fa
Feedback
بينَ الإِسمِ والمعنىٰ

بينَ الإِسمِ والمعنىٰ

رفتن به کانال در Telegram

مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ. قناة مختصة بتوحيد المولى عز وجل.

نمایش بیشتر
280
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
سؤال على الخاص: السلام عليكم اخي مامعنى أدمنوه وعن اي حج يتكلم؟ وَعَلَيْكُمْ بِحَجِّ هَذَا الْبَيْتِ فَأَدْمِنُوهُ فَإِنَّ فِي إِدْمَانِكُمُ الْحَجَّ دَفْعَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ، وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. الجواب: وَعَلَيْكُمْ بِحَجِّ هَذَا الْبَيْتِ فَأَدْمِنُوهُ فَإِنَّ فِي إِدْمَانِكُمُ الْحَجَّ دَفْعَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ، وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. لاحظ انه يتكلم عن الحج الظاهر، عن العبادة الظاهرية. وبالنهاية لم يقل إن نتيجة الإدمان هي الفوز أو الفلاح أو الإتيان بخير العمل، بل فقط: دَفْعَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ، وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فأدمن على الحج كل سنة من سنين حياتك، وكأنه مخدرات تعتمد حياتك عليها وروح حج كل سنة، والفائدة التي ستتحصل عليها من إدمانك على ظاهر الحج هي فقط: دَفْعَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَدَفْعَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وهذا الكلام عن ذلك الوقت الذي كان فيه الحج موجودًا معلومًا وهذا ليس ما ستحصل عليه من إدمانك على الحج الظاهري فقط، بل هو أيضًا ما ستحصل عليه من إدمانك على عموم مظاهر وصور العبادات في دين التنزيل. اذا لم تخرج من دين التنزيل الى دين التأويل فأكبر وأعظم عمل عبادي ستفعله سيكون اجرك عليه هو: دَفْعَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ، وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.13 KB

وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ وَرَقَةٌ مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ إِنَّ الْمَوْلُودَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيُولَدُ فَتُورَقُ وَرَقَةٌ فِيهَا فَقُلْتُ قَوْلُهُ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها؟؟؟ فَقَالَ مَا يَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ مِنْ عِلْمِ الْإِمَامِ فِي كُلِّ حِينٍ يُسْأَلُ عَنْهُ.انتهت الرواية اذا تلاحظون الإمام عندما سألوه عن شجرة طوبى ووصفها لم يصفها لهم بأنها خشب وورق وماء بل وصفها بأنّها مجموعة من الأشخاص مجموعة من المؤمنين يتفاضلون فيما بينهم بالدرجات ومرتبطين ومتصلين ببعضهم البعض كارتباط واتصال أجزاء الشجرة ببعضها البعض كلهم على بعضهم إسمهم شجرة طوبى وسدرة المنتهى وهذه الشجرة كاملة هي العرش وكلها بجذورها وأصلها وفروعها وأغصانها وأوراقها محمّدة بالنور يعني يعني عندما تقرأ في الروايات أن العرش محمّد لا يذهب ببالك أن المقصود من محمّد هنا أنّه شخص واحد بعينه بل معناه أنّ نظام الخلق، أو العرش، كلّه محمّد كلّه محمّد بالنور شجرة طوبى كلها محمّدة بالنور النور يسري بها كلها ويحييها كلها و ينوّرها كلّها بنوره وعلمه وقدرته وحياته فنورها هو كنور الشمس بالنسبة للأشجار لكنه ليس نور من شمس خارجة عنها بل شمسها ونورها شمس داخلية ونور داخلي يسري فيها من باطنها فشجرة طوبى وسدرة المنتهى وليلة القدر فِي قَعْرِها شَمْسٌ تُضِيئ‏ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَطَّلِعَ إِلَيْهَا إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ فَمَنْ تَطَلَّعَ إِلَيْهَا فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حُكْمِهِ وَ نَازَعَهُ فِي سُلْطَانِهِ وَ كَشَفَ عَنْ سِتْرِهِ وَ سِرِّهِ وَ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِير المهم، اعتقد ان الصورة وضحت عن معنى الشجر في القرآن والروايات نكمل عندما جاء جبرئيل لهذا الشخص الجالس تحت شجرة سمرة في هذه اللحظات سياتي جبرائيل له ويأخذه معه لجبل لطور سيدخل الجبل لمقابلة أبويه محمدا وعلي ذليلا سيكتبان له كتاب الاستخلاف ويجرون له عملية يكتبون له فيها على قلبه العلم كله بقلم من نور ويؤيدونه باسم الله الأعظم العبراني وحين يخرج من الجبل مع بداية الفجر وطلوع الشمس فإنه سيخرج منه بسبع قباب من نور وجبرائيل معه عن يمينه وميكائيل عن شماله وخلفه خمسة آلآف من الملائكة مسومين، وينادي قبلها بالإسم الأعظم العبراني على أصحابه الـ313 فيحضرون من وقتهم وبلمح البصر يُفتقدون من أماكنهم وينوجدون في مكة ((مسجد الكوفة او السهلة)) ويبقون فيه بانتظاره، وينزل معه أمير المؤمنين من الجبل كوزيره ورجلا منه (((فهو نفسه)) ورصدا عليا ووصيه فلما ولد الحسين بن علي صلوات الله عليهما و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى الله إلى ملك [مالك‏] خازن النيران أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد ص و أوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان و طيبها لكرامة مولد ولد لمحمد ص في دار الدنيا و أوحى إلى حور العين أن تزين و تزاورن لكرامة مولود ولد لمحمد ص في دار الدنيا و أوحى الله إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد و التمجيد و التكبير لكرامة مولود ولد لمحمد ص في دار الدنيا و أوحى الله عز و جل‏ …..الخ الرواية. الجمعة بن الخميس فهو كان الحجة الجمعة بن الحسن الخميس الحسين انولد ليلة الجمعة يعني اصلح الله له امره في ليلة فانولد في هذه الليلة دخل الجبل فيها وخرج الفجر من الجبل ويبدو أن الحسين هو المستحفظ من آل محمد الذي سيسلمها للمهدي أول المؤمنين فهو من سيدفع له الخاتم ليقوم ثم سيعيد القائم الخاتم له حين ينهي مهمته وتحضره الوفاة فيلحّده الحسين عليه السلام في قبره [140/ 40] وَ عَنْهُ ع: «وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ ع فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ، وَ مَعَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً كَمَا بُعِثُوا مَعَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع، فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ الْقَائِمُ ع الْخَاتَمَ «6»، فَيَكُونُ الْحُسَيْنُ ع هُوَ الَّذِي يَلِي غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ حَنُوطَهُ (وَ يُوَارِي بِهِ فِي‏ حُفْرَتِهِ). أو ربما أن الآية الجديدة هو من سيلحد الآية الذي سيسلمها له لا نعلم، فهم كيان واحد له سبعة رؤوس بهذا سيكون قد أصلح له أمره في ليلة فجُمع له فيه العلم كله والقدرة كلها والأصحاب المساعدين له وقبلهم جميعهم ايده بالوصي الوزير كل ذلك سيحصل له في ليلة واحدة فقط

