التحليل العبري הפרשנות בעברית
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 323 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 885 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 306 في منطقة Israel.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 323 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -62، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.86%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.55% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 250 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 757 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
21 323
المشتركون
-124 ساعات
-217 أيام
-6230 أيام
أرشيف المشاركات
كل اسرائيل متورطة فيما يحدث في غزة،الكاتب: ب. ميخائيل المصدر: هآرتس الخدعة الاكثر استخداما من بين الاكاذيب الكثيرة جدا والحيل والخدع التي تلف هذه الحرب الدنيئة، هي القول القاطع “لا يوجد اشخاص غير متورطين”. هذا ما تحرص ابواق الحكومة على اعلانه صبح مساء. وتوضح مرة تلو الاخرى بأن الجميع هناك متورطون. الجميع حماس. جميعهم قتلة. الجميع مغتصبون ونازيون لاساميون. من وراء هذه الخدعة المبتذلة يختفي كل شيء ويتم تبرير كل شيء: القتل بلا هوادة، تقريبا 50 ألف شخص، (لا حاجة الى القلق، سنصل الى هذا العدد في القريب)، معظمهم من النساء والاطفال. التدمير المطلق لمنظومة الصحة. تدمير شبه كامل للمؤسسات الدينية، الثقافية، التعليمية والصحية. الآن التدمير الممنهج والتسوية بالارض للبنى التحتية للحياة، ربما من اجل تطهير القطاع من الحثالة غير اليهود، واعداده لمساكن يهودية خالصة فقط، ويفضل أن يكونوا من اليهود المتدينين. كل ذلك بسبب أن “جميع سكان القطاع متورطين”. هذا المبرر المدان، الوقح والمنافق بالاساس، غريب، لا سيما عندما يتم قوله على لسان دولة اسرائيل. يصعب العثور على أي دولة في العالم، جميع المواطنين فيها والجنود والشرطة والمستوطنين ورجال الصناعة والاعلام والثقافة وكل كيانها، يتم حشدها وتسخيرها للقوات المسلحة فيها، متورطون بشكل فعال في الحرب، الاحتلال، السلب والشر، القول والفعل، بالأجر والتطوع، التجند الرسمي بصورة “طلائعية” خاصة، من اجل الله أو الطمع. كل شعب اسرائيل متورط منذ الحمل والولادة. منذ يوم العهد وحتى يوم الخروج. يتم تعليمه وترويضه وهو يخضع مثل الدلافين في “نادي الدلافين”، مثل الخيول في السيرك، مثل الجنود في الاستعراض، ومثل دمى الخيوط في مسرح العرائس. هل على الاقل في كوريا الشمالية يوجد “متورطون مثلنا”؟ لا. هناك لا يوجد. هناك، كما يقولون لنا، كل شيء بالاكراه، الاستبداد، الدعاية، غسل الادمغة. أما عندنا فكل شيء بالارادة الحرة، من خلال الحرية والموافقة، من خلال غسل الدماغ الذاتي، الطوعي، في البيت وفي الصف، مع الاصدقاء، في الاحتياط، في حضن العائلة. في نهاية المطاف كل بيت في اسرائيل، بالفعل في كل بيت (باستثناء المساكن المحمية)، يعيش فيه على الاقل جندي واحد. قرب الباب توجد تجهيزات وسترة واقية، وحقيبة الجيش توجد قرب فناجين القهوة والشمعدان، وهي معدة تماما وتنتظر بصبر اصدار الأمر. شعار “كل الشعب هو جيش”، قمنا بصياغته وتنفيذه. ليس الغزيين هم “المتورطون” أو حماس. هل يوجد في ذلك ما يبرر ما تم فعله بنا؟ أو ما نفعله نحن بجيراننا؟. لا سمح الله. لا يوجد ايضا مكان للمقارنة، لأنه في نهاية المطاف “نحن” يعني نحن، وهم في نهاية المطاف “هم”. هم مخربون متورطون، نحن فقط نشارك في حمل النقالة، التي يستلقي فوقها الطفيليون، المدللون، الفاسدون والاشرار. هل عندها يمكن المقارنة؟. باختصار، هذا لن يساعد من ينشرون هذه الكذبة: بصعوبة 2 في المئة من سكان القطاع هم “متورطون”. الباقون، تقريبا 2 مليون، هم لاجئون يريدون فقط العيش بقدر استطاعتهم. نحن قتلنا منهم الآلاف ودمرنا حياتهم بالكامل. هذا الرعب سيبقى موجود على جبيننا الى الأبد. تحذير لداني كوشمارو. الذي قبل فترة قصيرة تم توثيقه في لبنان، وكان له شرف تفجير منزل ريفي هناك، باشارة باصبعه. لقد ظهر متفاخرا في ذلك الوقت. أنا أنصحه: لا تسافر الى الخارج في السنة القادمة، لأن هناك احتمالية لاستدعائك الى تحقيق محرج جدا. اذا قلت في الدفاع بأنك مراسل فان الحرج سيزداد فقط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
هذا ينبع من الحاجة العملياتية المتصاعدة في الجبهات الأخرى – مرة في غزة، مرة في لبنان، مرة في سوريا واحيانا فيها جميعها معا – لكن السطر الأخير يفيد مرة أخرى بانه ليس للجيش الإسرائيلي ما يكفي من القوات لاداء كل مهامه، وبالتأكيد حين يكون الهدف المعلن هو تقليص العبء عن جنود الاحتياط الى حد اقصى من 70 يوما في السنة.
