ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 330 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 891 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 330 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -50، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.95‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.57‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 270 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 762 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 330
المشتركون
-1224 ساعات
-207 أيام
-5030 أيام
أرشيف المشاركات
لا شك أن الخطة ستشجع على المقاطعة، وتزيد من الإدانات، وتؤدي إلى مزيد من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتثير احتجاجات شعبية على جميع المستويات وفي جميع المجالات. قد تتفاقم عزلة إسرائيل عالميًا، بل قد تؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية. في الوقت نفسه، يجب مراقبة ردود فعل الدول العربية، مع التركيز على الدول التي وقّعت “اتفاقيات إبراهيم” مع إسرائيل. وماذا عن الأحداث خارج حدود البلاد؟ قد يكون للخطة أيضًا تداعيات على معاملة الإسرائيليين واليهود حول العالم. ستكون الأشهر القادمة، سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، عاصفةً شاملةً على الصعيدين المحلي والدولي. كما ذُكر، حدّد مجلس الوزراء السابع من أكتوبر “موعدًا رمزيًا” لاستكمال عملية إجلاء سكان مدينة غزة إلى جنوب القطاع. إضافةً إلى ذلك، ستنظر محكمة العدل العليا في الثالث من سبتمبر في التماسات ضد قرار الحكومة إقالة المستشارة القانونية لرئيس الوزراء، غالي بهاراف ميارة . ومن المقرر أيضًا في سبتمبر إلقاء رئيس الوزراء نتنياهو خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيعود الكنيست من عطلته الصيفية في نهاية أكتوبر. من المرجح أن تُضاف الفوضى الداخلية إلى مساعي الائتلاف لفرض قانون التهرب من التجنيد خلال هذه الفترة، وفوق كل هذا، سيُثار القلق الأخطر: ماذا سيحدث إذا، لا سمح الله، انتهينا بإعدام المخطوفين؟ قد يُؤدي تضافر كل هذه الأحداث إلى أزمة وطنية حرجة. حاول نتنياهو، الذي أجرى سلسلة من المقابلات مع وسائل إعلام أجنبية قبل المناظرة، متجاهلاً الإعلام الإسرائيلي، تصوير الخطة على أنها مؤقتة. وقال نتنياهو: “لن نسيطر على غزة طويلاً، وسننقلها إلى مسؤولية كيان عربي ليس حماس ولا السلطة الفلسطينية”، متعهداً بإمكانية التراجع عن العملية في حال التوصل إلى اتفاق مع حماس. إلا أن عدم وجود إشارة صريحة إلى وقف محتمل في قرار مجلس الوزراء يثير مخاوف من هشاشة الالتزام بصفقة الرهائن. في غضون ذلك، تتصاعد الاحتجاجات في شوارع إسرائيل، حيث تطالب عائلات الرهائن وكثيرون من عامة الناس بحل دبلوماسي بدلاً من التصعيد العسكري. إن قرار احتلال غزة مقامرة محفوفة بالمخاطر تعكس التوترات الداخلية في إسرائيل والضغوط الخارجية عليها. وبينما يدّعي نتنياهو أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق “نصر شامل” على حماس، فإن مقاومة الجيش وعائلات الرهائن وبعض الجمهور الإسرائيلي تشهد على المخاطر الكثيرة التي تنطوي عليها هذه الخطوة. أخبر نتنياهو وزراء الحكومة أن “ما فعلناه حتى الآن قد فشل”، لكنه نسي تذكيرهم بأنه هو من وضع هذا المسار. السؤال الأهم هو: هل ستنجح الخطة في تحقيق أهدافها، أم أنها ستقود إسرائيل إلى طريق مسدود آخر، بتكلفة باهظة في الأرواح وفي الرأي العام الدولي.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

مغامرة نتنياهو المحفوفة بالمخاطر
المصدر: يديعوت أحرنوت الكاتب: إيتامار إيخنر يُمثل قرار المجلس السياسي الأمني المصغر، المُؤيد لاحتلال قطاع غزة، نقطة تحول دراماتيكية في الحرب الدائرة منذ عام وعشرة أشهر. هذا القرار، الذي اتُخذ في ظل رفض الخطة البديلة التي طرحها رئيس الأركان، المقدم إيال زامير، لمحاصرة حماس واستنزافها، يُثير ضجةً داخليةً وخارجية. فهل هذه خطوة استراتيجية لهزيمة حماس، أم أنها مُقامرةٌ محفوفةٌ بالمخاطر تُعرّض حياة الرهائن للخطر وتُعمّق عزلة إسرائيل الدولية؟ كشفت المناقشة، التي بدأت الخميس الساعة السادسة مساءً وانتهت صباح الجمعة، عن خلاف عميق بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان زامير. دفع نتنياهو، بدعم من الوزيرين إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، نحو السيطرة الكاملة على مدينة غزة كخطوة أولى في خطة أوسع للسيطرة الأمنية على القطاع بأكمله. من جانبه، حذّر زامير من أن هذه الخطة تُعرّض حياة الرهائن للخطر، وقد تُسبب استنزافًا كبيرًا لقوات الجيش الإسرائيلي، وستؤدي إلى أزمة إنسانية حادة مع نزوح حوالي مليون نسمة. كانت المواجهات في الاجتماع حادةً ومليئةً بالكلمات اللاذعة، حيث هاجم الوزراء، ومنهم بن غفير، زامير لمعارضته الاحتلال الكامل لقطاع غزة، بل طالبوه “بالخضوع للقيادة السياسية”. ردّ زامير، من جانبه، واقترح ساخرًا أن “يُبعدوا عودة الرهائن عن أهداف الحرب”. أشعل هذا التصريح الصادر عن رئيس الأركان جدلًا حادًا. عارض الوزير سموتريتش جميع بنود الخطة، مُدّعيًا أن أي وقف محتمل للعملية من أجل صفقة رهائن سيُعتبر “هزيمة”. في المقابل، امتنع وزراء مثل زئيف إلكين وجدعون ساعر عن التصويت على بعض البنود، مما يُشير إلى غياب التوافق في مجلس الوزراء. قدّم مكتب رئيس الوزراء رسميًا “المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب”، إلا أن الخطة، التي تتضمن إجلاء سكان غزة إلى جنوب القطاع بحلول التاريخ الرمزي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تثير شكوكًا كثيرة. يبدو إجلاء حوالي مليون شخص خلال شهرين مهمة شبه مستحيلة من الناحيتين اللوجستية والإنسانية. وقد حذّر رئيس الأركان زامير من عدم وجود استجابة كافية لنزوح بهذا الحجم، كما حذّرت الأمم المتحدة بالفعل من أن توسيع نطاق الحرب قد يؤدي إلى “عواقب كارثية” على السكان الفلسطينيين. علاوة على ذلك، لا يزال الخطر على الرهائن، الذين يُقدر أن عشرين منهم ما زالوا على قيد الحياة، عاملاً محورياً في النقاش. وادّعت عائلات الرهائن، التي احتفلت خارج مكتب رئيس الوزراء، أن الخطة تُمثّل “حكماً بالإعدام” على أحبائهم. وقال مقر العائلات: “إن قرار مجلس الوزراء بالشروع في عملية احتلال القطاع هو إعلان رسمي عن التخلي عن الرهائن، متجاهلاً تماماً التحذيرات المتكررة من القيادة العسكرية والإرادة الواضحة لغالبية الجمهور الإسرائيلي”. رغم تزايد الانتقادات الدولية ، زعم نتنياهو أن الخطة تحظى بدعم أمريكي، وأنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة قريبًا عن خطتها الخاصة للمساعدات الإنسانية، والتي تشمل إنشاء ما يصل إلى 16 مركزًا لتوزيع الأغذية. إلا أن تصريح الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع (“الأمر متروك لإسرائيل”) يوحي ببعض الغموض في الالتزام الأمريكي. وبينما يحاول نتنياهو إظهار جبهة موحدة مع واشنطن، فإن معارضة الحلفاء الغربيين، مثل بريطانيا، التي وصف سفيرها لدى إسرائيل الخطة بأنها “خطأ فادح”، تشير إلى خطر العزلة الدبلوماسية. من جانبها، ردّت حماس بحدة على قرار مجلس الوزراء، مدّعيةً أنه “استمرار لسياسة الإبادة والتهجير”. واتهمت شخصيات بارزة في الحركة الإرهابية نتنياهو بمحاولة التضحية بالرهائن من أجل “مصالح شخصية”، وحذّرت من أن توسيع العملية لن يكون “هروبًا” للجيش الإسرائيلي. هذه التصريحات، إلى جانب مقاطع فيديو نشرتها حماس لرهائن في حالة حرجة ، تُكثّف الضغط على إسرائيل داخليًا وخارجيًا. 🤔الصعوبة بين الضغوط السياسية والنظر إلى الواقع على الأرض الخطة، التي تُعرّف رسميًا بأنها “سيطرة” بدلًا من “احتلال” لأسباب قانونية، يرى الكثيرون أنها خطوة ستُورّط إسرائيل في مسؤولية طويلة الأمد عن السكان المدنيين في غزة. وتُشير معارضة بن غفير وسموتريتش لزيادة المساعدات الإنسانية، إلى جانب إصرارهما على مواصلة القتال دون أي تنازلات، إلى صعوبة التوفيق بين الضغوط السياسية الداخلية وضرورة مراعاة الواقع على الأرض. إن قرار احتلال غزة، حتى لو نُفِّذ على مراحل، يثير تساؤلاتٍ جوهرية. هل يُمكن هزيمة حماس تمامًا كما يدّعي نتنياهو، أم أن هذا فخٌّ سيقود إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة؟ هل سيقبل العالم الخطة الإسرائيلية إذا انتقلت من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ؟ كيف ستستجيب الدول المختلفة، وكيف سيستجيب الاتحاد الأوروبي، وكيف سيستجيب أصدقاء إسرائيل؟ في نهاية المطاف، قد تخسر إسرائيل أيضًا ترامب، وهو داعمها الوحيد.

