التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 351 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 877,并在 以色列 地区排名第 303 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 351 名订阅者。
根据 29 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 24,过去 24 小时变化为 -10,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.75%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.77% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 442 次浏览,首日通常累积 804 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 30 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 351
订阅者
-1024 小时
-437 天
+2430 天
帖子存档
من دون منظمة بتسيلم، وبمساعدة المحكمة العليا، يشهد تمويل البؤر الاستيطانية غير القانونية ازدهاراً كبيراًالمصدر : هآرتس بقلم : شاؤول أرئيلي صحيح أن المحكمة العليا لم تسمح بإقامة بؤرٍ استيطانية في أراضي الضفة الغربية، لكنها رفضت الالتماس الذي قدمته هاغيت أوفران، من حركة "السلام الآن"، بواسطة المحامي ميخائيل سفارد، قبل ثلاثة أعوام، ضد حملات التمويل الجماعي المخصصة للبناء والتطوير وترميم البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية؛ واليوم، أصبح المعنى العملي لذلك الرفض واضحاً تماماً: إنشاء مسارٍ يلتف على القانون والميزانية والسياسة الرسمية، ويتيح تمويل إقامة وتوسيع بؤر استيطانية ومزارع غير قانونية من دون أي ذرة من المساءلة، أو التدخل الحكومي لا لأن القانون تغيّر، بل لأن المحكمة اختارت تفسير دورها بشكل آنيّ وضيّق، إلى حد جعلِها لاعباً هامشياً على الساحة التي يُفترض بها الإشراف عليها. إن المعطيات من الأعوام الأخيرة لا تترك مجالاً للشك؛ حملة توسيع مزرعة "يهودا - إسرائيل" جمعت 770 ألف شيكل؛ حملة منفصلة لربط البنى التحتية ببؤرة "نحال تسفي آساف" جمعت أكثر من 700 ألف شيكل؛ حملة "رفع علم إسرائيل في يهودا والسامرة" وصلت إلى 451 ألف شيكل؛ وجمعت "معوز إستر" 325 ألف شيكل؛ حملة "داود حيّ" تجاوزت الـ250 ألف شيكل؛ أمّا حملة "نبني الاستيطان"، فطلبت جمع 1.9 مليون شيكل، ولم تجمع سوى 125 ألفاً، لكن حملات أُخرى جمعت عشرات الآلاف من الدولارات، عبر منصات تمويل متعددة. إن ما يجمع هذه الحملات، ليس فقط المبالغ المالية، بل حقيقة أن بعضها ما زال ناشطاً، ويواصل جمع تبرعات مخصصة، بشكل صريح، لإقامة نقاط استيطانية ومزارع وبنى تحتية هي، في معظمها، من دون أيّ أساس قانوني. من أجل فهم عُمق المشكلة، يجب التذكير بما تعرّفه المحكمة جيداً: إن المزارع والبؤر الاستيطانية ليست كيانات نظرية، إنها نتيجة الاستيلاء على الأراضي، والبناء من دون تراخيص، وتجاهُل مخططات التنظيم، وسياسة تسمح لأفرادٍ بفرض وقائع على الأرض، والتمويل العام الذي يُحوَّل مباشرةً، عبر هذه الحملات، ليس "تبرعاً مدنياً" بريئاً، بل هو جزء من آلية سياسية - مكانية، هدفها تغيير الحدود وإقصاء مجتمعاتٍ فلسطينية وخلق واقعٍ لا يمكن التراجع عنه، تُساق الدولة إليه، بدلاً من أن تقوده. وهنا بالضبط يدخل دور المحكمة العليا؛ فبدلاً من النظر إلى الآلية ككل، وبدلاً من فحص التداعيات الواسعة لهذه المنصات على سيادة القانون والحيز العام، حكمت المحكمة في سنة 2022 بأن سبب رفض الالتماس هو "هامش التقدير المهني الواسع للشرطة فيما يتعلق بتفعيل صلاحياتها." وبحسب المحكمة العليا: "إن تدخُّلنا في سياسات إنفاذ القانون وترتيب أولويات الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون محفوظ للحالات القصوى والاستثنائية - عندما تتنصل هذه الجهات من القيام بواجبها في تطبيق القانون، أو عندما يتبين أن قراراتها مشوبة بعدم المعقولية، لكن الحالة المعروضة أمامنا لا تندرج ضمن هذه الحالات الاستثنائية، لذلك، لا توجد مبررات للتدخل" ("هآرتس"، 3/4/2022). إن العدد الهائل من خروقات القانون وأعمال العنف التي نفّذها المستوطنون في الضفة الغربية خلال الأعوام الثلاثة التي تلت ذلك يدل على أن نتيجة هذا النهج ليست حياداً قانونياً، بل فوضى قانونية، وكان يمكن توقُّع ذلك بطبيعة الحال، إذ لا جديد في الأمر؛ فخرق القانون من خلال البؤر الاستيطانية غير القانونية بدأ منذ أعوام طويلة. عملياً، كان رفضُ التماس حركة "السلام الآن" بمثابة موافقة ضمنية، لأنه خلق فراغاً لا تعمل فيه الدولة - الجيش يتعاون؛ الشرطة غائبة عن الساحة؛ الإدارة المدنية لا تطبّق القانون؛ ومسجّل الجمعيات لا يستخدم صلاحياته لفرض عقوبات على جمعياتٍ تجمع أموالاً لنشاط غير قانوني، بينما يجمع الجمهور الإسرائيلي مئات الآلاف من الشيكلات لإنشاء مبانٍ تحظر قوانين الدولة نفسها إقامتها. تتجاوز التداعيات حدود الصراع السياسي تجاوزاً كبيراً؛ فكلما توسعت آلية التمويل الجماعي، كلما تآكل المبدأ الأساسي القائل إن الدولة وحدها تملك المسؤولية والصلاحية بشأن القرارات المتعلقة بإقامة البلدات وكيفية توزيع الموارد وماهية حدود التخطيط، إلّا إن حملات جمع التبرعات لا تقتصر على تمويل بناءٍ غير قانوني، بل تحلّ محلّ وظائف شرعية للحكومة، وتعمّق الفجوة بين القانون والواقع، إذ تسمح لأقلية مصممة وممولة جيداً من فرض أجندتها على الأرض، بينما الأغلبية تعتاد العيش في واقعٍ مزدوج: قانون على الورق ووقائع على الأرض. وهكذا، في نهاية المطاف، تتضح الصورة القاتمة: في الفجوة بين حُكم قضائي ضيق وبين الممارسة على الأرض، وُلد نظام تمويل يدير السياسة الاستيطانية فعلياً؛ ففي الوقت الذي يحتاج مواطن في إسرائيل إلى تخصيص أشهر طويلة للحصول على ترخيص ترميمٍ، تستطيع بؤرة استيطانية غير قانونية جمع مئات الآلاف من الشيكلات خلال أيام وتوسيع وجودها من دون أي عراقيل.
#يتبع
الخطر لم يمرالمصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل لقد سبقت عملية اطلاق النار القاتلة على شاطيء سيدني في استراليا صباح امس تحذيرات استخبارية كثيرة من اسرائيل للحكومة المحلية منذ الأحد اث في غلاف غزة في 7 اكتوبر، والحرب بين اسرائيل وحماس، فانه تمت مشاهدة في شوارع استراليا تصاعد كبير في حجم احداث العنف، اللاسامية والمناوئة لاسرائيل. السلطات في الواقع اتخذت خطوات حماية وحذر مختلفة، لكن الانطباع في اسرائيل هو ان هذه الخطوات تتم في اطار محدود، وحتى من خلال الرغبة في عدم مواجهة المجتمع المسلم الكبير في الدولة. العملية التي استهدفت تجمع حاشد لممثلي حركة حباد الحسيدية للاحتفال بعيد الانوار على شاطيء بوندي في سيدني، شارك فيها مسلحان على الاقل. وقد افادت شرطة سيدني بقتل 15 شخص على الاقل واصابة 30 شخص آخر بسبب اطلاق النار. وذكرت التقارير بان المنفذين هما اب وابنه من اصل باكستاني، وقد قتل احدهما واصيب الآخر، وتجري الشرطة تحقيق لمعرفة ما اذا كان هناك شخص ثالث متورط في اطلاق النار. وافاد شهود عيان بان استجابة الشرطة في موقع الحادث كانت بطيئة، وان عدد قليل فقط حاول اصابة المسلحين. وشهد الموقع تبادل مطول لاطلاق النار، ويظهر مقطع فيديو شخص مدني وهو يهاجم احد المنفذين من الخلف وياخذ سلاحه منه. وقد اشاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالبطل اليهودي الذي تغلب على المسلح، ولكن تبين بعد ذلك بان الشخص هو احمد الاحمد. وزراء اسرائيليون القوا بالمسؤولية عن الحادث على حكومة استراليا وادعوا بانها لم تعمل من اجل كبح العنف اللاسامي في الدولة. في هذه الادعاءات توجد درجة من المنطق، لكن لا يمكن عدم التساؤل عن السهولة التي فيها تتهم حكومة اسرائيل دول اخرى بالمسؤولية عن الارهاب، في الوقت الذي هي نفسها تتخلى فيه خلال سنتين وثلاثة اشهر عن أي مسؤولية عن احداث 7 اكتوبر. الائتلاف في اسرائيل يتناول اليوم وبحماسة الدفع قدما بمشروع قانون هدفه منع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في احداث 7 اكتوبر. ارتفاع عدد الاحداث اللاسامية في استراليا تم الشعور به بعد فترة قصيرة من بداية الحرب في قطاع غزة. على جدران المحلات التجارية والمباني العامة والبيوت التي يمتلكها اليهود تمت كتابة شعارات تنم عن الكراهية. علاوة على ذلك جرت مظاهرات عنيفة كثيرة، التي فيها تم اسماع شعارات لاسامية فظة، وعانى اليهود من المضايقة والازعاج في الجامعات وفي الشوارع. تحليل استخباري اجري في اسرائيل اظهر توجهين بارزين. التوجه الاول يتعلق بمشاركة نشطاء يؤيدون الفلسطينيين، بعضهم مهاجرون مسلمون وبعضهم يساريون استراليون، وهذا التدخل تم بتشجيع منظمات ارهابية مختلفة مثل داعش والقاعدة. التوجه الثاني يرتبط بتوجيه من الخارج من قبل اعضاء قوة “القدس” التابعة لحرس الثورة الايراني. في شهر آب الماضي، على خلفية أدلة نقلتها اسرائيل عن تدخل ايران في هذه الاحداث، طردت استراليا السفير الايراني بخطوة استثنائية. في نفس الوقت اعلنت الحكومة الاسترالية عن حرس الثورة كمنظمة ارهابية، هذا حدث بعد ان اتضح وجود علاقة لحرس الثورة في هجومين لاساميين في استراليا. مع ذلك، في اسرائيل تولد الانطباع بان الحكومة في استراليا ما زالت تخشى مواجهة بشكل مباشر هذه الظاهرة، وبالاساس مواجهة ظواهر احتجاج تمتعت كما يبدو بحماية حرية التعبير. ايضا في البيان الرسمي الاول لرئيس حكومة استراليا، انطوني البانيزي، بعد عملية أمس، لم يذكر أبدا بان هدف المسلحين كان المس باليهود في احتفال بمناسبة عيد الانوار. في وقت لاحق اطلق البانيزي تصريح مفصل تطرق فيه الى هذه الامور بعد ان وجهت منظمات يهودية انتقادات شديدة له. الحرب في غزة والادعاءات بشان جرائم حرب ارتكبها الجيش الاسرائيلي في القطاع، اطلقت في ارجاء العالم موجة شديدة من الكراهية لاسرائيل، وفي حالات كثيرة اللاسامية. ان خفوت الحرب في قطاع غزة بعد اتفاق وقف اطلاق النار الذي فرضه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في منتصف تشرين الاول لم يؤد الى هدنة مشابهة في الخطوات المناوئة لاسرائيل، التي جزء غير قليل منها شمل نشاطات ارهابية حقيقية. في جهاز الامن يفترضون ان مواقع متماهية مع اسرائيل واليهودية في ارجاء العالم، من بينها كنس، مقرات لحركة حباد، مدارس، ستواصل أن تكون اماكن مستهدفة. الموساد والشباك يقدمان الاستشارة والنصائح للتجمعات اليهودية في ارجاء العالم، في قضية الحماية وتحليل التوجهات وتقديم التحذيرات الاستخبارية. ولكن في اسرائيل يعتقدون انه مطلوب تعاون اكبر من قبل الحكومات في محاولة لمواجهة هذه المشكلة، التي يتوقع حتى أن تتعمق وتتسع.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
أحدهم هو نائب رئيس المجلس الشيخ عصام السطل، وقد اطلق على اعضاء النواة التوراتية “كلاب”. “هذه الرسالة لرئيس البلدية، نحن لا نريد المستوطنين في يافا (النواة التوراتية). تدبر امورك واخرجهم من هنا كما جلبتهم لنا. نحن وافقنا على حديقة للكلاب، لكننا لن نوافق على بيوت لهؤلاء الكلاب”، قال.