هذا نداء صحوة للحكومة بانه لا يمكن فرض مزيد من العبء على جيش الاحتياط وبالتأكيد حين تكون تعمل على اعفاء بالجملة للحريديم من الخدمة.
سيضطر رئيس الوزراء هذه المرة أيضا بالمناورة بين الضغوط السياسية في حكومته وبين الضغوط الدولية في الأيام الأخيرة لادارة بايدن وعشية دخول ترامب الى الحكم، فيما أن النقد الدولي على إسرائيل يتعاظم بسبب القتال المتواصل في غزة.
الضغوط الائتلافية ستزداد في حالة صفقة مخطوفين وان كان بدا امس ان التقارير المتفائلة سبقت الواقع في غرف المفاوضات. يبدو أن الفجوات بين الطرفين لا تزال كبيرة وتستدعي تنازلات ومرونة كي يكون ممكنا الوصول الى اتفاق يعيد عشرات المخطوفين احياء واموات الى الديار.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
بين الحزن وبين الأملالمحلل العسكري: يوآف ليمور المصدر: إسرائيل اليوم قبل أن تتبين هوية المخربين الذين نفذوا العملية امس قرب كدوميم من الصعب تفادي الإحساس بان كل شيء يرتبط بكل شيء: المفاوضات لتحرير المخطوفين والعمليات في غزة، الضغط على ايران، دخول ترامب الى البيت الأبيض ومستقبل السلطة الفلسطينية ومسائل إسرائيلية داخلية وعلى رأسها قانون التملص من التجنيد الذي تعمل عليه الكنيست. العملية نفسها كما يبدو قامت على أساس استعداد مسبق لمخربين ولمعرفتهم بالمنطقة. اختاروا المكان مسبقا بما في ذلك طرق الوصول ومسارات الفرار. كما اختاروا الساعة حين تكون حركة السير بطيئة في الصباح ومن السهل المس بمسافرين المركبات. كما خططوا لقتل اكبر عدد من الإسرائيليين، ولم يمنعهم من ذلك الا رد فعل المواطنين المسلحين الذي دفعهم لان يفروا. يبدو أن التفصيل الوحيد الذي لم يقدروه على نحو صحيح هو تحصين الباص الذي منعهم من ذبح مسافرين. تبرز هذه العملية بسبب نتائجها الفتاكة، مقتل ثلاثة واصابة ثمانية، لكنها لا تختلف عن محاولات العمليات الأخرى، بما في ذلك في الأيام الأخيرة. المنطقة مليئة بالسلاح ودوافع المخربين في السماء لجملة أسباب: الضغط من جانب قيادة حماس في غزة باشعال المناطق، الضغط الموازي من جهة ايران (المسنود بالمال)، الازمة الاقتصادية المتعاظمة كنتيجة للاغلاق المتواصل، واحيانا أيضا الرد المضاد لاعمال السلطة الفلسطينية في جنين في الأسابيع الأخيرة. هذه الأسباب ليست جديدة. منذ بداية الحرب وحماس تحث الفلسطينيين في الضفة للخروج الى الشوارع، للتظاهر وللعمليات لاجل التضامن مع إخوانهم في غزة. رغم شعبيتها في الضفة استجابة السكان متدنية جدا. فليس لهم مصلحة في أن يجربوا على جلدتهم ما يمر به سكان غزة وهم