ألمانيا تحظر نقل معدات عسكرية إلى “إسرائيل”
المصدر: هأرتس الكاتب: ليزا روزوفسكي صرح المستشار الألماني فريدريش ميرز، الجمعة، بأن بلاده لن توافق على تصدير معدات عسكرية إلى إسرائيل يمكن استخدامها في قطاع غزة. وأوضح ميرز أن قراره جاء عقب قرار مجلس الوزراء الليلة الماضية بشأن “عمل عسكري أشد وطأة في قطاع غزة”. وأضاف أن الحكومة الألمانية قلقة للغاية إزاء “المعاناة المستمرة للسكان المدنيين في القطاع”، وأن “الهجوم المخطط له يُحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أكبر تجاه احتياجات السكان من الماضي”. وأضاف المستشار أن “الحكومة الألمانية تدعو الحكومة الإسرائيلية بإلحاح إلى عدم اتخاذ أي خطوات أخرى نحو ضم الضفة الغربية”. تُعدّ ألمانيا ثاني أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة. صرح ميرز : “بعد الخطوات التي اتُخذت في الأيام الأخيرة في الاتجاه الصحيح، يجب على إسرائيل مواصلة تحسين الوضع الإنساني في غزة بشكل شامل”، مضيفةً أن على إسرائيل أيضًا السماح بوصول شحنات المساعدات من الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات غير الحكومية. وأوضح المستشار أنه “لا ينبغي لحماس أن تلعب دورًا في غزة مستقبلًا”، وأن “التفاوض على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن هو أولويتنا القصوى”، ولكن من غير الواضح كيف سيُسهم قرار إسرائيل بتعميق الحرب في إطلاق سراح الرهائن وتفكيك حماس. وأضاف أيضًا أن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد إرهاب حماس”. وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، تُورّد ألمانيا حوالي 33% من واردات الأسلحة الإسرائيلية، بينما تُورّد الولايات المتحدة 60%. ووفقًا لردّ على استفسار قُدّم إلى البرلمان الألماني في مايو/أيار الماضي، صدّرت ألمانيا أسلحةً بقيمة تقارب نصف مليار يورو إلى إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتضمنت الشحنات، من بين أشياء أخرى، الأسلحة النارية والذخائر وأجزاء الأسلحة والمعدات الخاصة للبحرية والمعدات الإلكترونية والمركبات المدرعة الخاصة. وفقًا لتقرير صادر عن JNS، صدّرت ألمانيا أسلحةً إلى إسرائيل عام 2023 بقيمة 352 مليون دولار، بزيادة ملحوظة عن العام السابق. وفي عام 2024، انخفضت الصادرات إلى 150 مليون دولار. وفي العام الماضي، أفادت التقارير أن الحكومة الألمانية قررت وقف إصدار تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وخفضت صادراتها من المعدات الدفاعية بشكل ملحوظ. ووفقًا للتقرير، صدّرت ألمانيا معدات دفاعية إلى إسرائيل بقيمة 14 مليون يورو، منذ بداية عام 2024 وحتى نهاية أغسطس، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2004. في الأسبوع الماضي، صرّح وزير الخارجية واديل، قبيل زيارته لإسرائيل، بأن المفاوضات التي ستؤدي إلى حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطينية يجب أن “تبدأ الآن”. ومع ذلك، أكّد أن ألمانيا لا تنوي الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية، على عكس فرنسا وبريطانيا ودول أخرى. في مايو، صرّح واديل بأن “لدى ألمانيا خطوطًا حمراء فيما يتعلق بتوريد الأسلحة لإسرائيل”. في مقابلة مع إذاعة غرب ألمانيا، رفض تحديد حدود هذه الخطوط الحمراء، لكنه أكّد أن “القانون الإنساني الدولي ليس مجرد قانون. إذا بدا أنه يُنتهك، فسنتدخل بالتأكيد ولن نزوّد إسرائيل بالأسلحة في حال وقوع انتهاكات أخرى”. إلى جانب ألمانيا، انتقدت دول غربية أخرى قرار مجلس الوزراء السياسي والأمني الليلة الماضية بالتحضير للسيطرة على مدينة غزة. ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر القرار بأنه “خاطئ” ودعا إسرائيل إلى إعادة النظر فيه. وصرح ستارمر قائلاً: “لن يُسهم هذا الإجراء في إنهاء الصراع أو في تحرير الرهائن”، مضيفًا أنه “لن يؤدي إلا إلى مزيد من إراقة الدماء”. كما صرّح وزير الخارجية الهولندي كاسبار فالديكامب بأن قرار مجلس الوزراء “خطوة خاطئة” ولن يُسهم في عودة الرهائن وتحسين الوضع الإنساني في غزة. وأضاف: “المطلوب الآن هو وقف إطلاق النار، والمزيد من المساعدات الإنسانية، والإفراج عن جميع الرهائن، والتوصل إلى حل تفاوضي”. وأضاف أن “موقف الحكومة الهولندية كان واضحًا دائمًا: غزة ملك للفلسطينيين”. كما صرّح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكي راسموسن بأن حكومته “تدعو إسرائيل إلى التراجع عن قرارها فورًا”. وأعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم برابوو أنه استدعى سفيرة إسرائيل لدى بلجيكا، إيديت روزنزويج-أبو، عقب إعلان خطة الحكومة الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة. وصرح الوزير البلجيكي بأنه يريد “التعبير عن رفضنا المطلق” وأن هدفه هو “الضغط بقوة من أجل إلغاء هذه النوايا”. انضمت ألمانيا إلى توجه متزايد في الدول الغربية لفرض عقوبات، علنية أو “صامتة” في بعض الحالات، على صادرات الأسلحة إلى إسرائيل. يأتي ذلك على خلفية الدعاوى القضائية المرفوعة ضد إسرائيل في لاهاي، والادعاءات بارتكابها جرائم حرب في قطاع غزة. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت سلوفينيا أيضًا فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

مَن سيدير غزة؟ إسرائيل؟ الضم يمكن أن يكون خطوة لا رجعة فيها، وخطأً فادحاً، وسيشجع على الاستيطان في غزة، وهو ما يجب أن يُزال من جدول الأعمال، وسيسرّع الانهيار الدولي ضد إسرائيل، ويُبعِد الشركاء الإقليميين والدوليين الممكنين من المشاركة في إدارة "اليوم التالي". حان الوقت لتتبنى الحكومة استراتيجيا واضحة وواقعية، وتعرض أفقاً مدنياً وعسكرياً، فالشعب الإسرائيلي، الذي يتحمل عبء هذه الحرب منذ نحو عامين، يستحق ذلك.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

يجب عدم الانجرار نحو احتلال غزة المصدر يديعوت أحرونوت بقلم :سفير إسرا ئيل في الولايات المتحدة الأمريكية سابقا مايكل هرتسوغ بصفتي شخصاً عاش لأعوام في الولايات المتحدة، ويتابع ما يحدث فيها، فإنني لم أشهد تدهوراً في صورة إسرائيل ومكانتها كما نشهده مؤخراً بسبب الحرب في غزة فالصور الآتية من غزة كانت أقوى من ألف كلمة صادرة عن إسرائيل، وقد وجّهت إلينا ضربة قاسية على صعيد الوعي العام، ووصلت حتى إلى معاقل الجمهوريين، وخصوصاً بين فئة الشباب. صحيح أننا نحظى حالياً بإدارة أميركية متعاطفة، لكن الخطر الذي يتهدد مكانتنا في أميركا يجب أن يُقْلِقَ القيادة الإسرائيلية. نعم، "حماس" هي المسؤولة عن هذه الحرب الرهيبة، وهي تدير ضدنا حملة تجويع كاذبة، وتُجَوِّع الأسرى الإسرائيليين المحتجَزين لديها، لكننا مكّنّاها من الترويج لروايتها، ومنحناها دعماً معنوياً، وتحولنا إلى الشرير الرئيسي في أعين العالم فيما يتعلق بقطاع غزة. وهذا مجرد جانب واحد من الأزمة؛ فبعد قرابة عامين من بدء الحرب، لم تحقق إسرائيل أياً من أهداف الحرب المشروعة التي حددتْها لنفسها: إسقاط "حماس" عسكرياً وحكومياً، واستعادة جميع الأسرى. يبدو أن إسرائيل تاهت في متاهة غزة، ولا تعرف كيف تُنهي الحرب. في هذه المرحلة التي وصلنا إليها، هناك حاجة إلى تقييم استراتيجي شامل (بعيداً عن الحسابات السياسية)، للمقارنة بين الإنجازات المتوقَعة من استمرار الحرب بأي شكل من الأشكال، في مقابل الثمن الذي ندفعه وسندفعه: التآكل الداخلي، والانهيار الخطِر في مكانتنا الدولية، والشلل الذي أصاب قدرتنا على استثمار إنجازاتنا غير العادية في المواجهة مع إيران وتَرْجَمَتِهَا. هذا التقييم والتوتر القائم بين هدفَي الحرب (إسقاط "حماس"، واستعادة الأسرى) يقود إلى الاستنتاج التالي: على إسرائيل أن تتبنّى استراتيجيا مركَّبة تشمل مبادرة سياسية، واستقراراً إنسانياً، وضغطاً عسكرياً مركَّزاً، وليس الانجرار إلى احتلال غزة. 👈ما الذي يجب على إسرائيل فعْله؟ أولاً: خطة طوارئ عاجلة لإنقاذ حياة الأسرى، فحياتهم عُرْضَةٌ لخطر مباشر، ويجب ممارسة ضغط دولي وإقليمي كبير لإدخال الطعام والماء والدواء إليهم. حان الوقت لأن تمارس الولايات المتحدة ضغطاً حقيقياً على قطر في هذا السياق. وإذا كان إنقاذ الأسرى يتطلب خطوات إنسانية من جانب إسرائيل، فيجب تنفيذها، فهذه حالة "إنقاذ أرواح" حقيقية. ثانياً: الاستجابة للأزمة الإنسانية؛ فعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعتمد سياسة تجويع ممنهجة، فإن قراراتها، كمنْع دخول المساعدات الإنسانية لمدة شهرين، ساهمت في إنشاء معاناة وفوضى إنسانية في أجزاء من غزة، وهو ما جلب علينا "تسونامي دبلوماسياً" وقلّص من هامش تَحَرُّكِنَا. وبالتالي، على إسرائيل أن تفعل كل ما يلزم من الآن فصاعداً لاستقرار الوضع الإنساني في القطاع، وقد بدأت الولايات المتحدة الآن في أداء دور أكثر نشاطاً، بما في ذلك حشْد الموارد والجهات الدولية، و"تنسيق" عمل الأمم المتحدة في الميدان. ثالثاً: بَلْوَرَةُ خطة مع الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب؛ فلم تقم إسرائيل حتى اليوم بصوغ خطة سياسية تقودها واشنطن. ويجب أن تشمل الخطة: إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعادة تقييم للانتشار العسكري الإسرائيلي وتخفيف الضغط العسكري، وتوفير حل إنساني دائم وواقعي لسكان غزة، والمحافظة على حرية الجيش الإسرائيلي في إحباط أي تهديد جدي، وربْط إعادة إعمار القطاع بنْزع سلاح الحركة، والتفاهم مع أطراف إقليمية رئيسية (التي طالبت مؤخراً بنزْع سلاح "حماس" وتَنْحِيَتِهَا عن الحكم) لتشكيل بديل لها في غزة. وينبغي أن تكون هذه الخطة جزءاً من تفاهمات إقليمية أوسع (وخصوصاً أن المواجهة مع إيران لم تنتهِ بعد). ويمكن للولايات المتحدة أن تقود تحالُفاً واسعاً حول هذه المبادرة. رابعاً: عدم التخلي عن فرصة صفقة تبادُل جزئية (وفق مبادرة ويتكوف)؛ فعلى الرغم من أن الصفقة الجزئية ليست مثالية، فهي أفضل من لا شيء، لأن كل أسير يمثل عالَماً بأسْره.وفي حال تمت الصفقة، فإنه يمكن استغلال فترة الستين يوماً من وقف إطلاق النار لدفْع خطة إنهاء الحرب قُدُماً. خامساً: إذا رفضت "حماس" الخطة السياسية، فإنها ستتحمل مسؤولية دمار غزة. وفي هذه الحالة، وبوجود شرعية دولية، فإنه يجب على الحكومة الإسرائيلية تبنّي توصية الجيش الإسرائيلي: مواصلة الضغط العسكري المركَّز، والمحافظة على الطوق الأمني والمناطق المسيطَر عليها، وتنفيذ قصْف وغارات وفق الحاجة. صحيح أن "البرميل الغزّي" عميق، لكن يوجَد له قاع. 👈ما الذي يجب عدم فعله؟ تحت أي وضع يكن، يجب عدم الانجرار نحو احتلال غزة أو ضمها؛ فالاحتلال سيؤدي على الأرجح إلى مقتل الأسْرى، وسيفرض على إسرائيل عبئاً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً لا يُحتمَل. #يتبع

