بينَ الإِسمِ والمعنىٰ
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ. قناة مختصة بتوحيد المولى عز وجل.
إظهار المزيد292
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
هذا مبدأ السنخية بين العلة والمعلول (أن المعلول لا يُعطي ما ليس في علّته)، فلو كانت الطينة ميتة لاستحال أن يصدر منها الأحياء، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. ومع ذلك فالعالم فيه أحياء. فالنتيجة: الطينة الميتة لا تصلح أصلاً للخلق.
ولذلك:
الاحتمالان معاً يُبطلان فكرة الأصل الثاني، وهنا يلوح سؤال أعمق: إذا كان الله قادراً، فلماذا يحتاج إلى مادة سابقة؟ والرواية في صدرها تقول: «ما أعجز إلهاً يُوصف بالقدرة لا يستطيع التفصّي من الطينة» أي أن القدرة المطلقة تقتضي الخلق من العدم، وأنه لا يتقيّد بمادة.
يكمل الامام:
🔴
🔴
فَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْأَبْدَانَ ظُلْمَةٌ وَ الْأَرْوَاحَ نُورٌ وَ أَنَّ النُّورَ لَا يَعْمَلُ الشَّرَّ وَ الظُّلْمَةَ لَا تَعْمَلُ الْخَيْرَ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَلُومُوا أَحَداً عَلَى مَعْصِيَةٍ وَ لَا رُكُوبِ حُرْمَةٍ وَ لَا إِتْيَانِ فَاحِشَةٍ وَ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الظُّلْمَةِ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ لِأَنَّ ذَلِكَ فِعْلُهَا وَ لَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ رَبّاً وَ لَا يَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ لِأَنَّ النُّورَ رَبٌّ وَ الرَّبُّ لَا يَتَضَرَّعُ إِلَى نَفْسِهِ وَ لَا يَسْتَعِيذُ بِغَيْرِهِ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَنْ يَقُولَ أَحْسَنْتُ وَ أَسَأْتُ لِأَنَّ الْإِسَاءَةَ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ وَ ذَلِكَ فِعْلُهَا وَ الْإِحْسَانُ مِنَ النُّورِ وَ لَا يَقُولُ النُّورُ لِنَفْسِهِ أَحْسَنْتَ يَا مُحْسِنُ وَ لَيْسَ هُنَاكَ ثَالِثٌ فَكَانَتِ الظُّلْمَةُ عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِمْ أَحْكَمَ فِعْلًا وَ أَتْقَنَ تَدْبِيراً وَ أَعَزَّ أَرْكَاناً مِنَ النُّورِ لِأَنَّ الْأَبْدَانَ مُحْكَمَةٌ فَمَنْ صَوَّرَ هَذَا الْخَلْقَ صُورَةً وَاحِدَةً عَلَى نُعُوتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ كُلَّ شَيْءٍ يُرَى ظَاهِراً مِنَ الظَّهْرِ وَ الْأَشْجَارِ وَ الثِّمَارِ وَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ إِلَهاً ثُمَّ حَبَسَتِ النُّورَ فِي حَبْسِهَا وَ الدَّوْلَةُ لَهَا وَ مَا ادَّعَوْا بِأَنَّ الْعَاقِبَةَ سَوْفَ تَكُونُ لِلنُّورِ فَدَعْوَى وَ يَنْبَغِي عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِمْ أَنْ لَا يَكُونَ لِلنُّورِ فِعْلٌ لِأَنَّهُ أَسِيرٌ وَ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ فَلَا فِعْلَ لَهُ وَ لَا تَدْبِيرَ وَ إِنْ كَانَ لَهُ مَعَ الظُّلْمَةِ تَدْبِيرٌ فَمَا هُوَ بِأَسِيرٍ بَلْ هُوَ مُطْلَقٌ عَزِيزٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ وَ كَانَ أَسِيرَ الظُّلْمَةِ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِي هَذَا الْعَالَمِ إِحْسَانٌ وَ خَيْرٌ مَعَ فَسَادٍ وَ شَرٍّ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الظُّلْمَةَ تُحْسِنُ الْخَيْرَ وَ تَفْعَلُهُ كَمَا تُحْسِنُ الشَّرَّ وَ تَفْعَلُهُ فَإِنْ قَالُوا مُحَالٌ ذَلِكَ فَلَا نُورَ يُثْبَتُ وَ لَا ظُلْمَةَ وَ بَطَلَتْ دَعْوَاهُمْ وَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ إِلَى أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ وَ مَا سِوَاهُ بَاطِلٌ فَهَذِهِ مَقَالَةُ مَانِي الزِّنْدِيقِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَمَّا مَنْ قَالَ النُّورُ وَ الظُّلْمَةُ بَيْنَهُمَا حَكَمٌ فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ الثَّلَاثَةِ الْحَكَمُ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْحَاكِمِ إِلَّا مَغْلُوبٌ أَوْ جَاهِلٌ أَوْ مَظْلُومٌ وَ هَذِهِ مَقَالَةُ الْمَدْقُونِيَّةِ (١) وَ الْحِكَايَةُ عَنْهُمْ تَطُولُ قَالَ فَمَا قِصَّةُ مَانِي قَالَ مُتَفَحِّصٌ أَخَذَ بَعْضَ الْمَجُوسِيَّةِ فَشَابَهَا بِبَعْضِ النَّصْرَانِيَّةِ (٢) فَأَخْطَأَ الْمِلَّتَيْنِ وَ لَمْ يُصِبْ مَذْهَباً وَاحِداً مِنْهُمَا وَ زَعَمَ أَنَّ الْعَالَمَ دُبِّرَ مِنْ إِلَهَيْنِ نُورٍ وَ ظُلْمَةٍ وَ أَنَّ النُّورَ فِي حِصَارٍ مِنَ الظُّلْمَةِ عَلَى مَا حَكَيْنَا مِنْهُ فَكَذَّبَتْهُ النَّصَارَى وَ قَبِلَتْهُ الْمَجُوسُ.
سؤال على خاص القناة:
السلام عليكم اخي الكريم، عندما يتوه الانسان في معرفة الفرق بين محمد وعلي سيلجأ عقله الى ان يجعلهما متساويين، مثل المقصرة الان يجهلون محمد ويجهلون علي بنفس الوقت، لكن عندما يريد احدهم ان يعرف محمد و علي سيتوه بمعرفتهما
انت تقول ان علي هو رب محمد وهو رب الصور ولدينا احاديث اخرى تقول ان علي ومحمد نور واحد قسمه الله نصفين
سؤالي لك: كيف تستخرج عليا من دائرة محمد بحيث يكون علي الرب الازل الكريم خارج عن طينة محمد وغير ممتزج معها بالدليل الروائي عن ائمتنا؟
اتمنى ان تكون فهمت سؤالي
جوابي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي الكريم
سؤالك دقيق
في بادئ الامر يجب ان نعود الى الماضي ونرى هل هذا الاشكال الذي طرحته هو حديث عهده ام له سابقات في الماضي
يوجد فرقة اسمها الديصانية
الديصانية تقول عقيدتهم: أن مع الله طينة أزلية مؤذية لم يستطع التخلص منها إلا بالامتزاج بها والدخول فيها، ومن تلك الطينة خلق الأشياء.
المانوية تقول عقيدتهم:أن الأبدان ظلمة والأرواح نور، وأن العالم دبّره إلهان: نور وظلمة، والنور محاصَر ومأسور عند الظلمة، وأن العاقبة ستكون للنور.
المدقونية(المرقيونية) تقول عقيدتهم:أن النور والظلمة بينهما حَكَم يفصل بينهما.
