التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 333 مشترک است و جایگاه 10 891 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 306 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 333 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 07 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -50 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -12 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.95% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.57% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 270 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 762 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 08 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
إسرائيل ملزمة بالعمل مع امريكا، السعودية، مصر والامارات لمنع انهيار النظام الأردنيالكاتب: بوعز جولاني المصدر: معاريف حتى منتصف القرن التاسع عشر كانت أوروبا تتكون من عدد كبير من كيانات شبه الحكم الذاتي تحكمها على نحو متبادل الإمبراطورية الفرنسية، الروسية والنمساوية – الهنغارية. في 1848، نشبت سلسلة من الثورات التي عرفت باسم “ربيع الشعوب” وأدت الى خلق دول قومية مستقلة. عندما دخلت القوى العظمى الأوروبية الى الفراغ الشرق اوسطي مع تفكك الإمبراطورية العثمانية، حاولت أن تصدر الى هنا نموذج الدولة القومية التي تبنوها. غير أن هذا النموذج لم يأخذ بالحسبان عمق الفجوات والخلافات بين القبائل، الطوائف والجماعات الاثنية المختلفة في الشرق الأوسط وبخاصة العداء المتجذر بين الشيعة والسُنة. وكانت النتيجة جملة من الدول الزائفة التي تنجو طالما كانت القوى العظمى تدعمها (السعودية، الأردن وغيرهما)، او تكون يحكمها دكتاتوريون وحشيون (صدام حسين في العراق او الأسد الاب والابن في سوريا). مرت نحو 100 سنة وعدنا الى هذا الحد او ذاك الى نقطة البداية، التي يوجد فيها في الشرق الأوسط جملة دول كفت منذ زمن بعيد عن الوجود ككيانات قومية حقيقية، رغم ان العالم يواصل التعاون معها كدول قوية. لبنان تفكك في الحرب الاهلية في 1975، ومنذئذ وهو لا يؤدي حقا مهامه كدولة ذات سيادة. العراق تفكك بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003. ليبيا تفككت بعد سقوط نظام القذافي. سوريا بدأت تتفكك بعد نشوب الثورة في 2011 ومعظم أراضيها استبدلت بخلافات إسلامية في 2015. نجح الأسد في تثبيت الوضع حتى انهياره قبل شهر. الصومال لا توجد كدولة ذات سيادة منذ نهاية التسعينيات. اليمن تفكك الى كيانين قبل اكثر من عقد والقائمة لا تزال طويلة. في قسم كبير من دول الشرق الأوسط، الهوية الاثنية والطائفية تفوق كثيرا الهوية القومية. نصرالله قال في حينه انه قبل كل شيء شيعي وفقط بعد ذلك لبناني. زعيم سوريا الجديد أحمد الشرع هو قبل كل شيء سُني وفقط بعد ذلك سوري. الاكراد في العراق، في تركيا وفي سوريا مخلصون تراثهم الاثني اكثر بكثير مما هم للدول التي يعيشون فيها. الاعتراف بهذا الواقع وفهم الهشاشة التي تتميز بها الكيانات التي تحيطنا هما حرجان لمستقبلنا. يكفي التفكير ماذا كان سيحصل لو اننا استسلمنا لضغط إدارة كلينتون في نهاية التسعينيات وأعدنا هضبة الجولان لنظام الأسد في سوريا، فقط كي نكتشف بان الجهاديين الذين أسقطوه يتحكمون بكل شمال البلاد. في هذا السياق، فان المسألة الأكثر حدة التي امامنا تتعلق باستقرار النظام في الأردن وبامكانية أن تحاول الميليشيات السُنية المسيطرة في جنوب سوريا “تصدير” اجندتها الى داخل المملكة الهاشمية. مظاهرات التأييد لحماس التي رأيناها على مدى السنة الأخيرة في عمان هي تعبير عن القوة المتزايد لحركة الاخوان المسلمين في الأردن. خليط من قوى خارجية مع تأييد شعبي للاخوان المسلمين يمكنه أن يؤدي الى سيناريو يصبح فيه الأردن دفعة واحدة دولة عدو تحكمها قوى إسلامية متطرفة. مثلما فعلنا في 1970 حين كاد نظام الحسين يسقط امام التهديد السوري، فان إسرائيل ملزمة بالعمل مع الولايات المتحدة، السعودية، مصر واتحاد الامارات لاستباق الضربة بالعلاج وصد كل خطوة من شأنها أن تؤدي الى انهيار الحكم في الأردن.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
في جهاز الأمن يستعدون لمساعدة جنود الاحتياط الذين يُعتقلون في الخارجالكاتب: ينيف كوفوفي المصدر: هآرتس في جهاز الامن وفي الوزارات الحكومية يستعدون لمساعدة جنود الاحتياط الذين سيعتقلون في الخارج. في اسرائيل يعملون مع مكاتب محاماة محلية ستعمل على مساعدة الجنود عند الحاجة بشكل فوري، وحتى أنهم قاموا بتحذير بعض السياح من أنهم يمكن أن يتعرضوا للاعتقال. ولكن معظمهم استمروا في الاستجمام بدون أن يعتقلوا أو أن يطلب منهم تقديم تفسير عند خروجهم من الدولة. في الوقت الذي فيه جنود الخدمة النظامية الدائمة يجب عليهم أخذ المصادقة على هدف الرحلة من قبل ضباط كبار، فانهم في النيابة العسكرية يقلقون من أن جنود الاحتياط لا يوجدون تحت مسؤوليتهم. حتى الآن تم تقديم دعاوى ضد بعض جنود الجيش الاسرائيلي في جنوب افريقيا، سيريلانكا، بلجيكا، فرنسا والبرازيل، حيث هناك أمرت المحكمة بالتحقيق مع جندي احتياط هرب من الدولة. في الدول الاخرى لا نعرف عن أي دعاوى وصلت الى مستوى التحقيق. وجهات قانونية اسرائيلية تجري مع هذه الدول اتصالات لمنع فتح تحقيقات واعتقال لاسرائيليين. اضافة الى ذلك جهات رفيعة في جهاز القضاء تحذر من أن تصريحات وسلوك اعضاء الحكومة ستضر بجهود الدفاع عن الجنود. مؤخرا تم انشاء مكتب مشترك بين النيابة العسكرية ووزارة الخارجية وهيئة الامن القومي والشاباك، تقوم فيه هذه الهيئات بتحليل مستوى الخطر على الجنود في دول مختلفة، وتفحص اذا كانت تنوي فتح تحقيقات على اساس دعاوى مثلما حدث في البرازيل. في الاشهر الاخيرة لاحظوا في اسرائيل انتظام عدد من المنظمات المؤيدة للفلسطينيين لانشاء قاعدة بيانات شهادات، صور وافلام فيديو، شاركها جنود الجيش الاسرائيلي في الشبكات الاجتماعية اثناء القتال في غزة. هذه المنظمات تتعقب الجنود ايضا في الشبكات الاجتماعية. فعندما يقوم الجنود بنشر توثيق لهم في الخارج فهم يعرضون انفسهم للنشطاء الذين يمكنهم تقديم دعاوى ضدهم في الشرطة المحلية. في الجيش الاسرائيلي يدركون أن الحرب في غزة تم توثيقها بشكل غير مسبوق من قبل الطرفين. منذ بداية الحرب عندما تم نشر الافلام الاولى للجنود في الشبكات الاجتماعية حذرت جهات رفيعة في جهاز القضاء من أن هذه ظاهرة خطيرة. ورغم أن ضباط كبار في جهاز الامن لفتوا انتباه رئيس الاركان، هرتسي هليفي، لهذه الظاهرة، التي بدوره حاول العمل ضدها، فانه اثناء الحرب ظهرت ادعاءات تقول بأن هليفي لم يفعل بما فيه الكفاية في هذا الشأن، ووجهت اليه الانتقادات لأنه لم يقدم للمحاكمة قادة كبار وجنود كانوا مسؤولين عن نشر صور وافلام فيديو من قطاع غزة. اضافة الى الاستعداد لمعالجة بعض الحالات فان جهات رفيعة في جهاز القضاء، المدني والعسكري، حذروا من أنه اذا لم يتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، والاضرار باستقلالية المحاكم في اسرائيل استمر، فان جهود الدفاع عن جنود الجيش الاسرائيلي ستتضرر في الساحة القضائية الدولية. جهات رفيعة في جهاز الامن حذرت، حتى قبل اندلاع الحرب، من أن الانقلاب النظامي يمكن أن يضر مكانة السلطة القضائية في الساحة الدولية، وتعريض اشخاص رفيعين في المستوى السياسي والامني الى الاجراءات الجنائية. التخوفات تحققت عندما صدرت اوامر الاعتقال ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالنت. ولكن مصادر في جهاز القضاء العسكري يحذرون من أن هذه الاوامر يمكن أن تكون فقط طرف جبل الجليد. تخوف الجهات الرفيعة في جهاز القضاء هو أنه اذا لم تنجح اسرائيل في اقناع العالم بأن جهاز القضاء فيها قادر على التحقيق ومحاكمة واصدار احكام على خارقي قوانين الحرب، بشكل مهني ونزيه، فان الجنود سيكونون مكشوفين امام الاجراءات القانونية والاعتقال في الخارج. وهم يحذرون من أن مكانة جهاز القضاء في اسرائيل تضررت بسبب تصريحات وزراء في الحكومة واعضاء كنيست، الذين يعارضون التحقيق مع الجنود المشبوهين بالتنكيل بالفلسطينيين في قاعدة سديه تيمان، أو بنشاطات مخالفة لقوانين الحرب بشكل عام. قدرة اسرائيل على اجراء تحقيق نزيه تتقوض في نظر العالم، ايضا ازاء تطاول الوزراء واعضاء الكنيست على اشخاص في جهاز القضاء. بناء على ذلك فقد اوضحت مؤخرا جهات رفيعة في جهاز القضاء، المدني والعسكري، لجهات رفيعة في المستوى السياسي بأن تصريحاتهم في وسائل الاعلام وفي الشبكات الاجتماعية لها تداعيات على الاجراءات القانونية ضد جنود الجيش الاسرائيلي في العالم. الكثير من الممثلين القانونيين في اسرائيل يجب عليهم تقديم تفسيرات لجهات مختلفة في العالم حول تصريحات الوزراء واعضاء الكنيست الذين يطالبون باحتلال قطاع غزة وضمه واقامة المستوطنات فيه. مصادر في جهاز القضاء مطلعة على تفاصيل الاجراءات التي تجري في المحكمة في لاهاي، قالوا بأن الادعاء الاساسي لدولة اسرائيل هو أن غزة ليست منطقة محتلة، بل منطقة قتال.