سؤال على الخاص: السلام عليكم اخي الكريم مامعنى هذه الروايات؟ 1- عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال « المهديّ منّا أهلَ البيت، يُصلحه الله في ليلة » (1)، 2- وروي عن طريق الشيعة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: « المهدي منّا أهل البيت، يصلح الله له أمره في ليلة »، وفي رواية أخرى: « يُصلحه اللهُ في ليلة » (2). 3- وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: كُن لما لا ترجو أرجى منكَ لما ترجو؛ فإنّ موسى عليه السّلام خرج يقتبس لأهله ناراً، فرجع إليهم وهو رسولٌ نبيّ، فأصلح اللهُ تبارك وتعالى أمرَ عبدِه ونبيّه موسى عليه السّلام في ليلة؛ وهكذا يفعل... بالقائم عليه السّلام... يُصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر نبيّه موسى عليه السّلام، ويُخرجه من الحَيرة والغَيبة إلى نور الفَرَج والظهور (3). الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يصلح له أمره في ليلة يعني قبل هذه الليلة لم يكن أمره صالح ماذا سيحصل له في هذه الليلة؟؟؟ في بدايتها ومباشرة قبل دخول وقت صلاة المغرب سيكون جالسًا تحت شجرة سمرة بانتظار وقت دخول وقت صلاة المغرب الله أعلم ما هذه الشجرة لان الشجر في القرآن ليس شجرًا كما هو الشجر الموجود في هذه الارض فشجرة الزقوم هي الانسان الجاهل المظلم شجرة الرمان هي الانسان الصالح المثمر شجرة الزيتون هي الانسان المتزن المتنور شجرة التين هي الانسان الناضج المتكامل وقوله صلى الله عليه واله انا وعلي من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى فالمقصود هنا هي شجرة العلم التي اكبر اغصانها هو علي الرواية: تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ص رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ شَجَرَةُ طُوبَى ؟؟؟ فَقَالَ —-—>فِي دَارِي فِي الْجَنَّةِ قَالَ ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَقَالَ ——->فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأَلْنَاكَ آنِفاً فَقُلْتَ فِي دَارِي ثُمَّ قُلْتَ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟؟؟ فَقَالَ لَهُ إِنَّ دَارِي وَ دَارَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّا إِذَا هَمَمْنَا بِالنِّسَاءِ اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ.(((انتهت الرواية))) فهي ذاتها شجرة طوبى وسدرة المنتهى وجنة المأوى لكن اذا كانت هي شجرة طوبى لماذا هي خير من الف شهر وكل شهر بحسب الرواية الآتية هو مؤمن؟؟؟ فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ ::: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّكُّ [مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ‏] وَ قَوْلُهُ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ وَ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عِلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ ص‏ وَ الرُّوحُ الْقُدُسُ هِيَ فَاطِمَةُ ع بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَعْنِي حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ عليه السلام..انتهت الرواية الإمام يصف لنا هنا شجرة طوبى ويقول لنا أنها خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ فما علاقة المؤمنين بشجرة طوبى ليلة القدر؟؟؟ لنعرف علاقة المؤمنين الشهور من هذه الشجرة المباركة اللا شرقية واللا غربية ، الروح وليلة القدر دعونا نحاول أولا أن نتخيلها ونرسمها كل شجرة لها أصل وفروع وأغصان وأوراق وثمار فهل هؤلاء الشهور المؤمنين هم أصلها أم هم فروعها أم هم أغصانها أم هم أوراقها أم هم ثمارها؟؟ بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى::: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ؟؟؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَذْرُهَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ذِرْوُهَا وَ فَاطِمَةُ ع فَرْعُهَا وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا أَغْصَانُهَا وَ عِلْمُ الْأَئِمَّةِ ثَمَرُهَا وَ شِيعَتُهُمْ وَرَقُهَا فَهَلْ تَرَى فِيهِمْ فَضْلًا؟؟؟ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ

نفس الشخص السائل قال: أحسنت أخي ولكن من أين قد علمت ان الايات المتشابهات هم نفسهم الذين آذوها؟ الجواب: المعذرة عزيزي يبدو انني نسيت ادراج هذه الرواية في المقال — (( هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب )) - قال : أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) - (( وأخر متشابهات )) - قال : فلان وفلان - (( فاما الذين في قلوبهم زيغ )) - أصحابهم وأهل ولايتهم....عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله ع في قول الله:::--- «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ»؟؟؟ قال:::--- أمير المؤمنين و الأئمة ع «وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ»؟؟؟ فلان و فلان و فلان «فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ‏»؟؟؟ أصحابهم و أهل ولايتهم «فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ».(((يعني يتبعون رافعي الرايات المشتبهة)))