الان سيكون الرد على هذه العقائد من الامام الصادق عليه السلام
الرواية:
الإحتجاج عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ الزِّنْدِيقُ الصَّادِقَ(ع)عَنْ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ طِينَةٌ مُوذِيَةٌ فَلَمْ يَسْتَطِعِ التَّفَصِّيَ (٢) مِنْهَا إِلَّا بِامْتِزَاجِهِ بِهَا وَ دُخُولِهِ فِيهَا فَمِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ
قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى مَا أَعْجَزَ إِلَهاً يُوصَفُ بِالْقُدْرَةِ لَا يَسْتَطِيعُ التَّفَصِّيَ مِنَ الطِّينَةِ
شرحي: هنا الزنديق يشكل على الامام ويقول له توجد طينة مزعجة لا يستطيع الله ان يتخلص منها فماذا فعل؟ قام فامتزج بها ودخل فيها وبهذه الطينة خلق الاشياء
فماذا كان رد الامام؟
قال عليه السلام: كم هو اله عاجز هذا الذي يوصف نفسه بالقدرة وهو عاجز عن التخلص من طينة ملاصقة له
يكمل الإمام:
إِنْ كَانَتِ الطِّينَةُ حَيَّةً أَزَلِيَّةً فَكَانَا إِلَهَيْنِ قَدِيمَيْنِ فَامْتَزَجَا وَ دَبَّرَا الْعَالَمَ مِنْ أَنْفُسِهِمَا فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَ الْمَوْتُ وَ الْفَنَاءُ وَ إِنْ كَانَتِ الطِّينَةُ مَيِّتَةً فَلَا بَقَاءَ لِلْمَيِّتِ مَعَ الْأَزَلِيِّ الْقَدِيمِ وَ الْمَيِّتُ لَا يَجِيءُ مِنْهُ حَيٌ (١) هَذِهِ مَقَالَةُ الدَّيَصَانِيَّةِ أَشَدِّ الزَّنَادِقَةِ قَوْلًا وَ أَهْمَلِهِمْ مَثَلًا نَظَرُوا فِي كُتُبٍ قَدْ صَنَّفَتْهَا أَوَائِلُهُمْ وَ حَبَّرُوهَا (٢) لَهُمْ بِأَلْفَاظٍ مُزَخْرَفَةٍ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ ثَابِتٍ وَ لَا حُجَّةٍ تُوجِبُ إِثْبَاتَ مَا ادَّعَوْا كُلُّ ذَلِكَ خِلَافاً عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رُسُلِهِ وَ تَكْذِيباً بِمَا جَاءُوا بِهِ عَنِ اللَّهِ
🔴
🔴
🔴
شرحي: بحسب اعتراض الزنديق قام الإمام الصادق بتجزئة الطينة الى جزئين او قسمين لا ثالث لهما ثم سيبطلهما كلاهما فانظر كيف:
قال ان الطينة اما حية او ميتة ولا ثالث لها
سوف اقوم بذكر كلام الامام بالخط الغامق واشرح تحته مايعنيه عليه السلام وعلى الاحتمالين
إبطال الاحتمال الأول (الطينة حيّة أزلية)
فَكَانَا إِلَهَيْنِ قَدِيمَيْنِ(جواب الامام)
الحياة الأزلية صفة كمال لا تكون إلا للإله. فإن كانت الطينة حيّة أزلية، فهي إله ثانٍ، ويلزم منه أن مع الله شريكاً في القِدَم والحياة، وهو ما ينقض قولهم أصلاً من جهتين:
الاولى: هم يجعلونها مخلوقة منها الأشياء، فكيف يكون لها شأن الإله؟
الثانية:ويجعلونها (مؤذية) ويصفونها بالنقص، والإله لا يكون ناقصاً.
فَامْتَزَجَا وَدَبَّرَا الْعَالَمَ مِنْ أَنْفُسِهِمَا
هنا يفرض الإمام لازم قولهم عليهم حيث قال: إذا امتزج إلهان حيّان قديمان، فالعالم المتولّد منهما يجب أن يكون حيّاً قديماً مثلهما، لأن الفرع يرث صفة الأصل، فلا يكون في العالم موت ولا فناء
فَمِنْ أَيْنَ جَاءَ الْمَوْتُ وَالْفَنَاءُ؟
طبعًا هذا هو مكمن الإلزام: الواقع يشهد بالموت والفناء في المخلوقات، فلو كان أصلها إلهين حيّين أزليين لما وُجد فيها ذلك. فالنتيجة: قولهم يخالف المشاهَد، فهو باطل.
