In The Guidance Of Philosophy
رفتن به کانال در Telegram
"مُحِبّ للحكمة وإنسان حالِم" "فكّر، لكي أراك" "أنا أصدق العلم" ملحد، لاديني، لاأدري، علماني، لاإنجابي لاجنسي، نفعي، نباتي، رواقي، حتمي. للتواصل بدون اسم (ليس للتبادل): @amerrrrrrr_bot للتواصل باسم (ليس للتبادل): @amerrrrrrrrrrrr_bot
نمایش بیشتر647
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
رشّلي سكر فوق القطر
أو ريش على الوسادة
أو حب لتنين ما حبّوا بعضن بل بلعتن العادة
هاي،
الاختلاف بالأجناس ما بشوفو مختلف عن أي اختلاف آخر كالاختلاف بالأديان أو لون البشرة أو المحافظة أو الجنسية، كل هالاختلافات، ومن بينها الاختلاف بالأجناس، لن تشكل عائقا لأي شيء جميل، ولن تفسد للود قضية.
لما شب وبنت يقرروا يكونوا أصدقاء، بحس أنو الكثيرين، حتى من الناس الواعية، بيعطوا تقديس زائد لاختلافهما بالأجناس، مع انهن بالمقابل ممكن ما يكون عندهم ولا أي مشكلة باثنين قرروا يصيروا اصدقاء وهن مختلفان بالدين أز اللهجة أو الشكل. سو السؤال، اتو شو الفرق بحالة اختلاف الأجناس؟!
شخصيا، وحاليا، بفضّل أنو أي اختلاف من أي نوع ما اعطيه إمكانية أنو هو يؤثر سلبا ويفسد للود قضية، والاختلاف بالجنس ما بشوفو استثناء لذلك. بالنهاية، وإذا بدنا ناخد موضوع الصدافة كمثال، فإذا أي شخصين أو حتى أي كائنان حيّان قرروا يكونوا رفقة أو تنشئ بينهم علاقة لطيفة من نوع ما، وكان فعلا في حب ورغبة صادقان وحقيقيان، فما بشوف باقي الأشيا والاختلافات ممكن تكون مهمة، سواء كانت بالجنس، أو بأي شي آخر. ابقوا بخير. 🤍🤍
"عامر شكرا لأنك شخص آمن بالنسبة للبنات. انا بعرف انو هاد الشي مو سهل يتحقق بمجتمعنا"
- مشوار اليوم. 🤍🤍
اليوم كنت بمكتبة الجامعة ولقيت هاد الكتاب القديم واول شي اجا ببالي هو عامر، عنجد صرت اتذكرك بالعلماء والفلاسفه وخاصه داروين وايضا الكتب الي بتخص التطور والاحياء وهي الامور.. كمان لقيت كم كتاب بيخصوا تطور الكائنات الحية قلت ياويلي عامر لو موجود رح يقرأهن قد حبو لهالمواضيع🤍✨
ومحدش فيهم عاش
اللي أنا وإنتي عيشناه
ومحدش جرب معنى
اثنين لبعض نجاة
يعني لبعض حياة
صح أنو كنا أول دولة بتسوّي ورقة نقدية صالحة للأكل، بس أنو ما عرفنا نخلي طعمها ما بيخزي؟
حسبي ربي بالسوارنة ما بيعرفوا يكملوا شي. 👎🏻
3. لا يربط مفهوم وابي سابي بين الجمال والكمال.
يُعلّمنا مفهوم "وابي-سابي" أن الجمال غالبًا ما يكمن في "بريق" الزمن - في الندوب، وآثار التجوية، والعلامات التي يتركها الزمن. ويتوافق هذا المبدأ الفلسفي مع منظور علم النفس الإيجابي للمعنى والنمو. فبحسب كليهما، غالبًا ما تحمل الأشياء التي تصمد، أو تتغير، أو تشيخ بشكل جميل، دلالات أعمق من تلك التي تبقى خالية من العيوب.
في سياقات التصميم والرفاهية، يمكن أن يشجع تبني هذا المبدأ على الاستدامة، مع تأخير الرغبة في التخلص مما هو "بالٍ". وقد استكشفت ورقة بحثية في مجال التصميم الجمالي لعام 2024 كيف يتم تبني مفهوم "وابي سابي" في تصميم السيراميك المستدام، بحجة أن قبوله للعيوب يدعم صناعة منتجات أكثر وعياً بالبيئة.
من الناحية النفسية، عندما ننظر إلى أنفسنا وحياتنا كمشاريع قيد التطوير، فإننا نفسح المجال للصبر والتواضع والنمو على المدى الطويل. وبهذا الشكل، لا يصبح النقص عيباً، بل نقطة تحول مهمة أو علامة فارقة في مسيرتنا.
على الصعيد الجمالي الشخصي، تُعدّ التجاعيد والبقع الشمسية وبهتان لون قزحية العين علامات على تطور جمالنا، لا تراجعه. في نهاية المطاف، وبفضل هذه الفلسفة، نستطيع كبح جماح رغبتنا في انتقاد وجوهنا وأجسادنا لمجرد ظهور علامات الوجود والعيش في هذا العالم.
