التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 353 مشترک است و جایگاه 10 893 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 353 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 30 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 24 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 2 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.65% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.74% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 420 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 799 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 01 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
عملية “عربات جدعون” هي فشل كلف خزينة الدولة 25 مليار شيكلالمصدر: هآرتس - ذي ماركر 👈في الاشهر الاولى للحرب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كرر في عدد من الجلسات قول: “أنا اريد أن تصبح غزة موضوع ممل بالنسبة للعالم” من غير الواضح كيف كان ينوي فعل ذلك، وربما كانت هناك لحظة حدث فيها ذلك. ولكن في الاسابيع الاخيرة كل شيء انقلب رأسا على عقب: غزة اصبحت الموضوع الاكثر اهمية بالنسبة للعالم. الصور التي تاتي من غزة لم تبق العالم لامبالي: طائرات من دول كثيرة تنزل بالمظلات المساعدات الانسانية لغزة. اسرائيل تشهد تسونامي سياسي، لم تعرفه ولم تتوقعه، لدول كثيرة تعلن عن نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية. اكاديميون اسرائيليون يواجهون بالغاء مشاركتهم في مؤتمرات وفي نشاطات بحث في اوروبا. الاحداث تزداد ضد اسرائيلي في ارجاء العالم. غزة لم تختف. وطوال الوقت الذي تاتي فيه من هناك تقارير عن الجوع، لا تبقي العالم لامبالي، وبالتأكيد لا يشعر بالملل. حتى ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي ظهر وكانه يتساوق مع كل هستيريا الحكومة الحالية، وحتى وفر لها حلم الريفييرا المدحوض في غزة، اعترف قبل اسبوع بانه “يوجد جوع حقيقي، ولا يمكن تزييف ذلك”. الصور القاسية للمخطوفين الاسرائيليين افيتار دافيد وروم برسلفسكي، التي نشرتها حماس، استهدفت التأكيد على ذلك. الاعتراف بالفشل مصادر سياسية في اسرائيل قالت ان حملة التجويع ادت الى تصلب حماس في مواقفها في المفاوضات. عملية “عربات جدعون” استهدفت الضغط على حماس كي تظهر المرونة. ولكن الازمة الانسانية ادت الى نتيجة معاكسة. لذلك، يتم طرح الان في اسرائيل فكرة جديدة وهي بدلا من صفقة جزئية كما فضل نتنياهو خلال الحرب، يتبلور قرار بالدفع قدما بصفقة شاملة لاطلاق سراح جميع المخطوفين وانهاء الحرب مقابل نزع السلاح في غزة. هذه فكرة، التي قبل ثلاثة اسابيع رفضها نتنياهو في لقاءاته مع عائلات المخطوفين وقال ان الصفقة الشاملة هي امر غير محتمل. ما الذي يجعلها الآن محتملة؟ نتنياهو لا يقدم أي تفسير للجمهور. مصدر سياسي يعرف بالضبط طريقة عمل نتنياهو قال “هذه فقط محاولة لكسب الوقت وخلق مظهر كاذب لاتخاذ مبادرة”. ما يظهر في التوجه الجديد هو الاعتراف بفشل عملية “عربات جدعون”، التي عملت فيها خمس فرق في غزة وقتل 40 جندي، وتكلفتها قدرت بـ 25 مليار شيكل، وهي نبعت ضمن امور اخرى، من تجنيد واسع للاحتياط. ايضا نظام قوات الجيش الاسرائيلي الذي تحدد في ميزانية الدولة الاصلية للعام 2025، ارتكز الى ابقاء 50 الف جندي احتياط بالمتوسط، لكن في اعقاب العملية هذا العدد قفز الى حوالي 100 ألف جندي احتياط. تكلفة الـ 50 الف جندي احتياط تقدر بـ 2 مليار شيكل في الشهر. لذلك فان التكلفة الزائدة لجنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم في اعقاب العملية كانت مضاعفة، وتجاوزت الـ 2 مليار شيكل في الشهر، المبلغ المحدد في عملية غزة، بدون الاخذ في الحسبان تكلفة عملية “شعب كالاسد” في ايران التي كلفت 22 مليار شيكل اضافي. هذا ليس الضرر الوحيد. التسونامي السياسي الذي جلبته معها حملة حماس يجبي ثمن باهظ آخر وهو المس بالشراكة الاكاديمية والتجارية. وهو يمكن أن يتفاقم ويستمر لفترة طويلة، بالاساس اذا استمر الطريق المسدود بالنسبة لاطلاق سراح المخطوفين وانهاء الحرب وازدادت عمليات الجيش الاسرائيلي العسكرية في غزة. اثمان خيالية الاعتبارات الاقتصادية لم تكن قائمة في المرحلة الاولى للحرب، لكن استمرارها الى جانب الافكار التي يحاول وزراء اليمين الدفع بها قدما والتسبب بازمة سياسية شديدة، يقتضي وضع على الطاولة هذه الاعتبارات ايضا. يتوقع ان الشخص الذي سيضعها على الطاولة هو وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بكونه المسؤول عن خزينة الدولة، ولكنه يوجد بالضبط في الطرف الثاني – يؤيد الاحتلال الكامل لغزة، اقامة المستوطنات وطرد السكان الغزيين، الامر الذي فقط سيفاقم الازمة السياسية. الحكومة منقسمة حول هذه المعضلة بين صفقة التبادل وانهاء الحرب وبين سيناريو استمرار الحرب الى درجة اقامة حكم عسكري. اذا كان الامر يتعلق بسموتريتش والوزير ستروك فلا توجد معضلة. في الاسبوع الماضي قال سموتريتش في لقاء لليمين: “الجيش يجب عليه اتخاذ أمر فوري باحتلال كل القطاع دفعة واحدة – مدينة غزة والمخيمات في الوسط، وقتل جميع المسلحين وتدمير البنى التحتية العسكرية، فوق وتحت الارض. وفرض حكم عسكري كامل في قطاع غزة، على الفور وبقوة وبدون أي حساب وبدون التوقف للحظة. سيدي رئيس الحكومة، لقد انتهى وقت التردد ويجب التغلب على هذه المعضلة. لم يعد هناك الان هذا وذاك”. سموتريتش في الحقيقة يحاول الوصول الى نسبة الحسم في معظم الاستطلاعات، لكن قوته في الحكومة كبيرة، وبالتاكيد الآن، لان الحريديين يرفضون الجلوس في الحكومة طالما انهم لا يرتبون للشباب الحريديين قانون الاعفاء من الخدمة.
#يتبع
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
نتنياهو يضاعف الرهانات في غزة، ولا يوضح كيف سينجح هذه المرةالكاتب: عاموس هارئيل المصدر: هارتس يُضاعف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرهانات في قطاع غزة. فرغم معارضة هيئة الأركان العامة، وإرهاق الوحدات القتالية، وتزايد التحفظات لدى الرأي العام الإسرائيلي، أعلن نتنياهو يوم الثلاثاء أن الحرب ستتوسع. وفي مقطع فيديو نشره، أعلن رئيس الوزراء عزمه على مواصلة الحرب، والقضاء على حماس، و”تحرير أبنائنا المختطفين”. وفي الليلة الماضية، اتخذت صفحة الرسائل منعطفًا متطرفًا آخر. أعلن نتنياهو، عبر مسؤول كبير في مكتبه، أن القرار قد اتُخذ وأن إسرائيل تتجه نحو احتلال كامل للقطاع. وأضاف: “إذا لم يُرضِ هذا رئيس الأركان إيال زامير، فليستقيل”، فيما يبدو استفزازًا مُتعمدًا. وكعادته مع نتنياهو، يجب الأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون هذا تحركًا للتضليل والخداع – تجاه حماس، أو بالأحرى تجاه شركائه في الائتلاف اليميني. لكن رئيس الوزراء لا يخبر المواطنين كيف ينوي الفوز: لماذا يجب أن يؤدي الضغط العسكري، الذي لم يسفر عن نتائج منذ شهور، الآن إلى إطلاق سراح المختطفين؟ كيف سيهربون من الأنفاق بأمان؟ ما الذي يجعله متأكدًا جدًا من أن تكليف الوحدات المنهكة والمستنزفة من الجيش البري سينتهي بنجاح هذه المرة؟ من سيحل محل زامير، إذا تم إبعاده بالفعل – اللواء ديفيد زيني أم اللواء رومان غوفمان؟ هذه ليست أفكارًا تغرس الثقة في الجمهور بالضبط، لكن النبرة الجامحة التي تنقلها حاشية نتنياهو، تحت ذريعة مضللة بالقلق على سلامة المختطفين، مدمجة في تسريع خطوات انقلاب النظام، من محاولة إقالة المستشار القانوني للحكومة إلى الجهود المبذولة لتمرير قانون التهرب. جاءت تصريحات نتنياهو، استعدادًا لاستشارة أمنية مخططة، في ظل جدل عام متزايد. تشعر عائلات المخطوفين بالرعب من نية احتلال مناطق إضافية في قطاع غزة، حيث يُحتجز المخطوفون أحياء؛ ويتحد معظم رؤساء أجهزة الاستخبارات السابقين في الدعوة إلى إنهاء الحرب؛ ويختلف الإسرائيليون بشأن مطلب إنهاء الحرب والتخفيف من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة . ومن الشائع القول إنه من الصعب في إسرائيل شن حرب دون إجماع، أو ما يقرب من إجماع، على الشرعية العامة – وبالتأكيد دون ختم السلطة المهنية من رئيس الأركان. وفي هذه الحالة، ينقل نتنياهو تصميمه على الاستمرار والمضي قدمًا، دون كليهما. في اليوم السابق، زار زامير القيادة الجنوبية، حيث ناقش مع الضباط الموافقة على الخطط العملياتية. الخيارات التي وافق عليها زامير لا تقترب مما وعد به نتنياهو علنًا. لا يزال رئيس الأركان يدعم صفقة الرهائن كخيار مفضل، رغم أن فرصها تبدو ضئيلة. في حال عدم تحقيقها، سيوصي القيادة السياسية بتوسيع رقعة القطاع، ومحاصرة الجيوب الثلاثة التي يتركز فيها مسلحو حماس والسكان الفلسطينيون والرهائن الإسرائيليون: مدينة غزة شمالًا، ومخيمات اللاجئين وسط القطاع، ومنطقة المواصي جنوبًا. مع ذلك، لم يُخطط الجيش لزيادة عدد قواته في قطاع غزة، بل لتقليصها. ومع ذلك، يوجد الآن أربعة فرق عاملة في قطاع غزة بدلاً من خمسة، وتشكيل القوات مُعقّد للغاية. ونظرًا للضغط على القوات النظامية والاحتياطية، خطط الجيش الإسرائيلي لمزيد من التقليص في حجم قواته في قطاع غزة، والتركيز على تطويق ثابت للمناطق التي لم يدخلها بعد. هذا ليس ما يُعلنه نتنياهو. فلهزيمة حماس كما وعد، من الضروري دخول هذه المناطق والمخاطرة بوقوع المزيد من الضحايا – بين الجنود والرهائن وبين السكان الفلسطينيين. يُبرر رئيس الوزراء تحركاته لسببين: الجمود في مفاوضات الاتفاق، والقسوة النازية التي يقول إن حماس تُظهرها تجاه الرهائن. لكن هذه التطورات ليست وليدة الصدفة. يجدر التذكير مجددًا: أُعلن وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني الماضي، بوساطة أمريكية. وكانت إسرائيل هي التي انتهكته في أوائل فبراير/شباط، عندما رفضت التفاوض على المرحلة التالية من الاتفاق، كما هو مُتفق عليه. في منتصف مارس/آذار، عاد الجيش الإسرائيلي إلى القتال بأوامر من الحكومة، مُنسفًا الاتفاق. في القصف الجوي الأول، الذي استهدف شخصيات بارزة غير معروفة نسبيًا في الجناح السياسي لحماس، قُتل نحو 