المقال القادم سيشرح قليلًا فهم النور بالروايات ان شاء الله

عن النبي صلوات الله عليه و آله قال : عليّ كلمة الله العليا ، و كلمة أعدائه السفلى .(11) و عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه : فهم أئمة الهدى ، و الدعاة إلى التقوى ، و كلمة الله العليا ، و حجة الله العظمى .(12) 🔴و أنهم ( الكلمة الباقية ) : عن الحسن العسكري أنه قال حين ولد الحجة بن الحسن عجل الله فرجه : هذا بقية الله في خلقه ، و وجه الله في عباده ، و وديعته المستحفظة ، و كلمته الباقية .(13) لذلك قال الهادي من آل محمد صلوات الله عليه : نحن كلمات الله التي لا تنفد ، و لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى .(15) انتهى….. هسه فهمت من الذي خلق دار البلاء دار الدنيا يعني عندما يقول الامام الحجة نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا ماكان يتشاقى وياي او وياك يعني الله خلقكم بنا يعني نحن مصانع الله التي خلقكم بها نحن كلمته العليا التي خلقكم وخلق عالمكم بها اذا عرفتهم حق معرفتك بعد سنة من الان اذا كنت مستمرًا بكسب المعرفة ستتعجب كيف انك طرحت هذا السؤال فقط اريدك تفهمني على امر ماجاي يدخل لعقلي ابد، شلون اقتنعت انت واقتنعت امة كاملة بأن خالقة خالقي الوجود انظلمت وانضربت ووو؟؟؟؟؟؟ ابد مافكرت فد يوم ان اظهار الله لهذه الظلامة هو مكر واختبار للخلق؟ هسه راح تسألني شنو المكر بالموضوع؟ راح اجاوبك ان المكر هو ان الحقيقة دائما يجب ان تكون مخفية غير ظاهرة للعلن حتى يتم البحث عنها واكتشافها وهسه انت طحت بهذا المكر تخيل الامر كما هو عندما تلعب لعبة اله الحرب ويوجد صندوق مخفي يجب ان تعثر عليه في الخريطة ليعطيك كنز ثمين لا يشبه كنوز الصناديق الاخرى هكذا هو الامر يجب ان تكون الحقيقة مخفية والا انتفت الحاجة للبحث والتنافس فاطمة المنصورة في السماء تنظلم وتضطهد من آيات هي نفسها تعتبر امهم ممكن تفهمني شلون؟ لو نسيت المتكلم في القرآن شنو يگول؟ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ الكتاب هو رسول الله وهي ام الكتاب ((راجع مقال الدجالين السبعة)) عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خُلِقَ نُورُ فَاطِمَةَ ع قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ الْأَرْضُ وَ السَّمَاءُ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَلَيْسَتْ هِيَ إِنْسِيَّةً فَقَالَ ص فَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ كَيْفَ هِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ قَالَ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ نُورِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ إِذْ كَانَتِ الْأَرْوَاحُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ أَيْنَ كَانَتْ فَاطِمَةُ قَالَ كَانَتْ فِي حُقَّةٍ تَحْتَ سَاقِ الْعَرْشِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَا كَانَ طَعَامُهَا قَالَ التَّسْبِيحُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّحْمِيدُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ وَ أَخْرَجَنِي مِنْ صُلْبِهِ أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُخْرِجَهَا مِنْ صُلْبِي جَعَلَهَا تُفَّاحَةً فِي الْجَنَّةِ وَ أَتَانِي بِهَا جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ لِي السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قُلْتُ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ يَعُودُ السَّلَامُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ تُفَّاحَةٌ أَهْدَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَخَذْتُهَا وَ ضَمَمْتُهَا إِلَى صَدْرِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ كُلْهَا فَفَلَقْتُهَا فَرَأَيْتُ نُوراً سَاطِعاً فَفَزِعْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ، كُلْهَا وَ لَا تَخَفْ فَإِنَّ ذَلِكَ النُّورَ الْمَنْصُورَةُ فِي السَّمَاءِ وَ هِيَ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةُ قُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ وَ لِمَ سُمِّيَتْ فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَةَ وَ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةَ قَالَ سُمِّيَتْ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةَ لِأَنَّهَا فَطَمَتْ شِيعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ فُطِمَ أَعْدَاؤُهَا عَنْ حُبِّهَا وَ هِيَ فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَةُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ‏ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ يَعْنِي نَصْرَ فَاطِمَةَ لِمُحِبِّيهَا.

