fa
Feedback
عَضُد

عَضُد

رفتن به کانال در Telegram

حملة لإغاثة أهلنا في غزة. "سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ"

نمایش بیشتر
المملكة العربية السعودية52 987دسته بندی مشخص نشده است
319
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
هنا غزة! هي -والله- امتحان صدق الادّعاء؛ فليس الإيمان كلمة تُقال، بل عهد يُمتحَن. يقول ربّنا تبارك وتعالى: ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُتْرَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفْتَنونَ ۝ وَلَقَدْ فَتَنّا الّذينَ مِن قَبْلِهِم فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الّذينَ صَدَقوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾ [العنكبوت].

ويشركهم فيما عنده من خير؛ بقدر ما استطاع. للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot
ويشركهم فيما عنده من خير؛ بقدر ما استطاع. للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot

من أولى الواجبات هذه الأيام: السعي لمناصرة أهل غزة في توفير البديل لهم عن الخيام بحيث يقيهم من البرد والمطر، والله المستعان. - الشّيخ أحمد السّيد.

يقولون إن المنخفض القادم قويّ لدرجة أن تعجز عنه البنية التحتية الجيدة والمتينة، ويؤكدون أن كمية الأمطار كبيرة جدًا، وربما ينتج عنها سيول وفيضانات، خاصة في قطاع غزة. خبر كهذا من شأنه أن يهز قلوب الناس في الخيام، أعرف تمامًا هذا الشعور، عشته في ليالي الشتاء الباردة، كنت أسمع صوت العواصف كأنها ذئاب جائعة تجوب الأزقة بين الخيام. لا أستطيع نسيان شكل خيمتي، إنه يشبه رأس الشيطان، حين تترك بيتك وتضطر للعيش في خيمة، فإن كل القهر والبؤس الذي تراه في داخلك، ليس إلا انعكاسًا لمنظر الخيمة. فكرة البيت تستمد جمالها من شعورك بالدفء، في الخيمة تشعر بأن البرد في قلبك، الخيمة تجسيد للمأساة، وحين يريدون تعريف العالم بالمأساة، ينشرون صور الخيمة. رحمتك بأهل الخيام، يا رب. • حسن قطراوي.

هنيئا لمن يجعله الله سببا لإيواء أهل غزة في أفضل الخيام الواقية من الأمطار.

جاء في الصحيح أن النبي ﷺ قال: «من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامة
جاء في الصحيح أن النبي ﷺ قال: «من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ!» وأيُّ كربةٍ أمرّ وأشدّ ممّا يعانيه إخواننا؟ للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot

الذي نزل بالناس من الشدة واللأواء شيءٌ عظيم، والحوائج كثيفة متمددة، والهموم كثيرة متشعبة، فمن أرجى الأعمال عند الله الآن سدُّ حاجةٍ وتفريجُ كربةٍ وسرورٌ تدخله على مسلم، كلٌّ بما يقدر، ومن استطاع أن ينفع إخوانه بأيِّ شيءٍ فليفعل، فإذا لم يجد اعتنى بهم وخفف عنهم ودعا الله تعالى بإلحاحٍ لهم، وكما كان أهل البلد أشداء على الكفار فينبغي أن يكونوا الآن رحماء بينهم. فهذا من أجلِّ طاعات الوقت، وأروا الله خيرًا في أبواب المرحمة بعد أن أريتموه خيرًا في ثغور الملحمة، وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا. • محمد بن محمد الأسطل.

photo content

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا..» للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot

مِن أظهر صفات المؤمنين أنّهم رحماءُ بينهم؛ يشقّ على أحدهم مصابُ أخيه، ولا يتجاوزه كأنه ترند مكرّر مملّ. هذا وقت القومة الصادق
مِن أظهر صفات المؤمنين أنّهم رحماءُ بينهم؛ يشقّ على أحدهم مصابُ أخيه، ولا يتجاوزه كأنه ترند مكرّر مملّ. هذا وقت القومة الصادقة؛ وقت أن يقوم كلُّ واحدٍ منّا قومة لا يقعد عنها ولا ينثني، حتى يكون له سهمٌ صادق في جراح أخيه وكربه. ولئن اشتدّ كيد مِلّةِ الكفر وأُحكم، فما أحوجَنا اليوم إلى أن نكون يدًا واحدةً على مَن سوانا. وقد خرج سعيدُ بن المسيّب إلى الغزو عليلًا، فلامه الناس وذكّروه بعذره، فقال: "استنفرَ اللهُ الخفيفَ والثقيلَ، فإن عجزتُ كثّرتُ السوادَ وحفظتُ المتاع"، يقصد قوله تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}. فلا أقلَّ من أن نَهُبَّ بأموالنا، نبتغي بها وجهَ الله، ونُلَبّي نداءَ الإيمان؛ فربّ درهم سبق ألف درهم. الصورة من غزة الحبيبة.. ولا حول ولا قوّة إلّا بالله!

