فهد قاضي الحنبلي
Открыть в Telegram
203
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٢):
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (ت: ٢٣) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا»، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ (ت: ٢٥٦) فِي صَحِيحِهِ مُعَلَّقًا بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَوَصَلَهُ الدَّارِمِيُّ (ت: ٢٥٥) فِي سُنَنِهِ، وَغَيْرُهُ.
وَفِيهِ: الْحَثُّ عَلَى التَّفَقُّهِ قَبْلَ التَّصَدُّرِ؛ لِأَنَّ الْمُتَصَدِّرَ يَأْنَفُ مِنَ التَّفَقُّهِ بَعْدَ التَّصَدُّرِ، وَيُشْغَلُ عَنْهُ بِتَعْلِيمِ مَا عِنْدَهُ مِنْ عِلْمٍ قَلِيلٍ.
وَتَصَدُّرُهُ هَذَا يُفَوِّتُ عَلَيْهِ عِلْمًا كَثِيرًا، وَيُورِدُهُ مَوَارِدَ الْقَوْلِ عَلَى اللهِ بِلَا عِلْمٍ، وَالرِّيَاءِ، وَالْعُجْبِ، وَالْغُرُورِ، وَالْكِبْرِ، وَالسُّخْرِيَةِ مِنْ جَهْلِهِ.
قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (ت: ١٥٠) رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ طَلَبَ الرِّيَاسَةَ فِي غَيْرِ حِينِهِ لَمْ يَزَلْ فِي ذُلٍّ مَا بَقِيَ»، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ (ت: ٣٨٨) فِي (الْعُزْلَةِ)، وَأَسْنَدَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (ت: ٤٦٣) فِي (الِانْتِقَاءِ، فِي فَضَائِلِ الثَّلَاثَةِ الْأَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ).
وَالنَّهْيُ عَنِ التَّصَدُّرِ قَبْلَ نَيْلِ حَظٍّ وَافِرٍ مِنَ الْعِلْمِ يَعْظُمُ فِي حَقِّ الْحَدَثِ، وَهُوَ صَغِيرُ السِّنِّ:
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ (ت: ١٦١) رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ تَرَأَّسَ فِي حَدَاثَتِهِ كَانَ أَدْنَى عُقُوبَتِهِ أَنْ يَفُوتَهُ حَظٌّ كَبِيرٌ مِنَ الْعِلْمِ»، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي (الْعُزْلَةِ).
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (ت: ٢٠٤) رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا تَصَدَّرَ الْحَدَثُ، فَاتَهُ عِلْمٌ كَثِيرٌ»، أَخْرَجَهُ ابْنُ حَمْكَانَ (ت: ٤٠٥) فِي (الْفَوَائِدِ وَالْأَخْبَارِ).
وَقِيلَ لِلْمُبَرَّدِ (ت: ٢٨٥) رَحِمَهُ اللهُ: لِمَ صَارَ أَبُو الْعَبَّاسِ -أَيْ: ثَعْلَبٌ- أَحْفَظَ مِنْكَ لِلْغَرِيبِ وَالشِّعْرِ؟
فَقَالَ: «لِأَنِّي تَرَأَّسْتُ وَأَنَا حَدَثٌ، وَتَرَأَّسَ وَهُوَ شَيْخٌ»، أَخْرَجَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي (الْعُزْلَةِ).
وَبِنَاءً عَلَى هَذَا: فَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَلَّا يَتَصَدَّرَ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّصْنِيفِ -فِي الْغَالِبِ- إِلَّا بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ؛ لِيَتَأَهَّلَ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّصْنِيفِ، وَلِيَرْسَخَ إِيمَانُهُ، وَلِتَسْتَوِيَ حِكْمَتُهُ وَرُشْدُهُ.
وَهَذَا يَكُونُ -فِي الْغَالِبِ- فِي سِنِّ الْأَرْبَعِينَ؛ لَا سِيَّمَا فِي زَمَانِ النَّاسِ هَذَا.
