fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 365 مشترک است و جایگاه 10 911 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 303 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 365 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 47 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -9 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.92% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.91% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 478 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 835 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 365
مشترکین
-924 ساعت
-447 روز
+4730 روز
آرشیو پست ها
 لا توجد لجنة تحقيق في احداث 7 أكتوبر، لكن هناك بالفعل استنتاجات
المصدر: هآرتس بقلم : كارولينا ليندسمان 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نشر امس استنتاجات لجنة التحقيق الوطنية في احداث 7 أكتوبر، رغم ان اعضاءها لم يتم تعيينهم حتى الآن فقد كتب امس في الفيس بوك: “لقد سمحت شخصيات رفيعة سابقة للفوضى بأن تخترق أجهزة الدولة والمس بتماسك الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية عن طريق الترويج لرفض الخدمة”. هذه الاقوال نشرها ردا على دعوة رئيس الشباك السابق رونين بار لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، لكنها موجهة الى من هو موجود خلف بار: “اخوة السلاح” وكل الشخصيات السابقة التي قادت الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي. فقط شخص يعوزه الخجل مثل نتنياهو يمكنه ان يصرح بان “هذه العناصر يجب ان لا تشارك في القرارات والاعتبارات التي ستحدد كيفية التحقيق في الكارثة”. لان ذلك يعتبر “تضارب مصالح واضح”. تقرأ ولا تصدق: في البداية يمنعون تشكيل لجنة تحقيق رسمية بذريعة انها ستكون منحازة سياسيا، بعد ذلك يقررون تشكيل لجنة غير رسمية، يتم تعيين أعضاءها من قبل الوزراء الذين كانوا في مناصبهم اثناء حدوث 7أكتوبر. هذا ليس تضارب مصالح. ولكن اذا دعا الرئيس السابق لجهاز الشباك، الذي اعترف بمسؤوليته، لتشكيل لجنة تحقيق رسمية فان هذا تضارب مصالح. هذا منطق بيبي بحت. التحذير من تشكيل لجنة التحقيق في ذروته. وبما ان نتائج التحقيق نشرت بالفعل فان الحكومة تقوم بتعزيز الملف ضد منظمة “اخوة السلاح”، التي تم اختيارها كمتهم بديل. في بداية شهر تموز اعلن نائب الوزير الموغ كوهين بانه طلب من وزير الدفاع والقائم باعمال رئيس الشباك الإعلان عن “اخوة السلاح” كمنظمة إرهابية. لم يصل يسرائيل كاتس الى هذه المرحلة حتى الآن، لكن بدأ بالفعل في تطهير الجيش من عناصره. اول من تم استبعاده هو العقيد (احتياط) جيرمان غيلتمان. “من يدعو ويشجع على رفض الخدمة لن يخدم في الجيش الإسرائيلي ولن تتم ترقيته”، اعلن كاتس. بالطبع، هذا هو نوع التلاعب الذي يتخصص فيه نتنياهو. غيلتمان قال: “انا غير مستعد للخدمة في مكان غير ديمقراطي… يجب ان لا نصل الى وضع نعيش فيه هنا في دولة يحكمها نظام ظلامي”. من الواضح انه يتحدث عن الظروف المستقبلية، اذا، فقط اذا، توقفت إسرائيل عن ان تكون ديمقراطية. في الحقيقة هو منذ اندلاع الحرب خدم 700 يوم في الاحتياط. ولكن غيلتمان كما يوحي اسمه، هو المذنب. ما يفعله كاتس في الجيش، يفعله يوآف كيش في جهاز التعليم. ففي الأسبوع الماضي امر مدير عام وزارة التعليم بحظر دخول أعضاء هذه المنظمة الى المدارس. وامس قال كيش: “هم شركاء رئيسيون في ان يحيى السنوار قرر ان يفعل ما فعله”. منذ 7 أكتوبر نتنياهو واصدقاءه يعتبرون الجيش هو المذنب الوحيد بالفشل. لا يوجد خلاف حول مسؤولية الجيش، وقادته اعترفوا حقا بذلك واستقالوا. كل لجنة تحقيق ستعتبرهم شركاء في الفشل. ولكن مسؤولية المستوى السياسي معقدة اكثر. من هنا تنطلق الحملة ضد “اخوة السلاح”. وهدفها هو اعداد متهم بديل، يمكن تقديمه للجنة التحقيق السياسية كدليل موازن للادعاءات بشان اهمال الحكومة. اذا كانت اللجنة ستكون تحت سيطرتهم الكاملة، فسيتمكنون من تصنيف “اخوة السلاح” والاحتجاجات بأنهم المتهمين. أما اذا لم يسيطروا على اللجنة تماما فسيتم تقديم صورة “معقدة”: الحكومة دفعت قدما بإصلاح قسم الشعب والاحتجاجات استمرت رغم محاولات “إطفاء النيران”، وستتم ادانة الطرفين. هذا جيد. الان سنغفر لهم جميعا. عندها لن يبقى الا استنتاج واحد وهو ان الجيش وقادته هم المتهمون الوحيدون. وكالعادة، من سيفلت من العقاب؟ نتنياهو بالطبع. ماذا يريدون منه حقا؟ لقد كان رئيس حكومة فقط، وليس رئيس وزراء سابق أو ما شابه
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حمص في دمشق؟ بداية فلنتخلص من الرغيف السوري. لقد وجدت إسرائيل نفسها في فخ: اذا وقعت على اتفاق امني مع دمشق وسحبت الجيش الإسرائيلي من المنطقة الفاصلة، فمن شأن جملة طالبي الشر ان يستولوا على المنطقة وينفذوا من داخلها عمليات مضادة. واذا لم توقع فمن شأنه ان تنشأ هناك مقاومة لقوات الجيش الإسرائيلي بمجرد تموضعها في المنطقة الفاصلة. في الحالتين امامنا مراهنة.  👈يتحدثون من الميدان يوم الاثنين أحيت حكومة سوريا ذكرى السنة على الانقلاب الذي أطاحت فيه بالاسد. وقد احتفل بالحدث بضبط نسبي بالنفس كما يتلاءم والحكومة الجديدة التي توجد في اختبار من كل نواحيها ولا تتمتع بميزانية سخية على نحو خاص. سلسلة مناسبات احتفالية، خطاب الزعيم الجديد وكذا استعراض عسكري لامع. “غزة هي شعار يتطاير، قصف وخراب”، صرخ الجنود كرجل واحد فيما هم يسيرون بنظام مثالي في شوارع دمشق. واتجهت الهتافات نحو القدس. “طالعلك يا عدوي طالع طالعلك من جبل النار”. بعيدا عن هناك في بلدة خان أرنبة في منطقة مدينة القنيطرة، التقت قوة من الجيش الإسرائيلي ترابط في احد الطرق الرئيسة بقافلة من جهاز الامن العا السوري. لوح رجاله بالبنادق وهتفوا “الله اكبر” نحو الجنود. كان هذه مظاهرة استقلال من جانبهم دون نية اشعال نار. توفيق من احد المارة يظهر صورة غير عادية على نحو ظاهر. آليات ثقيلة للجيش الإسرائيلي تقف على الطريق الرئيس، ومسلحون سوريون يمرون عنهم بقافلة وهم يحملون رسالة استفزازية. كل هذا دون اشتباك او نار. استطلاع بادرت اليه مجلة “فورين افيرز” البريطانية وجد ان 14 في المئة فقط من مواطني سوريا معنيون بسلام كامل مع إسرائيل. 92 في المئة يرون فيها قوة عسكرية مهددة. السعودية، تركيا وقطر محبوبات اكثر بكثير على السوريين حسب الاستطلاع الذي اجري في نهاية أكتوبر وبداية تشرين الثاني. الشارع السوري لا ينسى السنة الأخيرة التي امطر فيها الجيش الإسرائيلي الذخيرة بلا توقف على قواعد الجيش التي خلفها الأسد. الشرع قال ان الف مرة واكثر نفذت طائرات إسرائيلية طلعات في الأراضي السورية في السنة الماضية. 400 مرة تسللت قوات برية الى أراضيها. هذه اعداد دراماتيكية. المنطق الإسرائيلي واضح. من يدري أي طبيعة ستتخذها الخطوة الجديدة. توجد فرصة ذهبية لاقتلاع قدراتها العسكرية وبالتالي يتخذونهها. كل شيء جيد وجميل، لكن للقتال بأسلوب الأرض المحروقة يوجد ثمن أيضا. تصوروا جيدا اجنبيا يدمر مخازن جيشنا. فمن يري أن يكون على سلام معه. هذه أسابيع قرار. الاتصالات ذاتها استنفدت، والطرفان يعرفان جيدا ما الذي يريده كل طرف. السوريون يصرون على موقفهم ولا يوافقون على إبقاء الجيش الإسرائيلي عميقا في أراضيهم. من ناحيتهم إسرائيل تحاول تخليد ضم زاحف. بعد 58 سنة من نزع هضبة الجولان منهم، تسعى لان تأخذ قطعة أخرى. “يوجد سلام مع الشرق الأوسط”، قال ترامب للصحافيين هذا الأسبوع، ليس للمرة الأولى. ولعله قصد محادثات السلام إذ ان السلام نفسه لم يأتي بعد بل ان حتى المحادثات تتعثر جدا. ليس فقط في القناة السورية بل وفي غزة وفي لبنان أيضا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

المحادثات بين إسرائيل وسوريا علقت في طريق مسدود