#يتبع
التهديد الذي يدفع مصر للتخلي عن حليفتها القديمةالكاتب: حاييم غولوبونتسييس المصدر: معاريف صمت مصر الصاخب في ضوء الثورة في سوريا يشهد كألف شاهد على خوف نظام السيسي من أثر دومينو ثوري يضرب مصر، لكن أساسا من القوة الصاعدة لاردوغان ومن تدخل تركيا الإقليمي والديني، باسناد من المال القطري. في ضوء الاحداث الدراماتيكية في سوريا حافظت مصر على موقف فاتر جدا واكتفت بتصريحات فارغة بشأن التزامها بالوحدة الإقليمية لسوريا. كان هذا ردا نباتيا ممن كانت شريكة سوريا في خطوات هامة جدا في العقود الأخيرة. فقد تشاركت مصر وسوريا على مدى السنين برعاية السوفيات. جمعت بينهما وحدة مشتركة قصيرة لم تنجح، أدارتا معارك هائلة ضد العدو الإسرائيلي المشترك، تنازعتا بسبب توجه مصر الى مسار السلام مع إسرائيل، وبعد سنوات طويلة من القطيعة، بما في ذلك بسبب نظام الأسد القمعي تجاه شعبه، استعادتا علاقاتهما من جديد. فكيف بالتالي ترك المصريون سوريا لمصيرها. حل اللغز يوجد في فهم علاقات مصر مع تركيا. فقد ساهمت مصر كثيرا في صياغة الفكر الإسلامي. وفي العهد العثماني أيضا، حين كانت مصر تابعة إداريا للباب العالي في إسطنبول رأى المصريون في تركيا جهة ادنى منهم ثقافيا ودينيا. تركيا الحديثة، التي قامت على خرائب الإمبراطورية العثمانية، بدأت مسيرة علمانية قسرية وتأكيد القومية التركية في ظل تصميم إسلام خاضع جدا للدولة. لقد خلق صعود حزب العدالة والتنمية وزعيمه اردوغان وتطلعهما للنفوذ في العالم العربي مجالات للتعاون بين الدولتين، بخاصة تحت الرئاسة القصيرة لرجل الاخوان المسلمين محمد مرسي. لكن السقوط السريع لمرسي وصعود السيسي الى الحكم في 2013 خلقا توترا اعلى بين الدولتين وصل حد قطيعة العلاقات على مدى عقد. وتصارعت مصر وتركيا سواء على الصدارة في العالم الإسلامي ام على المستويات العسكرية والاقتصادية في الشرق الأوسط، في حوض البحر المتوسط بل وفي افريقيا. لتركيا ومصر جملة مصالح متضاربة كفيلة بان تؤدي الى أزمات متجددة. لمصر، إسرائيل، اليونان وقبرص توجد آبار غاز كبيرة قرب شواطئها وهي تتمتع بالملكية عليها بحكم ميثاق قانون البحار EEZ، الحقيقة التي لا تقبلها تركيا. خلافات الرأي قائمة أيضا في المسألة الليبية: مصر تدعم الجنرال خليفة حفتر في شرق ليبيا، بينما تركيا تدعم حكومة الوحدة الوطنية للدبيبة في غربي الدولة. كما توسطت تركيا مؤخرا في تحقيق اتفاق تهدئة بين اثيوبيا والصومال بشكل يمكن أن يؤثر سلبا على مصر، في النزاع بينها وبين اثيوبيا حول سد النهضة الذي استكمل رغم أنف مصر. ان نجاح تركيا في اسقاط نظام الأسد، ومحاولاتها السيطرة على سوريا عسكريا واقتصاديا في ظل التعاون مع قطر الغنية الى جانب الخوف من رفع رأس متجدد “للاخوان” في مصر في ضوء الازمة الاقتصادية العميقة في الدولة لا يسمح لمصر للانتباه في سوريا التي يحتلها اردوغان. لإسرائيل، التي استخلصت دوما المنفعة من معارك الاستقطاب في المنطقة، هذا ليس بشرى طيبة.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
الحلم الذي انهار والحلم الذي انتصر في الشرق الاوسط 2024الكاتب الإسرائيلي: درور زئيفي المصدر: هآرتس ثلاثة احلام كبيرة تتصارع فيما بينها على مستقبل الشرق الاوسط. كل حلم يطرح البديل الخاص به. العام 2024 غير بشكل جذري العلاقة بين هذه الاحلام وفتح الافق لتغييرات دراماتيكية في السنة القادمة. الحلم الاول، حلم علي خامنئي وشريكه السابق حسن نصر الله، كانت له عدة اهداف، من بينها نشر افكار الثورة الاسلامية في العالم العربي، وتوسيع سيطرة الشيعة في كل المنطقة وخارجها، والسعي العنيد الى تصفية الدولة اليهودية. حتى العام 2014 آمنوا بأن هذه الاحلام ستتحقق. العراق سقط في أيديهم بعد غزو الولايات المتحدة في 2003، وحزب الله سيطر على لبنان بدون رد حقيقي من قبل اسرائيل؛ بعد مساعدتهم في انقاذ نظام الاسد من الانتفاضة الشعبية ضده ايضا سوريا سقطت في يدهم. الهلال الشيعي تم استكماله، ايران قامت ببناء تواصل بري تحت سيطرتها من شرق حدود باكستان وحتى البحر المتوسط. الاحتلال الحوثي في شمال اليمن اضاف ايضا ذراع في الجنوب، والعلاقات التي نسجتها مع قيادة حماس والجهاد الاسلامي اضافت غزة لهذه الذراع، ويهودا والسامرة، وطوقت العدو من كل اتجاه. ولكن الرهان الاستراتيجي الكبير ليحيى السنوار، من اجل اشعال كل هذه الساحات في القتال ضد اسرائيل في نفس الوقت، فشل، وحلمهم الكبير تحول الى كابوس. في 2024 فقدت طهران تقريبا كل ذخائرها في الشرق الاوسط، وما بقي يهدده الخطر. الوضع خطير جدا، الى درجة أن الكثير من المراقبين يتوقعون هزة داخل ايران في السنة القادمة الى درجة اسقاط النظام. الحلم الثاني، الحلم المشترك لبنيامين نتنياهو والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حاكم الامارات، هو تحالف كبير بقيادة مشتركة بين اسرائيل، السعودية، الامارات والدول العربية المعتدية برعاية امريكية. تحالف يهدف الى صد عدوان ايران وبناء قاعدة أمنية واقتصادية مشتركة. في هذا الحلم الكبير كان مكان ايضا للحلم المسيحاني الصغير للحاخامات في الائتلاف، ضم الضفة الغربية وغزة والاندماج في الشرق الاوسط ايضا من حيث طابع النظام ومكانة حقوق الانسان. يجب القول بنزاهة أنه ايضا الشركاء العرب في هذا الحلم لم يقلقوا بشكل خاص على وضع الفلسطينيين أو الحاجة الى الحفاظ على الديمقراطية في اسرائيل. قبل سنة ظهر أن هذا الحلم في حالة تراجع. فايران استكملت التواصل الشيعي وتقدمت في طريقها نحو الذرة. والجمهور في اسرائيل انقسم في الصراع حول الانقلاب النظامي. وفي 7 