يفضلون تخفيض الرأس الى أن يمر الغضب. ولا يزال، لحماس توجد خلايا عديدة في الضفة تنجح بعضها في العمل قبل ان يحبطها الشباك والجيش. هذا سباق دائم يد إسرائيل فيه هي العليا في الغالبية الساحقة من الحالات، لكن لا يوجد ولن يوجد 100 في المئة نجاح. ايران، كما اسلفنا تساند ضغط حماس بضغط موازٍ من جهتها. في السنة الماضية سرعت تحويل الأموال والسلاح الى المخربين في الضفة. يدور الحديث في الغالب عن عصابات محلية تعمل في مخيمات اللاجئين، يقيم معها رجال فيلق القدس الإيراني اتصالا من خلال الشبكات الاجتماعية. هنا أيضا يبذل جهاز الامن جهدا عظيما في قطع هذا الاتصال، بنجاح لا بأس به، لكنه ليس كاملا. من خلف الكواليس: ايران كما هو الحال دوما، البطن الطرية هي مسألة المال، الذي يحول بجملة طرق واساسا بواسطة الصرافين – ومسألة السلاح. الجهد الإيراني يتضمن تهريب السلاح المتطور، بما في ذلك العبوات الناسفة المتطورة وصواريخ الكتف. التقدير هو أن معظم هذه الارساليات صدت في الأردن او على الحدود، لكن يوجد تخوف دائم من أن يكون بعضها نجح في الوصول الى المنطقة المليئة على أي حال بالسلاح الذي اشتري من تجار سلاح في إسرائيل (أساسا من عائلات الجريمة) والذي كان سرق من قواعد الجيش الإسرائيلي أو ينتج ذاتيا في الضفة. عمليات السلطة الفلسطينية في جنين تلتقي قسما من هذه التحديات، وفي اثنائها قتل حتى الان ستة من الشرطة الفلسطينية. إسرائيل تبارك هذه العمليات بسبب رغبتها في ان ترى دورا اكبر للسلطة في مكافحة الإرهاب، واساسا لان كل مخرب او عبوة يلتقيان قوات فلسطينية لا يلتقيان قوات (أو مدنيين) إسرائيليين. هذه العمليات التي تقوم بها السلطة بدأت ظاهرا بعد سرقة سيارات في جنين لكن يبدو أن الفلسطينيين يسعون أيضا لان يثبتوا لادارة ترامب بانهم شركاء في الصراع بين الاخيار والاشرار في المنطقة. كثيرون في إسرائيل يؤمنون بان دخول ترامب الى البيت الأبيض بعد 13 يوما سيعطي إسرائيل إمكانية لان تفعل كل ما يروق لها في كل الجبهات، بما في ذلك في الضفة: تغريدة نشرها امس وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والتي تعهد بها بالعمل على تفكيك السلطة وإلغاء اتفاقات أوسلو، هي مثال جيد على ذلك، وان كان ليس مؤكدا ان الأمريكيين سيعطوه ما يطلبه. في فترة إدارة ترامب السابقة أوقفت نية إسرائيل لضم الضفة واستبدلت بعد ذلك بخطة سلام إقليمية لم تنجح، لكن لا تزال على جدول الاعمال. مثل هذه الخطة كفيلة بان تلزم إسرائيل أيضا بتنازلات مقابل تطبيع العلاقات مع السعودية ودول عربية وإسلامية أخرى.
