375
مشترکین
+924 ساعت
+57 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
كل من عرفتهم (بلا استثناء واحد) ممن اتبعوا قول من قال بعدم وجوب الصلاة في المسجد، وقعوا في تقصير عظيم بعد ذلك في صلاتهم...
يبدأ الأمر بزعم أن صلاة الجماعة في المسجد غير واجبة، وأن صلاة الجماعة أينما كانت تُجزئ. ثم لا يلبث الأمر أن ينحدر بهم إلى استسهال الصلاة فرادى. ثم يستمر الانحدار حتى يصل بكثير منهم إلى التساهل والنوم عن الصلاة حتى يخرج وقتها والله المستعان
Repost from قناة عمر بن إسماعيل
وَيلَكُم توقيرُ الله أم توقير علمائكم؟!
جالستُ رجلًا من بلاد مِصر، يعمل هنا في المملكة وأهله هناك، ومع التشعُّب في الحديث ذكر عن ابنته أنَّها طالبة علم ويود أن يعينها على هذا الطريق، وهي في مرحلة انتقال إلى الجامعة، يقول:
فنصحوني بالأزهر، إلا أنني سمعتُ أنَّها تُدَرَّس فيها عقيدة الأشعرية، ولستُ على دراية كافية بهذه الطائفة، فسألتُ الشيخ فلان - وسمَّاه لي - فقال:
"أدخل ابنتك جامعة الأزهر، ولا عليك، فالأشاعرة خلافنا معهم في الأسماء والصفات فقط".
يقول: فأنا عازم على تسجيلها في تلك الجامعة بإذن الله…
فقلتُ له - مُراعيا عامّيتَه -: لعل الشيخ لم يحقق عقائد تلك الطائفة جيدا، أتعلم أنَّ هؤلاء القوم يخالفوننا في توحيد الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات؟!
وشرحت له ذلك …
فقال متعجبا: ماذا بقي في الإسلام إذًا؟!
قلت: بل يخالفوننا في الإيمان، والقدر، وأمور لا أود الخوض فيها …
بل حتى من قال بأنهم لا يكادون يوافقوننا إلا في عدالة الصحابة كلامه محل نظر،
فقد صرَّح بعض رؤوس هذه الطائفة بأنَّ النبي ﷺ أقرَّ الصحابة على عقيدة التجسيم - التي هي كفر -، ولستُ أحدثك عن لوازم تأصيلاتهم، بل هذا يصرّح به علماؤهم في كتبهم بكل بجاحة، فيجهّلون أصحاب رسول الله ﷺ ويطعنون في عقائدهم!
هؤلاء القوم ينكرون أنَّ الله تعالى في السماء، بل ينكرون أنَّ الله عز وجل يسمع كلامنا الآن وينظر إلينا الآن - وقصدت بذلك نفيهم الأفعال الاختيارية - فقال الرجل بلهجته: "دول كفار يباشا؟!"
فقلت أزيدك:
إنَّ علماء هذه الطائفة عندهم من التكذيب والإنكار ما لا تسعفه لغة ولا عقل، يقول النبي ﷺ: "ينزل ربنا" وهم يقولون لا ينزل ربنا، يُسأَلُ رسول الله ﷺ: أويضحك ربنا؟ فيقولها صريحةً "نعم" فيقول هؤلا بل لا يضحك ربنا!
أي تكذيب ومحادَّة لله ورسوله أفظع من هذا؟!
فغضب الرجل وانتفض متعجبا من فتوى ذلك الشيخ واتصل بأهله وأمرهم أن يخرجوا ابنته من تلك البؤرة المسماة بالأزهر حالا، ثم أدخلها معهدا تُدَرَّس فيه عقيدة أهل الإسلام، وصار يدعو لي …
اتركوا هذا كلَّه … هل تأملتم تعليل الشيخ بـ"خلافنا معهم في الأسماء والصفات فحسب"؟!