المسيرة تفرقت بسلام، لكن توثيقات المتحدثين فيها وصلت الى الشبكات الاجتماعية، وسلسلة حسابات يمينية دعت الى انفاذ القانون ضد الخطباء في المظاهرة. عند الفجر جاءت الشرطة الى بيت سطل وقامت باعتقاله، حيث انه حسب قولها سمعت في الاحتجاج الذي شارك فيه شعارات عنصرية “التي يمكن ان تؤدي الى خرق النظام والمس بسلامة الجمهور”. اضافة الى ذلك حسب بيان الشرطة فانه في وقت لاحق في الليل دعا سطل في الشبكات الاجتماعية لـ “خرق النظام، مع شعارات عنصرية ضد اليهود”. وزير الامن القومي ايتمار بن غفير اثنى على الشرطة بسبب “الاعتقال السريع والمهني والحازم للامام الذي دعا امس “بالدم والروح سنفدي يافا”. مع ذلك، في توثيق الخطاب لم يظهر سطل وهو يقول هذه الاقوال. فيلم آخر للمظاهرة اظهر متظاهرين وهم يصرخون بهذا الشعار، ولكن غير واضح فيه اذا كان سطل مشارك في هذه النداءات.
محكمة الصلح في تل ابيب التي ناقشت ظهر أمس تمديد اعتقال سطل، لم تتاثر جدا حتى الان من التصريحات التي يبدو انه قالها. على سؤال القاضية شيلي كوتين بالنسبة للتصريح الاكثر خطورة المنسوب لسطل، اجاب رجل الشرطة بان الشيخ قال “أنا اعرف ان مجتمع يافا هم رجال، هم ليسوا جبناء، ونحن نريد قول كلمة لكل هؤلاء المستوطنين كي يعرفوا من هم ابناء يافا الذين ينتظرونكم جميعا”. حسب اقوال ممثل الشرطة فان هذه الاقوال يمكن أن “تشعل الجمهور كي يرتكبوا جرائم ويخرقون القانون”. كوتين رفضت تمديد اعتقال سطل وامرت باطلاب سراحه. ولكن ممثل الشرطة عبر عن نية الشرطة تقديم التماس، من هنا تم تاخير اطلاق سراح الشيخ حتى اليوم. من قاموا بمهاجمة خيمل وعائلتها لم يتم اعتقالهم حتى الآن.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
التوتر بين النواة التوراتية والعرب في يافا يشتدالمصدر: هآرتس بقلم : يئير بولداش 👈كانت تكفي حادثة منفردة لاشعال النار في العلاقة المتوترة أصلا بين سكان يافا العرب والنواة التوراتية، البلدية والحكومة. في يوم السبت الماضي قام عدة شباب برش عائلة محلية عربية بغاز الفلفل، الامر الذي تسبب بنقل امرأة حامل (30 سنة) الى المستشفى. المرأة والجنين في حالة جيدة, ولكن سكان المدينة العرب الذي يشعرون بالاضطهاد في مدينتهم، قرروا الاحتجاج ونظموا مسيرة في شارع يافيت. بعد بضع ساعات، في ليلة السبت – الاحد، طرق رجال الشرطة باب احد المتحدثين في المظاهرة وابلغوه بانه معتقل من اجل التحقيق معه بتهمة الاخلال بالنظام العام. في وقت لاحق في نفس اليوم اعتقلت الشرطة 13 مشبوه آخر شاركوا في المظاهرة. بين حين وآخر التنبؤ بخصوص التوتر في يافا يصبح اكثر صعوبة. أمس خرجت الناشطة الاجتماعية ايناس أبو سيف مع 200 امرأة عربية ويهودية تحت شعار “تجمع طاريء – نساء يافا يطالبن بالامن”. “نحن نعرف ما الذي يصيبنا كل يوم من النواة التوراتية. لا تقولوا لنا ان هذا نزاع على موقف سيارة”، قالت، وتطرقت الى رواية الشرطة الاولية التي بحسبها الحادث في يوم السبت كان جدال حول مكان لوقف السيارة. “نحن نجمع شهادات اخرى عن هجمات حدثت من قبل اعضاء النواة التوراتية”. وحسب قولها فان البلدية والحكومة (الجسم المسؤول من قبل البلدية عن يافا)، “سعت الى اصدار بيان تهدئة فقط: اهدأوا. هذا كل شيء”. المسيرة مرت بشكل هاديء وبدون اعتقالات، بعد ذلك اعلن رئيس المجلس الاسلامي في يافا وعضو مجلس بلدية تل ابيب – يافا السابق عبد أبو شحادة عن اضراب شامل في يافا اليوم، سواء في المحلات التجارية أو المدارس. وقد دعا ايضا سكان المدينة اليهود للانضمام الى الاضراب. “نحن نستطيع عدم الموافقة على امور كثيرة، سياسية وفكرية وايديولوجية. ولكننا نوافق على ان امرأة حامل في شهرها التاسع لا يمكن مهاجمتها في الشارع. من يعتقد ان هذا سينتهي عند المجتمع العربي هو مخطيء”. حسب التقديرات فان مئات السكان اليهود فقط في يافا ينتمون للنواة التوراتية، وهم لديهم كنس ومدارس دينية وحتى مدرسة تمهيدية عسكرية تعمل هناك. “وجودهم ليس بالصدفة، هم يتجولون بصورة استعراضية في مجموعات وهم يحملون السلاح”، قالت أبو سيف. “هذا يخلق الذعر في المنطقة”. الناشطة الاجتماعية التي هي من مواليد المدينة، يارا غرابلة، انضمت لاقوال أبو سيف وقالت: “هم حاضرون جدا، من يمولهم هي البلدية التي تحاول الاظهار بان هناك عالمية، “كسموبوليتانية” وليبرالية. ولكن حسب قولها فان هدف وجود النواة التوراتية في المدينة هو الوصول الى “تطهير عرقي” و”تطهير طبقي” المتشابكان ببعضهما. الناشطة الاجتماعية خديجة سراري اكدت على انه في الواقع النواة التوراتية هي لب المشكلة، لكن الامور لا تقتصر عليها، بل هي ترتبط ايضا بسلوك البلدية والسلطات. “ان تسير في يافا وتعيش هنا هذا امر اصبح صعب جدا”، قالت. “في الاشهر الثلاثة الاخيرة نحن نشاهد موجة جنون للنواة، كونهم هاجموا امرأة حامل يظهر ان الخوف الذي كان لدينا دائما هم امر قائم. وببساطة، الان اصبح ملموس”. في المسيرة امس وصفن النساء الخوف من تفاقم الامور. “يوجد لي ابنة عمرها 17 وهي محجبة”، قالت ليزا قمع، من سكان المدينة. “اليوم اعطيتها تعليمات حول كيفية السير في الشارع وأي الامور يجب ان تنتبه اليها كي تستطيع الدفاع عن نفسها. هذه مدينتنا، نحن ترعرعنا هنا ونحن نعيش هنا، في حين انهم جاءوا لمدة سنة للتعلم هنا، واشعلوا كل المدينة”. تسلسل الامور الحالية بدأ في ظهيرة يوم السبت. حنان خيمل، المرأة الحامل، كانت تسافر في سيارتها قرب بيت والد زوجها. الى جانبها جلست والدة زوجها وفي الخلف جلس اولادها ابناء 5 و7. في السيارة التي امامها كان يسافر زوجها. “فجأة شاهدنا ثلاثة مستوطنين (من اعضاء النواة التوراتية)”، قالت. “احدهم ضرب على السيارة التي كنت اقودها وقال “عربية قذرة”، واقوال قاسية وغير لطيفة، وكل ذلك امام الاولاد”. المرأة قالت ايضا ان الامور تدهورت في لحظة. “والدة زوجي نزلت من السيارة وحاولت التحدث معهم، لكنهم قاموا بدفعها”، قالت. “وعندما نزل زوجي من السيارة تمت مهاجمته هو ايضا. وبعد لحظة استل احد الشباب اسطوانة غزة بحجم ليتر، التي انفجرت في وجه الجار وزوجي. بدأت وجوهنا تحرقنا ولم نشاهد أي شيء. المادة دخلت الى السيارة واختنقنا، شعرت أنني عاجزة، ولم اتمكن من مساعدة الاولاد او مساعدة نفسي”. خيمل تم نقلها الى مستشفى وولفسون، لكن النفوس في المدينة لم تهدأ. الشبكات الاجتماعية امتلات، وفي منتهى السبت وصل عشرات السكان الى بيت عائلة خيمل من اجل دعمها. من هناك خرجوا في مظاهرة في شارع يافيت وهم يطلقون شعارات تدين النواة التوراتية. ايضا اعضاء المجلس الاسلامي في المدينة، الذين جرى انتخابهم في مشهد احتفالي فقط قبل اسبوعين، جاءوا الى المكان.
