شيماء مصطفى
Открыть в Telegram
491
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
491
ثمة فوائد جمة، ودرر غزيرة منثورة في كلام أستاذنا الدكتور طه عبد الرحمن، لكن في هذه الندوة، هناك ملمح أشار إليه استوقفني، وتهيبته، يتحدث الدكتور بهدوء وثبات وانسجام ورضا عما وصل إليه وأنتجه من فلسفته الخاصة وجهوده الفكرية، وقد جاوز الثمانين من عمره، عندما تنظر إلى تلك اللحظة وأنت لا زلت في عشرينياتك؛ تصيبك مجموعة من المشاعر المتداخلة، بين الإكبار والإعجاب، وبين الهيبة والتهيب، وبين الخوف والقلق كذلك، فتعجب بأنك رأيت إنسانا على مشارف هذه الحياة، استطاع تحقيق مناه فيها، وحفر بعقله وفكره ــ بعد توفيق الله ــ أجوبة السؤالات التي أرقته في بداية شبابه، ثم تدرك صعوبة بلوغ المرء هذا، فلا ضامنا لطول عمرٍ، ولا تيقُّنا من الوصول إلى نهاية الرحلة وأنت قانعٌ بها، فتتهيبه، وتهابه، ثم يبدأ شعور الخوف والقلق في التسلل إلى نفسك، فنحن نعيش في عالم مضطرب، بل شديد الاضطراب، تُنتهك فيه أغلى ما نحوي في صدورنا، مقدساتنا، أهلنا وأحبابنا، تموج ألف فكرة وفكرة في عقولنا، ويلوح لنا ألف طريق، ولا ندري بعد كل هذا، أين السبيل؟!
أي سبيل أنفع؟ أي سبيل ستكون عاقبته كعاقبة سبيل هذا الرجل؟ ثم تذكر انقباض الزمان وقصر العمر، ثم تدرك أن كثرة الطرق بلاء وليست مزية، تجتهد أن تسدد وتقارب، تنجح مرة، وتخفق ألف مرة..
فيلوح لك أفقٌ أبعد، الدار الآخرة، آخر يوم في هذه الحياة، والأول هناك، تحاول أن تحقق الحد الأدنى للنجاة، وكل ما حولك يريدك غريقا، وكما قال الشاعر:
نفسي والدنيا والشيطان والهوى
كيف النجاة وكلهم أعدائي
تدرك شيئا آخر هذه المرة، ضعفك، وافتقارك إلى الله، وأنك لا تملك لنفسك شيئا، فتعود لتحاول من جديد، وتموج بك الحياة موجا، وترجو أن تعثر على قارب، ترى فيه إرساءًا ثابتا راسخا قانعا، كما رأيت في سفينة هذا الرجل..
خواطر عابرة..
https://youtu.be/MK69vfItszA?si=fUxSDNM8-r0SXBl0
#إعادة_نشر
491
"المسجد الأقصى بوابة زرع الاستحالة والهزيمة في العقل الصهيوني"
المسجد الأقصى المبارك ببعده العقدي المغروس في قلوب المسلمين، مستمدا شرعيته من أدبيات الشريعة، عصيٌ على الخضوع التام لبني صهيون مهما ضاق الخناق..
المقدسيون _ جزاهم الله عن الأمة خير الجزاء_ ذادوا عنه نيابة عن الأمة، وغزة الغالية مثّلت درع الحسم الصلب حال عربدة الصهاينة وتطاولهم..
لذا لا بد للأمة أن تستعيد دورها الأصيل في الدفاع عن الأقصى، وأن تكون ظهيرا له ومرابطيه، وضروري أن نستحضر كبوتنا في خذلان أهل الثغر في غزة، كم خسرت الأمة بذلك! ولعلها تستدرك ويعفو الله عنها..
لقاء مهم للغاية، أنصحكم أن تشاهدوه مع عائلتكم وأصدقائكم..
https://youtu.be/V5IpN2pncEE?si=eu4etV_mtEB8KWaX
491
سعيدة الحقيقة بعناية الشيخ أحمد السيد بعلم الجغرافيا بشكل واضح ومتمايز..
إن شاء الله أكتب غدا تعليقا حول هذا الموضوع..
491
Repost from N/a
الحلقة القادمة -الثالثة- من سلسلة (الشام وبيت المقدس في آخر الزمان): هي أهم حلقة في السلسلة من الناحية الجغرافية، وتتضمن الموضوعات التالية:
1- تحقيق القول في حدود الشام من جميع الجهات ومستندات ذلك.
2- بيان الأجناد الشامية الخمسة في زمن الخلفاء وحدود هذه الأجناد جغرافيا.
