وَجْد || مش أيمن المهدي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
410
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
اليوم الأربعون بدون فيديوهات قصيرة
هذا هو يوم "الأربعين"
عندما نحضر وفاة أحدهم لابد بعدها من عمل "الأربعين"، لا أدري من سن هذه السنة، لكن الشيء المعروف فيها أن أثر الحزن على المرحوم يخف، وكذلك على الريلز فأثر إدمانها يخف.
هل تجد في نفسك شوقا إليها، أو حزنا على تركها؟!
عزيزي هكذا كل الأشياء في الحياة، ولا تخشى الفوات، فكلها أشياء تافهة، لو كان العالم بلا انترنت لم يخسر العالم شيئا.
أضغاث أحلام
ربما كنا بعد الجامعة، قال لي صديقي حاول أن تغيّر من أكلك، لا تطلب من نفس المطعم، ركبا السيارة، وقلت له ألن تفارقني هنا؟ ألن تركب عربة طلخا؟
قال: لا، سأنزل معك لنبحث عن مطعم جديد، ثم ينصرف كلانا إلى طريقه بعد ذلك.
كان الأمر يتعلق بطعام معيّن، فقال ما رأيك لنذهب لمطعم تامر هذا؟ قلت له والمطاعم المذكورة قبله؟ قال هذه المطاعم مشهورة وقد جربتها أنت قبلا، لنجرّب الجديد.
وما تقييم هذا المطعم؟
الآراء مختلفة عليه، لكن يبدو أنه في فندق.
ذهبنا باتجاه المطعم، فإذا ببوابة خشبية كبيرة، يبدو أن هذا المطعم مغلق، لكن صديقي جال بخاطره ما جال بخاطري، لن نأتي إلى هذا المكان ونرجع، فقررنا فتح البوابة الخشبية، فوجدنا من بعدها باب فرديا ففتحناه أيضا، قم دخلنا لساحة هي أقرب للمشفى وليس للفندق، أغلق الباب الثاني ورائي فلم أجد صديقي، فشعرت بالخوف، لكن يبدو أنه سبقني.
وجدت أمامي سلما فصعدته، فوجدت مجموعة من الناس في مكان أشبه بالاستقبال، وفيهم مجموعة نساء ورجلا يشبه خالد الصاوي أو هو خالد الصاوي، ويقول أن الإنذار يعمل، هل ترك أحدهم البوابة مفتوحة؟!
أنا أغلقت الباب لكن لم أغلق البوابة فلا أدري هل أنا السبب في هذا الإنذار؟ قلتها في نفسي.
قلت لهم أين المطعم الذي هنا؟ قالوا في الطابق الثاني، فذهب إلى السلم الذي صعدت منه فلم أجد سلما للطابق الثاني، ووجدت بلاطة من بلاطات المشفى الديكورية مزاحة قليلا عن مكان من السقف، فقلت هل معقول أن الصعود من هنا؟ فوجدت صديقي يحدثني بالفعل وينزل إلى سلّما وكأن درجاته من السيوف.
صعدت من عليه وأنا أشعر بالخوف، ثم نظرت فإذا بالمطعم، وإذا صديقي طلب ثلاثة أشياء، كلها معجنات أشبه بالبيتزا والفطير، فيها فراخ ولحوم، فقلت له كل معي، فقال لقد سبقتك وأكلت نصف واحدة من كل نوع، وأخشى أن آكل نصيبك إن استمررت، فقلت قل له من هذه اللحوم، قال إن طعمها غريب ويبدو أنها عادبة.
ثم بعد ذلك بدأت يتكشَّف لي المكان فإذا هو مشفى، ونحن فيه سجناء، لقد أصبح الخروج ممنوعا علينا، وأنظر في كل طابق فإذا مرضى معذبون مستغلون، وأكثر ما لفتني فتاة صغيرة أجنبية، تعرضت لحادث بالخارج، وشكل المرضى متعب مسبب لانخفاض ضغطي كما اعتدت، فلم أعد أستطيع أخذ نفسي.