المصدر: معاريف  بقلم : جاكي خوري 👈**اذا لم تطرأ قريبا انعطافة في اللحظة الأخيرة، فستذكر هذه الأيام كتفويت للفرصة اما حكومة إسرائيل وحكومة سوريا يوجد اقتراح لتسوية الوضع الأمني على الحدود**. تسوية معناها يتجاوز البنود الصغيرة والتنفيذ على الأرض وهي كفيلة بان تشكل حجر زاوية لاتفاقات أخرى. المفاوضات جرت على مدى بضعة اشهر وبجدية كبيرة في لقاءات وجها لوجه بمشاركة وسيط امريكي. لكن منذ بضعة أسابيع والعربة عالقة. صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية كشفت هذا الأسبوع بان الطرفين توصلا الى تفاهمات في اطارها تنسحب إسرائيل من الحزام الأمني الذي استولت عليه في الجولان السوري باستثناء تعديلات طفيفة. وقد اعد الاتفاق للتوقيع في نيويورك قبل نحو شهرين ونصف، بحضور رئيس وزراء إسرائيل والرئيس السوري اللذين وصلا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وتفيد الصحيفة على لسان مصادرها بان نتنياهو رفض التوقيع. مكتب نتنياهو نفى النبأ فور نشره، لكن في السطر الأخير، سواء تبلورت وثيقة مكتوبة أم لا، وصلت المحادثات الى طريق مسدود. الجنوب السوري هذه الأيام هو منطقة حرب. يدور الحديث عن إقليم واسع يقع بين مدينتي السويداء ودرعا ويمتد شمالا على طول الحدود مع إسرائيل حتى القنيطرة. يسكن فيه دروز، سُنة وقبائل بدوية وهو مفعم بتوترات، اجتماعية، اقتصادية وطبقية. توتر عنيف يسود بين هذه الطوائف – وبينها وبين الحكم المركزي. الاستقرار بدأ يهتز في السنة الأخيرة في اعقاب تغيير الحكم. فقد فهم الجميع بانه في الوضع الجديد، عديم اليقين، ينبغي للمرء أن يستوي قدر ما يستطيع. الحكم الجديد وان كان يحاول استقرار الامن، لكن قواته قليلة، وفي بلدات المحيط يكون مستوى الحكومة دوما متدنٍ نسبيا. أقاليم بعيدة وتمردية ستشكل دوما تحديا للحكام في منطقتنا وبخاصة لحكم يوجد في بدايته. هكذا وجد الدروز انفسهم يتعرضون للاعتداءات من البدو بسبب توترات قديمة، ومنقسمين فيما بينهم. اما السُنة بالمقابل فيتخوفون من أن يفرض الجيش الإسرائيلي عليهم إمرة الاحتلال مثلما فعل في الحزام الأمني في لبنان او في غزة، ولهذا فهم يتجندون لاستعراض العضلات. حماس والايرانيون يراقبون ما يجري ويجدون ثغرة. هم يحاولون استغلال الوضع الهش واستخدام المنطقة لاجل العمل منها ضد إسرائيل. الخطر الذي يشكله هذا الواقع تجاه الدروز رأيناه في مجزرتين تجاههم خلال هذه السنة. وبين هذا وذاك سجلت تنكيلات أخرى. كان يمكن أن نرى هذا أيضا في النشاط الحثيث لوحدات الجيش الإسرائيلي وحملات الاعتقال الليلية التي جرت في القرى والبلدات خلف الحدود.  👈فخ إسرائيلي في اعقاب سقوط الأسد وخوفا من تفكك عام في الجنوب، اجتاح الجيش الإسرائيلي سوريا واستولى فيها على حزام امني واسع. المنطقة “الإسرائيلية” الفاصلة امتدت على مدى 75 كيلو متر في داخل الأراضي السورية. عرضها يتغير بين بضع مئات الأمتار الى الدخل وحتى 14 كيلو متر. ولدى وصول حكومة سوريا لاجراء الاتصالات طلبت من إسرائيل انسحابا شبه تام من المنطقة الفاصلة الى خطوط وقف النار في 1994 أي الى الوضع الذي كان سائدا عشية الانقلاب في 7 كانون الأول 2024.  إسرائيل مستعدة لان تسحب قواتها الى الوراء لكن ان تبقى تسيطر في معظم الحزام الأمني الجديد. وذلك خوفا من ألا ينجح الجيش السوري في القضاء على الإرهاب في المنطقة التي يخرج منها الجيش الإسرائيلي. ردا على ذلك يقول السوريون اتركوا لنا المهمة، المسؤولية عن منع العمليات من أراضينا ملقاة على كاهلنا. في إسرائيل يخشون ليس فقط من فشل النوايا الطيبة بل وأيضا من خيانة وحدات أو افراد من الجيش السوري، تأخذ المبادرة وتعمل سرا ضد إسرائيل. هكذا حصل على مدى السنة عدة مرات عندما خرجت قوات بدوية او سُنية مسلحة، ببزات الجيش النظامي لتقوم باجتياحات إجرامية ضد الدروز. في مقابلة مع مجلة “المجلة” السعودية نشرت قبل شهر، أوضح وزير الخارجية السوري بان التسوية المقترحة ستكون مؤقتة فقط. وكان الوزير اسعد الشيباني مبعوث الرئيس السوري الى الاتصالات، فيما مثل إسرائيل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. قال الشيباني وفي الواقع وضع امامنا عرضا لتطوير العلاقات: هذا لن يكون اتفاقا نهائيا. بل سيكون مراحل لبناء الثقة”، وواصل يقول: “في منطقة معينة ستكون شرطة واستحكامات وعندها ستكون قوة عسكرية، وهكذا دواليك. هذا تقريبا ذات الاتفاق ويوجد فيه تغيير طفيف. لكن الغاء 74 كله وجلب اتفاق جديد، هو امر رفضناه علنا. يوجد اتفاق كان ساري المفعول على مدى 50 سنة وتبناه مجلس الامن. فأن نأتي الان باتفاق في 2025 ونقره في مجلس الامن؟  لا حاجة لذلك، بصدق. ثانيا لا توافق على استغلال الوضع الحالي لحكومة سوريا لاجل اخذ اراضٍ جديدة منها”.
#يتبع

وبينما كانت أصوات النفخ في البوق تتردد في المسرح المفتوح، دعا إيفانز القساوسة إلى الوقوف وأداء الصلاة "من أجل نائب الرئيس والرئيس." وذكر اسم يسوع، وذكّرهم بأن "هذا هو المكان الذي تُستجاب فيه الصلوات بشكل كبير." ثم قدّم له درعاً كُتب عليه أنه "مواطن شرف في يهودا والسامرة." ووقف إلى جانبه غانتس الذي قدّم للقساوسة، الذين سمّاهم "سفراء يهودا والسامرة"، المهمة المطلوب أداؤها. وقال: "أيها السادة، أرجو أن تساعدونا مع ممثليكم في واشنطن؛ فرض القانون الإسرائيلي هنا هو عدالة إلهية؛ لم نأخذ أرض أحد." وأضاف أمام الجمهور الذي وقف يهتف: "جئنا إلى هنا لأن الله أرسلنا إلى هنا، ويجب أن نكمل رسالته، وسنفعل ذلك معاً." هذه ليست أول مرة يستخدم فيها إيفانز المجتمع الإنجيلي لممارسة ضغط "لطيف" على ترامب في القضايا المتعلقة بإسرائيل. ففي أيار/مايو 2017، خلال زيارة ترامب الأولى للبلد، حرص إيفانز على ملء لوحات الإعلانات في القدس بعبارات تذكّر الرئيس الجديد باثنين من وعوده الانتخابية الأساسية: الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. وبعد أشهر، نفّذ ترامب الوعدَين، على الرغم من أنه من غير الواضح إلى أي مدى ساهمت تلك الإعلانات في تغيير السياسة الأميركية الطويلة الأمد. يُعد المتحدث الصاخب أحد أوائل القادة الإنجيليين الذين دعموا ترامب في حملته الأولى، لكنه لاحقاً، دخل في خلافات مع عدد كبير من زملائه بسبب ما اعتُبر تدخلاً غير مقبول في الانتخابات الإسرائيلية. وفي سنة 2021، ظهر في حالة جنون عندما بدا كأن نتنياهو سيفقد السلطة لمصلحة الائتلاف بقيادة نفتالي بينِت. وفي رسالة منشورة على نطاق واسع، وصف إيفانز بينِت بأنه "خيبة مثيرة للاشمئزاز"، و"رجل صغير حاقد وبائس"، واتهمه، قائلاً "لديك هوس بتدمير نتنياهو، لدرجة أنك مستعد للإضرار بدولة إسرائيل من أجل فكرتك العديمة القيمة." كذلك وصف أعضاء في الائتلاف الجديد بأنهم "كلاب مسعورة"، هدفهم "صلب" نتنياهو، وسمّى حزبَي العمل وميرتس بـ"اللا - صهيونيين" بسبب دعمهما حلّ الدولتين. وقبل أيام من أداء الحكومة الجديدة اليمين، صعد إيفانز إلى طائرة متجهة إلى إسرائيل، في محاولة أخيرة لإقناع أعضاء كنيست مترددين بعدم الانضمام إلى الائتلاف، وحذّر من أن إسرائيل ربما تفقد دعم العالم الإنجيلي، إذا اضطر نتنياهو إلى الجلوس في المعارضة. وأثار هذا التدخل الفظ في السياسة الإسرائيلية الداخلية إدانات قوية في العالم المسيحي، وابتعد كثيرون من القادة الإنجيليين عنه حينها. ونجاحه اليوم في تنظيم بعثة كبيرة ومؤثرة إلى إسرائيل دليل على أنه تمكن من إعادة بناء مكانته. قبل الرحلة إلى "شيلو"، أقام إيفانز صلاةً على الدرج الجنوبي لجبل الهيكل، المكان الذي يُعتقد، مسيحياً، أن يسوع مشى فيه. رفع القساوسة والمؤثرون أيديهم في الصلاة، وأنشدوا ترنيمة "إلهنا أعظم، إلهنا أقوى". وهلّل أعضاء البعثة عندما أعلن لهم إيفانز أنهم سيتوجهون قريباً إلى حائط المبكى، وأعلن أنه سيُطلب من الرجال تغطية رؤوسهم، بحسب التقليد اليهودي. وقال: "لدينا كيباه للجميع"، ونطقها بطريقة خاطئة (كيبارس)، قائلاً "ستكون هذه أول مرة ترى فيها إسرائيل ألف مسيحي يرتدون الكيباه." وتحت ضوء القمر الكامل، سار المندوبون إلى الساحة خارج مناطق الرجال والنساء عند الحائط، حيث التقوا حاخام الحائط شموئيل رابينوفيتش. قال رابينوفيتش إنه "صديق جيد لترامب"، وفي ختام حديثه، طلب من القساوسة قول "آمين" ثلاث مرات، ففعلوا ذلك وأنهوا بهتاف ثلاثي "هللويا". ورابينوفيتش، الذي لم يُصوَّر هنا يوماً مع أشخاص ليسوا حاخامات من الحريديم، كان سعيداً بالتقاط صورة له محاطاً بهذه البعثة الضخمة من القساوسة المسيحيين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