إبطال الاحتمال الثاني (الطينة ميتة)
فَلَا بَقَاءَ لِلْمَيِّتِ مَعَ الْأَزَلِيِّ الْقَدِيمِ
الأزلي القديم واجب الوجود، لا يعتريه عدم. والميت لا بقاء له: الموت عدم الحياة، وما هذا شأنه ممكن زائل لا يصح أن يكون قديماً أزلياً. فالقِدَم والموت متنافيان، والأزلية تستلزم الحياة والبقاء. فإثبات «ميت أزلي» جمع بين المتناقضين.
وَالْمَيِّتُ لَا يَجِيءُ مِنْهُ حَيٌّ
يسألني بعض الاخوة والاخوات أحيانًا بعض الاسئلة، لماذا انت مستمر بالنشر رغم علمك ان الذي يكمل قراءة المقال الذي تنشره للأخير لا يكاد يتعدى عددهم على عدد أصابع يد واحدة؟
لماذا تنشر دائمًا في المجموعة صور وروايات وكلام آخر؟
لماذا لا تقطع الامل وتكتفي باكتساب العلم لنفسك فقط؟
كيف لا تمل من انتظار من يفهمك ويفهم ماتنشر وتشير اليه في مقالاتك؟
والجواب على هذه الاسئلة جميعها هو واحد ولكن سأجزئه الى نقاط:
1- من يؤتى الزكاة يجب عليه إيتائها لمن يستحقها
2- ايتاء الزكاة على من يملكها واجب
3- اقرأوا اول آيات سورة البقرة ستجدون (ومما رزقناهم ينفقون) اي انني انفق مما رزقوني ولا انفق من جيبي الخاص حتى امل واتعب وافقد الامل
4- انا اعلم لو كان هنالك شخص واحد يقرأ فهذا يكفيني ان يستفيد مما اكتب وانشر
5- من اعطيه الزكاة ويأخذها ويقبلها ولا يرفضها او يشك فيها انا من سأكون له من الراكعين
فالراكعين هم الممنونين، فالمنّة ليست منهم على من يؤتونهم الزكاة، بل منّة من سيأخذون منهم زكاتهم هي التي عليهم
يعني يؤتون الزكاة لا يريدون منها جزاءا ولا شكورا ويشكرون كل من يأخذ منهم
يعني تخيل الفرق بين أن تلقي بزكاتك إلقاءا على من يستحقها وبين أنك تعطيها له وأنت منحني أمامه شاكرا له لأنه أخذها منك
أنت في الصلاة تركع لربك إعلانا منك لخضوعك وتواضعك أمامه
الناس تنحني لملوكها كما نشاهد
والأبناء يخضعون ويقبلون أيدي آباءهم وهم منحنين أمامهم
وبنفس الطريقة كل من يأخذ منهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين علمهم فإنهم ينحنون له تعظيما له ، لأن علمهم وحديثهم صَعْبٌ مُسْتَصْعَب لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَان
وحين يجدون من هو بهذه المواصفات ويقبل منهم فعادي جدا أن يتعاملوا معه باحترام وتواضع وممنونية كبيرة
تخيل أنك تقضي كم ألف سنة تبحث عن واحد بهذه المواصفات ((اليتيم)) ثم أخيرا تجده فتستبشر به استبشارا كبيرا وتشكر الله شكرا كثيرا وتتعامل معه على أنه نعمة كبيرة
فأمّا اليتيم فلا تقهر وأمّا السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك ((الولاية)) فحدّث
فمن يؤتى الزكاة ويؤتيها الى الناس هو الراكع وهو الممنون لكل شخص يقبل منه زكاته وعلمه الذي ينشره
هم يعرفون عليهم السلام من يؤتونه الحكمة ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا فهو قد اوتي الحكمة وسيعمل بها ويعطيها لمن يستحقها
ومن يستحقها عددهم بالخمسات والعشرات وليس بالمئات
[[عن المفضل بن عمر
قال الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام)
لم تستقر معرفتنا إلا عند نفر قليل
هم الموحدون ، وإن الذين يعرفوننا لا يعدون بالألاف ، ولا بالمئات ، ولا بالعشرات
بل عددهم بالخمسات أو بالأحاد،
وأعلم يا مفضل : أن معرفتنا عند خاصة شيعتنا هي الصعب المستصعب ، الذي لا يحمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن اللّٰه قبله بالإيمان.]]