جاهدت بكل الطرق أن إلى أن وجدت سبيلا للخروج وفتحت معي البوابة، فاستغثت بالناس، كان يمر من أمام الفندق أو المول مجموعة من الشباب، ربما هم ذاهبون للعب الكرة وفيهم شباب أقوياء أشداء، فقلت لهم هذا المشفى يستغل الناس، إنهم يقتلونهم، فخرج الناس من شبابيك المشفى أننا هنا بإرادتنا وأننا نزلاء، فقلت لهم لا تصدقوهم، هؤلاء ممثلون تبع الملاّك، إن المخطوفين لا قدرة لهم على الكلام، ادخلوا معي فإن وجدتموهم وكنت صادقا فساعدوني، وإن كان غير ذلك فاذهبوا.
دخلت للفندق بصحبة هؤلاء الفتيان، وكان أول ما قابلنا الفتاة الأجنبية، ففكنا وثاقها، وهممت أن أعطيها مالا لتذهب به، فقال لي أحدهم لا تعطها أكثر من خمسين جنيها، فأعطيتها مائتين فظل يرمقني.
وهنا صدقني الفتية، وبدأوا بالهجوم والضرب في الفريق المشرف والذي يعمل على المكان، ثم صعدنا لطابق هو أقرب للطوارئ فقرر الشباب تنظيف الدماء، ولحاق من يمكن لحاقه، وحملوا واحدا من الناس وسرنا به ونحن ننقذ البقية، ومن كان يحمله استثقل الحمل، وسأل إلى متى سيحمله، وما الخطوة القادمة، ووجدنا ساحة فوق سطح، هذا السطح نطل عليه من الشباك فيبدو أنه دور أسفل، على هذا السطح خزانات، ويخرج منهما خرطومات، فسألتهما فيما الاستخدام؟ قالوا ربما تنظيف أثر الجرائم ها هنا.
وبعد تفاصيل كثيرة ظهر أن المكان مملوك لإيلون ماسك، وجاء فعلا بسيارة فارهة، وكان له زوجة منتقبة وطفل صغير، فقرر الشباب الفتك به بأشد عقاب، وقام أحدهم باختراع آلة للقتل هي جديدة من نوعها، وكان ابنه يريد أن ياكل دوناتس فمنعته والدته وقالت: إن أباك منع هذا لأنه مضر.
فقلت يمنعه عن طفله ويُبلي به كل الأطفال ويتاجر فيه ويبيعه.
حاول الشباب تجربة جهاز القتل أكثر من مرة قبل وضع إيلون مايك عليه، وكل مرة صديق يقول لي هذه الزاوية أفضل للمشاهدة بل هذه، بل هذه.
وركبت سيارة إيلون ماسك لا أدري لماذا، وكان لإثبات شيء نسيته، وظن الشباب بي سوءا إلى أن عدت لهم بالسيارة، بعد أن حاول إيلون هربا وكاد يسيطر على المكان برجاله.
انتهى المشهد بزوجة إيلون وطفلها تسير وتمنعه الدوناتس، ولا أدري هل أعدم ماسك أم لا.
اليوم التاسع والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة
بالأمس كتبت منشور "حوار على الدرج" وكتبته هنا في التليجرام وهممت بنشره، ولكن لم أفعل، ضغطت على زر الصبر ونقلته إلى البلوج مع اختيار صورة مناسبة ونشرته هناك بعد وقت.
صدّق أو لا تصدّق فهذا شديد عليّ، أنا أكتب وأنشر هنا مباشرة، لا أستطيع الصبر، ثم بعد ذلك ربما أقرأ المنشور فأجد أخطاء لا يقع فيها طفل، لكن أريد أن يخرج الكلام مني هكذا سجية، وكذلك منضبط نحويا، وهذا بالطبع لن يحدث لكن أحاول لأنني أكره التكلّف تماما، وأحسد كل دكتور جامعي يدخل فيكرر نفس الكلام بنفس حماسة المرة الأولى، هذا ممثل هائل، قد أعطاه الله قدرة على الاستمتاع بالتكرار.
هل انتهى الأمر على الصبر على النشر؟ لا.