#يتبع
مقال بعنوان: الصفقة الجزئية ستطيل حرب الاستنزاف
رابط المقال: https://t.me/EabriAnalysis/671
مقال بعنوان: صفقة مخطوفين تستوجب توافقات على إدارة غزة وهذه لا تزال بعيدة
رابط المقال: https://t.me/EabriAnalysis/669
مقال بعنوان: أمراض، اجهاضات، جوع، زواج قسري وتهديدات: بعد 15 شهرا من الحرب، نساء القطاع ينهرن
رابط المقال: https://t.me/EabriAnalysis/666
مقال بعنوان: معركة دفاع عبثية
رابط المقال: https://t.me/EabriAnalysis/665
الصفقة الجزئية ستطيل حرب الاستنزافالكاتب: نحاميا شترسلر المصدر: هآرتس 1- بنيامين نتنياهو. فيلم ليري الباغ الصادم التي اختطفت الى غزة في 7 اكتوبر يدل على الحاحية التوصل الى اتفاق شامل مع حماس من اجل تحرير جميع المخطوفين. وضعهم حاسم. معاناتهم لا يمكن تقديرها. وبدون اعادتهم الى عائلاتهم فلن يكون هناك أي انتصار أو اعادة اعمار. اذا لم نقم باعادتهم جميعهم الآن فسيكون لدينا العشرات من رون اراد، الذين لن نعرف الى الأبد ما هو مصيرهم. هذا سينخرنا ويضعفنا من الداخل وسيجعلنا مفرطين بالاسرى. لذلك، هذا سيضر بالدافعية للخدمة في الجيش الاسرائيلي وحتى بالعيش في اسرائيل. لكن نتنياهو غير مستعد لصفقة شاملة. هو غير مستعد لاتفاق ينهي الحرب ويفرض الانسحاب على الجيش الاسرائيلي واطلاق سراح مخربين ايديهم ملطخة بالدماء ويبقي حماس في السلطة. هو يقدر أن ذلك سيعتبر فشل شخصي له. نتنياهو في نهاية المطاف قال إن تدمير سلطة حماس هو هدف الحرب. هو يخشى من أن الاتفاق الشامل سيؤدي الى انسحاب سموتريتش وبن غفير واسقاط الحكومة. لذلك، نحن نجر الى اتفاق جزئي يعتبر “انساني”، الذي في الحقيقة سيحرر بعض المخطوفين، لكنه سيحكم على الآخرين بالمعاناة غير الانسانية، التعذيب، الموت والاختفاء الى الأبد في انفاق حماس. كان من الافضل لو أننا هزمنا حماس واجبرناها على اعادة جميع المخطوفين. ولكن نتنياهو لم يحقق ذلك. هو فشل في ادارة الحرب الاطول في تاريخنا. وحقيقة أننا نحارب منذ 15 شهر هي فشل ذريع له. “الصفقة الانسانية” الجزئية ستواصل حرب الاستنزاف التي تجبي ثمنا باهظا يتمثل بحياة الجنود، الاقتصاد ومكانتنا في العالم. ولكن بالنسبة لنتنياهو فان المصالح الشخصية تتغلب على المصالح الوطنية. 2- يوآف غالنت. الحديث يدور عن شخص شجاع ويريد مصلحة الدولة. ولكن كم يمكن للمرء أن يكون ساذجا. أنا شاهدت خطاب استقالته ولم أصدق. في بداية الخطاب اعلن عن استقالته من الكنيست. وهكذا اخرج التوتر والرغبة في مواصلة الاستماع. من يعطي نكتة في بداية اقواله؟ في الواقع عندما واصل غالنت تفسير انجازات الحرب بقيادته، قطعه محررو النشرات في التلفزيون وانتقلوا الى المحللين في الاستوديوهات وبقي يتحدث لوحده. غالنت قال بأن نتنياهو أقاله من الحكومة لأنه اراد الدفاع عن الحاجة الامنية الحيوية للجيش الاسرائيلي: تجنيد الحريديين. وقد اوضح بأن سبب استقالته هو قانون الاعفاء من الخدمة الذي يدفعه نتنياهو قدما. ولكن الاستقالة بالذات تسهل على رئيس الحكومة هذا القانون السيء. وبدلا من غالنت دخل الى الكنيست العضو الذي سيؤيد القانون. وفي السابق شاهدنا بأي قدر اصبع واحدة يمكن أن تقرر. ذروة السذاجة اظهرها غالنت عندما قال بأنه لن ينسحب من الليكود. يجب عليك يا غالنت أن تدرك بأنك اصبحت محروق في الليكود. أنت لم تستخذي لاعضاء المركز ولم توزع المناصب، بل أنت حذرت في الوقت المناسب من الانقلاب النظامي ووقفت ضد الملك. كل ذلك يعمل ضدك في الحزب الذي كان ذات يوم حزب وطني – ليبرالي والآن هو حزب ديني – عنصري. فقط اذا تجرأت على الاقتراب من الانتخابات التمهيدية فان ماكنة السم ستقوم بتصفيتك. 