قَالَ ابْنُ الشَّاعِرِ: حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ (ت: ٢٥٩) رَحِمَهُ اللهُ: «جِئْتُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُحَدِّثَنِي فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَمِئَتَيْنِ؛ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي؛ فَخَرَجْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَقَدْ حَدَّثَ، وَاسْتَوَى النَّاسُ عَلَيْهِ، وَكَانَ لِأَحْمَدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَرْبَعُونَ سَنَةً»، أَخْرَجَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ (ت: ٥٩٧) فِي (مَنَاقِبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ).
وَذَكَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ هَذَا: "أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَدَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَصَدَّرْ لِلْحَدِيثِ وَالْفَتْوَى، وَلَمْ يُنَصِّبْ نَفْسَهُ لَهُمَا؛ حَتَّى تَمَّ لَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً».
قُلْتُ: وَلَعَلَّ تَحَيُّنَهُ بُلُوغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَانَ تَأَسِّيًا بِبِعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَقَدْ قِيلَ هَذَا فِي جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (ت: ٣٦٠هـ) فِي (الْمُحَدِّثِ الْفَاصِلِ): «وَلَيْسَ بِمُسْتَنْكَرٍ أَنْ يُحَدِّثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ؛ لِأَنَّهَا حَدُّ الِاسْتِوَاءِ، وَمُنْتَهَى الْكَمَالِ.
نُبِئَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ.
وَفِي الْأَرْبَعِينَ تَتَنَاهَى عَزِيمَةُ الْإِنْسَانِ وَقُوَّتُهُ، وَيَتَوَفَّرُ عَقْلُهُ، وَيَجُودُ رَأْيُهُ».
وقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي (صَيْدِ الْخَاطِرِ): «فَيَكُونُ زَمَانُ الطَّلَبِ وَالْحِفْظِ وَالتَّشَاغُلِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ.
ثُمَّ يَبْتَدِئُ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ بِالتَّصَانِيفِ وَالتَّعْلِيمِ.
هَذَا إِذَا كَانَ قَدْ بَلَغَ مَا يُرِيدُ مِنَ الْجَمْعِ وَالْحِفْظِ، وَأُعِينَ عَلَى تَحْصِيلِ الْمَطَالِبِ».
قُلْتُ: وَمَنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْأَرْبَعِينَ، وَكَانَ أَهْلًا لِلتَّصَدُّرِ؛ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ.
✵ قال الذهبي -رحمه الله-: فمَن طلب العلم للعمل = كسره العلم، وبكى على نفسه.
وأمَّا مَن طلب العلم للمدارس، والإفتاء، والفخر، والرياء = تحامق، واختال، وازدرى بالناس وأهلكه العجب ومقتته الأنفس
﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾
أي: دسسها بالفجور والمعصية.
✵ حكمُ الأكل والشُّرب في الصَّلاة عند الحنابلة لا تخلو من حالتين:
١- أن يكون الأكلُ أو الشُّرب كثيرًا = فتبطل الصَّلاةُ مطلقًا -أي: ولو كانا سهوًا-.
٢- أن يكونَ الأكلُ أو الشُّرب يسيرًا، فله صورتان:
أ- أن يكون سهوًا = فلا تبطلُ الصَّلاة مطلقًا -سواءٌ أكل أو شرب، سواءٌ أكانت الصَّلاةُ فرضًا أم نفلًا-، وتجبُ سجود السَّهو كما نقلّ البُهوتيُّ في ((كشَّاف القناع)) عن ((الكافي))، ولا يوجد نصٌّ في ((المنتهى))، و((الإقناع)).
ب- أو أن يكونَ عمدًا، فلا تخلو من حالتين:
أن تكون الصَّلاةُ فرضًا = فتبطلُ الصَّلاةُ مطلقًا -سواءٌ أكل أو شرب-.