بل بعد نشره أغلقت اللابتوب تماما، وتركت الهاتف، وتركت الغرفة التي فيهما، ثم قلت كيف أعرف الوقت؟ فرجعت وأخذت التابلت الذي خصصته للقراءة فقط وقصصت عليكم قصته من قبل، فإما القراءة أو لا شيء، وهو جيد لمعرفة الوقت لأجل الصلاة.
كيف سأترك الإنترنت بعد النشر مباشرة؟ هذا الوقت الذي أشعر فيه بقلق شديد، وأتخوّف من الفكرة المطروحة، هذا الوقت الذي أنتظر فيه تعليقا لازعا يتهمني بالجهل والغباء. السطحية مع بعض السباب، هذا التعليق الذي لا يصل أبدا لكني دائما أجلس متوجسا في انتظاره بعد النشر، خوف ردة الفعل، كما قلت من قبل عندما تأتي الفكرة في رأسي يفرز الدوبامين ولكن عندما أنشرها يفرز الأدرينالين، حسرة بعد النشر وكأني ارتكبت ذنبا عظيما، فأظل خائفا قلقا بضعة ساعات، إلى أن أنشر بعض الأشياء بعد هذا المنشور ويُنسى فأشعر بالراحة.
كل هذه المشاعر قررت مجابهتها ونشر المنشور ثم ترك الهاتف واللابتوب لليوم الثاني، ونفسي تراودني بكل أنواع القلق، حتى لم يصل إليك شيء سيء، ماذا لو أرسل إليك أحدهم أو علق عليك تعليقا إيجابيا، ثم مر يوم كامل ولم ترد عليه، ماذا سيظن فيك سوى أنك متكبر مغرور؟ لا تؤخر إشعار قادم إليك من أحدهم، وأتجاهل مرة أخرى كل هذه الأفكار، ولم أفتح الهاتف إلا مع صلاة الجمعة.
ويدي قد أصبحت أخف في فتح الإشعارات، وبالرغم من أني قمت بإلغاء ScreenZen يوم الجمعة، لكني لم أفتح المواقع كثيرا أو أتفقدها كما كنت أفعل.
ولو كنت أفتح مصحفي على الهاتف ووصلني إشعار أفتحه لا إراديا للفضول وسأرجع وأكمل قراءة، أو لأرد حتى لا يظن ظان إلخ..
لا، لو كنت أقرأ سأترك الانترنت مفتوحا عمدا حتى تصلني الإشعارات فأتركها وأكمل ما أنا فيه، من باب التعرّض ومنع الاستجابة.
أحيانا أقرأ القرآن فأتعب، هذا التعب يأخذني لراحة، هل تفرق إن كانت هذه الراحة لتفقد الإشعارات أم للصمت؟ الحقيقة أنه نعم، هناك فرق وفرق شاسع.
لذلك كنت في البداية أقول سأقرأ الورد كاملا لأني إن خرجت سأنسحل في أمور تافهة، لكن كان هذا شديد عليّ، فأصلحت أستسلم للتعب ولو لخمسة دقائق وأعود للقراءة، لكن هذه المرة هو استسلام مشروط بعدم الانسحال وتفقد الإشعارات.
فالاستمرار متعبا خطأ، والاستراحة المتعلقة بالسوشيال خطأ، نعم لي الحق في الاستراحة لكنها استراحة ربما بالنظر إلى السماء، واشعارات الصباح لو رأيتها في المساء فلن تجد اختلافا كبيرا.
Repost from N/a
جزاكم الله خيرا، متعرفيش رسالة حضرتك أسعدتني ازاي.
وذكرتني بموقف حصل لي العام الماضي، وقتها كنت بنزّل شروحات للدفعة، وكنت بعد كل امتحان أقعد مع أصدقائي وأقول لهم سمعتوا شرحي؟ مفيش حاجة خرجت عن اللي شرحته، وكان ردهم لا والله مسمعنهوش.
وبعد كدا قررت أوطد نفسي إني معدتش أسأل السؤال دا، علشان مغتمش بالإجابة.
في الترم التاني لقيت حد معرفوش قال لي لولا شروحاتك كنت سقطت، وبعدها صديق بعت لي اسكرين لواحدة بتقول له أنا مستنية شروحات أيمن.