400 مدني فلسطيني. بعد حوالي شهرين، توسعت عملية الجيش الإسرائيلي وسيطرت قواته على مناطق أوسع. لم يقتصر الأمر على مقتل آلاف الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين، بل فشلت خطة الجيش الإسرائيلي لتولي إيصال المساعدات الإنسانية عبر “صندوق أمريكي”. لم يلبِّ ما قدمه الصندوق الحد الأدنى المطلوب لإطعام السكان، وفقد مئات الفلسطينيين أرواحهم في إطلاق نار عشوائي (يبدو أن معظمه من الجيش الإسرائيلي)، وهم يحاولون يائسين الوصول إلى الطعام. في الوقت نفسه، قُتل 47 جنديًا في قطاع غزة منذ مارس. يراقب الجمهور الإسرائيلي المنهك هذه الأحداث، وقد أصابه الإحباط جزئيًا، لكن معظمهم لا ينزل إلى الشوارع. لقد سئمنا، وربما اعتدنا على ذلك أيضًا.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
لا يبدو كأن رئيس الأركان في وارد الاستقالةالمصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: الكاتب الإسرائيلي عيناف شيف 👈بعكس صورته الصلبة، نوعاً ما، فإن رئيس الأركان لا يقلّ خبرة إعلامية عمّن سبقوه، والدليل هو الطريقة التي يدير بها ما يسمى "الخلاف" مع المستوى السياسي، والذي يقترب من قرارٍ قد يحوّل حرباً عادلة إلى وصمة لا تُمحى. يُنظر إلى اللواء إيال زامير على أنه يعارض احتلال غزة بالكامل، حتى لو كان الثمن أرواح المخطوفين، وهو أيضاً لا يشارك في أفكار جنونية أُخرى، مثل "المدينة الإنسانية" ومبادرات أُخرى تعني إدانة إسرائيل دولياً. كتب الصحافي ناحوم برنيع مقالاً نُشر في "يديعوت أحرونوت" وأثار ضجةً في نهاية الأسبوع، وجاء فيه أن رئيس الأركان قد يفكر في الاستقالة إذا طُلب منه تنفيذ مثل هذه المهمات. لكن حتى لو قام زامير بما لا يُصدَّق، وهو أمر غير منطقي بالنسبة إليه، كما سيتضح لاحقاً، فإن هذا لا يعفيه، هو والجيش، من المسؤولية عن الفشل الذي أدى إلى الوضع الحالي: إذ لا يزال المخطوفون في الأنفاق، وإسرائيل مشلولة، عسكرياً وسياسياً، بسبب أزمة المجاعة التي أوقعت نفسها فيها. كان زامير قد تولى منصبه فعلاً حين دعم خرق وقف إطلاق النار في 18 آذار/مارس، على الرغم من أن إسرائيل لم تدخل أصلاً في مناقشات المرحلة الثانية (التي تُعتبر "أم الخطيئة"، لكن هذا لا يُذكر حين يتحدثون عن "رفض حماس"). لاحقاً فقط، بدأ يصطدم بالوزراء بشأن مسألة استئناف إدخال المساعدات الإنسانية، لكن حتى حينها، دعم زامير نموذجاً بدا منذ البداية كأنه عديم الأمل، بحسب الخبراء، وأدى إلى مقتل العديد من الفلسطينيين الذين سارواعلى طريق الجلجلة من أجل الحصول على الطحين. والأهم من ذلك، أن زامير ما كان ليعيَّن لو لم يقنع المستوى السياسي بإيمانه الراسخ بـ"عقيدة الحسم"، ومن جهة أُخرى، لم يكن لينال رصيداً جماهيرياً لو صرّح منذ البداية بأنه يختار هذه العقيدة على حساب استعادة المخطوفين. هذا التناقض، الذي يبدو كأن رئيس الأركان مستعد للاعتراف به الآن فقط، كان موجوداً منذ أول يوم تولّى فيه منصبه، مروراً ببدء عملية "عربات جدعون" (التي قيل إن هدفها إخضاع "حماس"، خلافاً لِما قيل في أماكن أُخرى)، وحتى نهايتها (من دون تحقيق هذا الهدف). إن محاولة تصوير خيبة أمل الوزراء به على أنها نزوة هي ظلم: إن توقعاتهم لم تأتِ من فراغ، وهم لم يكونوا الشعبويين الوحيدين في القصة. وفي الواقع، إن رئيس الأركان في وضع تسلُّل منذ فترة، ليس فقط أمام