ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

الذهاب إلى القناة على Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
221
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
¬أولادك هم تجارتك الرابحة⁉️ ¬ د. صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله 🎙️

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤئِكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا ﴾

[ شرح الحديث السابع والثلاثون(٣٧) من الأربعين النووية - الترغيب في فعل الحسنات ] قوله (فيمَا يَرويهِ عَنْ رَبِّهِ) يسمى هذا الحديث عند العلماء حديثاً قدسياً. قوله: (كَتَبَ) أي كتب وقوعها وكتب ثوابها، فهي واقعة بقضاء الله وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ، وهي أيضاً مكتوب ثوابها كما سيبين في الحديث. *أما وقوعها: ففي اللوح المحفوظ. *أما ثوابها: فبما دل عليه الشرع. قوله: (ثُمَ بَيَّنَ ذَلِك) أي فصله. قوله: (فَمَن هم بِحَسَنةٍ فَلَم يَعمَلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً) والمهم هنا ليس مجرد حديث النفس، لأن حديث النفس لا يكتب للإنسان ولا عليه، ولكن المراد عزم على أن يفعل ولكن تكاسل ولم يفعل، فيكتبها الله حسنة كاملة. فإن قيل: كيف يثاب وهو لم يعمل؟ فالجواب: يثاب على العزم ومع النية الصادقة تكتب حسنة كاملة. واعلم أن من هم بالحسنة فلم يعملها على وجوه: *الوجه الأول:أن يسعى بأسبابها ولكن لم يدركها، فهذا يكتب له الأجر كاملاً، لقول الله تعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) *الوجه الثاني:أن يهم بالحسنة ويعزم عليها ولكن يتركها لحسنة أفضل منها،فهذا يثاب ثواب الحسنة العليا التي هي أكمل، ويثاب على همه الأول للحسنة الدنيا. *الوجه الثالث:أن يتركها تكاسلاً، مثل أن ينوي أن يصلي ركعتي الضحى، فقرع عليه الباب أحد أصحابه وقال له:هيا بنا نتمشى، فترك الصلاة وذهب معه يتمشى، فهذا يثاب على الهم الأول والعزم الأول، ولكن لا يثاب على الفعل لأنه لم يفعله بدون عذر، وبدون انتقال إلى ما هو أفضل. قوله: (وَإِن هَمَّ بِهَا فَعمَلَهَا) تكتب عشر حسنات - والحمد لله - ودليل هذا من القرآن قول الله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) قوله: (كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ عَشرَ حَسَنَاتٍ) هذه العشر حسنات كتبها الله على نفسه ووعد به وهو لا يخلف الميعاد. قوله: (إلى سَبعمَائةِ ضِعف) وهذا تحت مشيئة الله تعالى، فإن شاء ضاعف إلى هذا، وإن شاء لم يضاعف. قوله: (إلى أَضعَافٍ كَثيرةٍ) يعني أكثر من سبعمائة ضعف. قال: (وَإِن هَمَّ بِسَيئةٍ فَلَم يَعمَلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ حَسَنةً كَامِلَةً) جاء في الحديث: (لأنهُ إِنَمّاٍ تَرَكَهَا مِن جَرائي) أي من أجلي، فتكتب حسنة كاملة،لأنه تركها لله. واعلم أن الهم بالسيئة له أحوال: *الحال الأولى:أن يهم بالسيئة أي يعزم عليها بقلبه، وليس مجرد حديث النفس، ثم يراجع نفسه فيتركها لله عزّ وجل، فهذا هو الذي يؤجر، فتكتب له حسنة كاملة، لأنه تركها لله ولم يعمل حتى يكتب عليه سيئة. *الحال الثانية:أن يهم بالسيئة ويعزم عليها لكن يعجز عنها بدون أن يسعى بأسبابها، فهذا يكتب عليه سيئة، لكن ليس كعامل السيئة، بل يكتب وزر نيته،كما جاء في الحديث بلفظه: "فَهوَ بِنيَّتهِ" ، فَهُمَا في الوِزرِ سواء. *الحال الثالثة:أن يهم بالسيئة ويسعى في الحصول عليها ولكن يعجز، فهذا يكتب عليه وزر السيئة كاملاً. *الحال الرابعة:أن يهم الإنسان بالسيئة ثم يعزف عنها لا لله ولا للعجز، فهذا لا له ولا عليه، وهذا يقع كثيراً، يهم الإنسان بالسيئة ثم تطيب نفسه ويعزف عنها، فهذا لا يثاب لأنه لم يتركها لله، ولا يعاقب لأنه لم يفعل ما يوجب العقوبة. وعلى هذا فيكون قوله في الحديث: (كَتَبَهَا عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً) أي إذا تركها لله عزّ وجل. قوله: (وَإِن هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيئةً وَاحِدةً) ، ولهذا قال الله عزّ وجل: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) وقال الله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِيْ سَبَقَتْ غَضَبِيْ" وهذا ظاهر من الثواب على الأعمال، والجزاء على الأعمال السيئة. وقوله: (عِندَهُ) إشارة إلى الاعتناء بها. وقوله: (كَامِلَةً) للتأكيد وشدة الاعتناء بها. #إنتهى.