الشاهد إن في حد حضر معانا محاضرة الترم التاني وهو ليس بزميل، فقلت له انت مؤهلات عليا معانا هنا؟ قال لا، زوجتي هي اللي زميلتكم في الدفعة، ولما اتعرفنا على بعض وعرف إني أيمن، قال لي انت اللي بتنزل شروحات، أنا وزوجتي بندعيلك دايما لمجهودك اللي بتبذله في الدفعة.
ووقتها كنت وقّفت شرح لأني كنت حاسس بالإحباط، ودا لأن الواحد كان حاصر نفسه في سؤال أصدقائه.
فوقع رسالة حضرتك من وقع كلامه وقتها.
شيء جديد عليّ تماما إن في زوجين يجتمعا على قراءة ما أكتب ووقعه فعلا غريب، ولا أجد ما أعبّر به لكن فعلا سعيد جدا، وربنا يسعدكم كما أسعدتماني.
حوار على الدرج.
منشور جديد، وإن أحببت أن تسميه مقالا أو قصة قصيرة فلك ذلك❤️
الحمد لله على كل حال.
في المرة الأولى الطبيب كتب دواء للآلام وتقابلنا بعدها بمدة، وسألني ثم كتب دواء آخر مع الأول، ثم في المرة الثالثة كتب ثالثا مع زيادة جرعة الثاني.
وبالسؤال ففي الغالب هذا هو كل المتاح، فالدواء الأول جربه طبيب صديق مع حالة تشكو نفس الأعراض وخفّت بعد أول شهر، والدواء الثالث كذلك مجرب على حالة وتحسنت به.
والتحسّن كان من أسبوعين لشهر للحالات المذكورة، وأنا حاليا منذ البداية اقتربت من خمسة أشهر، ولا يوجد فرق ملحوظ في الآلام.
فلا أدري حقيقة ماذا سيقول الطبيب في المرة القادمة، لكن الحمد لله على كل حال، وجزاكم الله خيرا على دعائك وتفقدك.
اليوم الثامن والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة
كنت أدوّن من قبل، ثم مللت، قلت إن التدوين لا يُفيد، أنا كما أنا، ثم دونت، ثم انقطعت، ثم دونت، ثم انقطعت، وهكذا.. بين تدوين وانقطاع، وتسوّل لي نفسي إن كنت سنقطع فلمَ تدوّن، وإن كنت لا تعود إلى تدويناتك القديمة فلمَ تدوِّن؟
المشكلة في كل مرة أنني أكتب خطة ثم أنسى أمرا كان في الخطة، كيف نسيته؟ وكيف ضاع ما بدأته، هل مثل هذه الأمور تُنسى؟ ثم أنظر في الخطة متى انقطعت عنها؟ ومتى نسيتها كلها وانتقلت إلى غيرها؟ كل مرة أنتظر نقطة التحول ولا أجدها، المشكلة أنني لا أدوِّن نقطة التحوّل أبدا، لأنها تبدأ بالانقطاع، أنت تتحول فتنقطع عن الكتابة، لمَ تحوّلت؟ هذا ما لا حل له، وما لا يدركه تطبيقات المتابعة.
لكن عدت لتدوينات بسيطة، بسيطة جدا، فاكتشفت أحيانا أنني أهوِّل الأمور الصغيرة، وأن ما تنسب إليه فشلك أحيانا لا يأخذ من وقتك سوى سويعات على مدار أشهر، لا أدري كيف دوّنت مائة وخمسون يوما! كيف مرّت الأيام بهذه السرعة، لو أقسمت أنها كانت بالأمس لم أشك في صدقي، وهذا أغرب من الخيال، فأنا في الدنيا وكل يوم أستيقظ أقول ما لبثت إلا يوم أو بعض يوم.
يشتكي الناس الملل، وبطء الساعات، وأشتكي سرعة الأيام ومرورها، وشعوري بأنني عندي شيء يجب إنهاؤه، ما هذا الشيء؟ لا أدري.. لكنني دائما على عجلة من أمري، وأيامي تمر أسرع من توقعاتي.
