fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 319 مشترک است و جایگاه 10 894 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 306 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 319 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 08 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -61 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -11 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.93% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.55% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 265 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 756 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 09 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 319
مشترکین
-1124 ساعت
-307 روز
-6130 روز
آرشیو پست ها
ستشكل هذه الخسارة إرث نتنياهو، كما شكلت حياته في شبابه
الكاتب السياسي: ألوف بن المصدر: هآرتس ساهمت هذه الخسارة في تشكيل النظرة العالمية للشاب بنيامين نتنياهو. وتحدث في مذكراته عن مشاعر الذنب التي شعر بها بسبب مقتل أصدقائه في الجيش، وقبل كل شيء – بسبب مقتل شقيقه يوني في عملية عنتيبي. السؤال إذا كان يوني سيعيش لو ذهب بيبي إلى الجيش كما طلب قائده، بدلا من إقناع شقيقه بالعودة إلى الجيش النظامي، لم يتركه يرحل. وكتب نتنياهو: “بعد وفاة يوني، تعلمت أن أضع جانبا أسئلة ’ماذا لو‘”. “لقد قررت التوقف عن العبث بها، التوقف عن العيش في الماضي. وبدلاً من ذلك، اعتمدت مبدأً ثابتاً لنفسي: الحياة لا يمكن أن تتكرر، ويجب الحفاظ عليها بأي ثمن”. هذا المبدأ وجّه نتنياهو طوال معظم سنوات رئاسته للحكومة، وكان له أيضاً فائدة سياسية. لقد سقطت غولدا مائير ومناحيم بيغن من السلطة بسبب الجنازات العسكرية العديدة التي جرت في الحروب التي جرت تحت إشرافهما. خلال ولاية نتنياهو الأولى، قادت حركة “الأمهات الأربع” حملة شعبية لوقف قتل الجنود في لبنان. واستجاب خصمه إيهود باراك للدعوة، ووعد بالانسحاب من المنطقة الأمنية، وهزم نتنياهو في الانتخابات. لقد تعلم نتنياهو الدرس، وعاد منذ ذلك الحين إلى السلطة وهو عازف عن المخاطرة بالجنود. وتحت قيادته تم تحسين القوات الجوية والدفاع الصاروخي والجدران على الحدود، كما تم تقليص القوات البرية، وأدى قتالها إلى سقوط العديد من الضحايا. نتنياهو لم يتأثر من الانتقادات لجبنه وتردده في استخدام القوة، لأنه يعلم أن الجمهور يقدر الفراغ في المقابر العسكرية. لقد صدم هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجمهور وكذلك نتنياهو. فجيشه المتطور، والذي بدا في السابق وكأنه الوصفة المثالية لإدارة الصراع بدون تكلفة، يبدو الآن أنه سبب الكارثة، في غياب قوات الدفاع عن الحدود. وبعد التردد، وافق نتنياهو على العملية البرية لاحتلال القطاع، رغم أنه يعرف الثمن: تدمير أجزاء كبيرة من غزة، وآلاف القتلى من المدنيين، واحتلال إسرائيلي طويل الأمد، كما كتب في كتابه “بيبي” قبل الحرب. . وحلت محل حذره الشديد اللامبالاة تجاه الضحايا، وخاصة حياة المختطفين، باسم “النصر المطلق” الذي وعد به. وقبل أسبوعين، أعلن نتنياهو انتهاء المهمة، وأخبر صحيفة “وول ستريت جورنال” عما حدث “خلف كواليس الانتصار الإسرائيلي”. لقد غيرت قراراتي الشرق الأوسط، وكنت أشعر بالفخر بعد الضربات التي تلقتها حماس وحزب الله، وسقوط النظام في سوريا، والهجوم على إيران. ولكن كما في المأساة اليونانية، تغلبت الغطرسة على الملك هذه المرة أيضًا. لقد أعلن النصر، وما زال الجنود يُقتلون في غزة. لكنها لا تقع في حرب وجودية، بل لاستكمال التطهير العرقي في شمال غزة وتهيئة المنطقة للاستيطان اليهودي. إن المعاناة الرهيبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة لا تثير سوى القليل من الاهتمام لدى الجمهور الإسرائيلي، المغلف بالبر الذاتي المتمثل في “أنهم هم الذين جلبوا المعاناة على أنفسهم”. لكن شواهد القبور المتراكمة في المؤامرات العسكرية تشكل الدعم الواسع لاستمرار الحرب عشية عملية أخرى في مدينة غزة. وبدلا من إنتاج ألبومات النصر، يتبادلون الاتهامات بالغرق في وحل غزة. يدعي البيبيون أن الجيش يستخدم القليل من القوة، ويتهم الجيش الإسرائيلي نتنياهو بإدامة حكم حماس في القطاع، كما أن معارضي نتنياهو من معسكر حزب رلب، الذين يدعمون سياساته منذ 7 أكتوبر على الرغم من معارضتهم لقيادته فجأة يتساءلون عن أهداف القتال. يدعمون احتلال غزة ويفتخرون بالتضحيات التي يقدمها القطاع، لكنهم غاضبون من تهرب الحريديم. وهكذا عاد نتنياهو واكتشف أن الثكل لا يمكن تركه جانباً، ولا حتى بغطاء آلة السم في الداخل وتمجيد الذات في الخارج، فالجنازات العسكرية سترسم شيخوخته وإرثه، تماماً كما شكلت حياته عندما لقد كان شابا.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.

لا يمكن توقُّع الكثير من المستوى السياسي. إذ يحتاج رئيس الوزراء إلى استمرار القتال لأغراض البقاء السياسي، وسيواصل ترويج شعار "النصر المطلق"، أي الحرب التي لا نهاية لها. وزير الدفاع مشغول بالصراع على السلطة مع قادة الجيش، ولا يتظاهر حتى بصوغ رؤيته الخاصة لمستقبل قطاع غزة، أو الجيش الإسرائيلي. والمهمة ملقاة على عاتق القيادة العسكرية التي عليها ألّا تتأخر عن القيام بالأمر الصائب. على رئيس الأركان وجنرالاته وقف التحركات التوسعية التي ليس لها أيّ فائدة عسكرية، وإعادة القوات إلى خط ثابت، والبدء بإعادة تأهيل الجيش المنهك في القوات النظامية والاحتياط، وعليهم وقف تدهوُر القيم، من خلال خطوط عريضة وصارمة مستمدة من روح الجيش الإسرائيلي، والإصرار على تنفيذها ومعاقبة كلّ من ينحرف عنها. وعليهم استعادة الثقة، داخل الجيش الإسرائيلي وخارجه. من هنا، فإن عرض التحقيقات العسكرية على الجمهور بشفافية وبشكل مفصل، والتوضيح بشأن مَن يتحمل المسؤولية على الأقل، وما هي الاستنتاجات، سيكون الخطوة الأولى والإلزامية.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.

يجب وقف تدهور الجيش في غزة
السياسي والباحث: عوفر شيلح المصدر: القناة ١٢ العبرية منذ عدة أسابيع، يبدو كأن النشاط في مختلف الساحات العسكرية يتراجع، والأنظار تتجه نحو المكائد السياسية، وقانون التجنيد، والضجيج المستمر الذي يحيط برئيس الوزراء وعائلته ومحاكمته. وفي ظل وضع غير مستقر، وبغياب عملية سياسية مكمّلة يمكن أن تخلق مثل هذا الوضع، فإن القتال لن يتوقف من تلقاء نفسه قط، والجيش لن يقف ساكناً قط. إن الحركة التي تظهر في هذه الأيام على كافة الجبهات، وعلى رأسها جبهة غزة، تحمل في طياتها خطراً كبيراً على مصالح إسرائيل، وعلى الجيش الإسرائيلي نفسه. إن الفيديوهات التي نشرها الجيش الإسرائيلي بشأن القضاء على "الإرهابيين" لا تحجب حقيقة أنه حتى وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تميل بشكل طبيعي إلى تجاهُل أهمية ما يحدث في قطاع غزة، من الصعب أن تتجاهل ذلك. خطوة بعد خطوة، ومنطقة بعد منطقة، تسير إسرائيل نحو احتلال كامل لقطاع غزة، شمال نهر غزة، وترحيل السكان ومنع عودتهم، وإحداث دمار بأحجام  تقترب من التعريف القانوني لجرائم الحرب. ولا يستطيع الجيش، الذي يتوق إلى صفقة رهائن تنتهي بها المعارك بشكلها الحالي، أن يقول بصوت عالٍ، أو في غرف النقاش أمام المستوى السياسي، إنه لا فائدة فعلية من مواصلة العملية. وهو غير قادر على التوصية بما يفكر فيه قادته حقاً: العودة إلى خطوط دفاعية، وفي المقابل، القيام بتحرك سياسي يخلق بديلاً حقيقياً من "حماس"، ويمنع نموّها من جديد كقوة مهمة في القطاع. وبما أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع العودة إلى الوراء، وغير قادر على الوقوف ساكناً، فهو يفعل ما يعرفه - عمليات تبدو محدودة ظاهرياً، لكنها تخلق واقعاً على الأرض لا عودة عنه. يترافق هذا الوضع الموقت مع تداعيات أنه بعد مرور عام وربع العام على 7 تشرين الأول/أكتوبر، لم تُنشر التحقيقات بشأن التقصير، ولم يتم تحديد مسؤولية القيادة. وإلى جانب تآكل القتال الذي طال أمده، يسود جوّ من التحرر من القيود، وغياب الصلاحيات القيادية، مع تآكل القيَم القتالية الأساسية. دخل إلى هذا  الفراغ مسؤولون ميدانيون من الرتب المتوسطة ​​والعالية، وبعضهم لديه صلة مباشرة بالأجنحة المتطرفة في الحكومة. وهؤلاء هم الذين يدفعون نحو عملية احتلال شمال القطاع، بطريقة من الصعب للغاية التراجع عنها. ما بدأ في جباليا، مع توسيع ممر نتساريم، بحيث أصبح مساوياً لمساحة منطقة تل أبيب تقريباً، وإنشاء محور موازٍ إلى الشمال منه، ومع تحويل ثلث القطاع تقريباً إلى مساحة ​من الخراب، وإلى منطقة إطلاق نار، فإن هذه العملية قد تتوسع في المستقبل القريب إلى مدينة غزة نفسها، ولا سيما مع وجود أطراف في المستوى السياسي، وفي الميدان، يدفعون بقوة إلى تحويل مدينة غزة إلى جباليا رقم 2. وعندما طُرحت المسألة أمام القيادة العليا، كان الجواب: "نحن لا نجوّع السكان عمداً، مثلما ورد في "خطة الجنرالات"، و"نحن لا نجهز المنطقة للاستيطان". والواقع أن القيادة العليا ليس لديها مثل هذه النيات. لكن بمرور الوقت، تصبح النية أقلّ أهميةً كثيراً. إن العالم، الذي يرى مئات الآلاف من اللاجئين يتجمعون في البرد، وحالات قتل المدنيين الكثيرة، حتى لو كانت غير مقصودة،  وهو لا يهمه حقاً ما إذا أُطلق عليها اسم "خطة الجنرالات"، أم لا. والأمر نفسه ينطبق على القوات الميدانية التي تعرف جيداً ما تفعله كلّ يوم. إن المتآمرين من أجل إعادة المستوطنات يعملون بقوة فعلاً. لكن حتى من دون التطهير العرقي المتعمد من دون المستوطنات، فإن الواقع في غزة يقترب كل يوم من وضعٍ لا عودة عنه، وهذا الأمر ستكون له عواقب وخيمة على إسرائيل والجيش الإسرائيلي. يجري العمل في الجبهة الشمالية بالعقلية نفسها. وبغياب تحرُّك إقليمي شامل، أضحت التسوية في لبنان هشة، وبالتالي، فإن الجيش الإسرائيلي يتحدث فعلاً عن البقاء في "منطقة أمنية" طويلة الأمد في شمال الحدود. أمّا في سورية، فالوضع غير واضح، لذلك، فإن النية هي البقاء هناك أيضاً، وتدل التجربة التاريخية على أنه خلال وقت قصير، ستتحول القوات الإسرائيلية الموجودة وراء الحدود إلى هدف للهجمات "الإرهابية" وعمليات حرب العصابات، لأن هذا ما سيحدث عندما نحتكّ بالسكان في منطقة من دون حُكم. تهبّ في هذه  الأماكن من الميدان روح "الجياد الراكضة" التي يعززها تآكل الانضباط والسلطة القيادية، والتي تترافق مع ارتباط بعض الضباط، من الرتب المتوسطة والعليا، بأحزاب سياسية خارج الجيش.
#يتبع 👇