[ شرح الحديث السابع والثلاثون(٣٧)من الأربعين النووية-الترغيب في فعل الحسنات-📚 | فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ]

التعريف بصحابيِّ راوي الحديث: عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وقد مرَّ معنا التعريف به في الحديث التاسع.” https://t.me/IslahAlqulub/2298 “

[ الحديث السابع والثلاثون(٣٧) من الأربعين النووية - الترغيب في فعل الحسنات_ ] عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النبي ﷺ فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى أَنَّهُ قَالَ:
(إِنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً،وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إِلىَ أَضْعَاف كَثِيْرَةٍ. وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً،وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً)
. رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ في صَحِيْحَيهِمَا بِهَذِهِ الحُرُوْفِ.

¬من مبطلات الصلاة العبث الكثير في الصلاة⁉️ ¬فضيلة الشيخ أ.د عبد السلام بن محمد الشويعر حفظه الله 🎙️

مِنْ أَهَمِّ صِفَاتِ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُحْسِنُ تَرْبِيَةَ الْأَوْلَادِ: 1. صِحَّةُ الْعَقِيدَةِ وَسَلَامَةُ الْمَنْهَجِ. 2. الْحِرْصُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْعِبَادَاتِ. 3. الْعِفَّةُ وَالْحَيَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ. 4. الْحِكْمَةُ وَالصَّبْرُ فِي تَرْبِيَةِ الْأَوْلَادِ. 5. الْحَنَانُ وَالرَّحْمَةُ، مَعَ الْحَزْمِ عِنْدَ الْحَاجَةِ. 6. الْحِرْصُ عَلَى غَرْسِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ وَالْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ فِي نُفُوسِ أَوْلَادِهَا. 7. أَنْ تَكُونَ قُدْوَةً صَالِحَةً بِقَوْلِهَا وَعَمَلِهَا. 8. حِفْظُ بَيْتِهَا وَزَوْجِهَا، وَالْقِيَامُ بِحُقُوقِهِمَا. 9. الْحِرْصُ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَتَعْلِيمِ أَوْلَادِهَا أُمُورَ دِينِهِمْ. 10. الدُّعَاءُ لِأَوْلَادِهَا بِالصَّلَاحِ وَالثَّبَاتِ. وقد أرشد النبي ﷺ إلى أعظم صفةٍ تُطلَبُ في المرأة، فقال: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا؛ فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». متفق عليه. فَإِذَا صَلُحَ دِينُ الْمَرْأَةِ، وَحَسُنَ خُلُقُهَا، وَاسْتَقَامَتْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، كَانَتْ – بِإِذْنِ اللَّهِ – خَيْرَ زَوْجَةٍ، وَخَيْرَ أُمٍّ، وَخَيْرَ مُرَبِّيَةٍ لِأَوْلَادِهَا.
🪶#الشيخ_أبوعبدالله_محمد_بن_سعيد رسلان حفظه الله

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا.