اكتوبر ظهر نتيناهو مهزوم. في نفس الوقت العلاقات بين السعودية والادارة الديمقراطية الامريكية كانت في الحضيض. وقد وافقت على استئناف علاقاتها مع ايران وفقدت الاهتمام بالتطبيع مع اسرائيل. ايضا هذا تغير بسبب الانجازات المثيرة للانطباع لجهاز الامن الاسرائيلي، بدعم الولايات المتحدة، في محاربة المحور الشيعي. الآن يوجد اهتمام متجدد بالتحالف بين اسرائيل والدول السنية المعتدلة، وايران أصبحت تعتبر تهديد. لكن الرابح الاكبر في السنة الاخيرة هو بالذات الذين لهم الحلم الثالث: الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وامير قطر تميم آل ثاني واحمد الشرع، الحاكم الجديد لسوريا. الحلم المشترك لهم هو فرض الاسلام السياسي السني، الذي الجناح المعتدل فيه هو حزب “العدالة والتنمية” في تركيا، والجناح المتطرف فيه ينتمي للقاعدة والمنظمات الجهادية. قبل عشر سنوات، في ثورة الربيع العربي، وعندما انتخب ممثل الاخوان المسلمين محمد مرسي رئيسا لمصر، كان يبدو أن هذا الحلم في الطريق للتحقق. ولكن الانقلاب الذي عزل مرسي احبط هذه العملية. تفكك نظام الاسد منح اردوغان وشركاءه سوريا ايضا، وهو يمكنهم من العودة واحياء حلمهم. هذه الاحلام الثلاثة مختلفة عن بعضها كليا. وهي تمكن من رسم سيناريوهات متوقعة للسنة القادمة. نجاح تركيا في اسقاط نظام الاسد وطرد المليشيات الشيعية سيستدعي مواجهة مباشرة بينها وبين ايران. الدولتان يسود بينهما التوتر منذ فترة طويلة، ضمن امور اخرى، بسبب ربط تركيا للاقلية الاذربيجانية بايران والسنية بالعراق، ودعمها العسكري لاذربيجان. في اعقاب الاحداث الاخيرة، الدولتان توجدان في ازمة دبلوماسية عميقة، الامر الذي يمكن أن يؤدي الى قطع العلاقات. هذا الوضع يخلق تقارب محتمل بين حلم تركيا – قطر وحلم اسرائيل – الامارات، رغم التوتر القائم حول القضية الفلسطينية وقضية الاكراد. بعض المصالح المشتركة بين اسرائيل وتركيا هي الحاجة الى استقرار النظام الجديد في سوريا لمنع تقوي الجهات الارهابية والرغبة في كبح نشاطات حرس الثورة و”قوة القدس” والتوق الى ضمان حرية الملاحة في البحر الاحمر، وتعزيز قوة اذربيجان أمام تهديد ايران.
#يتبع
أكلت مع ابني في أور يهودا، وبسرعة سموني “نازي يهتم باطفال غزة”الكاتب الإسرائيلي: جدعون ليفي المصدر: هآرتس “عند التركي” هو اسم محل معروف لبيع الشاورما في أور يهودا، ولكن لا يوجد فيه أي شيء تركي، المشهد شعبي والاسعار أقل شعبية، وشخص منظم يوجد على المدخل وطابور من الزبائن الذين جاءوا من قريب ومن بعيد. خدمة ابني العسكرية اوصلته في حينه الى هذا المكان، ومنذ ذلك الحين وهو يحب أن يأكل هناك. أول امس في الظهيرة كنا هناك مرة اخرى. سرعان ما ثارت ضجة. بدأت بالشتائم بصوت مرتفع وانتهت بدائرة تبعث الرعب حول طاولتنا. “ليتك تختنق بالاكل وتموت”، كانت البداية، “لماذا تسمح لهم بأن ياكلوا هنا؟”، استمر التهديد. و”لو لم تكن توجد كاميرات لكنت حطمت وجهك”. هكذا كانت النهاية. “انظروا من يأكل هنا”، قال شخص للمارة، وهؤلاء وقفوا في دائرة وينظرون الى الشيطان الذي جاء الى المدينة. الرجل تقدم واقترب من طاولتنا.غضبه ازداد والعنف كان قريب جدا. ذهبنا من هناك على صوت الشتائم التي رافقتنا الى السيارة. “تبا لمن ياكل مع هذا النازي”، ايضا وجهوا الشتائم لابني. ليس للمرة الاولى ولا للمرة الاخيرة. هذا غير فظيع وليس قصة كبيرة. لكن كانت هناك جملة قيلت هناك اكثر من مرة، لم اسمعها من قبل وهي “أنت نازي لأنك تهتم باطفال غزة”. في اور يهودا حصلت النازية على تعريف جديد: النازي هو من يهتم باطفال غزة. التجويع، الحصار، النقص، التدمير، التطهير العرقي والابادة الجماعية في غزة تعتبر في العالم خصائص للنازيين، في حين أنه في اور يهودا انقلب النظام. النازي هو الذي يهتم بالضحية. من يهتم باطفال غزة لا يمكنه الاكل في اور يهودا أو الاقتراب منها – المدينة التي يوجد فيها شارع على اسم يوني نتنياهو، ومطعم باسم “لقاء عنتيبة. وشارع سمي في السابق على اسم عشيقة رئيس البلدية. خلال هذه الحرب واجهت العنف والتهديد اقل من العادة، الساحة انتقلت الى “نعم” أو “لا” والنضال من اجل المخطوفين. التلفزيون لا يقدم أي رأي بديل أو صوت يعارض جرائم الحرب، وهكذا بالتحديد يخفف على المصدومين من افعال اسرائيل: في هذه المرة مجموعة المعارضين آمنة اكثر من رعب الجمهور. لأن صوته تم اسكاته وتم ابعاده عن الحوار. هذا الاسكات خطير. حتى الآن لم تكن لدينا حرب لم يكن لها معارضون، على الاقل في المراحل المتقدمة والاكثر اجراما. دائما الحروب هنا بدأت بدعم المجتمع اليهودي، وحتى بانفعال شامل في اوساط ابنائه، الى أن فتحت الشروخ وبرزت الاسئلة. حرب لبنان الاولى كانت مثال على ذلك، لكن ايضا عملية “الرصاص المصبوب” و”الجرف الصامد” اثارت في مرحلة معينة المعارضة، وصوتها تم سماعه. ليست هذه هي الحال في هذه المرة. هذه الحرب، الاطول التي عرفتها الدولة منذ اقامتها، هي الحرب التي كانت الموافقة عليها اوسع من أي حرب اخرى، على الاقل في الخطاب العلني حولها. المحتجون يريدون صفقة. المعارضون يريدون وقف اطلاق النار وحتى انهاء الحرب – لكن فقط من اجل المخطوفين والجنود الذين يقتلون. الضحايا في غزة لا يتم أخذهم في الحسبان بالمرة. ومن يحاول ذكرهم، على الاقل في اور يهودا. غسل الادمغة والعمى يسجلان ارقام قياسية غير مسبوقة. خيبة الأمل للكثيرين والجيدين – القلائل جدا الذين استيقظوا منها حتى الآن – خلقت السراب والوهم: للوهلة الاولى يبدو أنه يوجد في الدولة نقاش عميق والمجتمع منقسم اكثر من أي وقت مضى. لا يوجد انقسام: اسرائيل موحدة في تأييدها غير المحدود للجيش الاسرائيلي مهما تراكمت جرائمه. وبفضل هذه الوحدة غير المحدودة يمكن لاسرائيل أن تفعل في غزة ما يخطر ببالها بعد 7 اكتوبر. عمليا، اسرائيل لم تكن موحدة بهذا الشكل كما هي موحدة في بداية العام 2025، رغم كل الضجة في الخلفية والنحيب المصطنع على “الاستقطاب الموجود في الشعب”، إلا أنه محظور في أي حال الاحتجاج على هذا النظام الجيد. ومن يحاول فعل ذلك فهو نازي. عندما وصلنا اخيرا الى السيارة أنا وابني، تقدم نحوي شاب لطيف وطلب مباركتي. وقد قال إن من لا يرد على الشتائم والتهديدات يعتبر صاحب خصائص مميزة. وطلب مني أن أعطيه البركة ليجد في القريب زوجة جيدة. أنا فعلت ذلك وكنت مسرورا لتقديم هذه المساعدة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