في الظروف الناشئة فان وقف النار هو مصلحة قومية عليا. مرغوب فيه بالطبع مع اتفاق مخطوفين. لانه يجب تقليص الضرر. كل يوم يمر بدون وقف نار، يزيد الضرر فقط. بالطبع وقف النار الذي يؤدي الى اتفاق استراتيجي مع السعودية، سيحسن الوضع. لكن صحيح حتى الان نحن في خسارة متزايدة. جنود يقتلون، مخطوفون يذوون. إسرائيل تصبح منبوذة اكثر فأكثر. هكذا نحن نحتاج الى وقف النار. لا كاستسلام لمطالب حماس بل العكس. هذا هو الطريق الأفضل للمس بحماس.
#انتهى_المقال

مروان أميل طوباسي: باختصار، من أجل أن نكون بخير القائمة بحث عن  الرئيسية/مقالات يومية/ترجمات عبرية ترجمات عبرية يديعوت احرونوت: اتفاق وقف النار مصلحة قومية عليا وهو الطريق الأفضل للمس بحماس منذ 5 ساعات 029 3 دقائق  : اتفاق وقف النار مصلحة قومية عليا وهو الطريق الأفضل للمس بحماس يديعوت احرونوت 5/1/2025،  حماس لا تريد اتفاق مخطوفين. الإدارة الامريكية تقول هذا المرة تلو الأخرى. وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكن، قال مرة أخرى يوم الخميس الماضي، في مقابلة مع “نيويورك تايمز”: كلما اقتربنا من الاتفاق، “كانت حماس تتراجع عن الموافقة على وقف النار وتحرير المخطوفين”. ونحن نرفض الاستماع. هذا لا يعني أن نتنياهو يريد الاتفاق. واكثر من هذا، عندما يهدد بان الحرب ستستمر حتى بعد الاتفاق – فانه لا يهدد حماس. هو يخدم حماس لانه منذ اشهر عديدة وحماس توجد في مرحلة “قوة الضعف”. ليس لها ما تخسره. الدمار والخراب هائلان. ما الذي يمكن عمله لحماس اكثر مما فعلناه حتى الان؟  لقد أوقعت حماس ضررا تاريخيا لمليونين من سكان غزة. أوقعت بهم الكارثة الأكبر منذ النكبة. أوقع زعماء العرب نكبة 1948. وزعماء حماس نكبة 2023. لكن مثلما لم يكن في حينه محفل جدي واحد أجرى حسابا للنفس على فشل الرفض والمقاومة وتهديدات الإبادة، هكذا مشكوك أن يفعل احد ما حسابا للنفس اليوم، على فشل الرفض والمقاومة وتهديدات الإبادة. ففي العقود الأخيرة تلقت حماس عروضا للاعمار والمساعدة ولرفع الحصار، مقابل تجريد القطاع. ولم تعرف حماس الا جوابا واحدا. لا.  الخراب ليس نتيجة صدفة. العكس هو الصحيح. لان إحساس الضحية هو جزء من الهوية الفلسطينية. في السياق الاستراتيجي، إحساس الضحية هو الورقة المظفرة للفلسطينيين. هو الذي يمنحهم القوة الدولية. هو الذي يخرج مئات الالاف الى الشوارع في كل مدن الغرب وفي الجامعات. كلما ارتفع إحساس الضحية الى مستويات اعلى جديدة، هكذا يكون وضع إسرائيل أسوأ. ما الذي يمكن لإسرائيل ان تفعله بالضبط في المرحلة الحالية؟ ان تقتل عشرة مخربين آخرين من حماس كل يوم؟ ان تهدم عشرة مبان أخرى؟ ان تمنع عبور شاحنات الغذاء؟ هذا بالضبط ما تريده حماس. إحساس الضحية. المذبحة الوحشية لعبت دورا ما بعد 7 أكتوبر. هذا انتهى. الان الكلمات الأساس هي الإبادة الجماعية، التجويع، التطهير العرقي والاستعمار. هذه أكاذيب. لكن دعاية الأكاذيب، كما يجدر بالذكر هي لاعب مركزي في لوحة الشطرنج الاستراتيجية. استراتيجية نتنياهو فشلت قبل 7 أكتوبر. هي فشل مطلق أيضا منذ 7 أكتوبر. هذه استراتيجية حرب بلا توقف. الثمن الداخلي والدولي الذي تدفعه إسرائيل آخذ في التصاعد. في الداخل هذا هجرة عكسية من البلاد. هذا استقطاب. هذا انشقاق. هذا احباط متزايد ومتعاظم على ترك المخطوفين لمصيرهم. هذا امتثال متضائل لخدمة الاحتياط. هذا الدمار الاقتصادي الذي هو نتيجة لمزيد فمزيد من الميزانيات للوسط المتملص من الخدمة ومن العمل، واقل فاقل ميزانيات للمقاتلين ولحاملي العبء. في المستوى الدولي يدور الحديث عن ان إسرائيل تحتل مكان جنوب افريقيا. هذا ليس حظر السلاح فقط، من قبل العديد من دول الغرب. هذا أيضا المقاطعة الهادئة. تعاون اكاديمي وعلمي وبحثي اقل. استثمارات اقل في إسرائيل. احداث لاسامية اكثر.  لكن نتنياهو يهدد حماس بمواصلة القتال. وكأن هذا يخيفهم كثيرا. المزيد من الشيء ذاته. كل يوم يمر تعد فيه إسرائيل الطرف المعتدي – بالنسبة للحملة المناهضة لإسرائيل يعد انتصارا صغيرا آخر. بالضبط مثلما توجد حماس في مرحلة قوة الضعف، إسرائيل توجد في مرحلة ضعف القوة. الخلاص لن  يأتي من إدارة ترامب. هذا بالتأكيد مشجع أن يتلقى التقدميين في الولايات المتحدة ضربة في الانتخابات للرئاسة، لكنهم يواصلون العمل. يحتمل أيضا ان اغلبية السكان في الدول الغربية ليسوا كارهي إسرائيل أو أن النزاع لا يقلقهم حقا. لكن المشكلة هي مع النخب التي تسيطر على وسائل الاعلام، الاكاديمية والثقافة. وهي اكثر تأثيرا بكثير.  قوة الضعف تميز أيضا الحوثيين. ليس لهم ما يخسروه. مثل حماس، هذه اجسام تحركها أيديولوجيا الكراهية. اجسام تزرع الدمار والخراب. اليمن على أي حال توجد في المرتبة الـ 126 في جدول المجاعة العالمية، من اصل 127 دولة في هذا التصنيف. بالضبط مثل حماس، ليس للحوثيين أي مشكلة مع مزيد فمزيد من الضحايا البشرية و/أو المعاناة الإنسانية و/أو المس بالبنى التحتية التي بصعوبة توجد. السعودية قاتلت الحوثيين. سنوات من القصف. هذا لن يجدي نفعا. هي التي تضررت. والان هذه إسرائيل، واساسا حيال حماس، بعد 457 يوما من القصف، هل توجد اهداف أخرى ستغير شيئا ما؟ صفينا محمد ضيف ويحيى السنوار. ما الذي تبقى؟

وقف إطلاق النار في لبنان وتاريخ انتهاء الصلاحية
الكاتب: إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم تنتهي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بعد بضعة أسابيع، مدة الستين يوماً التي يجب أن تستكمل قوات الجيش الإسرائيلي في نهايتها انسحابها من الجنوب اللبناني. الحكومة اللبنانية، من جهتها، لم تضيّع الوقت، فاحتجت بصوت عالٍ على "الخروقات الإسرائيلية" للاتفاق، والمقصود  العمليات التي ينفّذها الجيش وهدم البنى التحتية العسكرية التي تركها حزب الله وراءه في القرى الشيعية على طول خط الحدود، وأيضاً الهجمات المحدودة في كل أنحاء لبنان لإحباط محاولات حزب الله ترميم قدراته العسكرية وتهريب السلاح إلى لبنان. لكن يجب أن نتذكر أن الاتفاق لم يكن يهدف فقط إلى وقف  إطلاق النار وانسحاب مقاتلي حزب الله من منطقة جنوب الليطاني، بعكس ادعاءات لبنان، بل كان يهدف إلى  تدمير القدرات العسكرية للحزب، بدءاً من جنوب الليطاني، ومواصلة ذلك في أنحاء لبنان كله، ومنع إيران من تزويده بالصواريخ الدقيقة والعتاد الحربي المتطور. بناءً على ذلك، لم  تكن المرحلة الأولى من الاتفاق اختباراً لإسرائيل، بل كانت اختباراً للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني: هل في إمكانهما، أو هل يرغبان أصلاً في الدخول في مواجهة مع حزب الله، وأن يفرضا عليه التقيد بشروط الاتفاق؟ الجواب واضح؛ الحكومة اللبنانية وجيشها لا يريدان، وغير مؤهلَّين للوقوف في وجه حزب الله، وبالتالي، هما يسمحان له بأن يفعل ما يشاء. والدليل على ذلك أن الجيش اللبناني نشر قواته في الجنوب اللبناني، لكنه لا يعمل على تفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله، أو إبعاد "المخربين"، لا من الجنوب اللبناني، ولا حتى من المناطق الأُخرى من البلد. يجب أن نتذكر أن حزب الله تلقّى ضربة قاسية خلال الحرب لكن لم يتم القضاء عليه، لأن إسرائيل وافقت على وقف النار، وأعطته حبلاً للنجاة، يمكّنه من الصمود. حتى لو افترضنا أن ثلاثة أرباع الترسانة الصاروخية التي كان الحزب يملكها عشية الحرب قد دُمرت، فما زال لديه أكثر من 40 ألف صاروخ؛ وإذا افترضنا أن نحو 5000 من مقاتليه قُتلوا، يبقى لديه آلاف الناشطين والمقاتلين. لقد قبِل حزب الله وقف إطلاق النار، وحتى الآن، لا يرد على استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي ضده. لكن في اللحظة التي يدرك أن وقف إطلاق النار أصبح مستقراً وثابتاً، سيرفع رأسه من جديد، ويبدأ بترميم قدراته العسكرية.  ومن الواضح أنه لا يوجد أحد في لبنان يقدر على الوقوف في وجهه، لا الرئيس العتيد للجمهورية الذي سيُنتخب في الأيام المقبلة، ولا الحكومة الخاضعة أصلاً  لحزب الله، ولا الجيش اللبناني. ومثلما هي العادة في لبنان، إذا قرر حزب الله احترام وقف إطلاق النار، فلن يكون هناك حاجة إلى جندي لبناني واحد في الجنوب اللبناني، لكن إذا قرر الحزب خرق الاتفاق والاحتفاظ بقدراته العسكرية في الجنوب اللبناني، فإن 100 ألف جندي لبناني لن يكونوا قادرين على التصدي له. اليوم، لدى إسرائيل ميزة تتفوق فيها على حزب الله، لكن هذا قد يتغير لأنها مضطرة إلى الاهتمام بتحديات أُخرى تواجهها وتنتظرها، وهي أيضاً لا تريد خرق الهدوء في الشمال، وخصوصاً بعد بدء عودة سكان الشمال إلى منازلهم. في المقابل، حزب الله، مثله مثل "حماس"، فهو تنظيم يفكر ويعمل على مدى أعوام، وربما عقود، وتعتمد منظومة اعتباراته على الربح والخسارة بالمفهوم الغربي. بناءً على ذلك، ممنوع على إسرائيل العودة إلى سياسة الاحتواء التي مارستها في العقود السابقة، وإلى عهد معادلات حسن نصر الله للرد والرد المضاد. ويجب ألّا تضع كل ثقتها بالجيش اللبناني، أو اليونيفيل، ولا بلجنة المتابعة الدولية من أجل تطبيق الاتفاق، التي لا تمتلك قوة، كما هو معروف. إن الجانب اللبناني لا يقدر، ولا يريد الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك، هو يخرقه. يتعيّن على إسرائيل العمل بقوة في كل أنحاء لبنان، حتى لو كان الثمن انهيار الاتفاق. إن السبيل الوحيد لمواجهة حزب الله، ليس من خلال التفاهمات والاتفاقات، بل من خلال استخدام القوة.    
#انتهى_المقال