أو أن تكون الصَّلاةُ نفلًا، ففيها حالتان:
أن يشرب عمدًا = فلا تبطُل الصَّلاة.
أن يأكلَ عمدًا، ففي المذهب قولان:
تبطل الصَّلاةُ كما في ((المنتهى)).
ولا تبطلُ الصَّلاة كما في ((الإقناع)).
⤴ فكثيرُ الأكل والشُّرب تبطل الصَّلاةُ مطلقًا، ويسير الأكل عمدًا تبطل الصَّلاة في الفرض، والنَّفل معًا على كلام ((المنتهى))، ويسير الشُّرب لا تبطل الصلاة في النَّفل -سواءٌ أشرب عمدًا أم سهوًا-، خلافًا ما لو شرب يسيرًا في الفرض فتبطل عمدًا لا سهوًا.
كتبه/ فهد قاضي
Repost from N/a
جمع الأشموني العلل المانعة من الصرف في بيتين فقال:
عدلٌ، ووصفٌ، وتأنيثٌ، ومعرفةٌ***و عجمةٌ، ثمَّ جمعٌ، ثم تركيبُ
والنونُ زائدة من قبلها ألفٌ***ووزن فعلٍ، وهذا القول تقريبُ
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (٣/١٣٥)
قال الإمامُ الشافعي -قدَّس الله روحَه-:
كـلُّ الـحـوادثِ مبدأها من النَّظرِ ** ومعظمُ النَّارِ من مستصغرِ الشَّررِ
كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها ** فـتـكَ الـسِّـهـامِ بـلا قوسٍ ولا وترِ
والـعـبـدُ مـا دام ذا عـيـنٍ يـقلبها ** في أعين الغيدِ موقوفٌ على خطرٍ
يـسـرُّ مـقـلـتـه مـا ضـر مـهـجـته ** لا مـرحـبـا بـسـرورٍ عـاد بـالـضـرر
Repost from مدونة سليمان بن محمد النجران
★ محفوظ العلم ومفهومه:
في العلم محفوظات ومفهومات، ومن الخلل جعل المفهوم مكان المحفوظ، أو العكس؛ بل ينبغي أن يعرف المتعلم ماذا يحفظ فيحفظه ويضبطه، وماذا يفهم فيفهمه ويستوعبه.
• فالحفظ يكون لستة أمور:
١- النصوص.
٢- القواعد.
٣- الضوابط.
٤- الشروط.
٥- الحدود.
٦- العبارات المختصرة الجامعة.
• والفهم يكون لعشرة أمور:
١- أوجه الاستدلال.
٢- مراتب الاستدلال.
٣- أسباب الخلاف.
٤- نوع الخلاف.
٥- أصول المسائل.
٦- تخريج المناط.
٧- تحقيق المناط.
٨- تنقيح المناط.
٩- رتبة الحكم.
١٠- نوع الحكم.
✵ يقول الشاعرُ: إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ** فشيمة أهل البيت كلهم الرقص!
⤴ فإذا كان المسؤول وقائد البيت، وقوَّامُه مصدر الخلل = فلا يُلام الأبناء إن قلدوه واقتدوا بفعله
✵ قال الحافظ ابن كثير: في مقدمة تفسيره ( ١ / ٧٣): «وقد أدخل بعض المفسرين هذا المعنى -أي: نسيان القرآن- في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾».
⤴ فإن الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان وعدم الاعتناء به فيه = تهاون كثير وتفريط شديد -نعوذ بالله منه-؛ ولهذا قال ﷺ: «تعاهدوا القرآن»، وفي لفظ: «استذكروا القرآن، فإنه أشد تفصِّيًا من صدور الرجال من النَّعم».
والله أعلم
كتبه/ فهد قاضي
✵ حكم النَّمص عند الحنابلة، وما المقصود من النَّمص؟
ج. النَّمص: وهو نتف الشعر من الوجه -خاصَّةً-، قاله البُهوتيُّ في ((كشَّاف القناع))، و((الدَّقائق أُولي النُّهى)).