خلال زيارة للضفة، 1000 أنجيلي حاولوا تمرير رسالة لدونالد ترامب
المصدر: هآرتس بقلم : جودي ملتس 👈بدأ القس الإنجيلي الذي نظّم المؤتمر يفقد صبره، بعد أن تجمّع نحو 1000 قس ومؤثر مسيحي في المدرج الروماني القديم في الموقع الأثري "شيلو" في الضفة الغربية، ظهر يوم الجمعة، لكن عدداً كبيراً من المقاعد في المكان بقيَ شاغراً. وقف إلى جانب المنصة مايك إيفانز، مؤسس متحف "أصدقاء صهيون" في القدس وعضو اللجنة الاستشارية الإنجيلية للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى. ينسب إيفانز إلى نفسه، من بين أمور أُخرى، إطلاق المسيرة السياسية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وضمان فوز ترامب الأول في الانتخابات الرئاسية؛ حثّ إيفانز القساوسة، الذين كانوا يستمتعون بالظل بالقرب من طاولات الضيافة، على ملء المقاعد الفارغة في المدرج. وقال إن "رئيس الحكومة طلب صورة، لذلك، سنمنحه الصورة التي طلبها." لم يكن هناك أيّ حاجة لتذكير الحاضرين بأن الحكومة الإسرائيلية موّلت جميع تكاليف السفر، وهذا اللقاء الأسبوعي. ويبدو كأن إيفانز كان يلمّح إلى أن أقلّ ما يمكن للجمهور فعله هو تقديم صورة لنتنياهو يظهر فيها المدرج ممتلئاً. لكن يبدو كأن رئيس الحكومة لديه طلبات أُخرى من المجموعة، بينها نقل رسالة إلى البيت الأبيض، مفادها بأن أيّ ضغط على إسرائيل للتنازل عن مطالبها الإقليمية في الضفة سيُعتبر خيانة ثقة، في نظر القاعدة الانتخابية الإنجيلية لترامب، وأفضل طريقة لنقل هذه الرسالة هي بعثة تضامُن لرجال دين إنجيليين يزورون قلب أرض الكتاب المقدس. دخل إيفانز مباشرةً في صلب الموضوع، موجّهاً كلامه إلى ترامب خصوصاً، وإلى نائبه جي دي فانس الذي أغضب كثيرين من الإنجيليين (فضلاً عن المستوطنين) خلال زيارته لإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عندما أعلن أن الإدارة في واشنطن تعارض ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. وبينما كان يلوّح بكتاب مقدس، ذكّر إيفانز فانس بمن أوصله إلى منصبه الحالي، وقال إن "هذا أهم منك ومني. هذه كلمات الله، ولهذا السبب، الرئيس هو الرئيس، لأننا تجنّدنا لدعمه، ونحن نحبه." ثم واصل توجيه النقد إلى نائب الرئيس، قائلاً "قلتَ إن سياسة الإدارة هي أن الضفة الغربية لن تُضم إلى إسرائيل. يا سيدي نحبك لذلك، لا تضغط على إسرائيل لكي تمنح الضفة الغربية لمسلمين كارهين لليهود، غير شرعيين ." وأعلن أن حركة "MAGA" مبنية على هذا الكتاب، وعلى إله هذا الكتاب، إله إسرائيل،" ملوّحاً بالتوراة مجدداً. وفي استفزاز مازح للحشد، دعا القساوسة إلى الوقوف إذا كانوا يتفقون مع كلامه، قائلاً "أريد أن تُظهروا حماسةً لم تظهروا مثلها من ذي قبل، لأنني أريد أن يرى الرئيس ونائب الرئيس ذلك." فلم يبقَ أي قسّ جالساً. يحمل هذا المسار اسم "قمة السفراء"، ورُوِّج باعتباره أكبر بعثة لقادة مسيحيين تزور إسرائيل على الإطلاق. افتُتحت الفعالية، الأسبوع الماضي، في موقع مهرجان نوفا، بالقرب من رعيم، واستمرت حتى يوم الأحد. خلال ذلك، التقى القساوسة محرَّرين من الأسر، ومسؤولين حكوميين وعسكريين، وزاروا المقبرة العسكرية في جبل هرتسل. وكان وزير الخارجية جدعون ساعر وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي المتحدثَين الرئيسيَّين في حفل الافتتاح الذي أقيم الأربعاء الماضي. خُصص صباح الجمعة للحفريات الأثرية في "شيلو"، التي يقول الكتاب المقدس إنها كانت موقع خيمة الاجتماع وتابوت العهد- المركز الديني الرئيسي لبني إسرائيل قبل بناء الهيكل الأول في القدس. وكانت المرشدات في المكان، في معظمهن، نساء من مستوطنة "شيلو" القريبة. وبينما كنّ يقدن المجموعات ويشرحن التاريخ التوراتي، كن يتطرّقن أيضاً إلى الأحداث الجارية. وقالت مرشدة لأحد زوارها المسيحيين، بينما كانا يبتعدان عن المجموعة: "مذهل ما حدث مع المحتجَزين." وأضافت أن "الجميع يتحدثون عن كيفية تعزيز علاقتهم بالله في أثناء وجودهم داخل الأنفاق في غزة." فوافقها القس الذي تحدث بلهجة جنوبية أميركية ثقيلة، قائلاً "مذهل"، وأضاف أن الأمر مميز أكثر لشخص مثله كرّس حياته لربط أكبر عدد ممكن من الناس بالله. وفي نقطة تُشرف على المكان الذي يُعتقد أن "المِشكان - (خيمة الاجتماع)" كان قائماً عليه، تجمّع إيفانز ومجموعة من قادة البعثة مع يسرائيل غانتس ورئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية وغزة. وأشار غانتس إلى مبانٍ خلف التل، معلناً أنه هو مَن أمر ببنائها، رداً على هجوم قبل أعوام. وقال، متباهياً، "إن وزير الدفاع قال إنه لا يجوز أن أبنيها، وأن الأمر غير قانوني، لكنني لم أُبالِ." وكان مستمعوه المسيحيون منبهرين.
#يتبع

أركان حزب الله"، الشهر الماضي، في بيروت؛ بعدها هددت إسرائيل بالتصعيد، ما لم يتقدم مسار نزع سلاح حزب الله. لكن للرئيس الأميركي أولويات أُخرى في سورية ولبنان، إذ تحدّث ترامب بشكل علني عن إمكان المصالحة بين إسرائيل وسورية؛ وفيما يتعلق بالملف اللبناني، بعثت واشنطن برسائل تهدئة، كي لا يضرّ التصعيد الإسرائيلي بما يريد ترامب تسجيله كإنجاز: تعزيز الحكومة المركزية في بيروت. كذلك لا يبدو كأن الإدارة الأميركية متحمسة لفرض مواصلة نزع سلاح حزب الله، فالجيش الإسرائيلي ما زال يهاجم في لبنان بين الحين والآخر، لكن وقع الهجمات تراجع، وكذلك وتيرة التهديدات الإسرائيلية. هذه القضايا ستكون أيضاً على جدول لقاء ترامب - نتنياهو. حالياً، بناءً على تصريحات ترامب، يبدو كأنه سيسعى لفرض الاعتدال، ولن يساعد إسرائيل على إشعال جبهات هدأت قليلاً. ولدى ترامب وسيلة ضغط إضافية: نتنياهو لا يزال بحاجة إلى مساعدته في مساعيه للحصول على عفو من الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

يبدو كأن الأمر الوحيد الذي يعترض تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة هو: الواقع
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈"يخاف الجميع من ’حماس’، ونتنياهو يخاف من ترامب." هكذا لخّص مسؤول رفيع المستوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أمس، الواقع في قطاع غزة هذا الأسبوع؛ أول أمس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الكشف عن هوية أعضاء "مجلس السلام" الذي يُفترض أن يساعد، لاحقاً، في إدارة شؤون القطاع، سيتم في مطلع سنة 2026. وقال ترامب، بأسلوبه المعتاد، إنه سيكون "أحد أكثر المجالس أسطوريةً. رؤساء الدول، الملوك، الرؤساء، رؤساء وزارات، الجميع يريد أن يكون ضمن هذا المجلس." وللحظة، بدا كأنه يتحدث عن قاعة حفلات يبنيها في البيت الأبيض باستثمار ضخم. ربما يحدث هذا، فما زال الأمر ممكناً، لكن الظروف على الأرض في القطاع مختلفة تماماً؛ "حماس" تسيطر على الجزء الغربي من القطاع بيد من حديد، أي على نصف الأراضي الواقعة غربي الخط الأصفر، خط السيطرة الإسرائيلية؛ والدول المرشحة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية لا تبدي حماسةً لإرسال قواتها في مهمة نزع سلاح "حماس"، لأنها تعتبرها مهمة انتحارية. نظرياً، هذا الوضع يخدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لقد حصلت إسرائيل على 20 رهينة في قيد الحياة، وعلى جميع جثامين الرهائن القتلى، باستثناء جثمان أخير لرن غيلي؛ يبدو كأن نتنياهو لا يرغب، فعلياً، في التقدم نحو المرحلة  الثانية من الصفقة، لأن ذلك سيجدد الضغط الدولي عليه من أجل تقديم تنازلات للفلسطينيين، وربما إشراك السلطة الفلسطينية في الترتيبات الجديدة، بينما العودة إلى قتال محدود، في وقت تبدو "حماس"  ضعيفة عسكرياً ولا تملك أوراقاً إسرائيلية، يمكن أن يخدمه، وخصوصاً أنه يؤثر في الأجندة السياسية خلال سنة انتخابية. لكن، مَن يكبحه الآن هو ترامب. فمن المتوقع أن يجمعهما لقاء في آخر هذا الشهر في مار ألاغو، منتجع ترامب في فلوريدا؛ ترامب ما زال يتوق إلى تحقيق إنجاز دولي، فهذا الأسبوع، جرت في أوسلو مراسم منح جائزة نوبل للسلام، من دونه، ولا شك في أن الإحباط ما زال يلازمه - وفي ساحات أُخرى. وعلى الرغم من خطاباته المتحمسة، فإنه بعيد عن صورة "أكبر صانع للسلام في التاريخ" التي يحبّ أن ينسبها إلى نفسه. وتبدو خطة ترامب "المؤيدة لروسيا" في أوكرانيا كأنها ماتت قبل أن تولد، وعلاقاته بالأوروبيين متوترة، وبشكل خاص بسبب نهجه المتساهل تجاه فلاديمير بوتين، والمفارقة أن غزة المدمرة تبدو الطريق الأكثر احتمالاً لتحقيق تقدُّمٍ ما. حالياً، الوضع العسكري في القطاع ليس حساساً، بالنسبة إلى إسرائيل. فما زال هناك جيب صغير يضم عشرات المسلحين من "حماس" في أنفاق رفح، في داخل المنطقة الصفراء، لكن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره، ونتنياهو تراجع عن التفاهمات بشأن خروج المسلحين من النفق؛ أمّا التهديد الذي تشكله "حماس" للإسرائيليين في غلاف غزة، فهو محدود حالياً.  