ru
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Открыть в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
410
Подписчики
+124 часа
+47 дней
+1030 дней
Архив постов
اليوم الثامن والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة كنت أدوّن من قبل، ثم مللت، قلت إن التدوين لا يُفيد، أنا كما أنا، ثم دونت، ثم انقطعت، ثم دونت، ثم انقطعت، وهكذا.. بين تدوين وانقطاع، وتسوّل لي نفسي إن كنت سنقطع فلمَ تدوّن، وإن كنت لا تعود إلى تدويناتك القديمة فلمَ تدوِّن؟ المشكلة في كل مرة أنني أكتب خطة ثم أنسى أمرا كان في الخطة، كيف نسيته؟ وكيف ضاع ما بدأته، هل مثل هذه الأمور تُنسى؟ ثم أنظر في الخطة متى انقطعت عنها؟ ومتى نسيتها كلها وانتقلت إلى غيرها؟ كل مرة أنتظر نقطة التحول ولا أجدها، المشكلة أنني لا أدوِّن نقطة التحوّل أبدا، لأنها تبدأ بالانقطاع، أنت تتحول فتنقطع عن الكتابة، لمَ تحوّلت؟ هذا ما لا حل له، وما لا يدركه تطبيقات المتابعة. لكن عدت لتدوينات بسيطة، بسيطة جدا، فاكتشفت أحيانا أنني أهوِّل الأمور الصغيرة، وأن ما تنسب إليه فشلك أحيانا لا يأخذ من وقتك سوى سويعات على مدار أشهر، لا أدري كيف دوّنت مائة وخمسون يوما! كيف مرّت الأيام بهذه السرعة، لو أقسمت أنها كانت بالأمس لم أشك في صدقي، وهذا أغرب من الخيال، فأنا في الدنيا وكل يوم أستيقظ أقول ما لبثت إلا يوم أو بعض يوم. يشتكي الناس الملل، وبطء الساعات، وأشتكي سرعة الأيام ومرورها، وشعوري بأنني عندي شيء يجب إنهاؤه، ما هذا الشيء؟ لا أدري.. لكنني دائما على عجلة من أمري، وأيامي تمر أسرع من توقعاتي.

التحديث الجديد جاي بالثغرة بتاعته، بحاول أعمل لنفسي فيسبوك على صغير بس هو مرهق بزيادة.
التحديث الجديد جاي بالثغرة بتاعته، بحاول أعمل لنفسي فيسبوك على صغير بس هو مرهق بزيادة.

عملت تحديث جديد وهو وضع ريأكت على التعليق، بحيث لو عايز تسلّك ومش لاقي رد تقوله، وهو ريأكت واحد فقط أيضا لمنع التشتت كالعادة.
عملت تحديث جديد وهو وضع ريأكت على التعليق، بحيث لو عايز تسلّك ومش لاقي رد تقوله، وهو ريأكت واحد فقط أيضا لمنع التشتت كالعادة. في الاسكرين بحاول أعمل تجربة في حالة لو قارئ معروف الهوية قرر التعليق ثم تفاعل مع تعليق لي، وكذلك لو مجهول الهوية وعلّق هل لو وضع لايك سيوضح كمجهول الهوية أم لا. كل دا علشان الخصوصية بشكل عام، لكن عموما من أجل أن أطمئنكم الحاجات دي مش دقيقة، لأن أنا المصمم والمبرمج والـ tester فدي مصيبة😂😂 بس أسوأ حاجة ممكن تحصل غالبا هو تسريب الجيميل، اللي هو بتاع جوجل، واحنا بنستخدم فايربيز بتاع جوجل برضه، يعني زيتنا في دقيقنا. يا رب ما مبرمج يشوف الكلام دا، ولو شافه وانتقده هحذف تعليقه❤️

هذه القصة كنت أسمعها من خطيب الجمعة وأنا صغير، ولكن تصرّفت يسيرا في رد الفقير.