وقاحة الحكومة: إضفاء الطابع المؤسساتي على التهرّب من الخدمة العسكرية المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : أييلت شاكيد 👈مساء أول من أمس، توجّهتُ إلى مستشفى تل هشومير لزيارة عائلة ضابط مدرعات بطل يُدعى آساف ساندَر الذي قاتل قرابة عامين في غزة، وقبل نحو ثلاثة أسابيع، تعرّض طاقم دبابته لإصابة بليغة جداً، فقُتل ثلاثة من زملائه، وأصيبَ هو إصابة خطِرة جرّاء الانفجار في الدبابة، وقاتل بشجاعة لإنقاذ زملائه، واليوم يقاتل كالأُسْد ضد الحروق، وأنا على يقين من أنه سينتصر أيضاً مَن يزُر عائلات القتلى والجرحى في المستشفيات، يرَ بأمّ عينيه ويشعر في قلبه بثمن الحرب، لكنه يستمد أيضاً الأمل والتفاؤل من الروح التي تسري في نفوس أولئك المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل تثبيت حدود آمنة لكل سكان الدولة، وإعادة إخوتنا وأخواتنا من يد العدو. هؤلاء الأبطال، للأسف، هم أيضاً تذكير مؤلم بالانحطاط الأخلاقي والتحريف لليهودية الذي تمارسه القيادة الحالية، وكيفية عملها؛ فقد خرجتُ من المستشفى وشاهدتُ مقطع الفيديو لأرييه درعي [زعيم حزب شاس]، وهو ليس وزيراً بصورة رسمية، ويبدو أيضاً أنه ليس عضواً في الائتلاف، لكنه لا يزال جزءاً من المنتدى المصغّر الذي يقرّر إرسال الجنود إلى المعركة. وقد سمعته يقول بوضوح لجمهوره: "حتى في زمن الحرب لا تتجندوا، ولا تنخدعوا، وحتى لو أردتم المساهمة، فاستمروا في دراسة التوراة." وبعبارة أُخرى: دعوا "المغفَّلين"، والعلمانيين، وأبناء الصهيونية الدينية (الذين يدرسون التوراة أيضاً ويخاطرون بحياتهم في المعارك) يحترقون في الدبابات، أمّا أنتم، فواصلوا التهرّب. بدلاً من أن يحدّث جمهوره عن أبطال درسوا التوراة وقاتلوا وقدّموا أرواحهم، فهو يوجّه الشباب الحريديم بصورة صريحة نحو عدم التجنيد. والحال اليوم هو أنه مع لواء "الحشمونائيم" الذي يقوم بالكامل على الطابع الديني، فإنه ليست هناك أي ذريعة لعدم التجنيد، فمَن يدخل حريدياً يخرج حريدياً. وعلى القيادة الحريدية أن تذهب إلى هناك، لترى هؤلاء المقاتلين الرائعين، وتشجّع الشباب الحريديم على المشاركة في القتال من أجل أرضنا، بالتوازي مع دراسة التوراة. 👈أرييه درعي، باسم أي يهودية تعمل؟ أسأل أرييه درعي: باسم أي يهودية تعمل؟ أين ورد في التوراة أنّ من الفريضة التهرّب من الحرب؟ أين؟ إنما بالعكس تماماً، ففي "حرب الفريضة" يخرج الجميع، حتى العريس من خدره والعروس من حجرتها. كيف حرّفتم اليهودية إلى هذا الحد؟ وليت الأمر اقتصر على القيادة السياسية للجمهور الحريدي؛ ففي اليوم نفسه، جرى تمديد فترة الخدمة في وحدات المشاة والكوماندوز بأربعة أشهر وثمانية أشهر على التوالي. وفي الظهيرة، قام هذا الائتلاف بإقالة رئيس لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست يولي إدلشتاين، لأنه رفض مطالب الحريديم بإعفاء جمهور كامل من عبء القتال، وبذلك فعلياً يُشرعَن المسار المؤدي إلى التهرّب من الخدمة. لا يُصدَّق وفق أي سلّم قيم مشوَّه تعمل السلطة الحالية، التي تضم - ويا للعار - حتى أولئك الذين يدّعون تمثيل الجمهور الديني – الوطني، ويحتكرون لأنفسهم حصرياً التمثيل السياسي لأفضل أبنائنا. وبدلاً من أن يضرب سموتريتش وجماعته بِيَدِهِمْ على الطاولة، ويقولوا "يكفي إلى هذا الحد"، فقد تحولوا إلى مقاولين لتنفيذ التهرّب المُمأسس. فقط قيادة فقدت الحياء جذرياً وبلا رجعة هي القادرة على الاندفاع بلا كوابح نحو التهرّب الشامل من الخدمة لجماهير كاملة، في الوقت نفسه الذي تعلن فيه (عبر "مصدر سياسي رفيع") نيتها احتلال قطاع غزة، بينما من الواضح أن تحقيق خطة طموحة كهذه يتطلب زيادة حجم القوات في القطاع، وزيادة عبء الخدمة على المقاتلين الذين يرزحون أصلاً تحته، وقد أُنهكت أكتافهم وتعبت من ثقل الحمل. هناك حلٌّ بسيط لكل المناورات السياسية التي تمارسها السلطة الحالية من أجل بقائها: لو أراد هؤلاء الساسة الصغار تجنيد الحريديم وتخفيف العبء، فكل ما عليهم فعله هو تطبيق القانون القائم (قانون الخدمة العسكرية). لكن هذه الحكومة لا تبحث عن حلول، ولا تحاول حتى منْح دفعة دعم إلى المقاتلين، إنما تصرّ على بثّ صورة للتجمّع الإسرائيلي تجسّد فساداً صهيونياً وخللاً يهودياً؛ حكومة "من الجيد أن نموت من أجل وطننا" تنطبق على جزء من السكان، وليس على الجميع.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مقابلة صحيفة التايمز مع الناشط المناهض لإسرائيل – والغضب: “هل هناك مذبحة أخرى تبررونها؟”
المصدر: صحيفة يديعوت هل هناك مذبحةٌ لمجموعاتٍ أخرى (غير اليهود) بُرِّرت في بودكاستات نيويورك تايمز؟ هذا ما تساءل عنه صحفيٌّ سابقٌ في الصحيفة الليبرالية، يواجه انتقاداتٍ لاذعةً لنشره مقابلةً مع الناشط المناهض لإسرائيل محمود خليل، برر فيها السابع من أكتوبر بأنها “حتمية”. في مقابلةٍ مع عزرا كلاين، كبير مراسلي التايمز، ادّعى خليل أن أحد الأسباب الرئيسية للسابع من أكتوبر هو التقارب بين إسرائيل والسعودية، تمهيدًا لانضمامها المحتمل إلى اتفاقيات إبراهام، مع “محاولة تجاوز الفلسطينيين”. خليل، وهو مهاجر سوري قاد احتجاجات مناهضة لإسرائيل في جامعة كولومبيا، احتُجز في نيويورك في مارس/آذار من قِبل سلطات الهجرة، بانتظار ترحيله ضمن سياسة ترامب لقمع “مؤيدي الإرهاب” في الجامعات المرموقة. مع ذلك، أُطلق سراح خليل في يونيو/حزيران الماضي بعد 104 أيام من الاحتجاز، مع الحكم بأن احتجازه “استثنائي” ويمكن اعتباره عقابًا سياسيًا. وأعلنت إدارة ترامب آنذاك أنها ستستأنف قرار المحكمة. في مقالٍ مقتبسٍ من المقابلة، بعنوان “إدارة ترامب حاولت إسكات محمود خليل، فطلبتُ منه الكلام”، يدّعي كلاين أن اعتقال الناشط المناهض لإسرائيل يتناقض مع الوعود الانتخابية للرئيس الأمريكي وإدارته، “الذين زعموا أنهم هنا لاستعادة حرية التعبير”. ويزعم كلاين في المقال أن “جريمة خليل الوحيدة هي أنه تحدث ضد إسرائيل بطريقةٍ لم تُعجب هذه الإدارة. لقد سُجن لأن الإدارة الأمريكية كانت تخشى منه، ولأنها تريد أن يخشى آخرون مثل خليل منها. إنهم يريدون أن يتوقف المهاجرون وغير المواطنين عن إسماع أصواتهم”. وتعرض كلاين ـ أحد أبرز كتاب الأعمدة في صحيفة التايمز وفي وسائل الإعلام الأميركية بشكل عام ـ لانتقادات زملائه بسبب المقابلة “المداعبة”، وعدم الضغط على خليل عندما برر السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وحتى عندما زعم أن الانتفاضتين “كانتا سلميتين إلى حد كبير”، على الرغم من الحوادث الإرهابية المميتة الكثيرة التي وقعت خلالهما. قال خليل في البودكاست أنه في الفترة التي مجزرة السابع من أكتوبر، “شعرتُ بخوفٍ شديدٍ من وصولنا إلى هذه اللحظة في النضال الفلسطيني. لم أنم لأيام، كنتُ قلقًا، كان الأمر ثقيلًا، فكرتُ: ‘هذا لا يُمكن أن يحدث'”. سأل كلاين عمّا يعنيه، فأجاب خليل أنه كان يشير إلى “نقطة التحول”، على حد تعبيره: “خلال عملي في الأمم المتحدة، درستُ الوضع في الضفة الغربية، ورأيتُ أن إسرائيل تجاهلت الفلسطينيين. حاولت عقد صفقة مع السعودية دون أن تنظر إليهم، كما لو أن الفلسطينيين ليسوا طرفًا في هذه المعادلة”. وأضاف أنه “بحلول السادس من أكتوبر، قُتل أكثر من 200 فلسطيني، منهم أكثر من 40 طفلًا. للأسف، لم نستطع تجنّب مثل هذه اللحظة”. خليل، القادم من سوريا، زعم أن “اليهودي الوحيد الذي تسمع عنه في الشرق الأوسط هو اليهودي الذي يحاول قتلك”، مع أن عدد اليهود المتبقين في بلاده قليل. كما رفض خليل تلميح كلاين إلى وجود “معاداة للسامية في كولومبيا”: “لا أنكر وجود أي شيء، لكنهم أثاروا هستيريا حول معاداة السامية في كولومبيا بسبب الاحتجاجات”. رفض خليل أيضًا الانتقادات الموجهة إلى الشعارات العنيفة التي سُمعت في الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، بما في ذلك شعارات “جعل الانتفاضة عالمية”، مدعيًا أنها “مراقبة للفكر والتعبير الفلسطيني”. وأقرّ بوقوع “حوالي 100” هجوم انتحاري خلال الانتفاضة الثانية، لكنه زعم في الوقت نفسه أن “الانتفاضة كانت سلمية في معظمها، وشكلت عصيانًا ضد الاحتلال الإسرائيلي”. سخر الصحفي الأمريكي آدم روبنشتاين، الذي سبق له الكتابة في الصحيفة الليبرالية، من شبكة إكس قائلاً: “هل هناك مذبحة لمجموعات أخرى (غير اليهود) تم تبريرها في البودكاستات التي تروج لها صحيفة نيويورك تايمز؟” هاجمت بري وايس، مؤسسة موقع “ذا فري برس” الإخباري، وهي أيضًا صحفية سابقة في نيويورك تايمز، قائلةً: “هذا جنون مطلق. استمعوا وفكروا فيما يقوله. ‘لم يكن بإمكاننا تجنب ذبح أطفال بيبس’ حقًا؟” أشارت ميليسا فايس، المحررة التنفيذية لموقع “جويش إنسايدر”، إلى أن “خليل وُلد في دمشق ونشأ في سوريا ولبنان والجزائر، وجميعها دولٌ لا تضم سوى جاليات يهودية قليلة. عن أي “يهودي يحاول قتلك” يتحدث؟”. وانتقدت كلاين قائلةً: “من المؤسف أكثر من أي شيء آخر أنه لم يُفصّل هذه النقطة. فهذا يُظهر بوضوح مدى تثقيف هذه الدول للشباب على كراهية اليهود”. وكرر الصحفي حبيب ريتيج غور كلماتها قائلاً: “أتيحت لكلاين فرصةٌ حقيقيةٌ لكشف انشغال العرب بأقليةٍ طُهّرت من جميع الدول العربية، وأجيالٌ من التشهير والحرب ضد هذه الأقلية، لكنه استسلم”.