* ومفهوم التَّعريف:
* أنَّ إزالة الشَّعر بغير النَّتف لا يندرج تحت هذه المسألة، كما لو أزال الشَّعر بالحلقِ، أو بالليزر، ولذا قال المرداويُّ في ((الإنصاف)): ولها حَلْقُه.
* أنَّ تنف الشَّعر من غير الوجه لا يندرج تحت هذه المسألة، كما لو نتف شعر إبطه.
⤴ وأمَّا حكم النَّمص: فإنَّه محرَّم عند متأخري الحنابلة، كما جزم به في ((المُنتهى))، و((الإقناع))، و((غاية المنتهى))، لحديث ابن مسعود: «لَعَنَ اللهُ المُتَنَمِّصاتِ…للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلْقَ اللهِ» رواه البخاري، ولحديث أبي ريحانة: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَشَرَةٍ: عَنِ الوَشْرِ، وَالوَشْمِ، وَالنَّتْفِ» رواه أبو داود.
← فهذه النُّصوص تدلُّ على التَّحريم؛ لأنَّ دلالة اللعنِ تقتضي التَّحريم، بل تفيد أنَّه من الكبائر.
⤴ حكمة النَّهي:
١- لأنَّه قد يفضي إلى التَّدليس أو التَّغرير.
٢- وأنَّه من شِعارُ الفاجِرَاتِ، وسِمات العواهر، قاله في ((الإنصاف))، والطاهر بن عاشور.
٣- لأنَّه مُثلة -نصَّ عليه-.
← استثناءات النَّمص: إذا نبت للمرأة لحية أو شارب أو عنفقة: فلا يحرم عليها إزالتها؛ بل يستحب، وقد يجب في بعض الحالات.
كتبه/فهد قاضي
Repost from قناة فوائد منصور الصقعوب
بعضُ الضيق ليس عقوبةً، بل تربية
يريد الله أن يخلِّص قلبَك من التعلّق بالأسباب، فيسدُّها بابًا بعد باب، حتى لا يبقى في القلب سواه… فحينئذٍ يفتح لك من حيث لا تحتسب
✵ المسلسل بالأوَّليَّة بشرطه:
حدَّثنا هِشَام بْن مُحَمَّدٍ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ آلِ سَعِيدٍ النَّجْدِيِّ -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه بالرِّياض-، حدَّثنا الشيخ محمد سالم بن محمد عالي بن عبد الودود الشَّنقيطي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا الشيخ نعيم بن أحمد بن علي النُعيمي الجزائري -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمَّد الطَّاهر ابن عاشور التُّونسي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمد العزيز بن محمد بوعتور العُثماني التُّونسي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا أبو عبد الله محمد صالح الرضوي السَّمرقندي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمد رفيع القندهاري -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمد بن محمد بن عبد الله المغربي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمد بن سالم البصري -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا محمد بن العلاء البابلي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا الشِّهاب أحمد الشلبي المصري -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا يوسف بن زكريَّا الأنصاريُّ -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا برهان الدِّين أبو الفتح إبراهيم بن علاء الدين أبي الفتح علي بن قطب الدين أحمد بن إسماعيل القرشي القلقشندي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدسي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان القرشي البَكْري المَيْدُومي -وهو أوَّلُ حديثٍ سمعتُه منه-، حدَّثنا أبو الفَرَج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحَرّاني -وهو أول حديث سمعته منه-، حدَّثنا أبو الفَرَج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجَوْزي -وهو أول حديث سمعتُه منه-، حدثنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك النَّيْسابُوري -وهو أول حديث سمعته منه-، حدَّثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي -وهو أول حديث سمعته منه-، حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّيَادي -وهو أول حديث سمعته منه-، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البَزّاز -وهو أول حديث سمعته منه-، حدثنا عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم -وهو أول حديث سمعته منه-، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ -وهو أول حديث سمعته منه، وبه ينتهي التَّسلسل-، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عَمْرو بن العاصي، عن عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَٰنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ»، رواه أيو داود والتِّرمذي، وأخرجه البخاريُّ في كتاب ((الكُنى)).