سؤال من بريد القناة: في مقالك الاخير قلت ان الائمة في المواقف الصعبة التي مروا بها كبشر مشاعرهم صفر اي لاحزن ولا ألم ولافرح طيب ماذا عن ما نقرأه عن حزن وبكاء سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام على فقد ابيها وحزن مولانا امير المؤمنين عليه السلام على فقط الزهراء وحزن السجاد على ابيه الحسين عليه السلام والكثير من مأسي اهل البيت هل كان تمثيل لهذه المشاعر؟ الجواب: هذا السؤال بحد ذاته يفرّق بين من يعرفهم ومن لا يعرفهم حق معرفتهم النظر إلى سلوك أهل البيت (عليهم السلام) ومشاعرهم عبر مقاييس الانفعال البشري الصراحة هو أول موضع ينزلق فيه الفهم وذلك لأن إرجاع أفعالهم إلى الطبائع البشرية المجردة يعكس قصوراً في إدراك حقيقة مقامهم النوري والتجلي الأول الذي خُلقوا منه قبل ظهور هذا العالم المادي. البكاء والحزن في عالمنا الإنساني هما بالدرجة الأولى انفعال نفساني او رد فعل يأتي من الضعف، الصدمة، الانكسار، و الشعور بقلة الحيلة أمام الواقع. فهل يُعقل أن يعتري هذا الانكسار مَن هم أصل الوجود والذين عندما نقرأ الزيارة الجامعة نقول لهم: اَسْماؤُكُمْ فِى الاَْسْماءِ ، وَاَجْسادُكُمْ فِى الاَْجْسادِ ، وَاَرْواحُكُمْ فِى اْلاََرْواحِ ، وَاَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ ، وَآثارُكُمْ فِى الاْثارِ ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ ؟ او شلون تتوقع أو تتخيل بأنهم يعانون او ينظلمون في عالم هم من خلقه بأكمله من أصغر حجر فيه لأكبر مخلوق فيه هم من صنعه وهم من خلقه اقرأ ماورد في دعاء العهد الثاني: وَآمَنْتُ بِحِجابِكَ الْأَعْظَمِ، وَبِكَلِماتِكَ التَّامَّةِ الْعُلْيا، اَلَّتي خَلَقْتَ مِنْها دارَ الْبَلاءِ فمن هم كلمته التامة العليا؟ خليني اوضح هذا الامر الان: قال الصادق من آل محمد صلوات الله عليه : لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ، و لكنهم لا يبصرون .(1) الكلمة هي تجلي العلم و ظهوره ، لأن قبل الكلمة كان العلم غيباً باطناً خفياً لا يمكن إدراكه و لا معرفته مطلقاً ، فكانت الكلمة معبرةً عن وجود هذا العلم و مظهرةً له شرحاً و تفصيلاً . فكيف للعالم أن يُظهِر علمه للناس فيَعرف الناس هذا العلم و يُعرَف العالم بعلمه بغير أن يتكلم أو يكون له كتاب فيه علمه ، فتقرأ الناس كلمات هذا الكتاب و يظهر العلم و مستوى علم العالم ؟! قال الله عز و جل : كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي أعرف .(2) الكنز الخفي هو معرفته عز و جل بعد أن كان غيباً خفياً ، فخلق الخلق كيف يُعرف ، و كما قلنا لا يمكن للعلم أن يظهر و العالم أن يُعرف إلا من خلال التكلم ، لذلك أول ما خلق الله عز و جل ( الكلمة ) . عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه قال : إن الله سبحانه تفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نوراً ، ثم خلق من ذلك النور محمداً و علياً و عترته عليهم السلام . ثم تكلم بكلمة فصارت روحاً و أسكنها في ذلك النور و أسكنه في أبداننا . فنحن روح الله و كلمته ، احتجب بنا عن خلقه ، فما زلنا في ظل عرشه خضراء مسبحين نسبحه و نقدسه حيث لا شمس و لا قمر و لا عين تطرف . ثم خلق شيعتنا ، و إنما سموا شيعة لأنهم خلقوا من شعاع نورنا .(3) فالخلق كله كلمات الله عز و جل لأنه ظهور لما في علم الله و غيبه ، و كما قلنا أن العلم يظهر و يُعرف بالتكلم . و كل الكلمات أصلها و مبدؤها من الكلمة الأولى ( كلمة الله ) و تنسب إلى الله تخصيصاً لها و لشرافتها و فضلها على الكلمات و كلمة الله هي الإمام من آل محمد ، قال رسول الله صلوات الله عليه و آله قال : نحن كلمة الله ، و نحن خاصة الله .(4) و قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في وصف الإمام : فلا يقاس بهم من الخلق أحد ، فهم خاصّة اللَّه و خالصته ، و سر الديان و كلمته ..(5) و قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أنا جنب الله و كلمته .(6) و قال صلوات الله عليه : يا طارق الإمام كلمة اللَّه .(5) و قال صلوات الله عليه : أنا كلمة الله النّاطقة في خلقه .(7) و قال صلوات الله عليه : أنا أمين الله و خازن علمه .. و كلمته التي يجمع بها المتفرق و يفرق بها المجتمع .(8) و معنى أنهم صلوات الله عليهم كلمة الله أي : 🔴أنهم ( الكلمة التامة ) : قال تعالى { وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَ عَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الإمام ليسمع في بطن أمه ، فإذا ولد خط بين كتفيه { و تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً و عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِه و هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .(9) 🔴و أنهم ( الكلمة العظمى ) : من زيارة لأمير المؤمنين صلوات الله عليه : فأنت حجته الكبرى ، و كلمته العظمى ، و طريقته المثلى ، و حجته على أهل الدنيا ، و خليفته في الأرض و السماوات العلى .(10) 🔴و أنهم ( الكلمة العليا ) :

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.13 KB

«لو لم يخلقني الله، لخرجت بنفسي من خلف ستار العدم»(التوحيد الشهودي الولائي، ص٧٢٩)*. المتكلم هنا هو خالق الاسم، والمعنى الذي هو باطن الأسماء كلها وخالقها؛ هو عليّ والعقل نهاية المطالب. وحين يقول: لخرجت بنفسي فما هي هذه النفس؟ عن ابن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام):** هل كان الله عز وجل عارفاً بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال: "نَعَمْ"، قلت: يراها ويسمعها؟ قال: "مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَلا يَطْلُبُ مِنْهَا، هُوَ نَفْسُهُ وَنَفْسُهُ هُوَ". فالله ونفسه.. كما قال تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، أي خوفكم بعليّ كما في الرواية؛ فهو نفسه ونفسه هو، وهو عليّ وعليّ هو. وقد ورد عنه (عليه السلام): «لا تسبوا علياً فإنه ممسوس في ذات الله». غير أن الله تعالى أراد أن يُعرف، فاختار لنفسه اسماً فسماها (العليّ العظيم)، وهو أول الأسماء وأعلاها لِيُدعى به، فلولا الاسم لم يُعرف. واعلم يا ولدي أنه لا شيء في الوجود إلا الذكر والأنثى وخلقهما، ولا شيء إلا النفس الواحدة وزوجها؛ فالنفس الواحدة هو عليّ، وزوجه هي المشيئة التي خلقها بنفسها الواحدة وخلق الأشياء منها. وزوجه هي الله، نور السماوات والأرض، وهي الأنثى زوج الذكر، وهي الله الصمد. فهل عرفت الآن يا ولدي من تعبد؟ إن عليك أن تعبد صاحب الاسم وليس الاسم، كما يفعل أكثر جهّال هذا الزمان". انتهت الكلمات، وشعرتُ بتلاشي كل ضجيج كان يعصف بي. جلس الصبيّ أمامي هادئاً، عينانه متألقتان بنور الفهم، أودعتُ في صدره سرّ المعرفة الباطنة والتوحيد الخالص، ليكتمه أمانةً حتى يبلغ أُشدّه. وقلت له ليطمئن: سأكتب ذلك لك حتى يبقى معك تقرأه متى ما شئت.