هدف ترامب: صفقة كبرى، وبسرعةالكاتب الإسرائيلي: داني زاكن المصدر: إسرائيل اليوم في غضون اقل من ثلاثة أسابيع سيدخل الى المنصب الأعلى في العالم رئيس الولايات المتحدة الجديد – القديم دونالد ترامب ويبدو أنه مصمم على أن يعيد أمريكا الى المكانة الأكبر من الجميع. لن يكون بلا أساس التقدير بان هذه ستكون ولاية مختلفة جدا عن تلك “العادية” للرؤساء الديمقراطيين ومعظم الجمهوريين، والتغييرات ستنفذ “بعظمة” وبسرعة اكبر مما في ولايته السابقة. جاءت هذه الأمور استنادا الى بضع محادثات مع مسؤولين في السابق وفي المستقبل في ادارتي ترامب، مع موظف كبير في البنتاغون ومع مصدر سياسي إسرائيلي مطلع على الاتصالات مع كبار رجالات الإدارة الوافدة. هذه اتصالات يمكن وصفها بأكثر من إيجابية لإسرائيل، وهي عملية جدا. “اتفاق اطار جديد” الانباء وفرها اثنان، مصدر سياسي إسرائيلي ومصدر امريكي بخلاف الولاية السابقة لا يزال لا يتبوأ منصبا رسميا، لكنه مشارك من خلف الكواليس. كلاهما أكدا بانه تجري مباحثات مستمرة ومتقدمة بين مندوبي إدارة ترامب الجديدة وحكومة إسرائيل ودول من الخليج، على راسها السعودية، على اتفاق اطار شامل سيغير على حد قولهما، الشرق الأوسط. ترامب يريد ويعمل على صفقة كبرى، صفقة شاملة ضخمة تقوم على أساس صفقة القرن في جوانب اقتصادية وامنية، مع حلف إسرائيلي – امريكي – سعودي مستقل وفي داخله حل للمسألتين الجوهريتين في المنطقة: ايران ومحور ارهابها والمسألة الفلسطينية. وهذا سيأتي، كما يبدو أسرع من المتوقع. لماذا؟ فكرة هامة قدمها شخص خدم في الإدارة السابقة وكان مشاركا جدا في الشؤون المتعلقة بنا. في حديث معه قال: “الرئيس الان هو ليس دونالد ترامب كانون الثاني 2017. هو اكثر نضجا بكثير، يعرف غياهب الإدارة وعلى مدى سنوات إدارة بايدن تابع عن كثب المواضيع المركزية، وعلى رأسها المواضيع الخارجية. فلئن كان احتاج في ولايته السابقة سنتين كي ينفذ التغييرات الكبرى في سياق الشرق الأوسط فهذا سيحصل الان في بداية الولاية”. خطوات بعيدة الأثر نذكر: إدارة ترامب السابقة نفذت في نصف سنة من الولاية تغييرات واسعة في السياقة الامريكية في الشرق الأوسط. بعدة خطوات بعيدة الأثر وقفت ضد السياسة التقليدية لوزارة الخارجية التي تعتقد بان دولة فلسطينية في حدود 1967 فقط ستجلب السلام وان حكومات نتنياهو واليمين هي عائق امام ذلك. لقد غيرت الموقف من النظام الإسلامي في ايران، وتعاملت معه كدولة إرهاب وليس كحليف للاتفاقات، مثل أوباما. قائمة الخطوات التي اتخذتها مذهلة: نقل السفارة الامريكية الى القدس (كانو الأول 2017)، الخروج من الاتفاق النووي (أيار 2018)، صفقة القرن على مرحلتين (أيار 2019 ومؤتمر البحرين وكانون الثاني 2020 الإعلان في البيت الأبيض) وبالطبع – درة التاج: اتفاقات إبراهيم بين إسرائيل، اتحاد الامارات، البحرين والمغرب والتي خرجت الى النور في خريف 2020. الصفقة الكبرى الجديدة ستكون استمرارا عمليا اكثر لاتفاقات إبراهيم وستشكل تحديثا لصيغة مرفوعة المستوى لصفقة القرن. فقد تعلم ترامب من التجربة في المرة الماضية، التي نجحت جزئيا فقط. السعودية – دولة أساس السعودية هي الدولة الأساس. في المرة السابقة لم تنضم الى الصفقة بشكل كامل. حتى لو صادقت من خلف الكواليس على اتفاقات إبراهيم. لقاؤها في الخلف في حينه نبع سواء من رغبة ولي التعهد والرجل القوي في السعودية محمد بن سلمان لتعزيز مكانته امام الحرس القديم وبسبب الرفض الفلسطيني الانضمام الى الخطوة. والان ابن سلمان مستعد للتقدم الى الامام، لكن في محادثات مع الأمريكيين، سواء مع إدارة بايدن ام مع مبعوث ترامب ستيف وتكوف في كانون الأول، طرح شرطان: الأول والاهم، إصلاحات اقتصادية وبنيوية لمنع الفساد في السلطة الفلسطينية، ونقل العصا من أبو مازن الى زعيم براغماتي. والثاني استعداد إسرائيلي لاستئناف المفاوضات لحل دائم بمشاركة مندوبي دول الخليج، الولايات المتحدة والفلسطينيين. حسب مصدر إسرائيلي، شرط إضافي، طرحه الامريكيون بالذات كان تغيير حقيقي في جهاز التعليم الفلسطيني يلغي الترويج لكراهية إسرائيل واليهود ويشجع الإرهاب. إسرائيل الرسمية تحافظ بتزمت على بنود الاتفاقات او التقدمات خشية أن تثير هذه (عمليا تثير منذ الان) المعارضة في جناحها اليميني الصقري. لكن الادعاء هو أنه توجد مزايا كثيرة جدا في الرزمة المتبلورة بحيث يكون من المحظور التخلي عنها والثمن معقول. “ليس في كل يوم تصل الى عتبة الدولة فرصة كهذه لاجل تثبيت تسوية امنية، سياسية واقتصادية على مدى السنين مع إدارة عاطفة ومتفهمة، مع دول محيطة تفهم قوة إسرائيل، رغم الضربة التي تلقتها في 7 أكتوبر ومع أعداء منكوبين وضعفاء. اذا ما فوتناها سيكون هذا بكاء للأجيال”، قال المصدر السياسي الإسرائيلي.