3– بني غانتس. مؤخرا سئل عن ايال غولان وقال: أنا أحب موسيقاه. أنا لا أعرف ماذا حدث هناك”. هل يمكن أن يكون رد اكثر غباء من ذلك؟ اذا كنت لا تعرف “ماذا حدث هناك” فلماذا ترد؟ وكيف يمكن أن شخصية عامة لا تعرف ما يحدث حولها. في نهاية المطاف لم يكن بالامكان أن لا يسمع الشهادة الصادمة لتايسيا زومولتسكي ون. عن المغني. وسائل الاعلام كلها تناولت هذه القضية باسهاب، لكن غانتس لم يسمع ولم ير. بعد ذلك مهرجان النساء في ايلات الغى مشاركة غولان، ورؤساء بلديات اعلنوا بأنه لن يعرض مرة اخرى عندهم. ايضا المقدمة التي اختارها، “أنا أحب موسيقاه”، ظهرت وكأنها استخذاء لا لزوم له. بعد العاصفة التي اثارها اعتذر غانتس. هذا ليس إلا أن اريئيل شارون كان على حق عندما سماه “العجل الناعم”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
اسرائيل حاولت عدة مرات تشكيل في غزة ادارة تتحمل المسؤولية عن توزيع المساعدات والاهتمام باحتياجات السكان. وقد اقترحت ذلك على رؤساء الحمائل الكبيرة، ولكن هذا الاقتراح رفض بشكل علني وحاسم من قبل “اتحاد رؤساء الحمائل والعائلات” في غزة، وهي الهيئة التي تمت اقامتها في عهد ياسر عرفات من اجل التنسيق بين السلطة والسكان. بعض رؤساء الحمائل مثل دغمش، حلس، المصري وغيرها، التي بعضها تصادمت بعنف مع حماس الى أن هزمت وبعد ذلك أيدت حماس – حذروا من أن أي تأخير في تشكيل اللجنة يعني “التخلي عن الشعب الفلسطيني ومنح فرصة للاحتلال وتطبيق خطة لابادته وقتله”. الاتحاد اوضح ايضا بأنه يؤيد تشكيل اللجنة شريطة أن تحافظ على وحدة فلسطين، أي أن تعمل تحت صلاحية السلطة الفلسطينية وليس بدلا منها.
اسماء اعضاء اللجنة لم يتم نشرها بعد. حماس ابلغت مصر بأنها قدمت قائمة بأسماء اشخاص مقبولين عليها. ومن غير الواضح اذا كانت القائمة مقبولة على السلطة واسرائيل. تشكيل اللجنة الآن هو امر ضروري من اجل اعادة فتح معبر: منذ سيطرت اسرائيل عليه في أيار المعبر لا يعمل، ومصر ترفض تشغيله بدون تواجد فلسطيني في الطرف الغزي. وهذا ايضا هو موقف الاتحاد الاوروبي الذي وجود ممثلين عنه في المعبر سيكون مطلوب اذا تم تطبيق الترتيبات التي ذكرت في اتفاق المعابر. اضافة الى مسألة تمثيل الفلسطينيين في اللجنة وطبيعة خضوعها للسلطة فان السؤال الرئيسي يتعلق بضمان نشاطات اعضاء اللجنة والحماية من هجمات عصابات الجريمة والسيطرة العسكرية في المناطق التي سينسحب الجيش الاسرائيلي.
التقدير هو أن الموافقة على تشكيل لجنة ادارة القطاع ستسمح بوجود قوة متعددة الجنسيات، حتى عربية، يمكنها تولي المسؤولية الامنية في القطاع (حتى لو بشكل جزئي). في شهر أيار اعلنت دولة الامارات عن استعدادها للمشاركة في ادارة القطاع وارسال قوات شريطة اقامة الدولة الفلسطينية. بعد شهرين قامت الامارات بتليين موقفها، ومساعدة وزير الخارجية لانا نسيبة اوضحت: “دولة الامارات لن تشارك في قوة متعددة الجنسيات إلا اذا قامت السلطة الفلسطينية باستدعائنا. الولايات المتحدة يجب عليها قيادة هذه المبادرة من اجل نجاحها”. وعلى فرض أن اسرائيل ستعارض اعطاء السلطة أي صلاحية امنية فانها يمكن أن توافق على وجود قوات دولية في القطاع، كما ألمحت الى ذلك في السابق. ولكن هذا الافتراض نظري وأمنية فقط ازاء النية غير الخفية لمواصلة احتلال غزة، “اذا كانت حاجة الى ذلك”، وخطط الاستيطان التي تنتظر الآن التطبيق.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis.