أما لفظ (هُو) فينبئ عن كنه حقيقته المبرأة عن كل جهات الكثرة، ولوصوله لكُنه الصمدية صار أشرف الأسماء. الثالثة: أن الصفات المشتقة لا تُعرف إلا دالةً على الصفات، والصفات لا تُعرف إلا بالإضافة إلى المخلوقات. أما لفظ (هُو) فإنه يدل عليه من حيث هو هو؛ اسمٌ يوصلك إلى الحق، ويقطعك عما سواه من الخلق. الرابعة: أن الأسماء المشتقة تدل على الصفات، ولفظ (هُو) يدل على الموصوف، والموصوف أشرف من الصفة؛ إذ إن ذات الباري سبحانه لم تكمل بالصفات، بل هي لغاية كمالها استلزمت صفات الكمال، فـ (هُو) يأخذك رأساً إلى ينبوع العزة. الخامسة: أن لفظ (هُو) مركبٌ من حرفين: الهاء والواو، والهاء هي أصل الواو، فهو في حقيقته حرفٌ واحدٌ يدل على الواحد الحق سبحانه. السادسة: أن الهاء أول المخارج والواو آخرها، فهو (الأول والآخر). والهاء باطن المخارج والواو ظاهرها، فهو (الباطن والظاهر). السابعة: أن هذا الحرف الذي وُضع لتعريف ذات الحق غير معلوم بالحقيقة، وذات الحق أولى بالتنزيه عن الكيفية؛ فمنه إليك قوله (هُو)، ومنك إليه قولك (هُو)". سكت اللسان، وانتهيت من حديثي عند هذا الحد، وشعرتُ حينها أن الحروب الداخلية التي كانت تصارعني على الأريكة قد تلاشت، ليوضع مكانها سرٌّ إلهي أودعتُه في صدر صبيٍّ لم يبلغ السبع إلا بذكاء أمّة. نظر إليّ بملامحه الصافية، وكأنه استوعب كل حرفٍ قيل، وأطبق شفتيه مستعداً لترديد السرّ بينه وبين ربه حتى يبلغ أشدّه. ثم التفتَ إليّ الصغير بعينين تلمعان بفطنةٍ تسبر أغوار المعاني، وقال بذكاءٍ ناطق: "إذن يا أبتِ، أنا أعبد صاحب الاسم لا الاسم؟" ابتسمتُ لعمق استيعابه وشددتُ على يده مشجعاً: "أحسنت يا ولدي! أنت تعبد صاحب الاسم، وصاحب الاسم هو من له الأسماء كلها وهو خالقها، وهو نفسه الذي ظهر بصورة بشرية في كل زمان ومكان ظاهراً وباطناً. هذه الصورة البشرية هي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (جل جلاله)؛ ظهر دون أن يتغير، ودون أن يتعدد أو يتجزأ، فهو الرب المعبود، والإله غير المحدود، وواجد الوجود". وتابعتُ أقرّب لقلبه شواهد المعرفة من نصوص أهل البيت، ليُدرك حقيقة أصحاب أمير المؤمنين الحق: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: > "مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى بِإِيقَاعِ الْأَسْمَاءِ عَلَيْهِ بِصِفَاتِهِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ فِي سَرائِرِهِ وَعَلانِيَتِهِ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) حَقّاً". وأنصتَ إليّ وأنا أروي له الحديث الآخر في دلالة الأسماء واشتقاقها: > عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَاشْتِقَاقِهَا: اللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ؟ فَقَالَ: > "يَا هِشَامُ، اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ، وَالإِلَهُ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً، وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى؛ فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَعَبَدَ اثْنَيْنِ، وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ. أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ؟" > قُلْتُ: زِدْنِي. > قَالَ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً، وَلَكِنَّ اللَّهَ مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ وَكُلُّهَا غَيْرُهُ. يَا هِشَامُ: الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ، وَالْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ، وَالثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ، وَالنَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ.. أَفَهِمْتَ فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَتُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا وَالْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَهُ؟" > قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ". *(الكافي، ج٢ ص٨٧)*. > وسكبتُ في عقله الغضّ لطائف الفهم الباطني وأكملت: "الآن يا ولدي، تجلّى لك الفرق بين الاسم وصاحب الاسم، وبين (الله) و(الْهُو)؛ فـ (الله) اسمٌ لـ (الْهُو)، كما يظهر في سورة التوحيد التي تحفظها: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإن كلمتي (الله) و(أحد) تعودان في الحقيقة إلى (هُو)، والمعنى الباطن للسورة هو: قل إن هذا الهُو هو الله وهو أحد. فباطن هذا الاسم هو المعنى، والمعنى هو النور أمير المؤمنين؛ فباطن الله هو عليّ، ومعنى الله هو عليّ، و الله هو اسم الْهُو، والْهُو ذاك عليّ لا غير، وهو العقل نهاية المطالب. لذا قال أمير المؤمنين (جل في علاه):