لذلك أحبتي من الاخوة والاخوات اخبركم انني انا هانئ البال فارتباطي مع ربي ليس ارتباطًا دنيويًا يتوقف على بشر او انسان يقرأ ما انشر او لا يقرأه بل انا اقوم بتثبيت اعمدة وابني قصرًا متينًا لا تهزه الريح سيدخله كل من طلب العلم والحكمة
فنعم انا ممن يؤتون الزكاة وهم راكعون لكل من قبلها ولم يشك بها واطمئن لها قلبه فاولئك هم المفلحون
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
لماذا يؤتون الزكاة وفوق ذلك هم راكعون؟ أليس الذي يؤتى الزكاة هو الذي يجب ان يركع للذي أعطاه الزكاة؟
الأرض تقع بين درجات الجنة الثلاثة ودركات النار الثلاثة
وهي الدائرة رقم 6 او القلب او شاكرا القلب الخضراء سمّها ما شئت
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ وَ فِي النَّارِ ثَلَاثُ دَرَكَاتٍ فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِيَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ.
👇
👇
👇
فالأرض هي شاكرا القلب
إني جاعل في الأرض خليفة، يعني في القلب خليفة
يوجد الآن واحد من السبعة يجلس في السيفيرة الأولى سيفيرة الكيثر أو الكوثر
وهو نفسه من يبحث عن يتيمه وهو من قال اني جاعل في الأرض خليفة
يعني أول من سيصل له سيجعله الخليفة في الأرض، في القلب الواقع بين درجات الجنة الثلاثة ودركات النار الثلاثة
ولن يدخل النور أو الإيمان في القلب ما دام هذا المحمد لا يزال يحتل قلبك ويجلس على عرش الرحمن، فالقلب هو عرش الرحمن
وعرش الرحمن هو جنة عدن:
إكمال الدين بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ ع فِي أَجْوِبَتِهِ ع عَنْ مَسَائِلِ الْيَهُودِيِّ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ ص مِنَ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ وَ أَقْرَبُهَا مِنْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ.
وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسَعُنِي أَرْضِي وَ لَا سَمَائِي وَ لَكِنْ يَسَعُنِي قَلْبُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِن
👇
👇
👇
الأن يوجد ثلاث عروش واحد في العين الثالثة ومن يجلس فيه التاج فوق رأسه، والثاني في القلب ومن يجلس عليه أيضا وضع التاج على رأسه والثالث موجود في السيفيرة رقم 10 السفلية ومن يجلس عليه هو أيضا وصل سابقا لأعلى عليين ووضع التاج على راسه
هؤلاء هم ثلاثة محمدين بإسم واحد وهو علي والرابع ربهم مكنون فيهم وهو أيضا بإسم علي
هؤلاء الثلاثة هم ايام الله الثلاثة الجمعة والسبت والأحد
الجمعة إصبع من أصابع الرحمن وهو من يحكم
والسبت والأحد اصبعين من أصابع الرحمن يقلب بهما قلوب العباد
قَالَ ص لِلْقَلْبِ لَمَّتَانِ لَمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَ تَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لَمَّةٌ مِنَ الْعَدُوِّ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَ تَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ وَ نَهْيٌ عَنِ الْخَيْرِ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ ثُمَّ تَلَا الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ «2» الْآيَةَ.