خلال فترة احتجازه، التي قضاها في مركز احتجاز سيئ السمعة في لويزيانا، زعمت زوجة خليل ومناصروه مرارًا أنه فُصل ظلمًا عن عائلته، وأنه “أراد فقط أن يلتئم شمله بزوجته وطفله الرضيع”. حتى أن خليل وصف اعتقاله بأنه “اختطاف”. ومع ذلك، بعد ساعات من إطلاق سراحه، استأنف خليل أنشطته المعادية لإسرائيل، وشارك في مظاهرة أخرى إلى جانب متطرفين يرتدون الكوفية وشعارات حماس. قالت عضوة الكونغرس أليس ستيفانيك، ردًا على مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، إنه “يجب ترحيل خليل” من الولايات المتحدة. وأضافت: “إنه كبير مروجي حماس، الذي ساهم في أعمال الشغب المعادية للسامية في كولومبيا، وفي مضايقة الطلاب اليهود وهجماتهم”. وقال كيلمان ييغر، عضو مجلس بروكلين في نيويورك، إن “الجنسية حقٌّ يجب اكتسابه، وخليل لم يفعل ذلك. يجب على الإدارة مواصلة اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لطرد هذا العدو من الولايات المتحدة”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

في أحد الأيام الصعبة التي مررت بها كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال الهجمات العلنية التي شنها عليّ وزير الجيش آنذاك إيهود باراك، اتصل بي بيريز وقال: “عزيزي بنياهو، أقسم لي أنك من الآن فصاعدًا وحدك من يقرر من يضايقك وما يضايقك”. وعدته، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت حياتي أسهل وأفكاري أوضح. أيها القائد زامير، استمع إليّ وابذل جهدًا. عيدان عميد، الذي أحبه وأُقدّره كغيري من الناس الطيبين، لا يملك أي حق خاص في التعبير عن آرائه حول وضع الحرب في غزة، وما يمر به المقاتلون هناك، وما حل بإسرائيل في العالم نتيجةً لذلك. ليس أكثر من هافا ألبرشتاين وغيدي غوف وغيرهما من الفنانين الذين وقّعوا عريضةً مُبالغًا فيها قد تُسيء إلى المقاتلين. بالتأكيد، لا أُطلق على الفنانين لقب “أصفار”. لأنهم يهتمون بهذا البلد وهذا الجيش والمقاتلين ليس أقل من أي شخص آخر هنا؛ لأن لديهم أبناء وأحفاد موجودين هناك في غزة، ولأنهم منزعجون من وضع إسرائيل في العالم وتآكل صورتنا، ولأنهم يريدون ما لا يقل عن عيدان عميد وميال جولان إعادة المختطفين وغزة خالية من الإرهاب وحماس، وربما هم منزعجون من عدد الجنود الذين ينتحرون ومن طين غزة وانعدام الهدف الاستراتيجي. ما أودّ أن يُثمر عن هذا الحدث كله هو حفلٌ موسيقيٌّ مشتركٌ للوحدة في قاعة الثقافة وقيسارية، يُحييه هافا ألبرشتاين وإيدان أميد، مع أوركسترا، وبحضور محاربين وحالمين. حفلٌ موسيقيٌ يُعيد إلينا الحبَّ الحرَّ، والأمل، والوطنَ الذي أحببناه والذي يجب ألا نفقده. هناك ثلاثة أمور رئيسية تمنع الحكومة “الخاصة” (كيف لي أن أصفها بكلمة واحدة؟) من تحقيق ما تسميه “حكمًا”! – سيادة حكم القانون، والمساواة أمام القانون، ومبدأ فصل السلطات. في كل هذه المجالات، لا بد من القول إنهم يُديرون درب “الحكم” بجدية وفعالية جزئية. لكن لا شك أنهم لا يريدون الحكم، بل السيطرة. في الإعلام، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي الأمن، وفي القانون، وفي الاقتصاد، وفي المجتمع. سيطرة لا تُوصف بالديكتاتورية، لكنها ستكون بلا شك مقدمة لهذا الوضع. وماذا عن نتنياهو؟ إنه يسمح للفتيان والفتيات باللعب أمامه، والتشريع، وحصد العناوين الرئيسية، والتغاضي عن ناخبيهم، طالما أن ذلك يخدمه شخصيًا أو لا يُزعجه شخصيًا. لو طلب مني رئيس تحرير الصحيفة، كمراسل مبتدئ، أن أُلخص له قرار “الحكومة ذات اللسان الواحد” بإقالة المستشار القانوني للحكومة في امتحان القبول للصحف، لاقترحت عليه: “نتنياهو، المتهم جنائيًا، يُقيل المدعي العام في محاكمته من خلال حكومته المُطيعة”. هذا هو الوضع بالضبط، لا حكم ولا أحذية. لذا، إن سألتني، فإجابتي هي: من فضلكم، اقلقوا! اقلقوا، تظاهروا، احتجوا، نظموا، ارفعوا رؤوسكم، عززوا الجيش والقضاء والخدمة العامة، ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين وأن هذه المحنة ستمر.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

عناوين رئيسية ونساء فقط: هل يريد نتنياهو حقًا احتلال غزة؟
الكاتب: أفي بنياهو المصدر: معاريف دعوني أتساءل عن رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في “غزو غزة”. فهو ليس من نوع الغزاة، وكل ما غزوه حتى الآن هو عناوين رئيسية لا تُحصى، وقلوب زوجاته الثلاث، وقلوب مئات الشابات اليهوديات في جميع أنحاء الولايات المتحدة في النصف الأول من التسعينيات، عندما كان سفيرًا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة (رأيتُ وسمعتُ بأم عيني). لم يغزو شيئًا فحسب، بل حرر حتى أراضٍ احتلها أسلافه – مثل الخليل وغيرها – بل ودعم تصويته على فك الارتباط مع قطاع غزة. لذا، دعوني أشارككم شعور الديجا فو الذي يحيط بي ويعيدني إلى سنوات مضت، عندما أراد نتنياهو “مهاجمة إيران”. يُزعم أن رئيس الأركان ورئيس الموساد وآخرين لم يسمحوا له بذلك و”أحبطوه”، وفي هذه الأثناء، خلق نتنياهو مواجهة علنية مُسيّرة وغير ضرورية معهم لأغراضه الشخصية. أراد منعه من الهجوم أكثر من الهجوم نفسه. من حق رئيس الوزراء بالتأكيد أن يكون “رئيسًا لقسم الدراما”. يُسمح له بالصراخ بأنه يريد “غزو غزة”، وفي الوقت نفسه “غزو” قلوب بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، وهما الدعامتان المهتزتان لحكومته التي تُركز على بقائها. لكن في الوقت نفسه، أظن أنه يُدرك تمامًا معنى احتلال غزة وتحمل مسؤولية إسرائيل عن مليوني غزّي، سواءً من حيث الموارد، أو الشرعية في العالم، أو التعامل مع إرهاب العصابات المُوجّه ضد “المحتل”. الأمر الأكثر مصداقية في تصريحات الآب والابن والروح القدس (ينون ماغال) هو نية نتنياهو تحقيق النصر في غزة وتوجيه الجيش الإسرائيلي بناءً عليه. وهنا يُطرح السؤال: أين كان نتنياهو وتعليماته خلال العامين الماضيين؟ ألم تكن هناك توجيهات هنا لهزيمة حماس؟ هل هذا جديد؟ يبدو أن نتنياهو أراد أن يُوحي بأنه تلقى معاملةً قاسيةً من سلفه، الذي حلَّ محلَّه قبل أسبوعٍ واحد. من قاد هذه الحملة؟ من هو رئيس مجلس الوزراء الذي يُفترض أن يكون مجلس إدارة الجيش والمسؤول؟ استُبدِل وزير الجيش، واستُبدِل رئيس الأركان، واستُبدل قائد القيادة، وسقط مئات الجنود، وقُتل عشرات الآلاف من سكان غزة، ودُمّرت غزة – والآن يريد نتنياهو أن يقود الطريق نحو “هزيمة حماس”. لو لم يكن الأمر محزنًا ويستلزم ثمنًا باهظًا، لكان مضحكًا. ويحظى قرار حماس بدعم شعبي واسع، لكن تنفيذه كان عشوائيًا، وخاليًا من الاستراتيجية، ويصاحبه حوار غير مستقر بين المستويين السياسي والعسكري، وغارق في سياسات الائتلاف. خلاصة القول، أُقدّر وآمل أن يكون نتنياهو واعيًا ومسؤولًا بما يكفي، وأن يُدرك جيدًا أنه عندما يتعلق الأمر باحتلال غزة، فأنت تعرف كيف تدخل، لكنك لا تعرف كيف أو متى تخرج. المشكلة هي أن أبنائنا سيكونون هناك في وحل غزة، داخل فخ الإرهاب هذا، وليس أطفال من يُقرر إرسالهم إلى هناك. وهذا أقل شرعية. حاولتُ هذا الأسبوع أن أقوم بجولة افتراضية في عقل إيال زامير المحموم. الأمر ليس سهلاً. من المشكوك فيه أن يكون هناك رئيس أركان في مثل هذا الوضع الأمني المعقد، بجيش منهك، وقوة احتياطية منهارة، يواجه حكومةً واهمة لا تحترم ولا تقدر أحدًا سوى نفسها، وترى رئيس الأركان “مسؤولًا آخر”. في أسوأ أحلامه، لم يتخيل زامير هذا الواقع المستحيل عندما قبل طلب العودة إلى الجيش الإسرائيلي وتولي المنصب. ظن أنه يعرف نتنياهو جيدًا منذ أن كان سكرتيره العسكري، ومن أيام عمله مديرًا عامًا لوزارة الجيش خلال الحرب، لكن الأمر لم يكن كذلك. الواقع المرير يفوق كل تصور، واللغة المستخدمة تجاه رئيس الأركان لم تُسمع هنا من قبل، و”سلسلة التثقيف” التي يحاول أمثال عضو الكنيست أميت هاليفي أو بن غفير إخضاع زامير لها غير مسبوقة. إنهم يهينونه، ويطلقون السهام على ظهره، ويسخرون من مهاراته العسكرية، ويتهمونه بـ”قلة الحيلة”. وليس هم فقط، بل أيضًا القنوات اليمينية وابن نتنياهو – الذي ذهب إلى حد اتهام وزير الجيش إسرائيل كاتس بتوصية زامير، وربما بذلك “إخفاق” والده، الذي لم يكن مسؤولًا عن أي شيء أبدًا، وكأنه لم يتباه علنًا بأن التعيين كان من نصيبه وأن “وقت زامير قد حان”. الحديث عن استقالة رئيس الأركان سابق لأوانه ومبالغ فيه. هذا خيار متاح لأي موظف عام عاجز عن أداء واجباته، لكننا لم نصل إليه بعد. خاصة وأن رئيس الأركان يدرك ويعلم أنه “قائد أعلى” في البلاد، وأن التخلي عنه سيؤدي إلى فوضى في الجيش، وقد يؤدي إلى موجة استقالات في القيادة العليا. إنه يعرف من يريد استقالته ومن يرغبون في مكانه، ويدرك أنه لا هو ولا نحن نملك ترف استقالته في هذه المرحلة. إنه يدرك أن جزءًا من الفوضى ينبع من إصراره على قانون التجنيد الإجباري الكامل، ورفضه “الموافقة” على أي مخطط حاخامي، أو التهاون على حساب احتياجات الجيش الإسرائيلي وأمن البلاد. يمكنني أن أقدم لزامير بعض النصائح التي تلقيتها من الرئيس الراحل شمعون بيريز.