رجل يركب سيارة مرسيدس، يركب في الخلف بالطبع، فمعه سائق يركب في الأمام، كان يتحرك في إحدى الشوارع، فإذا به يسمع رجلا فقيرا يقول: يا بخته عيشته متهنية. فأمر السائق بالوقوف ثم نزل للفقير، وقال له هل تعلم رغم كل هذا الغنى فأنا متعب وأتعالج من أمراض عديدة، أنت تستيقظ لتأكل في صباحك الفول والفلافل، أما أنا فلا أستطيع أكلهما، هل تأخذ حياتي الفارهة وتعيشها وأرجع أنا للفقر مرة أخرى على أن أأخذ صحتك وأستطيع أكل الفول والفلافل. فرد عليه الفقير قائلا: والله يا باشا مباكلهم، القولون مبهدلني، انت بنيت سردية طويلة عريضة في الفاضي، وعمال أحاول أوقفك وانت ددو ددو ددو ددو ددو.

حقيقة حابب أشكر كل من دخل وقرأ، جزاكم الله خيرا لحرصكم واهتمامكم. وأشكر شكرا خاصا من بادر بأول تعليق، وربما أترك هذا المنشور
حقيقة حابب أشكر كل من دخل وقرأ، جزاكم الله خيرا لحرصكم واهتمامكم. وأشكر شكرا خاصا من بادر بأول تعليق، وربما أترك هذا المنشور هنا لنحتفل بأول تعليق كان على المدونة في ذكرى كل عام بإذن الله، هذا إن عشنا بالطبع في ظل هذه الظروف لعام آخر، لكن ربما أقول لورثتي من بعدي أن يحتفلوا، فلعل عمر مشمش أطول من عمري 😅

فتحته خلاص وبفكركم إني فاتح الديسلايك 👎 علشان أنا رجل ديموقراطي😅 وزي ما قلت من قبل بما إن ملكش رأي في الحياة ومهمش فحاول تطلع غضبك هنا وتحس إنك بتعبر عن رأيك وتحط ديسلايك.

منا فاتح الأحزنني، ولا دا أحزنني جدا، بخاف بس من فتح ريأكتات كتير، اللي بلاحظه الناس بتستنى تشوف أول واحد يعمل ريأكت ويعملوا
منا فاتح الأحزنني، ولا دا أحزنني جدا، بخاف بس من فتح ريأكتات كتير، اللي بلاحظه الناس بتستنى تشوف أول واحد يعمل ريأكت ويعملوا زيه، يعني لو منشور بيضحّك وواحد عمل أحزنني هتلاقي كله بيعمل أحزنني، هقول لك أكيد في حاجة مش فاهمها.

فلو حد يبعت لي انستا باي أكون شاكر له جدا.

اليوم السابع والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة لو كنت في قديم الزمان وحدثتني جريدة هاتفيا، وقالت أستاذ أيمن؟! - والله على حسب! = عرض مالي مغري. - أيمن أيوة. = هيكون لحضرتك عمود صغير في الجريدة هتكتب فيه نبذة مختصرة يوميا تحت عنوان "ترك الفيديوهات القصيرة (ريلز)" - احنا في العصر الماضي، كان لسه الريلز مظرهتش! وحتى لو موجودة هجيب منين كلام أقوله كل يوم! = آه تمام بنعتذر لك يا أستاذ أيمن واضح إننا بنكلمك من المستقبل وانت بتكلمنا من الماضي أو العكس، عموما في خلل في خط الزمان، الخطوط دخلت في بعضها، دا شيء معروف طبعا في خطوط الأرضي. = عذركم معاكم، كمان أنا مش أستاذ، أنا أيمن عادي. - معلومة متفرقش معانا في حاجة، وتواضح بلا قيمة زي حضرتك بالضبط يا أستاذ أيمن = تمام، شكرا لحضراتكم. دائما ما كنت أستعجب لمن له مقالة يومية في جريدة، أو من تندبه جريدة لكتابة مقالة، حتى الكتابة باليومية، هذه أمور إن لم تكن خارجة من قرارة قلبك، فستكون مضحكة، وكيف للإنسان أن يكتب سلسلة بشكل يومي؟ ماذا سيقول؟ أنا عموما أقلق من أي عقد طويل الأمد، أخاف من هذا الارتباط. حتى رأيت يوما مقالا للشيخ الأديب علي طنطاوي يقول فيه أن الجريدة طلبت منه كتابة مقالا فكتب! معقول؟! نعم وصلنا لليوم السابع والثلاثين، نتكلم يوميا ببضعة كلمات، تقول لي لكن كلامك ليس في صُلب المسأل، أليست هذه مخادعة؟ أقول وهل تظن أن سلاسل المقالات التي تحمل اسما واحدا تنتظم في سلك واحد؟ إنه يخادعك، أنت تقرأ ولا تفكر ما علاقة هذا بالمقال، أو ربما تربطها ربطا عميقا عن طريق رأس الرجاء الصالح، ربطا لم يفكّر فيه الكاتب نفسه، فهو أكثر سطحية من ذلك لو كنت تعلم. حتى في المحاضرات والمحتوى العلمي، لو حذفت من المحاضرة كل ما هو خارج السياق تماما وما هو استطراد لا يتعلق بالعنوان، ربما لا يتبقى له ثلث ساعة من المحاضرة، وقس على ذلك أمورا كثيرة لو انتبهت لها. وصلنا لليوم السابع والثلاثين، نعم ندندن بكلمات ليست في الصلب الموضوع مباشرة، لكنها ليست مطلوبة مني إجبارا، لا أتقاضى ثمنا لكتابتها، لم ينتدبني أحد لأكتب، الفرق وبينها وبين السلاسل والعمود اليومي أنني أكتبها من قلبي فهي تخرج هكذا، هذه الكلمة في تمام الساعة 7:42 وستجد نشرها بعدها بدقائق، لم أحسب الحسابات، ولم أحاول المكر، خرجت هكذا سجية، ولم أكن لأصدق يوما أن أخوض تجربة كتابة يومية، لكنها لو كانت مدفوعة ما نجحت أبدا.