. و لتجاذب القلب بين هاتين اللمتين
.
.
2691 ما من قلب إلّا و هو معلّق بين إصبعين من أصابع الرّحمن إن شاء أقامه و إن شاء أزاغه، و الميزان بيد الرّحمن يرفع أقواما و يخفض آخرين إلى يوم القيامة.
👇
👇
👇
الإصبعين هنا هما الوزيرين، وزير العقل ووزير الجهل وكل واحد منهما هو ملك على مملكته
+1
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
[إني جاعل في القلب خليفة]
ما دامنا في الكون الترابي فهذا يعني أنه جرت ستة منافسات قبل منافستنا هذه التي نحن فيها ووجود ستة فائزين فازوا بتلك المنافسات الستة السابقة
طبعا يوجد منافسات سابقة كثيرة جدا قبل هذه الستة، لكنني أتحدث عن الستة السابقات فقط لأن من فازوا بها لا يزالون مؤثرين وموجودين معنا في هذه المنافسة
فواحد منهم يحكم وستة سقطوا وحاليا يشتغلون معارضة للسادس الذي يحكم وجميعهم هم فعليا من يحركون الأحداث في هذه الأرض
فالآيات عندما تتكلم عن إبراهيم أو عيسى أو موسى أو أي واحد من الملوك الستة فهي مصيوغة بطريقة يمكن فهمها معها بأكثر من فهم
يعني يمكن فهمها مرة أنها تتحدث عن ابراهيم أو عيسى أو موسى أو أي واحد من الملوك الستة حين كان هو المهدي ومرة أخرى حين كان هو الخليفة ومرة ثالثة حين سقط واصبح من المعارضة
والمعصوم الذي عاش او يعرف أحداث هذه المراحل وينسأل عن معاني الايات وعن ماذا تتحدث، هو من يؤولها مرة عنه حين كان مهديا وأخرى يؤولها حين اصبح خليفة وأخرى حين سقط وأورث الخلافة لابنه ويتيمه الذي وجده
مثل سورة الضحى
فهي تتكلم عن الرسول قبل ان يفوز وبعد أن فاز وكيف سيخسر
بسم الله الرحمن الرحيم وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
فأبوه الذي هو ربه وجده في زمانه يتيما وأهّله
وهو عليه ايضا في زمانه أن يجد يتيمه ويؤهله
ويتيمه يجب عليه في زمانه أن يجد يتيمه ويؤهّله
يعني يكون مهدي ثم خليفة ثم يسقط ليحل محله ابنه او يتيمه
اذا كان شخص نائم بعمق، يقول عنه الناس "هذا رايح بسابع حلم".
من أين جاءت هذه الجملة؟
احفظ هذه الرسالة عندك حتى تفهم وتربط الروايات ببعضها عندما تحتاج
كل منافسة تتكون من سبع مراحل حيث ان من يخسر في الأولى يبقى في إطار المنافسة الأولى وبما أننا لا نزال في الكون الترابي فنحن لا نزال في إطار المنافسة الأولى ربما نكون من الذين دخلوا فيها للتو وربما نكون من المخلفين من المنافسات الستة السابقة وباقيلنا هذه السابعة
إن كنا من الذين دخلوا فيها للتو وفزنا فسنكون من مجموعة السابقون السابقون القليل من الآخرين يعني اللي دخلوا فيها مؤخرا
وإن كنا من الذين خسروا فيها سابقا وفزنا فسنكون من ثلة السابقون السابقون من الأولين
والأولين يعني من الذين دخلوا فيها سابقا يعني مو من جماعة هذا الحلم بل من ذراري الانبياء السابقين
وهذا معنى قول عيسى عليه السلام وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ:
14 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،
15 كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ.
16 وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا
فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.
17 لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا.