وبالإضافة إلى توسيع العمليات الهجومية، هناك نقاش بشأن الحلول التي ستُفرض على القطاع، مثل حُكم مدني برعاية إسرائيل. والمقصود إقامة 4 مراكز لوجستية على شاطىء القطاع، يجري من خلالها توزيع المساعدات الإنسانية بواسطة مقاولين مدنيين، برقابة من الجيش الإسرائيلي. كما يجري فحص فكرة أن تقام في جباليا، وفي بلدات شمال القطاع، "تجمعات مغلقة" مراقبة، يُسمح للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إليها مستقبلاً، لكنهم سيضطرون إلى الإقامة بالخيام، نظراً إلى عدم وجود مبانٍ صالحة للسكن. ويسيطر الجيش الإسرائيلي على الدخول والخروج من هذه المناطق. أمّا بالنسبة إلى جنوب القطاع، فهناك خطة لدمج سكان محليين في الحكم من المتورطين جنائياً، ويجري البحث في ضمّهم إلى الإدارة، وفوقهم يأتي هؤلاء الذين لهم علاقة بالسلطة الفلسطينية، وبحركة "فتح". لكن من الواضح أن هذا سيجري فقط بعد دمار إضافي للحيز الحضري، وبعد إبعاد السكان وقتل المسلحين. يجري الهمس في الغرف المغلقة بعبارة تقشعر لها الأبدان: تحويل غزة إلى تشيرنوبل. بعد عمليات التسرب التي حدثت في المفاعل النووي في تشيرنوبل في سنة 1986، حفر السوفيات بسرعة نفقاً، كان الهدف منه منع تسرُّب المواد المشعة إلى المياه الجوفية. وما يُدرس هنا هو ما يجب فعله في كل المنطقة الواقعة في شمالي وادي غزة، أي في ممر نتساريم. تدمير كثيف لكل البنى، تحت الأرض وفوقها. فقط بعد ذلك، يمكن البحث في إعادة السكان. متى سيحدث هذا؟ لا أحد يعرف. يريد الرئيس المنتخب دونالد ترامب إعادة كل المخطوفين، وأحياناً، يدعو إلى إنهاء الحرب. لكن يزداد الانطباع أن نتنياهو ليس متحمساً للصفقة التي ستنطوي على تنازلات ثقيلة ومشكلات سياسية، بالنسبة إليه، ويفضّل المحافظة على الوضع القائم. الوزير المقرب منه رون ديرمر يعتقد أنه سيكون في الإمكان تحقيق هذه الحلول العدوانية، برعاية ترامب، وأن هذه الخطوات لن تردع السعودية عن التطبيع مع إسرائيل، وعن التدخل في التسويات في القطاع. لكن ثمة شك في أن توافق الرياض، مع استمرار القتل في غزة.  وبالإضافة إلى المشكلات الأخلاقية الصعبة التي تطرحها الخطة، فإن الضباط الذين يتطوعون للمشاركة فيها يجب أن يأخذوا في حسابهم أن يجدوا أنفسهم مستهدفين من المجتمع القانوني الدولي.    
#انتهى_المقال

ما يحدث في غزة وما سيأتي لاحقاً يوضح أنه انتصار مطلق لليمين المتطرف
المحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس أمس، كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل موسعة عن العملية المثيرة للخوف التي نفّذتها وحدة "شلداغ" في شمال سورية في أيلول/سبتمبر الماضي، والتي قامت خلالها بتفجير مصنع لإنتاج الصواريخ المتطورة، كان من المفترض أن تستخدمها إيران مع نظام الأسد. والعملية التي جرى التخطيط لها وقتاً طويلاً تدل على تطوّر قدرة إسرائيل على استخدام قوات خاصة في عمليات معقدة جداً، بعيداً عن حدود الدولة. ففي اليمن، تحولت الهجمات الجوية الإسرائيلية إلى أمر روتيني تقريباً، مع التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، التي تقصف أهدافاً بشكل منفرد. ما يحدث في الساحات البعيدة يشير إلى ازدياد التركيز الإسرائيلي على احتمال أنه في وقت ما خلال هذا العام، وبالاتفاق المسبق مع إدارة ترامب، سيجري استهداف المواقع النووية في إيران. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقادة الجيش، يكثرون من الحديث عن الجبهات السبع التي تقاتل فيها الدولة، والتشديد على الإنجازات التي سُجلت مؤخراً في مواجهة المحور الإيراني، وخصوصاً في سورية ولبنان. لكن هذه الإنجازات لا تحل المشكلة الأساسية التي بدأت بسببها الحرب الإقليمية، أي في قطاع غزة، وبمفهوم أوسع، النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. حتى بعد الدمار والقتل اللذين ألحقهما الجيش الإسرائيلي بالقطاع، لم تختفِ تهديدات "مجزرة" 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وثمة شك كبير في استعادة كامل مكانة الردع الإسرائيلية في المنطقة. وبالإضافة إلى الجروح التي خلّفها ذلك اليوم، بقيت مشكلة المخطوفين، ومعها الجرح العميق المفتوح الذي كسر التضامن الداخلي في المجتمع الإسرائيلي. عدد المخطوفين الذين ما زالوا في غزة 101، لكن الكلّ يعرف أن نصفهم ما زال في قيد الحياة. وبعد 3 أشهر من القتال في مخيم جباليا، والدمار الكامل للمستشفيات في المخيم والقتل الهائل، من الصعب الحديث عن استسلام استراتيجي لـ"حماس". المقاومة العسكرية للحركة ضعفت، وكفة الجيش الإسرائيلي هي الراجحة في كل الاشتباكات، ويتواصل الإجلاء القسري والعنيف للسكان المدنيين من كل الربع الشمالي من القطاع. لكن هذا كله لا يحقق النصر المطلق، ولا يدفع قدماً بصفقة مخطوفين (من المنتظر أن تُستأنف اليوم الاتصالات من أجل الصفقة في لقاء في قطر بين الوفد الإسرائيلي وبين مندوبين من الدول التي تقوم بالوساطة). وكلما تضاءلت فرص التوصل إلى صفقة، كلما ازدادت الدعوات في المنظومة السياسية إلى توسيع العملية إلى مدينة غزة، جنوبي جباليا، بصورة تتطابق بشكل واضح مع خطة الجنرالات، الخطة التي ينفي رئيس الأركان وجود أيّ علاقة بها. تفصل بين ضواحي جباليا الجنوبية وبين الأحياء الشمالية لمدينة غزة كيلومترات معدودة. وعلى الرغم من العملية العسكرية السابقة التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 في مدينة غزة، فإن أبنية كثيرة لا تزال قائمة هناك. ويبلغ عدد المدنيين الذين بقوا هناك أكبر مما توقّعه الجيش الإسرائيلي في البداية، ويقارب الـ100 ألف شخص. يوجد بينهم آلاف من عناصر "حماس" الذين يعملون، في معظمهم، على المحافظة على السلطة المدنية، وعلى النظام العام، بينما يخطط آخرون للمواجهة المقبلة مع الجيش الإسرائيلي. الشخصية الأساسية في غزة عز الدين حداد، الذي يتولى اليوم قيادة الذراع العسكرية في شمال القطاع، وهو الشخصية الرفيعة المستوى الوحيدة التي بقيت من قيادة الذراع العسكرية، إلى جانب محمد السنوار الذي يتولى منصباً مشابهاً في جنوب القطاع. وهذا الأسبوع، جرى تسريب أرقام من لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، هي حصيلة مراجعة استخباراتية قدمها الجيش، تفيد بأن لدى "حماس" في القطاع نحو 9000 "مخرب" ضمن إطار منظّم، فضلاً عن عدد مشابه، وينشط هؤلاء من دون هرمية تنظيمية. وتفوق وتيرة تجنيد ناشطين شباب في الذراع العسكرية، حالياً، الوتيرة التي يدمر فيها الجيش هذه الأطر. وبدأت أبواق نتنياهو بطرح فكرة في الخطاب العام، مفادها أن لا مفرّ من إعادة احتلال مدينة غزة. هذا لا يجري صدفة. هناك احتمال لعملية جديدة هناك بعد جباليا، إذا انهارت الاتصالات بشأن الصفقة. كما أن قيادة المنطقة الجنوبية تضغط في هذا الاتجاه، وخصوصاً طاقم التخطيط فيها. يعمل العديد هناك، انطلاقاً من أيديولوجيا حردلية [أيديولوجيا الصهيونية الدينية] واضحة، بينهم كتائب الاحتياطيين. وبالنسبة إليهم، هناك فرصة سانحة، ليس فقط لإلحاق الهزيمة بحركة "حماس"، بل أيضاً لإقامة مستوطنات في القطاع من جديد وإغلاق الطريق أمام أيّ انسحاب مستقبلي. وعندما ينتقد وزير المال بتسلئيل سموتريتش رئيس الأركان هرتسي هليفي لرفضه الموافقة على العمليات التي قُدمت له هذا الأسبوع، فإن الوجهة  التي تهب فيها الرياح واضحة للجميع.
#يتبع

