إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Открыть в Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
221
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
-مهما بلغت شواغلك لا تدع أربعاً :
- الأذكار"الصلاة-الصباح والمساء-النوم" كاملة.
- السنن الرواتب: ١٢ ركعة.
- وردك القرآني؛ ولو وجها.
- الوتر ولو بركعة.
ألا تكفيك ” ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه “
سنة المغرب:
يستحب قراءة سورتي "الكافرون" و "الإخلاص" في سنة الفجر وفي سنة المغرب ، وقد ثبت ذلك في السنة الصحيحة عن النبي ﷺ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( رَمَقتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِشرِينَ مَرَّةً يَقرَأُ فَي الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ ، وَفِي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ : " قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ " و " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " )
كَثرة رُؤيَة المُنكرَات، وسَماع المُحرَّم، وَالجُلوس فِي مَواطِن الفِتن؛ تُزيلُ حَرارَة الإيمَان مِن القَلب وتُبعِد اللَّذة التِي فِي الخَير، حتَّى يُصبِح مُدمِن الشَّر بلَا لذَّة فِي شرِّه، ولٰكِن لا يَستطِيع التَّرك!
قال إِبن الْقَيمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
” وَليَعْلَم اللبِيب أَن مُدْمِنِي الشهَوَاتِ يَصِيرُونَ إِلَىٰ حالَة لَا يَتلَذذونَ بها وهمْ مَعَ ذَلك لا يَستطِيعونَ تَرْكِها “.
رَوْضَةُ الْمُحِبِّين ٤٧٠.
إذا كلَّت الأبدان فأريحوها، وإذا ملَّت الأرواح فروِّحوها؛ فإنَّ إراحة البدن وترويح الرُّوح يُجددان قوَّتهما، ويُعيدان نشاطهما، ومن تعاهدهما سارا به فوصل، ومن أهملهما انقطع سيره فخَمل.
العصيمي حفظه الله📚
الصَّابِرُ في الحلالِ خَيْرٌ مِنَ المُتَخَبِّطِ في الحرام...تَنْتَهِي اللَّذَّاتُ والآلامُ، ويَبْقَى إمَّا الأجْرُ أوِ الآثام.
” اللهمَّ أَغْنِنا بحلالِكَ عن حرامِكَ، وبفَضْلِكَ عمَّن سِواكَ. “•
¬الدعاء مستجاب بإذن الله عند نزول المطر🌧️
¬فضيلة الشيخ د. عزيز بن
فرحان العنزي حفظه الله 🎙️
¬هل يجوز جمع نية تحية المسجد وسُنَّة الفجر؟
¬فضيلة الشيخ أ.د. محمد بن هادي المدخلي حفظه الله 🎙️
اللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى ،وأسألُكَ نعيمًا لَا ينفَدُ ، و أسالُكَ قرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسألُكَ الرِّضَى بعدَ القضاءِ ، وأسألُكَ برْدَ العيشِ بعدَ الموْتِ ، وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ ، والشوْقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهم زيِّنَّا بزينَةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُداةً مهتدينَ.
” لو رُزِق العَبد الدُّنيا وما فِيها ثمَّ قَال الحَمدُ للّٰه، لكَان إلهَام اللّٰه لهُ بالحَمدِ أعظَم نِعمة من إعْطَائِه الدُّنيا؛ ﻷنَّ نَعِيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحَمدِ يَبقى “.
ابۡنُ القَيِّم ـ رَحِمَهُ اللَّٰه
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤئِكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا ﴾
[ شرح الحديث السابع والثلاثون(٣٧) من الأربعين النووية - الترغيب في فعل الحسنات ]
قوله (فيمَا يَرويهِ عَنْ رَبِّهِ) يسمى هذا الحديث عند العلماء حديثاً قدسياً.
قوله: (كَتَبَ) أي كتب وقوعها وكتب ثوابها، فهي واقعة بقضاء الله وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ، وهي أيضاً مكتوب ثوابها كما سيبين في الحديث.
*أما وقوعها: ففي اللوح المحفوظ.
*أما ثوابها: فبما دل عليه الشرع.
قوله: (ثُمَ بَيَّنَ ذَلِك) أي فصله.