•• حكم من يتكلم مع النساء في مواقع التواصل الاجتماعي بحجة أنه يبحث عن الزوجة ⁉️ ‏‌‏⤶ ‏الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه الله🎙️

¬هل يسن للمرأة الإفتراش والتورك في الصلاة أم هذا خاص للرجال⁉️ ¬الشيخ د. عزيز فرحان العنزي حفظه الله🎙️

قال محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ” واعلم أنك إذا اخترت ذات الدين استرشاد بإرشاد النبي ﷺ ، فإن الله سيجعل من لم تكن جميلة جميــلةً. “
📑 شرح مسلـــم : 239/7
.

📚 دَوْرَةُ فِقْهِ الأُسْرَةِ: الزِّينَةُ، النِّكَاحُ، العِشْرَةُ دورةٌ قديمةٌ لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله، متوفرة على اليوتيوب. دورةٌ علميةٌ نافعةٌ ورائعةٌ للمقبلين على الزواج، بل لكل من أراد أن يؤسِّس بيتًا مسلمًا على بصيرةٍ من شرع الله. فالزواج ليس مجرّد اجتماع رجلٍ وامرأة، ولا رحلةً تُبنى على العاطفة وحدها، وإنما هو ميثاقٌ غليظ، ومسؤوليةٌ عظيمة، وعبادةٌ تحتاج إلى علمٍ وفقهٍ وحسنِ معاشرة. ومن أراد بيتًا يسوده السكن والمودة والرحمة، ويقوم على الحقوق والواجبات، ويُبنى على هدي الكتاب والسنة؛ فليتزوّد بالعلم قبل أن يُقدِم على هذه الحياة الجديدة. فالعلم قبل الزواج بصيرة، وبعد الزواج وقاية، وبه تُعرف الحقوق، وتُؤدّى الأمانات، وتُعالَج الخلافات بالحكمة والشرع.

قالَ ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-: "السماع النافع هو سماع القرآن، فإنه يحيي القلوب."
[مدارجُ السَّالكين (١/٤٥٠)].

