ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

خـالِد.

خـالِد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
366
المشتركون
+224 ساعات
+167 أيام
+9430 أيام
أرشيف المشاركات
أراكِ تلعبين كأنكِ خالدة! يا نفسُ توبي، فإنكِ مفارقة.. غدًا ستوضعين تحت التراب وحدكِ، فماذا أعددتِ للقاء ربكِ؟!

إِن ضَاعَ عند النّاس حُسن صنيعك مَاضَاعَ عِند اللّه حبَّة خَردَل!

«مسكينٌ الإنسان.. ‏أمس كان يُحارب الدُّنيا و‏اليوم نفسه والدُّنيا تُحاربه!»

﴿ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ﴾ ‏قيل: هُوَ الذي لا يَرُدُّ سَائِلَهُ ولَا يُوئِسُ آمِلَهُ.

‏ومن النُّضج أن تعرف أنَّك أيضًا فيك من الصِّفات ما يُتعب النَّاس وما يصعُب تحمله، المشكلة ليست دومًا الآخرون.

photo content

إسمع الكلمتين دول كويس جدًا !

إذا أحسستَ بثِقَلٍ عند قراءة القرآن، فاعلم أن هناك ذَنبًا جَثَم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلّت منك. فجاهِد نفسك، واستمر، وأكثِر من الاستغفار؛ لأن القلب إذا طَهُر، لم يَشبع من كلام الله سبحانه. قال عثمان رضي الله عنه: «لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ مَا شَبِعْتُمْ مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا».

‏« أعظم الرِّبْح في الدُّنيا أن تشتغل نفسك كلَّ وقتٍ بما هو أولى بها وأنفعُ لها في معادها » • ابن القيم | الفوائد صـ (٤٥)

مَا ذكرْتُ الزَّوَاج لأيّ إنسَانٍ كَانَ كبيرًا أَو صَغيرًا إِلاَّ استأنَسَ وضحِكَ! -ابنُ بَاز -رَحِمَهُ اللّٰهُ-

فأنتِ التي تستطيعين أن تجعليني شُجاعًا صبورًا مُتحملًا، وأنتِ التي تملكين أن أحيا بالأمل، أو أموت باليأس! -المنفلوطي|ماجدولين.

حسناءُ لا تبتغي حلياً إذا بَرَزتْ لأنّ خالِقها بالحُسْنِ حلّاها 🤍
حسناءُ لا تبتغي حلياً إذا بَرَزتْ لأنّ خالِقها بالحُسْنِ حلّاها 🤍

photo content

﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

"لا يحِلُّ لِأحَدٍ أن يقنَط مِن رَحمَةِ الله؛ ولَوْ عَظُمَت ذنوبُه". -ابن تيمية.

رسالة صوتية02:26

فهذا من علامات التوفيق، أن يُعان العبد على الاستمرار، ويُصرف عن أسباب السقوط، فهي نعمةٌ لا تُنال بالاجتهاد وحده، بل بفضلٍ من الله

إذا رأيت عبدًا وُفِّق لطاعةٍ بعد طاعة، وحُفِظ من زلّةٍ بعد زلّة، فاعلم أن الله أراد به خيرًا.

عند سماعي لهذه التلاوة يأتي ببالي قول الشيخ سعيد أبو العلا حمزة عن باسل _رحمه الله _ " عاش مع القرآن بهدوء ورحل بهدوء تلاوته لا تدل على رجل كان يعيش دون خطة ، بل كان له خطة واضحة وأرى أنه نجح في أدائها " رحم الله المهندس باسل مؤنس وغفر له

رسالة صوتية00:35