في أحد الأيام الصعبة التي مررت بها كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال الهجمات العلنية التي شنها عليّ وزير الجيش آنذاك إيهود باراك، اتصل بي بيريز وقال: “عزيزي بنياهو، أقسم لي أنك من الآن فصاعدًا وحدك من يقرر من يضايقك وما يضايقك”. وعدته، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت حياتي أسهل وأفكاري أوضح. أيها القائد زامير، استمع إليّ وابذل جهدًا. عيدان عميد، الذي أحبه وأُقدّره كغيري من الناس الطيبين، لا يملك أي حق خاص في التعبير عن آرائه حول وضع الحرب في غزة، وما يمر به المقاتلون هناك، وما حل بإسرائيل في العالم نتيجةً لذلك. ليس أكثر من هافا ألبرشتاين وغيدي غوف وغيرهما من الفنانين الذين وقّعوا عريضةً مُبالغًا فيها قد تُسيء إلى المقاتلين. بالتأكيد، لا أُطلق على الفنانين لقب “أصفار”. لأنهم يهتمون بهذا البلد وهذا الجيش والمقاتلين ليس أقل من أي شخص آخر هنا؛ لأن لديهم أبناء وأحفاد موجودين هناك في غزة، ولأنهم منزعجون من وضع إسرائيل في العالم وتآكل صورتنا، ولأنهم يريدون ما لا يقل عن عيدان عميد وميال جولان إعادة المختطفين وغزة خالية من الإرهاب وحماس، وربما هم منزعجون من عدد الجنود الذين ينتحرون ومن طين غزة وانعدام الهدف الاستراتيجي. ما أودّ أن يُثمر عن هذا الحدث كله هو حفلٌ موسيقيٌّ مشتركٌ للوحدة في قاعة الثقافة وقيسارية، يُحييه هافا ألبرشتاين وإيدان أميد، مع أوركسترا، وبحضور محاربين وحالمين. حفلٌ موسيقيٌ يُعيد إلينا الحبَّ الحرَّ، والأمل، والوطنَ الذي أحببناه والذي يجب ألا نفقده. هناك ثلاثة أمور رئيسية تمنع الحكومة “الخاصة” (كيف لي أن أصفها بكلمة واحدة؟) من تحقيق ما تسميه “حكمًا”! – سيادة حكم القانون، والمساواة أمام القانون، ومبدأ فصل السلطات. في كل هذه المجالات، لا بد من القول إنهم يُديرون درب “الحكم” بجدية وفعالية جزئية. لكن لا شك أنهم لا يريدون الحكم، بل السيطرة. في الإعلام، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي الأمن، وفي القانون، وفي الاقتصاد، وفي المجتمع. سيطرة لا تُوصف بالديكتاتورية، لكنها ستكون بلا شك مقدمة لهذا الوضع. وماذا عن نتنياهو؟ إنه يسمح للفتيان والفتيات باللعب أمامه، والتشريع، وحصد العناوين الرئيسية، والتغاضي عن ناخبيهم، طالما أن ذلك يخدمه شخصيًا أو لا يُزعجه شخصيًا. لو طلب مني رئيس تحرير الصحيفة، كمراسل مبتدئ، أن أُلخص له قرار “الحكومة ذات اللسان الواحد” بإقالة المستشار القانوني للحكومة في امتحان القبول للصحف، لاقترحت عليه: “نتنياهو، المتهم جنائيًا، يُقيل المدعي العام في محاكمته من خلال حكومته المُطيعة”. هذا هو الوضع بالضبط، لا حكم ولا أحذية. لذا، إن سألتني، فإجابتي هي: من فضلكم، اقلقوا! اقلقوا، تظاهروا، احتجوا، نظموا، ارفعوا رؤوسكم، عززوا الجيش والقضاء والخدمة العامة، ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين وأن هذه المحنة ستمر.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

👈الحكومة لا تُظهر للجمهور التبعات على الرغم من ذلك، فإنه يبدو من تصرفات الحكومة أنها تحاول التهرّب من الاعتراف بوضعها كقوة احتلال؛ إذ تمتنع من إقامة "إدارة عسكرية" أو "إدارة مدنية" في القطاع على غرار ما هو قائم في الضفة الغربية، وتُصرّ على أن توزيع المساعدات الإنسانية على سكان غزة يتمّ بواسطة أطراف ثالثة. لكن، على الرغم من محاولات التعتيم من جانب الحكومة وغياب الشفافية بشأن تنظيم هذه النشاطات وتمويلها، فإننا نعلم من حين إلى آخر أن الحكومة باتت تحلّ شيئاً فشيئاً محلّ "حماس" كسلطة سابقة في القطاع. ووفقاً لتقارير في الأيام الأخيرة، على لسان "مسؤولين في محيط نتنياهو"، فقد "اتُّخذ القرار، نتجه نحو احتلال كامل." لن تقلّص محاولات الحكومة لإخفاء ذلك، سواء عبر الامتناع من إقامة إدارة مدنية، أو محاولة منْع التواصل المباشر بين الجيش الإسرائيلي والسكان الفلسطينيين، من التزامات إسرائيل القانونية في حال ترسّخ وضعها كقوة محتلة في قطاع غزة. ولإعادة احتلال قطاع غزة تبِعات بعيدة المدى على دولة إسرائيل، بدءاً من الآثار السياسية (ويكفي التذكير بالأثمان الدبلوماسية الباهظة التي تدفعها إسرائيل حتى اليوم نتيجة سيطرتها الطويلة الأمد على الضفة الغربية)، مروراً بالتبعات الأمنية (إبقاء الاحتلال في غزة سيشكّل عبئاً إضافياً على الجيش الإسرائيلي، وسيأتي على حساب مهام أُخرى، فضلاً عن زيادة العبء الثقيل أساساً على الجنود)، والتبعات الاقتصادية (النتائج المالية والاقتصادية المترتبة على إسرائيل وعلى دافع الضرائب الإسرائيلي جرّاء السيطرة على قطاع غزة، بما فيه من كثافة سكانية واقتصاد منهار وبنية تحتية مدمَّرة، ستكون ثقيلة جداً)، وانتهاءً بالآثار القيمية الناتجة من السيطرة على أكثر من مليونَي فلسطيني إضافي. وَبِحُكْمِ كون إسرائيل "دولة ديمقراطية"، فقد كان من المفترَض أن تنتهج الحكومة شفافية كاملة بشأن خططها المتعلقة بقطاع غزة، وكذلك في سياساتها وممارساتها هناك. لكن بدلاً من عرْض هذه التبعات أمام الجمهور وإجراء نقاش عام صادق وحقيقي، فإنها تُخاطر بإنشاء واقع احتلال زاحف، سيتوجب علينا التعامل مع تبعاته الخطِرة لأعوام طويلة قادمة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لن يكون في الإمكان إخفاء ذلك: ثمن احتلال قطاع غزة **المصدر: قناة N12* بقلم :إران شمير - بورر 👈على خلفية التصريحات المنسوبة إلى "جهات في محيط رئيس الحكومة"، والتي تفيد بنيّته احتلال قطاع غزة بالكامل، من الضروري التحدّث عن الأبعاد القِيَمِيَّةِ، والاستراتيجية، والسياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية المرافِقة لهذه الخطوة ويدور الجدل هنا بشأن الترتيبات المستقبلية التي ستُفرض على قطاع غزة منذ اليوم الأول للحرب تقريباً. وقد حدد وزراء اليمين المتطرف في الحكومة منذ ذلك الحين هدفهم؛ إعادة احتلال القطاع وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيه. أمّا رئيس الحكومة، فقد صرّح في السابق بأن على غزة أن تُدار من جانب حكمٍ مدنيّ لسكان القطاع (لكن ليس من جانب السلطة الفلسطينية)، وبإشراف من الدول العربية، على أن يُسيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء من قطاع غزة بحسب الحاجة، من دون إقامة مستوطنات إسرائيلية هناك. لكن مع استمرار القتال، وخصوصاً منذ انطلاق عملية "مركبات جدعون"، توسّعت سيطرة الجيش الإسرائيلي على الأرض بصورة كبيرة، بحيث أنه حتى قبل التصريحات الأخيرة، وقبل اتخاذ أي قرار علني في هذا الشأن، يَبْرُزُ التخوّف من أن إسرائيل تنزلق فعلاً وبوتيرة سريعة نحو احتلال القطاع. ولكي يكون النقاش العام بشأن هذه المسألة واعياً، وتكون تبعاتها البعيدة المدى مفهومةً على نحو جيّد، فمن الأفضل أن نبدأ في فهم الدلالات القانونية للاحتلال، والواجبات التي تترتّب على دولة إسرائيل نتيجة هذا الوضع. 👈من "حماس" إلى الجيش الإسرائيلي: كيف تتحوّل إسرائيل إلى السلطة المُسيطرة في القطاع؟ لقد تم تثبيت العديد من قواعد قانون الاحتلال قبل نحو 120 عاماً في لائحة لاهاي لسنة 1907، ونالت مكانة القانون الدولي العرفي الذي يُلزم جميع الدول. وتُطبَّق هذه القواعد عندما تتحقّق "حالة احتلال حربي"، أي عندما تُقيم دولة ما "سيطرة فعلية" على أرض تقع خارج حدودها (غالباً ما تكون أراضي دولة أُخرى كانت في حالة حرب معها)، وتَنْتُجُ من ذلك واجبات وحقوق تجاه السكان المقيمين بتلك الأرض، الذين تُعرّفهم اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بأنهم "أشخاص محميّون"، وأيضاً تجاه الإقليم نفسه والأملاك العامة والخاصة الكائنة فيه. وفي هذا السياق، تحلّ الدولة المُحتلّة، عملياً وبصورة موقّتة، محلّ السلطة السابقة في جوانب متعددة، لكنها تخضع لقيود عديدة على صلاحياتها، بهدف حماية حقوق "الأشخاص المحميين" الذين يسكنون في الإقليم المحتَل، ومنْع إحداث تغييرات جوهرية في هذا الإقليم ما دام النزاع لم يُحَلّ بعد. ويمكن أن تُعتبر السيطرة الفعلية قائمة حتى لو لم تكن القوات العسكرية منتشرةً في كل جزء من الإقليم. من المهم جداً فهْم الواجبات المُلقاة على عاتق الدولة المُحتلّة لضمان سلامة سكان الإقليم المحتَل ورفاههم في مختلف جوانب حياتهم، بما في ذلك التغذية، والصحة، والمحافظة على النظام العام. يمكن للدولة المحتلة أن تُنفّذ مسؤولياتها عبر الاعتماد على جهات أُخرى، كالمنظمات الدولية أو الأطراف المحلية، لكن في نهاية المطاف، تقع المسؤولية الكاملة على عاتقها. أي أنه لا مانع من أن تتم عمليات توريد الغذاء وتقديم الخدمات الصحية من جانب جهات أُخرى تعمل في الإقليم المحتَل، لكن إذا لم تكن هذه الجهود كافية، فإن على الدولة المحتلة أن تتأكد من حصول السكان على حاجاتهم، بما في ذلك سدّ النقص عند الحاجة، حتى من مواردها الخاصة. هذه الالتزامات القانونية الملقاة على عاتق الدولة المحتَلة تقف حالياً في خلفية الاتهامات الموجَّهة ضد سياسة إسرائيل في تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة؛ فوفقاً لعدد من الدول، كبريطانيا، فإنه لم ينتهِ وضع إسرائيل كقوة احتلال في قطاع غزة (بسبب سيطرتها على حدود القطاع وجوانب متعددة من الحياة فيه)، وبالتالي، فإن إسرائيل، منذ اليوم الأول للحرب، تتحمّل واجبات نشيطة لضمان تأمين الغذاء ورفاه سكان غزة. وكان موقف الحكومة الإسرائيلية، كما عُرض أمام المحكمة العليا قبل عدّة أشهر في التماسات طعنت في قانونية سياستها الإنسانية في القطاع، أن المناطق التي يقيم بها السكان الفلسطينيون في غزة لا تُعتبر أراضيَ محتَلة، وبالتالي، فإن التزاماتها الإنسانية تقتصر على السماح بدخول مساعدات إنسانية من جانب أطراف أُخرى. وقد قبلت المحكمة هذا الموقف، وقررت أن قطاع غزة لا يخضع لاحتلال إسرائيلي، لكن الجيش الإسرائيلي وسّع منذ ذلك الحين سيطرته بصورة كبيرة داخل القطاع، وتزايدت المزاعم الدولية بأن إسرائيل أصبحت فعلاً مُلزَمة بواجبات الدولة المحتلة، على الأقل في بعض أجزاء القطاع.