التحديث الجديد جاي بالثغرة بتاعته، بحاول أعمل لنفسي فيسبوك على صغير بس هو مرهق بزيادة.
عملت تحديث جديد وهو وضع ريأكت على التعليق، بحيث لو عايز تسلّك ومش لاقي رد تقوله، وهو ريأكت واحد فقط أيضا لمنع التشتت كالعادة.
في الاسكرين بحاول أعمل تجربة في حالة لو قارئ معروف الهوية قرر التعليق ثم تفاعل مع تعليق لي، وكذلك لو مجهول الهوية وعلّق هل لو وضع لايك سيوضح كمجهول الهوية أم لا.
كل دا علشان الخصوصية بشكل عام، لكن عموما من أجل أن أطمئنكم الحاجات دي مش دقيقة، لأن أنا المصمم والمبرمج والـ tester فدي مصيبة😂😂
بس أسوأ حاجة ممكن تحصل غالبا هو تسريب الجيميل، اللي هو بتاع جوجل، واحنا بنستخدم فايربيز بتاع جوجل برضه، يعني زيتنا في دقيقنا.
يا رب ما مبرمج يشوف الكلام دا، ولو شافه وانتقده هحذف تعليقه❤️
هذه القصة كنت أسمعها من خطيب الجمعة وأنا صغير، ولكن تصرّفت يسيرا في رد الفقير.
رجل يركب سيارة مرسيدس، يركب في الخلف بالطبع، فمعه سائق يركب في الأمام، كان يتحرك في إحدى الشوارع، فإذا به يسمع رجلا فقيرا يقول: يا بخته عيشته متهنية.
فأمر السائق بالوقوف ثم نزل للفقير، وقال له هل تعلم رغم كل هذا الغنى فأنا متعب وأتعالج من أمراض عديدة، أنت تستيقظ لتأكل في صباحك الفول والفلافل، أما أنا فلا أستطيع أكلهما، هل تأخذ حياتي الفارهة وتعيشها وأرجع أنا للفقر مرة أخرى على أن أأخذ صحتك وأستطيع أكل الفول والفلافل.
فرد عليه الفقير قائلا: والله يا باشا مباكلهم، القولون مبهدلني، انت بنيت سردية طويلة عريضة في الفاضي، وعمال أحاول أوقفك وانت ددو ددو ددو ددو ددو.
حقيقة حابب أشكر كل من دخل وقرأ، جزاكم الله خيرا لحرصكم واهتمامكم.
وأشكر شكرا خاصا من بادر بأول تعليق، وربما أترك هذا المنشور هنا لنحتفل بأول تعليق كان على المدونة في ذكرى كل عام بإذن الله، هذا إن عشنا بالطبع في ظل هذه الظروف لعام آخر، لكن ربما أقول لورثتي من بعدي أن يحتفلوا، فلعل عمر مشمش أطول من عمري 😅
فتحته خلاص وبفكركم إني فاتح الديسلايك 👎 علشان أنا رجل ديموقراطي😅
وزي ما قلت من قبل بما إن ملكش رأي في الحياة ومهمش فحاول تطلع غضبك هنا وتحس إنك بتعبر عن رأيك وتحط ديسلايك.
منا فاتح الأحزنني، ولا دا أحزنني جدا، بخاف بس من فتح ريأكتات كتير، اللي بلاحظه الناس بتستنى تشوف أول واحد يعمل ريأكت ويعملوا زيه، يعني لو منشور بيضحّك وواحد عمل أحزنني هتلاقي كله بيعمل أحزنني، هقول لك أكيد في حاجة مش فاهمها.
اليوم السابع والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة
لو كنت في قديم الزمان وحدثتني جريدة هاتفيا، وقالت أستاذ أيمن؟!
- والله على حسب!
= عرض مالي مغري.
- أيمن أيوة.
= هيكون لحضرتك عمود صغير في الجريدة هتكتب فيه نبذة مختصرة يوميا تحت عنوان "ترك الفيديوهات القصيرة (ريلز)"
- احنا في العصر الماضي، كان لسه الريلز مظرهتش! وحتى لو موجودة هجيب منين كلام أقوله كل يوم!