18 لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
👇
👇
فخرافه هم الآخرين
والخراف الذين من حضيرة أخرى هم الأولين
فقليل من الآخرين سيفوزون
ومعهم ثلة من الأولين الذين هم من موالي الأنبياء وموالي اهل البيت
وهذا نفهمه من الرواية التي عدد بها أمير المؤمنين اسماء الـ313 وأصولهم حيث قال فيها:
و ثلاثة رجال من مـــوالـــي أهـــل الـــبـــيـــت:
عبد اللّه و مخنف و براك
و أربعة رجال من مـــوالـــي الأنـــبـــيـــاء:
صباح و صياح و ميمون و هود
و رجـــلان مـــمـــلـــوكـــان: عبد اللّه و ناصح ....باقي الحديث
👇
👇
فالمتنافسين الموجودين حاليا على أرض المنافسة هم خليط من ذريّة أبناء الآدميين أو الملوك السبعة
الخمسة الذين سقطوا ذريّاتهم هم الأولين
وذرية الذي يحكم الأن هم الآخرين
وذرية السابع وزير العقل لا بد أن يكونوا هم الأقدم فيهم ولهم منزلة عظيمة
ومن لن يفوز منهم هؤلاء هم من ستشملهم الشفاعة ويدخلون لجنة الجهنميين
البقية سيكملون المنافسة من جديد حتى يكملون سبعة منافسات ويكون صاحبهم الذي دخل معهم المنافسة من أول يوم قد فاز ووصل لمرتبة وزير العقل بينما هم استمروا بالخسارة بعد الخسارة فبقوا في جهنم المنافسات 350 الف سنة
بعدها سيدخلون بالشفاعة لجنة الجهنميين ويصبحون زبائن دائمين لسوق الصور
فكلكم حاليًا انتم في سابع حلم ونحن في الحلم السابع
1- اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
2- يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
3- أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
👇
👇
👇
ظلمات كثيرة
ليست ظلمة واحدة
ثلاث آيات تقول لكم ان الظلمات كثيرة لكن النور نور واحد وهو صراط مستقيم
في الآية الاولى قال يخرجهم من الظلمات النور، فالنور واحد أحد والظلمات كثير
في الآية الثانية قال يسعى نورهم ولم يقل أنوارهم
في الثالثة قال من لم يجعل الله له نورًا
لو بحثتم في الروايات جميع الكتب وفي جميع الاديان والعقائد ماقبل الاسلام
هل ستجدون هذا النور نورًا واحدًا أحدًا فردًا صمدًا شخصًا آخر غير علي؟
هو النور المتصل من الارض الى السماء وهو النور من النور بلا تبعيض ولا تجزء ولا تنقيص وهو الممسوس في ذات الله
اذا غاب عنكم واستتر آمنت فرقة منكم واذا ظهر بينكم بصورة انتم خلقتم على شكلها فعند ذلك كفرتم به فلكم عذاب أليم لأنه لا يغفر ان يُشرك به ويغفر مادون ذلك
من هو عمود الحديد عمود النور المتصل بين الارض والسماء من ارض الظلمات الى ارض الملائكة؟
ولذلك نجد في القرآن أن الأنبياء بعضهم يقيمون الصلاة فعلًا وهم الأنبياء المرسلون
وبعضهم مأمورين بإقامة الصلاة وهم الأنبياء غير المرسلين
وأما المؤمنون فهؤلاء مخيّرين بإقامة الصلاة بمعنى المنافسة على الولاية
يعني لهم أن يقيموها ويتنافسوا عليها
ولهم كذلك أن يتقاعسوا عن إقامتها لأسبابهم الخاصة بكل واحد منهم
يعني بعضهم يعرف بالمنافسة لكن ما عنده همّة لإقامتها
وبعضهم سمع بها ولم يصدق بوجودها
وبعضهم سمع بها وشكّ بوجودها
وبعضهم قرر أن يركن على جنب على أمل أن يستفاد في الآخرة من مجهود غيره