3- بيان المدائن الشامية الواردة في الأحاديث النبوية، وقد تجاوزت العشر مدن أو مناطق.
4- التعريف بالمفصل بالمدن الشامية وتم التعريف بحدود الثلاثين مدينة أو أكثر.
وإن يسر الله تعالى إتمام السلسلة كاملة فالنية عقد سلسلة على غرارها عن المدينة النبوية ثم عن اليمن.
ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد والنفع والبركة والعون والمدد.
491
ولا يشترط في هذه المساحة الجهد الفردي، فقد يظن البعض أن العملية الكاملة المتمثلة في الكشف عن الإشكال ونقده وتقديم بديل _ بمستوياته المختلفة _ لا بد وأن يتجشم جهدها ذات الفرد/الجهة (وهذا ممكن بالطبع)، لكن الأمر يسع عملية تكاملية _مفترضة_ للساحة الفكرية، التي تعمل بشكل متناغم _ بما فيه السجالات التي ينبثق عنها عمليات التطوير والنقد _ لتجاوز إشكالات الحاضر، فتتوزع هذه العملية تلقائيا/تنظيميا (حسب السياق، فثمة أنماط تقبل التلقائية بخلاف غيرها)على جهات مختلفة لإنضاج بديل واقعي، فإمكان تميز جهة دون أخرى في مرحلة معينة دون غيرها وارد، لذا وجود مساحة فكرية صحية تسمح بهذا التكامل من أهم ما ييسر تجاوز الإشكالات الواقعية (ولو كانت مساحة محدودة)..
وبالطبع نلحظ من خلال مساحات كثيرة في واقعنا أن المناكفات والمنافسات غلبت عليها، لذا تعطلت آلة النقد والبناء الصحيحة، بل وتم هدر طاقة قطاعات فاعلة في الأمة _ كالشباب_.
والله المستعان..
491
Repost from N/a
يوجد الناقد في مقام الشاهد والمبشر معا، فهو شاهد على أعطاب الحاضر، ومبشر بإمكانات تتجاوز الحالي نحو الأجدر/الأفضل/الأقل فسادا... النقد بالإضافة إلى بعده المعرفي هو فعل أخلاقي، فلا يُختزل في مجرد فعل التفكيك/التقويض، ولا يُراد به هدم المباني الفكرية/السلوكية/المؤسسية لمجرد الهدم، بقدر ماهو تجلي من تجليات التناصح الذي ينهض على قاعدة المسؤولية العميقة تجاه الامة...ولقد بدا لي مع اتساع المدارك واختبار التجارب، أن النظر السليم لا يكتفي بالكشف عن مواطن النقص، ولا تركن إلى سهولة التصويب من عل، إذ النقد كما أسلفت، أي النقد بما هو تناصح يرفض إدعاء الافضلية السابقة للناقد مطلقا، فيكون شرط النقد المتكامل هو تهيئة البديل، أو التحضير له، ولو نظريا في الحد الادنى، وحتى نجاح النقد في ذاته، بمفهومه الأداتي يحتاج إلى تقديم البديل التجاوزي، وإلا فلن يكون للنقد فعالية في المجال الذي هو فيه، فلا يقبل الناس كلام من يجلدها دون أن يداويها، النقد كما أفهمه حركة بحث عن طريق الإصلاح، لا إمعان في تثبيت المأساة.
491
وثمة بُعد آخر..
بالإضافة لعامل الوقت الذي لن يسمح لك بالتعريف الفعلي للنفس، يعتبر هذا اللون من التعريف انكشافا لأعماق النفس ورحلتها، ومهما كانت هذه المساحة جيدة ويمكن البوح بها، إلا أنها تظل محاطة بقدر من الخصوصية _ عندي على الأقل_ يجعل من خيار الاختزال التخصصي أكثر راحة وواقعية..
491
بعيدا عن المزاح، أعتقد أن التعريف بالنفس بشكل فعلي عملية مركبة ومعقدة إلى حدٍ كبير، لا سيما إن كان الطلب مفتوحا في سياق غير محكوم بتخصص واضح (أكاديمي مثلا) يمكن أن تختزل تعريفك فيه، حينئذ، تجد عشرات الأبواب والتعريفات فُتحت أمام عينك بعد طلب: عرّف نفسك!
وكي تقفز من بحر الأفكار، وتختصر على نفسك عمومية السؤال؛ تختزل نفسك في تخصصك الذي ربما ليس متصلا بشكل مباشر بالسياق، وكذا يتعارض مع رؤيتك التي تأبى اختزال الإنسان وتعريفه في تخصصه! ولكن ليس هناك خيار آخر، وإلا فالإجابة الحقيقية تحتاج وقتًا طويلاً كي تُعرِّف تلك النفس، وكيف تشكّلت، أو غائيتها في الحياة، أو ربما التعريف الكلاسيكي الذي يحوي الاسم والعمر والبلد.. إلخ..