= آه تمام بنعتذر لك يا أستاذ أيمن واضح إننا بنكلمك من المستقبل وانت بتكلمنا من الماضي أو العكس، عموما في خلل في خط الزمان، الخطوط دخلت في بعضها، دا شيء معروف طبعا في خطوط الأرضي.
= عذركم معاكم، كمان أنا مش أستاذ، أنا أيمن عادي.
- معلومة متفرقش معانا في حاجة، وتواضح بلا قيمة زي حضرتك بالضبط يا أستاذ أيمن
= تمام، شكرا لحضراتكم.
دائما ما كنت أستعجب لمن له مقالة يومية في جريدة، أو من تندبه جريدة لكتابة مقالة، حتى الكتابة باليومية، هذه أمور إن لم تكن خارجة من قرارة قلبك، فستكون مضحكة، وكيف للإنسان أن يكتب سلسلة بشكل يومي؟ ماذا سيقول؟ أنا عموما أقلق من أي عقد طويل الأمد، أخاف من هذا الارتباط.
حتى رأيت يوما مقالا للشيخ الأديب علي طنطاوي يقول فيه أن الجريدة طلبت منه كتابة مقالا فكتب! معقول؟!
نعم وصلنا لليوم السابع والثلاثين، نتكلم يوميا ببضعة كلمات، تقول لي لكن كلامك ليس في صُلب المسأل، أليست هذه مخادعة؟
أقول وهل تظن أن سلاسل المقالات التي تحمل اسما واحدا تنتظم في سلك واحد؟ إنه يخادعك، أنت تقرأ ولا تفكر ما علاقة هذا بالمقال، أو ربما تربطها ربطا عميقا عن طريق رأس الرجاء الصالح، ربطا لم يفكّر فيه الكاتب نفسه، فهو أكثر سطحية من ذلك لو كنت تعلم.
حتى في المحاضرات والمحتوى العلمي، لو حذفت من المحاضرة كل ما هو خارج السياق تماما وما هو استطراد لا يتعلق بالعنوان، ربما لا يتبقى له ثلث ساعة من المحاضرة، وقس على ذلك أمورا كثيرة لو انتبهت لها.
وصلنا لليوم السابع والثلاثين، نعم ندندن بكلمات ليست في الصلب الموضوع مباشرة، لكنها ليست مطلوبة مني إجبارا، لا أتقاضى ثمنا لكتابتها، لم ينتدبني أحد لأكتب، الفرق وبينها وبين السلاسل والعمود اليومي أنني أكتبها من قلبي فهي تخرج هكذا، هذه الكلمة في تمام الساعة 7:42 وستجد نشرها بعدها بدقائق، لم أحسب الحسابات، ولم أحاول المكر، خرجت هكذا سجية، ولم أكن لأصدق يوما أن أخوض تجربة كتابة يومية، لكنها لو كانت مدفوعة ما نجحت أبدا.
والله أنا اللي بشكرك على وصفه بالمقال، مع إني قلت عليه "منشور جديد".
لو هو يعرف إنه لما يكون على مدونة هياخد ترقية ويُوصف بالمقال، كان كل كتاباتي هربت على هناك من زمان 😅
طبعا الشباب في الرواية دي على خلق ودين.
في صديق حكالي عن ناس في مسجده يحجزون الصف الأول بشنطهم ولا يسمحون لأحد بأخذه، ثم يذهبون للوضوء وتبدأ الصلاة فيمرّون من أمام كل المصلين لأن مكانهم فارغ لا يقف فيه أحد رغم بدء الصلاة، فيذهبون لأماكنهم بعد أن شوشروا على كل المصلين، وأذكر وقتها أن هذه كانت أهون افعالهم، ووقتها وددت لو كف عن الحديث.
مجرد الحكاية فقط مرة أخرى أصابتني بتعب في القولون، لو حدث هذا في مسجد لشيخ عنده فقه لحكم بإعدامهم، ليس لشناعة فعلتهم بل لأنهم بلا عقل، فهؤلاء بهذه العقلية في الخارج ربنا يكون في عون من يعاملهم❤️
