uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
6 103
Підписники
+5224 години
+1037 днів
+28930 день
Архів дописів
فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا أَمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

#آية_الكرسي من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من اللَّه حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ السَّمَاحَةُ فِي المُعَامَلَاتِ المَالِيَّةِ ]] https://t.me/Friday4467/1201?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

{ أداء : حمد الجابري } يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

فـضل الذكر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ مَثَلُ الـذي يَذْكُـرُ رَبَّهُ والـذي لا يَذْكُـرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَـيِّ والمَيِّـتِ { صحيح البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

{ أداء : ظفر النتيفات } إِذَا رَأَيْتَ ابْنًا صَغِيـرًا يَأْتِي إِلَى الصَّلَاةِ خَاشِعًا بِسَمْتِ وَقَـدْ أَتَى مُبَكِّـرًا إِلَيْهَا مُـبَادِرًا مُحَافِـظًا عَلَيْهَا مُـؤَدِّيًا لِلسُّنَـنِ الـرَّوَاتِبِ وَرَاغِـبًا فِي رَفْعَةِ المَـرَاتِبِ فَاعْلَـمْ بِأَنَّ وَالِدَيْـهِ قَـامَا بِحُسْنِ تَوْجِـيهٍ لَهُ دَوَامًا وَرَبِّيَاهُ يَافِـعًا صَغِيـرًا عَلَى الهُـدَى حَتَّى غَدَا بَصِيـرًا كَمَا أَتَى فِي مَجْمَـعِ الأَمْـثَالِ وَاسْتَعْـذَبَتْهُ أَلْسُنُ الـرِّجَالِ يُـقَالُ إِنَّ العِلْمَ وَقْتَ الصِّغَـرِ كَنَقْشِ رَسِـمٍ فِي صِلَابِ الحَجَـرِ فَارَاقِبُـوا أَبْنَاءَكُمْ وَاجْتَهِـدُوا كَيْ تُفْلِحُوا وَتَسْلَمُوا وَتَسْعَدُوا

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ من حيل الشيطان ]] https://t.me/Friday4467/1199?single

فوائد الصلاة على النبي ﷺ { الشيخ ابن عثيمين رحمه الله } أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

قال ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا { رواه مسلم }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الصلاة على وقتها  ]] https://t.me/Friday4467/1195?single