الفَوَائِدُ؛
رفتن به کانال در Telegram
467
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
467
القرآن الكريم حينما يتحدث عن أهل الكتاب [ اليهود / بني إسرائيل] :
فإنه عندما يتحدث عن كفرهم و جحودهم وقتلهم للأنبياء وتركهم للحق يسميهم باليهود
وعندما يمدحهم و يذكرهم بنعم الله تفضيله لهم إن إلتزموا بشرعه فإنه يسميهم ببني إسرائيل.
467
[ وقد نص غيرُ واحدٍ من الفقهاء من المذاهب الأربعة : على أن المرأةَ إن كانت في الصلاة وعندها أجانب ، أنها تُغطِّي وجهها ؛ نصَّ عليه الخطيب الشِّربيني من الشافعية ، وقال : " إلا أن تكونَ في مكانٍ وهناك أجانب لا يحترزون عن النظر إليها ، فلا يجوز لها رفع النقاب" .
ومن المالكية اللخمي.
ومن الحنابلة ابن تيمية .
وأشار إليه الطحاوي وغيره من الحنفية . ]
ـ كتاب الحجاب للطريفي
467
[ البدعة يلزم منها اتّهام النبي ﷺ بالتقصير في تبليغ الدين ]
قال الإمام مالك-رحمه الله-:
"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة؛ لأن الله يقول {اليوم أكملت لكم دينكم} فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً".
ـ الاعتصام للشاطبي
467
أمّا ميوعةُ السَّير وتَفاهةُ القَصد
ورياءُ العمل وفراغ الوقت،فليست لك!
ـ قصي عاصم العسيلي
467
قال الإمام أحمد بن حنبل :
عليكم بالسنة، عليكم بالأثر، عليكم بالحديث
لا تكتبوا رأي فلان ورأي فلات .
ـ طبقات الحنابلة
467
يقول الإمام الشَّافعيُّ رحمه الله: "لو أنَّ رجلًا تصوَّف أوَّل النَّهار لم يأت عليه الظُّهر إلا وجدته أحمق"
رواه البيهقي في "مناقب الشافعي" (٢/ ٢٠٧) بإسناد صحيح .
وقال أيضًا: " ما لزم أحدٌ الصُّوفيَّة أربعين يومًا فعاد عقله إليه أبدا".
467
مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة.
فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.
467
الذكر الجماعي
:
هو ما يفعله بعض الناس من الاجتماع في أدبار الصلوات أو غيرها من الأوقات، ليرددوا بصوت جماعي أذكاراً و أدعية و أوردة وراء شخص معين، أو لوحدهم لكن بصوت جماعي واحد،
والذكر الجماعي لم يأمر بهﷺ، ولا حث عليه، ولو أمر به لفعله الصحابة والتابعين، ولكان نقل إلينا بطرق التواتر،
والذكر عبادة توقيفية لا مجال للابتداع فيها أو الاستحسان، فلا يجوز التقرب إلى الله تعالى بتشريع شيء لم يشرع، عن البراء بن عازب قال: قالﷺ : « إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقد الأيمن، ثم قل " اللهم إني أسلمت اليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت"»، فإن مُت فأنت على الفطرة
فرددها البراء بن عازب على النبيﷺ إلى أن وصل إلى قوله « آمنت بكتابك الذي أنزلت، فقال: ورسولك الذي أرسلت»
فقالﷺ: لا، ونبيك الذي أرسلت.
وهذا دليل على أن الأذكار توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها.
ـ كشف شبهات الصوفية.
467
« ونرى المسح على الخفين، في السفر والحضر. كما جاء في الأثر »
_____ قوله: ونرى المسح على الخفين.. إلخ. أي لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلاً وقولاً، ولا ينكر المسح على الخفين إلا أهل البدع كالرواافض، إنما ذكر المصنف تبعاً لغيره من المؤلفين في السنة المسح على الخفين دون الجوربين والنعلين لسببين: الأول: أن المسح على الخفين متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر: أن الرافضة تخالف هذه السنة، فالحجة عليهم أقوى في الاحتجاج بما تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينفي ذكر الخفين ثبوت المسح على الجوربين والنعلين.
ـ📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية.
467
من اعتقادات الصوفية الباطلة :
أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - حي في قبره كحياته قبل موته، يستقبل الزائرين ويصافحهم ونحو ذلك، وقد قال الله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}، وقال: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}.
ـ كشف شبهات الصوفية.
467
« ونتبع السنة والجماعة، ونتجنب الشذوذ والخلاف والفرقة، ونحب أهل العدل والأمانة ونبغض أهل الجور والخيانة »
السنة: طريقة الرسول لله والجماعة، جماعة المسلمين، وهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين. فاتباعهم هدى، وخلافهم ضلال.
و الشذوذ عن السنة ومخالفة الجماعة الذين هم السلف كما علمت. وليس من الشذوذ في شيء أن يختار المسلم قولاً من أقوال الخلاف لدليل بدا له، ولو كان الجمهور على خلافه خلافاً لمن وهم، فإنه ليس في الكتاب ولا في السنة دليل على أن كل ما عليه الجمهور أصح مما عليه مخالفوهم عند فقدان الدليل! نعم إذا اتفق المسلمون على شيء دون خلاف يعرف بينهم فمن الواجب اتباعه لقوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} [النساء:١١٥] ، وأما عند الاختلاف فالواجب الرجوع إلى الكتاب والسنة، فمن تبين له الحق اتبعه، ومن لا استفتى قلبه، سواء وافق الجمهور أو خالفهم، وما أعتقد أن أحداً يستطيع أن يكون جمهورياً (!) في كل ما لم يتبين له الحق، بل إنه تارة هكذا وتارة هكذا، حسب اطمئنان نفسه وانشراح صدره، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: ((استفت قلبك وإن أفتاك المفتون)) .
-📚 التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية
467
كلَّما طيَّب العبد خلوته بينه وبين الله طيَّب الله خلوته في القبر .
- ابنُ القَيِّم ـ رحمه اللّٰه .
467
خَطَبَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ في النَّاسَ وَقَدْ حُبِسَ الْعَطَاءُ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ: "يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ بِمَالِكَ وَلَا مَالَ أَبِيكَ وَلَا مَالِ أُمِّكِ"، فَأَشَارَ مُعَاوِيَةُ إِلَى النَّاسِ أَنِ امْكُثُوا، وَنَزَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ ذَكَرَ أَنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ بِمَالِي وَلَا بِمَالِ أَبِي وَلَا أُمِّي، وَصَدَقَ أَبُو مُسْلِمٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالشَّيْطَانُ مِنَ النَّارِ، وَالْمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ؛ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ»، اغْدُوا عَلَى عَطَايَاكُمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ".
467
« يعتقد الكثير من الصوفية في الأولياء بأن لهم القدرة على إنزال المطر وشفاء الأمراض و إحياء الموتى وحفظ العالم من الدمار »
فنقول : إن هذا اعتقاد باطل ويترتب عليه الوقوع في شرك الربوبية والعياذ بالله .
ـ كشف شبهات الصوفية .