كان يومًا عاديًا في ظاهره، يتسرب بهدوء كباقي الأيام، لكنه كان يخبئ في طياته لحظة فارقة ستغير مجرى الركود. كنت جالسًا على أريكتي المتواضعة، تحتضن يداي كوب الشاي الدافيء، بينما غرق ظاهري في سكون تام لا يُنبئ عما بداخل العقل، هناك حيث تدور معارك فكرية وروحية طاحنة، وحروب صامتة تتصاعد أدخنتها خلف نظرات مجهدة تُدقّق في شاشة الهاتف بحثًا عن المعرفة. وفجأة، شقّ هذا الصمت المطبق خيطٌ من النور. اقترب مني طفلي الصغير، ذاك الصبي الذي لم يتجاوز سنواته السبع، لكنه لم يكن يوماً في نظري كباقي الأطفال. لطالما أدهشني بفطنته المبكرة، ورجاحة عقله التي تتجاوز سنّه، وبلاغته الفطرية التي تجعل حديثه ينساب بلباقة تأسر القلوب. وقف أمامي، وبصوته العذب النقي الذي يحمل براءة العالم، قال: "يا أبتِ". رفعت بصري إليه، أستريح من معاركي الداخلية في ملامحه السمحة، وقلت: "نعم يا ولدي". وهنا، ألقى عليّ السؤال الذي اهتزت له أركان الصمت، سؤالاً لطالما راودني في طفولتي، ينبع من ذكاء وقّاد وفضول فطري بحثًا عن المنبع الأول. نظر في عينيّ وسألني ببراءة الفلاسفة: "مَنْ خَلَقَ الله؟" توقفت الحركة، وتلاشى ضجيج أفكاري الداخلية تمامًا أمام هيبة هذه اللحظة، لأجد نفسي أمام طفلٍ يستجوب الوجود بأكمله ببضعة ألفاظ... فأنصت الصغير بوعيٍ يبهر الألباب، وقبل أن أفرد له شراع الجواب، أردت أن أستكشف غيابات هذا الفضول الفكري، فقلت له: "في البداية يا ولدي وقبل أن أجيبك، قل لي كيف جاء على بالك هذا السؤال؟" ردّ بنظرة بريئة يحفّها العجب: "لا أعلم يا أبتِ، جاء على بالي وسألتك". ابتسمتُ لصدقه ونقاء سريرته، وقلت موجهًا ومستنهضًا فيه أمانة الفكر: "لا بأس يا ولدي، فمن حقك أن تسأل وأنت بهذا العمر عن أمر كهذا. فاسمع وافهم واحفظ عني ما أقول، ولا تخبر بجوابي أحداً إلا بعد أن تبلغ رشدك وتفهم من يستحق هذا الجواب ومن لا يستحق؛ فالعلم أمانة في صدور المؤمنين". أومأ برأسه في رصانة وتأدّب وقال: "حسناً يا أبتِ، لك ما طلبت" هنا.. أغلقتُ منافذ الضجيج حولنا، وبدأت أفكّك له العقدة الإلهية بلغة الرمز والسرّ، وسكبتُ في عقله الصغير الحكمة على قدر طاقته فقلت له: "في البداية يا ولدي، يجب أن تعرف أن كلمة (الله) هي اسم يدل على صاحب الاسم، وأنت وأنا نعرف أنه لا يوجد اسمٌ دون دلالة على صاحبه.. فعلى من يدل هذا الاسم؟ إن (الله) هو الاسم الأعظم، الذي يمثل صاحبه أكمل وأتم وأعظم تمثيل. وفي هذا الكون الكبير بجميع سماواته وأراضيه وأبعاده، خلق الله له اسماً يمثله بالصورة الأكمل؛ فهو اسمٌ مخلوق، ولكن بإرادة الله قدرته لامتناهية من قدرة خالقه، أما هو من ذاته فلا حول له ولا قوة ولا قدرة إطلاقاً. هذا الاسم الأعظم، الذي يتكون من أربعة حروف، هو الواسطة التي يدير بها ويشهد بها دقائق الشؤون وعظائمها في كل العوالم وتحت كل القبب. وبهذه الحروف الأربعة (ا ل ل ه) نزل القرآن؛ ليكون ترجمان ذات الرب، متضمنًا الظاهر والباطن، ومنحصرًا في أسرار هذه الأبجدية المقدسة: فإذا أخذت الألف بقي (للّه)، وللّه كل شيء. وإذا أخذت اللام بقي (إله)، وهو إله كل شيء. وإذا أخذت الألف واللام بقي (له)، وله ما في السماوات والأرض. وإذا جردته فلم يبقَ إلا (الهاء) المضمومة، يعني بقي (هُو).. وهو هُو وحده لا شريك له. فالألف إشارة إلى الهوية التي لا شيء قبلها ولا بعدها، واللام وسطاً تشير إلى أن الخلق منه وبه وإليه وعنه، والهاء هي منبع الأسرار وقيوم الحروف والطبيعة الفعالة وباطن كل موجود. ومن حساب أسرار هذه الحروف وتنقلاتها بين الأفراد والأزواج، وتداخل الأعداد من الثلاثة والتسعة والستة والستين، تتجلى طاقة السرّ الذاتي (هـ و و هـ و هـ و)، وتشرق كلمة التوحيد في أرقام العوالم وأبعادها. إنها الشفرة المودعة في الصدور لا في السطور، والرمز الأعظم الذي تُحرك به الأسباب وتُذلل به الأغلاق". انتهيتُ من حديثي، وساد الصمت أركان الغرفة مجدداً. نظرتُ إلى طفلي لأجد عينيه تلمعان ببريق استيعابٍ يتجاوز سنّه، وكأنه لم يكن يستمع إلى كلمات، بل كان يتلقى أمانةً أودعها والده في قلبه، ليحفظها حتى يبلغ أُشدّه ويُدرك سرّ ما حواه هذا السؤال العظيم. وهنا، لم أكتفِ بما ألقيتُه في مسمعه من أسرار الحروف ورياضيات الأعداد، بل انحنيتُ نحوه أكثر، ووسّعتُ له مدارك الفهم لأسكب في روحه ختام هذه الوديعة المباركة، فقلتُ له: "واحفظ هذه السبعة عني يا ولدي وافهمها ترشد: الأولى: اعلم يا ولدي أن الاسم إما مشتق، أو علم، أو إشارة. والاسم المشتق كليٌّ يصح الاشتراك فيه، والعَلَم قائمٌ مقام الإشارة فهو فرعٌ عليها، والإشارة هي الأصل والأساس. ولذا فإن قولك (هُو) هو أشرف الأسماء جميعها. الثانية: أن الحق سبحانه فردٌ مجردٌ لا يمكن نعته بصفة زائدة وإلا لانتفت الفردانية، والإخبار عنه بعين ذاته محال، فكل الأسماء المشتقة تقصر عن الإنباء عن ذاته المقدسة.