شرح الحديث السادس والثلاثون(٣٦) من الأربعين النووية -قضاء حوائج المسلمين- قوله: (مَنْ نَفسَ) أي وسع. قوله: (عَنْ مُؤمِنٍ كُربَةً) الكربة ما يكرب الإنسان ويغتم منه ويتضايق منه. قوله: (مِنْ كُربِ الدنيَا) أي من الكرب التي تكون في الدنيا وإن كانت من مسائل الدين،لأن الإنسان قد تصيبه كربة من كرب الدين فينفس عنه. قوله: (نَفَّسَ اللهُ عَنهُ كُربَةً مِنْ كُرَبِ يَومِ القيامَة) الجزاء من جنس العمل من حيث الجنس،تنفيس وتنفيس،لكن من حيث النوع يختلف اختلافاً عظيماً،فكرب الدنيا لا تساوي شيئاً بالنسبة لكرب الآخرة،فإذا نفس الله عن الإنسان كربة من كرب الآخرة كان ثوابه أعظم من عمله. وقوله: (يَومِ القيامَة) هو الذي تقوم فيه الساعة، وسمي بذلك لثلاثة أمور: *الأول:أن الناس يقومون فيه من قبورهم لله عزّ وجل،قال الله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) *الثاني:أنه تقام فيه الأشهاد،كما قال الله تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) *الثالث:أنه يقام فيه العدل،لقول الله تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً) قوله: (وَمَنْ يَسَّرَ) أي سهل. قوله: (عَلَى مُعسَر) أي ذي إعسار كما قال الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَة) قوله: (يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ في الدُّنيَا وَالآخِرَة) ويشمل هذا التيسير تيسير المال،وتيسير الأعمال، وتيسير التعليم وغير ذلك،أي نوع من أنواع التيسير. وهنا ذكر الجزاء في موضعين: الأول:في الدنيا، والثاني:في الآخرة. قوله: (وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً) أي أخفى وغطى،ومنه الستارة تخفي الشيء وتغطيه، والمقصود ستر مسلماً ارتكب ما يعاب. إما في المروءة والخلق ،وإما في الدين والعمل، (سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَة) . قوله: (وَاللهُ في عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ) يعني أنك إذا أعنت أخاك كان الله في عونك كما كنت تعين أخاك. قوله: (وَمَنْ سَلَكَ طَريقَاً) أي دخله ومشى فيه. قوله: (يَلتَمِسُ فيهِ عِلمَاً) أي يطلب علماً. قوله: (سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَريقَاً إِلَى الجَنَّةِ) يعني سهل الله له هداية التوفيق بالطريق إلى الجنة، والمراد بالعلم هنا علم الشريعة وما يسانده من علوم العربية والتاريخ وما أشبه ذلك. -والجنة: هي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه المتقين،فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وأوصافها وأوصاف ما فيها من النعيم موجود في الكتاب والسنة بكثرة. قوله: (وَمَا اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِنْ بيوتِ اللهِ) ما : نافية بدليل أنها جاء بعدها إلا المثبتة. وبيوت الله هي المساجد، فإن المساجد هي بيوت الله عزّ وجل،كما قال الله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ). قوله: (يَتلونَ كِتَابَ الله) أي يقرؤونه لفظاً ومعنى. قوله: (وَيَتَدَارَسونَهُ بَينَهُم) أي يدرس بعضهم على بعض هذا القرآن. قوله: (إِلا نَزَلَت عَلَيهم السَّكينَة) أي طمأنينة القلب،وانشراح الصدر. قوله: (وَغَشيَتهم الرَّحمَة) أي غطتهم، والرحمة هنا يعني رحمة الله عزّ وجل. قوله: (وَحَفَّتهُم المَلائِكة) أي أحاطت بهم إكراماً لهم. قوله: (وَذكرهُم اللهُ فيمَن عِنده) أي أن هؤلاء القوم الذين اجتمعوا في المسجد يتدارسون كلام الله عزّ وجل يذكرهم الله فيمن عنده،وهذا كقوله تعالى في الحديث القدسي: (من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم). #_إنتهى

[ شرح الحديث السادس والثلاثون(36) من الأربعين النووية - قضاء حوائج المسلمين -📚 | فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ]

[ العريف بصحابي راوي الحديث " " عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " لقد مرَّ معنا في الأحاديث السابقة 🔃

[ الحديث السادس والثلاثون(٣٦)من الأربعين النووية - قضاء حوائج المسلمين- ] -عَنْ أَبي هُرَيرَة رضي الله عنه عَنِ النبي ﷺ قَالَ:
( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِن كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيَا نَفَّسَ اللهُ عَنهُ كُربَةً مِنْ كرَبِ يَوم القيامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ على مُعسرٍ يَسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنيَا والآخِرَة، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَاللهُ في عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَريقَاً يَلتَمِسُ فيهِ عِلمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طَريقَاً إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِنْ بيوتِ اللهِ يَتلونَ كِتابِ اللهِ وَيتَدارَسونهَ بَينَهُم إِلا نَزَلَت عَلَيهُم السَّكينَة وَغَشيَتهم الرَّحمَة وحَفَتهُمُ المَلائِكة وَذَكَرهُم اللهُ فيمَن عِندَهُ،وَمَنْ بَطَّأ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بهِ نَسَبُهُ )
-رواه مسلم بهذا اللفظ.