رغم اتخاذ قرار إرسال مساعدات إضافية إلى قطاع غزة، إلا أن القرار لا يشمل إنشاء “المدينة الإنسانية” المقترحة كحل مؤقت لسكان غزة. وأشارت الإحاطات التي قُدّمت خلال النقاش إلى وجود دعم أمريكي لاحتلال قطاع غزة، وأنه من المتوقع أن تنشر الولايات المتحدة قريبًا مبادئ لإنهاء الحرب وبرنامج مساعدات واسع النطاق بقيادة الولايات المتحدة، والذي سيشمل إنشاء ما يصل إلى 16 مركزًا لتوزيع الأغذية. 🤔الوزراء الذين لم يؤيدوا لم يكن القرار بالإجماع. عارض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش القرار في جميع بنوده. صوّت وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لصالح السيطرة على مدينة غزة، لكنه وسموتريتش عارضا تقديم المساعدات الإنسانية وإنشاء مراكز إغاثة إضافية. كما عارضا المبادئ الخمسة التي وُضعت لإنهاء الحرب. وامتنع الوزيران جدعون ساعر وزئيف إلكين عن التصويت على أحد البنود. شنّت المعارضة هجومًا متتاليًا على نتنياهو بعد القرار، محذرة من المساس بالمختطفين وجنود الجيش الإسرائيلي. وقال رئيس المعارضة وعضو الكنيست عن حزب “يش عتيد”، يائير لابيد: “قرار مجلس الوزراء الليلة كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى كثيرة”. وهاجم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو قائلًا: “رئيس وزراء السابع من أكتوبر يُضحّي مجددًا بأمن المواطنين الإسرائيليين من أجل الكرسي”. وحذّر رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، قائلًا: “إنّ معنى قرار مجلس الوزراء هو حكم إعدام على المختطفين وعائلاتهم المفجوعة”. كانت أستراليا أول دولة في العالم ترد على قرار احتلال غزة. وصرحت وزيرة الخارجية بيني وونغ: “نحث إسرائيل على عدم اختيار هذا المسار، فهو لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الإنساني في غزة”. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بلهجة لا تقل حدة: “إن قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد الهجوم على غزة خاطئ. نحث إسرائيل على إعادة النظر فيه فورًا. هذا الإجراء لن يُسهم في إنهاء الحرب أو ضمان إطلاق سراح الرهائن، بل سيؤدي إلى مزيد من سفك الدماء”. 🤔تهديدات حماس صرح مصدر في حماس لصحيفة الشرق الأوسط السعودية قبل قرار مجلس الوزراء: “إن الخطة الإسرائيلية لاحتلال غزة ليست سوى ورقة مساومة لجلب تنازلات إلى طاولة المفاوضات، والتي قد لا تُجدد بسبب هذه الخطوات”. وأشار المصدر إلى أن توسيع العملية العسكرية في غزة يعكس نية رئيس الوزراء نتنياهو استخدام هذه الخطة، مع العلم أن أي تنازل سيُقابل بمطالب إضافية تُفرغ المفاوضات من محتواها وتهدد باستئنافها. كما صرّح مصدر في المنظمة بأن “نتنياهو يُفضّل خيار التصعيد الميداني على أي وقف إطلاق نار مؤقت لا يُحقق له مكاسب سياسية ملموسة”. وأضاف أن “نتنياهو وحكومته اليمينية، بقيادة بن غفير وسموتريتش، يعتبران استمرار الحرب رافعة سياسية داخلية، لا سيما في ظل أزمة الثقة والانقسام العميق في المجتمع الإسرائيلي”. وأكد المصدر أن أي تقدم إسرائيلي إضافي قد يُسفر أيضًا عن خسائر في أرواح الجنود أو أسر المزيد من الرهائن. في الوقت نفسه، صرّح مسؤول فلسطيني كبير في رام الله لقناة الحدث السعودية: “ما يحدث في غزة احتلال، وليس سيطرة أمنية. السلطة الفلسطينية تُحذّر من عواقب احتلال غزة. القرار الإسرائيلي هو إعادة احتلال غزة. صمت الولايات المتحدة ضوء أخضر لخطة نتنياهو في غزة”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

مهلة 7/10، واحتمال 5 سنوات أخرى من القتال، وغضب الأهالي: “حكمتم على المختطفين بالإعدام”
الكاتب: ايتمار ايخنر المصدر: يديعوت أحرنوت عازمون على احتلال غزة – دون أن ينطقوا بكلمة احتلال: صوّت وزراء الحكومة الليلة لصالح خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تحذيرات رئيس الأركان، حتى أثناء النقاش، من أن العملية قد تُعرّض حياة الرهائن للخطر. وسيكون الهدف الأول أكبر مدينة في القطاع – مدينة غزة. لم يستخدم قرار مجلس الوزراء كلمة “احتلال”، بل استُبدلت بكلمة “استيلاء” لأسباب قانونية تتعلق بالمسؤولية عن السكان المدنيين. مع ذلك، أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هذا هو التعريف الرسمي فقط، بينما في الواقع، كان المقصود احتلال غزة. وقال رئيس الوزراء نتنياهو لرئيس الأركان في اجتماع مجلس الوزراء: “الخطة التي قدمتموها لن تكون مفيدة لإعادة المختطفين. الخطة التي أقررناها الآن ستحقق أهداف الحرب بفعالية أكبر”. وفقًا للقرار، يُفترض أن تُستكمل عملية إخلاء سكان مدينة غزة جنوبًا بحلول 7 أكتوبر/تشرين الأول، “كموعد رمزي”. بعد اكتمال الإخلاء، سيُفرض حصار على عناصر حماس المتبقين في المدينة. في الواقع، من المتوقع أن تُوجّه إسرائيل إنذارًا نهائيًا لحماس للاستسلام، وإذا لم توافق الحركة، فستدخل إسرائيل المدينة. لم يُشر القرار إلى إمكانية إبرام صفقة أسرى إطلاقًا، ولكن التفاهم هو أن إسرائيل ستتوقف في حال التوصل إلى اتفاق. أثار قرار الحكومة باحتلال غزة، رغم معارضة رئيس الأركان زامير، غضبًا عارمًا بين عائلات المختطفين. وصرح مقر العائلات بأن “الحكومة الإسرائيلية أصدرت الليلة الماضية حكمًا بالإعدام على المختطفين الأحياء، وحكمًا بالاختفاء على المختطفين الأموات. إن قرار الحكومة بالشروع في احتلال القطاع هو إعلان رسمي عن التخلي عن المختطفين، متجاهلةً تمامًا التحذيرات المتكررة من القيادة العسكرية والإرادة الواضحة لغالبية الجمهور الإسرائيلي”. صرحت عائلات المختطفين بأنها “لم يسبق لحكومة في إسرائيل أن تصرفت بمثل هذا الإصرار ضد المصلحة الوطنية. اختار المجلس السياسي الأمني المصغر الليلة استعراضًا أحمقًا آخر، على حساب المختطفين والمقاتلين والمجتمع الإسرائيلي ككل. هذه خطوة خداع وإهمال أخلاقي وأمني لا يُغتفر. هذه الحكومة – التي شهدت في عهدها أفدح كارثة للشعب اليهودي منذ المحرقة – شجعت بمبادرة منها الليلة كارثة أخرى. إنها تقودنا إلى كارثة هائلة للمختطفين والمقاتلين. لكن لم يفت الأوان بعد. يستطيع شعب إسرائيل، بل يجب عليه، أن يوقف هذه الخطوة الخطيرة. السبيل الوحيد لإعادة المختطفين هو من خلال صفقة شاملة. لا مزيد من الحرب العبثية. لا مزيد من الإهمال المتعمد”. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الإسرائيلي يُقدّر أن السيطرة على ما تبقى من القطاع، والتي لم تخضع بعد للسيطرة الإسرائيلية، ستستغرق شهورًا، لكن إنشاء نظام مماثل لسيطرة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية سيتطلب ما يصل إلى خمس سنوات من القتال. وقد صرّحت بذلك ثلاثة مصادر أمنية، في ضوء تصريحات نتنياهو بأن إسرائيل تنوي استعادة السيطرة على جميع حدود القطاع، ولكن ليس السيطرة عليها، بل نقلها إلى سيطرة مدنية. صرح مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN بأنه سيُطلب من مليون فلسطيني الإخلاء إلى مناطق جنوب قطاع غزة، وأن الجيش الإسرائيلي سيُنشئ مجمعات لإيواء هؤلاء الفلسطينيين. في الوقت نفسه، صرّح ثلاثة مسؤولين أمريكيين ومسؤول كبير سابق لشبكة NBC بأن صور الأقمار الصناعية التي اطلعوا عليها تُشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته بالفعل قرب حدود غزة. ووفقًا لهم، تُظهر الصور تحركاتٍ ونشرًا للقوات، وهي مؤشرات على اقتراب عملية برية كبرى. زعم مصدر غربي أن الهجوم البري سيكون خطيرًا للغاية على إسرائيل، لأن حماس متمركزة جيدًا، “ولا أمل في قتل جميع عناصرها”. وأضاف أن هناك مخاوف من أن حماس ستؤذي الرهائن أو تضعهم في بؤر القتال إذا شعرت بالتهديد. ووفقًا للمصادر، فإن قوات الجيش الإسرائيلي تعرف مكان احتجاز الرهائن تقريبًا – على ما يبدو في وسط قطاع غزة. وقال أحد المصادر، في إشارة إلى مقاطع الفيديو المروعة لروم بريسلافسكي وإيفاتار ديفيد التي نُشرت مؤخرًا: “من وضعهم، من الواضح أنهم لا يملكون الكثير من الوقت”. 🤔رسم خريطة أشار بيان مكتب رئيس الوزراء إلى أن مجلس الوزراء قد اعتمد بأغلبية ساحقة ما أسماه “المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب”: نزع سلاح حماس؛ إعادة جميع الأسرى – الأحياء منهم والأموات؛ نزع سلاح القطاع؛ السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة؛ ووجود حكومة مدنية بديلة غير تابعة لحماس أو السلطة الفلسطينية. كما ذكر بيان مكتب نتنياهو أن الأغلبية المطلقة من وزراء الحكومة تعتقد أن الخطة البديلة المطروحة – خطة رئيس الأركان للتطويق – “لن تُحقق هزيمة حماس ولا إعادة الأسرى”.
يتبع
🫥