كيفية ممارسة وابي سابي يومياً
على الرغم من أن مفهوم "وابي-سابي" قد يبدو مجرداً، إلا أنه يمكن دمجه في الحياة اليومية بطرق عملية عديدة. إليك بعض الاقتراحات لتلهمك وتساعدك على بدء رحلتك نحو تقبّل النقص الذي اكتسبته بجهد:
• احتفِ بالعيوب الصغيرة. ابذل جهدًا واعيًا لتلاحظ السحر الكامن في كوب متصدع، أو سترة مهترئة، أو كتاب قديم. فالعيوب تحكي قصصًا وتخلق شخصيات فريدة.
• تمهل وتأمل. خذ لحظة لتُفعّل حواسك وتستوعب الجمال المحيط بك. المس الملمس، وشاهد الضوء الطبيعي، واستمع إلى الأصوات المحيطة، وانتبه للتفاصيل التي قد تغفل عنها لولا ذلك.
• بسّط محيطك. احتفظ بما تشعر أنه ذو معنى أو جميل كما هو، بدلاً من محاولة استبداله أو إخفائه. البساطة المقترنة بفلسفة وابي-سابي تُعزز الهدوء والصفاء.
• ركّز على العملية نفسها، لا على الكمال. في الطبخ، أو الفن، أو العمل، اجعل المتعة والتعلم أولويةً على النتائج المثالية. فالفعل بحد ذاته، وليس النتيجة فقط، قد يكون تأمليًا ومُرضيًا.
• تقبّل زوال الحياة. اقبل التغيير والشيخوخة والتحولات كتجارب طبيعية وفريدة تقدمها الحياة. أدرك أن الزمن يضيف (ولا ينتقص) من جمال الأشياء والعلاقات والتجارب.
لماذا تُعتبر فلسفة وابي سابي أفضل فلسفة للحياة؟
فلسفة يابانية تساعدنا على رؤية عيوب الحياة على أنها لا يمكن استبدالها.
تتمحور فلسفة "وابي-سابي" اليابانية حول ملاحظة وتقدير النقص، والزوال، والجمال الخفي في الحياة اليومية. قد يكون تبني مبادئ "وابي-سابي" بمثابة التمرد الجذري الذي تحتاجه للتحرر من قبضة عالمنا المفرط في الإنتاجية، والفردي، والمهووس بالكمال.
إن دمج ممارسة "وابي سابي" في حياة المرء يستلزم، من خلال التعزيز المتكرر، التعامل مع الشقوق والتآكل ومرور الوقت ليس كعيوب، بل كجوهر ما يجعل الحياة جميلة وذات معنى.
على سبيل المثال، استبدال مقبض درج مكسور بمقبض كروشيه مصنوع يدويًا ليس مجرد حل لمشكلة، بل هو إضفاء لمسة جمالية غير متماثلة على أثاثك، مما يمنحه طابعًا مميزًا وشعورًا فريدًا. وبالمثل، فإن النمش على وجهك ليس عيوبًا يجب إخفاؤها بالمكياج، بل هو نوع من الزينة التي يمكنك التباهي بها.
1. يقلل مفهوم وابي سابي من النزعة الكمالية والقلق
أظهرت دراسة كلاسيكية أجريت عام 2004 أن الكمالية غير المتكيفة -أي المعايير الذاتية غير الواقعية والنقد الذاتي القاسي- ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخوف من العلاقات الحميم . وقد أكدت العديد من الدراسات البحثية هذه النتيجة. ويبدو أن هذا الارتباط، الذي تم تأكيده مرارًا، يعكس السبب الجوهري نفسه: إذ غالبًا ما يعتقد الكماليون أنهم سيُرفضون إذا ما انكشفت "عيوبهم".
يتحدى مفهوم "وابي-سابي" هذا الخوف بشكل مباشر. فمن خلال تقبّل النقص ورؤية الجمال في الانكسار أو عدم التناسق، يشجع "وابي-سابي" على نظرة أكثر تعاطفًا وتقبلاً للعالم، داخليًا وخارجيًا. ومن منظور العلاقات، يمكن لهذا أن يخفف من قبضة الكمالية ويزيل الحواجز التي قد يستخدمها المرء دون وعي لمنع التواصل العميق.
كما نعلم، قد يؤدي السعي للكمال إلى التوتر المزمن، والمماطلة، وانعدام الثقة بالنفس. أما فلسفة "وابي-سابي"، كحلٍّ للكمال، فتشجع على تقبّل العيوب في أنفسنا، وفي الآخرين، وفي العالم من حولنا. فعلى سبيل المثال، بدلاً من الهوس بمنزل نظيف تماماً أو عرض عمل مثالي، فإن ملاحظة الجمال في كوب مكسور أو رسالة مكتوبة بخط اليد قد يحوّل نظرتنا من النقد إلى التقدير.