قوله: (فَمَن هم بِحَسَنةٍ فَلَم يَعمَلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً) والمهم هنا ليس مجرد حديث النفس، لأن حديث النفس لا يكتب للإنسان ولا عليه، ولكن المراد عزم على أن يفعل ولكن تكاسل ولم يفعل، فيكتبها الله حسنة كاملة.
فإن قيل: كيف يثاب وهو لم يعمل؟
فالجواب: يثاب على العزم ومع النية الصادقة تكتب حسنة كاملة.
واعلم أن من هم بالحسنة فلم يعملها على وجوه:
*الوجه الأول:أن يسعى بأسبابها ولكن لم يدركها، فهذا يكتب له الأجر كاملاً، لقول الله تعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)
*الوجه الثاني:أن يهم بالحسنة ويعزم عليها ولكن يتركها لحسنة أفضل منها،فهذا يثاب ثواب الحسنة العليا التي هي أكمل، ويثاب على همه الأول للحسنة الدنيا.
*الوجه الثالث:أن يتركها تكاسلاً، مثل أن ينوي أن يصلي ركعتي الضحى، فقرع عليه الباب أحد أصحابه وقال له:هيا بنا نتمشى، فترك الصلاة وذهب معه يتمشى، فهذا يثاب على الهم الأول والعزم الأول، ولكن لا يثاب على الفعل لأنه لم يفعله بدون عذر، وبدون انتقال إلى ما هو أفضل.
قوله: (وَإِن هَمَّ بِهَا فَعمَلَهَا) تكتب عشر حسنات - والحمد لله - ودليل هذا من القرآن قول الله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)
قوله: (كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ عَشرَ حَسَنَاتٍ) هذه العشر حسنات كتبها الله على نفسه ووعد به وهو لا يخلف الميعاد.
قوله: (إلى سَبعمَائةِ ضِعف) وهذا تحت مشيئة الله تعالى، فإن شاء ضاعف إلى هذا، وإن شاء لم يضاعف.
قوله: (إلى أَضعَافٍ كَثيرةٍ) يعني أكثر من سبعمائة ضعف.
قال: (وَإِن هَمَّ بِسَيئةٍ فَلَم يَعمَلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ حَسَنةً كَامِلَةً)
جاء في الحديث: (لأنهُ إِنَمّاٍ تَرَكَهَا مِن جَرائي) أي من أجلي، فتكتب حسنة كاملة،لأنه تركها لله.
واعلم أن الهم بالسيئة له أحوال:
*الحال الأولى:أن يهم بالسيئة أي يعزم عليها بقلبه، وليس مجرد حديث النفس، ثم يراجع نفسه فيتركها لله عزّ وجل، فهذا هو الذي يؤجر، فتكتب له حسنة كاملة، لأنه تركها لله ولم يعمل حتى يكتب عليه سيئة.
*الحال الثانية:أن يهم بالسيئة ويعزم عليها لكن يعجز عنها بدون أن يسعى بأسبابها، فهذا يكتب عليه سيئة، لكن ليس كعامل السيئة، بل يكتب وزر نيته،كما جاء في الحديث بلفظه: "فَهوَ بِنيَّتهِ" ، فَهُمَا في الوِزرِ سواء.
*الحال الثالثة:أن يهم بالسيئة ويسعى في الحصول عليها ولكن يعجز، فهذا يكتب عليه وزر السيئة كاملاً.
*الحال الرابعة:أن يهم الإنسان بالسيئة ثم يعزف عنها لا لله ولا للعجز، فهذا لا له ولا عليه، وهذا يقع كثيراً، يهم الإنسان بالسيئة ثم تطيب نفسه ويعزف عنها، فهذا لا يثاب لأنه لم يتركها لله، ولا يعاقب لأنه لم يفعل ما يوجب العقوبة.
وعلى هذا فيكون قوله في الحديث: (كَتَبَهَا عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً) أي إذا تركها لله عزّ وجل.
قوله: (وَإِن هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيئةً وَاحِدةً) ، ولهذا قال الله عزّ وجل: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) وقال الله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِيْ سَبَقَتْ غَضَبِيْ" وهذا ظاهر من الثواب على الأعمال، والجزاء على الأعمال السيئة.
وقوله: (عِندَهُ) إشارة إلى الاعتناء بها.
وقوله: (كَامِلَةً) للتأكيد وشدة الاعتناء بها.
#إنتهى.