سموتريتش وبن غفير، بل أيضاً أمام كبار القادة في الميدان، الذين لا يزالون متمسكين بالصيغة التي يبدو كأن رئيس الأركان يتنصل منها، من أبرزهم قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف عاسور، الذي يناقضه مراراً في تصريحات علنية، سواء بخصوص التناقض بين أهداف الحرب والحاجة إلى إنهائها، على الرغم من الانهاك الجسدي والنفسي في صفوف القوات المقاتلة. حتى إن ضباطاً من رتبة أدنى يتحدثون بالطريقة نفسها، مثل "قائد كبير" قال قبل شهر في إحاطة: "من المؤسف التوقف الآن". وذلك قبل حتى ظهور الادعاءات من داخل الجيش ضد تطرُّف طاقم تخطيط العمليات في القيادة، والتي وصلت إلى توترات حادة مع سلاح الجو. لهذا، لا يوجد سبب يدفع زامير إلى الاستقالة: وثمة شك في أن تُحدث استقالته زلزالاً وحركة احتجاج واسعة، وسيتم تعيين بديل منه فوراً، أو سيأخذ معه فقط الثناء على الاستعدادات للحرب مع إيران، والتي بدأت قبل 3 أشهر من تولّيه منصبه. من أجل تجاوز هذا كله، يجب الاعتراف بأن قبوله التعيين في ظل الحكومة الحالية كان خطأً فادحاً. لكن على الأقل حتى الآن، الانطباع هو أن الوضع ليس على هذه الحال.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
من الانفصال عن غزة إلى 7 أكتوبرالمصدر: يسرائيل هيوم بقلم: المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر 👈إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في آب/أغسطس 2005، وقبله الانسحاب الأحادي من الشريط الأمني في الجنوب اللبناني في أيار/مايو 2000، شكّلا نقطة تحوّل في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، وهما اللذان وضعانا على الطريق الذي أدى إلى هجوم السابع من أكتوبر يمكن الجدال بشأن المنطق الذي استندت إليه هذه الخطوات، والذي تمثّل في الاعتقاد الخاطئ أن حركة "حماس" وحزب الله يفضّلان الهدوء، ولن يهاجمانا بعد الانسحاب؛ لكن لا شك في أن طريقة تنفيذ هذه الانسحابات، الهروب من دون اتفاق، وتحت نيران العدو، بعثت برسالة ضُعف واستسلام، والأكثر خطورةً من ذلك أنها أقنعت أعداءنا بأن في الإمكان كسر إرادتنا، وأننا سنكون الطرف الذي يتنازل أولاً، تحت ضغط الهجمات المسلحة. حتى تلك اللحظة، كان من المقبول عموماً الافتراض أن الصراع العربي-الإسرائيلي يسير نحو الحل، والدليل على ذلك أن إسرائيل كانت تفاوض جميع أعدائها من أجل السلام في تسعينيات القرن الماضي، ووقّعت اتفاقيات سلام مع بعضهم. وكانت نقطة انطلاق الجانب العربي من الصراع قائمة على رفض قاطع للاعتراف بحقنا في الوجود، وإيمان راسخ بأن القضاء على إسرائيل "ضرورة تاريخية"، بل إنه هدف يمكن تحقيقه. لكن بمرور الوقت، وإن كان على مضض، بدأ العرب يتقبلون وجود إسرائيل. إن حرب الأيام الستة [1967]، ولاحقاً، حرب "يوم الغفران" [1973] هما اللتان مهّدتا الطريق إلى السلام، لأنهما دمّرتا إيمان العرب بأن النصر في المعركة مضمون. وقد أدرك زعماء الدول العربية أنهم إذا أرادوا استعادة الأراضي التي خسروها خلال الحروب، وإذا أرادوا الوصول إلى قلب الولايات المتحدة وجيوبها من أجل معالجة مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية الداخلية، فعليهم التوصل إلى تسوية سلام مع إسرائيل. لكن الاعتقاد أن لا خيار أمام العرب سوى السلام مع إسرائيل تلقّى ضربة قوية في سنة 2000، عندما انسحبت إسرائيل من الجنوب