تشير التقديرات إلى بقاء نحو 100 صاروخ، أو أقل كثيراً، لكن المفارقة أن ذلك لا يمنع "حماس" من السيطرة بقبضة قوية على المناطق التي انسحب منها الجيش في داخل القطاع. فهناك آلاف المسلحين بأسلحة خفيفة، ولا تتردد القيادة في استخدام القوة، كذلك بات تهديد العشائر تجاهها ضعيفاً، بعد مقتل قائد الميليشيات ياسر أبو شباب. مع ذلك، ترامب متلهف لإعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية، والذي من المرجح أن يتم بين عيد الميلاد ومنتصف كانون الثاني/يناير؛ ستشمل هذه المرحلة إقامة كيانات إضافية، مثل حكومة تكنوقراط فلسطينية وقوة استقرار دولية. ومن دون هذه الهيئات، هناك شك في أن يتحرك أي شيء، لكن حتى بعد قيامها، ستظل مشكلة "حماس" قائمة؛ فلا الإندونيسيون، ولا الأذريون، ولا الدول العربية، متحمسون لإرسال رجالهم إلى مواجهة مباشرة لتجريد "حماس" من سلاحها؛ الفكرة، هي تجاهُل الأمر إلى أن يسقط من تلقاء نفسه. في غرفة التنسيق المشتركة في كريات غات، تُجرى نقاشات جدية بقيادة أميركية، فضلاً عن لقاءات يومية، وفق "ساعة عمل" منظّمة ومحددة مسبقاً بين الجيش الإسرائيلي والجيوش الأجنبية. لقد حُددت منطقة للبدء بأعمال إزالة الأنقاض والإعمار في رفح، ويتحدثون عن إنشاء عيادات، وانتشار قوة شرطة، وإزالة الذخائر غير المنفجرة، لكن ما يُسمى "المشروع التجريبي" لا يقدم حلولاً سوى لبضعة آلاف من السكان، وفي موعد غير معروف. أمّا الخطة الأكبر، فلم تنطلق بعد. 👈رسائل كابحة ترامب كبَح نتنياهو أيضاً في الجبهة الشمالية، وكان نتنياهو اتخذ في الشهرين الأخيرين خطاً تصعيدياً في ساحات ثانوية؛ في سورية، عمل  على إفشال إمكان التفاهم مع نظام الرئيس أحمد الشرع، وزار مناطق احتلتها إسرائيل قبل عام في الجولان بطريقة استفزازية، وهو ما زاد التوتر؛ في لبنان، هاجم الجيش الإسرائيلي بشكل دائم مواقع وعناصر لحزب الله من أجل وقف إعادة عملية تسلّحه، وبلغت الأمور ذروتها باغتيال هيثم علي الطبطبائي، الذي وُصف بأنه "رئيس
#يتبع

دبوس حبل المشنقة يرمز الى عقد جديد، وهو عقد العنف والموت
المصدر:هآرتس بقلم :يائير غولان 👈هم لم يفحصوا كم يمكن الذهاب بعيدا، هو اصبحوا يعرفون. هم يعرفون ان الحدود تتحرك، وان الامر الطبيعي تلاشى، وانه لا يوجد شخص بالغ ومسؤول ينهض ويقول لهم: حتى هنا. في “قوة يهودية” علقوا دبوس حبل المشنقة على صدورهم بتفاخر واستفزاز، وبالاساس كبيان: علم جديد رفع في اسرائيل، وكل من نظر شاهد صورة اسرائيل 2025: عقد جديد وقع هنا  دبوس المخطوفين كان التعبير البسيط والمؤلم للعقد القديم: الدولة ومواطنوها معا. تضامن متبادل. دولة اسرائيل اقيمت على وعد واحد واساسي: سيدافع الواحد منا عن حياة صديقه، وسنقدس الحياة. هذه الحكومة مزقت هذا الوعد اربا اربا. هذا ليس غريب، لان من رفضوا وضع دبوس المخطوفين فسروا  ان هذا الامر “مضعف”، “سياسي”، و”يضر الوحدة”. هذا لم يكن الحقيقة. هم لم يضعوا الدبوس لانه ذكرهم بالعقد القديم، الجيد، النزيه والانساني. العقد الذي لم يكن بامكانهم تلبيته في الوقت الذي يعملون فيه على تصفيته. لقد علقوا دبوس الموت الذي جاء ليرمز الى موت العقد القديم.  هنا دخل الى الصورة بنيامين نتنياهو، الذي اخذ الشيء غير المقبول وعمل منه أمر طبيعي. نتنياهو لم يخترع التطور، هو فقط اعطاه ما كان ينقصه: الشرعية. من كان في يوم من الايام يخجل من نفسه في الاقبية التي ليس فيها نوافذ، حصل على منصة وميزانيات وتاييد من رئيس الحكومة. اسرائيل تقف الان امام عقد جديد، وهذا ليس عقد غير واعي، بل هو عقد متعمد ومخطط له ويتم تنفيذه.  الرموز ليست زينة فقط، بل هي دائما بيانات، هي الطريقة المباشرة جدا التي تفسر فيها الحركات العنيفة للعالم من هي وماذا تريد ان تكون. انظمة وحركات الكراهية على مدى التاريخ غطت دائما نفسها بصورة القوة، العنف والموت. الرمز هو اللحظة التي فيها الايديولوجيا تتوقف عن الخجل من نفسها وتبدأ في التعبير عن نفسها علنا. الرمز يمكن الناس من تشخيص بعضهم البعض، والتجمع وتحديد من هو ليس “من جماعتنا”. هذا لم يحدث فجأة، وهذا لا يحدث فجأة أبدا. في البداية يكون الامر مجرد “جملة”، بعد ذلك مجرد “رمز”، وبعدها مجرد “مشروع قانون” واخيرا يصبح “هكذا هو الامر”. عندما يصبح “هكذا هو الامر” القاعدة تضعف المقاومة وتتلاشى، وتبدأ في الظهور بمظهر قديم وساذج و”يساري اكثر من اللازم”. أي شخص ما زال يصمم على التحدث عن الحدود والمسؤولية وقدسية الحياة، يظهر فجاة وكانه شخص يستخدم لغة منقرضة. ولكن نحن لم نصل الى هذه المرحلة بعد، بل على العكس. لقد اوقفت مقاومتنا التي تمثل الاغلبية الساحقة الانقلاب في كانون الثاني 2023. وبعد 7 اكتوبر خرجت هذه الاغلبية لانقاذ الناس ومساعدتهم واعادة تاهيلهم. وفي السنتين الاخيرتين اثمر الاصرار المدني اعادة الرهائن وانهاء الحرب والحفاظ على استمرارية المجتمع الاسرائيلي. ايتمار بن غفير وجماعته وضعوا دبوس حبل المشنقة لانهم يعرفون اننا غير موجودين هناك، وهم يريدوننا هناك. وما نشاهده الان هو انحراف سريع وخطير: من دولة تقدس الحياة الى دولة تحب خيالات العنف والموت. دبوس حبل المشنقة ليس الدليل على الامن، بل هو بيان عن فقدان الطريق. والتناقض الاكثر خطرا على الاطلاق هو بين الحديث الطنان عن “الاخلاق اليهودية” والسهولة المريعة التي نتزين بها الان برموز المقصلة.  من رفض تعليق دبوس المخطوفين ولكنه تبنى دبوس حبل المشنقة لا يجد نفسه في معضلة قيمية. فقد حسم امره، اختار بين الرحمة والانتقام، المسؤولية والتحريض. حسم امره ووقف في الجانب غير الصحيح.  هذه السنة هي سنة الحسم بين عقدين. العقد الذي قامت عليه دولة اسرائيل – العقد اليهودي، الديمقراطي والليبرالي، القائم على خدمة المجتمع، والآمن والمزدهر، وعقد جديد يعمل على استبداله. عقد التطرف والانتقام والكراهية والعنصرية وتبرير العنف كحل لكل شيء.  نحن سنحسم الامر في صناديق الاقتراع. ولكن اذا لم ننهض الان ونتحد، سياسيا وجماهيريا، فلن تكون صناديق اقتراع، ولن يتم انقاذ اسرائيل الا بالوحدة الحقيقية حول القيم: قيمة الحياة، الامن، القانون، المساواة والديمقراطية. هذا هو العمود الفقري الذي سينتصر.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

👈الخطوة الإسرائيلية التي قد تفجّر الجبهة المشتركة هذا التحالف السياسي الجديد ليس متماسكاً تماماً؛ فهو مكون من دول ذات مصالح متنوعة وأجندات مختلفة، وجدت في هذه اللحظة هدفاً مشتركاً حول غزة ومسألة الدولة الفلسطينية. هذه المنظومة الجديدة لا تُعتبر خبراً ساراً لإسرائيل، فظهورها هو نتيجة إضافية غير مقصودة للحرب، والخبر الجيد هو أن جميع الدول الأعضاء تعترف بإسرائيل، و4 منها تربطها بها علاقات دبلوماسية (مصر، الأردن، تركيا، الإمارات)، بينما هناك 3 أو 4 دول أُخرى مرشحة محتملة للتطبيع (إندونيسيا، السعودية، باكستان، وربما قطر)؛ أمّا الخبر السيئ، فهو أن تركيا وقطر تحاولان قيادة هذا التحالف، في إطار سعيهما لترسيخ دورهما المركزي في إعادة إعمار غزة وبناء القيادة الجديدة فيها. يمكن لإسرائيل أن تُحدِث شرخاً بين أعضاء هذا التحالف، وهو في الأساس تكتل هشّ ومرحلي، قائم على القضية الفلسطينية، لكن لتحقيق ذلك، يجب على إسرائيل اعتماد سياسة ناشطة وغير صدامية في الملف الفلسطيني، الأمر الذي قد يسحب البساط من تحت القاسم المشترك بين هذه الدول. فعندما يشعر قادة هذه الدول بالأمان على الصعيد الداخلي، سيسمحون لأنفسهم باتباع سياسات منفصلة وأكثر وداً حيال إسرائيل، بما ينسجم مع مصالحهم الحقيقية.    