⤴ وكذا أروي هذا المسلسل عن جماعةٍ، منهم:
أ- حقيقةً بشرطه: شيخنا المحدِّث عبد الله بن عبد الرحمن السَّعد -في مسجده بالرِّياض-، شيخنا بدر بن علي بن طامي العتيبي -في جامع عثمان بالرياض-، شيخنا نظام اليعقوبي -في مكَّة المكرَّمة-، شيخنا الأصولي عبد الله بن أحمد التَّوم -في المسجد الحرام بمكَّة المكرَّمة-، شيخنا حامد بن أكرم البخاري -في المسجد النَّبوي-، شيخنا مختار بن العربي مومن الجزائري -في بيته بقطر-، شيخنا المقرئ محمد السَّحابي السلاوي -في بيته بسلا-، والشيخ يحيى بن المدغري -بسلا-، والشيخ عبد الله بن ناجي المخلافي -في مكَّة المكرَّمة، الشيخ خالد المشيقح -في مسجده بالقصيم-، والشيخ مطلق الجاسر -بالرياض-، وغيرهم كثير جدًا.
Repost from قناة | مِهاد الأصول
"مُشتبِه الأعلام والمصنّفات في أصول الفقه" للدكتور/ هشام السعيد
#بحوث_أصولية
Repost from قناة/ أحمد الترك ( أبو عبد الملك التركي الحنبلي)
"تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو:
سؤال الله العون على مرضاته".
ابن تيمية
Repost from عثمان أباحسين
● من مظاهر صدق المعلِّم والشيخ، ودلائلِ أمانته، وأماراتِ سلامةِ قلبه = اعترافُه صراحةً بخطئه إذا نُبِّه، ومبادرتُه بالرجوع إلى الحق متى ما لاح له وتبين، ولو كان ذلك التنبيه في مجلس تعليمه، ومن أصغر تلاميذه، فلا يستنكف ولا يستكبر ولا يتوانى عن ذلك.
● قال الميموني: أكبر ظني أن أبا عبدالله ذكر عبدالله بن رجاء فوثَّقَه وفضَّله.
قلت: فما قصته؟
قال: كان ثَمَّ غلطٌ ووهم، وقد حدث يوماً بحديث، فقيل له: غلطت فيه، فقال: الله المستعان على غلطنا في غيره أيضاً، أو قد غلطنا.
قال لي أبو عبدالله: فإذا كان الشيخ يقر بهذا تعلم أنه سليم، وربما خرج الشيء من الإنسان فيشهد له القلب بالصدق. [العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي رقم ٣٥١].
● وليعلم أن هذا -مع كونه واجباً ومن حقِّ أمانةِ العلم عليه- لا ينقص من قدره ولا يحط من منزلته، بل يجمِّلُه ويزينه، ويرفع مقامه عند العقلاء، ويورث الناسَ الثقةَ بعلمه، وحسبُك أنه من صريح التواضع الذي يرفع الله به العبد إذا أخلص فيه.
نسأل الله أن يهدينا، ويعيننا على أنفسنا، ويعيذنا من شرورها، ويجعلنا من أهل الصدق والسلامة.
✵ الذين ذُكروا بألقابهم في القرآن الكريم ثلاثة:
١- المسيح؛ عيسى ابن مريم عليه السَّلام، وهو نبيٌ، ورسولٌ.
٢- ذو القَرنَين: وهو ملِكٌ صالِح.
٣- فرعون: هو طاغية مسرف
كما في المنظومة الزمزمية (البيت: ١٤٢-١٤٤)