اللبناني، بعد أن فشلت في القضاء على حزب الله وفرض اتفاق سلام على لبنان. وبعد خمسة أعوام، في آب/أغسطس 2005، رفعت إسرائيل الراية البيضاء مجدداً، عندما انسحبت من قطاع غزة في مواجهة هجمات "حماس المتواصلة. من غير المستغرب أن يسارع زعماء حزب الله و"حماس" إلى اعتبار هذه الانسحابات الإسرائيلية نقطة تحوّل تاريخية في مسار الصراع العربي-الإسرائيلي، إذ نجحوا في تحقيق ما لم تنجح في تحقيقه أيّ دولة، أو جيش عربي، من ذي قبل، أي إجبار إسرائيل على الانسحاب من أرض كانت تسيطر عليها، من دون أيّ شرط، أو مقابل، ومن دون أن يتعهد الطرف العربي، حتى بتوقيع اتفاق سلام معنا. بل بالعكس: أوضحت المنظمات في غزة ولبنان أنها ستواصل الكفاح ضد إسرائيل، حتى بعد الانسحاب، وتفاخرت بأنها وجدت مفتاح هزيمة إسرائيل، وهو أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع مُترف، وغير صلب، ولم يعد قادراً على تحمّل تكلفة الخسائر البشرية اللازمة للدفاع عن أمنه. وكان زعيم حزب الله قد صرّح، حسبما نتذكر، بأن بضع مئات من مقاتلي حزب الله أجبروا الدولة الأقوى في الشرق الأوسط على رفع راية الهزيمة... إسرائيل، التي تمتلك سلاحاً نووياً وسلاح جوّ هو الأقوى في المنطقة، وقال "إن إسرائيل هذه أوهن من بيت العنكبوت". إن الهروب المذعور من لبنان، والانسحاب من غزة من دون ضرب "حماس" وضمان واقعٍ أكثر هدوءاً على حدود القطاع بعد الانسحاب، هما الأساس الذي قامت عليه خطة "تدمير إسرائيل"، والتي سعت إيران لتنفيذها بمساعدة شركائها في المنطقة، وكان يحيى السنوار المنفّذ، الذي قرر المبادرة إلى الضربة من دون تنسيق مع شركائه، انطلاقاً من الإيمان بأنه إذا أمكن طرد اليهود من غزة، ففي الإمكان طردهم من الضفة الغربية، وبعدها من كامل "فلسطين".
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
الفرصة الضائعة: هكذا تقودنا الحكومة اليمينية إلى العزلة العالمية والاعتراف بدولة فلسطينيةالمصدر : القناة ١٢ العبرية بقلم : اللواء احتياط عاموس يادلين 👈بعد نحو عامين على كارثة السابع من أكتوبر، تقترب إسرائيل من كارثة أُخرى، لكنها ليست هزيمة عسكرية كسابقتها، بل خسارة سياسية واستراتيجية عميقة وممتدة. أولئك الذين طالبوا بـ"نصر كامل"، ووعدوا بالقضاء على "حماس" وإعادة الأسرى، يواجهون وضعاً تواصل فيه "حماس" السيطرة على غزة من دون بديل، ولا يزال الأسرى في الأسر، وشرعية إسرائيل الدولية وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار. وللمفارقة، يحدث هذا كله بعد إنجازات عسكرية لافتة في لبنان وسورية وإيران، وحتى في غزة. ومع ذلك، لا تبدو إسرائيل كأنها منتصرة، بل مرهَقة، ومعزولة، وغارقة في ساحة لا تملك فيها هدفاً سياسياً واضحاً، يوجّهها هدف إدارة "حرب لا تنتهي"، الذي يتناقض مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية التي تقرّ بالحاجة إلى وجود مجتمع مزدهر ومتقدم بين الحروب، وتسعى لخوض حروب سريعة تحقق إنجازاً عسكرياً واضحاً يوظَّف لتحقيق مكسب سياسي. فالجيش الإسرائيلي، الذي يعتمد على قوات الاحتياط، وهم الأشخاص الذين يُفترض أن يدفعوا عجلة الاقتصاد والمجتمع، يعرف كيف يحقق الإنجاز المطلوب عندما يعمل وفق العقيدة الإسرائيلية. أمّا عندما يعمل بطريقة فاشلة، فتكون النتائج مطابقة لذلك. 