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حلف الدول الإسلامية الثماني الذي نشأ من حرب غزة
المصدر:قناة N12 بقلم : إيلي فودى 👈عقب إعلان إسرائيل فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، أصدر وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وقطر وباكستان وإندونيسيا بياناً مشتركاً، يعربون فيه عن رفضهم هذه الخطوة، التي تهدف – بحسب قولهم – إلى "تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه"، كجزء من محاولة إسرائيل "اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه"، ودعوا إلى الالتزام بخطة ترامب وفتح المعبر من الجانبين. هذه لم تكن أول ردة فعل مشتركة لتحالف "الثماني دول"، المؤلف من خمس دول عربية وثلاث دول إسلامية، لكنها تشكل ظاهرة جديدة في الهندسة السياسية الإقليمية، التي تربط بين دولٍ غير متجاورة جغرافياً، وكذلك بين دولٍ ذات توجهات سياسية مختلفة ومصالح متباينة. 👈كيف نجحت أزمة رفح في جمع خصومٍ تاريخيين؟ نشأ حلف "الثماني" على خلفية الحرب في غزة. وتعود بدايته إلى القمة العربية – الإسلامية التي عُقدت في الرياض في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بعد نحو شهر على هجوم "حماس" واندلاع الحرب. كان عقدُ مؤتمر مشترك لجامعة الدول العربية (22 دولة) ومنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة، في معظمها، عربية) أمراً استثنائياً، هدفه إظهار موقف عربي–إسلامي موحد. ومن نتائج القمة إنشاء وفد مشترك، يضم السعودية وإندونيسيا وتركيا وقطر والأردن ومصر ونيجيريا وفلسطين (مجموعة الاتصال بشأن غزة)، مهمته التواصل مع القوى الكبرى للدفع بوقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة. وفي سنة 2024، عقد ممثلو هذه المجموعة اجتماعات، وأصدروا بيانات مشتركة في مناقشات في الأمم المتحدة بشأن غزة، كذلك عملوا بشكل منسّق – إلى حد ما – مع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز أجندتهم. وفي كثير من الأحيان، انضمت الإمارات وباكستان إلى هذه البيانات، لتحلا محل نيجيريا، عملياً، التي لم تكن مهتمة كثيراً، بينما ركّز الفلسطينيون على دفع الائتلاف الدولي من أجل حلّ الدولتين، بقيادة السعودية وفرنسا، وبدعم من حلف الثماني. 👈التعبير الأول عن ظهور "حلف الثماني" ظهر أول تعبير عملي عن هذا الحلف عندما أصدر وزراء الخارجية بياناً يؤيد خطة ترامب في نهاية أيلول/سبتمبر 2025. صيغ البيان بدقة، ليتماشى مع سياسات جميع الدول الأعضاء، وأكد الوزراء التزامهم التعاون مع خطة ترامب بشأن إنهاء الحرب، مع ضمان توفير مساعدات إنسانية كافية، وإطلاق سراح الأسرى، وعدم ترحيل الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيلي كامل، وإعادة إعمار غزة، وخلق مسارٍ لسلام عادل قائم على حلّ الدولتين، بحيث تكون غزة والضفة الغربية متصلتَين ضمن الدولة الفلسطينية. وفي 3 شرين الثاني/نوفمبر 2025، اجتمع سبعة وزراء خارجية في إسطنبول – بغياب الوزير المصري – لمناقشة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في 9 تشرين الأول/أكتوبر. أخيراً، وبهدف تشجيع مجلس الأمن على اعتماد قرار بشأن تنفيذ خطة غزة ضمن مبادرة ترامب، أصدر "حلف الثماني" بيان دعم في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل ثلاثة أيام من صدور القرار 2803. وشدد البيان على أن الخطة تفتح مساراً حيوياً للسلام والاستقرار، ليس فقط للإسرائيليين والفلسطينيين، بل للمنطقة بأسرها، وتقدّم أيضاً طريقاً لتحقيق تقرير المصير والدولة الفلسطينية. 👈وحدة زائفة؟ الشقوق التي بدأت تظهر داخل "حلف الثماني" لقد نجحت الحرب في غزة في إيجاد أرضية مشتركة بين ثماني دول عربية وإسلامية لم تتعاون سابقاً كمجموعة موحدة، بل كان بعضها خصوماً. في قرارهم بشأن التعاون، ينظر قادة دول "الثماني" بعين إلى واشنطن، وبالأخرى إلى شعوبهم في المنطقة، وفي الداخل؛ فالولايات المتحدة، بقيادة ترامب، تمثل حليفاً – بدرجات متفاوتة – لجميع هذه الدول. وإذا كانت إسرائيل في السابق وسيطاً مهماً في العلاقات مع واشنطن، فإن هذه الدول لم تعُد بحاجة إلى ذلك، بعد أن تمكنت من بناء علاقة مباشرة وقوية بالولايات المتحدة وترامب شخصياً، ويمكن لهذه العلاقة أن تعود بفوائد عسكرية وأمنية واقتصادية ملموسة. على الصعيد الإقليمي، لكل دولة من هذه الدول طموحات في منطقتها، ويمكن لدورها في الحلف أن يخدم هذه الطموحات، سواء بطرق عملية – مثل السلاح والتكنولوجيا المتقدمة والصفقات الاقتصادية – أو عبر تحسين صورتها أمام شعوبها. وعلى الصعيد الداخلي، يواجه جميع القادة ضغوطاً من الرأي العام بشأن القضية الفلسطينية؛ وحتى في دول بعيدة، مثل إندونيسيا وباكستان، تُعد هذه القضية محورية في الوعي الشعبي. والتغير الذي جرى في الموقف السعودي هو، إلى حد كبير، نتيجة إعادة إحياء القضية الفلسطينية بسبب الحرب – وهذا لا يقتصر على السعودية فقط...
#يتبع

أين كانت صحافتنا الحرة عندما كان آلاف الأطفال يُقتلون في غزة
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈تجتمع الصحافة الإسرائيلية مرةً كل بضعة أشهر، عادةً في السينماتك، أو في مسرح "تسافتا"، وتعقد "مؤتمراً طارئاً" من أجل "إنقاذ الإعلام الحر" يحضر المؤتمر نجوم التلفزيون ومحرروه ومدراؤه وصحافيون آخرون. والكاهنة الكبرى، إيلانا دايان، تُلقي دائماً خطابات حادة، ويخرج الجميع بشعور أنهم يخوضون معركة لإنقاذ الديمقراطية؛ قبل يومين، التقوا مجدداً: "لا ديمقراطية من دون إعلامٍ حر"، كلام جميل وصادق. قالت دايان إن الجرافة D9  تسير من دون مكابح، ولم يسبق لنا أن شهدنا فيلم رعب كهذا. هذا كله صحيح، الـD9 تندفع، والإعلام في خطر. قد يظن الضيف أن إعلاماً شجاعاً ومشاكساً يناضل، دفاعاً عن روحه، وعن وجوده وحريته. ما أسهل الانقضاض على شلومو كرعي وغاليت ديستل أتبريان، وما أصعب النظر في المرآة. جاء الإعلام إلى المؤتمر، وعلى جبهته أكبر وصمة عارٍ مُخزية في تاريخه، ولم يكن لها أيّ صدى في المؤتمر؛ مع هذه الوصمة، لا يحق له أن يناضل ضد الحكومة. إن أول مَن يتحمل المسؤولية عن أخطر مسٍّ بحُرية التعبير هو الإعلام نفسه. فمَن أسكت صوته في العامَين الأخيرَين ليس الحكومة، بل هو من أسكت نفسه، ولا معارضة في مواجهته؛ الإعلام راقب نفسه طوعاً، وجنّد نفسه لإخفاء الحقيقة، بدافع الجبن واعتبارات تجارية، كي لا يُغضِب جمهوره. والرقابة الذاتية أخطر من أيّ رقابة حكومية، أو عسكرية، إذ لا أحد يحتج عليها، ولن يكون هناك أي احتجاجات ضد تغطية الحرب في العامَين الأخيرَين؛ الجميع راضٍ: الناشرون، المحررون، المراسلون، المشاهدون والقرّاء. حتى الجيش مبسوط، فقداسته حُفظت فوق كل شبهة. إخوة متكاتفون، يخبر الإعلام الجمهور فقط بما يريد أن يعرفه. فالإعلام الذي كان حراً في الكتابة وتغطية كل شيء، والذي أدخل رؤساء ووزراء إلى السجن بفضل تحقيقاته، اختار أن يقدم للإسرائيليين العاطفة، بدلاً من المعلومة، والابتذال، بدلاً من الموت، والقومية، بدلاً من الحقيقة. يا لجمال إعلامنا، أكثر من عامَين من الخيانة المخزية لدوره في نقل الحقيقة الكاملة عن الحرب. لقد فقد الإعلام حقه في توجيه اللوم إلى الحكومة، قبل أن يفحص نفسه. مؤتمر طارئ؟ ممتاز. لكن يجب أن يكون الموضوع: إلى أي حدّ كذبنا، كم أخفينا، إلى أي حدّ تدنسنا وتقاربنا، وإلى أي حدٍّ خدعنا الإسرائيليين. عامان من تغطية الحرب في قطاع غزة من دون الغزيين، ومن الانغماس المستمر في 7 أكتوبر، كأن شيئاً لم يحدث بعده، ومن تقديس الأبطال وتجاهُلٍ كاملٍ للجرائم، حتى من دون تشريعات كرعي، هذه ليست صحافة. لا معنى للدفاع عن صحافةٍ كهذه، ضررُها يفوق نفعها؛ إن محاربي الحرية في مسرح "تسافتا" هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن أن صياداً نرويجياً وفلاحاً نمساوياً شاهدا أهوال الحرب أكثر ممن اجتمعوا في "تسافتا"؛ هم المسؤولون عن كونهم صدى أوتوماتيكياً لأكاذيب الجيش، من دون أن يشكوا فيها. عندما يقول سياسي شيئاً للإعلام، يتعامل الجميع معه بسخرية وشكٍّ مشروعَين، لكن عندما يتحدث الجيش، ينتقل الإعلام إلى وضعية الانتباه ويؤدي التحية. مزيد ومزيد من قصص الضحية الإسرائيلية، ولا كلمة عن الضحية الغزية المروعة؛ لا أثرَ للبشر في قطاع غزة سوى الأسرى في الأنفاق؛ لا ذرة شك في شرعية الحرب؛ قصف المستشفيات والملاجئ مبرَّر؛ وفي النقاشات المملة في الاستوديوهات، هناك رأي واحد أوحد يبرّر كل شيء. أكثر من مئة معتقل فلسطيني ماتوا في السجون الإسرائيلية، هل حقق الإعلام في ذلك؟ هل اهتم؟ لا شيء. هواء. فلنُكافح ضد إغلاق سلطة البث الثانية ومجلس الكابلات والأقمار الصناعية، التي من دونها، ستُخنق الحقيقة؛ ولنناضل ضد إغلاق إذاعة الجيش و"صوت إسرائيل" الحر. هذا ما قالته دايان التي تخشى على مستقبلها في الدولة من دون هذه المؤسسات.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وجاء أيضا ان “الاستدعاء لجولة أصحاب الأراضي نقل الى الجهات المخولة في السلطة الفلسطينية، وبسبب عدم الاستجابة للجولة فانه لم يتم اجراءها. حسب الاجراء اذا استجاب صاحب الأرض للاستدعاء فانه تعطى له الامكانية لاختيار النقطة البديلة لنقل الأشجار، طالما انها غير موجودة في حدود الامر أو في حدود امر آخر. طبقا للامر فان أصحاب الأراضي يجب عليهم، بالتنسيق مع الجهات الرسمية، استكمال نقل الأشجار خلال سبعة أيام من يوم نشر الامر. الاعمال نفذت طبقا لحجم المنطقة التي تمت المصادقة عليها مسبقا، مثلما عرضت في الخارطة المرفقة بالامر”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الجيش يقتلع مئات أشجار الزيتون في الضفة بحجة أمنية
المصدر: هآرتس بقلم : متان غولان 👈الجيش اقتلع في ثلاثة أيام مئات أشجار الزيتون في قرية قريوت في جنوب نابلس، استنادا الى امر “اتخاذ تدابير امنية”، الذي أصدره قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط مساحة الاقتلاع المحددة في الامر تبلغ حوالي 80 دونم، لكن فقط دونم ونصف منها تعتبر أراضي دولة. حسب اقوال مجلس القرية فان الجيش الإسرائيلي تجاوز المنطقة التي يسري عليها الامر، وفعليا اقتلع أشجار زيتون معمرة في اكثر من 150 دونم، حيث حسب فحص مجلس القرية فان 13 دونم منها هي أراضي دولة. “الاعمال وصلت الى حدود البيوت، وتتم أيضا داخل مناطق ب (التي حسب اتفاق أوسلو توجد تحت سيطرة امنية إسرائيلية وسيطرة مدنية فلسطينية م.غ)، هم أيضا يقومون بتدمير آبار المياه وليس فقط الأشجار”. الامر ينص على إزالة “الغطاء النباتي ونقل أشجار الزيتون الى مكان آخر”. ولكن الجيش حتى الان لم يحدد أي مكان، إضافة الى ذلك هناك صور تظهر ان الأشجار تم اقتلاعها بصورة دمرت الجذور والاغصان، وفي مجلس القرية قالوا انه لن يكون بالإمكان إعادة غرسها بهذه الصورة. “الامر يتحدث عن نقل، لكن كل الأشجار تم تدميرها بالجرافات”، قالوا في المجلس وأضافوا بان كل الأشجار التي تم اقتلاعها ما زالت توجد في المنطقة، لكن أصحاب الأراضي لا يمكنهم الوصول اليها ومحاولة انقاذها. وحسب اقوالهم الجيش أيضا قال لمن حاول الاقتراب بانه “سندمر بيوتكم أيضا”. لقد كتب في الامر بانه قبل تطبيقه يجب القيام بجولة لاصحاب الأراضي، وانه يمكن البدء في تطبيق اعمال الامر خلال سبعة أيام من يوم الجولة. خلال هذا الأسبوع، حسب الامر، يمكن للسكان تقديم اعتراضاتهم. ولكن في مجلس قريوت قالوا انه لم يتم اجراء جولة لهم. “كان من المفروض اجراء جولة، التي فقط بعدها من ناحية قانونية كان يمكن تقديم اعتراضات”، قالوا في المجلس. “نحن انتظرنا بيان التنسيق، لكن تفاجأنا قبل يومين بان الجرافات بدأت تعمل في منطقة واسعة جدا. في الجيش لم يحترموا أمرهم”. منسق اعمال الحكومة في المناطق قال ان الامر نشر في 7 تشرين الثاني وتم نقله الى جهات في السلطة الفلسطينية من اجل الاستدعاء لجولة أصحاب الأراضي. “ونظرا لانه لم يتم تقديم اعتراضات على الامر، فانه لم يتم اجراء جولة في تلك النقطة. سلطات المنطقة تصدر أوامر بين حين وآخر، وذلك طبقا لتقدير الوضع العملياتي وطبقا للقانون”. مع ذلك، كتب في الامر بان نقل الاعتراضات على الامر تم فقط بعد اجراء الجولة. في قسم منسق اعمال الحكومة في المناطق قالوا ان تنسيق جولات أصحاب الأراضي يتم بشكل روتيني “فقط بعد ان يبدي هؤلاء رغبتهم في الحديث مع جهات الارتباط الفلسطينية”. في المجلس أيضا قالوا ان من يقود اعمال الاقتلاع على الأرض، التي بدأت في يوم الاحد واستمرت حتى امس، هم المستوطنون الذين تتم حمايتهم من قبل الجنود. “نحن نرى ان هدف هذه العملية هو السيطرة على كل الأراضي في غرب القرية”، قال سكان القرية. “نحن نتوسل كي يوقفوا الاعمال، التي تدمر الأراضي وتدمر حياتنا. هم خنقونا من كل الجهات ولا يسمحون لنا بالوصول الى أراضينا منذ فترة طويلة جدا”. وحسب اقوالهم فان هذه ليست المرة الأولى التي لا يعمل فيها الجيش حسب الإجراءات التي حددها. “منذ سنتين يوجد تغيير في تنفيذ الأوامر أو في السماح لنا بالاعتراض عليها”، قالوا في المجلس. “هم يعملون خلافا للاوامر التي هم انفسهم اصدروها، خلافا للقانون والإجراءات”. الامر يسري على حقول الزيتون الموجودة بين غرب قرية قريوت وبين حي “هيوفيل” في مستوطنة عيلي. هذا الحي أقيم في 1998 كبؤرة استيطانية غير قانونية، وبعد ذلك تمت شرعنته في 2011، حيث على قمة التلة التي يوجد عليها الحي اعلن عن 189 دونم كاراضي دولة. مع ذلك فان تطوير الحي علق لسنوات، نظرا لانه محاط باراضي زراعية فلسطينية مفلوحة – التي لا يمكن الإعلان عنها بصورة قانونية كاراضي دولة. في شهر أيلول الماضي اصدر قائد المنطقة الوسطى أمر وضع اليد على الأرض، لانه يريد شق شارع يحيط بمستوطنة عيلي وجاراتها، وفعليا لخنق هذه الأراضي الفلسطينية. معظم الشارع الذي يريد الجيش شقه يمر في حقول زيتون فلسطينية، ومن بينها أيضا المنطقة التي اقتلعت منها الأشجار في الأيام الثلاثة الأخيرة. من الجيش الإسرائيلي جاء الرد: “طبقا للامر الذي نشر من قبل الإدارة المدنية في 7/11/2025 فان قوات الجيش الإسرائيلي عملت في المنطقة الموجودة بين قرية قريوت ومستوطنة عيلي من اجل نقل أشجار زيتون وتعرية غطاء النباتات في هذه المنطقة طبقا للقانون الذي يسري في هذه المنطقة. الاعمال التي تنفذ في المنطقة استهدفت منع احداث امنية، السماح بسيطرة عملياتية وتوفير نشر قوات ناجع في الفضاء الدفاعي والهجومي”.