2. يشجع مفهوم وابي سابي على المرونة العاطفية
بالنسبة للمبتدئين أو للمهوسين بالإنتاجية، قد تبدو فلسفة "وابي-سابي" وكأنها فلسفة "الاستسلام". وإلا فلماذا يتقبل المرء النقص إن لم يكن للتهرب من "مسؤوليته" بعدم الرضا بأقل من الكمال؟
هذا، بالطبع، أبعد ما يكون عن حقيقة فلسفة "وابي-سابي". جوهر هذه الفلسفة يكمن في التقبل - أي التعامل مع الغموض والتغيير والشيخوخة بانفتاح بدلاً من المقاومة. ويميل علم النفس الحديث إلى الموافقة على ذلك. فبحسب أحدث الأبحاث، يُعدّ تقبّل المشاعر والتجارب الصعبة من أوضح علامات نظام تنظيم المشاعر السليم؛ ويمكن لتنمية فلسفة "وابي-سابي" في حياة المرء أن تُسهم في ذلك.
تدعم الأبحاث العصبية النفسية الحديثة هذه النظرية أيضًا. فقد وجدت دراسة أجريت عام 2023 على بنية أدمغة الأشخاص الذين يُظهرون تقبلاً عالياً (أي الذين يمارسون التقبل بشكل معتاد) أن شبكاتهم الدماغية المرتبطة بالتنظيم العاطفي تختلف اختلافًا كبيرًا عن شبكات أدمغة الأشخاص الذين يُظهرون تقبلاً منخفضاً. وهذا يشير إلى أن التقبل المستمر ليس مجرد استراتيجية لتحسين المزاج، بل له أيضًا ارتباطات عصبية قابلة للقياس، ويرتبط بتحسن الصحة النفسية وزيادة الانفتاح على التجارب الجديدة.
تتناغم فلسفة وابي-سابي بشكل وثيق مع هذه العلاقة. ببساطة، تحثنا هذه الفلسفة بلطف على تقبّل التغيير، بدلاً من مقاومته باستمرار. إضافةً إلى ذلك، تدعونا إلى احترام الآثار التي ربما تكون قد عانينا منها خلال هذه العملية، بدلاً من محاولة محوها أو التقليل من شأنها. عندما تتكامل هاتان الرؤيتان مع مرور الوقت، نكتسب مرونةً ذهنيةً وعاطفيةً، مما يدل على الجمال والقوة معاً.
"استبدال مقبض درج مكسور بمقبض كروشيه مصنوع يدويًا ليس مجرد حل لمشكلة، بل هو إضفاء لمسة جمالية غير متماثلة على أثاثك، مما يمنحه طابعًا مميزًا وشعورًا فريدًا. وبالمثل، فإن النمش على وجهك ليس عيوبًا يجب إخفاؤها بالمكياج، بل هو نوع من الزينة التي يمكنك التباهي بها."
- من مقال سيتم نشره بعنوان: "لماذا تُعتبر فلسفة وابي سابي أفضل فلسفة للحياة؟"
بوست تذكير -لنفسي أولا- بـ:
– إني نباتي رغم تواجد المنتجات الحيوانية حولي وتوافرها ورغم حبي لأكلها، فكن فخور بنفسك.
– الأكل النباتي ألذ وأحلى وأريح وأجمل، لأن مافي راحة أفضل من الراحة اللي منحصل عليها بعد فعل الصح.
– بعيدا شوي عن منظور فعل الصح والأخلاق، يمكنك جدا الاستمتاع بالأكل والتلذذ به من دون الحاجة لمنتجات حيوانية.
لا أستطيع أن أفهم كيف لا يشعر المرء بالسعادة وهو قادر على المشي، أو القراءة، أو الكتابة، أو الاستماع لمقطوعة ما أو أغنية معينة.
إن السعادة قرار، وحينما نريد أن نبحث عنها، في كل يوم وفي كل ساعة ودقيقة وثانية، سنجدها، ولكن الكثيرون لا يبحثون عن ذلك، وكما عبر لوسيوس آنيوس سينيكا، لا يبحثون عن نهاية لبؤسهم، بل يغيرون سببه فحسب.
إني أسألُكُم: هل يستطيع الانسان أن لا يكون سعيداََ؟ إنّي في الواقع لا أستطيع أن أفهم كيف لا يشعر المرء بالسّعادة حينَما يمر بالقرب من شجرة جميلة المنظر، أو أن يتحدث إلى إنسان ولا يبتهج بمودته؟ إني آسفٌ جداََ يا سادة لعدم استطاعتي التعبير عن أفكاري جيداََ بهذهِ الكلِمات. لكنني متأكد أنكم بوسعِكُم أن تُعَدِّدوا الأشياء الجميلة التي ترونها في كل خطوة من خطواتكم، إنّها أشياءٌ لا يستطيعُ حتى التعساء إلّا أنْ يَرونها جميلة ومُبْهِجة!
بكرا، الخميس، بذكرى ميلادي العشرون، فيه شخص قلبي سيسافر من مدينته لمدينتي كرمالي ولحتى يراني ونقضي وقت حلو هنا سوية.
مش عم اقدر استوعب كمية هالاهتمام والحب والسعادة يلي حاسس فيهن حاليا. انا حقا ممتن من كل قلبي لمحبة الناس ولمحبة الاصدقاء. 🤍🤍
