"مَدَد.."
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
389
Подписчики
Нет данных24 часа
+137 дней
+1330 дней
Архив постов
389
قال ابن عثيمين -رحمه الله-: والإنسان لو دله شخصٌ على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروفًا عليه، فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي دلك على الطريق المُوصل للجنة؟ فمن حقه عليك أن تُصلي عليه.
نور على الدرب: (201/12).
389
Repost from N/a
لا تُلهنا فرحة العيد عن مقصده، ففرحتنا به عبادة، نرقب ذلك في يوم عيدنا، في عاداتنا وعباداتنا، لباسنا، صلاتنا، أذكارنا، وأوامر الله سبحانه وتعالى 💕🤍🎈
عيدكم مُبارك، تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير 💓🎉🎈
389
Repost from جلسة ذكر 🌿
••
قال ابن رجب -رحمه الله-:
"الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها فيختم به الصلاة والحج وقيام الليل ويختم به المجالس فإن كانت ذِكّراً كان كالطابع عليها وإن كانت لغواً كان كفارةً لها، فكذلك ينبغي أن تختم صيام رمضان بالاستغفار"
• لطائف المعارف.
389
Repost from قناة د. عبداللطيف التويجري
◉ المسك الذي يطيبُ به الوداع!
ها هو شهرك يتهيأ للرحيل، وأيامه المباركة توشك أن تُطوى، فمن أحسن فيه فليواصل إحسانه، ومن قصَّر فليجعل ختامه جبرًا لما فات، فإنَّ الأعمال بالخواتيم.
وإنَّ الاستغفار غيث القلوب، وبلسم الأرواح، يمحو الذنوب حتى لا يبقى لها أثر، ويجبر ما تخلَّل العمل من نقص أو زلل، يقول الحسن البصري: (أكثروا من الاستغفار، فإنكم لا تدرون متى تنزل الرحمة)، ويقول لقمان الحكيم لابنه: (يا بني، عوِّد لسانك الاستغفار، فإن لله ساعاتٍ لا يُرَد فيها سائل).
وهكذا ينبغي أن يُختَم شهر رمضان بالاستغفار، فهو المسك الذي يطيب به الوداع، وقد كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى يكتب إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار وصدقة الفطر، فإنَّ الفطر طُهرةٌ للصائم من اللَّغو والرفث، والاستغفار يرقَّع ما تخرَّق من الصيام بالغفلة والتقصير، وكان يقول في كتابه إليه: «قولوا كما قال أبوكم آدم عليه السلام: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، وقولوا كما قال نوح عليه السلام: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، وكما قال موسى عليه السلام: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} وكما قال ذو النون عليه السلام: {سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}».
فيا من أقبل على الله في هذا الشهر، وذاق حلاوة الطاعة، لا تجعل ختامه إلا بما يليق بجلاله، فالأيام الراحلة تشهد، والساعات الأخيرة تُكتب، فاستودعه عملًا صالحًا يسبقك إلى يوم العرض الأكبر، وودعه بتوبة نصوح، واستغفار يُفتح لك به أبواب الرضوان، والعتق من النيران.
أعاده اللهُ علينا وعليكم أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، ونحنُ في صحة وعافية، وأمن وإيمان.
وداعًا لشهر كان للقلب أنسَهُ
فيا ليتَهُ دومًا علينا يعوّدُ!
389
Repost from د. عبدالله بن بلقاسم
(وجئنا ببضاعة مزجاة)
لما أراد إخوة يوسف عليه السلام قبل أن يعرفوه وهو في ثياب الملك أن يستعطفوه
قالوا له:
لقد جئنا للمقايضة ببضاعة رديئة كاسدة مردودة
(فأوف لنا الكيل)
ولم يطلبوا فقط قبول الكيل
بل طلبوا كيلا وافيا كاملا
(وتصدق علينا)
فطلبوا بعد الوفاء الزيادة
حينها؛
رحمهم ورق لهم
فهذه رحمة البشر بالبشر
وأنت في ختام الشهر
قل لرب يوسف:
يارب!
جئنا بعمل قليل معيب.
جئنا بصوم ناقص، وقيام ركعات زهيدة،
وجهد شحيح،
وبضاعة مخلوطة بالذنوب،
أتينا ياربنا بشهرنا وليس معنا ما نعتمد عليه من العمل فيه
جئنا بشيء حقه الرد والكساد وعدم القبول..
جئنا مفاليس ليس معنا ثمن لأي شيء
أيدينا خالية من عمل يبيض الوجوه
وأوعيتنا مقفرة ليس فيها إلا اليسير
فأوف لنا كيل الأجور. بفضلك
وعاملنا برحمتك كما تعامل أولياءك وخلص عبادك.
واقبل قليل عملنا بكرمك وجودك
يارب.
389
"أحسِنوا الوداع، فلرُبَّما كان العتق في الساعات الأخيرة.."
(وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) قال سعيد بن جُبير: أي: من عبادته، فهو سُؤالُ التَّوفيق للعبادة.
قال سُفيان بن عُيينة: لم يأمُر بالمسألة إلَّا لِيُعطي.
تفسير البَغَويقال رسول الله- ﷺ -: (ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام).
صحيح الترمذي
389
"كم أنزلَ اللهُ
في الأيامِ من مننٍ..
فكنتَ يا سيّدي!
من أعظم المننِ.."
صلَّى الله على مُحمَّد.