#يتبع

لذلك، يجري في هذه الأيام بناء "خطة انتظار" إسرائيلية: عدم حرق الجسور مع واشنطن، وعدم الرفض المباشر لخطة ترامب، لكن أيضاً عدم الاندفاع إلى الأمام وتصدُّر مقدمة الركب، والسماح للمبادرة الأميركية بالانطلاق وعدم الظهور كمن يُفشلها، والمراهنة على أن الواقع في المنطقة سيفعل ما يفعله. تعمل المؤسستان السياسية والأمنية، انطلاقاً من فرضية عمل، مفادها الآتي: من الصعب العثور على دول توافق على إرسال جنود لقوة حفظ استقرار تفصل بين "حماس" والجيش الإسرائيلي، وفي كثير من الحالات - بحسب الخطة - بدلاً من الجيش الإسرائيلي؛ المصريون والأردنيون لا يسارعون إلى التطوع، ودول أوروبا ستكتفي بالشعارات، لا بإرسال الجنود؛ حتى أذربيجان التي قالت "نعم"، يبدو كأنها لا تتعجل القفز إلى المياه وإرسال جنودها إلى غزة. إذا لم ينشأ هذا الإطار المتعدد الجنسيات بالحجم المطلوب، وإذا تعثرت عملية الإعمار في وقت مبكر، فستتمكن إسرائيل، في مرحلة متأخرة، من أن تقول لترامب: لقد حاولت، وهذا لا ينجح؛ الآن، دعنا نتحدث عن بديل ملائم مما يحدث فعلاً على الأرض.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

الحل الإسرائيلي للضغط على ترامب أن ندع خطته في غزة تفشل
المصدر: معاريف المؤلف: آنا برسكي من المرجح أن سفير الولايات المتحدة مايك هَكابي لم يخطط لأن يتحول حفل إطلاق كتاب "دعوا الحجارة تتحدث" في المكتبة الوطنية، مساء أمس، إلى حدث أمني - سياسي. كان من المفترض أن يكون أمسية لطيفة تتحدث عن نصوص وحجارة، لا عن مخطوفين وغزة. فعلاً، هكذا كان إلى أن قال السفير الجملة التالية: "آمل أن يُعاد جثمان آخر مخطوف إلى إسرائيل خلال 24 أو 48 ساعة." جملة واحدة فتحت نافذة على ما يشغل واشنطن والقدس في هذه الأيام أكثر من أيّ كتاب جديد.. وصلنا إلى منعطف مركّب من طبقتين متعاكستين: من جهة، الرغبة الأساسية في إغلاق الدائرة، إعادة جثمان آخر مخطوف إلى تراب إسرائيل، وبذلك، تكون المهمة استُكملت، ومن جهة أُخرى، تومض لدى صُنّاع القرار إشارة أُخرى: إذا عاد "آخر المخطوفين"، فبالنسبة إلى البيت الأبيض، هذا لا يشكل نهاية مرحلة فقط، بل بداية الالتزام بشأن الانتقال إلى المرحلة التالية. ففي لغة "خطة ترامب"، إن إعادة آخر مخطوف ليست مجرد بادرة أخلاقية، بل هي شرط رسمي: نهاية المرحلة الأولى وبداية المرحلة الثانية. ومن هذه اللحظة، تتوقع واشنطن من إسرائيل التوقف عن القول "بعد أن نعيد الجميع"، والبدء بتنفيذ ما وقّعته داخل غزة، في معبر رفح، وفيما يتعلق بالقوة المتعددة الجنسيات (في حال شُكلت)، وفي الأساس، حيال "حماس". هنا، يبدأ التحدي. فعلى الورق، تبدو المرحلة الثانية من خطة ترامب معقولة: فتح معبر رفح بالكامل في الاتجاهين؛ الانتقال من وضع السيطرة العسكرية - الإسرائيلية إلى هيئة مدنية - دولية؛ إنشاء قوة استقرار متعددة الجنسيات؛ تأليف حكومة تكنوقراط فلسطينية "نظيفة من الإرهاب" والبدء بإعادة إعمار تدريجية للقطاع، تخضع للرقابة. لكن على الأرض، يكاد كل جزء من هذا المخطط يصطدم بجدار، وأحياناً، بأكثر من جدار واحد؛ الحلقة الأولى هي رفح، ففي التفاهمات بين واشنطن والقاهرة والدول العربية وإسرائيل، كُتب بوضوح: يجب أن يُفتح المعبر في الاتجاهين، للخروج من غزة، وللعودة إليها. أمّا إسرائيل، فأعلنت الأسبوع الماضي، في بيان مقتضب صادر عن "منسّق أعمال الحكومة"، أن المعبر سيُفتح "لمغادرة سكان القطاع فقط". إنه نموذج جزئي: نحن لا نغلقه تماماً، لكننا لن نسمح بعودة موجة من السكان إلى منطقة نعتبرها لا تزال قابلة للاشتعال، ومليئة ببنية تحتية "إرهابية" وخلايا "حماس". إن واشنطن والعواصم العربية، في معظمها، لا تعتبر ذلك "فتحاً جزئياً"، بل محاولة للالتفاف على روح الاتفاق. فبالنسبة إليهم، كلمة "كامل" في النص ليست كلمة زائدة. وبعد عودة المخطوفين والجثامين، حان دوركم للالتزام بالصفقة من جانبكم، وهناك أيضاً جوهر المشكلة، واسمه "حماس". ففي الأسابيع الأخيرة، أوضح قادة الحركة، علناً - خالد مشعل، خليل الحية وآخرون - أن "حماس" لا تنوي التخلي عن سلاحها، ولا مغادرة الساحة. والتقارير الواردة من القطاع تتحدث عن عملية عكسية لعملية نزع السلاح: ففي الواقع الجديد، حيث الجيش الإسرائيلي موجود في "الخط الأصفر"، لكنه لا يسيطر على كل شبر، تنجح "حماس" في إعادة بناء آليات حُكمها، والاندماج في المحادثات بشأن "حكومة تكنوقراط"، بهدوء وخلف الكواليس، حتى إنها توسّع نفوذها على الأرض. ومن هنا، ينبع خط التصدع بين القدس وبين الشركاء في خطة ترامب. فإسرائيل تطالب بترتيب واضح: أولاً، نزع سلاح "حماس" وإزالة سيطرتها الفعلية، وبعد ذلك فقط، إعادة الإعمار والقوة الدولية والانسحاب الإسرائيلي. أمّا دول الخليج ومصر وأجزاء واسعة من المؤسسة الأميركية، فيطرحون ترتيباً مختلفاً: أولاً، يبدأ الإعمار والآلية الدولية، وبعدها تدخل قوة الاستقرار وحكومة التكنوقراط، ثم "خلال العملية"، يُعالَج ملف "حماس" بالتدريج. وبالترجمة الشرق الأوسطية: ابدأوا بالمشي؛ ومع الوقت، نرى ما يمكن فعله. يدركون في مكتب رئيس الحكومة أن ترامب، على الأرجح، لا يعتزم قبول معادلة "الشرط المسبق" الإسرائيلي، والتقدير المعقول هو أن البيت الأبيض سيطالب بتقدُّم متوازٍ: فتح رفح في الاتجاهين، التقدم في مسألة إنشاء قوة الاستقرار، تعيين حكومة تكنوقراط، والبدء بنقاش عملي بشأن نزع السلاح، هذا كله معاً، الآن، حسبما يحب ترامب، تحت عنوان "المرحلة الثانية". من المنظور الإسرائيلي، هذا عبارة عن كابوس مزدوج؛ على المستوى الأمني، تُظهر التجربة السابقة أن كل مرة دخلنا فيها في ترتيبات تقوم على "أولاً نعطي، ثم نفكك"، كان الطرف المقابل هو الذي ينمو ويقوى؛ وعلى المستوى السياسي، إن أيّ خطوة قد تبدو كأنها موافقة على بقاء "حماس" وإعادة الإعمار"، ربما تؤدي إلى تفجير المعسكر اليميني من الداخل، قبل أن يتمكن أفراد المعارضة، حتى من التغريد.

لذلك، يجري في هذه الأيام بناء "خطة انتظار" إسرائيلية: عدم حرق الجسور مع واشنطن، وعدم الرفض المباشر لخطة ترامب، لكن أيضاً عدم الاندفاع إلى الأمام وتصدُّر مقدمة الركب، والسماح للمبادرة الأميركية بالانطلاق وعدم الظهور كمن يُفشلها، والمراهنة على أن الواقع في المنطقة سيفعل ما يفعله. تعمل المؤسستان السياسية والأمنية، انطلاقاً من فرضية عمل، مفادها الآتي: من الصعب العثور على دول توافق على إرسال جنود لقوة حفظ استقرار تفصل بين "حماس" والجيش الإسرائيلي، وفي كثير من الحالات - بحسب الخطة - بدلاً من الجيش الإسرائيلي؛ المصريون والأردنيون لا يسارعون إلى التطوع، ودول أوروبا ستكتفي بالشعارات، لا بإرسال الجنود؛ حتى أذربيجان التي قالت "نعم"، يبدو كأنها لا تتعجل القفز إلى المياه وإرسال جنودها إلى غزة. إذا لم ينشأ هذا الإطار المتعدد الجنسيات بالحجم المطلوب، وإذا تعثرت عملية الإعمار في وقت مبكر، فستتمكن إسرائيل، في مرحلة متأخرة، من أن تقول لترامب: لقد حاولت، وهذا لا ينجح؛ الآن، دعنا نتحدث عن بديل ملائم مما يحدث فعلاً على الأرض.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

ترامب معنيّ بالمرحلة (ب)، ويمكن أن يطالب إسرائيل بانسحابات إضافية
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيل إن التقديرات في القدس وواشنطن والدوحة متشابهة إلى حد كبير: رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مصمم على التقدم إلى المرحلة الثانية من خطته في قطاع غزة، على الرغم من علامات الاستفهام الكثيرة على الأرض؛ يعتزم الرئيس فرض الانتقال إلى المرحلة التالية على الأطراف، وهي مرحلة قد تشمل انسحاباً إسرائيلياً إضافياً داخل القطاع. وسيتأثر الجدول الزمني باللقاء بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة في نهاية الشهر الحالي، ومن المرجح أن تنفَّذ الخطوات الأساسية بعد هذا اللقاء فقط. بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر، ومع سيطرته على نحو نصف مساحة القطاع، تحدث البعض في إسرائيل عن "جدار برلين الجديد" الذي سيبقى في مكانه وقتاً طويلاً، لكن من خلال الرسائل التي بعث بها الأميركيون في الأسبوع الماضي، يتضح أن الرئيس لا يرى الأمور بالعين ذاتها. لقد تفاجأت الإدارة الأميركية بشكل إيجابي بالتزام "حماس" بتعهداتها - وبحقيقة أنها نجحت في العثور على جثامين جميع المخطوفين القتلى وإعادتهم، باستثناء ران غوئيلي، ولا تزال إسرائيل تطالب بإعادته، والولايات المتحدة تدعم هذا الطلب، لكن الاتجاه في المدى البعيد هو تنفيذ مراحل الانسحاب اللاحقة. من المحتمل أن تدفع الولايات المتحدة نحو ترتيبات يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي بشكل يكون أقرب إلى حدود القطاع، داخل محيط أمني ضيق في الأراضي الفلسطينية، وفي الوقت ذاته، يعترف الجيش بأن حجم الخروقات الفلسطينية للاتفاق ليس كبيراً جداً؛ فإطلاق النار يستهدف عناصر "حماس" الذين يحاولون عبور الخط الأصفر لجمع معلومات استخباراتية عن مواقع القوات، وأحياناً للبدء بهجمات، لكن عملياً، لا توجد محاولة منظمة لمواجهة الجيش، ولا يزال مركز الاحتكاك الأساسي في جيوب الأنفاق في منطقة رفح، حيث بقيَ خلف الخطوط الإسرائيلية عشرات المسلحين من "حماس". المرحلة التالية في الخطة الأميركية ستبدأ بإعلان تشكيل "مجلس السلام" الدولي، المكلف توفير الغطاء لحكومة التكنوقراط الجديدة التي ستنشأ في القطاع، ومن المتوقع صدوره خلال الأيام العشرة بين 15 كانون الأول/ديسمبر وعيد الميلاد. وهناك تفاهمات بشأن هوية أعضاء حكومة التكنوقراط، ومن المتوقع - وإن لم يُعلَن ذلك رسمياً- أن تضم شخصيات مرتبطة بـ"حماس"، أو محسوبة على "فتح" والسلطة الفلسطينية. ويخطَّط لتشكيل قوة الاستقرار المتعددة الجنسيات في منتصف كانون الثاني/يناير. أعرب كبار قادة القيادة المركزية للجيش الأميركي عن رضاهم إزاء نجاح واشنطن في تمرير الخطة في مجلس الأمن. أمّا المصاعب الأساسية، فلا تزال تتعلق بمخاوف الدول التي وافقت، مبدئياً، على إرسال قوات ضمن قوة الاستقرار، من مواجهة مباشرة مع "حماس"، فعلى الرغم من جهود ترامب، فإنه لا توجد تقريباً دول مستعدة لتعريض جنودها للخطر وتكليفهم مهمة نزع سلاح الحركة. إن المحادثات بين "حماس" والولايات المتحدة والدول الوسيطة - قطر ومصر وتركيا- تتناول تعريفات الأسلحة التي تملكها الحركة، والآن، يجري البحث في تسوية تتعلق بنزع الأسلحة الهجومية، مثل الصواريخ من "حماس"، مع الإبقاء على السلاح الفردي (بنادق ومسدسات) لدى عناصرها. ويعتقدون في المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن الخطر الذي يهدد بلدات غلاف غزة منخفض حالياً - إذ لم يتبقّ لدى الحركة سوى عدد قليل من الصواريخ، ويبدو كأنها ستجد صعوبة في تنفيذ هجوم منظّم. وفي هذه الأثناء، تتيح التأخيرات في تنفيذ الخطة الأميركية وغياب بديل سياسي من "حماس" في القطاع، تعزيز سيطرتها على السكان الفلسطينيين بالقوة، بينما يخشى هؤلاء، وبحق، من المواجهة مع مسلّحيها في الشوارع. نتنياهو لا يعتقد أنه من الممكن كبح جماح "حماس" في المدى الطويل من دون نزع سلاحها. وهناك أيضاً قدر كبير من الشك في المؤسسة الأمنية بشأن هذا السيناريو؛ ستحاول إسرائيل السعي لوضع تسمح فيه الولايات المتحدة لها بحُرية العمل ضد "حماس"- على غرار ما يفعل الجيش الإسرائيلي في الضربات المتكررة ضد حزب الله في الجنوب اللبناني، لكن هذا يعتمد على مدى ثقة الإدارة الأميركية بإمكان الدفع قدماً بخطتها، وعلى نجاح انتشار القوة المتعددة الجنسيات. في الوقت الحالي، لا يزال الرئيس الأميركي يبثّ قدراً من التفاؤل. تتحدث الخطة الأميركية عن تقسيم القطاع إلى قسمين، "غزة الجديدة" في شرقه و"غزة القديمة" في غربه. ففي المنطقة الغربية، ستظل لـ"حماس" سيطرة معينة في هذه المرحلة، بينما سيبدأ في المنطقة الشرقية إنشاء أحياء جديدة. وستموّل دول الخليج المشروع، على أمل جذب الفلسطينيين الذين يرغبون في الابتعاد عن مناطق نفوذ "حماس"، وتأمل الولايات المتحدة بإنشاء مناطق آمنة هناك، تنتقل إليها الفئات التي خضعت للفحص الأمني.