الذي أريد قوله هنا هو أن [المؤمنون الممتحنون] الذين سيحملون الولاية أو الأمانة في الخلق الجديد
[[[هم فلان بن فلان أسبق السابقين ومعه نقباءه الأحد عشر]]]
ومن سيتم تكليفه رسمياً منهم بإقامة الولاية أو الصلاة هو فلان بن فلان الآية الجديدة المنتظر الذي سيحمل الرئاسة على كتفه
فهو المؤمن الممتحن وسيقيمها تحت إشراف ومراقبة الوزير أو الرصدا أو الوصي
أمّا نقباء فلان بن فلان المؤمنون الممتحنون الأحد عشر
فهؤلاء أيضا سيقيمون الولاية، لكن بإمرة فلان بن الفلان الاية الجديدة المنتظر وتحت إشراف ومراقبة الوزير أو الرصدا أو الوصي
أما المؤمنون الممتحنون الثلاثمائة والإثنين الذين سينفضون من حوله انفضاض الغنم البكم ثم سيرجعون له بعد ذلك
فهؤلاء أيضا سيقيمون الولاية لكن عن طريق النقباء الأحد عشر وبإمرة فلان بن فلان الاية الجديدة المنتظر وجميعهم سيقيمون الصلاة أو الولاية تحت إشراف ومراقبة الوزير أو الرصدا أو الوصي
وحين سينجح المؤمن الممتحن بإقامة الولاية حق إقامتها سيكون مؤهلا لأن يرتقي بالمقام فيكون من الملائكة المقربين
ومن سينجح معه من النقباء سيرتقون أيضا فيصبحون ملائكة مثله وسيقيمون الصلاة من مقامهم الجديد لكنهم على الأغلب سيستمرون بإقامتها بإمرة الاية الجديدة الذي صعدوا وفازوا معه
المهم، المؤمن الممتحن الآية الجديدة المنتظر فلان بن فلان سيحمل الولاية [الخاتم] لفترة من الزمان عند ظهوره فيقيم هو وأصحابه الولاية في تلك الفترة القصيرة
ثم بعد أن ينتهي من مهمته ويتممها على أكمل وجه فإنّه سيعيد [الخاتم] خاتم الولاية لصاحبه الأصلي مرة أخرى
امّا في الخلق الجديد فهو من سيلبس خاتم الولاية من بداية ذلك الخلق الجديد
يعني هو من سيقيم الولاية من بداية هذا الخلق الجديد حتى نهايته
لكنه حين يجد يتيمه ويكتب له الكتاب فإنه سيُلبسه نفس هذا الخاتم لفترة من الزمان
ويستردّه منه بعد أن يتم مهمته التي عهدها هو له وتعهد يتيمه له بإتمامها
لكن بالنسبة الى الـ302 الذين سيجفلون عنه متى سينجحون؟ لانهم رسبوا في تحمل المهمة.
الجواب:
هل قبل أن ينفذوا ما طلب منهم بالكتاب المسطور في رق منشور سينجحون؟ أم بعد أن ينفذوه؟
بالتأكيد علامة نجاحهم هي تأديتهم بنجاح جميع تلك المهام التي تعهدوا بتنفيذها هم وأولهم الآية الجديدة الذي قبل العهد أصالة عن نفسه ونيابة عنهم وهم بعد ذلك قبلوه أصالة عن نفسهم
هؤلاء هم المؤمنون الممتحنون الذين سيعطيهم الامام خاتم الولاية فيكملون به مهمتهم ثم سيرجعونه له بعد أن يتموها بنجاح
أما البقية فأغلبهم سيبقون حتى اللحظات الأخيرة من الغاويين الغافلين
والدليل قوله تعالى:
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ
فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ
وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ
يعني الجماعة سيبقون غافلين وضايعين وسط الأحداث حتى اللحظات الأخيرة من المنافسة بدون أن يعرفوا لماذا يحدث كل ما يحدث من حولهم
في اللحظات الأخيرة فقط سيقولون لهم لقد انتهت المنافسة وحان الوقت للبعث إلى الجنة أو إلى جهنم جديدة
انتهى بحمد الله..