حتى إن المعارضة الداخلية له، على شاكلة وزير الدفاع السابق يوآف غالانت، تترك موقعها لمصلحة "تقدير الوضع"، في الوقت الذي يستمر نتنياهو في العمل، بحسب خطته. حتى الجمهور الذي قال بعد أحداث تشرين الأول/أكتوبر، "انتهيت مع نتنياهو"، والجمهور الذي كان يرفض نتنياهو قبل "المذبحة"، يرى أن قيادات المعارضة لا تريد الرئاسة كما يريدها نتنياهو: لديهم استعداد للقيام بكثير من الأمور، نتنياهو مستعد للتضحية بكل شيء؛ لديهم استعداد لمعارضة حادة، وهو مستعد ليكون معارضة هدامة؛ لديهم استعداد للتظاهر في "كابلان"؛ وهو مستعد للتمويه وخلق عالم موازٍ؛ لديهم استعداد للعمل بصعوبة، وهو مستعد لأن يعرق، إذا تطلّب الأمر. ببساطة، يريد الرئاسة أكثر منهم. وهكذا، بعد عام وشهرين على "المذبحة"، رئيس الحكومة في المكان الأفضل الذي يمكن أن يكون فيه سياسياً. لقد توسعت حكومته إلى 68 نائباً، حتى بعد أن جرى استبدال غالانت المتمرد بنائب أكثر ولاءً، و"المخاطر" التي تدور حولها لا تهددها فعلاً. لا يجب أن نبالغ بشأن إرغام نتنياهو على المجيء من المستشفى إلى الكنيست، أو وصول بوعاز بسموت وترك عزاء والدته. هذه جميعها أحداث تكتيكية صعبة داخل الائتلاف، لكنها لا تغيّر شيئاً على الصعيد الاستراتيجي. لدى الائتلاف مصلحة استراتيجية في البقاء: الحريديم لن يفككوها، ولا بن غفير الذي لن يتنازل سريعاً عن المقعد المريح في وزارته. هذا هو أيضاً سبب تأكّد نتنياهو من أنه سينجح في تمرير صفقة تبادُل في الحكومة، وفعلاً يستطيع ذلك. وإذا أضفنا إلى هذا كله حقيقة أن الناخبين الذين خسرهم نتنياهو في 7 تشرين الأول/ أكتوبر عادوا إليه، وأن المطالبات بلجنة تحقيق مستقلة لا تحرك شيئاً لديه، فإن رئيس الحكومة يبحث اليوم عن اللحظة المناسبة لإجراء انتخابات. مع بدء سنة 2025، بات واضحاً أن نتنياهو لا يزال المسيطِر الرئيسي على الخريطة الشاملة للسياسة الإسرائيلية. وكل شيء يتعلق به، هو الذي يستطيع أن يضع نفسه أمام اختبار الشعب، ويمكنه أن يضع حكومته أمام فحص حقيقي لإخفاقاتها، كما يمكنه أيضاً أن يستمر حتى الموعد المحدد للانتخابات في القانون: 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026. ولا ننسى أنه سيكون لديه حتى ذلك الوقت عامان مع إدارة ترامب، ويمكن أن يحصل خلالهما على إرث إضافي على شاكلة تطبيع، أو ضرب المفاعلات النووية الإيرانية. ومَن كان لديه شك: فإن رئيس الحكومة لن يذهب إلى أيّ مكان.    
#انتهى_المقال

💠 مقالات وتحليلات
نتنياهو جاهز للتضحية بكل شيء، وبدأ يحسب الخطوة الكبيرة القادمة
المحلل السياسي: يارون أبراهام المصدر: القناة ١٢ العبرية لو هبط مخلوق فضائي إلى أروقة السياسة الإسرائيلية، لما ساعدته سنوات خبرته الطويلة على الفهم كيف لم تغيّر أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الخريطة السياسية، بعد مرور عام ثانٍ على "المذبحة". كان هذا الفضائي سيسأل نفسه: بعد خطف أكثر من 250 شخصاً، لا يزال 100 منهم في أسر "حماس"، بين أموات وأحياء، وبعد حرب تأتي لنا كل يوم بخبر مؤلم من نوع "سُمح بالنشر"- كيف يمكن أن يبقى بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة، وهو ما زال يُحاكَم جنائياً أيضاً. هذا المخلوق الفضائي لا يفهم في السياسة. لو كان يفهم في السياسة، لأخذ في الحسبان بعض المعطيات التي ربما كانت ستغيّر التنبؤات التي توصّل إليها بعد معرفة حجم الكارثة التي حلّت بالشعب اليهودي في دولته. المعطى الأول الذي كان يتوجب عليه أخذه بعين الاعتبار هو حقيقة أن رئيس الحكومة يريد هذه الرئاسة أكثر من أيّ شخص آخر. هذا يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، لكن هذه المقولة التافهة تروي القصة برمتها. من أجل أن نفهم ذلك في العمق، يجب العودة إلى أبعد كثيراً من 7 تشرين الأول/أكتوبر، التاريخ الذي من الصعب على نتنياهو نسيانه: 13 تموز/ يوليو 2021. هذا هو اليوم الذي جرى فيه تنصيب الحكومة الـ36 في إسرائيل، هي الحكومة التي تناوب على رئاستها نفتالي بينت ويائير لبيد. بعد تنصيب الحكومة بلحظة، ومع عودة زعيم المعارضة الجديد إلى مكتبه، توجه إلى المستشارين المحبطين، وقال لهم: هيا، جهزوا لي خطة عمل واضحة لكيفية عودتنا إلى الحكم خلال عام. وفعلاً، بعد عام وأسبوع، رفع بينت يديه مستسلماً، وكان نتنياهو يتوقّع الانهيار. كان الضغط قوياً داخل الائتلاف على بينت، والذي كان رئيساً لديوانه، وتحول إلى مَن قذف به إلى المعارضة، بعد 12 عاماً من الحكم. عيديت سيلمان، التي كانت رئيسة الائتلاف في حكومة بينت وأصبحت اليوم وزيرة البيئة في حكومة نتنياهو، أسقطت الحكومة بسبب قضية تافهة، حتى إنها لا تتذكرها اليوم. لقد كان نتنياهو مثلما هو، لم يرتَح يوماً واحداً في هذا العام الذي كان خلاله في المعارضة، وقاد مع المقربين منه آلة ضخمة، حسبما أثبت تحقيق "عوفدا"، تضمنت زوجته سارة نتنياهو. كان يعلم أنه لو ضرب الصخرة بقوة، سيخرج منها الماء. فالمثابرة طريقة حياة، في نظر نتنياهو. عندما يستمع الإنسان إلى خطة العمل التي كانت لدى نتنياهو خلال وجوده في المعارضة، يمكنه أن يبدأ بفهم كيف عاد من الهاوية بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر. صحيح أنه كان محبطاً وضعيفاً ومذهولاً خلال الأيام الأولى للكارثة، وأخبر المقربين منه في المحادثات الخاصة كيف ستسقط البنايات في تل أبيب جرّاء نيران حزب الله، وأن الأرماغادون يظهر أمام عينيه. كل مَن اجتمع به في تلك الأيام تحدّث عن شخص مستفز جداً. أعتقد أنه تخيل كيف ستذكره كتب التاريخ، وهي المساحات التي لطالما اهتم بها. وفي الوقت الذي احتاج نتنياهو القائد إلى طبقات دعم من بني غانتس وغادي أيزنكوت لإدارة الحرب، عاد نتنياهو السياسي سريعاً إلى عادته. كان يعمل في الموازاة على خطة المناورة العسكرية، وأيضاً السياسية، وخطّط كيف سيخرج من هذه الورطة. كانت جميع الأدوات صالحة للاستعمال - نزع الشرعية عن رئيس هيئة الأركان والجيش و"الشاباك" واتهامات غير مباشرة نشرها المقربون منه بـ "خيانة من الداخل"، ونظرية "لو أيقظوني من النوم، لكان كل شيء مختلفاً". حتى نضال عائلات المختطفين الذين اختُطفوا بملابس النوم من منازلهم خلال ولايته، حوّله إلى نضال سياسي. كل شيء شرعي. بعد مرور 14 شهراً، بات من الواضح للجميع الآن أن نتنياهو كان على حق. قطرة الماء لا تخرج من الصخر إلّا بالمثابرة. إنه يركب الحصان الآن، وهناك سلسلة من الإنجازات مسجلة باسمه، ولم يعد مهماً مَن بدأ، وكيف بدأ، فمثلما كان هو المسؤول عن 7 تشرين الأول/ أكتوبر، فهو المسؤول أيضاً عن اغتيال السنوار وحسن نصر الله، وقيادة حزب الله وعملية "البيجر" وأجهزة التواصل وإضعاف المحور الشيعي: مَن يريد تحميله مسؤولية الإخفاق لأنه "رئيس المنظومة"، يجب عليه أن يحمّله مسؤولية النجاحات أيضاً. لكن على الرغم من الميل إلى تقسيم العالم إلى جزأين - مع نتنياهو، أو ضده - فإن الواقع أكثر تعقيداً. إلى جانب نتنياهو، هناك كثير من اللاعبين الإضافيين الذين كان يمكن أن تكون هذه الفرصة فرصة حياتهم، حين يضعون صورة الإخفاق الحكومي الكبير أمام المرآة. اللاعبون أنفسهم - من لبيد إلى غانتس - فشلوا في مهمتهم عملياً. طبعاً، أنا لا أقصد أنهم لم يحاولوا، بل فشلوا. اعتقد غانتس أن الدخول إلى الحكومة هو الأمر الصحيح لشعب إسرائيل (وفي رأيي: كان على حق)؛ أمّا لبيد، فاعتقد أنه بسبب الإخفاق، يجب البقاء في المعارضة، بدلاً من الوحدة المزيفة. وعملياً، فشلت الاستراتيجيتان.