كذلك طُلب من إسرائيل عدم وضع عراقيل، وأيضاً إزالة مخلفات القذائف من منطقة رفح التي ستُستخدم كنموذج أولّي من الخطة. وفي موازاة ذلك، تضغط الولايات المتحدة لإعادة فتح معبر رفح؛ وفي إسرائيل، هناك قلق من ذلك، خشية أن يغضّ الجيش المصري الطرف مجدداً عن تهريب السلاح عبر المعبر، مثلما فعل في الأعوام التي سبقت الهجوم المفاجئ للحركة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

الى جانب الترددات في الجانب الإسرائيلي في القاهرة حاليا لم يتخذ القرار اذا كان الرئيس السيسي سيوافق على اللقاء. وقال مصدر مصري كبير امس لـ “يديعوت احرونوت” ان “الموضوع نقل الى مكتب الرئيس لكنه لم يتخذ قرار”. السيسي، كما شرح الموظف الكبير إياه أوضح مؤخرا بانه “يحافظ على علاقات عمل” مع إسرائيل بل وبعث برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد بزيارة القدس في أكتوبر. لكن “لا توجد علاقات مدنية”، كما أوضح المصدر المصري.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مصر تشترط التوقيع على صفقة الغاز مقابل موافقة السيسي على لقاء مع ترامب ونتنياهو
المصدر: يديعوت احرونوت بقلم :  ايتمار آيخنر 👈قبيل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية الشهر، من خلف الكواليس تجري اتصالات دبلوماسية بقيادة الأمريكيين لاجل العمل على لقاء ثلاثي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أيضا مار الغو في فلوريدا.. اللقاء محتمل كهذا توجد معان كثيرة. على رأسها، استئناف العلاقة بين إسرائيل ومصر، بعد قطيعة اكثر من سنتين بين الدولتين في اثنائهما لم تكن الا علاقة امنية ادارها “الشباك” والجيش. صحيح ان المصريين ادوا دورا هاما في تحقيق صفقة المخطوفين، لكنهم يرفضون استقبال لاجئين من غزة في اثناء الحرب كما انهم غير مستعدين لان يرسلوا جنودا الى قوة الاستقرار في القطاع. موضوع آخر في اعقابه يسود توتر بين القدس والقاهرة هو موضوع تهريب السلاح من الحدود المصرية الى قطاع غزة. وحسب التقارير فان ضباطا مصريين وافقوا على تلقي رشوة وبالمقابل غضوا النظر عن تهريب السلاح الى حماس، لكن المصريين لا يعترفون بذلك وبقي الموضوع كالسحابة في العلاقات. الرئيس المصري يشترط عقد اللقاء مع نتنياهو في توقيع على اتفاق لشراء الغاز من حقل لافيتان، ومحافل في اقتصاد الطاقة في إسرائيل يحذرون من ان نتنياهو كفيل بان يوافق على ذلك – دون ان يتلقى شيئا بالمقابل. وتحذر محافل مطلعة على التفاصيل من أن نتنياهو كفيل بان يوافق على صفقة الغاز الكبرى بمقدر 35 مليار دولار كي ينال لقاء القمة. هذا دون أن تتلقى إسرائيل من المصريين تعهدا صريحا لمكافحة تهريب السلاح من مصر الى إسرائيل. وتضيف هذه المحافل بانه فضلا عن طلب صفقة الغاز، يشترط الرئيس المصري عقد اللقاء بمطالبة إسرائيل بانسحاب من محور فيلادلفيا ومحور نتساريم – الطلب الذي تعارضه إسرائيل. رغم ذلك، يوضح مصدر سياسي رفيع المستوى بانه يوجد احتمال جيد في أن يتوصل الطرفان الى تفاهمات وتكون قمة ثلاثة في فلوريدا: “توجد لكل الأطراف مصالح لعمل هذا، للامريكيين توجد مصلحة لزيادة الاستقرار الإقليمي ورغبة في أن تكسب شركة “شفرون” صاحبة السيطرة في حقلي لافيتان وتمار من الصفقة. لإسرائيل توجد مصلحة في أنه كنتيجة للاتفاق مع مصر ستكسب إسرائيل عشرات مليارات الشواكل من المردودات، ولمصر توجد مصلحة في أن هذا سيوفر لهم كمية كبيرة من الغاز”. رغم التقديرات في أوساط المحافل الإسرائيلية بان الاتجاه إيجابي فان ما يصعب الان على الوصول الى اتفاق غاز هو معارضة وزير الطاقة ايلي كوهن. فالوزير كوهن ليس مستعدا لان يقر الصفقة الى أن يوقع اتفاق مع شركة الكهرباء الإسرائيلية يضمن الا تكون ارتفاعات في الأسعار للمستهلك الإسرائيلي. ويمارس كوهن ضغوطا على مالكي حقل لافيتان لتوريد الغاز لشركة الكهرباء بثمن جذاب، لكن أناس الحقل عرضوا حتى الان اسعارا عالية جدا تمنع التوقيع. محادثات المفاوضات على اتفاق الغاز تجري منذ فترة، لكن في هذه الاثناء توجد بضع مسائل أخرى ليست مغلقة بعد. في مركز الخلاف توجد كمية الغاز التي ستصدره إسرائيل مقابل تلك التي ستحتفظ بها لنفسها. وتخوف منظمات مدنية هو ان تكون إسرائيل استنفدت معظم المقدر الطبيعي الغالي في مياه البحر الاقتصادية لإسرائيل وان احتمال إيجاد مصادر غاز طبيعي أخرى طفيف. في اعقاب ذلك، رغم الفضائل الاقتصادية، الأمنية والسياسية في صفقة الغاز مع مصر ورغم الضغوط الهائلة من جانب الإدارة الامريكية فان وزير الطاقة كوهن يخشى من أن يوقع على صفقة تبقي إسرائيل بدون غاز طبيعي لنفسها – ما سيؤثر مباشرة على أسعار الكهرباء التي سترتفع. وهاجم مصدر مطلع الامر متسائلا: “منذ متى تعطي إسرائيل هدايا قبل اللقاءات؟”. وعلى حد قوله، “اذا كان نتنياهو يوافق على صفقة الغاز قبل ان يتلقى تعهدا من المصريين بمكافحة تهريب السلاح والتخلي عن مطلب الانسحاب من فيلادلفيا – فهذا امر هاذ. باي حق يطرح السيسي شروطا كهذه؟ الغاز الإسرائيلي هو ذخر استراتيجي من الدرجة الأولى، لاجل التوقيع على اتفاق مع مصر يجب التأكد من حفظ عموم المصالح الإسرائيلية”. وهو يشير الى أنه اذا وقعت إسرائيل على صفقة مع مصر، فان “هذا سيوفر 20 في المئة من استهلاك الكهرباء المصري، وهذا سيصعب على إسرائيل التصدير الى مكان آخر”. وأضاف بان “إسرائيل تعطيهم كل الكعكة وتحرص على امن الطاقة المصري قبل أن تحرص على أمن الطاقة الإسرائيلي”. إضافة الى ذلك، أعلنت شركة الكهرباء امس بانها ستدخل في اجراء تحكيم مع حقل الغاز تمار، اثر عدم توصلهم الى توافقات على تمديد عقد التوريد. في اعقاب ذلك اذا كان توريد الغاز من حقل لافيتان سيباع للمصريين، فان شركة الكهرباء ستبقى دون مورد غاز ما من شأنه ان يؤدي الى ارتفاع أسعار للمستهلك.
#يتبع