لا أعاني ذات الحيرة عندما أكون في سياق عملي المتصل بمجالي الأكاديمي، ببساطة ثمة إطار يحكم سبب وجودك في هذا النطاق، ولأجل هذه المساحة التخصصية التي تحويها؛ أنت هنا، لذا عليك فقط أن تذكر هذه المساحة ببساطة وهدوء..
لا أدري هل هذه الحالة من العصف الذهني مصابٌ بها غيري أم لا:)، لكن على كلٍ، هي قصة قصيرة حزينة😅
491
*لما أكون في سياق خارج نطاق تخصصي الأكاديمي وحد يسألني: عرفي بنفسك..
في الآخر بقول تخصصي بردو:)، صراحة سؤال صعب وفلسفي بالنسبة لي😅
491
يجدر بطلاب العلوم الطبية (الطب، الصيدلة، طب الأسنان، التمريض) أن يدرسوا _على الأقل_ الجوانب الفقهية المتعلقة بتخصصاتهم، لئلا يقعوا في إثم أثناء عملهم دون دراية، ولأجل تحقيق النموذج الصحيح للمسلم في هذه المجالات..
لذا أشارك معكم دورة الباحث الطبي الشرعي، وهي دورة نافعة مهتمة بهذا الجانب، درستها منذ ثلاثة أعوام تقريبا وانتفعت منها، واستحضرتها في سياق أمس، فأحببت مشاركتها لأبناء هذه التخصصات هنا..
رابط القناة:
https://t.me/hakeemzadi
الدرس الأول فيها:
https://t.me/hakeemzadi/538
لمن لديه استفسار حولها يمكنه التعليق على المنشور أو مراسلتي على رسائل القناة..
491
وزارة الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي.
491
Repost from أفكار وأسْمَار
مِن دعاء أحد الأعراب: اللهم إنَّا أطَعْناك في أحبِّ الأشياء إليك؛ شهادةِ أنْ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، ولم نَعْصِك في أبغضِ الأشياء عندك؛ الشركِ بك، فاغفِر لنا ما بينَ ذلك.
491
«الناس حين يُحبسون يشتد توقهم إلى الخروج، وفي هذه الحالات لا يستطيع المرء أن يفكر، فإن فَعل؛ فمحكومًا بافتراضات وهمية. فإذا طغت الممارسة واستبدّت لم يعد في الوسع إلا ردود الأفعال، وهي لذلك تكون بعيدة من الصواب. وليس يقودنا إلى مخرج من ذلك إلا التفكير، على أن يتحرّر من النتائج المفروضة سلفًا، كما هي الحال في كثير من المناقشات التي يحدد فيها منذ البداية من المحق ومن المبطل. فإذا أوصدت الأبواب فذلك حين يجب ألا يتوقف التفكير، أكثر من كل وقت مضى؛ فيه يرفض الاستسلام للحال الراهنة على أنها باقية لا تزول، وبه يكون تغير هذه الحال إن كان تغييرها ممكنًا».
أدورنو
491
"الكشف رسميا عن إصابة رئيس وزراء الاحتلال نتن ياهو بمرض السرطان"
سواء كان هذا الخبر صحيحا أم له أغراض أخرى، لا شك عندي أن الله سيذيق هؤلاء الأمرّين في الدنيا والآخرة، قرّ الله أعيننا بذلك، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون..
491
"اعتقال أمجد يوسف أحد مرتكبي مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013"
مجزرة حي التضامن ضمن البشائع المحفورة في ذهني من المآسي التي شهدتها في بلادنا، هؤلاء المجرمين الذين ظنوا أنهم قادرون عليها، فعصبوا الأعين، وكبلوا الأيدي، وأمروا الضحايا الأبرياء بالذهاب بعد سيل من السباب والإهانة، ليلقوا حتفهم في حفرة ضخمة، ويطلقوا عليهم النار، ويشعلوا إطارات السيارات فيهم، ثم تتحول لمقبرة جماعية..
هذه التفاصيل لا يمكن أن تمحى من ذهني مهما مرّ الزمن، ولم يهتز اليقين لحظة في العدل الإلهي، وفي نيل هؤلاء عقابهم في الدنيا والآخرة..
وهكذا كل إجرام وتوحش وإبادة وظلم سيلقى جزاءه، ولو لم يشهد المظلوم عقوبة الظالم في الدنيا، سيراها على رؤوس الأشهاد في الآخرة، ولا ريب في ذلك قدر أنملة..
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