نواب الكنيست: نفذوا الان خطة الجنرالات في غزة
الكاتبة الإسرائيلية: شيريت أفيتان كوهن المصدر: إسرائيل اليوم وقع ثمانية من أعضاء لجنة الخارجية والأمن على كتاب يطلب من وزير الدفاع إسرائيل كاتس تغيير الخطة العملياتية في غزة في أقرب وقت ممكن.  من تقرير وضع عرض على أعضاء اللجنة الأسبوع الماضي يتبين أن حماس ترمم نفسها بسرعة في كل منطقة يخرج منها الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك حيازة السلاح، ضمن مناطق أخرى في خانيونس وفي النصيرات. وكان بادر الى الكتاب النائب عميت هليفي من الليكود ووقع عليه نواب من كل كتل الائتلاف. وجاء في الكتاب نقد شديد على سير الحرب حتى الان ويتضمن طلبا من كاتس نفسه استبدال الخطة العملياتية الشاملة “مراوحة” على حد وصف النائب هليفي، بـ “نصر وحسم”. ويدعي أعضاء لجنة الخارجية والامن بمن يتعابعون عن كثب الاعمال التي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء المناورة البرية بان العملية البرية التي بدأت في 17 أكتوبر 2023، وكما تنفذ منذئذ في الميدان “لا تحقق اهداف الحرب كما حددها المستوى السياسي – تقويض القدرات السلطوية والعسكرية لحماس – وهي بالفعل لا تتحقق حتى اليوم، رغم ان هذه منطقة صغيرة وامام عدو لا يملك أدوات و قدرات جيش حديث”. وبادعاء الموقعين، فانه بالشكل الذي يعمل فيه الجيش من خلال اجتياحات مركزة، يتاح لحماس مرة تلو الأخرى ترميم قدراتها والنتيجة هي حرب استنزاف لا تقرب من الحسم.  السيطرة على السكان الى جانب هليفي وقع على الكتاب النواب تسفي سوكوت، ارئيل كلنر، اوشر شكليم، نيسيم فتوري، اوهاد تل وآخرون. عمليا يطالب الموقعون بتنفيذ “خطة الجنرالات” التي تتضمن اخلاء السكان من شمال القطاع وفرض حصار عليه بشكل يؤدي الى سيطرة فاعلة على الأرض وعلى السكان. وبادعاء الموقعين هكذا يتاح “تطهير العدو من القطاع وسعي الى حسم ونصر وليس الى مراوحىة وحرب استنزاف الجانب الأساس المستنزف فيها هو إسرائيل. كما يتبين من الكتاب ان الأعضاء في لجنة الخارجية والامن يدعون عمليا بان الجنود في غزة يقتلون عبثا. “اننا ندخل جنودنا المرة تلو الأخرى الى احياء وازقة سبق أن احتلوها مرات عديدة. أماكن اعلن عنها قادة الجيش وكأن كتائب حماس فيها فككت وقوضت وانها مطهرة من العدو. في تلك الأماكن نحن ندفع ثمنا دمويا رهيبا ولا يطاق.  كاتس الذي لم يحصل بعد على مئة اليوم الرحمة في المنصب بسبب شدة الحرب مطالب الان بان يفحص مع رئيس الوزراء الخطة العملياتية من جديد وان يقود لتنفيذ “خطة الجنرالات” لحسم حماس في كل مكان مطالب الجيش بدخوله بالشكل التالي: محاصرة واخلاء السكان وبعد ذلك التدمير من بعيد لكل مصادر الطاقة (الوقود، المنشآت الخلوية وما شابه)، وتدمير كل مصادر الغذاء بما في ذلك المخازن، خزانات المياه وكل وسيلة ذات صلة، التصفية من بعيد لكل من يتحرك في المجال ولا يخرج مع علم أبيض على مدى أيام الحصار.  وفقط بعد هذه الاعمال وايام الحصار على من تبقى، على الجيش الإسرائيلي أن يدخل بالتدريج للتطهير الكامل لاعشاش العدو بشكل لا تكون فيها حياة جنود الجيش خطر عابث المرة تلو الأخرى.  تجدر الإشارة الى أن لجنة الخارجية والامن وأعضاء اللجان الفرعية فيها هم عمليا جهة الرقابة الوحيدة على الجيش وعلى جهاز الامن بعامة في تنفيذ خطط الحرب وتحقيق أهدافها. وكل أسبوع تقريبا يقدم اليهم استعراض استخباري يصور تقدم القوات والإنجازات في الميدان. واحيانا يتلقون معلومات مسنودة ودقيقة اكثر من أعضاء الكابنت الذين يجتمعون للبحث في القرارات بسرعة. كاتس، الذي لم يمتنع حتى الان عن المناكفة مع رئيس الأركان مطالب الان ربما بالجبهة الأهم في مجال القرارات العملياتية في غزة، تلك التي قادها نتنياهو مع سلفه في المنصب. ان حقيقة أن الحرب في غزة تواصلت لاكثر من سنة دون تحقيق اهداف الحرب لا تجعل الكثيرين ينامون بمن فيهم أهالي المقاتلين، عائلات المخطوفين وسكان الغلاف. أعضاء اللجنة يخشون من أنه بهذا الشكل لن تؤدي الحرب الى تحقيق الأهداف وبالتأكيد ليس قريبا او على الاطلاق. حتى اليوم لم نتلقى من ممثلي الجيش واللجنة أجوبة مرضية، لماذا لا يعملون كما ينبغي لاجل حسم العدو وما هي خططهم لاحقا. وعليه فنحن نطالبك بالتدخل الفوري في الرد على هذه الأسئلة وأعضاء التوجيهات المناسبة للجيش كي يصل الى الحسم والتوقف عن تعرض جنودنا للخطر بلا مبرر”، هكذا ينهون كتابهم.
#انتهى_المقال

 
الحرب في غزة بعيدة عن الحسم
الكاتب الإسرائيلي: مئير بن شباط المصدر: إسرائيل اليوم سلسلة الاطلاقات من غزة الى إسرائيل، تصفية قائد وحدة النخبة الذي كان ممن قادوا الاجتياح لنير عوز في 7 أكتوبر وواصلوا العمل ضدنا حتى من داخل المجال الإنساني في خانيونس، ومئات مخربي حماس الذين قاتلوا، اسروا او صفوا في جبهة جباليا في الأسبوع الماضي هم الجواب لمن يدعي بان “ليس هنا ما نبحث عنه اكثر في قطاع غزة”. الضربة التي تلقتها حماس من إسرائيل في اثناء الحرب هي قاسية وأليمة، لكنها ليست قاضية وليست لا مرد لها. منظمة الإرهاب الاجرامية لا تزال تشكل عامل القوة المركزي في قطاع غزة. تحت تصرفها الاف عديدة من المقاتلين والنشطاء الذين حتى وان كانوا لا يعملون الان في اطر عسكرية منظمة، فانهم يبقون الامكانية الكامنة لذلك، ينتظرون “اليوم التالي” وفي هذه الاثناء يلحقون ضررا وخسائر لقواتنا في عمليات حرب عصابات محلية.  حتى بعد الإنجازات المبهرة في اعمال الجيش الإسرائيلي، يمكن التقدير بانه تبقى لحماس كيلومترات عديدة أخرى من الانفاق التي لم تعالج بعد، وسائل قتالية عديدة بل وربما قدرة انتاج معينة لقنابل وذخائر. رجالها يتحكمون في كل مكان لا يكون فيه تواجد عسكري إسرائيلي، وكذا أيضا بقسم كبير من المساعدات الإنسانية التي تدخل الى القطاع.  قيادة المنظمة تنجح في اجراء تنسيق، على الأقل في المستوى الأساسي بين كل عناصرها. الشكل الذي تقود فيه المفاوضات في موضوع صفقة المخطوفين تدل على وجود تنسيق ناجع في مستوى القيادة أيضا، بنها العناصر في الخارج وأولئك الذين في الميدان.  العودة من خلال صفقة القدرة المتبقية لدى المنظمة الإرهاب الان، الى جانب سيطرتها العميقة على أجهزة الحكم ومنظومات الحياة في غزة ومع التأييد لها من جانب قسم كبير من الجمهور الفلسطيني، تعزز ايمان زعائمها بان عصر حماس في غزة لم ينتهِ. أملهم الكبير يعلقونه بما سينجحون بانتزاعه في اطار اتفاق المخطوفين، وقف الحرب، اخراج قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، إعادة السكان الى المناطق التي نزحوا منها، تعهد بالسماح بإعادة بناء مدني وتحرير مئات المخربين من السجون في إسرائيل. بالنسبة لقادة حماس، هذه الظروف ستسمح لنطقة انطلاق لمسيرة تعيد المنظمة الى المكان الجدير بها. بغياب جهة داخل المنطقة تهدد احتكار حماس، مضاف الى ذلك دعم قطر وتركيا اللتين تشكلان لاعبتين أساسيتين في المحور السُني الإقليمي المتبلور، يمكن لهذه المسيرة أن تتطور حتى بوتيرة اسرع ممن يتوقع.  هذه هي خلاصة المأزق الإسرائيلي: مسألة المخطوفين تعزز لدى حماس الامل بان تبقى  عامل القوة المركزي في غزة في اليوم التالي أيضا. ويساعد هذا الامل في البقاء كما يساهم في تصليب موقفها. من اجل تحقيق إعادة المخطوفين وتقويض حماس أيضا، إسرائيل مطالبة بالحد الأقصى من الضغط، في وقت واحد، في ثلاثة مسارات: في المستوى الأمني، في المجال المدني وفي قناة المفاوضات. روح ترامب تحوم منذ الان في المنطقة وتضمن اسنادا لذلك. خطة النقاط الخمسة إذن ما هو الصواب عمله؟ أولا، تشديد اعمال الجيش الاسرائيلي داخل القطاع. هذا ضروري، أولا وقبل كل شيء لاجل تقليل التهديد الأمني المستقبلي على إسرائيل. يجب تدمير ليس فقط وحوش النخبة بل وأيضا قادتهم، مساعديهم وتلاميذهم – ومخازن السلاح ووسائل القتال. العملية لتطهير منطقة بيت حانون من المخربين هي خطوة واجبة في رؤية أمن سكان الغلاف. ثانيا، تصفية القادة وكبار المسؤولين، في غزة وفي الخارج. معرض القادة الكبار وان كان تقلص، لكنه لا يزال يضم بضعة قادة ألوية ناجعين، قائمين باعمال ونواب وكذا غير قليل من كبار المسؤولين في المكتب السياسي للمنظمة ممن يديرون شؤونها بلا عراقيل. ثالثا، مصادرة السيطرة التي في يد حماس على المساعدات الإنسانية. هذا مقدر حرج لحوكمتها. البدائل للوضع القائم معروفة والبحث فيها لن يستنفد في أي مرة. يجب الحسم والتنفيذ.  رابعا، ضرب الأجهزة والقدرات الحكومية التي بسيطرة حماس. وحدة “سهم” في وزارة الداخلية من حماس، او “مكتب الاعلام الحكومي لحماس” هما مثلان على الشكل الذي تصمم فيه منظمة الإرهاب الواقع المدني في غزة. ضربهما ضروري لاجل تحقيق أحد الأهداف المعلنة للحرب: تقويض القدرات السلطوية لحماس.  خامسا، استنفاد النفوذ الأمريكي على الوسطاء في قناة المفاوضات. نفوذ قطر ومصر على حماس ليس غير محدود لكن لا بأس به أيضا. في ضوء تصريحات دونالد ترامب في موضوع المخطوفين، من الصواب التوقع بان يجدوا كل الروافع التي لديهم لاجل الوضول الى نتائج مع حماس.
#انتهى_المقال

وتشرح التقديرات كيف كان العمل في خمسينيات القرن الماضي وحتى الثمانينيات منه، وأن إسرائيل "انتقلت من سياسة العين بالعين البسيطة إلى عقيدة انتقام متطورة كلياً. وبحسبها، يمكن التعامل مع ’الإرهاب’ عبر الرد بتدفيعه ثمناً مرتفعاً بشكل غير معقول". وتشير هذه التقديرات إلى صعوبات شبيهة بالصعوبات التي تتعامل معها إسرائيل اليوم نتيجة سياسة الانتقام: بغض النظر عن درجة مهنية هذه العمليات، عسكرياً، فإنها أضرّت بمكانة إسرائيل وصورة جيشها وعلاقاتها بالدول الصديقة". ثمن آخر تمت الإشارة إليه هو "إلى أيّ مدى ساهمت طريقة عمل إسرائيل ومواجهتها ’الإرهاب’ في استمراره. لقد ساهمت العمليات الواسعة التي نفّذتها إسرائيل في تحقيق الهدف الفلسطيني، أي أن يؤدي الرد الإسرائيلي القوي إلى إثارة الاهتمام، وأحياناً، إلى التعاطف مع أهداف ’الإرهاب’. وأكثر من ذلك، يبدو أن طريقة عمل إسرائيل لا تمنع تجنيد فلسطينيين جاهزين للموت من أجل تحقيق أهدافهم". وخلصت وكالة الاستخبارات الأميركية إلى القول إن "التعامل مع ’الإرهاب’، في الأساس، استناداً إلى القوة، يخلق دينامية جدلية، وليس نهاية واضحة للمشكلة". المثال لذلك يحدث اليوم مع نجاح "حماس" في إعادة ترميم قوتها في كل مكان يخرج الجيش منه في القطاع، وأيضاً تجنيد كبير لمقاتلين جدد. دائماً ما كانت سياسة الانتقام موجودة، لكنها منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يجري تطبيقها بقوة، وبات حتى مجرد التصنع غير ضروري. فبعد "المذبحة" بثلاثة أيام، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، نُشرت عريضة حاخامات تتضمن مطالبة بإلحاق الضرر بالمدنيين قصداً، وقيل فيها أنه "لا يجب أخذ مدنيي العدو بعين الاعتبار"، و"خلال الحرب، أفضل الأفاعي تغيّر جلدها"، و"سألاحق أعدائي وأصل إليهم، ولن أعود حتى نهايتهم"، و"لا تسمحوا بالأقوال التي تُضعفنا، والتي تبحث عن ورقة توت قانونية لتقليص القتال". كان بين الموقّعين دوف ليؤور، الذي يُعتبر حاخام "شبيبة التلال"، وأقرّ بأن "باروخ غولدشتاين مقدس أكثر من جميع مقدّسي المحرقة"، بالإضافة إلى الحاخام عوزي شرباف الذي تمت إدانته بقتل ومحاولة قتل، وحُكم عليه بالمؤبد بسبب دوره في العمليات الإرهابية في الكلية الإسلامية في الخليل. في أعقاب مطالبات ناشطين وحاخامين من اليمين المتطرف بالانتقام بعد "مذبحة" السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قام ناشطو "شبيبة التلال" بتنفيذ عمليات انتقامية في القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، ونفّذ بعض جنود الجيش عمليات انتقامية في القطاع. جوهرياً، لا تختلف هذه المطالبات عن مصادقة الجيش على أوامر الانتقام التي كان يعرف مسبقاً أنها ستكون سبباً لمقتل عدد كبير من المدنيين.  
#انتهى_المقال