والله أنا اللي بشكرك على وصفه بالمقال، مع إني قلت عليه "منشور جديد". لو هو يعرف إنه لما يكون على مدونة هياخد ترقية ويُوصف بال
والله أنا اللي بشكرك على وصفه بالمقال، مع إني قلت عليه "منشور جديد". لو هو يعرف إنه لما يكون على مدونة هياخد ترقية ويُوصف بالمقال، كان كل كتاباتي هربت على هناك من زمان 😅

طبعا الشباب في الرواية دي على خلق ودين. في صديق حكالي عن ناس في مسجده يحجزون الصف الأول بشنطهم ولا يسمحون لأحد بأخذه، ثم يذهبون للوضوء وتبدأ الصلاة فيمرّون من أمام كل المصلين لأن مكانهم فارغ لا يقف فيه أحد رغم بدء الصلاة، فيذهبون لأماكنهم بعد أن شوشروا على كل المصلين، وأذكر وقتها أن هذه كانت أهون افعالهم، ووقتها وددت لو كف عن الحديث. مجرد الحكاية فقط مرة أخرى أصابتني بتعب في القولون، لو حدث هذا في مسجد لشيخ عنده فقه لحكم بإعدامهم، ليس لشناعة فعلتهم بل لأنهم بلا عقل، فهؤلاء بهذه العقلية في الخارج ربنا يكون في عون من يعاملهم❤️