#يتبع 👇
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
“نعم” لنفتالي بينيت لرئاسة الحكومةالكاتب الإسرائيلي: ديمتري شومسكي المصدر: هآرتس رام فرومان خرج مؤخرا وبقوة ضد فكرة دعم نفتالي بينيت كمرشح لرئاسة الوزراء بدلا من نتنياهو (“هآرتس”، 25/12/2024). حسب قوله فان كل الاسرائيليين العلمانيين – الليبراليين الذين يظهرون الاستعداد للتصويت له اذا قام بتشكيل حزب جديد، نسوا السجل القومي الديني المناهض لليبرالية الذي قام بينيت بمراكمته في الـ 15 سنة الاخيرة. بينيت شكل وبحق مع اييلت شكيد جمعية “اسرائيل خاصتي” في 2010، التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز حكم نتنياهو. وعندما شغل منصب وزير التعليم في حكومة نتنياهو فقد ساهم بشكل جوهري في تعزيز تهويد التعليم الرسمي. وعندما كان رئيس حكومة التغيير (الامر الذي يناسب المدير العام السابق لمجلس “يشع”)، تجاوز من اليمين حكومات نتنياهو السابقة وزاد بشكل كبير تمويل مشروع الاستيطان. ازاء كل ذلك، يقول فرومان، فان تحالف الجمهور الليبرالي في اسرائيل مع بينيت من اجل استبدال نتنياهو هو خطوة انتحارية، ستقود اسرائيل من الدلف الى المزراب. سيتم القول على الفور، بشكل واضح جدا، بأنه محظور على الجمهور الليبرالي الذي يميل نحو اليسار في مواقفه السياسية، ناهيك عن التحدث عن جمهور مصوتي اليسار الواضح، التصويت لاسباب “استراتيجية” ليميني ايديولوجي واضح مثل بينيت. بدلا من ذلك يجب على هذا الجمهور بذل الجهد الكبير من اجل ترميم المعسكر الديمقراطي – الليبرالي في اسرائيل الذي بدأ في الظهور واصبح الآن بقيادة يئير غولان. لكن مجرد فكرة أنه في فترة النقاهة المأمولة من صدمة نتنياهو، سيترأس حكومة اسرائيل زعيم وطني مثل بينيت، هي فكرة مباركة ومن الضروري دعمها. محاولة فرومان تشويه هذه الفكرة بواسطة استعراض تاريخي للسنوات التي سبقت الكارثة القومية المزدوجة لاسرائيل – تشكيل الحكومة القومية – الكهانية الاولى في تاريخ الدولة والمذبحة في 7 اكتوبر – تدل على أنه عالق في الماضي قبل هذه الفوضى، ولم ينتبه الى معنى التغيير التكتوني الذي مر على المجتمع الاسرائيلي في السنتين الاخيرتين. التطور الكارثي الذي حدث في اسرائيل تحت حكومة الدمار الوطني هو كهننة سريعة وشاملة لليمين الاسرائيلي. ولأن كل المجتمع الاسرائيلي تحرك نحو اليمين قبل سنوات من ذلك فان كهننة اليمين تعني بالفعل زيادة كهننة الجمهور الواسع في اسرائيل. ازاء هذه الامور فان المهمة المستعجلة في اطار الاصلاح الداخلي المأمول في اسرائيل بعد نتنياهو يجب أن تكون نزع كهننة وفاشية اليمين – لا يوجد شخص مناسب لهذه المهمة مثل نفتالي بينيت، وذلك لثلاثة اسباب. السبب الاول هو أن بينيت يميني بارز. ففي نهاية المطاف مفهوم ضمنا بأن عملية التنصل الداخلي لليمين من توجهات الكهانية يمكن أن يدفعها قدما وبنجاح فقط شخص يميني بكل معنى الكلمة. السبب الثاني هو أن بينيت يدرك كم هو جيد لو أن كل يميني قومي ونزيه في اسرائيل يعرف المفهوم ضمنا: أن اليساريين ليسوا اقل اخلاصا للشعب من اليمينيين. هذا الادراك كان بضاعة نادرة، الى درجة العدم، في اليمين في ظل نزع شرعية اليسار في عهد نتنياهو. ولكن هذا هو بالضبط ما قاله بينيت بعد هزيمته في الانتخابات الاخيرة: “اليساريون يحبون الدولة ليس اقل من اليمينين، باستثناء أنهم يتبنون مواقف مختلفة حول التوجه الصحيح”. اذا كان وبحق كرئيس حكومة سيبذل الجهود من اجل غرس هذه الرؤية في خطاب اليمين فهو بذلك خدمة اغلى من الثمن لعملية تطهير سم الكراهية القاتلة التي تعمل على قضم المجتمع الاسرائيلي من الداخل في عهد البيبية. السبب الثالث هو أن بينيت، الذي يتمتع بحبه العميق لاسرائيل، اظهر بالاشارات والمعجزات أن حب اسرائيل لا ينبغي أن ينطوي على كراهية الامم. وقد اوضح ذلك عندما كان يتولى رئيس حكومة التغيير. ورغم الكراهية ونزع الشرعية عن الاقلية العربية في اسرائيل، التي سيطرت على اليمين بشكل كامل، لا سيما بعد اقوال التحريض لنتنياهو ضد العرب في انتخابات 2015 (“العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع بجموعهم”)، إلا أن بينيت تجرأ على التعاون في اطار الائتلاف مع حزب عربي مسلم وطور علاقات ثقة واحترام متبادلة مع رئيسه منصور عباس. وقد كتب فرومان، كما يبدو هو محق في ذلك، بأنه ذات يوم بينيت سينجح في افضل الحالات في الحصول على اربعة مقاعد في اوساط جمهور معتمري القبعات المنسوجة. مع ذلك، لا يوجد شك بأنه ازاء ابعاد الدمار والفساد الذي تسبب به نتنياهو وامثاله لاسرائيل فانه توجد لبينيت امكانية كامنة في الانتخابات غير قليلة، سواء في اوساط مصوتي المعسكر الرسمي أو في الجناح المعتدل لمصوتي الليكود.
#يتبع👇
اتفاق وقف النار مصلحة قومية عليا وهو الطريق الأفضل للمس بحماسالكاتب: بن درور يميني المصدر: يديعوت احرونوت حماس لا تريد اتفاق مخطوفين. الإدارة الامريكية تقول هذا المرة تلو الأخرى. وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكن، قال مرة أخرى يوم الخميس الماضي، في مقابلة مع “نيويورك تايمز”: كلما اقتربنا من الاتفاق، “كانت حماس تتراجع عن الموافقة على وقف النار وتحرير المخطوفين”. ونحن نرفض الاستماع. هذا لا يعني أن نتنياهو يريد الاتفاق. واكثر من هذا، عندما يهدد بان الحرب ستستمر حتى بعد الاتفاق – فانه لا يهدد حماس. هو يخدم حماس لانه منذ اشهر عديدة وحماس توجد في مرحلة “قوة الضعف”. ليس لها ما تخسره. الدمار والخراب هائلان. ما الذي يمكن عمله لحماس اكثر مما فعلناه حتى الان؟ لقد أوقعت حماس ضررا تاريخيا لمليونين من سكان غزة. أوقعت بهم الكارثة الأكبر منذ النكبة. أوقع زعماء العرب نكبة 1948. وزعماء حماس نكبة 2023. لكن مثلما لم يكن في حينه محفل جدي واحد أجرى حسابا للنفس على فشل الرفض والمقاومة وتهديدات الإبادة، هكذا مشكوك أن يفعل احد ما حسابا للنفس اليوم، على فشل الرفض والمقاومة وتهديدات الإبادة. ففي العقود الأخيرة تلقت حماس عروضا للاعمار والمساعدة ولرفع الحصار، مقابل تجريد القطاع. ولم تعرف حماس الا جوابا واحدا. لا. الخراب ليس نتيجة صدفة. العكس هو الصحيح. لان إحساس الضحية هو جزء من الهوية الفلسطينية. في السياق الاستراتيجي، إحساس الضحية هو الورقة المظفرة للفلسطينيين. هو الذي يمنحهم القوة الدولية. هو الذي يخرج مئات الالاف الى الشوارع في كل مدن الغرب وفي الجامعات. كلما ارتفع إحساس الضحية الى مستويات اعلى جديدة، هكذا يكون وضع إسرائيل أسوأ. ما الذي يمكن لإسرائيل ان تفعله بالضبط في المرحلة الحالية؟ ان تقتل عشرة مخربين آخرين من حماس كل يوم؟ ان تهدم عشرة مبان أخرى؟ ان تمنع عبور شاحنات الغذاء؟ هذا بالضبط ما تريده حماس. إحساس الضحية. المذبحة الوحشية لعبت دورا ما بعد 7 أكتوبر. هذا انتهى. الان الكلمات الأساس هي الإبادة الجماعية، التجويع، التطهير العرقي والاستعمار. هذه أكاذيب. لكن دعاية الأكاذيب، كما يجدر بالذكر هي لاعب مركزي في لوحة الشطرنج الاستراتيجية. استراتيجية نتنياهو فشلت قبل 7 أكتوبر. هي فشل مطلق أيضا منذ 7 أكتوبر. هذه استراتيجية حرب بلا توقف. الثمن الداخلي والدولي الذي تدفعه إسرائيل آخذ في التصاعد. في الداخل هذا هجرة عكسية من البلاد. هذا استقطاب. هذا انشقاق. هذا احباط متزايد ومتعاظم على ترك المخطوفين لمصيرهم. هذا امتثال متضائل لخدمة الاحتياط. هذا الدمار الاقتصادي الذي هو نتيجة لمزيد فمزيد من الميزانيات للوسط المتملص من الخدمة ومن العمل، واقل فاقل ميزانيات للمقاتلين ولحاملي العبء. في المستوى الدولي يدور الحديث عن ان إسرائيل تحتل مكان جنوب افريقيا. هذا ليس حظر السلاح فقط، من قبل العديد من دول الغرب. هذا أيضا المقاطعة الهادئة. تعاون اكاديمي وعلمي وبحثي اقل. استثمارات اقل في إسرائيل. احداث لاسامية اكثر. لكن نتنياهو يهدد حماس بمواصلة القتال. وكأن هذا يخيفهم كثيرا. المزيد من الشيء ذاته. كل يوم يمر تعد فيه إسرائيل الطرف المعتدي – بالنسبة للحملة المناهضة لإسرائيل يعد انتصارا صغيرا آخر. بالضبط مثلما توجد حماس في مرحلة قوة الضعف، إسرائيل توجد في مرحلة ضعف القوة. الخلاص لن يأتي من إدارة ترامب. هذا بالتأكيد مشجع أن يتلقى التقدميين في الولايات المتحدة ضربة في الانتخابات للرئاسة، لكنهم يواصلون العمل. يحتمل أيضا ان اغلبية السكان في الدول الغربية ليسوا كارهي إسرائيل أو أن النزاع لا يقلقهم حقا. لكن المشكلة هي مع النخب التي تسيطر على وسائل الاعلام، الاكاديمية والثقافة. وهي اكثر تأثيرا بكثير. قوة الضعف تميز أيضا الحوثيين. ليس لهم ما يخسروه. مثل حماس، هذه اجسام تحركها أيديولوجيا الكراهية. اجسام تزرع الدمار والخراب. اليمن على أي حال توجد في المرتبة الـ 126 في جدول المجاعة العالمية، من اصل 127 دولة في هذا التصنيف. السعودية قاتلت الحوثيين. سنوات من القصف. هذا لن يجدي نفعا. هي التي تضررت. والان هذه إسرائيل، واساسا حيال حماس، بعد 457 يوما من القصف، هل توجد اهداف أخرى ستغير شيئا ما؟ في الظروف الناشئة فان وقف النار هو مصلحة قومية عليا. مرغوب فيه بالطبع مع اتفاق مخطوفين. لانه يجب تقليص الضرر. كل يوم يمر بدون وقف نار، يزيد الضرر فقط. بالطبع وقف النار الذي يؤدي الى اتفاق استراتيجي مع السعودية، سيحسن الوضع. لكن صحيح حتى الان نحن في خسارة متزايدة. جنود يقتلون، مخطوفون يذوون. إسرائيل تصبح منبوذة اكثر فأكثر. هكذا نحن نحتاج الى وقف النار. لا كاستسلام لمطالب حماس بل العكس. هذا هو الطريق الأفضل للمس بحماس.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
ستشكل هذه الخسارة إرث نتنياهو، كما شكلت حياته في شبابهالكاتب السياسي: ألوف بن المصدر: هآرتس ساهمت هذه الخسارة في تشكيل النظرة العالمية للشاب بنيامين نتنياهو. وتحدث في مذكراته عن مشاعر الذنب التي شعر بها بسبب مقتل أصدقائه في الجيش، وقبل كل شيء – بسبب مقتل شقيقه يوني في عملية عنتيبي. السؤال إذا كان يوني سيعيش لو ذهب بيبي إلى الجيش كما طلب قائده، بدلا من إقناع شقيقه بالعودة إلى الجيش النظامي، لم يتركه يرحل. وكتب نتنياهو: “بعد وفاة يوني، تعلمت أن أضع جانبا أسئلة ’ماذا لو‘”. “لقد قررت التوقف عن العبث بها، التوقف عن العيش في الماضي. وبدلاً من ذلك، اعتمدت مبدأً ثابتاً لنفسي: الحياة لا يمكن أن تتكرر، ويجب الحفاظ عليها بأي ثمن”. هذا المبدأ وجّه نتنياهو طوال معظم سنوات رئاسته للحكومة، وكان له أيضاً فائدة سياسية. لقد سقطت غولدا مائير ومناحيم بيغن من السلطة بسبب الجنازات العسكرية العديدة التي جرت في الحروب التي جرت تحت إشرافهما. خلال ولاية نتنياهو الأولى، قادت حركة “الأمهات الأربع” حملة شعبية لوقف قتل الجنود في لبنان. واستجاب خصمه إيهود باراك للدعوة، ووعد بالانسحاب من المنطقة الأمنية، وهزم نتنياهو في الانتخابات. لقد تعلم نتنياهو الدرس، وعاد منذ ذلك الحين إلى السلطة وهو عازف عن المخاطرة بالجنود. وتحت قيادته تم تحسين القوات الجوية والدفاع الصاروخي والجدران على الحدود، كما تم تقليص القوات البرية، وأدى قتالها إلى سقوط العديد من الضحايا. نتنياهو لم يتأثر من الانتقادات لجبنه وتردده في استخدام القوة، لأنه يعلم أن الجمهور يقدر الفراغ في المقابر العسكرية. لقد صدم هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجمهور وكذلك نتنياهو. فجيشه المتطور، والذي بدا في السابق وكأنه الوصفة المثالية لإدارة الصراع بدون تكلفة، يبدو الآن أنه سبب الكارثة، في غياب قوات الدفاع عن الحدود. وبعد التردد، وافق نتنياهو على العملية البرية لاحتلال القطاع، رغم أنه يعرف الثمن: تدمير أجزاء كبيرة من غزة، وآلاف القتلى من المدنيين، واحتلال إسرائيلي طويل الأمد، كما كتب في كتابه “بيبي” قبل الحرب. . وحلت محل حذره الشديد اللامبالاة تجاه الضحايا، وخاصة حياة المختطفين، باسم “النصر المطلق” الذي وعد به. وقبل أسبوعين، أعلن نتنياهو انتهاء المهمة، وأخبر صحيفة “وول ستريت جورنال” عما حدث “خلف كواليس الانتصار الإسرائيلي”. لقد غيرت قراراتي الشرق الأوسط، وكنت أشعر بالفخر بعد الضربات التي تلقتها حماس وحزب الله، وسقوط النظام في سوريا، والهجوم على إيران. ولكن كما في المأساة اليونانية، تغلبت الغطرسة على الملك هذه المرة أيضًا. لقد أعلن النصر، وما زال الجنود يُقتلون في غزة. لكنها لا تقع في حرب وجودية، بل لاستكمال التطهير العرقي في شمال غزة وتهيئة المنطقة للاستيطان اليهودي. إن المعاناة الرهيبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة لا تثير سوى القليل من الاهتمام لدى الجمهور الإسرائيلي، المغلف بالبر الذاتي المتمثل في “أنهم هم الذين جلبوا المعاناة على أنفسهم”. لكن شواهد القبور المتراكمة في المؤامرات العسكرية تشكل الدعم الواسع لاستمرار الحرب عشية عملية أخرى في مدينة غزة. وبدلا من إنتاج ألبومات النصر، يتبادلون الاتهامات بالغرق في وحل غزة. يدعي البيبيون أن الجيش يستخدم القليل من القوة، ويتهم الجيش الإسرائيلي نتنياهو بإدامة حكم حماس في القطاع، كما أن معارضي نتنياهو من معسكر حزب رلب، الذين يدعمون سياساته منذ 7 أكتوبر على الرغم من معارضتهم لقيادته فجأة يتساءلون عن أهداف القتال. يدعمون احتلال غزة ويفتخرون بالتضحيات التي يقدمها القطاع، لكنهم غاضبون من تهرب الحريديم. وهكذا عاد نتنياهو واكتشف أن الثكل لا يمكن تركه جانباً، ولا حتى بغطاء آلة السم في الداخل وتمجيد الذات في الخارج، فالجنازات العسكرية سترسم شيخوخته وإرثه، تماماً كما شكلت حياته عندما لقد كان شابا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
يجب وقف تدهور الجيش في غزةالسياسي والباحث: عوفر شيلح المصدر: القناة ١٢ العبرية منذ عدة أسابيع، يبدو كأن النشاط في مختلف الساحات العسكرية يتراجع، والأنظار تتجه نحو المكائد السياسية، وقانون التجنيد، والضجيج المستمر الذي يحيط برئيس الوزراء وعائلته ومحاكمته. وفي ظل وضع غير مستقر، وبغياب عملية سياسية مكمّلة يمكن أن تخلق مثل هذا الوضع، فإن القتال لن يتوقف من تلقاء نفسه قط، والجيش لن يقف ساكناً قط. إن الحركة التي تظهر في هذه الأيام على كافة الجبهات، وعلى رأسها جبهة غزة، تحمل في طياتها خطراً كبيراً على مصالح إسرائيل، وعلى الجيش الإسرائيلي نفسه. إن الفيديوهات التي نشرها الجيش الإسرائيلي بشأن القضاء على "الإرهابيين" لا تحجب حقيقة أنه حتى وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تميل بشكل طبيعي إلى تجاهُل أهمية ما يحدث في قطاع غزة، من الصعب أن تتجاهل ذلك. خطوة بعد خطوة، ومنطقة بعد منطقة، تسير إسرائيل نحو احتلال كامل لقطاع غزة، شمال نهر غزة، وترحيل السكان ومنع عودتهم، وإحداث دمار بأحجام تقترب من التعريف القانوني لجرائم الحرب. ولا يستطيع الجيش، الذي يتوق إلى صفقة رهائن تنتهي بها المعارك بشكلها الحالي، أن يقول بصوت عالٍ، أو في غرف النقاش أمام المستوى السياسي، إنه لا فائدة فعلية من مواصلة العملية. وهو غير قادر على التوصية بما يفكر فيه قادته حقاً: العودة إلى خطوط دفاعية، وفي المقابل، القيام بتحرك سياسي يخلق بديلاً حقيقياً من "حماس"، ويمنع نموّها من جديد كقوة مهمة في القطاع. وبما أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع العودة إلى الوراء، وغير قادر على الوقوف ساكناً، فهو يفعل ما يعرفه - عمليات تبدو محدودة ظاهرياً، لكنها تخلق واقعاً على الأرض لا عودة عنه. يترافق هذا الوضع الموقت مع تداعيات أنه بعد مرور عام وربع العام على 7 تشرين الأول/أكتوبر، لم تُنشر التحقيقات بشأن التقصير، ولم يتم تحديد مسؤولية القيادة. وإلى جانب تآكل القتال الذي طال أمده، يسود جوّ من التحرر من القيود، وغياب الصلاحيات القيادية، مع تآكل القيَم القتالية الأساسية. دخل إلى هذا الفراغ مسؤولون ميدانيون من الرتب المتوسطة والعالية، وبعضهم لديه صلة مباشرة بالأجنحة المتطرفة في الحكومة. وهؤلاء هم الذين يدفعون نحو عملية احتلال شمال القطاع، بطريقة من الصعب للغاية التراجع عنها. ما بدأ في جباليا، مع توسيع ممر نتساريم، بحيث أصبح مساوياً لمساحة منطقة تل أبيب تقريباً، وإنشاء محور موازٍ إلى الشمال منه، ومع تحويل ثلث القطاع تقريباً إلى مساحة من الخراب، وإلى منطقة إطلاق نار، فإن هذه العملية قد تتوسع في المستقبل القريب إلى مدينة غزة نفسها، ولا سيما مع وجود أطراف في المستوى السياسي، وفي الميدان، يدفعون بقوة إلى تحويل مدينة غزة إلى جباليا رقم 2. وعندما طُرحت المسألة أمام القيادة العليا، كان الجواب: "نحن لا نجوّع السكان عمداً، مثلما ورد في "خطة الجنرالات"، و"نحن لا نجهز المنطقة للاستيطان". والواقع أن القيادة العليا ليس لديها مثل هذه النيات. لكن بمرور الوقت، تصبح النية أقلّ أهميةً كثيراً. إن العالم، الذي يرى مئات الآلاف من اللاجئين يتجمعون في البرد، وحالات قتل المدنيين الكثيرة، حتى لو كانت غير مقصودة، وهو لا يهمه حقاً ما إذا أُطلق عليها اسم "خطة الجنرالات"، أم لا. والأمر نفسه ينطبق على القوات الميدانية التي تعرف جيداً ما تفعله كلّ يوم. إن المتآمرين من أجل إعادة المستوطنات يعملون بقوة فعلاً. لكن حتى من دون التطهير العرقي المتعمد من دون المستوطنات، فإن الواقع في غزة يقترب كل يوم من وضعٍ لا عودة عنه، وهذا الأمر ستكون له عواقب وخيمة على إسرائيل والجيش الإسرائيلي. يجري العمل في الجبهة الشمالية بالعقلية نفسها. وبغياب تحرُّك إقليمي شامل، أضحت التسوية في لبنان هشة، وبالتالي، فإن الجيش الإسرائيلي يتحدث فعلاً عن البقاء في "منطقة أمنية" طويلة الأمد في شمال الحدود. أمّا في سورية، فالوضع غير واضح، لذلك، فإن النية هي البقاء هناك أيضاً، وتدل التجربة التاريخية على أنه خلال وقت قصير، ستتحول القوات الإسرائيلية الموجودة وراء الحدود إلى هدف للهجمات "الإرهابية" وعمليات حرب العصابات، لأن هذا ما سيحدث عندما نحتكّ بالسكان في منطقة من دون حُكم. تهبّ في هذه الأماكن من الميدان روح "الجياد الراكضة" التي يعززها تآكل الانضباط والسلطة القيادية، والتي تترافق مع ارتباط بعض الضباط، من الرتب المتوسطة والعليا، بأحزاب سياسية خارج الجيش.
#يتبع 👇
#انتهى_المقال
وقف إطلاق النار في لبنان وتاريخ انتهاء الصلاحيةالكاتب: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم تنتهي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بعد بضعة أسابيع، مدة الستين يوماً التي يجب أن تستكمل قوات الجيش الإسرائيلي في نهايتها انسحابها من الجنوب اللبناني. الحكومة اللبنانية، من جهتها، لم تضيّع الوقت، فاحتجت بصوت عالٍ على "الخروقات الإسرائيلية" للاتفاق، والمقصود العمليات التي ينفّذها الجيش وهدم البنى التحتية العسكرية التي تركها حزب الله وراءه في القرى الشيعية على طول خط الحدود، وأيضاً الهجمات المحدودة في كل أنحاء لبنان لإحباط محاولات حزب الله ترميم قدراته العسكرية وتهريب السلاح إلى لبنان. لكن يجب أن نتذكر أن الاتفاق لم يكن يهدف فقط إلى وقف إطلاق النار وانسحاب مقاتلي حزب الله من منطقة جنوب الليطاني، بعكس ادعاءات لبنان، بل كان يهدف إلى تدمير القدرات العسكرية للحزب، بدءاً من جنوب الليطاني، ومواصلة ذلك في أنحاء لبنان كله، ومنع إيران من تزويده بالصواريخ الدقيقة والعتاد الحربي المتطور. بناءً على ذلك، لم تكن المرحلة الأولى من الاتفاق اختباراً لإسرائيل، بل كانت اختباراً للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني: هل في إمكانهما، أو هل يرغبان أصلاً في الدخول في مواجهة مع حزب الله، وأن يفرضا عليه التقيد بشروط الاتفاق؟ الجواب واضح؛ الحكومة اللبنانية وجيشها لا يريدان، وغير مؤهلَّين للوقوف في وجه حزب الله، وبالتالي، هما يسمحان له بأن يفعل ما يشاء. والدليل على ذلك أن الجيش اللبناني نشر قواته في الجنوب اللبناني، لكنه لا يعمل على تفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله، أو إبعاد "المخربين"، لا من الجنوب اللبناني، ولا حتى من المناطق الأُخرى من البلد. يجب أن نتذكر أن حزب الله تلقّى ضربة قاسية خلال الحرب لكن لم يتم القضاء عليه، لأن إسرائيل وافقت على وقف النار، وأعطته حبلاً للنجاة، يمكّنه من الصمود. حتى لو افترضنا أن ثلاثة أرباع الترسانة الصاروخية التي كان الحزب يملكها عشية الحرب قد دُمرت، فما زال لديه أكثر من 40 ألف صاروخ؛ وإذا افترضنا أن نحو 5000 من مقاتليه قُتلوا، يبقى لديه آلاف الناشطين والمقاتلين. لقد قبِل حزب الله وقف إطلاق النار، وحتى الآن، لا يرد على استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي ضده. لكن في اللحظة التي يدرك أن وقف إطلاق النار أصبح مستقراً وثابتاً، سيرفع رأسه من جديد، ويبدأ بترميم قدراته العسكرية. ومن الواضح أنه لا يوجد أحد في لبنان يقدر على الوقوف في وجهه، لا الرئيس العتيد للجمهورية الذي سيُنتخب في الأيام المقبلة، ولا الحكومة الخاضعة أصلاً لحزب الله، ولا الجيش اللبناني. ومثلما هي العادة في لبنان، إذا قرر حزب الله احترام وقف إطلاق النار، فلن يكون هناك حاجة إلى جندي لبناني واحد في الجنوب اللبناني، لكن إذا قرر الحزب خرق الاتفاق والاحتفاظ بقدراته العسكرية في الجنوب اللبناني، فإن 100 ألف جندي لبناني لن يكونوا قادرين على التصدي له. اليوم، لدى إسرائيل ميزة تتفوق فيها على حزب الله، لكن هذا قد يتغير لأنها مضطرة إلى الاهتمام بتحديات أُخرى تواجهها وتنتظرها، وهي أيضاً لا تريد خرق الهدوء في الشمال، وخصوصاً بعد بدء عودة سكان الشمال إلى منازلهم. في المقابل، حزب الله، مثله مثل "حماس"، فهو تنظيم يفكر ويعمل على مدى أعوام، وربما عقود، وتعتمد منظومة اعتباراته على الربح والخسارة بالمفهوم الغربي. بناءً على ذلك، ممنوع على إسرائيل العودة إلى سياسة الاحتواء التي مارستها في العقود السابقة، وإلى عهد معادلات حسن نصر الله للرد والرد المضاد. ويجب ألّا تضع كل ثقتها بالجيش اللبناني، أو اليونيفيل، ولا بلجنة المتابعة الدولية من أجل تطبيق الاتفاق، التي لا تمتلك قوة، كما هو معروف. إن الجانب اللبناني لا يقدر، ولا يريد الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك، هو يخرقه. يتعيّن على إسرائيل العمل بقوة في كل أنحاء لبنان، حتى لو كان الثمن انهيار الاتفاق. إن السبيل الوحيد لمواجهة حزب الله، ليس من خلال التفاهمات والاتفاقات، بل من خلال استخدام القوة.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
ما يحدث في غزة وما سيأتي لاحقاً يوضح أنه انتصار مطلق لليمين المتطرفالمحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس أمس، كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل موسعة عن العملية المثيرة للخوف التي نفّذتها وحدة "شلداغ" في شمال سورية في أيلول/سبتمبر الماضي، والتي قامت خلالها بتفجير مصنع لإنتاج الصواريخ المتطورة، كان من المفترض أن تستخدمها إيران مع نظام الأسد. والعملية التي جرى التخطيط لها وقتاً طويلاً تدل على تطوّر قدرة إسرائيل على استخدام قوات خاصة في عمليات معقدة جداً، بعيداً عن حدود الدولة. ففي اليمن، تحولت الهجمات الجوية الإسرائيلية إلى أمر روتيني تقريباً، مع التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، التي تقصف أهدافاً بشكل منفرد. ما يحدث في الساحات البعيدة يشير إلى ازدياد التركيز الإسرائيلي على احتمال أنه في وقت ما خلال هذا العام، وبالاتفاق المسبق مع إدارة ترامب، سيجري استهداف المواقع النووية في إيران. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقادة الجيش، يكثرون من الحديث عن الجبهات السبع التي تقاتل فيها الدولة، والتشديد على الإنجازات التي سُجلت مؤخراً في مواجهة المحور الإيراني، وخصوصاً في سورية ولبنان. لكن هذه الإنجازات لا تحل المشكلة الأساسية التي بدأت بسببها الحرب الإقليمية، أي في قطاع غزة، وبمفهوم أوسع، النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. حتى بعد الدمار والقتل اللذين ألحقهما الجيش الإسرائيلي بالقطاع، لم تختفِ تهديدات "مجزرة" 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وثمة شك كبير في استعادة كامل مكانة الردع الإسرائيلية في المنطقة. وبالإضافة إلى الجروح التي خلّفها ذلك اليوم، بقيت مشكلة المخطوفين، ومعها الجرح العميق المفتوح الذي كسر التضامن الداخلي في المجتمع الإسرائيلي. عدد المخطوفين الذين ما زالوا في غزة 101، لكن الكلّ يعرف أن نصفهم ما زال في قيد الحياة. وبعد 3 أشهر من القتال في مخيم جباليا، والدمار الكامل للمستشفيات في المخيم والقتل الهائل، من الصعب الحديث عن استسلام استراتيجي لـ"حماس". المقاومة العسكرية للحركة ضعفت، وكفة الجيش الإسرائيلي هي الراجحة في كل الاشتباكات، ويتواصل الإجلاء القسري والعنيف للسكان المدنيين من كل الربع الشمالي من القطاع. لكن هذا كله لا يحقق النصر المطلق، ولا يدفع قدماً بصفقة مخطوفين (من المنتظر أن تُستأنف اليوم الاتصالات من أجل الصفقة في لقاء في قطر بين الوفد الإسرائيلي وبين مندوبين من الدول التي تقوم بالوساطة). وكلما تضاءلت فرص التوصل إلى صفقة، كلما ازدادت الدعوات في المنظومة السياسية إلى توسيع العملية إلى مدينة غزة، جنوبي جباليا، بصورة تتطابق بشكل واضح مع خطة الجنرالات، الخطة التي ينفي رئيس الأركان وجود أيّ علاقة بها. تفصل بين ضواحي جباليا الجنوبية وبين الأحياء الشمالية لمدينة غزة كيلومترات معدودة. وعلى الرغم من العملية العسكرية السابقة التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 في مدينة غزة، فإن أبنية كثيرة لا تزال قائمة هناك. ويبلغ عدد المدنيين الذين بقوا هناك أكبر مما توقّعه الجيش الإسرائيلي في البداية، ويقارب الـ100 ألف شخص. يوجد بينهم آلاف من عناصر "حماس" الذين يعملون، في معظمهم، على المحافظة على السلطة المدنية، وعلى النظام العام، بينما يخطط آخرون للمواجهة المقبلة مع الجيش الإسرائيلي. الشخصية الأساسية في غزة عز الدين حداد، الذي يتولى اليوم قيادة الذراع العسكرية في شمال القطاع، وهو الشخصية الرفيعة المستوى الوحيدة التي بقيت من قيادة الذراع العسكرية، إلى جانب محمد السنوار الذي يتولى منصباً مشابهاً في جنوب القطاع. وهذا الأسبوع، جرى تسريب أرقام من لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، هي حصيلة مراجعة استخباراتية قدمها الجيش، تفيد بأن لدى "حماس" في القطاع نحو 9000 "مخرب" ضمن إطار منظّم، فضلاً عن عدد مشابه، وينشط هؤلاء من دون هرمية تنظيمية. وتفوق وتيرة تجنيد ناشطين شباب في الذراع العسكرية، حالياً، الوتيرة التي يدمر فيها الجيش هذه الأطر. وبدأت أبواق نتنياهو بطرح فكرة في الخطاب العام، مفادها أن لا مفرّ من إعادة احتلال مدينة غزة. هذا لا يجري صدفة. هناك احتمال لعملية جديدة هناك بعد جباليا، إذا انهارت الاتصالات بشأن الصفقة. كما أن قيادة المنطقة الجنوبية تضغط في هذا الاتجاه، وخصوصاً طاقم التخطيط فيها. يعمل العديد هناك، انطلاقاً من أيديولوجيا حردلية [أيديولوجيا الصهيونية الدينية] واضحة، بينهم كتائب الاحتياطيين. وبالنسبة إليهم، هناك فرصة سانحة، ليس فقط لإلحاق الهزيمة بحركة "حماس"، بل أيضاً لإقامة مستوطنات في القطاع من جديد وإغلاق الطريق أمام أيّ انسحاب مستقبلي. وعندما ينتقد وزير المال بتسلئيل سموتريتش رئيس الأركان هرتسي هليفي لرفضه الموافقة على العمليات التي قُدمت له هذا الأسبوع، فإن الوجهة التي تهب فيها الرياح واضحة للجميع.
#يتبع