#يتبع
الاغتيال يضع "حماس" أمام الاختيار الأكثر صعوبةالمصدر: قناة N12 بقلم : أوهاد حمو 👈خلال حرب 7 تشرين الأول/أكتوبر، طبعت جهة عسكرية إسرائيلية مجهولة مجموعة من أوراق اللعب للمطلوبين، من كبار قادة الجناح العسكري لـ"حماس"، وحرص شخص ما على نثر هذه الأوراق في أنحاء القطاع كي تعرف غزة كلها أن إسرائيل تلاحقهم وكان أحد هؤلاء المطلوبين هو رائد سعد، الرقم 4 في أوراق الكوبة والديناري (الحمراء). ظاهرياً، هذا ليس ترتيباً مثيراً للاهتمام بصورة خاصة، ويضيع بين وجوه أكثر شهرة. لكن في الواقع، فإنه حتى قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبالتأكيد حتى يوم السبت، كان هذا الرجل يعَد في "حماس" "الأص" (ACE) البستوني (من الأوراق السوداء)، ولا يقل أهمية عن ذلك. كما أن المبلغ الذي عرضه الجيش الإسرائيلي، بعد شهر على المجزرة، إلى كل من يقدم معلومات عنه (800,000 دولار) يدل إلى حد ما على مكانته الرفيعة داخل حماس والأهمية التي أولتها له إسرائيل، كما "حماس". لكن الحظ ينفد حتى لدى القط ذي الأرواح التسع، وهو الذي نجا فعلاً من عدة محاولات اغتيال، وشوهد على مدى الـ 30 عاماً الأخيرة عن يمين محمد الضيف وعن يسار مروان عيسى. صحيح أن إسرائيل استخدمت ذريعة خرق وقف إطلاق النار لتفسير اغتياله، غير أن ذلك مجرد إضافة، وغير ذي صلة؛ فقد كان رجلاً محكوماً عليه بالموت... نقطة وانتهى. ومن منظور "حماس" أيضاً، فهذا ليس اغتيالاً تكتيكياً آخر لقائد سرية في الحركة، إنما هو من جملة الاغتيالات التي أحدثت أكبر دوي ممكن في غزة، ويمكن مقارنته تقريباً باغتيال علي طبطبائي من حزب الله، رئيس أركان حزب الله الذي اغتيل الشهر الماضي. وليس عبثاً أن نأتي على ذكر حزب الله في هذا السياق؛ فاغتيال رائد سعد سيُدخل "حماس" في معضلة؛ فمن جهة، إذا لم ترد على هذا الاغتيال الاستراتيجي، فإنها تخشى أن تستغل إسرائيل عدم الرد من أجل تطبيق "نموذج حزب الله" - أي استهداف عناصر "حماس" وقادتها، تماماً كما يحدث في لبنان - وفي "حماس"، ينظرون إلى الشمال بقلق، ويرون كيف قُتل نحو 400 عنصر من حزب الله منذ وقف إطلاق النار، من دون أي رد من التنظيم اللبناني، وها هي عبارات كـ "يجب ردع إسرائيل عن تحويل غزة إلى لبنان" تُسمع كثيراً في غزة. لكن رد "حماس" ضد إسرائيل قد يكون -من وجهة نظرهم - له ثمن لا يُحتمل؛ فإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2025، وإن كانت مقيدة في ردودها بسبب الوجود والرقابة الأميركيَين اللصيقَين، فهي في الوقت نفسه قد تخلصت تقريباً بالكامل من عبء الأسرى الموجودين في قطاع غزة، ولا سيما الأحياء (تحتجز "حماس" جثمان أسير واحد، وهو ران غويلي)، ولهذا انعكاس دراماتيكي في حرية العمل التي قد تحصل عليها إسرائيل في حال اندلاع مواجهة أُخرى مع غزة. بالإضافة إلى ذلك، فإن "حماس" تخشى أن تمنح إسرائيل ذريعة لوقف التقدم نحو الكأس المقدسة بالنسبة إليها: المرحلة الثانية من الاتفاق، التي من المفترض في إطارها أن تبدأ غزة بالتعافي بينما تبقى "حماس" في مواقع قوة داخل القطاع. وبسبب حماستها للوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، فقد تخلت "حماس" عن أوراق المساومة الوحيدة التي كانت لديها (الأسرى الإسرائيليون الأحياء ومعظم جثامين القتلى المختطفين). والآن، فإن رداً غير محسوب منها قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد الوضع والعودة إلى القتال، وخصوصاً في ظل الإحباط الإسرائيلي من عودة "حماس" إلى بسط سيطرة كاملة على حياة مليونَي غزي داخل "الجانب الفلسطيني" من غزة. لا شك في أن رائد سعد، أحد مخططي هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، والمسؤول عن خطة إعادة تأهيل الجناح العسكري لـ "حماس" في الأشهر الأخيرة، غير أن مَن يتخيل في إسرائيل أن موته هو ضربة قاضية لـ "حماس" قد تؤدي إلى انهيارها، يجدر به أن يتذكر العامين الأخيرَين؛ فخلال هذه الفترة، فقدت "حماس" قيادتها العليا بالكامل: من محمد الضيف ويحيى السنوار، مروراً بمروان عيسى ومحمد السنوار، وصولاً إلى روحي مشتهى وأبو عبيدة، ومع ذلك - حتى وهي أضعف، ومتضررة كثيراً- لا يوجد في غزة طرف قادر على تحدي هذا التنظيم الذي عاد بسرعة مثيرة للإحباط ليكون صاحب البيت الحصري في غزة، بعد أكثر من عامين على الحرب
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
صبر ترامب يوشك أن ينفد، والرسالة ستصل بسرعة إلى إسرائيلالمصدر : معاريف بقلم : آنا برسكي 👈بالأمس وصل إلى إسرائيل توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، والمبعوث الأميركي المكلف فعلياً بملف محور سورية–لبنان، في زيارة سياسية حساسة ومتعددة الدلالات ومن المتوقع أن يلتقي باراك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين السياسيين والأمنيين، في ظل تصاعد الضغط الأميركي للتقدم إلى المرحلة التالية من خطة الرئيس ترامب في قطاع غزة، واستمرار التوتر في لبنان، وعلامات الاستفهام المفتوحة في الساحة السورية. عملياً، تُعد هذه زيارة تمهيدية للقاء نتنياهو – ترامب المقرر في نهاية الشهر في ميامي، وبهذا المعنى، لن يأتي باراك ليستمع، إنما ليفحص إلى أي مدى إسرائيل مستعدة للتحرك. والتوقيت اللبناني للزيارة ليس مصادفة، فالجيش الإسرائيلي يواصل العمل ضد بنى حزب الله التحتية في جنوب لبنان، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لمنع الانزلاق إلى حرب شاملة. وقد دان اليوم الرئيس اللبناني جوزاف عون حادثة إطلاق النار في سيدني –إدانة لافتة بسرعة صدورها وصوغها– بهدف إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي بشأن التزام مبدئي بمكافحة المقاومة المسلحة وبخطاب سياسي مسؤول. إلاّ إن الفجوة بين الساحة الدولية والواقع اللبناني تبدو واضحة بصورة خاصة؛ فبينما يدين الرئيس اللبناني هجوماً عنيفاً في أقصى طرف من العالم، يواصل حزب الله نشاطه من الأراضي اللبنانية، وتواصل إسرائيل ضرب أهداف عسكرية رداً على ذلك. ومن وجهة نظر تل أبيب، يشكل ذلك تجسيداً حاداً للمشكلة الأساسية في لبنان؛ دولة تتحدث بلغة السيادة والمسؤولية في الساحة الدبلوماسية، لكنها تجد صعوبة، وأحياناً تمتنع من ممارسة سلطة حقيقية تجاه التنظيم المسلح الذي يعمل من أراضيها ضد دولة إسرائيل. سيصل باراك إلى هذه الساحة حاملاً رسالة أميركية واضحة: ضبط النفس الإسرائيلي لا يمكن أن يتم في فراغ، وتتوقع واشنطن رؤية خطوات ملموسة من بيروت؛ تعزيز سيطرة الجيش اللبناني في الجنوب، وتقليص حرية عمل حزب الله، والاستعداد لتحمل مسؤولية أمنية. في المقابل، توضح إسرائيل أنها لا تنوي الاكتفاء بالتصريحات أو الإدانات البعيدة طالما التهديد على الحدود مستمر. جوهر الزيارة هو غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية - المرحلة التي يُفترض بها أن تفسح مجالاً لهدنة موقتة وهشة المجال لتسوية أمنية وسياسية مستقرة وطويلة الأمد - والنموذج الذي تطرحه الولايات المتحدة يشمل إنشاء قوة استقرار دولية بقيادة أميركية، تتيح تفكيكاً متدرجاً لسلاح "حماس"، وإنشاء بديل سلطوي. وهنا يبرز أحد الخلافات المركزية بين تل أبيب وواشنطن، وهو مسألة تركيا؛ إذ يرى باراك أن على تركيا أن تكون جزءاً من قوة الاستقرار، نظراً إلى قدراتها العسكرية وقنوات التأثير التي تملكها في غزة. أمّا إسرائيل، فتنظر إلى الأمر كخط أحمر، فمن وجهة نظر المستويَين السياسي والأمني، لا يمكن اعتبار طرف يحافظ على علاقات مع "حماس" قوةَ استقرار، كما أن دخول الطرف التركي في الإطار الدولي قد يقوض جوهر الهدف من الخطوة. توم باراك ليس مجرد ضيف أميركي آخر من "الجسر الجوي" المعروف الذي يأتي لـ"مراقبة" رئيس الوزراء نتنياهو وسياساته، إنما يصل ومعه ساعة رملية وتفويض واضح: تهيئة الأرضية للقاء بين نتنياهو وترامب. وتهدف زيارته إلى التحقق مما إذا كانت إسرائيل مستعدة للتقدم إلى المرحلة التالية من الخطة الأميركية، وماهية حدود مرونتها، وخصوصاً في قضية غزة والقوة الدولية. ومن منظور إسرائيل، فإن هذه اللحظة هي اختبار بشأن كيفية قول "نعم" لعملية سياسية من دون التنازل عن مبادئ أمنية أساسية أو تجاوز الخطوط الحمراء. أمّا من منظور الولايات المتحدة، فقد أُرسل باراك ليفحص ما إذا كان نتنياهو شريكاً يمكن الاعتماد عليه في المرحلة المقبلة، أم قائداً يفضل إبقاء الساحات مفتوحة. والإجابات الكاملة قد تُعطى فقط في ميامي، لكن المؤشرات الأولى ستتحدد فعلاً خلال الزيارة التي بدأت بالأمس
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
التقدير في إسرائيل أن موجة من الهجمات ضد أهداف يهودية أمر وارد، والمطلوب هو تعزيز التعاون الدوليالمصدر :هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈سبقت الهجوم الذي نفذ بإطلاق النار على شاطئ البحر في سيدني في أستراليا، صباح الأحد تحذيرات استخباراتية عديدة من إسرائيل إلى الحكومة المحلية؛ فمنذ أحداث غلاف غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، والحرب بين إسرائيل و"حماس"، لوحظ في أنحاء أستراليا ارتفاع ملحوظ في حجم الحوادث العنيفة والمعادية للسامية والمعادية لإسرائيل. صحيح أن السلطات اتخذت إجراءات أمنية واحترازية عديدة، لكن الانطباع في إسرائيل كان أن هذه الخطوات تُنفَّذ على نطاق محدود بدافع عدم الرغبة في المواجهة مع الجالية المسلمة الكبيرة في البلد. وفي المجزرة التي استهدفت حفلاً جماهيرياً لممثلي حركة "حباد" [من أكبر الحركات الدينية الحسيدية في العالم] بمناسبة عيد الحانوكا على شاطئ بوندي في سيدني، شارك ما لا يقل عن مسلحَين اثنين ببنادق. وأفادت شرطة سيدني بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وإصابة 30 آخرين جرَّاء إطلاق النار. وذُكر أن منفذَي الهجوم هما مواطن لبناني وآخر باكستاني، وقُتل أحدهما وأُصيب الآخر، والشرطة تحقق فيما إذا كان هناك شخص ثالث متورط في إطلاق النار. وقال شهود عيان إن استجابة الشرطة في المكان كانت بطيئة، وإن بعض عناصر الشرطة فقط حاولوا استهداف المسلحين، واندلعت في الموقع اشتباكات مسلحة مطولة. ويُظهر مقطع فيديو مواطناً ينقض من الوراء على أحد المسلحين وينتزع سلاحه. وقد أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"البطل اليهودي" الذي سيطر على المسلح ، لكن اتضح لاحقاً أن الشخص هو رجل يُدعى أحمد الأحمد. وقد حمّل وزراء إسرائيليون الحكومة الأسترالية مسؤولية الهجوم، وادعوا أنها لم تتحرك بما يكفي لكبح العنف المعادي للسامية في البلد. وفي هذه الادعاءات قدر من المنطق، لكن لا يمكن تجاهل التساؤل حول السهولة التي تُحمِّل بها الحكومة الإسرائيلية دولاً أُخرى مسؤولية العمليات المسلحة، بينما هي تتنصل منذ عامين وثلاثة أشهر من أي مسؤولية عن أحد اث7 تشرين الأول/أكتوبر. وقد انشغل الائتلاف الحاكم في إسرائيل اليوم بمحاولة دفع مشروع قانون يهدف إلى منع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7أكتوبر. وقد بدأ الشعور بارتفاع الحوادث المعادية للسامية في أستراليا بعد وقت قصير من اندلاع الحرب في قطاع غزة؛ إذ كُتبت شعارات كراهية على جدران محال تجارية، ومبانٍ عامة، ومنازل يملكها يهود. وبالإضافة إلى ذلك، فقد جرت تظاهرات عنيفة عديدة أُطلقت خلالها هتافات معادية للسامية بصورة صارخة، وتعرض يهود لمضايقات واستفزازات في الجامعات وفي الشوارع. وأشار تحليل استخباراتي أُجري في إسرائيل إلى اتجاهين بارزَين: الأول يتعلق بتورط ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بعضهم مهاجرون مسلمون، وبعضهم من اليسار الأسترالي، ويتم ذلك بتشجيع من منظمات مسلحة متعددة كداعش والقاعدة. أمّا الاتجاه الثاني، فيرتبط بتوجيه خارجي من جانب عناصر في فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي آب/ أغسطس الماضي، وعلى خلفية أدلة نقلتها إسرائيل حول تورط إيراني في الحوادث، قامت أستراليا بطرد السفير الإيراني في خطوة استثنائية. وبالتوازي، أعلنت الحكومة الأسترالية الحرس الثوري منظمة "إرهابية"، وذلك بعد أن تبين وجود صلة له بهجومين معاديَين للسامية في البلد. ومع ذلك، فإن هناك قناعة في إسرائيل بأن الحكومة الأسترالية ما زالت تخشى المواجهة المباشرة مع هذه الظاهرة، وخصوصاً مع مظاهر الاحتجاج التي حظيت، على ما يبدو، بحماية حرية التعبير. وحتى في البيان الرسمي الأول لرئيس الوزراء الأسترالي، أنطوني ألبانيزي، بعد هجوم اليوم، لم يُذكر مطلقاً أن هدف المسلحين كان إيذاء اليهود خلال احتفال بمناسبة عيد الحانوكا. ولاحقاً، أصدر ألبانيزي بياناً أكثر تفصيلاً تناول فيه هذه النقطة، بعد أن وجهت منظمات يهودية انتقادات حادة إليه. وقد أدت الحرب في غزة، والادعاءات بارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في القطاع، إلى إطلاق موجة عالمية واسعة من العداء لإسرائيل، وفي كثير من الحالات معاداة للسامية. ولم يؤدِ تراجع القتال في القطاع بعد وقف إطلاق النار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتصف تشرين الأول/أكتوبر إلى تهدئة مماثلة في التحركات المعادية لإسرائيل، والتي يشمل جزء غير قليل منها نشاطاً مسلحا فعلياً. وتفترض الأجهزة الأمنية أن المواقع المرتبطة بإسرائيل وباليهودية حول العالم، بما في ذلك المعابد اليهودية، ومراكز حباد، والمدارس، ستظل أهدافاً محتملة. ويقدم الموساد وجهاز الشاباك إرشادات إلى الجاليات اليهودية في أنحاء العالم في قضايا الأمن وتحليل الاتجاهات والتحذيرات الاستخبارية، غير أن إسرائيل ترى أن هناك حاجة إلى تعاون أوثق من جانب الحكومات من أجل محاولة مواجهة المشكلة، التي يُتوقع أن تتفاقم وتتوسع أكثر.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هذه الفئة، التي كان من المفروض ان تكون المستفيد الرئيسي من أي اتفاق سياسي، باتت بمبادرة من قادتها عامل يعيق هذا الاتفاق. هذا يلخص قصة الحريديين في الضفة الغربية نمو ديمغرافي كبير، اعتماد متزايد على الميزانيات، خسارة سياسية شبه ماساوية لفرصة ضمان مكانة قانونية لجمهور كامل ومكانة محمية داخل دولة إسرائيل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هذا عالم مغلق ومتماسك ويدافع عن نفسه، لكنه يعتمد كليا على الاخرين في تمويل وجوده.
النوع الثاني من المستوطنات الحريدية يشمل اثنان من المجالس المحلية، اللذان يمثلان تعقيد عملية “الحردنة” في منطقة يهودا والسامرة. جفعات زئيف (24.725 نسمة) هي المجلس المحلي الأكبر في المناطق، وهي اكبر حتى من مدينة اريئيل، التي أصبحت حريدية في العقد الأخير، و57 في المئة من سكانها هم حريديون (الباقي هم علمانيون ومتدينون قوميون). عمانوئيل في المقابل، تقريبا هي الأصغر من بين جميع المجالس المحلية، حيث تحتل المكان 12 من بين الـ 14، فيها 5979 نسمة، وتتميز بسكان حريديين بشكل واضح (86 في المئة)، وهما معا تضمان 15.5 في المئة من الحريديين في المناطق، 4.7 في المئة من اجمالي الإسرائيليين هناك.
في جفعات زئيف نسبة الأطفال تحت سن الـ 19 تبلغ 52 – 55 في المئة مقارنة مع نسبة 60 في المئة أو اكثر في اكبر مدينتين. ميزان الهجرة الإيجابي في العقد الماضي في جفعات زئيف وعمانوئيل – عدد الوافدين يزيد بـ 2594 شخص عن عدد المغادرين – ينعكس في توسع الاحياء الجديدة فيها، لا سيما رمات جفعات زئيف (التي يسكن فيها على الاغلب الحريديون العاملون والذين هم من طبقة اجتماعية اقتصادية مرتفعة)، واغان هئيلوت. في العقد الماضي تم بناء 930 وحدة سكنية جديدة في جفعات زئيف مقارنة مع 722 وحدة في عمانوئيل. وتبلغ الكثافة السكانية في جفعات زئيف (9314 نسمة لكل كيلومتر مربع)، وهي اعلى 63 في المئة مما في عمانوئيل (5689 نسمة).
أيضا في التصنيف الاجتماعي – الاقتصادي الفجوة واضحة: جفعات زئيف في الواقع تدهورت من العنقود 5 الى العنقود 4، لكن عمانوئيل بقيت في العنقود 2. وطبقا لذلك فان مشاركة الحكومة في الميزانية العادية فيهما هي 60 – 70 في المئة، وفي ميزانيات التطوير هي 75 – 80 في المئة. في صناديق الاقتراع في جفعات زئيف نجد 40 – 45 في المئة من الأصوات أعطيت للأحزاب الحريدية، والباقي لليكود والصهيونية الدينية. في عمانوئيل – 76 في المئة شاس ويهدوت هتوراة. نسبة التصويت الاجمالية ترتفع باستمرار، لكن تم الحفاظ على روح الانغلاق عن المجتمع الإسرائيلي.
النوع الثالث من المستوطنات يضم المستوطنات الحريدية الصغيرة والجديدة – في المجلس الإقليمي متيه بنيامين يوجد مستوطنات تل تسيون (7175 نسمة)، التي انفصلت عن كوخاف يعقوب في شباط 2023، ومتتياهو (897 نسمة) وغنيه موديعين (3369 نسمة التي انفصلت عن موديعين عيليت في 2016)، وفي المجلس الإقليمي غوش عصيون توجد معاليه عاموس (1423 نسمة) واسبر (1606 نسمة). هذه مستوطنات شابة مع تكاثر طبيعي مرتفع بصورة استثنائية (60 – 65 في المئة أطفال حتى سن الـ 19)، مع ميزان هجرة إيجابي بشكل خاص.
تل تسيون تتصدر في النمو وفي ميزان الهجرة الإيجابي المثير للانطباع، في حين انه في غنيه موديعين سجل في السنوات الأخيرة منحى مغادرة. البناء يتواصل – 10 – 20 وحدة سكنية جديدة في السنة في متتياهو وفي معاليه عاموس – وتخلق حزام توسع حريدي في شرق غوش دان وفي جبال يهودا. نسبة تاييد يهدوت هتوراة وشاس في هذه المستوطنات هي 51 – 83 في المئة (متتياهو 83 في المئة، معاليه عاموس 59 في المئة، اسبر 55 في المئة وغنيه موديعين 51 في المئة)، مع منحى انخفاض معتدل في تاييد الليكود. أيضا في هذا السياق يجب الإشارة الى التصنيف الاقتصادي – الاجتماعي المتدني: اسبر، كوخاف يعقوب ومتتياهو هي في العنقود 2.
يعتبر موقع هذه التجمعات السكانية – نتيجة تصميم القيادة الحريدية في تسعينيات القرن الماضي – له أهمية كبيرة. فموديعين عيليت وبيتار عيليت وغنيه موديعين ومتتياهو جميعها توجد على الخط الأخضر أو قريبا منه، وتل تسيون وجفعات زئيف تبعد 3 كم عن القدس، بينما تبعد عمانوئيل 11 كم عن الخط الأخضر، وتوجد معاليه عاموس واسبر على بعد 10 كم شرق هذا الخط. وفي الاقتراحات الإسرائيلية والفلسطينية التي طرحت اثناء المفاوضات على مدى السنين تم الاتفاق بشكل شبه كامل على ضم تجمعات موديعين عيليت وبيتار عيليت وجفعات زئيف وغنيه موديعين ومتتياهو، حيث يعيش 90 في المئة من الحريديين في يهودا والسامرة، ضمها الى إسرائيل كجزء في أي تسوية دائمة. هذا يعني انه يتوقع ان يتم ضم اغلبية الحريديين الذين يعيشون حاليا خارج الخط الأخضر الى الأراضي الإسرائيلية السيادية في أي تسوية سياسية واقعية.
النتيجة هي مفارقة إسرائيلية واضحة: السكان الحريديون في الضفة الغربية، الذين عددهم حالية 200 ألف نسمة، أي خمس اجمالي الحريديين في إسرائيل، هم المحرك الديمغرافي الرئيسي للمستوطنات، لكنهم في نفس الوقت يمثلون العبء الاقتصادي الأكبر على دافع الضرائب الإسرائيلي. وما زالوا في مكانة اقتصادية – اجتماعية متدنية ويتمتعون بتمويل شبه حكومي كامل، لكنهم يتبنون موقف سياسي يحول دون التوصل الى اتفاق يخضعهم لسيادة إسرائيل.
تزايد عدد الحريديين في المستوطنات، وكذلك العبء على دافع الضرائب الاسرائيليالمصدر: هآرتس بقلم : شاؤول اريئيلي 👈في تسعينيات القرن الماضي، عندما قررت قيادة الحريديين في إسرائيل أن تجتاز مرة أخرى الخط الأخضر، بعد 20 سنة على الاجتياز الى شرقي القدس، لم يخطر ببال أي أحد انه بعد ثلاثين سنة سيحول الحريديون الى القوة الديمغرافية الأكثر هيمنة في مشروع الاستيطان في منطقة الضفة الغربية. القرار في حينه لم ينبع من الصهيونية أو الأيديولوجيا، بل من الواقع الاقتصادي: ضائقة السكن المتصاعدة في بني براك وفي القدس والحاجة الى فضاء سكني منفصل وقابل للوصول اليه ورخيص. الان مجتمع الحريديين ليس مجرد جزء من الاستيطان في المناطق، بل تحول الى قلبه النابض، ومحرك النمو الديمغرافي الكبير، ولكن في نفس الوقت هو يضم سكان فقراء يعتمدون على غيرهم، الامر الذي يشكل عبء كبير على ميزانية الدولة. حسب بيانات المكتب المركزي للإحصاء فانه في نهاية أيلول 2025 شكل الحريديون حوالي 38 في المئة من اجمالي الإسرائيليين في المناطق المحتلة (مقارنة مع 32 في المئة قبل 15 سنة) أي 197.397 شخص من اصل 517.319 إسرائيلي. ويشكل الأطفال تحت سن الـ 19 نحو نصف الإسرائيليين في المستوطنات (258.370)، من بينهم 44 في المئة هم أطفال اكبر ثلاث مستوطنات يهودية حريدية: موديعين عيليت، بيتار عيليت وجفعات زئيف. ويصنف 84 في المئة من اليهود الحريديين ضمن العنقودين 1 و2، الأدنى في المؤشر الاجتماعي والاقتصادي للمكتب المركزي للإحصاء. الحريديون يعيشون في 16 مستوطنة فقط في الضفة الغربية (من بين الـ 167 مستوطنة). في 9 منها يعيش 94 في المئة من الحريديين، الذين يشكلون اغلبية مطلقة في مستوطناتهم (55 – 95 في المئة). باقي الحريديين في 7 مستوطنات، التي يشكلون فيها 10 – 30 في المئة من اجمالي السكان. هذه المعطيات لا تعكس تمدد تنظيمي، بل تركيز اجتماعي واقتصادي في فضاء جيوغرافي مقلص: غلاف القدس. الحريديون يعيشون في أنواع السلطات الثلاثة: مدن، مجالس محلية ومجالس إقليمية. الأول يشمل المدن الحريدية، المستوطنات الكبيرة، موديعين عيليت (90.927 إسرائيلي)، وبيتار عيليت (72.157 اسرائيلي)، التي تضم 79 في المئة من اجمالي الحريديين، الذين يشكلون 31.5 في المئة من اجمالي الإسرائيليين في المناطق. الحديث يدور عن مدن مكتظة جدا مع 23.535 شخص لكل كيلومتر مربع في المتوسط. نسبة الأطفال حتى سن 19 فيها هي 59 – 61 في المئة، لكن في العقد الأخير سجل انخفاض يبلغ 6 في المئة – وهو مؤشر اول على التشبع الديمغرافي نتيجة تقدم السكان في العمر وهجرة الأزواج الشابة. يحافظ النمو الطبيعي، الذي يبلغ حوالي 6 آلاف نسمة في السنة في المدينتين، الذي يمثل 48 في المئة من اجمالي النمو الطبيعي (المواليد ناقص الوفيات في الضفة الغربية)، على النمو السكاني السنوي السريع (اجمالي الزيادة/النقص في عدد السكان)، لكن ميزان الهجرة فيها أصبح سلبي بالفعل. بين كانون الثاني 2021 وأيلول 2025 غادر المدينتين 5530 شخص اكثر ممن انضموا اليهما. معظمهم من عائلات شابة انتقلت الى المستوطنات الحريدية مثل تل تسيون، متتياهو، غنيه موديعين، معاليه عاموس وأسبر – أو عادت الى داخل إسرائيل. المدن نفسها بقيت مع مجموعة سكانية كبيرة في السن، تجمعات كبيرة ومؤسسات تعليمية ومواصلات مريحة، تسمح باتصال يومي مع بني براك وبيت شيمش والقدس. البناء في هاتين المدينتين توقف: في أعوام 2015 – نهاية 2024 لم يسجل الا 3031 مشروع بناء جديد، وهو معدل منخفض مقارنة مع النمو الطبيعي. ويتضاءل احتياطي الأراضي المتاحة وترتفع الأسعار وفقا لذلك. ويغطي تمويل وزارة الداخلية 85 – 90 في المئة من ميزانيات السلطات المحلية، وفي ميزانيات التطوير – الاستثمارات، الشوارع والمباني العامة – يتجاوز اسهام الحكومة أحيانا 95 في المئة. اما الإيرادات الذاتية من ضرائب العقارات التجارية فهي ضئيلة ولا تتجاوز أحيانا 10 في المئة من الميزانية. المعنى واضح: تقريبا كل شيكل في البلديات الحريدية يمول من خزينة الدولة. ويعتبر متوسط الانفاق على الطفل في رياض الأطفال مرتفع جدا، 16 ألف شيكل، لكنه لا يساهم في توفير فرص عمل مستقبلية أو تحقيق الاستقلال الاقتصادي. وتصنف موديعين عيليت في العنقود الأول في المؤشر الاقتصادي – الاجتماعي، وهكذا منطقة بيتار عيليت حتى 2023 عندما ارتفعت لأول مرة الى العنقود الثاني. المنظومة السياسية في هاتين المدينتين الحريديتين تتسم بالرتابة. ففي الانتخابات الأخيرة حصد حزب يهدوت هتوراة وحزب شاس معا 98 في المئة من الأصوات في مودعين عيليت (78 في المئة يهدوت هتوراة، 20 في المئة حزب شاس) و90 في بيتار عيليت (59 في المئة يهدوت هتوراة، 31 في المئة حزب شاس). اما التاييد لحزب الليكود والصهيونية الدينية فهو ضئيل جدا. ورغم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، الا انه لا توجد هجرة سياسية
#يتبع
تزايد عدد الحريديين في المستوطنات، وكذلك العبء على دافع الضرائب الاسرائيلي
المصدر: هآرتس
بقلم : شاؤول اريئيلي
👈في تسعينيات القرن الماضي، عندما قررت قيادة الحريديين في إسرائيل أن تجتاز مرة أخرى الخط الأخضر، بعد 20 سنة على الاجتياز الى شرقي القدس، لم يخطر ببال أي أحد انه بعد ثلاثين سنة سيحول الحريديون الى القوة الديمغرافية الأكثر هيمنة في مشروع الاستيطان في منطقة الضفة الغربية.
القرار في حينه لم ينبع من الصهيونية أو الأيديولوجيا، بل من الواقع الاقتصادي: ضائقة السكن المتصاعدة في بني براك وفي القدس والحاجة الى فضاء سكني منفصل وقابل للوصول اليه ورخيص. الان مجتمع الحريديين ليس مجرد جزء من الاستيطان في المناطق، بل تحول الى قلبه النابض، ومحرك النمو الديمغرافي الكبير، ولكن في نفس الوقت هو يضم سكان فقراء يعتمدون على غيرهم، الامر الذي يشكل عبء كبير على ميزانية الدولة.
حسب بيانات المكتب المركزي للإحصاء فانه في نهاية أيلول 2025 شكل الحريديون حوالي 38 في المئة من اجمالي الإسرائيليين في المناطق المحتلة (مقارنة مع 32 في المئة قبل 15 سنة) أي 197.397 شخص من اصل 517.319 إسرائيلي. ويشكل الأطفال تحت سن الـ 19 نحو نصف الإسرائيليين في المستوطنات (258.370)، من بينهم 44 في المئة هم أطفال اكبر ثلاث مستوطنات يهودية حريدية: موديعين عيليت، بيتار عيليت وجفعات زئيف. ويصنف 84 في المئة من اليهود الحريديين ضمن العنقودين 1 و2، الأدنى في المؤشر الاجتماعي والاقتصادي للمكتب المركزي للإحصاء.
الحريديون يعيشون في 16 مستوطنة فقط في الضفة الغربية (من بين الـ 167 مستوطنة). في 9 منها يعيش 94 في المئة من الحريديين، الذين يشكلون اغلبية مطلقة في مستوطناتهم (55 – 95 في المئة). باقي الحريديين في 7 مستوطنات، التي يشكلون فيها 10 – 30 في المئة من اجمالي السكان. هذه المعطيات لا تعكس تمدد تنظيمي، بل تركيز اجتماعي واقتصادي في فضاء جيوغرافي مقلص: غلاف القدس.
الحريديون يعيشون في أنواع السلطات الثلاثة: مدن، مجالس محلية ومجالس إقليمية. الأول يشمل المدن الحريدية، المستوطنات الكبيرة، موديعين عيليت (90.927 إسرائيلي)، وبيتار عيليت (72.157 اسرائيلي)، التي تضم 79 في المئة من اجمالي الحريديين، الذين يشكلون 31.5 في المئة من اجمالي الإسرائيليين في المناطق.
الحديث يدور عن مدن مكتظة جدا مع 23.535 شخص لكل كيلومتر مربع في المتوسط. نسبة الأطفال حتى سن 19 فيها هي 59 – 61 في المئة، لكن في العقد الأخير سجل انخفاض يبلغ 6 في المئة – وهو مؤشر اول على التشبع الديمغرافي نتيجة تقدم السكان في العمر وهجرة الأزواج الشابة. يحافظ النمو الطبيعي، الذي يبلغ حوالي 6 آلاف نسمة في السنة في المدينتين، الذي يمثل 48 في المئة من اجمالي النمو الطبيعي (المواليد ناقص الوفيات في الضفة الغربية)، على النمو السكاني السنوي السريع (اجمالي الزيادة/النقص في عدد السكان)، لكن ميزان الهجرة فيها أصبح سلبي بالفعل.
بين كانون الثاني 2021 وأيلول 2025 غادر المدينتين 5530 شخص اكثر ممن انضموا اليهما. معظمهم من عائلات شابة انتقلت الى المستوطنات الحريدية مثل تل تسيون، متتياهو، غنيه موديعين، معاليه عاموس وأسبر – أو عادت الى داخل إسرائيل. المدن نفسها بقيت مع مجموعة سكانية كبيرة في السن، تجمعات كبيرة ومؤسسات تعليمية ومواصلات مريحة، تسمح باتصال يومي مع بني براك وبيت شيمش والقدس.
البناء في هاتين المدينتين توقف: في أعوام 2015 – نهاية 2024 لم يسجل الا 3031 مشروع بناء جديد، وهو معدل منخفض مقارنة مع النمو الطبيعي. ويتضاءل احتياطي الأراضي المتاحة وترتفع الأسعار وفقا لذلك. ويغطي تمويل وزارة الداخلية 85 – 90 في المئة من ميزانيات السلطات المحلية، وفي ميزانيات التطوير – الاستثمارات، الشوارع والمباني العامة – يتجاوز اسهام الحكومة أحيانا 95 في المئة. اما الإيرادات الذاتية من ضرائب العقارات التجارية فهي ضئيلة ولا تتجاوز أحيانا 10 في المئة من الميزانية.
المعنى واضح: تقريبا كل شيكل في البلديات الحريدية يمول من خزينة الدولة. ويعتبر متوسط الانفاق على الطفل في رياض الأطفال مرتفع جدا، 16 ألف شيكل، لكنه لا يساهم في توفير فرص عمل مستقبلية أو تحقيق الاستقلال الاقتصادي. وتصنف موديعين عيليت في العنقود الأول في المؤشر الاقتصادي – الاجتماعي، وهكذا منطقة بيتار عيليت حتى 2023 عندما ارتفعت لأول مرة الى العنقود الثاني.
المنظومة السياسية في هاتين المدينتين الحريديتين تتسم بالرتابة. ففي الانتخابات الأخيرة حصد حزب يهدوت هتوراة وحزب شاس معا 98 في المئة من الأصوات في موديعين عيليت (78 في المئة يهدوت هتوراة، 20 في المئة حزب شاس) و90 في بيتار عيليت (59 في المئة يهدوت هتوراة، 31 في المئة حزب شاس). اما التاييد لحزب الليكود والصهيونية الدينية فهو ضئيل جدا. ورغم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، الا انه لا توجد هجرة سياسية.
هذا عالم مغلق ومتماسك ويدافع عن نفسه، لكنه يعتمد كليا على الاخرين في تمويل وجوده.
النوع الثاني من المستوطنات الحريدية يشمل اثنان من المجالس المحلية، اللذان يمثلان تعقيد عملية “الحردنة” في منطقة يهودا والسامرة. جفعات زئيف (24.725 نسمة) هي المجلس المحلي الأكبر في المناطق، وهي اكبر حتى من مدينة اريئيل، التي أصبحت حريدية في العقد الأخير، و57 في المئة من سكانها هم حريديون (الباقي هم علمانيون ومتدينون قوميون). عمانوئيل في المقابل، تقريبا هي الأصغر من بين جميع المجالس المحلية، حيث تحتل المكان 12 من بين الـ 14، فيها 5979 نسمة، وتتميز بسكان حريديين بشكل واضح (86 في المئة)، وهما معا تضمان 15.5 في المئة من الحريديين في المناطق، 4.7 في المئة من اجمالي الإسرائيليين هناك.
في جفعات زئيف نسبة الأطفال تحت سن الـ 19 تبلغ 52 – 55 في المئة مقارنة مع نسبة 60 في المئة أو اكثر في اكبر مدينتين. ميزان الهجرة الإيجابي في العقد الماضي في جفعات زئيف وعمانوئيل – عدد الوافدين يزيد بـ 2594 شخص عن عدد المغادرين – ينعكس في توسع الاحياء الجديدة فيها، لا سيما رمات جفعات زئيف (التي يسكن فيها على الاغلب الحريديون العاملون والذين هم من طبقة اجتماعية اقتصادية مرتفعة)، واغان هئيلوت. في العقد الماضي تم بناء 930 وحدة سكنية جديدة في جفعات زئيف مقارنة مع 722 وحدة في عمانوئيل. وتبلغ الكثافة السكانية في جفعات زئيف (9314 نسمة لكل كيلومتر مربع)، وهي اعلى 63 في المئة مما في عمانوئيل (5689 نسمة).
أيضا في التصنيف الاجتماعي – الاقتصادي الفجوة واضحة: جفعات زئيف في الواقع تدهورت من العنقود 5 الى العنقود 4، لكن عمانوئيل بقيت في العنقود 2. وطبقا لذلك فان مشاركة الحكومة في الميزانية العادية فيهما هي 60 – 70 في المئة، وفي ميزانيات التطوير هي 75 – 80 في المئة. في صناديق الاقتراع في جفعات زئيف نجد 40 – 45 في المئة من الأصوات أعطيت للأحزاب الحريدية، والباقي لليكود والصهيونية الدينية. في عمانوئيل – 76 في المئة شاس ويهدوت هتوراة. نسبة التصويت الاجمالية ترتفع باستمرار، لكن تم الحفاظ على روح الانغلاق عن المجتمع الإسرائيلي.
النوع الثالث من المستوطنات يضم المستوطنات الحريدية الصغيرة والجديدة – في المجلس الإقليمي متيه بنيامين يوجد مستوطنات تل تسيون (7175 نسمة)، التي انفصلت عن كوخاف يعقوب في شباط 2023، ومتتياهو (897 نسمة) وغنيه موديعين (3369 نسمة التي انفصلت عن موديعين عيليت في 2016)، وفي المجلس الإقليمي غوش عصيون توجد معاليه عاموس (1423 نسمة) واسبر (1606 نسمة). هذه مستوطنات شابة مع تكاثر طبيعي مرتفع بصورة استثنائية (60 – 65 في المئة أطفال حتى سن الـ 19)، مع ميزان هجرة إيجابي بشكل خاص.
تل تسيون تتصدر في النمو وفي ميزان الهجرة الإيجابي المثير للانطباع، في حين انه في غنيه موديعين سجل في السنوات الأخيرة منحى مغادرة. البناء يتواصل – 10 – 20 وحدة سكنية جديدة في السنة في متتياهو وفي معاليه عاموس – وتخلق حزام توسع حريدي في شرق غوش دان وفي جبال يهودا. نسبة تاييد يهدوت هتوراة وشاس في هذه المستوطنات هي 51 – 83 في المئة (متتياهو 83 في المئة، معاليه عاموس 59 في المئة، اسبر 55 في المئة وغنيه موديعين 51 في المئة)، مع منحى انخفاض معتدل في تاييد الليكود. أيضا في هذا السياق يجب الإشارة الى التصنيف الاقتصادي – الاجتماعي المتدني: اسبر، كوخاف يعقوب ومتتياهو هي في العنقود 2.
يعتبر موقع هذه التجمعات السكانية – نتيجة تصميم القيادة الحريدية في تسعينيات القرن الماضي – له أهمية كبيرة. فموديعين عيليت وبيتار عيليت وغنيه موديعين ومتتياهو جميعها توجد على الخط الأخضر أو قريبا منه، وتل تسيون وجفعات زئيف تبعد 3 كم عن القدس، بينما تبعد عمانوئيل 11 كم عن الخط الأخضر، وتوجد معاليه عاموس واسبر على بعد 10 كم شرق هذا الخط. وفي الاقتراحات الإسرائيلية والفلسطينية التي طرحت اثناء المفاوضات على مدى السنين تم الاتفاق بشكل شبه كامل على ضم تجمعات موديعين عيليت وبيتار عيليت وجفعات زئيف وغنيه موديعين ومتتياهو، حيث يعيش 90 في المئة من الحريديين في يهودا والسامرة، ضمها الى إسرائيل كجزء في أي تسوية دائمة. هذا يعني انه يتوقع ان يتم ضم اغلبية الحريديين الذين يعيشون حاليا خارج الخط الأخضر الى الأراضي الإسرائيلية السيادية في أي تسوية سياسية واقعية.
النتيجة هي مفارقة إسرائيلية واضحة: السكان الحريديون في الضفة الغربية، الذين عددهم حالية 200 ألف نسمة، أي خمس اجمالي الحريديين في إسرائيل، هم المحرك الديمغرافي الرئيسي للمستوطنات، لكنهم في نفس الوقت يمثلون العبء الاقتصادي الأكبر على دافع الضرائب الإسرائيلي. وما زالوا في مكانة اقتصادية – اجتماعية متدنية ويتمتعون بتمويل شبه حكومي كامل، لكنهم يتبنون موقف سياسي يحول دون التوصل الى اتفاق يخضعهم لسيادة إسرائيل.
هذه الفئة، التي كان من المفروض ان تكون المستفيد الرئيسي من أي اتفاق سياسي، باتت بمبادرة من قادتها عامل يعيق هذا الاتفاق. هذا يلخص قصة الحريديين في الضفة الغربية نمو ديمغرافي كبير، اعتماد متزايد على الميزانيات، خسارة سياسية شبه ماساوية لفرصة ضمان مكانة قانونية لجمهور كامل ومكانة محمية داخل دولة إسرائيل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
لا توجد لجنة تحقيق في احداث 7 أكتوبر، لكن هناك بالفعل استنتاجاتالمصدر: هآرتس بقلم : كارولينا ليندسمان 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نشر امس استنتاجات لجنة التحقيق الوطنية في احداث 7 أكتوبر، رغم ان اعضاءها لم يتم تعيينهم حتى الآن فقد كتب امس في الفيس بوك: “لقد سمحت شخصيات رفيعة سابقة للفوضى بأن تخترق أجهزة الدولة والمس بتماسك الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية عن طريق الترويج لرفض الخدمة”. هذه الاقوال نشرها ردا على دعوة رئيس الشباك السابق رونين بار لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، لكنها موجهة الى من هو موجود خلف بار: “اخوة السلاح” وكل الشخصيات السابقة التي قادت الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي. فقط شخص يعوزه الخجل مثل نتنياهو يمكنه ان يصرح بان “هذه العناصر يجب ان لا تشارك في القرارات والاعتبارات التي ستحدد كيفية التحقيق في الكارثة”. لان ذلك يعتبر “تضارب مصالح واضح”. تقرأ ولا تصدق: في البداية يمنعون تشكيل لجنة تحقيق رسمية بذريعة انها ستكون منحازة سياسيا، بعد ذلك يقررون تشكيل لجنة غير رسمية، يتم تعيين أعضاءها من قبل الوزراء الذين كانوا في مناصبهم اثناء حدوث 7أكتوبر. هذا ليس تضارب مصالح. ولكن اذا دعا الرئيس السابق لجهاز الشباك، الذي اعترف بمسؤوليته، لتشكيل لجنة تحقيق رسمية فان هذا تضارب مصالح. هذا منطق بيبي بحت. التحذير من تشكيل لجنة التحقيق في ذروته. وبما ان نتائج التحقيق نشرت بالفعل فان الحكومة تقوم بتعزيز الملف ضد منظمة “اخوة السلاح”، التي تم اختيارها كمتهم بديل. في بداية شهر تموز اعلن نائب الوزير الموغ كوهين بانه طلب من وزير الدفاع والقائم باعمال رئيس الشباك الإعلان عن “اخوة السلاح” كمنظمة إرهابية. لم يصل يسرائيل كاتس الى هذه المرحلة حتى الآن، لكن بدأ بالفعل في تطهير الجيش من عناصره. اول من تم استبعاده هو العقيد (احتياط) جيرمان غيلتمان. “من يدعو ويشجع على رفض الخدمة لن يخدم في الجيش الإسرائيلي ولن تتم ترقيته”، اعلن كاتس. بالطبع، هذا هو نوع التلاعب الذي يتخصص فيه نتنياهو. غيلتمان قال: “انا غير مستعد للخدمة في مكان غير ديمقراطي… يجب ان لا نصل الى وضع نعيش فيه هنا في دولة يحكمها نظام ظلامي”. من الواضح انه يتحدث عن الظروف المستقبلية، اذا، فقط اذا، توقفت إسرائيل عن ان تكون ديمقراطية. في الحقيقة هو منذ اندلاع الحرب خدم 700 يوم في الاحتياط. ولكن غيلتمان كما يوحي اسمه، هو المذنب. ما يفعله كاتس في الجيش، يفعله يوآف كيش في جهاز التعليم. ففي الأسبوع الماضي امر مدير عام وزارة التعليم بحظر دخول أعضاء هذه المنظمة الى المدارس. وامس قال كيش: “هم شركاء رئيسيون في ان يحيى السنوار قرر ان يفعل ما فعله”. منذ 7 أكتوبر نتنياهو واصدقاءه يعتبرون الجيش هو المذنب الوحيد بالفشل. لا يوجد خلاف حول مسؤولية الجيش، وقادته اعترفوا حقا بذلك واستقالوا. كل لجنة تحقيق ستعتبرهم شركاء في الفشل. ولكن مسؤولية المستوى السياسي معقدة اكثر. من هنا تنطلق الحملة ضد “اخوة السلاح”. وهدفها هو اعداد متهم بديل، يمكن تقديمه للجنة التحقيق السياسية كدليل موازن للادعاءات بشان اهمال الحكومة. اذا كانت اللجنة ستكون تحت سيطرتهم الكاملة، فسيتمكنون من تصنيف “اخوة السلاح” والاحتجاجات بأنهم المتهمين. أما اذا لم يسيطروا على اللجنة تماما فسيتم تقديم صورة “معقدة”: الحكومة دفعت قدما بإصلاح قسم الشعب والاحتجاجات استمرت رغم محاولات “إطفاء النيران”، وستتم ادانة الطرفين. هذا جيد. الان سنغفر لهم جميعا. عندها لن يبقى الا استنتاج واحد وهو ان الجيش وقادته هم المتهمون الوحيدون. وكالعادة، من سيفلت من العقاب؟ نتنياهو بالطبع. ماذا يريدون منه حقا؟ لقد كان رئيس حكومة فقط، وليس رئيس وزراء سابق أو ما شابه
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
حمص في دمشق؟ بداية فلنتخلص من الرغيف السوري. لقد وجدت إسرائيل نفسها في فخ: اذا وقعت على اتفاق امني مع دمشق وسحبت الجيش الإسرائيلي من المنطقة الفاصلة، فمن شأن جملة طالبي الشر ان يستولوا على المنطقة وينفذوا من داخلها عمليات مضادة. واذا لم توقع فمن شأنه ان تنشأ هناك مقاومة لقوات الجيش الإسرائيلي بمجرد تموضعها في المنطقة الفاصلة. في الحالتين امامنا مراهنة.
👈يتحدثون من الميدان
يوم الاثنين أحيت حكومة سوريا ذكرى السنة على الانقلاب الذي أطاحت فيه بالاسد. وقد احتفل بالحدث بضبط نسبي بالنفس كما يتلاءم والحكومة الجديدة التي توجد في اختبار من كل نواحيها ولا تتمتع بميزانية سخية على نحو خاص. سلسلة مناسبات احتفالية، خطاب الزعيم الجديد وكذا استعراض عسكري لامع. “غزة هي شعار يتطاير، قصف وخراب”، صرخ الجنود كرجل واحد فيما هم يسيرون بنظام مثالي في شوارع دمشق. واتجهت الهتافات نحو القدس. “طالعلك يا عدوي طالع طالعلك من جبل النار”.
بعيدا عن هناك في بلدة خان أرنبة في منطقة مدينة القنيطرة، التقت قوة من الجيش الإسرائيلي ترابط في احد الطرق الرئيسة بقافلة من جهاز الامن العا السوري. لوح رجاله بالبنادق وهتفوا “الله اكبر” نحو الجنود. كان هذه مظاهرة استقلال من جانبهم دون نية اشعال نار. توفيق من احد المارة يظهر صورة غير عادية على نحو ظاهر. آليات ثقيلة للجيش الإسرائيلي تقف على الطريق الرئيس، ومسلحون سوريون يمرون عنهم بقافلة وهم يحملون رسالة استفزازية. كل هذا دون اشتباك او نار.
استطلاع بادرت اليه مجلة “فورين افيرز” البريطانية وجد ان 14 في المئة فقط من مواطني سوريا معنيون بسلام كامل مع إسرائيل. 92 في المئة يرون فيها قوة عسكرية مهددة. السعودية، تركيا وقطر محبوبات اكثر بكثير على السوريين حسب الاستطلاع الذي اجري في نهاية أكتوبر وبداية تشرين الثاني.
الشارع السوري لا ينسى السنة الأخيرة التي امطر فيها الجيش الإسرائيلي الذخيرة بلا توقف على قواعد الجيش التي خلفها الأسد. الشرع قال ان الف مرة واكثر نفذت طائرات إسرائيلية طلعات في الأراضي السورية في السنة الماضية. 400 مرة تسللت قوات برية الى أراضيها. هذه اعداد دراماتيكية.
المنطق الإسرائيلي واضح. من يدري أي طبيعة ستتخذها الخطوة الجديدة. توجد فرصة ذهبية لاقتلاع قدراتها العسكرية وبالتالي يتخذونهها. كل شيء جيد وجميل، لكن للقتال بأسلوب الأرض المحروقة يوجد ثمن أيضا. تصوروا جيدا اجنبيا يدمر مخازن جيشنا. فمن يري أن يكون على سلام معه.
هذه أسابيع قرار. الاتصالات ذاتها استنفدت، والطرفان يعرفان جيدا ما الذي يريده كل طرف. السوريون يصرون على موقفهم ولا يوافقون على إبقاء الجيش الإسرائيلي عميقا في أراضيهم. من ناحيتهم إسرائيل تحاول تخليد ضم زاحف. بعد 58 سنة من نزع هضبة الجولان منهم، تسعى لان تأخذ قطعة أخرى. “يوجد سلام مع الشرق الأوسط”، قال ترامب للصحافيين هذا الأسبوع، ليس للمرة الأولى. ولعله قصد محادثات السلام إذ ان السلام نفسه لم يأتي بعد بل ان حتى المحادثات تتعثر جدا. ليس فقط في القناة السورية بل وفي غزة وفي لبنان أيضا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
المحادثات بين إسرائيل وسوريا علقت في طريق مسدودالمصدر: معاريف بقلم : جاكي خوري 👈**اذا لم تطرأ قريبا انعطافة في اللحظة الأخيرة، فستذكر هذه الأيام كتفويت للفرصة اما حكومة إسرائيل وحكومة سوريا يوجد اقتراح لتسوية الوضع الأمني على الحدود**. تسوية معناها يتجاوز البنود الصغيرة والتنفيذ على الأرض وهي كفيلة بان تشكل حجر زاوية لاتفاقات أخرى. المفاوضات جرت على مدى بضعة اشهر وبجدية كبيرة في لقاءات وجها لوجه بمشاركة وسيط امريكي. لكن منذ بضعة أسابيع والعربة عالقة. صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية كشفت هذا الأسبوع بان الطرفين توصلا الى تفاهمات في اطارها تنسحب إسرائيل من الحزام الأمني الذي استولت عليه في الجولان السوري باستثناء تعديلات طفيفة. وقد اعد الاتفاق للتوقيع في نيويورك قبل نحو شهرين ونصف، بحضور رئيس وزراء إسرائيل والرئيس السوري اللذين وصلا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وتفيد الصحيفة على لسان مصادرها بان نتنياهو رفض التوقيع. مكتب نتنياهو نفى النبأ فور نشره، لكن في السطر الأخير، سواء تبلورت وثيقة مكتوبة أم لا، وصلت المحادثات الى طريق مسدود. الجنوب السوري هذه الأيام هو منطقة حرب. يدور الحديث عن إقليم واسع يقع بين مدينتي السويداء ودرعا ويمتد شمالا على طول الحدود مع إسرائيل حتى القنيطرة. يسكن فيه دروز، سُنة وقبائل بدوية وهو مفعم بتوترات، اجتماعية، اقتصادية وطبقية. توتر عنيف يسود بين هذه الطوائف – وبينها وبين الحكم المركزي. الاستقرار بدأ يهتز في السنة الأخيرة في اعقاب تغيير الحكم. فقد فهم الجميع بانه في الوضع الجديد، عديم اليقين، ينبغي للمرء أن يستوي قدر ما يستطيع. الحكم الجديد وان كان يحاول استقرار الامن، لكن قواته قليلة، وفي بلدات المحيط يكون مستوى الحكومة دوما متدنٍ نسبيا. أقاليم بعيدة وتمردية ستشكل دوما تحديا للحكام في منطقتنا وبخاصة لحكم يوجد في بدايته. هكذا وجد الدروز انفسهم يتعرضون للاعتداءات من البدو بسبب توترات قديمة، ومنقسمين فيما بينهم. اما السُنة بالمقابل فيتخوفون من أن يفرض الجيش الإسرائيلي عليهم إمرة الاحتلال مثلما فعل في الحزام الأمني في لبنان او في غزة، ولهذا فهم يتجندون لاستعراض العضلات. حماس والايرانيون يراقبون ما يجري ويجدون ثغرة. هم يحاولون استغلال الوضع الهش واستخدام المنطقة لاجل العمل منها ضد إسرائيل. الخطر الذي يشكله هذا الواقع تجاه الدروز رأيناه في مجزرتين تجاههم خلال هذه السنة. وبين هذا وذاك سجلت تنكيلات أخرى. كان يمكن أن نرى هذا أيضا في النشاط الحثيث لوحدات الجيش الإسرائيلي وحملات الاعتقال الليلية التي جرت في القرى والبلدات خلف الحدود. 👈فخ إسرائيلي في اعقاب سقوط الأسد وخوفا من تفكك عام في الجنوب، اجتاح الجيش الإسرائيلي سوريا واستولى فيها على حزام امني واسع. المنطقة “الإسرائيلية” الفاصلة امتدت على مدى 75 كيلو متر في داخل الأراضي السورية. عرضها يتغير بين بضع مئات الأمتار الى الدخل وحتى 14 كيلو متر. ولدى وصول حكومة سوريا لاجراء الاتصالات طلبت من إسرائيل انسحابا شبه تام من المنطقة الفاصلة الى خطوط وقف النار في 1994 أي الى الوضع الذي كان سائدا عشية الانقلاب في 7 كانون الأول 2024. إسرائيل مستعدة لان تسحب قواتها الى الوراء لكن ان تبقى تسيطر في معظم الحزام الأمني الجديد. وذلك خوفا من ألا ينجح الجيش السوري في القضاء على الإرهاب في المنطقة التي يخرج منها الجيش الإسرائيلي. ردا على ذلك يقول السوريون اتركوا لنا المهمة، المسؤولية عن منع العمليات من أراضينا ملقاة على كاهلنا. في إسرائيل يخشون ليس فقط من فشل النوايا الطيبة بل وأيضا من خيانة وحدات أو افراد من الجيش السوري، تأخذ المبادرة وتعمل سرا ضد إسرائيل. هكذا حصل على مدى السنة عدة مرات عندما خرجت قوات بدوية او سُنية مسلحة، ببزات الجيش النظامي لتقوم باجتياحات إجرامية ضد الدروز. في مقابلة مع مجلة “المجلة” السعودية نشرت قبل شهر، أوضح وزير الخارجية السوري بان التسوية المقترحة ستكون مؤقتة فقط. وكان الوزير اسعد الشيباني مبعوث الرئيس السوري الى الاتصالات، فيما مثل إسرائيل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. قال الشيباني وفي الواقع وضع امامنا عرضا لتطوير العلاقات: هذا لن يكون اتفاقا نهائيا. بل سيكون مراحل لبناء الثقة”، وواصل يقول: “في منطقة معينة ستكون شرطة واستحكامات وعندها ستكون قوة عسكرية، وهكذا دواليك. هذا تقريبا ذات الاتفاق ويوجد فيه تغيير طفيف. لكن الغاء 74 كله وجلب اتفاق جديد، هو امر رفضناه علنا. يوجد اتفاق كان ساري المفعول على مدى 50 سنة وتبناه مجلس الامن. فأن نأتي الان باتفاق في 2025 ونقره في مجلس الامن؟ لا حاجة لذلك، بصدق. ثانيا لا توافق على استغلال الوضع الحالي لحكومة سوريا لاجل اخذ اراضٍ جديدة منها”.
#يتبع
وبينما كانت أصوات النفخ في البوق تتردد في المسرح المفتوح، دعا إيفانز القساوسة إلى الوقوف وأداء الصلاة "من أجل نائب الرئيس والرئيس." وذكر اسم يسوع، وذكّرهم بأن "هذا هو المكان الذي تُستجاب فيه الصلوات بشكل كبير." ثم قدّم له درعاً كُتب عليه أنه "مواطن شرف في يهودا والسامرة." ووقف إلى جانبه غانتس الذي قدّم للقساوسة، الذين سمّاهم "سفراء يهودا والسامرة"، المهمة المطلوب أداؤها. وقال: "أيها السادة، أرجو أن تساعدونا مع ممثليكم في واشنطن؛ فرض القانون الإسرائيلي هنا هو عدالة إلهية؛ لم نأخذ أرض أحد." وأضاف أمام الجمهور الذي وقف يهتف: "جئنا إلى هنا لأن الله أرسلنا إلى هنا، ويجب أن نكمل رسالته، وسنفعل ذلك معاً."
هذه ليست أول مرة يستخدم فيها إيفانز المجتمع الإنجيلي لممارسة ضغط "لطيف" على ترامب في القضايا المتعلقة بإسرائيل. ففي أيار/مايو 2017، خلال زيارة ترامب الأولى للبلد، حرص إيفانز على ملء لوحات الإعلانات في القدس بعبارات تذكّر الرئيس الجديد باثنين من وعوده الانتخابية الأساسية: الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. وبعد أشهر، نفّذ ترامب الوعدَين، على الرغم من أنه من غير الواضح إلى أي مدى ساهمت تلك الإعلانات في تغيير السياسة الأميركية الطويلة الأمد.
يُعد المتحدث الصاخب أحد أوائل القادة الإنجيليين الذين دعموا ترامب في حملته الأولى، لكنه لاحقاً، دخل في خلافات مع عدد كبير من زملائه بسبب ما اعتُبر تدخلاً غير مقبول في الانتخابات الإسرائيلية. وفي سنة 2021، ظهر في حالة جنون عندما بدا كأن نتنياهو سيفقد السلطة لمصلحة الائتلاف بقيادة نفتالي بينِت. وفي رسالة منشورة على نطاق واسع، وصف إيفانز بينِت بأنه "خيبة مثيرة للاشمئزاز"، و"رجل صغير حاقد وبائس"، واتهمه، قائلاً "لديك هوس بتدمير نتنياهو، لدرجة أنك مستعد للإضرار بدولة إسرائيل من أجل فكرتك العديمة القيمة." كذلك وصف أعضاء في الائتلاف الجديد بأنهم "كلاب مسعورة"، هدفهم "صلب" نتنياهو، وسمّى حزبَي العمل وميرتس بـ"اللا - صهيونيين" بسبب دعمهما حلّ الدولتين.
وقبل أيام من أداء الحكومة الجديدة اليمين، صعد إيفانز إلى طائرة متجهة إلى إسرائيل، في محاولة أخيرة لإقناع أعضاء كنيست مترددين بعدم الانضمام إلى الائتلاف، وحذّر من أن إسرائيل ربما تفقد دعم العالم الإنجيلي، إذا اضطر نتنياهو إلى الجلوس في المعارضة. وأثار هذا التدخل الفظ في السياسة الإسرائيلية الداخلية إدانات قوية في العالم المسيحي، وابتعد كثيرون من القادة الإنجيليين عنه حينها. ونجاحه اليوم في تنظيم بعثة كبيرة ومؤثرة إلى إسرائيل دليل على أنه تمكن من إعادة بناء مكانته.
قبل الرحلة إلى "شيلو"، أقام إيفانز صلاةً على الدرج الجنوبي لجبل الهيكل، المكان الذي يُعتقد، مسيحياً، أن يسوع مشى فيه. رفع القساوسة والمؤثرون أيديهم في الصلاة، وأنشدوا ترنيمة "إلهنا أعظم، إلهنا أقوى". وهلّل أعضاء البعثة عندما أعلن لهم إيفانز أنهم سيتوجهون قريباً إلى حائط المبكى، وأعلن أنه سيُطلب من الرجال تغطية رؤوسهم، بحسب التقليد اليهودي. وقال: "لدينا كيباه للجميع"، ونطقها بطريقة خاطئة (كيبارس)، قائلاً "ستكون هذه أول مرة ترى فيها إسرائيل ألف مسيحي يرتدون الكيباه." وتحت ضوء القمر الكامل، سار المندوبون إلى الساحة خارج مناطق الرجال والنساء عند الحائط، حيث التقوا حاخام الحائط شموئيل رابينوفيتش.
قال رابينوفيتش إنه "صديق جيد لترامب"، وفي ختام حديثه، طلب من القساوسة قول "آمين" ثلاث مرات، ففعلوا ذلك وأنهوا بهتاف ثلاثي "هللويا". ورابينوفيتش، الذي لم يُصوَّر هنا يوماً مع أشخاص ليسوا حاخامات من الحريديم، كان سعيداً بالتقاط صورة له محاطاً بهذه البعثة الضخمة من القساوسة المسيحيين.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
خلال زيارة للضفة، 1000 أنجيلي حاولوا تمرير رسالة لدونالد ترامبالمصدر: هآرتس بقلم : جودي ملتس 👈بدأ القس الإنجيلي الذي نظّم المؤتمر يفقد صبره، بعد أن تجمّع نحو 1000 قس ومؤثر مسيحي في المدرج الروماني القديم في الموقع الأثري "شيلو" في الضفة الغربية، ظهر يوم الجمعة، لكن عدداً كبيراً من المقاعد في المكان بقيَ شاغراً. وقف إلى جانب المنصة مايك إيفانز، مؤسس متحف "أصدقاء صهيون" في القدس وعضو اللجنة الاستشارية الإنجيلية للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى. ينسب إيفانز إلى نفسه، من بين أمور أُخرى، إطلاق المسيرة السياسية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وضمان فوز ترامب الأول في الانتخابات الرئاسية؛ حثّ إيفانز القساوسة، الذين كانوا يستمتعون بالظل بالقرب من طاولات الضيافة، على ملء المقاعد الفارغة في المدرج. وقال إن "رئيس الحكومة طلب صورة، لذلك، سنمنحه الصورة التي طلبها." لم يكن هناك أيّ حاجة لتذكير الحاضرين بأن الحكومة الإسرائيلية موّلت جميع تكاليف السفر، وهذا اللقاء الأسبوعي. ويبدو كأن إيفانز كان يلمّح إلى أن أقلّ ما يمكن للجمهور فعله هو تقديم صورة لنتنياهو يظهر فيها المدرج ممتلئاً. لكن يبدو كأن رئيس الحكومة لديه طلبات أُخرى من المجموعة، بينها نقل رسالة إلى البيت الأبيض، مفادها بأن أيّ ضغط على إسرائيل للتنازل عن مطالبها الإقليمية في الضفة سيُعتبر خيانة ثقة، في نظر القاعدة الانتخابية الإنجيلية لترامب، وأفضل طريقة لنقل هذه الرسالة هي بعثة تضامُن لرجال دين إنجيليين يزورون قلب أرض الكتاب المقدس. دخل إيفانز مباشرةً في صلب الموضوع، موجّهاً كلامه إلى ترامب خصوصاً، وإلى نائبه جي دي فانس الذي أغضب كثيرين من الإنجيليين (فضلاً عن المستوطنين) خلال زيارته لإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عندما أعلن أن الإدارة في واشنطن تعارض ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. وبينما كان يلوّح بكتاب مقدس، ذكّر إيفانز فانس بمن أوصله إلى منصبه الحالي، وقال إن "هذا أهم منك ومني. هذه كلمات الله، ولهذا السبب، الرئيس هو الرئيس، لأننا تجنّدنا لدعمه، ونحن نحبه." ثم واصل توجيه النقد إلى نائب الرئيس، قائلاً "قلتَ إن سياسة الإدارة هي أن الضفة الغربية لن تُضم إلى إسرائيل. يا سيدي نحبك لذلك، لا تضغط على إسرائيل لكي تمنح الضفة الغربية لمسلمين كارهين لليهود، غير شرعيين ." وأعلن أن حركة "MAGA" مبنية على هذا الكتاب، وعلى إله هذا الكتاب، إله إسرائيل،" ملوّحاً بالتوراة مجدداً. وفي استفزاز مازح للحشد، دعا القساوسة إلى الوقوف إذا كانوا يتفقون مع كلامه، قائلاً "أريد أن تُظهروا حماسةً لم تظهروا مثلها من ذي قبل، لأنني أريد أن يرى الرئيس ونائب الرئيس ذلك." فلم يبقَ أي قسّ جالساً. يحمل هذا المسار اسم "قمة السفراء"، ورُوِّج باعتباره أكبر بعثة لقادة مسيحيين تزور إسرائيل على الإطلاق. افتُتحت الفعالية، الأسبوع الماضي، في موقع مهرجان نوفا، بالقرب من رعيم، واستمرت حتى يوم الأحد. خلال ذلك، التقى القساوسة محرَّرين من الأسر، ومسؤولين حكوميين وعسكريين، وزاروا المقبرة العسكرية في جبل هرتسل. وكان وزير الخارجية جدعون ساعر وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي المتحدثَين الرئيسيَّين في حفل الافتتاح الذي أقيم الأربعاء الماضي. خُصص صباح الجمعة للحفريات الأثرية في "شيلو"، التي يقول الكتاب المقدس إنها كانت موقع خيمة الاجتماع وتابوت العهد- المركز الديني الرئيسي لبني إسرائيل قبل بناء الهيكل الأول في القدس. وكانت المرشدات في المكان، في معظمهن، نساء من مستوطنة "شيلو" القريبة. وبينما كنّ يقدن المجموعات ويشرحن التاريخ التوراتي، كن يتطرّقن أيضاً إلى الأحداث الجارية. وقالت مرشدة لأحد زوارها المسيحيين، بينما كانا يبتعدان عن المجموعة: "مذهل ما حدث مع المحتجَزين." وأضافت أن "الجميع يتحدثون عن كيفية تعزيز علاقتهم بالله في أثناء وجودهم داخل الأنفاق في غزة." فوافقها القس الذي تحدث بلهجة جنوبية أميركية ثقيلة، قائلاً "مذهل"، وأضاف أن الأمر مميز أكثر لشخص مثله كرّس حياته لربط أكبر عدد ممكن من الناس بالله. وفي نقطة تُشرف على المكان الذي يُعتقد أن "المِشكان - (خيمة الاجتماع)" كان قائماً عليه، تجمّع إيفانز ومجموعة من قادة البعثة مع يسرائيل غانتس ورئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية وغزة. وأشار غانتس إلى مبانٍ خلف التل، معلناً أنه هو مَن أمر ببنائها، رداً على هجوم قبل أعوام. وقال، متباهياً، "إن وزير الدفاع قال إنه لا يجوز أن أبنيها، وأن الأمر غير قانوني، لكنني لم أُبالِ." وكان مستمعوه المسيحيون منبهرين.
#يتبع
أركان حزب الله"، الشهر الماضي، في بيروت؛ بعدها هددت إسرائيل بالتصعيد، ما لم يتقدم مسار نزع سلاح حزب الله.
لكن للرئيس الأميركي أولويات أُخرى في سورية ولبنان، إذ تحدّث ترامب بشكل علني عن إمكان المصالحة بين إسرائيل وسورية؛ وفيما يتعلق بالملف اللبناني، بعثت واشنطن برسائل تهدئة، كي لا يضرّ التصعيد الإسرائيلي بما يريد ترامب تسجيله كإنجاز: تعزيز الحكومة المركزية في بيروت.
كذلك لا يبدو كأن الإدارة الأميركية متحمسة لفرض مواصلة نزع سلاح حزب الله، فالجيش الإسرائيلي ما زال يهاجم في لبنان بين الحين والآخر، لكن وقع الهجمات تراجع، وكذلك وتيرة التهديدات الإسرائيلية.
هذه القضايا ستكون أيضاً على جدول لقاء ترامب - نتنياهو. حالياً، بناءً على تصريحات ترامب، يبدو كأنه سيسعى لفرض الاعتدال، ولن يساعد إسرائيل على إشعال جبهات هدأت قليلاً. ولدى ترامب وسيلة ضغط إضافية: نتنياهو لا يزال بحاجة إلى مساعدته في مساعيه للحصول على عفو من الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
يبدو كأن الأمر الوحيد الذي يعترض تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة هو: الواقعالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈"يخاف الجميع من ’حماس’، ونتنياهو يخاف من ترامب." هكذا لخّص مسؤول رفيع المستوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أمس، الواقع في قطاع غزة هذا الأسبوع؛ أول أمس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الكشف عن هوية أعضاء "مجلس السلام" الذي يُفترض أن يساعد، لاحقاً، في إدارة شؤون القطاع، سيتم في مطلع سنة 2026. وقال ترامب، بأسلوبه المعتاد، إنه سيكون "أحد أكثر المجالس أسطوريةً. رؤساء الدول، الملوك، الرؤساء، رؤساء وزارات، الجميع يريد أن يكون ضمن هذا المجلس." وللحظة، بدا كأنه يتحدث عن قاعة حفلات يبنيها في البيت الأبيض باستثمار ضخم. ربما يحدث هذا، فما زال الأمر ممكناً، لكن الظروف على الأرض في القطاع مختلفة تماماً؛ "حماس" تسيطر على الجزء الغربي من القطاع بيد من حديد، أي على نصف الأراضي الواقعة غربي الخط الأصفر، خط السيطرة الإسرائيلية؛ والدول المرشحة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية لا تبدي حماسةً لإرسال قواتها في مهمة نزع سلاح "حماس"، لأنها تعتبرها مهمة انتحارية. نظرياً، هذا الوضع يخدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لقد حصلت إسرائيل على 20 رهينة في قيد الحياة، وعلى جميع جثامين الرهائن القتلى، باستثناء جثمان أخير لرن غيلي؛ يبدو كأن نتنياهو لا يرغب، فعلياً، في التقدم نحو المرحلة الثانية من الصفقة، لأن ذلك سيجدد الضغط الدولي عليه من أجل تقديم تنازلات للفلسطينيين، وربما إشراك السلطة الفلسطينية في الترتيبات الجديدة، بينما العودة إلى قتال محدود، في وقت تبدو "حماس" ضعيفة عسكرياً ولا تملك أوراقاً إسرائيلية، يمكن أن يخدمه، وخصوصاً أنه يؤثر في الأجندة السياسية خلال سنة انتخابية. لكن، مَن يكبحه الآن هو ترامب. فمن المتوقع أن يجمعهما لقاء في آخر هذا الشهر في مار ألاغو، منتجع ترامب في فلوريدا؛ ترامب ما زال يتوق إلى تحقيق إنجاز دولي، فهذا الأسبوع، جرت في أوسلو مراسم منح جائزة نوبل للسلام، من دونه، ولا شك في أن الإحباط ما زال يلازمه - وفي ساحات أُخرى. وعلى الرغم من خطاباته المتحمسة، فإنه بعيد عن صورة "أكبر صانع للسلام في التاريخ" التي يحبّ أن ينسبها إلى نفسه. وتبدو خطة ترامب "المؤيدة لروسيا" في أوكرانيا كأنها ماتت قبل أن تولد، وعلاقاته بالأوروبيين متوترة، وبشكل خاص بسبب نهجه المتساهل تجاه فلاديمير بوتين، والمفارقة أن غزة المدمرة تبدو الطريق الأكثر احتمالاً لتحقيق تقدُّمٍ ما. حالياً، الوضع العسكري في القطاع ليس حساساً، بالنسبة إلى إسرائيل. فما زال هناك جيب صغير يضم عشرات المسلحين من "حماس" في أنفاق رفح، في داخل المنطقة الصفراء، لكن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره، ونتنياهو تراجع عن التفاهمات بشأن خروج المسلحين من النفق؛ أمّا التهديد الذي تشكله "حماس" للإسرائيليين في غلاف غزة، فهو محدود حالياً. تشير التقديرات إلى بقاء نحو 100 صاروخ، أو أقل كثيراً، لكن المفارقة أن ذلك لا يمنع "حماس" من السيطرة بقبضة قوية على المناطق التي انسحب منها الجيش في داخل القطاع. فهناك آلاف المسلحين بأسلحة خفيفة، ولا تتردد القيادة في استخدام القوة، كذلك بات تهديد العشائر تجاهها ضعيفاً، بعد مقتل قائد الميليشيات ياسر أبو شباب. مع ذلك، ترامب متلهف لإعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية، والذي من المرجح أن يتم بين عيد الميلاد ومنتصف كانون الثاني/يناير؛ ستشمل هذه المرحلة إقامة كيانات إضافية، مثل حكومة تكنوقراط فلسطينية وقوة استقرار دولية. ومن دون هذه الهيئات، هناك شك في أن يتحرك أي شيء، لكن حتى بعد قيامها، ستظل مشكلة "حماس" قائمة؛ فلا الإندونيسيون، ولا الأذريون، ولا الدول العربية، متحمسون لإرسال رجالهم إلى مواجهة مباشرة لتجريد "حماس" من سلاحها؛ الفكرة، هي تجاهُل الأمر إلى أن يسقط من تلقاء نفسه. في غرفة التنسيق المشتركة في كريات غات، تُجرى نقاشات جدية بقيادة أميركية، فضلاً عن لقاءات يومية، وفق "ساعة عمل" منظّمة ومحددة مسبقاً بين الجيش الإسرائيلي والجيوش الأجنبية. لقد حُددت منطقة للبدء بأعمال إزالة الأنقاض والإعمار في رفح، ويتحدثون عن إنشاء عيادات، وانتشار قوة شرطة، وإزالة الذخائر غير المنفجرة، لكن ما يُسمى "المشروع التجريبي" لا يقدم حلولاً سوى لبضعة آلاف من السكان، وفي موعد غير معروف. أمّا الخطة الأكبر، فلم تنطلق بعد. 👈رسائل كابحة ترامب كبَح نتنياهو أيضاً في الجبهة الشمالية، وكان نتنياهو اتخذ في الشهرين الأخيرين خطاً تصعيدياً في ساحات ثانوية؛ في سورية، عمل على إفشال إمكان التفاهم مع نظام الرئيس أحمد الشرع، وزار مناطق احتلتها إسرائيل قبل عام في الجولان بطريقة استفزازية، وهو ما زاد التوتر؛ في لبنان، هاجم الجيش الإسرائيلي بشكل دائم مواقع وعناصر لحزب الله من أجل وقف إعادة عملية تسلّحه، وبلغت الأمور ذروتها باغتيال هيثم علي الطبطبائي، الذي وُصف بأنه "رئيس
#يتبع
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