من الأسئلة التي كنت أطرحها على بعض شباب الصف الأول في رمضان خاصة أنهم معروفون لا يبرحون أماكنهم، وفيهم المحتقن، ومن يدافع الأخبثان، ومن ينتظر الفرصة لتجديد وضوءه، ومن يقرر أن (يزنق) الصف بأكلمه بوقوفه معهم بعد أن اكتمل لينال أجر الصف الأول إلخ.. إذا كنت حاقنا والإنسان منهي أن يصلي وهو يدفع الأخبثان -وإن كان النهي نهي كراهة لا تحريم، لكن ما الأفضل أن تذهب إلى الخلاء ثم تتوضأ وتصلي في الصف الأخير وأنت مستريح البال مستحضرا معاني التلاوة، أم تصلي في الصف الأول وأنت حاقن تدافع الأخبثان؟ هذا السؤال الذي لا أجد له جوابا حتى عند نفسي، ليس الغرض حتى الرياء، لكن فعلا ما الذي يدفع الإنسان للتمسك بالصف الأول كل هذا الوقت إلا مراعاة الصورة، ألست تعبد الله؟ فما ظنّك به؟ ألا يعلم أنك تركت الصف الأول لعذر؟ لماذا دائما يظن الناس أن الله يحاسبنا على النتائج فقط؟ وأن هذه الكواليس لا يُنظر فيها؟ لماذا تهتم أن تظل في الصف الأول في كل صلواتك في عشرة أيام أو ثلاثين يوما؟ والفكرة أن الأمر مشترك شائع لدرجة من يأتي بمجلسة على شكل سجادة للصف الأول فلا يتركها أبدا، وبعض الركعات لا فواصل بينها وبعضها قبله عشرة دقائق فيضبط نفسه على توقيتها ويتقهوى في الصف الأول ويشرب الشاي في الصف الأول، الشيء الوحيد الذي يفتقده أبناء الصف الأول هو أن يكون هناك حماما، يا ليت كان لغرفة الإمام حمام. والسؤال مرة أخرى كل هذا لماذا؟ بعيدا عن شبهة الرياء تماما، هذا سلوك جمعي لا يكاد يُخالف، فهل هي كمالية؟ أم عبادة الصورة، أم ظن تجاهل الكواليس. ألم ينهى عن الهرولة للحاق بالصلاة؟ ألا ترى أن هذه الهرولة أمر حسن؟ رجل يجري ويجري لأي شبء للحاق بالصلاة تخيّل هذا لو أوقفه واحد وقال له مهلك!

منشور جديد.

Repost from N/a
جزاكم الله خيرا، وحقيقي شاكر اهتمامك، كان ممكن تريّح دماغك وخلاص. لكن أنا عامل الوقت بالنسبة لي مهم جدا حتى لو هضيّع الوقت دا
جزاكم الله خيرا، وحقيقي شاكر اهتمامك، كان ممكن تريّح دماغك وخلاص. لكن أنا عامل الوقت بالنسبة لي مهم جدا حتى لو هضيّع الوقت دا في النظر لسقف الغرفة، لذلك بختار الفرص اللي وقتها قليل جدا حتى لو عائدها مش كبير، لذلك تركت البرمجة بعد التخرج أصلا ومش هرجع لها تاني، ولسه معلم في دماغي كلام سينيور كان كاتبه على لينكدإن: أنا كنت بشوف أولادي وأنا في الجيش، أكتر ما بشوفهم دلوقتي، مع إني شغال من البيت. فلو هتقولي لي راتبك هيكون مليون جنيه ودي حياتك، هقول لك: لا. لو حد من البيت شاف ردّي دا هيسمعني كلام، لذلك بقول لك حاجات تانية. هاجي قدام وأندم على قراراتي دي؟ آه. بس أنا مش معرّف حد، علشان محدش يشمت فيّ وأحس بالتعاطف وقتها. عموما كدا كدا محدش مهتم يشمت أو يسعد.

Repost from N/a
عارف انت الميم بتاع: يا بني ما كلنا كدا. يلا ربنا يشق على من شق على هذه الأمة. وزي ما دكتور أحمد خالد توفيق بيقول الشاب العرب
عارف انت الميم بتاع: يا بني ما كلنا كدا. يلا ربنا يشق على من شق على هذه الأمة. وزي ما دكتور أحمد خالد توفيق بيقول الشاب العربي لا يجد الحق الذي يجده قط في زقاق، بيت وزوجة. البيت والزوجة دول حلم بتسعى لهم عمرك كله، مش حق من حقوقك الطبيعية كإنسان، تخيّل القط لو عايز يتجوز هيفضل يزن على دماغك لغاية ما تجوزه في نفس اليوم، إنما انت كإنسان هتعيش بالـ ١٥ والـ ٢٠ سنة مستني تجمّع فلوس علشان تتجوز سنة وتطلق علشان دا الغالب.