👈الحسم الحقيقي: غزة، أم مستقبل من الشراكة مع العالم الحر الوعد بـ"النصر الكامل" لم يكن واقعياً منذ اللحظة الأولى. لم يتحقق النصر الكامل، الذي يجعل العدو يستسلم من دون شروط، في أيّ حرب حديثة منذ سنة 1945. نعم، كان هناك انتصارات استراتيجية، حتى في العامين الماضيَين، في الشرق الأوسط: اسألوا نعيم قاسم، أو المرشد الأعلى في إيران. لكن تحديداً، المعركة في غزة، والتي شكلت شرارة الحرب الأطول في تاريخ إسرائيل، تتبخر، و"حماس" لا تزال قائمة، والمجتمع الدولي يوجّه أصابع الاتهام نحو إسرائيل، وقضية الأسرى أصبحت هامشية، والحرب التي كانت تُعتبر الأعدل في تاريخ إسرائيل تحولت إلى حرب يراها العالم بأسره حرباً غير عادلة. ما كان مقبولاً في سنة 2023، يُعتبر غير أخلاقي في سنة 2025. حتى دونالد ترامب، الذي كان في البداية من أبرز المؤيدين لإسرائيل، بدأ يفقد صبره. إن السياسة في الولايات المتحدة تتغير، وتوجد في كلا الحزبين أجنحة مناهضة لإسرائيل، وهذه الأجنحة تزداد قوة، وينخفض دعم إسرائيل إلى مستوى تاريخي غير مسبوق، والساعة تدق. إن ترامب الذي يستمد جزءاً كبيراً من رؤيته العالم من الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، بدأ بانتقاد إسرائيل بسبب الجوع والمعاناة في غزة. والأمر لا يتعلق بكذب الشبكات، بل بواقع الحياة الذي لا يُحتمل في غزة، و"حماس" تعرف كيف تسوّق هذا الواقع أفضل كثيراً من إسرائيل. إن "حماس" هي التي خلقت الأزمة وتتحمل مسؤوليتها، لكن نحن الذين يُلقى عليهم اللوم. لماذا؟ لأن العالم يتوقع من إسرائيل، كدولة ديمقراطية، التصرف بشكل أخلاقي. وعندما لا توجد خطة سياسية، ولا منظومة إعلامية فعالة، ولا يوجد ردّ واضح، تصبح إسرائيل هدفاً لكل الانتقادات. وهكذا، بينما يدير الجميع ظهورهم لنا، تلتزم الحكومة الصمت. لا توجد مبادرة، ولا يوجد ردّ، أو أفق حتى. هكذا تبدو الخسارة. في بداية العام، ومع انتهاء صفقة الأسرى السابقة، كانت كل الأوراق في يد إسرائيل: إنجازات عسكرية مثيرة، ودعم أميركي قوي، وفرصة نادرة لقيادة تسوية سياسية. لكن بدلاً من اغتنام اللحظة، اختارت الحكومة العودة إلى الحرب، من دون خطة، ومن دون رؤية، ومن دون جدول زمني. رفض نتنياهو الدخول في مفاوضات بشأن إنهاء الحرب، ولم يوافق حتى على الحديث عن "اليوم التالي"، بينما استغلت "حماس" الوقت لإعادة تنظيم صفوفها، وبقيَ الأسرى في غزة، وأصبحت الصفقة المطروحة حالياً، التي وافقت عليها حكومة إسرائيل، أضعف كثيراً من تلك التي كان يمكن التوصل إليها قبل نحو ستة أشهر. اليوم، تعارض "حماس" حتى هذه الصفقة، فهي ترى أن الأوروبيين وأصدقاءنا في الغرب باتوا يناهضوننا، بل مستعدون للاعتراف بدولة فلسطينية، على الرغم من كارثة السابع من أكتوبر. تعتقد "حماس" أن استمرار هذا التوجه يخدم أهدافها في مواجهة إسرائيل، ويقع الأوروبيون في الفخ، وبدلاً من إضعاف "حماس"، فهُم يعززون قوتها، بينما تقف إسرائيل في مواجهة هذا العمى السياسي من دون ردّ، ومن دون استراتيجيا. وبدلاً من أن تبدو كأنها دولة حاسمة وعادلة، أصبحت دولة منبوذة في نظر العالم. سابقاً، كنا الطرف المهاجم، واليوم، يعتبرنا العالم محتلاً وحشياً. والدعم الذي حظينا به بعد 7 أكتوبر تحول إلى ريبة، والفهم إلى اتهام، وهذا كله لأننا لم نجرؤ على قول: إلى أين نحن ذاهبون، وما الذي نستعد لقبوله، وما الذي نرفضه.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