هذه العبارة الخبيثة التي تحمل في طيَّاتها تحقيرًا لأعظم أمر في الإسلام؛ (أسماء رب العالمين وصفاته)، ويلكم إذا كان الخلاف في الله -تعالى- هيِّنًا فمتى يكون الخلاف عظيمًا!
هب أنَّهم ما خالفوك إلا في صفات ربك - كما تزعم - فهل هذا أمر سهل؟!
فما العظيم إذًا؟ الخلاف في الحاكم فلان؟ أم في الحركة الفلانية؟ أم في القضية الفلانية؟ هنا يعقد الولاء والبراء والتصنيف والتفسيق والتبديع فحسب؟!
إنَّ هؤلاء القوم في سبيل توقير أئمتهم؛ يُهّونون من توقير خالقهم سبحانه!
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾
أحدهم يتحدث عن صفات الله فيشير بأصبعيه السبابة والإبهام 🤏 محقِّرًا من شأنِ صفات ربِّه، قَطَع الله هاتين الأصبعين وجعلهما شاهدتين عليك أمام مَن حقَّرت صفاته.
قد كان قبلكم من فضلاء المشايخ مَن يترحم على بعض المتلبسين بمقالات تلك الطائفة، لكنهم حين يُسألون عن الطائفة من حيث هي ومقالاتها تجدهم يشنعون أشد التشنيع ويصرحون بكفريَّتها ويعظِّمون شأنَّها في قلوب الناس وينفّرونهم عنها أشد التنفير.
وأنتم تزعمون اتباعهم وهم والله بريئون من خستكم ودناءتكم وقلة خوفكم من الله تعالى، يُخشى عليكم من سخط الله وأنتم تؤثرون تعظيم فلان وفلان على تعظيمه سبحانه، اتقوا الله، أدركوا أنفسكم!
مسألة القانون الإجباري قد تختلف من دولة لأخرى، لكن كلامك صحيح أن الأمر حيلة... يعني كيف اصدقك يالأب اللي تقول أنه لا يوجد خيار ثاني وأنت مو جالس تسعى
في سؤال مهم يُطرح عند نقد منظومة التمدرس الحديثة وهو مالفائدة من النقد مع أن المرء لن يستطيع تغيير هذه المنظومة، وأيضًا هو مجبور عليها
بإذن الله ندردش سوي في صوتية بعد شوي
عاد أصلا منظومة المدرسة من ساسها لراسها تعبانة، جت على طريقة الاختبار يابو عمر خخخخ
أغبى نموذج اختبار لمادة دراسية هو النموذج المنتشر في المدارس اللي يكون عبارة عن (اختيار من متعدد - صح أو خطأ - صل الإجابة)
والسبب بكل بساطة أن هذا النموذج لا يقيس فهم أو حفظ الطالب للمعلومات، فالإجابة موجودة أمامه، عليه بس أنه يميزها ويوصل لها..
أيضا أن الطالب قد يجيب إجابة صحيحة بالتخمين..
أي طريقة اختبار يقدر فيها الطالب أنه ينجح بالحظ ولو بنسبة ضئيلة، هذي طريقة فاشلة
من الأمور المحزنة اليوم غياب الخطاب الوعظي عن الساحة الدعوية، بعكس الحال قبل 15 عامًا تقريبًا..
وسبب هذا الغياب يعود لأسبابٍ كثيرة ولا يُحصر في سببٍ واحدٍ، لكن لعل من أبرزها موجة الإلحاد وانتشار الشبهات في السنين التي تلت فترة الربيع العربي، فهذا الأمر أدى لإنتشار ردود طلبة العلم العلمية على الشبهات، وجعل كثيرًا من الناس يلتفون حولهم، بل وجعل بعض الدعاة المشتهرين بالوعظ يغيرون خطابهم الوعظي لخطابٍ علمي يرد على الشبهات..
الخطاب الوعظي لا يقل أهميةً عن الخطاب العلمي، ودليل ذلك كثرة آيات الوعظ في القرآن، لكن للأسف هذا الخطاب يكاد يكون غائبًا في خطاب كثيرٍ من طلبة العلم اليوم.. والله المستعان