والسبعين ألف ملك الذين سيدخلون للبيت المعمور كل يوم من أيام الله سيعوضونهم ويدخلون ويستلقون في الأثقاب على أرائكهم كمتنافسين ويسقون من رحيق مختوم فيدخلون بواسطته بحالة نوم ينغمسون به في حلم المنافسة في الكتاب المرقوم ، فالمتنافسين والإدارة كلهم هم الأبرار ركز، لكنهم ينقسمون لعدة فئات مثل أبرار ومحسنين ومقربين وخليفة ووو 👇👇👇👇 وأما الملائكة الذين يشترون ويدخلون في الصور وليسوا من المتنافسين فهؤلاء هم الفجّار ، يعني ممكن أن يشتري صورة ويدخل في حلم المتنافسين وهو جالس في بيته بدون أن يقترب من البيت المعمور فالمتنافسين هم الأرواح المعلقة بالمحل الأعلى (اثقاب الصور أو البيت المعمور) والإدارة هم من يجلسون في غرفات البيت المعمور ((يعني هم أهل البيت المعمور)) والذين يدخلون في الصور هؤلاء جالسين في منازلهم في الجنة ومتصلين بالبيت المعمور بالوايفاي او بالبلوتوث أو بما يمثل الإتصال بشبكة الإنترنت وكل هذه المجموعات المختلفة هم من يبرؤون كتاب المصايب سورة الحديد، آية ٢٢ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ فهذا الكتاب هو كتاب المصائب وكل من يساهم في عملية برئه من المتنافسين والإدارة ومن يشترون الصور يصح أن يقول أنني ضمن مجموعة "" نَّبۡرَأَهَآ "" فكلنا ملائكة نتنزل بإذن ربنا من كل أمر كتبه الله لنا بكتاب المصائب هذا وكلما كانت المصائب المكتوبة فيه أشد وأدهى كلما كان دافعنا للمساهمة في برئه أكبر

لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ لذلك اقل ما نصف به الأئمة حين ينفذون المكتوب لهم في الصحائف أنهم لا يأسون على ما فاتهم ولا يفرحون بما آتاهم، لأنهم من الأساس لا يحتاجون للصبر الذي نصبره نحن فصبرهم كمؤدين للمواقف الصعبة لا علاقة له بصبر المشاعر ، فهم يؤدون المواقف والمشاهد من الأساس بلا مشاعر ، فهم مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ يعني شنو؟ يعني لا يأسون على ما فاتهم ولا يفرحون بما آتاهم يعني خلال تأدية المواقف صفر لأي مشاعر تشابه مشاعرنا ثالثا---- أنظر للقرآن ماذا يقول وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ قال: لهم ولهم ولهم لكن لا لاحظ أنه أثبت لهم الامتلاك التكويني لتلك الأدوات ونفى عنهم القدرة على الاستعمال العملي لها أنظر الآن ماذا قال الرسول: 5909- عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَدْنَى الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ يُدْنِي اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ شِبْراً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً وَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعاً وَ مَنْ أَتَاهُ مَشْياً جَاءَهُ هَرْوَلَةً وَ مَنْ ذَكَرَهُ فِي مَلَإٍ ذَكَرَهُ فِي مَلَإٍ أَشْرَفَ وَ مَنْ شَكَرَهُ شَكَرَهُ فِي مَقَامٍ أَسْنَى وَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ عَيْنَيْ قَلْبِهِ فَيُشَاهِدُ بِهَا مَا كَانَ غَائِباً عَنْه‏ وأنظر ماذا قال الإمام: 77- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ إِنَّمَا شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْأَرْبَعَةِ الْأَعْيُنِ عَيْنٍ فِي الرَّأْسِ وَ عَيْنٍ فِي الْقَلْبِ أَلَا وَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ أَلَا إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ. 👇 👇 فالغافلون هم الذين ينزلون في الصور التي يشترونها من سوق الجنة وهؤلاء تكوينيا قد تم تعطيل فاعلية هذه الأدوات فيهم فلا يمكنهم استعمالها هؤلاء شخصيات جانبية في هذه القصة نزل كل واحد منهم معنا لهدف خاص به وليس لهم مصلحة في التنافس مع المتنافسين فلا حساب ولا كتاب عليهم ولذلك ورد أنهم يُلهى عنهم 52- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَعاً عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا يُسْأَلُ فِي الْقَبْرِ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً فَقُلْتُ لَهُ فَسَائِرُ النَّاسِ فَقَالَ يُلْهَى عَنْهُمْ. 👇 👇 أما المتنافسين أو الأمة الواحدة المتنافسة وهي التي أعطت العهد لربها وقالت له بلى، فهؤلاء عندهم هذه الأعين لكنهم لا يستعملونها لماذا لا يستعملونها؟ لأنهم هم الغاوين يعني استطاع إبليس المسلط على زهرة الحياة الدنيا أن يغويهم بما سلطه الله عليه من الاعلام والسياسة ورجال الحرب والأموال والتعليم أن يجذبهم لها فناموا تحت جناحه هؤلاء هم فقط الذين عليهم حساب وكتاب لأنهم محضوا الإيمان أو محضوا الكفر الإيمان هو الطرف الأسمى من النور ، يعني هو نور العقل ، هو الكونداليني، هو أمير المؤمنين الذي يتقلب بين ظهره والكفر هو الطرف الثاني المرافق للكونداليني ، هو الهوى ، وهو الذي أيضا يتقلب بين ظهره فالذي محض الإيمان جعل هواه الذي يركب عليه في أمر موالاه أمير المؤمنين ، فيتبعه اينما كان ،، والذي محض الكفر ترك العنان لهواه يجري به هنا وهناك في دركات جهنم السفلية وترك موالاه ملتف حول نفسه بجانبه في أسفل سافلين ينتظره متى يستيقظ وينتبه لوجوده بجانبه ويبدء يسمع لكلامه ويطيعه ويجعل هواه يتبعه 👇👇👇👇👇👇 أما سؤالك عن هل انت في منزلك ام في البيت المعمور فأنت اعرف بنفسك 👇👇👇👇 خلينا نقول أن البيت المعمور به أثقاب بعدد المتنافسين وفيه غرف بها كراسي للإدارة الملائكة الذين سيفوزون سيخرجون من الأثقاب المخصصة للمتنافسين ويجلسون على كراسي الإدارة بدلا عن الذين خسروا والذين سيقومون من عليها