البديل الثالث هو احتلال مدينة غزة وحدها، ومحاصرة المخيمات الوسطى والمواصي دون اقتحامهما. لهذا المخطط مزايا عديدة: فهو سيقلل من الخطر على حياة الرهائن (يُقدّر أن خاطفيهم سيُهرّبونهم إلى المخيمات الوسطى والمواصي بحجة إخلاء السكان)؛ ولن يتطلب تنفيذه سوى نصف قوة الجيش اللازمة لاحتلال الجيوب الثلاثة – 10-11 لواءً بدلاً من خمس فرق كاملة؛ والأهم من ذلك: أن احتلال مدينة غزة سيُنتزع السيطرة على عاصمة القطاع من حماس. فإذا فقدت حماس السيطرة على سكان المدينة البالغ عددهم مليون نسمة، وعجزت عن تنظيم مظاهر مسلحة في شوارعها. فإنها ستفقد فعليًا مظهر السيطرة على القطاع بأكمله. كما أن عملية محدودة تُركّز على مدينة غزة سيكون لها تأثير مُهدئ على الرأي العام العالمي، نظرًا لتوقعات حرب يأجوج ومأجوج، مع ارتفاع عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين وأزمة إنسانية حادة. لا يؤيد رئيس الأركان زامير أيًا من هذه البدائل، ويتمسك بإيمانه الراسخ بأن الطريق الصحيح هو تطبيق خطة “التطويق والاستنزاف”، دون احتلال أيٍّ من الجيوب. ونقلت عنه وسائل الإعلام أمس قوله في محادثات مغلقة: “سنواصل التعبير عن رأينا في مجلس الوزراء دون خوف، لأننا نتعامل مع حقوق الأرواح”. لكنه على الأرجح لن يستقيل أو يتخذ خطوات علنية حاسمة حتى لو قرر مجلس الوزراء خطة “احتلال غزة وحدها”. سينفذ الجيش الإسرائيلي، تحت قيادته، القرار مع اتخاذ خطوات من شأنها تقليل الخطر على الرهائن، حتى لو لم تُلغِه تمامًا. بالنسبة لنتنياهو، فإن القرار بالمضي قدماً في العملية العسكرية على الرغم من الخطر على حياة الرهائن هو إشارة إلى حماس بأن إسرائيل لن تستسلم. وحتى لو استمرت في احتجاز الرهائن، فإنها لن تتخلى عن خطتها. ستكون طريقة المناورة مشابهة لتلك المستخدمة في عمليتي عوز وحرب وعربات جدعون. المرحلة الأولى، التي قد تستمر لأسابيع عديدة، هي إجلاء السكان إلى مناطق ملاجئ حول مدينة رفح، بين محوري موراج وفيلادلفيا، وإنشاء عشرات مراكز التوزيع الإضافية. بدأ إجلاء السكان من جنوب مدينة غزة بالفعل يوم الأربعاء عندما دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العقيد إدرعي، سكان حي الزيتون إلى الإجلاء إلى المواصي. بمعنى آخر، كانت المرحلة التحضيرية للعملية جارية حتى قبل أن يتخذ مجلس الوزراء قرارًا رسميًا. لن يدخل الجيش الإسرائيلي المعركة إلا بعد انتهاء كل هذا. أولًا، بتوجيه نيران كثيفة من الجو والبر لتدمير مواقع حماس المضادة للدبابات والقناصة والمراقبة، وذلك لتقليل الخسائر في صفوف قواتنا. بعد ذلك، ستتحرك القوات، تحت غطاء الطائرات المسيرة والطائرات بدون طيار، نحو المواقع المحددة من قبل الاستخبارات. 🤔الهدف: منع التسرب إلى جانب إخلاء السكان، سيمنع الجيش الإسرائيلي هروب المدنيين وعناصر حماس من غزة والمخيمات الوسطى إلى منطقة “الحدود الشمالية” (جباليا، الشجاعية، درج التفاح، بيت حانون، بيت لاهيا، والعطاطرة). وهناك، وفي منطقة خان يونس أيضًا، سيواصل أنشطته التي بدأت بـ”عربات جدعون” لتدمير البنية التحتية لحماس بشكل منهجي وشامل فوق الأرض، وخاصة تحتها. بالتوازي مع هذه المناورة، سيُسهّل الجيش الإسرائيلي إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة من خلال 16 مركز توزيع، تُوزّع المساعدات على المحتاجين، وتمنع حماس والقوى الأخرى من السيطرة عليها. الهدف هو إغراق سكان قطاع غزة والأسواق بالمواد الغذائية لخفض الأسعار، بالإضافة إلى ضمان توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والوقود للمستشفيات للسكان غير المتضررين. ومع ذلك، حتى لو اختارت إسرائيل خيار “احتلال غزة فقط”، فإن الخطر على حياة الرهائن سيزداد، ولو لطول المدة التي ستستغرقها الاستعدادات والمناورة نفسها، والتي ستكون بطيئةً للحفاظ على سلامة المقاتلين. لذلك، أرى أن الخيار الأصح والأكثر عقلانية هو خطة زامير “التطويق والاستنزاف”. وحتى لو حققت الخطوة العسكرية كل الأهداف التي حددتها الحكومة، فليس هناك أي مؤشر في الأفق لخطوة سياسية مكملة لإقامة حكومة بديلة في غزة تخرجنا، كما قال رئيس الأركان، من “الثقب الأسود” المتمثل في حرب لا نهاية لها ولا هدف.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

الخيارات الثلاثة الممكنة للعملية الهجومية في غزة
الكاتب: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرنوت تشير جميع المؤشرات إلى اتفاق كامل بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة شنّ عملية عسكرية فورية وفعّالة في قطاع غزة، لكسر حاجز الرفض لدى حماس. يأتي ذلك بعد أن توصلت تل ابيب وواشنطن إلى استنتاج مفاده أن حماس، التي وافقت مبدئيًا على صفقة لإطلاق سراح الرهائن وفقًا لخطة ويتكوف، قد قررت الانتقال إلى استراتيجية استنزاف. بدأ ممثلو الحركة في الدوحة بتقديم مقترحات مع علمهم التام بأن إسرائيل لن تقبل بالمطالب الواردة فيها. هدف الحركة هو كسب الوقت، بقصد أن يؤدي جمود المفاوضات، و”تسونامي نزع الشرعية” المناهض لإسرائيل الذي يجتاح المجتمع الدولي، وتأثير مقاطع الفيديو المروعة للرهائن الجائعين على الرأي العام في إسرائيل، إلى إرغام الحكومة الإسرائيلية على الرضوخ لمطالبها. كان الإجراء المضاد الذي نسّقه نتنياهو وترامب يهدف إلى إحباط هذه الاستراتيجية. اتُّفق على أن يكون عسكريًا بالدرجة الأولى، ولكنه سيتضمن أيضًا جانبًا إنسانيًا جادًا من شأنه أن يحرم حماس من السلاح الأيديولوجي الذي صنعته من خلال حملة التجويع الكاذبة. وكان الهدف من هذه الخطوة العسكرية-الإنسانية المشتركة هو الضغط على الحركة للعودة إلى مفاوضات جوهرية وفعالة بشأن إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب بشروط مقبولة من إسرائيل والولايات المتحدة. بدأت هذه الخطوة تنضج مع مغادرة الوفدين الإسرائيلي والأمريكي طاولة المفاوضات في الدوحة. وفي الوقت نفسه، صدرت إعلانات في تل أبيب وواشنطن مفادها أن اللعبة من الآن فصاعدًا هي كل شيء مقابل كل شيء: جميع المختطفين مقابل جميع الأسرى الفلسطينيين، ووقف الحرب مقابل نزع سلاح حماس وإبعادها عن أي منصب حكومي في غزة. وكان الهدف من كل هذا الضغط على قيادة حماس في القطاع وفي قطر. تُدرك حماس أيضًا أن المفاوضات حول صيغة “كل شيء مقابل كل شيء” ستستغرق وقتًا طويلًا جدًا، يتجاوز بكثير الفترة الزمنية التي خططت لها لتمديد مناورة التأخير. في الأشهر التالية، لن يعاني الرهائن ويواجهون خطر الموت فحسب، بل سيتعرض سكان قطاع غزة أيضًا، بمن فيهم المسلحون وقادتهم في الأنفاق وعائلاتهم في الخيام فوق الأرض. تُشكل أمطار وبرد الشتاء المُقبل في ظل هذه الظروف تهديدًا خطيرًا يجب على حتى الجهاديين المستعدين للتضحية بأنفسهم والسكان غير المتورطين أخذه في الاعتبار. خاصةً في ضوء إدراك أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى اتفاق. لكن جوهر هذه الخطوة كان موجة تسريبات إعلامية من مكتب رئيس الوزراء حول نيته، بدعم من مجلس الوزراء، إصدار أمر للجيش الإسرائيلي “باحتلال غزة”.كان التهديد مبهمًا عمدًا. لم يُوضَّح للصحفيين السياسيين المعنى العسكري العملي لـ “احتلال غزة”. إلا أن الانطباع الذي تعمد مكتب نتنياهو خلقه هو أن الجيش الإسرائيلي كان من المفترض أن يتدخل في جميع الجيوب التي لم “يلمسها” بعد خوفًا على حياة الرهائن، ثم يسيطر على كامل أراضي القطاع ويسيطر عليها. لقد أوضح رئيس الأركان إيال زامير لرئيس الوزراء والحكومة في مناسبات مختلفة أنه يعارض مثل هذه الخطوة، والتي من شأنها أن تستلزم ثمناً باهظاً ومؤكداً تقريبًا وهو فقدان جميع الرهائن الذين سيقتلون على أيدي خاطفيهم أو يصابون بنيران الجيش الإسرائيلي؛ وسوف يُقتل العشرات من المقاتلين ويصاب المئات بالعبوات الناسفة التي أعدتها حماس وزرعتها في هذه الجيوب؛ وسوف يضطر الجيش إلى إعادة تعبئة وحدات قتالية من صفوف الاحتياط المنهكة والمتناقصة لفترة طويلة؛ وسوف يضطر الجنود النظاميون، الذين تم تمديد خدمتهم، إلى تحمل العبء الأكبر في المقام الأول مع أفراد عائلاتهم القلقين بينما يواصل الائتلاف الترويج لقانون التهرب؛ وسوف يشعر الجميع بالتكلفة الاقتصادية، المقدرة بنحو 35 مليار شيكل سنويًا، بما في ذلك مليارات عديدة لشراء ونقل المساعدات الإنسانية؛ وسوف تستمر صورة إسرائيل كمنتهكة للقانون الدولي في التدهور، وستكون هذه خطوة أخرى على الطريق لتحويلها إلى دولة مصابة بالجذام لا يُرحب بمواطنيها في أي مكان. 🤔معضلة العلم الأسود رئيس الأركان زامير، الذي عرض على القيادة السياسية الثمن الباهظ لاحتلال القطاع بأكمله، اقترح بديلاً وُضع في فرع العمليات ويحظى بتأييد معظم جنرالات هيئة الأركان العامة. يكمن مبرره في إمكانية ممارسة ضغط عسكري على حماس، بما يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن والقضاء عليها كقوة فاعلة في غزة، دون دفع ثمن باهظ. ويتم ذلك من خلال تطويق الجيوب التي لا يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد، واستنزاف رجال حماس وقادتهم الذين يحتمون بها من خلال غارات مركزة، واستخدام نيران دقيقة لا تؤذي الرهائن ولا تترك للمسلحين الذين يحرسونهم فرصة لقتلهم (كما حدث مع الرهائن الستة في رفح في أغسطس/آب الماضي).
يتبع
🫥