💠 مقالات وتحليلات
سياسة الانتقام الإسرائيلية لم تولد في 7 أكتوبر؛ بل أصبحت علنية فقط
الناشط الإسرائيلي: إيتاي ماك المصدر: هآرتس بعد عام وشهرين تقريباً من الحرب التي قُتل خلالها عدد كبير جداً من المدنيين في غزة جرّاء القصف الإسرائيلي، أقرّ تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" بأن هناك سياسة رسمية، جرى إقرارها بأوامر فتح النار التي تم تحديثها يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. وبحسب التحقيق، حصل الضباط من رتب متوسطة في الجيش على صلاحية استهداف آلاف المقاتلين من رتب متدنية، بالإضافة إلى مواقع عسكرية لم تكن ذات أهمية كبيرة خلال الحملات السابقة في القطاع. وهذا على الرغم من أنه كان من المعروف مسبقاً احتمال مقتل عدد كبير من المدنيين - يصل إلى20 مدنياً في كل قصف، وأكثر من 100 مدني إذا كان الهدف قيادياً في "حماس". وفي إطار "تخفيض السقف" الذي جرى، تم اعتماد أساليب غير موثوق بها من أجل إيجاد أهداف وتقدير عدد المدنيين الذين يمكن أن يُقتلوا بسبب القصف، ولم يتم الفحص ولا استخلاص العبر جدياً، فيما بعد. وبمعزل عن مدى التزام هذه الأوامر بالقوانين الدولية، يبدو أن الضباط الكبار والمستشارين القضائيين، وأيضاً المستوى السياسي، صادقوا من خلال هذه الأوامر على "قيمة" الانتقام، وأرادوا تمرير رسالة، مفادها التالي: "جُنّ جنون صاحب المنزل"، أو "خلعنا القفازات". هذا لا يعني بالضرورة أن كل هجوم كان عبارة عن عملية انتقام غير مبرر عسكرياً، أو أن كل ضابط، أو جندي، شارك في هذا القصف، لكن من الواضح أن المستويات العليا على الأقل كانت تعلم مسبقاً بأن النتيجة التراكمية لتطبيق هذه الأوامر هي أعداد كبيرة جداً من الضحايا المدنيين. لطالما قُتل مدنيون خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكن على الأقل، كان هناك رغبة في الامتناع من ذلك رسمياً. فخلال جلسة الهيئة العامة للكنيست في نهاية تموز/يوليو 1982، وبسبب القصف على بيروت، قال رئيس الحكومة مناحِم بيغن: "ليشهد كل أعضاء الحكومة وضباط الجيش الذين يستمعون إلى أقوالي على أنه عندما أحضروا لي الخرائط، وشرح الضباط للحكومة خطة الهجوم المبرر والضروري، رداً على قتل أشخاص ونساء وأطفال، ألم يكن السؤال الأول الذي وجّهته إلى الضابط - أين المدنيون؟ ولو كان الجواب أنهم قريبون جداً من الهدف، لجرى استبعاد الخريطة عن الطاولة. وصادقنا على العملية، فقط عندما كان الجواب أن القصف لا يشكل خطراً على المدنيين، وأقول هذا أمام جميع أعضاء الحكومة الذين يشهدون". في سنة 2018، ورداً على طلب التماس بشأن حرية الحصول على المعلومات، نشر الجيش إعادة صوغ لقرار إطلاق النار في القصف الجوي، وبحسبه، يجب القيام بتقدير موقف راهن بشأن كل عملية محددة، والتأكد من خلال مستشارين قانونيين من أن الهجوم موجه ضد العدو، أو ضد أهداف عسكرية فقط، وأنه يجب القيام بخطوات معقولة من أجل تقليص الأضرار الجانبية المتوقعة، والتأكد من الاستخدام المفرط للقوة العسكرية المتوقع نتيجة القصف. وجاء أيضاً أنه يجب التأكد من أن الضربة تستجيب لشرط التناسب وضرورة الحذر. حينها، كان هناك تخوف من أن تسمح هذه الأوامر، التي كانت صالحة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بإصبع خفيف على الزناد، وبصورة خاصة بسبب وجود التكنولوجيا الرخيصة، والمستعملة على نطاق واسع، والمسيّرات الهجومية. إلّا إن الأوامر التي تم إقرارها يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر، والتي كُشفت في تحقيق "نيويورك تايمز"، حولت الإصبع إلى حالة "ثبات على الزناد". وبدلاً من الرغبة في الامتناع من إلحاق الضرر بالمدنيين، تصالح الجيش مسبقاً مع قتل عدد كبير جداً من النساء والأطفال والعجَزة. طبعاً، لم تولد العمليات الانتقامية في هذه الحرب، بل كانت موجودة قبل قيام الدولة وبعده. فعلى سبيل المثال، نفّذ الجيش 122 عملية انتقام في الفترة 1950-1956، قتل في بعضها مدنيين، ومن ضمنها العملية في قبية، حيث جرى قصف 45 منزلاً وقتل 60 مدنياً. الاسم المقبول لوصف هذه العمليات في إسرائيل هو "الانتقام"، لكن عملياً، المقصود الانتقام ممن ألحق الضرر بالدولة، أو قواتها، أو مواطنيها. وبحسب أوامر الجيش التي كُشفت في "نيويورك تايمز"، جرى السماح، رسمياً، بالانتقام من أبناء العائلة والجيران والناس الموجودين في المنطقة. بحسب تقديرات سرية قامت بها أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة بشأن موضوع "إسرائيل: الخبرة في الحرب على الإرهاب"، والتي تم تجهيزها في سنة 1984، وكُشفت للجمهور في سنة 2016، فإن "الالتزام بسياسة الانتقام موجود عميقاً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وعلى الرغم من أن جهات استخباراتية إسرائيلية حذّرت دائماً من أن قدرة هذه العمليات على ردع "الإرهابيين" ضئيلة جداً، فإن القيادة دائماً ما كانت تميل إلى العمل استناداً إليها، في حال كانت المصلحة الأمنية الإسرائيلية على المحك".
#يتبع

💠 مقالات وتحليلات
اختبار فاخ؛ عندما تسيطر روحية الإبادة الجماعية
الكاتب الإسرائيلي: غدعون ليفي المصدر: هآرتس إذا لم تبدأ الشرطة العسكرية بفتح تحقيق بشأن سلوك العميد يهودا فاخ؛ وإذا لم يجرِ توقيف عمل قائد الفرقة 252 فوراً،  ولم يُعتقل للتحقيق معه؛ وإذا لم يتنصل الجيش فوراً من أعماله، وبعده المستوى السياسي، حينها، سيعرف الإسرائيليون كلهم والمحكمة الدولية في لاهاي وكل العالم أنه يوجد في الجيش الإسرائيلي قائد فرقة متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وهو لا يزال يواصل القيام بمهماته، ويتابع حياته كأن شيئاً لم يكن. كل يوم يستمر فيه بقاء يهودا فاخ في منصبه هو يوم آخر يثبت جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، بل يثبت أن إسرائيل هي التي تقف وراءها.  إن العميد فاخ خريج كريات أربع ليس حصاناً برياً استثنائياً يحتاج إلى كبح جماحه، بل هو الجيش الإسرائيلي، والجيش الإسرائيلي هو إسرائيل. انتهى الجدل فيما إذا كانت إسرائيل ارتكبت جرائم تطهير عرقي في غزة.  أيضاً انتهى الجدل فيما إذا كان الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة جماعية. وفيما إذا كان هناك قائد فرقة في الجيش الإسرائيلي يقول لضباطه إنه لا يوجد أبرياء في غزة، وهو هنا لا يعبّر عن رأي شخصي، بل عن تصوّر عملاني، معنى هذا أن الإبادة الجماعية هي الروحية المسيطرة. وإذا كان هناك قائد فرقة يؤنب ضباطه لأنهم "لم ينفّذوا الهدف"، والهدف هو طرد ربع مليون من منازلهم، فمعنى هذا أن التطهير العرقي هو السياسة المعلنة للجيش الإسرائيلي. وإذا كان يوجد تحت قيادة قائد هذه الفرقة نوع من قوة فاغنر إسرائيلية، مجموعة عنيفة من الجنود، ومن المدنيين، هم في أغلبيتهم، من المستوطنين المتدينين، الذين لا أحد يعرف ما هي صلاحياتهم، باستثناء أن قائدهم هو شقيق قائد الفرقة؛ وإذا كانوا يدمرون بصورة منهجية البيت تلو الآخر في غزة، وهدفهم تدمير غزة والحرص على عدم عودة أيّ شخص إلى منزله، فإن الجيش، فضلاً عن جرائم الحرب التي يرتكبها، هو جيش فاسد ومتعفن من الداخل. التحقيق المذهل الذي أجراه يانيف كوفوفيتش بشأن أفعال فاخ ("هآرتس"، 31/12)، لا يترك مجالاً للتفكير في أن الأمر يتعلق "بضابط غير عادي" آخر. لقد اختاره قادة الجيش لكي يكون قائداً لمدرسة الضبط وقادة الفرق. وهم يؤمنون به وبأسلوبه، ويتعاطفون معه. أيّ ضابط يُسرّح من الخدمة ويقف ضد هذه السياسة لن يكون بريئاً من التهمة. وإذا كان فاخ هو الذي درّب ضباطه على إجراء التطهير العرقي، فهُم الذين نفّذوه. وعلى الأقل، قسم منهم فعل هذا بسرور. الجيش ليس عبارة عن منتدى لتبادل الآراء. فجيش الاحتلال موجود في غزة للقيام بمهماته. وعندما نسمع كيف ينفّذ مهماته، نتذكر ما فعله مئير هار تسيون [1934-2014]، العنصر في الوحدة 101 الذي قتل خمسة من البدو، انتقاماً لمقتل شقيقته في سنة 1954. أين هار تسيون وجريمة قتل خمسة أشخاص، مقارنةً بخطة طرد ربع مليون نسمة، والحلم بقتل كل سكان غزة لأنهم "مخربون" كلهم. ارتفعت جرائم الحرب في غزة كثيراً، منذ أيام الموت والرحمة والإنسانية في الوحدة 101، الآن، أصبح القتل والتدمير جماعياً، والجرائم بالجملة. لكن أيضاً هناك استخفاف بحياة الجنود، ولعل هذا سيوقظ الإسرائيليين، ويجعلهم يدركون مَن يقود هذه الحرب. لكن مع كل الحزن على خسارة الجنود الثمانية الذين قُتلوا بسبب إهمال ولامبالاة قادتهم، فإن مئات القتلى في منطقة "الموت في نتساريم" يثيرون حزناً أكبر. موشيه دايان كتب أن هار تسيون هو أفضل جندي رآه الجيش الإسرائيلي، في نظره. اليوم، يوجد وريث للقاتل. وفي آذار/مارس المقبل، من المفترض أن يعود فاخ مع فرقته إلى ممر نتساريم.    
#انتهى_المقال

💠 مقالات وتحليلات
حرب غزة، الحرب التي أصبحت أكثر حرب سياسية تشهدها إسرائيل
الكاتب: آفي شيلون المصدر: يديعوت أحرونوت هناك حجتان مركزيتان يستخدمهما دعاة استمرار الحرب في غزة، على الرغم من أن الإمكان الوحيد لإعادة المخطوفين هو التوصل إلى صفقة تنهي الحرب. الحجة الأولى هي، حسبما قال بتسلئيل سموتريتش لعائلات المخطوفين، إن الحرب في غزة ضرورية من أجل ضمان عدم تكرار 7 أكتوبر من جديد. أمّا الحجة الثانية الأقل وضوحاً، لكنها منتشرة وسط المطالبين باستمرار المعارك، فهي: أن الجنود الذين قُتلوا يفرضون علينا استمرار الحرب إلى أن يتم القضاء على آخر عنصر من "حماس"، وإلّا فإن موتهم سيذهب هباء. هاتان الحجتان غير صحيحتين، ولا تتطابقان مع الواقع. أولاً، لأن "حماس" مدمرة منذ شهور طويلة. وبعد أكثر من عام على الحرب، التي دمرنا خلالها غزة بصورة غير مسبوقة، لم يعد لدى "حماس" قدرة على مهاجمة إسرائيل. ثانياً، ونظراً إلى أن "حماس" عندما كانت في ذروة قوتها، كان في الإمكان منع 7 أكتوبر، لو كان الجيش والاستخبارات مستعدَّين. وفي الواقع، إن الحرب التي تجري في غزة في الأشهر الأخيرة هي حرب من دون منطق، ولا معنى، وفي كل أسبوع، يسقط لنا مزيد من الجنود. تلاحق إسرائيل مئات معدودات من عناصر "حماس" من الذين بقوا في الميدان، في مطاردة سيزيفية لا تنتهي، وهدفها الوحيد تدمير "حماس" حتى العنصر الأخير. لكن ليس هناك أيّ حرب في العالم تطمح إلى القضاء على العدو جسدياً حتى آخر عنصر. ومثلما عرفت إسرائيل كيف توقف الحرب في الشمال، بينما كانت كفتها هي الراجحة، على الرغم من أنها لم تقضِ على عناصر حزب الله كلهم، فإنها يجب أن تتصرف هكذا أيضاً في الجنوب. بالإضافة إلى ذلك، فإذا كان هناك عامل يمكن أن يشجع على محاولة تكرار 7 أكتوبر، فهو تحديداً، استمرار الحرب. لأنه كلما ازداد عدد القتلى من سكان غزة من غير عناصر "حماس" ضمن إطار "الأضرار الجانبية"، التي تتسبب بها الحرب، فإن الكراهية ضدنا ستزداد عمقاً. بعد عدة أعوام، سيظهر في غزة أشخاص يريدون الانتقام أدرك الغزيون في نقطة معينة من الحرب أن "حماس" جلبت لهم "كارثة"، ويمكن استخدام ذلك من أجل استبدال "حماس" بطرف آخر. لكن إذا استمرت إسرائيل في القتال أكثر من عام وشهرين، بينما انهارت "حماس" فعلاً، وأصبح الوضع في غزة كارثياً من جميع النواحي، من الواضح أنه بعد عدة أعوام، سيظهر في غزة أشخاص يريدون الانتقام. لا يهمّ ما إذا كانوا سيسمّونهم "حماس"، أو أيّ اسم آخر. ولذلك، فإن الادعاء أن استمرار الحرب يهدف إلى منع 7 أكتوبر هو ادعاء مضلل. علاوةً على ذلك، فإن استمرار الحرب يُلحق مزيداً من الضرر بالتماسك الاجتماعي، وانضباط الجنود المنهكين، وبالاقتصاد، وإمكان إيجاد حلّ سياسي حقيقي لغزة. وغنيّ عن القول إنها تتسبب بمقتل المخطوفين الذين لا يعرف أحد متى يعودون. الحجة الثانية التي تقول إن إنهاء الحرب معناه موت الجنود الذين سقطوا فيها عبثاً، فإنها الحجة الأكثر بشاعة. الجنود الذين سقطوا هم أشخاص ذهبوا للقتال، دفاعاً عن أمن إسرائيل، ومن أجل إعادة المخطوفين. وانتهاء الحرب يعزز مساهمتهم البطولية، لأن إسرائيل ستكون قادرة على العودة إلى الحياة الطبيعية، وهذه بالضبط رسالتهم، فموتهم كان حياة لنا. وفي الواقع، إن الحرب في غزة أصبحت أكثر حرب سياسية عرفتها الدولة. لا يوجد أيّ مبرر لها، ولا تحمل أيّ فائدة للمستقبل. وعلى الرغم من ذلك، فإنه ليس من قبيل الصدفة أن الطرفين الوحيدين اللذين يرغبان في استمرار القتال هما: الحوثيون ونحن. وعلى الرغم من الفارق الكبير بين قيادتنا وقيادتهم، فإنه يوجد قاسم مشترك: سياسة لا معنى لها، ولا أيّ هدف، ولكلٍّ من الطرفين أسبابه السياسية الداخلية.  
#انتهى_المقال

هذه العملية، الرابعة في المخيم منذ بداية الحرب، ما زالت مستمرة. النتائج في هذه المرة أكثر تدميرا وقتلا: معظم البيوت في المخيم تم تدميرها في عملية الجيش الاسرائيلي، وقتل اكثر من الفي فلسطيني، والجيش الاسرائيلي تكبد أكثر من 40 قتيل في المعارك. رؤساء جهاز الامن يواصلون الادعاء بأن الضغط العسكري، الذي ازداد في الاسبوع الماضي عند توسيع العملية الى بيت حانون، يدفع قدما بالمفاوضات حول الصفقة. عمليا، هذا يبدو كعمل ينبع من القصور الذاتي. المفاوضات عالقة، وقف اطلاق النار لا يلوح في الافق، وفي ظل غياب التقدم في المفاوضات فان القصف يستمر في جباليا. بدون اتفاق فانه من المرجح أن تتوسع العملية الى مناطق اخرى في شمال القطاع مع ابعاد منهجي للمدنيين الفلسطينيين من كل المنطقة. في هيئة الاركان يستمرون في نفي أنهم ينفذون “خطة الجنرالات” التي تتحدث عن افراغ نصف القطاع الشمالي بالقوة. عمليا، الجيش يواصل التقدم نحو هناك خطوة تلو الاخرى. هل هذا سيهزم حماس؟ يوجد شك كبير في ذلك. سيطرة حماس المدنية على معظم القطاع تستمر. فهي تسيطر على المساعدات الانسانية وتكسب منها الاموال وتفرض سلطتها على معظم السكان. التعافي العسكري لحماس محدود، في هذه المرحلة هي لا تنجح في تشكيل خطر حقيقي على سكان بلدات غلاف غزة، رغم وجود ارتفاع معين في اطلاق الصواريخ من شمال القطاع. جهود حماس موجهة لجباية ثمن من القوات التي تعمل في جباليا، واحيانا من القوات التي احتلت ممر نتساريم ومحور فيلادلفيا. في هذه الظروف يصعب رؤية كيف ستنتهي الحرب في الوقت القريب. اسرائيل يمكن أن تغرق في وحل غزة لسنوات، بدون أي حسم حقيقي. نتنياهو بحاجة الى مواصلة الحرب لتبرير خطواته حتى الآن، وكي يمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الاخفاقات التي سمحت بحدوث مذبحة 7 اكتوبر، ولمواصلة في ظل ضباب المعارك سن قوانين الانقلاب النظامي. اهتمام الاعلام ينتقل الى مناطق اخرى، بعضها مهمة. رئيس الحكومة اجرى عملية في اعقاب مشكلة صحية، التي يبدو أن بعض تفاصيلها لا يتم ابلاغ الجمهور بها. زوجته توجد بعيدا، حيث ينتظرها تحقيق في الشرطة؛ الاحزاب الحريدية تهدد بحل الائتلاف اذا لم يتم وبسرعة الدفع قدما بالقانون الذي سيشرعن تهرب الشباب الحريديين من الخدمة العسكرية. حتى الآن يفضل عدم نسيان الامر الاساسي. ففي اليومين الاخيرين قتل جنديان في شمال القطاع، اوريئيل بيرتس من بيتار عيليت، وهو جندي في كتيبة نيتسح يهودا الذي قتل أمس باصابة صاروخ مضاد للدروع في بيت حانون. وقبل يوم من ذلك قتل في حادث عملياتي في دبابة مركباه جندي المدرعات الرقيب اول يوفال شوهم من القدس. اصدقاء شوهم في الوحدة قالوا بأنه اثناء عمليات التمشيط في القطاع تعود على مناداة اسم هيرش غولدبرغ بولين، الذي تعلم معه في المدرسة الثانوية الدينية هيمل بيرف، الذي كان مثله يشجع فريق هبوعيل القدس. غولدبرغ وخمسة من المخطوفين الآخرين قتلوا على يد آسريهم من حماس في رفح في نهاية شهر آب. فوق قبر ابنه دعا الأب أمس، البروفيسور آفي شوهم، نتنياهو: “أنا اطلب منك عقد الصفقة”.
#انتهى_المقال

صفقة لا تبدو في الأفق والجيش يواصل اخلاء شمال غزة بالقصور الذاتي
المحلل العسكري: عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس في اليوم الاخير في سنة 2024 كان يفضل، حتى لو من اجل التغيير، أن تقول الحكومة للجمهور الحقيقة. ورغم الاتصالات الكثيفة التي جرت في الاسابيع الاخيرة إلا أن المحادثات حول صفقة التبادل ما زالت عالقة، واحتمالية دفعها قدما تبدو ضئيلة. ربما أنه فقط تدخل من الرئيس الامريكي القادم دونالد ترامب سينجح بطريقة معينة في اخراج هذه العربة من الوحل عند تسلمه لمنصبه في 20 كانون الثاني القادم. احيانا يجب على المرء اللجوء الى وسائل الاعلام العربية من اجل الحصول على صورة كاملة عما يحدث، أو ما لا يحدث. صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية نشرت أول أمس بأن الخلاف بين اسرائيل وحماس بقي على حاله. فحماس تطالب بالحصول على تعهد واضح بانسحاب اسرائيل من القطاع، الذي سيكون مدعوم بخرائط وجدول زمني صارم. حماس تريد ايضا بلورة تفاهمات حول المعايير لتحرير آلاف السجناء الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية في النبضات القادمة في الصفقة، في حين أن اسرائيل تطلب من حماس تزويدها بقائمة كاملة ومفصلة عن جميع المخطوفين وعن وضعهم، سواء الاحياء أو الأموات. حسب صحيفة “الشرق الاوسط” فان هناك نقطة خلاف اخرى وهي رغبة الحكومة الاسرائيلية بصفقة جزئية فقط، في اطارها سيتم اطلاق سراح فقط المخطوفين المشمولين في “القائمة الانسانية”، النساء، كبار السن الرجال، المرضى والجرحى. وهناك خلاف ايضا حول تعريف المرضى والجرحى، الذين يجب شملهم في المرحلة الانسانية، لأنه بعد سنة واربعة اشهر على وجودهم في الاسر فان وضع جميع المخطوفين صعب. كما يبدو يمكن شمل الجميع في القائمة. توجد لاسرائيل مصلحة في زيادة العدد بقدر الامكان لأن تنفيذ المرحلة الثانية في الصفقة أمر مشكوك فيه. في المقابل، قيادة حماس في القطاع، على رأسها محمد السنوار وعز الدين حداد (التي تقرر حقا مواقف حماس في المفاوضات)، تريد اعادة فقط الحد الادنى من المخطوفين من اجل الاحتفاظ بالباقين كـ “بوليصة تأمين” لنفسها، على فرض أن القتال سيستأنف بسرعة. صورة الوضع هذه التي وصفتها الصحيفة السعودية بشكل دقيق لم تتغير كثيرا خلال السنة الاخيرة. حماس، حتى بعد أن تمت تصفية معظم قادتها بالاغتيال من قبل اسرائيل، واكثر من 15 ألف من نشطائها المسلحين قتلوا في المعارك، إلا أنها ما زالت تصمم على طلباتها الاساسية، انهاء الحرب وانسحاب اسرائيل بشكل كامل واطلاق سراح جماعي لمخربين في السجون الاسرائيلية (من بينهم عدد من كبار القادة الذين تهتم حماس بأن يقوموا باعادة تشكيل قيادتها في الضفة الغربية) واعادة اعمار القطاع). منذ تفجر صفقة التبادل الاولى في كانون الاول من السنة الماضية كانت هناك محاولات لتجاوز نقاط الخلاف، لكن في كل مرة كان فيها تقدم حقيقي، حدث تراجع في النهاية ايضا. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو غير مستعد لأن يخطو خطوة اخرى من اجل التوصل الى الاتفاق لعدة اسباب متشابكة، سياسية وشخصية واستراتيجية. هذا الخلاف ما زال موجودا، وبعثات الى قطر ومصر تذهب وتأتي في الوقت الذي يحاول فيه المخطوفين البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف الشتاء القاسية في القطاع. التقرير الذي قدمته اسرائيل للامم المتحدة، الذي نشر في الاسبوع الماضي في “هآرتس”، يشير بدرجة معينة الى خطورة وضعهم. وهو يستند الى شهادات المخطوفين الذين عادوا الى القطاع قبل اكثر من سنة. الآن وضع الذين بقوا هناك يمكن أن يكون خطير بشكل لا يمكن تقديره. مركز الثقل الجمود في المفاوضات يظهر الشكوك المتعلقة بمواصلة العملية في القطاع. في نهاية شهر تموز الماضي بعد اطلاق الصاروخ الذي قتل بسببه 12 فتى في مجدل شمس في هضبة الجولان نقلت اسرائيل مركز ثقل الحرب الى الشمال، الى لبنان. في منتصف شهر ايلول بعد عملية “البيجرات” ضد حزب الله تم تقليص القوات في قطاع غزة من اجل ارسالها للمشاركة في العملية البرية في جنوب لبنان. مع ذلك، في بداية تشرين الاول بدأت العملية الهجومية الرئيسية للجيش الاسرائيلي في القطاع في الفترة الاخيرة – عملية الفرقة 162 في مخيم جباليا في شمال القطاع. هذه العملية، الرابعة في المخيم منذ بداية الحرب، ما زالت مستمرة. النتائج في هذه المرة أكثر تدميرا وقتلا: معظم البيوت في المخيم تم تدميرها في عملية الجيش الاسرائيلي، وقتل اكثر من الفي فلسطيني، والجيش الاسرائيلي تكبد أكثر من 40 قتيل في المعارك. رؤساء جهاز الامن يواصلون الادعاء بأن الضغط العسكري، الذي ازداد في الاسبوع الماضي عند توسيع العملية الى بيت حانون، يدفع قدما بالمفاوضات حول الصفقة. عمليا، هذا يبدو كعمل ينبع من القصور الذاتي. المفاوضات عالقة، وقف اطلاق النار لا يلوح في الافق، وفي ظل غياب التقدم في المفاوضات فان القصف يستمر في جباليا.

إصلاح المجتمع الإسرائيلي يجب ان يبدأ بمعالجة العنصرية
الكاتب: امنون ليفي المصدر: يديعوت احرونوت هذه لحظة تفجر عنصرية بشعة في المجتمع الإسرائيلي. فالاستقطاب السياسي يرفع الكراهية الطائفية بين الاشكناز والشرقيين الى نقطة عنيفة تنتج سُما طائفيا لا أذكر له مثيل. إسرائيل الأولى مقابل الثانية، بيبيون مقابل ليبراليين، وفي السطر الأخير شرقيون مقابل اشكناز. ثمة من يعمل على نشر هذه العنصرية – دودي إمسلم او افيشاي بن حاييم مثلا. فهم يحاولون تثبيت الصلة بين الرأي والطائفة. على حد نهجهم، الشرقي ملزم بان يكون يمينيا والا فهو خائن مثلما هو الاشكنازي ملزم بان يكون يساريا.  لقد اختبرت العنصرية، أعرف عن كثب كل اشكالها. فهي ترافقني كل حياتي، تارة من اليسار وتارة من اليمين. تعلمت على جلدتي الفرق الدراماتيكي بين عنصرية يسارية ويمينية. عندما نشرت مسلسلي عن الجيني الطائفي، قبل 11 سنة، كنت محل نقد شديد حتى العنصرية الحقيقية من الجانب اليساري. اما الان فاني اعاني من عنصرية فظة وعنيفة من الجانب اليميني. ما الفرق بين نوعي العنصرية؟ تلك من اليسار خفية وذكية. فهي تشبه شخصا لطيفا وبشوشا، مغطى بطبقات عديدة من الملابس، يدخل في يوم بارد الى الغرفة، ينزع اللفحة، المعطف، الجاكيت، وكلما تعرى من ملابسه تتبين طبيعته الحقيقة – والعنصرية التي في داخله تتسرب الى الخارج. عندها أيضا لا تكون واضحة وعلنية، ما يشوش الشرقي، ويدفعه لان يتساءل اذا كانت هنا حقا على الاطلاق عنصرية. انعدام اليقين هذا لا يخفف – بل فقط يمنعه من أن يرد. غضبه امام الظلم الذي احيق به مخصي. أما العنصرية الشرقية من اليمين، بالمقابل فهي فظة وصريحة. الشرقيون المتماثلون مع اليسار يعانون من التهديدات، الشتائم، الاهانات. “المومس الفاحشة لإسرائيل الأولى”، مثلا. واضح لكل مئات المعقبين في الشبكات بان الشرقي ملزم بان يكون بيبي، وان لم يكن هكذا – فهو عبد، خائن، العم توم، شرقي أليف وماذا لا. العنصرية الشرقية اليمينية يصعب عليها التصديق بان الشرقي يمكنه أن ينجح بفضل نفسه. بن حاييم، مثلا، يدعي بان الهيمنة طورت شرقيين منضبطين مثلي، واعطتهم برامج في التلفزيون كي يرووا القصة الشرقي بشكل تقمع الرأس السياسي. في عالم بن حاييم، لا يمكن للشرقي ان يحصل على برنامج تلفزيوني بفضل كفاءاته – بل قدموا له معروفا كي يصبح خادمهم. العنصرية الشرقية فظة وعنيفة لكنها ليست واعية لعنصريتها.  نوعا العنصرية يلعبان دورا مركزا في إسرائيل اليوم. نتنياهو وعصبته يعملون بكد لخلق تماثل مطلق بينه وبين المصلحة الشرقية، ومذكورة اقوال نتان ايشل عن الطريق الذي يستغل به معسكر اليمين الغضب الشرقي.  اما في اليسار بالمقابل، فينفون مجرد وجود المشكلة: هناك يعلنون عن عمى ألوان وبزعمهم هم لا يميزون بين الشرقي والاشكنازي. لكن من يعلن هكذا هو الاعمى: اليسار الاشكنازي يرفض أن يرى كم هي القصة الطائفية حية، قائمة وأليمة في إسرائيل 2024 كم هي تحرك سياقات، كم ينبغي مراعاتها والرد عليها. هكذا نشأ وضع بينما يستخدم فيه اليمين الألم الطائفي كسلاح تهكمي في حربه ضد اليسار، فان المعسكر الليبرالي لا يكافح على الاطلاق، ويبقي الملعب فارغا. خذوا مثلا التأييد للانقلاب النظامي: فهو يستمد القوة من الشرقيين الذين يؤمنون بانهم اقصوهم عن النادي القضائي وانهم في المحكمة ليسوا سوى متهمين، وليسوا قضاة ابدا. بغضبهم يريدون أن يحرقوا النادي الذي لا يقبلهم. اليسار ملزم بان يبلور أجوبة لهذه الادعاءات. كل محاولة لاحداث اصلاح للمجتمع الإسرائيلي النازف ملزمة بان تبدأ بمعالجة جذرية للعنصرية. دون هذا فان البيبية السامة والعنصرية ستواصل لعب دور النجم. 
#انتهى_المقال

حسب اقوال مصادر دولية فان الانهيار الاجتماعي واعمال السطو والنهب تزداد. “العصابات تتعزز وتصبح عنيفة اكثر، ونحن لا ننجح في الوصول الى السكان بسبب عدم الأمان”، قال ناشط انساني في جنوب القطاع. وزارة الاعلام الفلسطينية نشرت بيان يهاجم منظمة برنامج الغذاء العالمي بذريعة أن شاحنات هذه المنظمة التي تم ارسالها أول أمس لم يتم تنسيقها جيدا، وأن رجال حراسة هذه القافلة تسببوا بموت اثنان من المدنيين. في بيان برنامج الغذاء العالمي جاء: “خلال اسبوعين تقريبا كل حركة المساعدات في معابر الجنوب ووسط غزة أدت الى عنف ونهب وموت مأساوي في اعقاب الهجمات وغياب القانون والنظام على طول مسارات القوافل داخل غزة”. وضع النازحين في الجنوب تفاقم بسبب عاصفة الشتاء. في جنوب القطاع يوجد تقريبا 1.7 مليون شخص، معظمهم في الخيام واماكن ايواء مؤقتة. بعض الخيام غرقت بسبب الامطار، والنازحون يعانون من البرد ونقص الطعام. “الجو بارد جدا ولا توجد أي طريقة لتدفئة الجسم. السكان قاموا باحراق الاثاث كي يطبخوا وخيام كثيرة تضررت، توجد ثقوب في الخيام التي مرت سنة عليها. ايضا منظومة الصرف الصحي لا تعمل. الناس يعيشون في خيام غارقة في مياه المجاري”، قال الناشط الانساني واضاف. “لا يوجد ما يكفي من الطعام، الناس مرضى، لكن لا يوجد في المستشفيات وسائل للتعقيم، والمرضى يصابون بالعدوى، توجد هنا شريحة من الناس اصبحت اكثر ضعفا وجوعا ومرضا”.
#انتهى_المقال