Repost from N/a
مجرد الكتابة وغموض الشخصية بيكون شيء أفضل، علشان القارئ ميحكمش على شكل ولا سن الكاتب، وتبقى المعلومة خالصة، وأظن أكتر ناس بتابعهم وبشوف كلامهم عميق اللي معرفش شخصياتهم تماما زي الأثير والشيخ بدر. لسه كان صديق معايا الوقتي بيقول لي نبّه إن قناتك مساحة شخصية، لأني بلاحظ إن الناس داخلة خارجة والموجودين مش شبه بعض. لكن دا راجع إن القناة نفسها محتواها سمك لبن تمر هندي، وفي النهاية هي فعلا مساحة شخصية، هي مدونتي، والفيس بوك بالنسبة لي، وانستجرام، وتيك توك، ويومياتي، وكل حاجة، مساحة قريبة لدرجة إن أحيانا بعض محتواها لو حد اتكلم معايا فيه بحس بحَرَج، اللي هو دي حاجة أنا رميتها وخلاص متقفش معاها كتير. علشان كدا بتلاقي الناس داخلة خارجة، واحد جه على منشور ديني، وواحد جه على منشور فكري، وآخر لمنشور متعلق بالزواج، ورابع جه علشان ميم ضحّكه، وخامس جه علشان مشاركة، ولما يلاقوا القناة ملهاش سلك منتظم شبه اللي تصوره يقوم ماشي، أو يقول انت بتعمل دا ليه! يعني مثلا فترة منشورات الزواج أكتر فترة كان فيها ازدهار، بس أنا بنتبه دائما إني مكتبش اللي يجيب ريتش، بل أكتب ما أؤمن به، وههزر بطريقتي حتى لو مش عاجب بدل مفيش محظور شرعي، وبتعمد دا رغم إنه عكس شخصيتي علشان مكونش أسير الناس. مع إن دا مضر بالنسبة لي جدا، يعني مثلا كان المشتهر عن طلاب هندسة إنهم بيشيلوا المسطرة حرف T ويمشوا بها قدام كلية آداب، أنا كنت ساكن جنب كلية آداب، فكنت بكره اليوم اللي عندي رسم فيه، علشان هشيل مسطرة حرف T وهعدي من قدام كلية آداب، وكنت بحس بالعار وأنا معدّي قدام الكلية، مع إن عكسي بيعمل دا متعمدا على سبيل الفخر، وكان أسعد يوم في حياتي لما عديت أول سنة وعرفت إني خلاص مش هشيل المسطرة دي تاني. وعلى نفس دا من الأمثلة كان ممنوع أروح الجيش بدون لبس الجيش، فكنت ملتزم بدا جدا، لغاية ما طفل فضل يجري ورايا ويقولي يا عمو انت ضابط؟ من بعدها بقيت بخالف الأوامر وألبس لبس الجيش عند المكان، مع إن فكرة المخالفة دي عمرها ما خطرت لي على بال، وفي شركة عسكرية في كل مكان لو عرفوا إني مجند وماشي بلبس مدني هتعاقب، لكن تعليق طفل طلّع الفكرة في دماغي. وأي حد تاني ممكن يشوف دا موقف لذيذ وعمو انت ضابط، لكن أنا بكره أي حاجة فيها شيء أشبه بلبس الشهرة كدا حتى لو إيجابي، لذلك أنا شخص تقليدي ونمطي جدا عن عمد، أكتر تسريحة شعر تقليدية في العالم هعملها، حلاقة زي حلقة الموليت دي أكتر اثبات بالنسبة لي على لباس الشهرة مثلا، اللي بيعملها مما أعرفهم على الأقل بيعملها علشان معندوش شخصية دي رقم واحد، وعلشان يكون أشبه بمجموعة معينة من السرسجية، وهتلاقي طريقتهم في التصوير شبه بعضها، في ماكينة بتطلع الناس غالبا، إيه الموضة ونمشي وراها، أنا إمَعة وطالب لأنظار الناس في وقت واحد، سواء بالمدح أو اللعنات كالذي بال في بئر زمزم. كل التمهيد دا؟ علشان أقول أوضّح إن الأريح بالنسبة لي إني مهزرش، وإني منزلش صور، ولا فيديوهات، ولا أي حاجة، وألتزم سياق واحد يزداد عليه نوع معين من المتابعين، بدل ما الناس داخلة خارجة، بس لا مش هعمل كدا مع سبق الإصرار والترصد. اشمعنا بقول دا مع رسالتك؟ علشان رسالتك دي هتأكد بعض الظنون، مع إني ممكن مكنتش أنشرها عادي 😅 وممكن أنا اللي أكون باعت الرسالة دي لنفسي مثلا؟! افتراضية قوية جدا على فكرة

Repost from N/a
photo content