كفى مشاحنات، فقد حان وقت النتائج المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : أريئيل كهانا 👈العناوين الأولى للصحف تصرخ: "خلاف بين رئيس الوزراء ورئيس هيئة الأركان"، والمحللون يحتجون "نتنياهو سيفرض على الجيش احتلال غزة" بعد ما يقارب عامين على الهجوم المروع، ولا تزال "وسائل الإعلام" ومشعلو الكراهية منشغلين بمعركة داخلية أُخرى، وكأن هذا ما يهم الجمهور أو يشغله، وهو ما سيحقق النصر على "حماس" أو يعيد الأسرى. لكن هذا كله ليس صحيحاً. كل مَن لديه عقل – ويبدو أن أغلبية الجمهور هكذا – لا تهمه الخلافات بين المستوى السياسي والمستوى العسكري، إنما تهمه نتائج هذا الخلاف أكثر، أي؛ ما هي السُبل لتحقيق أهداف الحرب في أسرع وقت ممكن، وبأقل قدر من الخسائر في صفوف جنود الجيش؟ سواء أسُمّيت هذه الطريقة "حصاراً"، أم "احتلالاً"، أم "تطويقاً"، أم "حسماً "، أم "غارات"، أم تمت تسميتها بأي مصطلح آخر من المصطلحات العسكرية، فإن هذا لا يهم كثيراً، إنما ما يهم حقاً هو إعادة إخواننا الأسرى في غزة بأسرع ما يمكن، وإزالة خاطفيهم من على وجه الأرض. هذا هو الإجماع الإسرائيلي الحقيقي. في الواقع، لا يوجد فارق كبير بين كل هذه المصطلحات، وبحسب الخطتين المطروحتين حالياً، فإن المرحلة القادمة من الحرب ستستمر قرابة نصف عام. والجيش، في أي حال، هو مَن ينفّذ ما يقرره المستوى السياسي. وتُظهر التجربة أنه خلال انتقال القرارات من الأعلى إلى الأسفل، فإن مستويات التنفيذ تشكّلها كما تشاء. وفي الواقع، فإن ما نتحدث عنه هو عملية عسكرية في الـ 25% المتبقية من قطاع غزة، وهي المناطق التي لم تدخلها قواتنا تقريباً خلال العام الماضي. لا يهم المواطن الإسرائيلي العادي كثيراً إن قام الجيش بالتطويق من الخارج مع تنفيذ غارات داخلية، أو بتطهير الأرض منطقة تلو الأُخرى. وبما أن الفوارق بين المقاربات ليست كبيرة جداً، فمن المرجح أن يتم التوصل إلى صيغة موحدة بين الجيش والمستوى السياسي في اجتماع الكابينيت الليلة، وبهذا يختفي ما يُسمى بـ "الخلاف". من المهم أن نتذكر أيضاً أننا في حرب يسودها عدم اليقين؛ إذ فيها تغيّرات ومفاجآت وتطورات مستمرة، أو كما يقولون في الجيش: كل خطة هي أساس للتعديلات، أي – وكما تعلّمنا مؤخراً بالطريقة الصعبة – من المؤكد تقريباً أن الواقع سيفرض على نتنياهو وزامير على حد سواء تحديث الخطط التي ستُقرّ الليلة. فَلِمَا كل هذا الجدل؟ لذا، من فضلكم، كفّوا عن الصراخ، وابدأوا في عرض النتائج. هذا ما يهم الناس، وهذا هو الأهم. بعد مرور 22 شهراً على "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر، حان الوقت لتحقيق نتائج واضحة تمثل نصراً كاملاً، يشمل إعادة الأسرى، وإذا تحقق ذلك، فإن الجمهور سيكون راضياً، وسيوزّع الفضل على الجميع. لكن من ناحية أُخرى، إذا – لا قدّر الله – لم يتحقق ذلك، فإن نتنياهو وزامير سيتحمّلان المسؤولية بالتساوي في أعين الشعب في الميدان. ولجميع هذه الأسباب، فإن هذا وحده يجب أن يُقلقهم، ويقلقنا أيضاً
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

هكذا انهار
الكاتب: رونين بيرجمان المصدر: يديعوت أحرنوت من الممكن ملاحظة ما يغيب بشكل شبه كامل عن تصريحات رئيس الوزراء، أو “شخصية سياسية” أو وزراء في الحكومة، التي تصف أهداف العملية العسكرية الجديدة، التي يقال إنها تشمل احتلال غزة بالكامل: إطلاق سراح الرهائن. إن إطلاق سراح الرهائن ــ الذي أصر نتنياهو على تسميتهم “رهائن” لسبب ما ــ لم يُضَف إلى قائمة أهداف الحرب إلا في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحت ضغط من الوزير الجديد في حكومة الوحدة، غادي آيزنكوت، ومنذ ذلك الحين أصبح واحداً من هدفي الحرب الرئيسيين المعلنين خلافاً لكل منطق ــ فهو مفترق طرق على شكل حرف T حيث من المستحيل الذهاب إما إلى اليمين أو إلى اليسار، ولكن مجرد ذكره كان بمثابة محاولة للمطالبة بنوع من الالتزام، حتى لو كان ضئيلاً، من جانب الحكومة. يبدو الآن أن العار قد زال. أعلن الجيش الإسرائيلي، وهو صوت قيادة الرهائن في وحدة المفاوضات التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، في مايو/أيار أنه لم يدخل مدينة غزة والمخيمات الوسطى ضمن عملية “عربات جدعون” حرصًا على عدم تعريض الرهائن للخطر. بمعنى آخر: كل من يأمر بعملية عسكرية تتضمن دخولًا كهذا يُعرّض الرهائن لخطر جسيم للغاية. حتى اللواء (احتياط) يعقوب عميدرور، الذي يُقدّره نتنياهو ويتشاور معه باستمرار، صرّح بهذا هذا الأسبوع في بودكاست لصحيفة هآرتس. انتهى الأمر، انتهى التظاهر. لا يوجد أي أثر للقوة العسكرية ولا احتلال كامل لغزة يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن. ليس من الواضح حتى ما إذا كان أحدٌ يسعى إلى إبرام صفقة كهذه – سواء أدركت الحكومة استحالة تذويب هذا السم، أو ببساطة لم تعد تهتم. وليس الأمر أن إطلاق سراح الرهائن كان على رأس أولوياتها سابقًا – الحكومة، التي عارض بعض كبار مسؤوليها الصفقة الأولى ثم هددوا نتنياهو مرارًا بأنه إذا تجرأ على إبرام صفقة أخرى، فسيحرق النادي. وفضّل نتنياهو النادي على صفقة الرهائن، مُحمّلًا الجميع مسؤولية فشل المحادثات إلا نفسه. للأسف، تبنت قطاعات إعلامية بأكملها هذه الرواية كجزء من حملة “لسنا مسؤولين عن أي شيء”. حماس لا تُفاوض بنزاهة؟ أليست رجلاً نبيلًا؟ هل تنتهك الاتفاقات؟ هل تُعامل الرهائن بقسوة؟ هل تُصوّر أفلامًا للضغط على العائلات؟ هل لا تخضع للضغوط؟ حقًا؟ هل كان أحدٌ يتوقع منها غير ذلك؟ ليس السؤال كيف ستتصرف حماس – على أي حال، عليها أن تأخذ في الاعتبار أسوأ الاحتمالات – وأن تُفكّر في كيفية التصرّف ضدّ منظمةٍ مُجرمةٍ كهذه لتحرير الرهائن. وإذا دققنا في الحقائق، نجد أن من انتهك الاتفاقات، ومن أطلق النار في مارس/آذار الماضي، ومن امتنع عن الدخول في مفاوضات في أغلب الأحيان، هو إسرائيل في الواقع. ورغم أن حماس هي من تسبب في انهيار المحادثات في الجولة الحالية إلا أن ذلك حدث بعد إضاعة وقت طويل في انتزاع التنازلات التي زجّها نتنياهو في المفاوضات دون أي مبرر أمني، وفي وقت حذّرت فيه الأجهزة الأمنية من المماطلة. وبينما كان نتنياهو يماطل، اكتسبت حماس فجأة زخمًا بسبب الضائقة الدولية التي تواجهها إسرائيل، ففقد الوسطاء صوابهم. على أي حال، لم يكن الأمر سوى اتفاق جزئي، حوالي عشرة رهائن فقط. تمسكّت حماس بمواقفها، ولم تُغيّرها جميع تنبؤات سموتريتش ونبوءاته وتغريداته قيد أنملة، بينما تواصل إسرائيل تصرفها كالمقامر الذي يراهن بأموال أكثر فأكثر في ماكينة القمار، ولا يُدرك أن الكازينو يربح دائمًا. وبالطبع، انغمس الجيش الإسرائيلي في هذا الهراء عندما طُلب منه مواصلة عملية أطلقها بهدف تحرير الرهائن، في حين لم يُفرج عن أي رهينة، وكان الاستمرار في المسار يعني احتمالًا معقولًا لموتهم. كان التحذير – أو التنبيه، كما يُطلق عليه الجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر – بشأن ما سيحدث مكتوبًا بأحرف بيضاء على جدران الثكنة. من الصعب فهم كيف واجه الجيش الإسرائيلي صعوبة في رؤيته. وكان هناك عدد كبير ممن حذّروا. في أوائل شهر مايو/أيار، كتبنا هنا: “لقد توصلت سلسلة من المحادثات مع كبار الشخصيات في المؤسسة الامنية والجيش وأجهزة الاستخبارات، على مدى الأسبوعين الماضيين، إلى استنتاجات قاتمة: إن الجيش الإسرائيلي يخوض حملة يعرف أنها لا يمكن أن تحقق أحد أهدافه – إطلاق سراح الرهائن – وبسبب الثمن الباهظ للسيطرة العسكرية والحكم في قطاع غزة لسنوات، فإنه لا يريد تحقيق الهدف الثاني – هزيمة حماس”. الجيش واقعٌ في فخ، كما كتبنا هنا، يواجه المختطفين وعائلاتهم، ويواجه جمهورًا يتناقص فهمه لما يفعله الجيش الإسرائيلي هناك، ويواجه المستوى السياسي، وخاصةً نفسه – فهو يخوض منذ عام ونصف، أطول حرب في تاريخه (ربما حرب استنزاف، حسب تقديرك)، ولم يتمكن من هزيمة حماس. يشعر الجيش، حتى مع قيادته الجديدة، بالتزامٍ بمحاولة إيجاد حل، وبفعل شيء ما، والأهم من ذلك، أن يفعله، ويجد نفسه في احتلالٍ تدريجي للقطاع.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis