التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 333 مشترک است و جایگاه 10 891 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 306 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 333 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 07 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -50 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -12 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.95% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.57% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 270 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 762 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 08 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
الصفقة الجزئية ستطيل حرب الاستنزافالكاتب: نحاميا شترسلر المصدر: هآرتس 1- بنيامين نتنياهو. فيلم ليري الباغ الصادم التي اختطفت الى غزة في 7 اكتوبر يدل على الحاحية التوصل الى اتفاق شامل مع حماس من اجل تحرير جميع المخطوفين. وضعهم حاسم. معاناتهم لا يمكن تقديرها. وبدون اعادتهم الى عائلاتهم فلن يكون هناك أي انتصار أو اعادة اعمار. اذا لم نقم باعادتهم جميعهم الآن فسيكون لدينا العشرات من رون اراد، الذين لن نعرف الى الأبد ما هو مصيرهم. هذا سينخرنا ويضعفنا من الداخل وسيجعلنا مفرطين بالاسرى. لذلك، هذا سيضر بالدافعية للخدمة في الجيش الاسرائيلي وحتى بالعيش في اسرائيل. لكن نتنياهو غير مستعد لصفقة شاملة. هو غير مستعد لاتفاق ينهي الحرب ويفرض الانسحاب على الجيش الاسرائيلي واطلاق سراح مخربين ايديهم ملطخة بالدماء ويبقي حماس في السلطة. هو يقدر أن ذلك سيعتبر فشل شخصي له. نتنياهو في نهاية المطاف قال إن تدمير سلطة حماس هو هدف الحرب. هو يخشى من أن الاتفاق الشامل سيؤدي الى انسحاب سموتريتش وبن غفير واسقاط الحكومة. لذلك، نحن نجر الى اتفاق جزئي يعتبر “انساني”، الذي في الحقيقة سيحرر بعض المخطوفين، لكنه سيحكم على الآخرين بالمعاناة غير الانسانية، التعذيب، الموت والاختفاء الى الأبد في انفاق حماس. كان من الافضل لو أننا هزمنا حماس واجبرناها على اعادة جميع المخطوفين. ولكن نتنياهو لم يحقق ذلك. هو فشل في ادارة الحرب الاطول في تاريخنا. وحقيقة أننا نحارب منذ 15 شهر هي فشل ذريع له. “الصفقة الانسانية” الجزئية ستواصل حرب الاستنزاف التي تجبي ثمنا باهظا يتمثل بحياة الجنود، الاقتصاد ومكانتنا في العالم. ولكن بالنسبة لنتنياهو فان المصالح الشخصية تتغلب على المصالح الوطنية. 2- يوآف غالنت. الحديث يدور عن شخص شجاع ويريد مصلحة الدولة. ولكن كم يمكن للمرء أن يكون ساذجا. أنا شاهدت خطاب استقالته ولم أصدق. في بداية الخطاب اعلن عن استقالته من الكنيست. وهكذا اخرج التوتر والرغبة في مواصلة الاستماع. من يعطي نكتة في بداية اقواله؟ في الواقع عندما واصل غالنت تفسير انجازات الحرب بقيادته، قطعه محررو النشرات في التلفزيون وانتقلوا الى المحللين في الاستوديوهات وبقي يتحدث لوحده. غالنت قال بأن نتنياهو أقاله من الحكومة لأنه اراد الدفاع عن الحاجة الامنية الحيوية للجيش الاسرائيلي: تجنيد الحريديين. وقد اوضح بأن سبب استقالته هو قانون الاعفاء من الخدمة الذي يدفعه نتنياهو قدما. ولكن الاستقالة بالذات تسهل على رئيس الحكومة هذا القانون السيء. وبدلا من غالنت دخل الى الكنيست العضو الذي سيؤيد القانون. وفي السابق شاهدنا بأي قدر اصبع واحدة يمكن أن تقرر. ذروة السذاجة اظهرها غالنت عندما قال بأنه لن ينسحب من الليكود. يجب عليك يا غالنت أن تدرك بأنك اصبحت محروق في الليكود. أنت لم تستخذي لاعضاء المركز ولم توزع المناصب، بل أنت حذرت في الوقت المناسب من الانقلاب النظامي ووقفت ضد الملك. كل ذلك يعمل ضدك في الحزب الذي كان ذات يوم حزب وطني – ليبرالي والآن هو حزب ديني – عنصري. فقط اذا تجرأت على الاقتراب من الانتخابات التمهيدية فان ماكنة السم ستقوم بتصفيتك. 3– بني غانتس. مؤخرا سئل عن ايال غولان وقال: أنا أحب موسيقاه. أنا لا أعرف ماذا حدث هناك”. هل يمكن أن يكون رد اكثر غباء من ذلك؟ اذا كنت لا تعرف “ماذا حدث هناك” فلماذا ترد؟ وكيف يمكن أن شخصية عامة لا تعرف ما يحدث حولها. في نهاية المطاف لم يكن بالامكان أن لا يسمع الشهادة الصادمة لتايسيا زومولتسكي ون. عن المغني. وسائل الاعلام كلها تناولت هذه القضية باسهاب، لكن غانتس لم يسمع ولم ير. بعد ذلك مهرجان النساء في ايلات الغى مشاركة غولان، ورؤساء بلديات اعلنوا بأنه لن يعرض مرة اخرى عندهم. ايضا المقدمة التي اختارها، “أنا أحب موسيقاه”، ظهرت وكأنها استخذاء لا لزوم له. بعد العاصفة التي اثارها اعتذر غانتس. هذا ليس إلا أن اريئيل شارون كان على حق عندما سماه “العجل الناعم”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
صفقة مخطوفين تستوجب توافقات على إدارة غزة وهذه لا تزال بعيدةالمحلل العسكري تسفي برئيل المصدر: هآرتس في التطلع الى استكمال اتفاق التبادل يزداد التأهب والتوتر، اضافة الى ازدياد التقارير الضبابية والمتناقضة، وايضا عدم اليقين فيما يتعلق بهوية من سيتم اطلاق سراحهم. كل ذلك يعتم على بنود اخرى في الصفقة مثل كم هو عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم؟ من الذين سيطلق سراحهم؟ ما هي طبيعة وقف اطلاق النار الذي سيتم التوصل اليه في اعقاب الصفقة؟ كم هي فترة الهدنة؟ متى وهل سيُكتمل الجزء الآخر للصفقة الذي سيؤدي الى اعادة جميع المخطوفين وجثث القتلى؟ ما هو حجم انسحاب الجيش الاسرائيلي وما هي مكانة محور فيلادلفيا ومعبر رفح؟ هل ستتحقق عودة السكان الى شمال القطاع وكيف سيتم توزيع المساعدات على المدنيين؟. قضية المساعدات للقطاع وادارته اصبحت امور حاسمة في الفترة الاخيرة، حيث تبين حجم السرقة وعجز منظمات الاغاثة في نقل المواد من المخازن الى السكان. عصابات محلية ورجال حماس يسيطرون على قنوات المساعدات، والتجار يضطرون الى دفع لهم آلاف الدولارات مقابل كل شاحنة والمواد الغذائية الاساسية ارتفع سعرها الى ارقام فلكية. كل ذلك يتم تحت عيون الجيش الاسرائيلي المفتوحة وهو ما زال لا يعرض أي خطة لادارة القطاع، أو على الاقل ترتيبات توزيع المساعدات التي ستسمح لـ 2 مليون وربع شخص بالبقاء على قيد الحياة. بعد ادارة مصر لاشهر المفاوضات مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس حول خطط لادارة القطاع منذ تشرين الاول 2023 فانه تلوح في الافق خطة يمكن أن تقدم الرد على هذا الامر. في بداية كانون الاول نشرت مسودة الخطة المعروفة باسم “خطة مصر”، التي بحسبها سيتم تشكيل في غزة “لجنة دعم اجتماعية” تتكون من 10 – 15 عضو، كل واحد منهم سيكون مسؤول عن مجال مهني حسب مؤهلاته وتجربته. هذه اللجنة ستعمل بقوة أمر رئاسي من رئيس السلطة محمود عباس ووفقا لقوانين السلطة وتحت رقابتها. اضافة الى هذه اللجنة ستعمل سلطة عامة، اعضاؤها سيأتون من قطاعات مختلفة في غزة مثل موظفون عامون، رؤساء حمائل، صحافيون، اطباء ورجال اعمال. هم سيعطون اللجنة مكانة جماهيرية وسيساعدونها على حل المشكلات. حسب المسودة سيتم فتح معبر رفح طبقا لترتيبات “اتفاق المعابر” من العام 2005. حماس والجهاد الاسلامي وتنظيمات اخرى لن يكون لها أي تمثيل في لجنة الاسناد ولن يشاركوا في نشاطاتها. التطلع هو أن تعمل هذه اللجنة في المجالات المدنية في القطاع، من بين ذلك التعليم، الصحة، الرفاه واعمار القطاع. وهي ستعمل طالما أن ذلك مطلوب، أو الى حين اجراء انتخابات جديدة للسلطة. في نفس الوقت سيتم انشاء صندوق لاعادة الاعمار، وممثلو الدول المانحة سيكونون اعضاء فيه الى جانب ممثل السلطة. منذ نشر مسودة هذه الخطة تم ادخال اليها تعديلات تتعلق بالاساس بمكانة اللجنة امام السلطة. من جهة التعديلات استهدفت الرد على معارضة اسرائيل اعطاء مكانة للسلطة. ومن جهة اخرى يمكن أن تمنع اقامة سلطة فلسطينية موازية في قطاع غزة، تكون منفصلة عن السلطة القائمة وفصل غزة عن الضفة الغربية. أمس وصل الى القاهرة وفد فلسطيني برئاسة روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الذي تم تعيينه كنائب لعباس اذا لم يتمكن الاخير من أداء مهامه. وقد جاء مع فتوح اعضاء اللجنة التنفيذية في م.ت.ف عزام الاحمد واحمد مجدلاني، وهما يحملان كما يبدو موافقة مبدئية من عباس على صيغة المسودة – المطالبة لتعزيز العلاقة بين الضفة وغزة والتأكيد على أنهما جزءان غير منفصلين عن فلسطين. معنى الصيغة هو تطبيق صلاحات السلطة في القطاع. يجب الانتظار ورؤية هل التعديلات “البسيطة” التي يطالب بها عباس لن تؤخر الخطة، أو حتى تفشلها. طوال فترة المفاوضات عارض عباس ومؤيدوه تشكيل “لجنة الاسناد”. فهو يعتقدون مبدئيا أن السلطة يمكن أن تحكم في جزئي فلسطين، وأي هيئة ادارية اخرى سيتم تشكيلها في غزة يمكن أن تمس بقوة السلطة. لذلك، يضاف تقدير في السلطة التي في هذه الاثناء، حيث فقدت حماس قوتها ومكانتها، الى أن هناك فرصة سانحة لتطوير مكانة م.ت.ف على اعتبار أنها تسيطر على كل فلسطين. لذلك، لا يوجد أي سبب لاعطاء حماس مكانة في تشكيل لجنة منفصلة. ولكن في النقاشات حول الخطة اوضحت مصر لممثلي م.ت.ف بأنه لا يوجد لهذا التطلع أي صلة بالواقع. مصدر فلسطيني في فتح قال للصحيفة: “مصر اوضحت بشكل حازم أن اسرائيل لن توافق على مشاركة مباشرة للسلطة في ادارة غزة. الطريقة الوحيدة لاجتياز هذا العائق هي تشكيل لجنة لا تبدو كفرع للسلطة. معارضة تشكيل اللجنة تخدم اسرائيل”. المصدر لم يعرف اذا كانت مصر حصلت على موافقة اسرائيل على تشكيل اللجنة. ولكن حسب اقوال هذا المصدر فان “اعضاء الوفود التي ذهبت الى مصر تولد لديهم الانطباع بأنه تم تنسيق الامور مع اسرائيل”.
أمراض، اجهاضات، جوع، زواج قسري وتهديدات: بعد 15 شهرا من الحرب، نساء القطاع ينهرنالكاتب: نير حسون المصدر: هآرتس حوالي 150 طفل ولدوا كل يوم في قطاع غزة خلال فترة الحرب. هذا حسب لجنة الانقاذ الدولية “آي.آر.سي“، وكل هذه الفترة مرة عليهم في الضائقة والدمار. في الاشهر القريبة القادمة سيضاف اليهم عشرات آلاف الاطفال الآخرين. وحسب “اليونسيف” فانه يوجد الآن في غزة حوالي 155 ألف امرأة حامل ومرضعة. وحوالي مليون امرأة تعيش في مخيمات النازحين. الى جانب اضرار الحرب التي نزلت على كل سكان القطاع فان الاطباء ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات دولية تحذر من المس الشديد بشكل خاص بوضع النساء والفتيات في قطاع غزة، وبسبب ذلك ايضا وضع اطفالهن. امراض، اجهاضات، جوع وعدم نظافة، كل ذلك يوصل الى الحضيض ليس فقط حياة النساء، بل ايضا حياة اطفالهن. في اعقاب انهيار منظومة الصحة في القطاع فانه يصعب الحصول على معطيات دقيقة حول الامراض والاجهاضات والولادة المبكرة. في اشهر الحرب الاولى نشرت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع 300 في المئة في عدد الاجهاضات في القطاع. ومنذ ذلك الحين لم يتم نشر معطيات اخرى. الاستطلاع الذي اجرته الامم المتحدة في نهاية شهر كانون الاول في اوساط النساء الحوامل والمرضعات اظهر أن 76 في المئة من النساء الحوامل ابلغنعن الاصابة بفقر الدم، 99 في المئة ابلغن عن الصعوبة في الوصول الى الخدمات الصحية والمكملات الغذائية، 55 في المئة ابلغن عن صعوبات صحية تمس بالقدرة على الرضاعة، 99 في المئة عانين من النقص في حليب الأم. حسب “اليونسيف” 96 في المئة من الاطفال والنساء المرضعات في غزة لا يحصلون على الغذاء الكافي. في الاشهر الاخيرة تفاقمت مشكلة التغذية. ففي بداية تشرين الثاني قدر صندوق السكان التابع للامم المتحدة بأن حوالي 3 آلاف امرأة حامل في القطاع يعانين من “مستوى كارثي في عدم الامن الغذائي”. وحسب تقديرات خبراء الامم المتحدة فان هذا العدد الآن هو 8 آلاف. اضافة الى التوتر النفسي فان النساء الحوامل يواجهن جهد جسدي كل يوم (مثلا جلب المياه)، التلوث، نقص المياه الصالحة، السكن ومشكلات اخرى. الدكتورة فداء النادي، طبيبة اطفال في مستشفى ناصر في خانيونس، قالت في الاسبوع الماضي لراديو “علم” إنه حتى لو حصلن النساء على الغذاء فان الحديث على الاغلب يدور عن معلبات بجودة متدنية، الامر الذي يؤثر سلبا على صحتهن وصحة الأجنة. حسب اقوال الدكتورة فانه في اعقاب النقص في اقسام الخدج والحاضنات فان الاطباء احيانا يضطرون الى ادخال اثنان أو ثلاثة من الاطفال الخدج الى نفس الحاضنة. وحسب “ان.بي.سي” فانه حتى قبل الحرب كان في شمال القطاع 105 حاضنات فقط في ثلاث مستشفيات. هجمات الجيش الاسرائيلي شلت معظم اقسام الولادة، وفي تشرين الثاني بقيت فقط 9 حاضنات عاملة في مستشفى كمال عدوان. عند اخلاء المستشفى من قبل الجيش الاسرائيلي قبل اسبوع ونصف فانه لا توجد حاضنات متاحة في شمال القطاع. غازي أبو جياب، وهو ناشط اجتماعي ومترجم فلسطيني، جلب مؤخرا قصة امرأتين في حالة الحمل في غزة، هالة الهسي (25 سنة)، التي اصيبت بقدمها بسلاح اسرائيلي في بيت الجيران عندما كانت في الشهر الثامن من الحمل. وبعد اسبوع بدأت تعاني من نزيف وألم، وفقط بعد 12 ساعة نجح زوجها في نقلها الى المستشفى في عربة يجرها حصان. “أنا انتظرت بضع ساعات الى أن نجحت في الدخول الى غرفة الفحص، لأن كثير من النساء كن في الدور”، قال الهسي لأبو جياب في مقابلة نشرت في موقع “الدرج” وفي منتدى الفكر الاقليمي في معهد فان لير. “بعد الفحص قرر الطبيب أنني احتاج الى اجراء عملية لاخراج الجنين من الرحم”. وحسب قولها، بعد انتهاء العملية بست ساعات اضطر الاطباء الى اخراجها من المستشفى بسبب الاكتظاظ. عنان أبو جامع (30 سنة) قالت لأبو جياب بأن حملها توقف في الشهر الثالث بعد أن أمر الجيش الاسرائيلي باخلاء الحي الذي تعيش فيه في بلدة بني سهيلة. فهي اضطرت الى الركض والسير بضعة كيلومترات الى أن وصلت الى مخيم للنازحين. في الليلة الاولى في المخيم اصيبت بالنزيف والألم، وفي اليوم التالي تبين في المستشفى بأنه لا يوجد نبض للجنين. حسب قولها في ذلك اليوم كانت المرأة رقم 7 التي أجهضت في المستشفى. هناك مشكلة لا تقل خطورة وهي النقص المتزايد في وسائل منع الحمل. سناء (34 سنة) من خانيونس، التي نزحت من مكان سكنها اربع مرات في الحرب، قالت للصحيفة: “النساء في غزة يدفعن ثمنا باهظا بصحتهن. يوجد نقص في وسائل منع الحمل والنساء لا يمكنهن زيارة طبيبة نسائية. ومن لديها لولب في الرحم تحتاج الى استبداله وتحتاج الى فحص ومتابعة روتينية وارشاد حول وسائل منع الحمل – كل ذلك ينقص النساء”. سناء انتقدت بأن الضائقة الاقتصادية تشجع الآباء على تزويج الفتيات بسن مبكرة بسبب الاموال التي يحصلون عليها من عائلة الزوج. “هذا الزواج يؤدي الى الحمل غير المخطط له”، قالت سناء واضافت.
معركة دفاع عبثيةالمراسل العسكري: يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت العملية الاجرامية امس على طريق 55 والتي كلفت حياة ثلاثة إسرائيليين، بعثت عن حق مشاعر قاسية لدى السكان من رجال ونساء. لكن، حتى من الغضب والالم، ينبغي الاعتراف بانه في الواقع القائم لن يكون ممكنا المنع التام لمثل هذه العمليات. على شريان حركة سير مركزية يسافر فيه يهود وفلسطينيون لا يوجد حل عسكري لخلية تقرر اعتلاء مركبة مع سلاح وتنفيذ عملية. مع ذلك، فان من ينثر تصريحات عن “سور واقٍ 2″ او “نابلس يجب أن تبدو كجباليا“ يعرف أنه يتحدث في الهواء، بل ويفعل هذا من كرسي وزير وعضو كابنت، الامر الذي هو عبثي على الاطلاق. عمليا، السياسة هي بذل جهود جبارة لخلق تمييز بين السكان المدنيين وبين الإرهابيين ومساعديهم، هذا الى جانب اعمال هجومية متسارعة وزيارة لكل بلدة وكل قرية فلسطينية بشكل دائم ومتواصل دون أي قيد على استخدام القوة والا فان المعنى سيكون ان تتسع دائرة الإرهاب في ثلاثة ملايين فلسطيني ومشاكل إسرائيل في الجبهة تتفاهم فقط، وبالتأكيد حين يكون السكان متداخلين خلف الخط الأخضر. هذا ليس “مفهوما مغلوطا” مثلما في غزة، لانهبالتوازي يبذل جهد هائل من الجيش الإسرائيلي ومؤخرا أيضا من السلطة الفلسطينية، لمكافحة الإرهاب وبخاصة حماس. وعليه ففي 2024، السنة التي لم تكن فيها جبهة الضفة ولا حتى في المكان الثاني في مركزيتها أحبطت 1.040 عملية ذات مغزى (2 – 3 عملية في اليوم) الى جانب احباط تهريب وسائل قتالية، بما في ذلك عبوات شديدة الانفجار. صحيح ان عدد المقتولين والقتلى في 2024 ارتفع قليلا (46 مقابل 43، وكل مقتول هو عالم بكامله)، لكن في 2024 نفذت 231 عملية ذات مغزى مقابل 414 عملية في 2023. يشير الامر الى ميلين: من جهة، زيادة الكثافة منذ 7 أكتوبر تعطي ثمارا: غير قليل من الكوابح تحررت، مثل الغارات من الجو، والجيش والشباك استغلا المعلومات الاستخبارية النوعية لاجل انقاذ الكثير جدا من حياة الانسان في عمليات خاصة وفي اعمال جارية. بالمقابل، عندما تنجح عملية في الإفلات وتخرج الى حيز التنفيذ فانها اكثر فتكا بسبب وسائل القتال كالسلاح الناري، العبوات ذات المواصفات المعيارية وغيرها. كما أن مستوى مهنية المخربين في ارتفاع. في توثيق نشر من الساحة امس، بدا المخربون يأتون في مركبة، يخرجون منها بعد دقيقة وعندها يفتح احد المخربين النار نحو باص وسيارة. مصادر في الجيش فحصت المواد تقول انها تدل على مستوى جندية وخبرية مهنية اكثر من ذاك الذي رأيناه في الضفة في معظم العقد الماضي. كل هذا بالطبع لا يأتي لإزالة مسؤولية الجهاز عن العملية امس في قلب قرية الفندق، التي تعتبر قرية هادئة بالذات، حيث يشتري اليهود ويتجولون بشكل حر بين المحلات. الخلية التي نفذتها كانت على بؤرة استهداف الشباك والجيش وفوتت. وينبع الخلل لان الخلية خرجت للعملية من منطقة لم يعمل فيها الجيش ولم تكن أجهزة السلطة فيها ناجعة كما ينبغي. والان سيكون جهاز الامن مطالبا بالتحقيق اذا كانت المعلومات قد نقلت الى الأجهزة التي هي بالذات رفع مستوى اعمال الإحباط للارهاب، ومن أي نقطة بالضبط انطلق المخربون الى الدرب. مهما يكن من أمر فان الرد الصائب هو استمرار الهجوم المركز والمتواصل في عاصمتي الإرهاب جنين ونابلس مثلما جرى على أي حال في الـ 15 شهرا الأخيرة. “الدفاع هو معركة عبثية”، يقول ضابط كبير. بالمقابل، رئيس مجلس السامرة يوسي داغان يقول انه يمكن تقليص العمليات اذا ما نصب مثلا مزيد من الحواجز. في الجيش يدعون بان عشرات محاور السير سدت في السنة الأخيرة لكن سد المحاور لا يساعد بالضرورة على خلق سيطرة أمنية وينقل الحركة الى محاور جانبية وثانوية ليس للجيش فيها وسائل تحكم، رقابة واستخبارات متطورة. ليس سرا أن في اليمين كانوا يريدون أن يرون خطوة ابعد اثرا حقا: انهيار السلطة الفلسطينية. على هذا ينبغي الرد لانه وان كانت السلطة ليست محبة لصهيون ولا خطرا في أن تصبح واحدة كهذه، لكن في نظام أبو مازن لا يزالون يعتبرون حماس عدوا. امس فقط سلمت الأجهزة للجيش الإسرائيلي مخربة نفذت عملية قرب قوات الامن. هذا ليس لواء آخر في فرقة الضفة لكن الحقيقة بسيطة: ليلة إثر ليلة، مسلحون فلسطينيون يساعدون في احباط الإرهاب. إضافة الى ذلك فان المطالبين بانهيار السلطة يصعب عليهم أن يشرحوا من بالضبط سيحل محلهم: ففي هذه الأيام فقط يخدم في فرقة الضفة 20 كتيبة إضافة الى وحدات خاصة. تخرج أجهزة السلطة وستحتاجون الى عدد مضاف. من اين بالضبط ستجلبونه؟
#انتهى_المقال
إذاعة الجيش: “حماس” تجند مقاتلين جدد شمال غزة وتحارب إسرائيل بقنابلها💠 التحليل العبري: قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن حركة حماس تمكنت من تجنيد مقاتلين جدد في صفوفها بشمالي قطاع غزة، وتستخدم القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة في استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة هناك. وذكرت إذاعة الجيش في تقرير مساء الثلاثاء نقلا عن مصادر عسكرية، أنه “بعد سقوط 3 جنود في بيت حانون خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ومع سقوط 43 جنديا في الأشهر الثلاثة الأخيرة في كامل شمال قطاع غزة – يشرح الجيش الإسرائيلي هدف العملية التي نفذتها الفرقة 162 في المنطقة”. ووفق الجيش، فإن هدف العملية المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، هو “خلق مساحة أمنية لسكان شمال غلاف غزة (المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة والقريبة منه)، وتهيئة الظروف لهم للعيش بأمان في المنطقة”، وفق المصدر ذاته. وأضافت الإذاعة: “يوضح كبار الضباط المشاركين في القتال في المنطقة أنه رغم قيام الجيش بمناورة في بداية الحرب في شمال القطاع، إلا أن الحديث يدور هذه المرة عن عملية هدفها تطهير المنطقة بأكملها من البنية التحتية الإرهابية والمخربين” وفق وصفها. ونقلت عن مسؤولين كبار بالجيش الإسرائيلي لم تسمهم قولهم: “هذه ليست عملية مداهمة، إنها مناورة للتدمير الكامل للعدو والبنية التحتية، وصلنا إلى مناطق الهدف منها ألا يضطر الجيش إلى العودة إليها بعد الآن”. ووفق الإذاعة، يقول الجيش إن مقاتلي كتائب القسام الذين يدور القتال ضدهم شمال قطاع غزة بعضهم “قدامى وكانوا جزءا من الجناح العسكري لحماس حتى قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023” وإن بعضهم “تم تجنيدهم مؤخرا”. وتابعت: “يقدر الجيش أيضا أن المتفجرات التي يستخدمها المخربون في المنطقة مصنوعة جزئيا من قنابل الجيش الإسرائيلي غير المنفجرة”. وأضافت الإذاعة: “يشير الجيش الإسرائيلي إلى الانتقادات الموجهة إلى التكلفة الباهظة للعملية في شمال قطاع غزة ومدتها الطويلة ويقول إن إجراء عملية احتلال وتطهير كاملة يستغرق وقتا طويلا يمكن أن يصل إلى أشهر”. ومع ذلك، يوضح الجيش: “بالتأكيد يمكن للمخربين العودة إلى هذه المنطقة في المستقبل، لكننا نتأكد من أنه سيكون من الصعب جدا عليهم العودة إلى هناك”، وفق ذات المصدر. وبعد خروج لواء “كفير” من شمالي قطاع غزة “تشير تقديرات الجيش إلى أن منطقة بيت لاهيا دُمرت وطُهرت بالكامل”، وفق إذاعة الجيش. وفي وقت سابق مساء الثلاثاء، أعلن الجيش أن قوات اللواء “كفير” أنهت مهامها بشمالي قطاع غزة التي بدأت قبل 3 أشهر، وقُتل خلالها 12 من ضباطها وجنودها وأصيب العشرات. ومنذ أكتوبر 2024 شاركت قوات اللواء المذكور رفقة قوات إسرائيلية أخرى في القتال الدائر في بيت لاهيا ومخيم جباليا وبيت حانون شمالي القطاع. وبدء الجيش الإسرائيلي منذ 6 أكتوبر 2024، عملية اجتياح واسعة ليست الأولى منذ بداية الإبادة لشمالي قطاع غزة، خلفت دمارا واسعا، وأسفرت إجمالا عن مقتل 43 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وفق إذاعة الجيش، بينما خلفت من الجانب الفلسطيني أكثر من 4 آلاف قتيل ومفقود فضلا عن 12 ألف جريح.
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط:https://t.me/EabriAnaly
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط:https://t.me/EabriAnaly
جنرال إسرائيلي بارز: عملياتنا في غزة باتت تشبه حرب فيتنام💠 التحليل العبري: ينبه جنرال إسرائيلي في الاحتياط، يسرائيل زيف، إلى أن الحرب على غزة قد تحولت إلى هدف بحد ذاته، وأنها باتت تشبه الحرب الأمريكية في فيتنام. في مقال نشره موقع القناة 12 العبرية، يقول زيف إنه قد مرّ الأسبوع الـ 65 من الحرب أيضًا، ونحن في الطريق إلى لا مكان، لا يوجد أيّ نقطة محددة تسمح لنا بأن نعرف أين نحن بالنسبة إلى اللانهاية. شيء واحد واضح الآن أيضًا: نحن نبتعد عن أهداف الحرب، وإنجازاتنا تُستنزف وتختفي. كما يقول زيف إن صفقة تبادُل الأسرى تبتعد مرة أُخرى، وحالة التورط في غزة تتعمق، واتفاق وقف إطلاق النار في لبنان هشّ، ووجودنا في سوريا يستقطب إدانات من كل أنحاء العالم، هذا بالإضافة إلى أن قصف الحوثيين لا يزال يهدد تل أبيب، و”الانتصار المطلق” لا يبدو واضحًا في الأفق. ويمضي في تحذيراته: “أهداف الحرب الأطول في تاريخ إسرائيل لم تتحقق بعد: “حماس” لا تزال تحكم في غزة، والمخطوفون يختنقون في الأنفاق، ولم يعودوا، وجنودنا الأعزاء ما زالوا يُقتلون. فخلال الشهر الماضي، قُتل 17 من أفضل أبنائنا في عمليات، الهدف منها قتل مزيد من “المخربين”، وإيجاد مزيد من فتحات الأنفاق في جباليا، وهي أهداف لن تغيّر شيئًا في الوضع القائم في غزة. وفي الوقت نفسه، تبني “حماس” قوتها من جديد في أغلبية المناطق التي لا يوجد فيها الجيش، ويشهد على ذلك الـ 15 صاروخًا التي أُطلِقت خلال الأسبوع الماضي على البلد. من أجل ملاحقة “حماس” حتى آخر “إرهابي”، يجب أن تتخذ الحكومة قرارًا بشأن فرض حُكم عسكري كامل وتجنيد فرقتين كاملتين – وهو ما لا يمكننا القيام به الآن – من أجل القتال في مناطق القطاع كلها. هذا بالإضافة إلى الحاجة إلى تلبية حاجات أعداد كبيرة من اللاجئين في القطاع”. معتبرًا أن البديل هو نقل المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية التي ستبني القطاع من جديد، بدعم من دول عربية، في الوقت الذي يحرس الجيش من الخارج، ويمكنه التدخل في كل لحظة. ويقول إنه للإجابة عن سؤال عمّا إذا كان من الممكن الاعتماد على السلطة الفلسطينية، يوجد جواب واضح: هناك مواقع تنجح فيها، وقاعدة إضافية مفادها أنه بهدف السيطرة على القطاع، سيُقتلون هم، وليس جنودنا. إذا فشلت هذه المحاولة، فلا مشكلة لدينا في العودة. إنه قرار سياسي صعب، لكنه الخيار الوحيد. ما تقوم به الحكومة الآن هو الاستمرار في طريقتها المعهودة بعدم اتخاذ قرار بأيّ شأن، وفي أيّ جبهة”. الوضع في لبنان ويشير زيف إلى أن الوضع في لبنان أيضًا ينهار: الجهة الوحيدة التي يمكنها حفظ “الاتفاق الطري” الذي يتفكك هي الجيش اللبناني. إن بناء الجيش من جديد وتقويته في الظروف الحالية، فضلاً عن منع “حزب الله” من تجديد قوته، أمور يمكن أن تمنع تجدُّد الحرب. يمكن لخطوة كهذه أن تسمح للجيش بالبقاء في الميدان وقتًا أطول بهدف ضمان تحقيق التغيير. لكن لا ينشغل أحد بهذا، لذلك، يمكن أن ينهار الاتفاق. وربما هناك رغبة خفية في خلق شرعية لبقاء الجيش بشكل دائم في لبنان. صحيح أنه لا يوجد قرار حكومي بشأن الحرب، لكن يوجد قرار بشأن بقاء الحكومة. فعلى جدول الأعمال، هذا الأسبوع، قرار تشريع التهرب من الخدمة العسكرية، وهو قانون مجحف وطعنة للأبطال الذين يخدمون والآلاف من جنود الاحتياط، وطعنة أيضًا لكرامة الذين قُتلوا. ويقول الجنرال الإسرائيلي زيف إن تمرير القانون المتذاكي، وهو في الحقيقة يعفي عشرات الآلاف من الحريديم من الخدمة العسكرية، في الوقت الذي يتوجب على كل واحد منهم أن يكون على الجبهة لأن الحكومة تخلق واقعًا أمنيًا ثقيلاً، وهو أمر عبثي ودليل على عدم مسؤولية متفشٍّ واستهتار. وهذا لا يعبّر عن “يمينية”، ولا يتماشى مع “القرارات الشجاعة” التي يتفاخر بها رئيس الحكومة. ببساطة، إنها شهادة عار تشهد على ضعف الحكومة الحقيقي، وعلى بؤسها. ويواصل إطلاق سهامه نحو المستوى السياسي: “انقلب عالمنا، وهدف بقاء الحكومة على حسابنا جميعًا يُفرض علينا فرضًا، ويحاصرنا. لقد تحولنا إلى شعب يخدم حكومته، ولا يبدو أن الدولة تهمّ أحدًا”.
#يتبع
خلاصات الحرب في غزة: الضغط العسكري لا يكفيالجنرال المتقاعد: غيورا آيلاند المصدر: يديعوت أحرونوت ثلاثة أخطاء تمنعنا من تحقيق أهداف الحرب. الخطأ الأول: تبنّي سردية أوجدها الأميركيون، وهي أن "حماس" مثل "داعش"، أي إنها تنظيم "إرهابي" فرض نفسه على السكان، بينما السردية الصحيحة هي أنه في 7 تشرين الأول/أكتوبر، شنّت دولة غزة حرباً ضد دولة إسرائيل. وفي الحروب بين الدول، من المعتاد ممارسة الضغط الاقتصادي على دولة العدو، وحتى فرض حصار عليها. لا يوجد في القانون الدولي ما يفرض تزويد دولة العدو بكل ما ينقصها، وفي أقصى الاحتمالات، لا نستطيع منع الآخرين، مثل مصر، من توفير الغذاء للعدو. الخطأ الثاني: عدم استغلال نقاط ضُعف العدو. الهدف من الحرب هو أن نفرض على الجانب الآخر أموراً يرفضها. هناك 3 وسائل أساسية من أجل سحب البساط من تحت أقدام "الحكام المستبدين"، لم تحاول إسرائيل استخدام أيّ وسيلة من هذه الوسائل. الوسيلة الأولى، فرض عقوبات اقتصادية تؤدي إلى ثورة الجمهور الغاضب والجائع، والذي يشعر بالمرارة. يخاف "الطغاة" بصورة أساسية من هذا الوضع، والدليل على ذلك، ما جرى في الثورتين الفرنسية والبلشفية، والربيع العربي، ومؤخراً، ما جرى في سورية. الوسيلة الثانية تدعم تغيير الحكم. لقد كبحت إسرائيل كل مبادرة تدفع قدماً بمثل هذا البديل. والوسيلة الثالثة، هي الخوف من خسارة الأرض، وهذه الاستراتيجيا امتنعنا من تجربتها. ومن دون نقاش، اتُّخذ قرار، مفاده أن "الضغط العسكري وحده سيحقق أهداف الحرب". وهذا الخطأ خطِر لأن الضغط العسكري هو الاستراتيجيا التي استعدت لها "حماس" منذ 15 عاماً. الخطأ الثالث: فشل الحوار السياسي. فور وقوع "المذبحة"، وخلال زيارة الرئيس بايدن لإسرائيل، طُلب من رئيس الحكومة الإجابة عن سؤال واحد فقط: ما هو مصير غزة في اليوم التالي؟ فردّ نتنياهو ساخراً: "عندما نصل إلى اليوم التالي، نتحدث عنه". لقد كان من الأفضل أن يوضح أن ليس لإسرائيل مطامع إقليمية، أو سياسية، في غزة، بل مصلحة أمنية فقط، هدفها ضمان نزع السلاح بصورة كاملة من غزة لسنوات، وأن إسرائيل مستعدة الآن لكي تناقش مع أيّ دولة عربية أو غربية مستقبل الحكم في غزة، وأن أيّ خطوة تُقنع بأن غزة ستصبح منزوعة السلاح هي خطوة مقبولة منها. إن أكبر خطأ في التاريخ هو الناتج من تحديد القادة أهدافاً، من دون إجراء نقاش نقدي معمّق بشأن الطريقة التي يمكن من خلالها تحقيقها. في سنة 480 قبل الميلاد، قرر كسرى ملك الفرس احتلال اليونان، وافترض أن جيشه أكبر كثيراً من الجيش الذي يمكن لليونانيين تجنيده، وأنه قادر على تحقيق الهدف. وتجاهل الطبيعة الجبلية لليونان، وصعوبة إطعام مثل هذا الجيش الكبير في حرب طويلة، وتفوُّق اليونانيين في القتال في البحر، وغير ذلك، وكانت النتيجة هزيمة مذلة. أيضاً، اعتقد نابليون أن جيشه القوي سيهزم الجيش الروسي "الأضعف"، وأن النصر سيسمح له بتحقيق هدفه: كسر تحالُف روسيا مع بروسيا وإنكلترا. لكنه لم يأخذ في الاعتبار حجم روسيا، والشتاء القاسي، واحتمال أن يقرر الروس الانسحاب، بدلاً من اتباع السيناريو الذي وضعه، وترك أرض محروقة وراءهم. وافترض هتلر أن "تفوُّق العرق الآري" على الشعوب السلافية "الأدنى" كان كافياً للانتصار وتحقيق "مساحة للعيش" في الشرق. وكررت الولايات المتحدة مثل هذا الخطأ في حرب فيتنام. لقد اعتقد وزير الدفاع ماكنمارا أن التفوق العسكري الأميركي كافٍ لانهيار فيتنام الشمالية. لكن خوض حرب من دون إجراء نقاش عميق للعلاقة بين أهداف الحرب والوسائل المناسبة لتحقيقها خطأ كلاسيكي في التاريخ، وهذا ما يحدث لنا أيضاً. إن الضغط العسكري يؤدي إلى تحقيق جزئي للهدف الأول للحرب، ضرب القوة العسكرية لـ"حماس"، لكنه لا يؤدي إلى تحقيق الأهداف الأُخرى: إعادة كل المخطوفين وإسقاط حُكم "حماس". لذلك، ثمة حاجة إلى استراتيجيا أُخرى موجهة ضد نقاط ضُعف العدو، وليس ضد نقاط قوته.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
خمسة أعوام على اغتيال سليماني: التداعيات على الشرق الأوسطالرائد احتياط: داني سترينوفيتش المصدر: معهد دراسات الأمن القومي مرّت خمسة أعوام على اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس" الإيراني، في هجوم أميركي، وهذا هو أفضل وقت لتحليلٍ قصير لتداعيات الاغتيال الذي ما زال يشكل صدمة في الشرق الأوسط: نستطيع القول، باختصار، إن جذور انهيار محور المقاومة الذي شهدناه في العام الأخير، يمكن رؤيتها في اغتيال سليماني. ويمكننا تقدير مدى أهمية الاغتيال عندما ننظر إلى حالة المحور اليوم. عندما نلقي نظرة على سياسة الاغتيالات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، يمكن الادعاء، وعن حق، أنه دائماً يوجد بديل من كل شخص اغتيل، وقليلة هي الاغتيالات التي تبقى مهمة وقتاً طويلاً. لكن من الواضح اليوم أنه من المؤكد أن اغتيال سليماني كان من النوع الثاني، والقرار الذي اتخذه الرئيس ترامب غيّر الشرق الأوسط عموماً، مثلما غيّر تأثير إيران في المنطقة خصوصاً. ج- هناك أمر واحد واضح هو أنه لا يوجد أحد يمكن أن يحلّ محل سليماني. فخليفته قاآني لم ينجح في أن يحلّ محله، بل فشل في مهمة مركزية، وهي السماح لإيران بالسيطرة وقيادة أذرعها في الشرق الأوسط. إن ضُعف قآاني أجبر نصر الله على القيام بمهمة كبيرة في قيادة الأذرع، وهو ما ألحق الضرر بحزب الله نفسه. د- من الصعب جداً الافتراض أن السنوار كان سيقرر القيام بهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر من دون معرفة سليماني، ومن المؤكد أن هذا الأخير كان سيجهز المحور لهجوم كهذا. المفاجأة التي سادت لدى أطراف المحور، بعد هجوم "حماس"، أدت إلى بناء استراتيجيا مشوشة وغير متجانسة، فشلت فشلاً ذريعاً في الاستفادة من النجاح العملاني لـ"حماس". ه- بالإضافة إلى ذلك، إن درجة الاستقلالية لدى أطراف المحور (وخصوصاً لدى الحوثيين، وأيضاً الميليشيات الشيعية في العراق، وحتى حزب الله) كانت محدودة، عندما كان سليماني في قيد الحياة. ومن دون سليماني (ومع اغتياله)، تضررت العلاقة بين حزب الله وإيران كثيراً، وتضررت بصورة خاصة قدرة نصر الله على التشاور مع شخص مثل سليماني يفهم عقلية المرشد الأعلى في إيران بصورة جيدة. و- خسرت الزعامة الإيرانية أحد أكبر خبرائها في شؤون الشرق الأوسط في فترة هي في أمسّ الحاجة إليه. إن حجم الانفصال عن الواقع وعدم فهم ما يجري في الشرق الأوسط عموماً، وفي إسرائيل خصوصاً، لا تزال الزعامة في إيران تدفع ثمنهما حتى اليوم من خلال عدة قرارات غير صحيحة، نابعة من الجهل في معرفة ميزان القوى في المنطقة، وهو ما أوقع إيران في ضائقة استراتيجية صعبة نتيجة القرارات التي اتخذتها الأذرع الإيرانية، من دون التنسيق معها. ز- انهيار نظام الأسد في سورية كان أيضاً إحدى النتائج الجانبية لاغتيال سليماني، الذي كان الشخص الوحيد القادر على الجمع بين جهود روسيا وحزب الله والأطراف الشيعية في سورية من أجل إنقاذ الأسد. طبعاً، من الصعب معرفة ماذا كان سيحدث لو بقيَ سليماني في قيد الحياة، لكن من الواضح أنه لا يوجد اليوم بديل من قدرته على تنسيق الجهود للدفاع عن نظام الأسد. ح- بنظرة إلى المستقبل، ستواجه إيران صعوبة كبيرة في بناء قدرة حزب الله من جديد، من دون سليماني. بعد حرب لبنان الثانية، كان سليماني هو الذي قاد مع نصر الله الجهد لتحويل حزب الله من تنظيم "إرهابي" إلى جيش "إرهابي" مع قدرات استراتيجية، لكن الآن، من دون سليماني، ومن دون نصر الله، ومع خسارة سورية في المحور، فإن قدرة إعادة بناء حزب الله محدودة جداً. في الخلاصة، كانت قوة سليماني وهيمنته على بناء المحور وقيادته وتنسيقه الوثيق مع حزب الله ونصر الله هائلة، وبعد اغتياله، لم يستطع أن يحلّ محله أحد. لقد أدت "اللامركزية" في المحور وازدياد قوة أطراف مختلفة إلى ضُعف التأثير الإيراني في المكونات المختلفة للمحور، وهو ما أدى إلى تعقيد وضع إيران بصورة عميقة. ولأنه لم يكن هناك معركة واسعة النطاق، كان في الإمكان "إخفاء" تداعيات اغتيال سليماني. لكن في لحظة نشوب الحرب، ظهر الشعور بخسارته والضرر الكبير الذي لحِق بجهود التنسيق في المحور، وفي قدرة نصر الله على المحافظة على قناة تواصُل مع القيادة في طهران، والاعتماد على سليماني، وعلى قدرة إيران على فهم ما يجري في الشرق الأوسط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
حتى الحمساوي الأخير؟ عندما تتحول الحرب نفسها إلى هدفاللواء احتياط: يسرائيل زيف المصدر: القناة ١٢ العبرية مرّ الأسبوع الـ65 من الحرب أيضاً، ونحن في الطريق إلى اللا مكان. لا يوجد أيّ نقطة محددة تسمح لنا بأن تعرف أين نعرف بالنسبة إلى اللا - نهاية. شيء واحد واضح الآن أيضاً: نحن نبتعد عن أهداف الحرب، وإنجازاتنا تُستنزف وتختفي. إن صفقة تبادُل الأسرى تبتعد مرة أُخرى، وحالة التورط في غزة تتعمق، واتفاق وقف إطلاق النار في لبنان هشّ، ووجودنا في سورية يستقطب إدانات من كل أنحاء العالم، هذا بالإضافة إلى أن قصف الحوثيين لا يزال يهدد تل أبيب، و"الانتصار المطلق" لا يبدو واضحاً في الأفق. أهداف الحرب الأطول في تاريخ إسرائيل لم تتحقق بعد: "حماس" لا تزال تحكم في غزة، والمخطوفون يختنقون في الأنفاق، ولم يعودوا، وجنودنا الأعزاء ما زالوا يُقتلون. فخلال الشهر الماضي، قُتل 17 من أفضل أبنائنا في عمليات، الهدف منها قتل مزيد من "المخربين"، وإيجاد مزيد من فتحات الأنفاق في جباليا - وهي أهداف لن تغيّر شيئاً في الوضع القائم في غزة. وفي الوقت نفسه، تبني "حماس" قوتها من جديد في أغلبية المناطق التي لا يوجد فيها الجيش، ويشهد على ذلك الـ15 صاروخاً التي أُطلِقت خلال الأسبوع الماضي على البلد. فمن أجل ملاحقة "حماس" حتى آخر "إرهابي"، يجب أن تتخذ الحكومة قراراً بشأن فرض حُكم عسكري كامل وتجنيد فرقتين كاملتين - وهو ما لا يمكننا القيام به الآن - من أجل القتال في مناطق القطاع كلها. هذا بالإضافة إلى الحاجة إلى تلبية حاجات أعداد كبيرة من اللاجئين في القطاع. البديل هو نقل المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية التي ستبني القطاع من جديد، بدعم من دول عربية، في الوقت الذي يحرس الجيش من الخارج، ويمكنه التدخل في كل لحظة. وللإجابة عن سؤال عمّا إذا كان من الممكن الاعتماد على السلطة الفلسطينية، يوجد جواب واضح: هناك مواقع تنجح فيها، وقاعدة إضافية مفادها أنه بهدف السيطرة على القطاع، سيُقتلون هم، وليس جنودنا. إذا فشلت هذه المحاولة، فلا مشكلة لدينا في العودة. إنه قرار سياسي صعب، لكنه الخيار الوحيد. ما تقوم به الحكومة الآن هو الاستمرار في طريقتها المعهودة بعدم اتخاذ قرار بأيّ شأن، وفي أيّ جبهة. في لبنان أيضاً، الوضع ينهار. الجهة الوحيدة التي يمكنها حفظ الاتفاق الطري الذي يتفكك هي الجيش اللبناني. إن بناء الجيش من جديد وتقويته في الظروف الحالية، فضلاً عن منع حزب الله من تجديد قوته، أمور يمكن أن تمنع تجدُّد الحرب. يمكن لخطوة كهذه أن تسمح للجيش بالبقاء في الميدان وقتاً أطول بهدف ضمان تحقيق التغيير. لكن لا ينشغل أحد بهذا، لذلك، يمكن أن ينهارالاتفاق. وربما هناك رغبة خفية في خلق شرعية لبقاء الجيش بشكل دائم في لبنان. صحيح أنه لا يوجد قرار حكومي بشأن الحرب، لكن يوجد قرار بشأن بقاء الحكومة. فعلى جدول الأعمال هذا الأسبوع قرار تشريع التهرب من الخدمة العسكرية، وهو قانون مجحف وطعنة للأبطال الذين يخدمون والآلاف من جنود الاحتياط، وطعنة أيضاً لكرامة الذين قُتلوا. إن تمرير القانون المتذاكي - وهو في الحقيقة يعفي عشرات الآلاف من الحريديين من الخدمة العسكرية في الوقت الذي يتوجب على كل واحد منهم أن يكون على الجبهة لأن الحكومة تخلق واقعاً أمنياً ثقيلاً، وهو أمر عبثي ودليل على عدم مسؤولية متفشٍّ واستهتار. وهذا لا يعبّر عن "يمينية"، ولا يتماشى مع "القرارات الشجاعة" التي يتفاخر بها رئيس الحكومة. ببساطة، إنها شهادة عار تشهد على ضعف الحكومة الحقيقي، وعلى بؤسها. لقد انقلب عالمنا، وهدف بقاء الحكومة على حسابنا جميعاً يُفرض علينا فرضاً، ويحاصرنا. لقد تحولنا إلى شعب يخدم حكومته، ولا يبدو أن الدولة تهمّ أحداً.
#يتبع
هرتسي هليفي، رونين بار ودادي برنياع، يجب أن يستقيلوا اذا لم يتم إنجاز الصفقةالكاتب: يوسي ميلمان المصدر: هآرتس في فجر 1 كانون الاول 2023 جلس أ.، رئيس قسم في الموساد والمبعوث الكبير لاسرائيل في المفاوضات حول تحرير المخطوفين، في غرفته في الفندق في الدوحة. بعد ساعتين كانت توشك الهدنة على الانهيار في المعارك ومعها انتهاء الصفقة. لقد تم اختطاف الى القطاع 251 شخص، معظمهم على قيد الحياة، بعضهم جرحى وعدة جثث. اربعة آخرون، اثنان على قيد الحياة تسللا الى القطاع وجثة جنديين محتجزة لدى حماس في القطاع منذ 2014. من 7 تشرين الاول وحتى 1 كانون الاول 2023 تم اطلاق سراح 85 اسرائيلي، 24 مدني من تايلاند ومدني واحد من الفلبين. في ليلة 29 – 30 تشرين الاول حرر الجيش الاسرائيلي والشباك في عملية انقاذ جريئة الجندية اوري مغيدش. في 24 تشرين الثاني بدأت صفقة المخطوفين، التي استمرت لسبعة ايام وفيها اطلقت حماس سراح 10 – 13 مخطوف في كل دفعة (نساء، فتيان واطفال)، مقابل كل مخطوف اسرائيلي ثلاثة من السجناء الفلسطينيين (نساء، فتيان واطفال). خلال الايام السبعة للصفقة خرقت حماس عدة مرات الهدنة، لكنها اتهمت اسرائيل بخرقها ايضا لأنها قتلت فلسطينيين واطلقت مسيرة في ساعات الحظر. في النبضة الاخيرة اطلقت حماس سراح 8 اسرائيليين وليس 10. ممثلوها طرحوا عدة ادعاءات، منها أنها لم تعد تحتجز مخطوفين مشمولين في خطة الصفقة. مع ذلك، من اجل الوفاء بحصة المحررين العشرة على الاقل، حماس اقترحت اعادة جثمانين. الكابنت عقد وقرر بالاجماع، باستثناء معارضة الوزير غادي ايزنكوت، اتهام حماس بخرق الصفقة واستئناف الحرب. في الفندق في الدوحة، الذي كان يوجد فيه أ. – رئيسم الوفد الاسرائيلي للمفاوضات الذي ضم ممثلين من قسم الاسرى والمفقودين التابع للجيش والشباك والموساد – كان يوجد ايضا ممثلون عن قطر، مصر، الولايات المتحدة، ممثلي حماس وعلى رأسهم خليل الحية نائب يحيى السنوار، رئيس حماس في غزة. أ. حاول اقناع ممثلي دولة الوساطة بالضغط على حماس لتنفيذ دورها في الصفقة كي يمكن مواصلة النبضات وتحرير في الايام القادمة عدد آخر من المخطوفين. في محاولة اللحظة الاخيرة توجه ايضا للجيش وطلب الانتظار ساعتين قبل استئناف القتال. كل ذلك في محاولة استنفاد أي فرصة لمواصلة الصفقة. ولكن الجيش الاسرائيلي، بقيادة رئيس الاركان هرتسي هليفي الذي كان متحمسا للقتال، رفض ذلك. وتم استئناف الهجمات الاسرائيلية ومعها انتهت عملية اطلاق سراح المخطوفين. مر منذ ذلك الحين 14 شهر. من اجروا المفاوضات من الطرف الاسرائيلي – رئيس الموساد دافيد برنياع، رئيس الشباك رونين بار، مدير قسم الاسرى والمفقودين الجنرال نيتسان الون – سافروا الى الدوحة، القاهرة وعواصم اوروبية، لكن بدون فائدة. رئيس الحكومة القطرية ورئيس المخابرات المصرية ورئيس الـ سي.آي.ايه بذلوا الجهود الى أن ظهر احيانا بأنهم يهتمون بمصير المخطوفين اكثر من وزراء الحكومة واعضاء الكنيست والجمهور البيبي. خلال المحادثات لينت حماس موقفها. بشكل خاص تجدر الاشارة الى تنازلها عن أحد الشروط المسبقة وهو التزام اسرائيل بوقف الحرب. لا شك أن حماس تتصرف بوحشية غير مسبوقة بالنسبة للقضية التي هي في جوهرها انسانية. ولكن ماذا يمكن توقعه من منظمة ارهابية نفذت اعمال ذبح واغتصاب وتعذيب في 7 اكتوبر. الجمهور الاسرائيلي ما زال يتوقع من الحكومة أن لا تتدهور من خلال الوحشية والانغلاق ازاء مصير المخطوفين الى نفس مستوى حماس. لقد اصبح من الواضح لكل شخص يتابع سلوك رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه كلما تم تحقيق اختراقة فانه يطرح طلب جديد من اجل التصعيب، وبذلك يقضي على احتمالية تحقيق الصفقة. نتنياهو والوزراء (المعتدلون) يخضعون مرة تلو الاخرى لطلبات المتطرفين في الحكومة، وعلى رأسهم ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وينضم اليهم بعض اعضاء الليكود. نتنياهو يعمل بدوافع شخصية وسياسية للابقاء على الائتلاف وبقائه في الحكم، من خلال يدفع ضريبة كلامية وكأنه شريك في الخوف على مصير المخطوفين وأنه يبذل كل جهد من اجل اطلاق سراحهم. هذه الرواية المضللة نجح نتنياهو في غرسها في معظم وسائل الاعلام، لا سيما في قنوات التلفزيون التي تخطف انظار الجمهور بالتقارير المثيرة التي تأتي من مكتب رئيس الحكومة عن تحقيق اختراقة وأن الصفقة تجري. المشكلة الاكثر خطورة هي أن رئيس الاركان ورئيس الشباك ورئيس الموساد، الذين يعرفون الحقيقة افضل من وسائل الاعلام، يصمتون، رغم أنهم يعبرون عن انفسهم في الغرف المغلقة وينتقدون الحكومة. لا يوجد توافق في الآراء بين برنياع وبار وألون، وممثلو دول الوساطة استغلوا الجدالات من اجل الدفع قدما باقتراحاتهم، لكن هذا ايضا ثمن لا مناص من دفعه من اجل اطلاق سراح المخطوفين.
#يتبع
#انتهى_المقال
صفقة شاملة لن تضمن هدوء من غزة لكنها ستسمح للدولة بان تعود لنفسهاالكاتب: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت محمد السنوار الذي أودعت قيادة حماس في يديه حياة المخطوفين في غزة هو الذي قبل 18 سنة ونصف اختطف جلعاد شاليط وكان مسؤولا عن أسره، في شقة خفية في خانيونس، على مدى خمس سنوات. هذه التفاصيل من سيرته الذاتية سمعتها هذا الأسبوع من مصدر يفترض أنه يعرف. فكرت في السنوار، مع الاختلاف بنتنياهو، الشخصان اللذان يفترض أن يحسما في النهاية اذا كانت ستكون أم لا تكون صفقة واي صفقة – صغيرة، كبيرة او شاملة. السنوار تعلم من قضية شاليط بان الصبر مجدٍ: بعد خمس سنوات من الاسر حررت إسرائيل من السجن 1027 مخرب، اكثر مما طلبت حماس في بداية الطريق. رئيس الوزراء أولمرت قال لا، رئيس الوزراء نتنياهو، بضغط الرأي العام، قال نعم. هو تعلم أيضا انه هو ومنظمته يمكنهما ان يحفظا السر في غزة: كل جهود الشباك والجيش للعثور على مكان حبس شاليط باءت بالفشل. أحد الذين تحرروا في الصفقة كان يحيى السنوار، اخوه. صورته، وهو يرفع شارة النصر من خلف نافذة الباص، أصبحت ايقونة. محمد يحلم على أي حال بصورة جديدة تغطي على صورة أخيه يحيى: مئات قتلة حماس يخرجون من السجن في إسرائيل في قافلة نصر طويلة، يشكرون الله ويشكرونه. الصورة إياها موجودة بالتأكيد أيضا في رأس نتنياهو. صفقة شاليط كانت جميلة في ساعتها. استخلص منها استعراضا مؤثرا، كان مناسبا لاحتياجاته في ذاك الوقت. لكن بعد 7 أكتوبر جمع الجمهور الإسرائيلي تجربة ويعرف ما الذي يمكن للمخربين المحررين من السجن ان يفعلوه. كل طرف استخلص درسه: السنوار يريد صفقة شاملة مع اعلان عن وقف القتال في غزة وتحرير جماعي للمخربين من السجون؛ نتنياهو يسعى لصفقة صغيرة، شبه رمزية، تسمح له بان يجتاز الازمة في الائتلاف ويدعي بان القتال سيستأنف بعد ذلك. الناس يسألون كيف كان يمكن لنتنياهو أن يحرر اكثر من الف مخرب مقابل جندي واحد لكنه غير مستعد لان يفعل هذا من اجل مئة إسرائيلي اختطفوا تحت ورديته. الجواب هو أن نتنياهو تغير وخريطة مصالحه تغيرت. من انثنى امام واحد انغلق الان امام مئة. في الجدال المتواصل على تحرير المخطوفين تطرح حجج الى هنا والى هناك. في طاقم المفاوضات وفي قيادة أذرع الامن يفضلون في هذه اللحظة صفقة شاملة. الدافع الأخلاقي واضح: صفقة صغيرة او تفجير المفاوضات من شأنهما أن يحكما بالموت على المخطوفين الذين يتبقون في غزة. الدولة التي تركتهم لمصيرهم في 7 أكتوبر تركتهم لمصيرهم مرة أخرى في اثناء الحرب وفي بعض من الحالات حتى تسببت بموتهم في الاسر، لا يمكنها أن تتركهم لمصيرهم للمرة الثالثة. هذه الوصمة، هذا العار لن يمحى. بالتبريرات الأخلاقية من الصعب تحريك الحكومة الحالية. ربما تبريرات عملية تنجح اكثر: صفقة شاملة في غزة ستحرر جهاز الامن من أعباء ثقيلة. فهي ستنهي حرب استنزاف ليس لها استراتيجية خروج وليس لها غاية. كل يوم يجبي ثمنا من الجيش الإسرائيلي، بالقتلى والجرحى. لعدد الذين يقتلون لا يكاد يكون معنى: فالمستنقع لا يجف، النار لا تتوقف. وزير الدفاع إسرائيل كاتس يكثر من التحذير. قبل بضعة أيام جاء الى نتيفوت. “اذا لم توقف حماس نار الصواريخ فانها ستتلقى ضربة عسكرية غير مسبوقة”، اعلن هناك. أنا اعترف: لا افهم. سنة وربع والجيش الأقوى في الشرق الأوسط ينزل على غزة، ينزل من الجو، من البر ومن البحر بكل فرقه، بكل سلاحه؛ 45 الف قتلوا، بعض منهم أطفال، شيوخ ونساء. في كل القطاع بقي قليل جدا من البيوت المناسبة للسكن البشري؛ هدم ما تبقى يشجع عليه مذيعو التلفزيون. قرابة مليوني نسمة طردوا مرة ومرتين ويقضون الشتاء في الخيام؛ منظمات الإغاثة تبلغ عن موت رضع، سوء تغذية، اوبئة وفوضى. لنفترض ان كل هذا مبرر من ناحية عملياتية. فاي “ضربة غير مسبوقة” يمكن بعد هذا ان ننزلها عليهم؟ ثمة من يتطلع الى 20 كانون الثاني، يوم ترسيم الرئيس ترامب: الإدارة الجديدة لن تقلق إسرائيل بالشكاوى عن انعدام المساعدات الإنسانية. سيكون ممكنا تنفيذ خطة الحصار لغيورا آيلند بكاملها. معقول الافتراض بان ضائقة الغزيين ستقلق ترامب اقل مما اقلقت بايدن. لكن ماذا سيفعل الأوروبيون؟ ماذا سيفعل الديمقراطيون في الكونغرس؟ ماذا ستفعل المحاكم في لاهاي؟ على ماذا سيركز الجيش الإسرائيلي مقدراته في السنوات القادمة، في الاعداد لمواجهة محتملة مع ايران أم في استنزاف لا ينتهي في غزة؟ صفقة شاملة لن تضمن هدوء من غزة لكنها ستسمح للدولة بان تعود لنفسها، تعود لحلمها الأساس، لالتزامها تجاه مواطنيها. نتنياهو فهم هذا في لبنان. يصعب عليه أن يفهم هذا في غزة.
#انتهى_المقال
العيون الى الدوحة؛ مفاوضات المخادعة الإسرائيليةالكاتب: آفي أشكنازي المصدر: معاريف رئيس الموساد دافيد برنياع يسافر الى قطر كي يدفع قدما بالصفقة الجزئية مع حماس. برنياع، رئيس الشباك رونين بار ومندوب الجيش الإسرائيلي اللواء نيتسان الون يعملون في السنة وثلاثة الأشهر الأخيرة على مدار الساعة في محاولة لتحريك جبال وتلال لاجل انقاذ مخطوفاتنا ومخطوفينا الموجودين في أسر حماس. هم عن حق وحقيق يعملون لاجل انقاذ المخطوفين. ليس واضحا اذا كانوا سينجحون هذه المرة في تحرير قسم صغير من المخطوفين في إطار صفقة إنسانية. في كل حال، كل واحدة وواحد من المخطوفين الذين سينقذون من الاسر هو عالم بكامله. لكن حان الوقت لان نقول بصوت عال ان كل قصة المفاوضات هذه هي مخادعة إسرائيلية. المسؤولة عن مصير المخطوفين هي حكومة إسرائيل. فمن منع تحرير مخطوفين في شهري أيار وحزيران 2024 هي حكومة إسرائيل بالمناورات التي قامت بها ودفعت حماس لتفجير المفاوضات. وليس محور فيلادلفيا هو صخرة وجودنا. لا منطق ولا غاية للنهج الذي تقوده الحكومة في المفاوضات الحالية، باستثناء البقاء. هذه حكومة فقدت الرحمة وتركت لمصيرهم مئة رجل، امرأة، رضيع، شيخ، مجندة وجندي لمصيرهم. فلا غاية من المطلب الإسرائيلي لمواصلة القتال حتى بعد التوقيع على الاتفاق. أتفق انه توجد حاجة لمواصلة القتال في غزة، لكن ليس هذا ما يقصده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. حاليا الجيش الإسرائيلي لا يناور في مخيمات اللاجئين في وسط القطاع ولا يدخل الى احياء في خانيونس ولا لبضعة احياء في مدينة غزة. والسبب هو التخوف من أن يكون مخطوفون في هذه المناطق، والفهم من تجربة الماضي في أن دخول قوات الى مناطق يوجد فيها مخطوفون يضعهم في خطر فوري وملموس على حياتهم. إذن كيف بالضبط سيواصلون القتال في داخل تلك المناطق التي يحتجز فيها مخطوفون؟ الجيش الإسرائيلي يوشك منذ الان على انهاء القتال في شمال القطاع. هكذا أيضا في رفح. في محور نتساريم يعمل الجيش منذ اشهر على شكل الامن الجاري وليس بالهجوم. لا يوجد أي منطق في ادعاءات نتنياهو بان إسرائيل لم تصل الى اتفاق كامل لتحرير كل المخطوفين، احياء وموتى، مقابل انهاء القتال. إذن فلنذكر رئيس الوزراء بانه فقط قبل شهر ونصف تقريبا توصل الى اتفاق وقف نار في الشمال، مع حزب الله، العدو الأكبر والأخطر بكثير من حماس. بعد شهر ونصف، والجيش الإسرائيلي يواصل العمل في لبنان ويبدو أنه سيواصل العمل فيه لزمن طويل آخر. وعليه، فانه في الوضع الناشيء في الشرق الأوسط يمكن لإسرائيل أن تصر على القتال حتى بعد اتفاق في غزة. كما أن الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يدخل الى كل مكان في غضون دقائق حتى ساعة. رأينا هذا في المناورة الثالثة في جباليا. رأينا هذا في المناورة في خانيونس، رأينا هذا في المناورة في رفح. ورأينا هذا في الأسبوع الماضي في دخول اللواء 401 المدرع الى مستشفى كمال عدوان في قلب مخيم اللاجئين جباليا. قصة المفاوضات لتحرير المخطوفين كي كما أسلفنا مخادعة إسرائيلية. في افضل الأحوال، سيعاد بضع من مخطوفينا الأحباء، لكن هدف هذه الخطوة هو خلق بقاء للحكومة. لا منطق في اجراء مفاوضات لاتفاق جزئي، على مراحل. ليس لهذا منطق عسكري ولا استراتيجي، بل العكس: يؤدي بنا فقط الى حرب طويلة عديمة الغاية. المفاوضات الحالية قد تنقذ بضع مخطوفات ومخطوفين، لكن على ما يبدو ستحسم مصير باقي المخطوفات والمخطوفين.
#انتهى_المقال
حملة في جنين كفيلة بتغيير وجه الضفةالكاتب: جاكي خوري المصدر: هآرتس النشاطات الكثيفة لاجهزة الامن الفلسطينية في مخيم جنين للاجئين تستمر منذ شهر. صحيح أنه حتى أمس قتل 11 شخص في هذه النشاطات، 6 من رجال اجهزة الامن و5 مدنيين، بينهم صحافية، أب وابنه، الذين قتلوا في نهاية الاسبوع الماضي. حسب الشهادات فانه واحد فقط من المدنيين الذين قتلوا يعتبر من كتيبة جنين، والباقون لا صلة لهم. في الاحداث نشر ايضا عن عدد من المصابين. من المحادثات التي اجرتها “هآرتس” مع سكان في المخيم وفي المدينة فانه لا يوجد أي توقع لانتهاء الازمة، وأي حديث عن تسوية أو صيغة تؤدي الى تهدئة النفوس، لا يتقدم. في بداية الاحداث كان هناك تخوف من أن التصادم بين الاجهزة الامنية والمسلحين سينزلق الى ساحات اخرى في الضفة الغربية، وبالاساس نابلس وطوباس. ولكن الآن يبدو أنهم في السلطة الفلسطينية نجحوا في اقتصار هذا الحدث على مخيم جنين فقط. مع ذلك، تداعياته ستنعكس على كل الضفة الغربية. “الحدث في جنين هو معركة هامة جدا بالنسبة للسلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية، قضية أن تكون أو لا تكون”، قال موظف رفيع في السلطة للصحيفة. في الاسابيع الاخيرة، حسب قوله، في السلطة وفي الاجهزة الامنية يشعرون بالدعم ويحاولون زيادة الضغط. “المسلحون في مخيم اللاجئين نشروا بيانات ودعوات للجمهور الفلسطيني وطالبون بالخروج الى الشوارع وتأييدهم، لكن الردود كانت محدودة جدا وقليلة”، اوضح الموظف. “الذين خرجوا كانوا بالاساس آباء القتلى من المسلحين، أو اشخاص قلائل ارادوا التعبير عن تأييدهم لهم. ولكن الحديث لا يدور عن احتجاج شعبي، يمكن أن يضغط على الاجهزة الامنية وقيادة السلطة الفلسطينية، لا سيما أبو مازن ومحيطه، من اجل وقف العملية”. حول اسباب عدم الاستجابة لهذه الدعوات توجد عدة صيغ. فمعارضو السلطة يقولون بأن الاجهزة الامنية، وبالاساس المخابرات، تستخدم الضغط الكبير، جماهيريا واعلاميا، وتهدد كل من يعبر عن دعم والتضامن مع المسلحين. “حتى الآن يوجد للسلطة، وبالاساس الاجهزة الامنية، قوة، وتوجد سيطرة بمعان كثيرة، وتوجد الأدوات لقمع ومنع الاحتجاج”، قال احد سكان جنين الذي خرج ضد العملية. “لذلك فان كثيرين من الذين عبروا عن الدعم والتماهي وجدوا انفسهم في التحقيق أو حصلوا على تهديدات”. حسب قوله فان النضال ضد المسلحين، اضافة الى العملية، يجري في الشبكات الاجتماعية وفي وسائل الاعلام، التي تعتبر منصة مهمة بالنسبة للمسلحين، وهو الامر الذي أدى الى اغلاق مكاتب “قناة الجزيرة” في الضفة الغربية. في موازاة ذلك فانهم في قيادة فتح المحلية، وايضا في الضفة، يعملون على تجنيد الرأي العام لتأييد الاجهزة الامنية وقرار السلطة الفلسطينية، من خلال عرض المسلحين كأشخاص يناضلون من اجل اجندات اجنبية أو ذات تداعيات تدميرية على الفلسطينيين في الضفة. هذا ما صرح به في الفترة الاخيرة رئيس المخابرات ماجد فرج في اللقاءات التي عقدها في جنين. “الجمهور الفلسطيني دائما تماهى مع النضال ومع مقاومة الاحتلال لخلق أفق، وليس ظاهرة استعراضية هي بالاساس اعلامية”، قال احد اعضاء حركة فتح القدامى في جنين ضد المسلحين. وقال ايضا للصحيفة ايضا بأنهم يعملون بدون برنامج سياسي أو استراتيجي، وأنهم يبحثون فقط عن اطلاق النار على قوات الجيش الاسرائيلي التي تدخل الى المدينة أو المخيم، أو اجراء مسيرات وهم ملثمون. هذا لن يؤدي الى أي ضغط سياسي. اسرائيل تستغل ذلك حتى النهاية وتزرع الدمار في مخيمات اللاجئين، المدن والقرى، بدون رد أو اهتمام من قبل المجتمع الدولي”. مع ذلك فانه يوجد في فتح من خرجوا بشكل علني ضد نشاطات الاجهزة الامنية في جنين، وقالوا بأن السلطة الفلسطينية تطبق اجندة اسرائيل والولايات المتحدة. مؤخرا نشر زكريا الزبيدي وجمال حويل، شخصان رفيعان من فتح ومعتقلان في اسرائيل، نشرا بيان هاجما فيه قرار السلطة. كما قلنا، الزبيدي وآخرون من نشطاء التنظيم سلموا سلاحهم في اتفاق مع قيادة السلطة لاعطاء فرصة للافق السياسي، الذي لم يعد قائم. “المشكلة الحقيقية هي أن عدم الأمل وغياب أي افق سياسي في ظل حكومة يمينية في اسرائيل، التي دفنت اتفاق اوسلو وخرقت القوانين الدولية وتخطط لعملية الضم بدون أي امكانية للسلطة للرد”، كتب الزبيدي وحويل، ” المشكلة ليست في المقاومة، بل بمن اقتنعوا بأنه سيكون لهم دور بعد تصفيتها، والذين اقتنعوا بأن الامريكيين والاسرائيليين سيعطونهم حكم ودولة”. نقطة اخرى تتعلق بالخوف في جنين وفي كل الضفة الغربية هي أن الدمار في قطاع غزة سيتكرر في مناطقهم. هذه الرؤية يؤمن بها كثير من رجال الاعمال والتجار، الذين مكانتهم في المجتمع الفلسطيني تتعزز هي وثقلهم في استخدام الضغط على السلطة الفلسطينية وعلى الفصائل. هذا الضغط بارز في نابلس، ورجال الاعمال لهم وزن ايضا في مناطق اخرى مثل الخليل، هذا الامر يمنع تمدد الاحتجاج وزيادة ضغط المسلحين في هذه المناطق.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