السلام عليكم عندي اسئلة اخي 1- ما ماهيتنا الان ونحن نعيش في هذه الدنيا؟ 2- هل الائمة يحاسبون مثلنا يعني اعرف هم فائزين وفي الغرفات لكن هم اكو شي خطر عليهم؟ 3- هل انا من لدي روح ام من دون روح ؟ هل انا في منزلي ام في البيت المعمور؟ وهل النسناس او NPC يملكون مانملك؟ الجواب: أولا--- 120/ 10- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاعِدِيُّ «4» وَ أَبُو مُحَمَّدٍ ثَابِتُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالا: حَدَّثَنَا جُمْهُورُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ قَدْ نَبَتَ لَهُ أَجْنِحَةٌ وَ رِيشٌ، فَطَارَ ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ السَّاعَةَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ. فَقُلْتُ: وَ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصْعَدَ؟ فَقَالَ: نَحْنُ صَنَعْنَاهَا فَكَيْفَ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَصْعَدَ إِلَى مَا صَنَعْنَاهُ؟! نَحْنُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، وَ نَحْنُ عَلَى الْعَرْشِ، وَ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ لَنَا. ثُمَّ أَعْطَانِي طَلْعاً فِي غَيْرِ أَوَانِهِ. «5» 👇 👇 نحن الآن معلقون بالمحل الأعلى نحلم بهذه الدنيا والحلم يخلقه لنا الأئمة الجالسون في الغرفات على مقاعد الصدق في عقولنا فنعيشه بحواسنا وكأننا وسطه 👇 👇 ِ وَ أَيْنَ أُولَئِكَ هُمُ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ قَدْراً بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ حَتَّى يُودِعَهُ نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعَهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْإِيمَانِ فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَ مِنْهُ الْمُتْرَفُونَ وَ اسْتَأْنَسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى يَا كُمَيْلُ أُولَئِكَ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ خُلَفَاؤُهُ فِي أَرْضِهِ وَ سُرُجُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ وَا شَوْقَاهْ إِلَى رُؤْيَتِهِمْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكَ. صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أنت الآن معلق بالمحل الأعلى وبدنك في هذه الدنيا مجرد صورة عقلية تنخلق لك في عقلك وأنت معلق بالمحل الأعلى فتعيش الحلم بكل مشاعرك ثانيا--- شوف عزيزي هاي الدنيا مثل الكاميرا الخفية من نحبهم ومن نبغضهم فريق واحد يخلقون لنا بها عن علم وتخطيط وسيناريو مكتوب لكل واحد منهم كل المواقف الصعبة علينا، فهذا مكتوبلة أنه يضرب هذا وهذا مكتوبلة أنه يكذب هذا وهذا مكتوبلة أنه يستولي على مكانة وإرث هذا ثنينهم كاعدين يمثلون فيصبرون على ما يعلمون، يعني ولا واحد منهم يزعل من الثاني لو يعصب عليه فهم يصبرون على ما يعلمون وينفذونه من المكتوب لهم في صحفهم، واحنا بالنص معصبين ودمنا محترق لكن ما باليد حيلة من الصبر، فنحن نصبر على ما لا نعلم رغم أن أعصابنا تلفانة وهم يصبرون على ما يعلمون، لأنهم هم من يكتبون وينفذون ما يكتبون واعصابهم باردة ومرتخية ومرتاحين خلال تنفيذهم الدور كما هو مكتوب 1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ مِنْ ثِقَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ وَ كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ آمَنَتْ وَ اتَّقَتْ وَ أَحْسَنَتْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* قَالَ وَ قَالَتْ أُمِّي قَالَ أَبِي يَا أُمَّ فَرْوَةَ إِنِّي لَأَدْعُو اللَّهَ لِمُذْنِبِي شِيعَتِنَا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ لِأَنَّا نَحْنُ فِيمَا يَنُوبُنَا مِنَ الرَّزَايَا نَصْبِرُ عَلَى مَا نَعْلَمُ مِنَ الثَّوَابِ وَ هُمْ يَصْبِرُونَ عَلَى مَا لَا يَعْلَمُونَ. 👇 👇 فثوابه يعني ثواب الإمام في تنفيذ المكتوب له في الصحيفة تماما كما هو مكتوب لو غير لو بدل لو انكسر خاطره لو فضح المستور لو أوضح اكثر من اللازم لمن لا يستحق سيتم معاقبته وانزال درجته لذلك فالدنيا فلم هندي صيني عربي عجمي رومي طويل جدا ونحن نعيش وسطه بكل مشاعرنا غافلين عن انه فلم له مخرجين ومنفذين ومنتجين وابطال ممثلين وكمبارس غافلين وعلينا أن نصبر ما دمنا لا نعلم بذلك، لكن بمجرد أن نعلم ونتيقن من ذلك فلن نفرح بعدها بما آتانا ولن نحزن على ما أصابنا مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ

أسئلة مهمة مع الجواب
أسئلة مهمة مع الجواب