احتياج الناس في غزة وصل إلى أشد المستويات في مختلف الأمور المعيشية، ونحن محتاجون للوقوف معهم ليرحمنا الله ويعفو عنا بالقدر الذي هم محتاجون فيه إلى الطعام والمأوى، فالله الله بإخواننا يا أمة محمد ﷺ، وحسبنا الله ونعم الوكيل. - الشّيخ أحمد السّيد. للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot

الواجب لا يسقط بالعجز عن الكمال! صحيحٌ أنّنا مهما بذلنا فلن نستطيع أن نغطِّي حاجة أهلنا جميعًا، لكن لا أقل مِن أن نسارع في نصرة آحادهم ومَن استنصرنا بما نستطيع:
"نصر آحاد المسلمين واجب بقوله ﷺ: «المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه»
هذه أرض العزّ والكرامة، تلملم الجراح، وتنادي أبناء عقيدة الجسد الواحد: أفنوثر بنصيبنا منها؟ {وما تنفقوا من شيءٍ في سبيل الله يوفَّ إليكم وأنتم لا تُظلمون} [الأنفال: ٦١].

يهطل المطر، نشعر بالرعب من ذلك، أقوم بسرعة كالملدوغ، أتفقد الخيمة وما حولها، أخمن مواقع التسريب، أبعد الأغراض عنه، نشعر بالضيق، لكن الضيق أرحم من البلل والغرق، نستمر في تغيير أماكن الأغراض أملاً في حفظها من التلف و(العطبنة) في منخفض جوي بلا شمس تقريباً، وهذا يجعل من جفاف الأغراض المبللة أمراً صعباً، ويفتح باب أمراض لا تنتهي حتى تبدأ من جديد. لا أنام، مع الريح، تصطدم الأخشاب ببعضها، ويصدر النايلون صوتاً كأن صخرة اصطدمت بنا، أضم ولدي، وأطبطب على زوجتي، وأدعو الله أن يرحمنا ويغيثنا.

إغاثة المحتاجين يسعد النّبيّ ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم: «هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم..»

الذي نزل بالناس من الشدة واللأواء شيءٌ عظيم، والحوائج كثيفة متمددة، والهموم كثيرة متشعبة، فمن أرجى الأعمال عند الله الآن سدُّ حاجةٍ وتفريجُ كربةٍ وسرورٌ تدخله على مسلم، كلٌّ بما يقدر، ومن استطاع أن ينفع إخوانه بأيِّ شيءٍ فليفعل، فإذا لم يجد اعتنى بهم وخفف عنهم ودعا الله تعالى بإلحاحٍ لهم، وكما كان أهل البلد أشداء على الكفار فينبغي أن يكونوا الآن رحماء بينهم. فهذا من أجلِّ طاعات الوقت، وأروا الله خيرًا في أبواب المرحمة بعد أن أريتموه خيرًا في ثغور الملحمة، وما تقدموا لأنفسكم من خيرٍ تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا.

«نفحة من نفحات الله»   هذا المعنى جليل والله لِمن قلَّب النّظر فيه .. أن  تنفق ممّا رزقك الله ابتغاء وجهه الكريم، فتكون بذلك نفحة خير طيبة على إخوان لنا أثقلت كواهلهم الحاجة، وأنقضت ظهورهم الفاقة! نفقة خالصة تخرجها اليوم، ترفع مقامكَ غدًا عند من لا يضيع أجر مَن أحسن عملًا، عزّ وجلّ. فباب البذل مفتوح، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..

عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ، وَإِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ» الشّتاء على الأبواب، وغزّتنا ما زالت تشتكي وتنزف، وتزفّ الشّهداء! وعلى أرضها إخوةٌ لنا ما يزالون يكابدون الأمرَّين: القصف الغادر، وحرب الحاجة المستمرة والمتزايدة إلى رغيف وغطاء ودواء ومأوى ... والقائمة تطول بما لا طاقة لأحد على إحصائه! لا تنفضّوا عن إخوانكم، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضًا! غزّة ليست جرحًا عابرًا .. بل هي مرآة صدق قلوبنا، وحرارة غيرتنا على أمَّة عزيزة اجتمع على كسرها واجتثاثها أئمّة الكفر والغدر، والرّهان كل الرّهان على ركوننا ودَعَتِنا، وتطاول بنيان الغفلة والنِّسيان من جديد.

"كان أسلافُكم أيها المُسلِمون يفتحون المَمالِك.. فافتَحوا أنتم أيديكم … كانوا يَرمون بأنفسِهم في سبيلِ اللهِ غيرَ مُكترِثين، فارمُوا أنتم في سبيلِ الحقِّ بالدراهم والدنانير.. أيها المُسلِمون! كونوا هناك.. كونوا هناك مع إخوانِكم بمعنًى من المعاني!" للتبرع والاستفسار: @Adhaad_bot

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا..» للتّبرّع والاستفسار: @Adhaad_bot