fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
7 798
مشترکین
+3024 ساعت
+1387 روز
+56830 روز
آرشیو پست ها
1447_مسائل_يكثر_السؤال_عنها_في_شهر_رمضان_2026.pdf5.17 KB

مسائل_يكثر_السؤال_عنها_في_شهر_رمضان_٢٠٢٥_2.pdf5.02 KB

مسائل يكثر السؤال عنها في شهر رمضان

اللَّهُمَّ أَهِلَّ عَلَيْنَا شَهْـرَ رَمَضَانَ بِالأَمْنِ وَالإِيـمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْـلَامِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِيهِ مِنَ الذَّاكِـرِينَ الْمُخْبِتِيـنَ الْمُنِيبِيـنَ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

{ القارئ سعد الغامدي } { سورة البقرة } [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] شَهْـرُ رَمَضَانَ الَّذِىٓ أُنـزِلَ فِيهِ الْقُـرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُـرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْـرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَـرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَـرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْـرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْـرَ وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّـرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُـرُونَ ﴿١٨٥﴾

دعاء رؤية هلال رمضان لاَ تَنْسَ إِذَا دَخَـلَ رَمَضَانُ وَهَـلَّ هِـلَالُهُ 🌙 أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ

{{ محـطات رمضـانيـة }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/388

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

لا عُـذر لأحـدٍ في رمضان { الشيخ سعود الشريم } أَلَا وَاللَّهِ وَتَاللَّهِ وَبِاللَّهِ لَا عُـذْرَ لِأَحَـدٍ فِي رَمَضَانَ إِنْ لَمْ يَظْفَـرْ فِيهِ بِبَابِ الْقِيَامِ فَلْيَظْفَـرْ بِبَابِ الصَّدَقَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِبَابِ التِّلَاوَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِبَابِ الذِّكْـرِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ يَكُفَّ لِسَانَهُ وَجَـوَارِحَهُ عَمَّا يَخْدِشُ هَذَا الشَّهْـرَ وَيَثْلِمُهُ ثُمَّ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَضْيَعَ مَنْ ضَيَّعَهُ وَوَاللَّهِ مَا أَخْسَـرَ مَنْ خَسِـرَهُ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْـرَانُ الْمُبِيـنُ

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

{{ أحاديث رمضان مع شرحها }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/394

أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فارس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ

فضل صيام رمضان { القارئ خالد العلمي } عَنْ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِـرَ لَهُ مَا تَقَـدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ { متفق عليه }

غِبْتُ دَهْـرًا فِي الْمَعَاصِـي لَمْ أَجِـدْ إِلَّا السَّـرَابَا كُنْتُ مَغْـرُورًا بِعُمْـرِي أَحْسِبُ الدُّنْيَا شَبَابَا ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذُنُوبِـي صِـرْتُ أَخْشَـى أَنْ أَخِيبَا تَائِهًا فِي بَحْـرِ وَهْـمٍ لَا أَرَى فِيهِ إِيَابَا يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ قَدْ بَكَتْ عَيْنِـي نَدَمًا تَرْتَجِـي مَحْـوَ الْخَطَايَا وَفُـؤَادِي بَاتَ يَدْعُـو طَالِبًا مِنْكَ الْعَطَايَا رَبِّ فَـرِّجْ كُلَّ هَـمٍّ أَنْتَ أَعْلَـمُ بِالْخَفَايَا فَأَنِـرْ دَرْبِـي بِنُـورٍ وَاهْدِنِـي حُسْنَ النَّـوَايَا