صفقة مخطوفين تستوجب توافقات على إدارة غزة وهذه لا تزال بعيدةالمحلل العسكري تسفي برئيل المصدر: هآرتس في التطلع الى استكمال اتفاق التبادل يزداد التأهب والتوتر، اضافة الى ازدياد التقارير الضبابية والمتناقضة، وايضا عدم اليقين فيما يتعلق بهوية من سيتم اطلاق سراحهم. كل ذلك يعتم على بنود اخرى في الصفقة مثل كم هو عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم؟ من الذين سيطلق سراحهم؟ ما هي طبيعة وقف اطلاق النار الذي سيتم التوصل اليه في اعقاب الصفقة؟ كم هي فترة الهدنة؟ متى وهل سيُكتمل الجزء الآخر للصفقة الذي سيؤدي الى اعادة جميع المخطوفين وجثث القتلى؟ ما هو حجم انسحاب الجيش الاسرائيلي وما هي مكانة محور فيلادلفيا ومعبر رفح؟ هل ستتحقق عودة السكان الى شمال القطاع وكيف سيتم توزيع المساعدات على المدنيين؟. قضية المساعدات للقطاع وادارته اصبحت امور حاسمة في الفترة الاخيرة، حيث تبين حجم السرقة وعجز منظمات الاغاثة في نقل المواد من المخازن الى السكان. عصابات محلية ورجال حماس يسيطرون على قنوات المساعدات، والتجار يضطرون الى دفع لهم آلاف الدولارات مقابل كل شاحنة والمواد الغذائية الاساسية ارتفع سعرها الى ارقام فلكية. كل ذلك يتم تحت عيون الجيش الاسرائيلي المفتوحة وهو ما زال لا يعرض أي خطة لادارة القطاع، أو على الاقل ترتيبات توزيع المساعدات التي ستسمح لـ 2 مليون وربع شخص بالبقاء على قيد الحياة. بعد ادارة مصر لاشهر المفاوضات مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس حول خطط لادارة القطاع منذ تشرين الاول 2023 فانه تلوح في الافق خطة يمكن أن تقدم الرد على هذا الامر. في بداية كانون الاول نشرت مسودة الخطة المعروفة باسم “خطة مصر”، التي بحسبها سيتم تشكيل في غزة “لجنة دعم اجتماعية” تتكون من 10 – 15 عضو، كل واحد منهم سيكون مسؤول عن مجال مهني حسب مؤهلاته وتجربته. هذه اللجنة ستعمل بقوة أمر رئاسي من رئيس السلطة محمود عباس ووفقا لقوانين السلطة وتحت رقابتها. اضافة الى هذه اللجنة ستعمل سلطة عامة، اعضاؤها سيأتون من قطاعات مختلفة في غزة مثل موظفون عامون، رؤساء حمائل، صحافيون، اطباء ورجال اعمال. هم سيعطون اللجنة مكانة جماهيرية وسيساعدونها على حل المشكلات. حسب المسودة سيتم فتح معبر رفح طبقا لترتيبات “اتفاق المعابر” من العام 2005. حماس والجهاد الاسلامي وتنظيمات اخرى لن يكون لها أي تمثيل في لجنة الاسناد ولن يشاركوا في نشاطاتها. التطلع هو أن تعمل هذه اللجنة في المجالات المدنية في القطاع، من بين ذلك التعليم، الصحة، الرفاه واعمار القطاع. وهي ستعمل طالما أن ذلك مطلوب، أو الى حين اجراء انتخابات جديدة للسلطة. في نفس الوقت سيتم انشاء صندوق لاعادة الاعمار، وممثلو الدول المانحة سيكونون اعضاء فيه الى جانب ممثل السلطة. منذ نشر مسودة هذه الخطة تم ادخال اليها تعديلات تتعلق بالاساس بمكانة اللجنة امام السلطة. من جهة التعديلات استهدفت الرد على معارضة اسرائيل اعطاء مكانة للسلطة. ومن جهة اخرى يمكن أن تمنع اقامة سلطة فلسطينية موازية في قطاع غزة، تكون منفصلة عن السلطة القائمة وفصل غزة عن الضفة الغربية. أمس وصل الى القاهرة وفد فلسطيني برئاسة روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الذي تم تعيينه كنائب لعباس اذا لم يتمكن الاخير من أداء مهامه. وقد جاء مع فتوح اعضاء اللجنة التنفيذية في م.ت.ف عزام الاحمد واحمد مجدلاني، وهما يحملان كما يبدو موافقة مبدئية من عباس على صيغة المسودة – المطالبة لتعزيز العلاقة بين الضفة وغزة والتأكيد على أنهما جزءان غير منفصلين عن فلسطين. معنى الصيغة هو تطبيق صلاحات السلطة في القطاع. يجب الانتظار ورؤية هل التعديلات “البسيطة” التي يطالب بها عباس لن تؤخر الخطة، أو حتى تفشلها. طوال فترة المفاوضات عارض عباس ومؤيدوه تشكيل “لجنة الاسناد”. فهو يعتقدون مبدئيا أن السلطة يمكن أن تحكم في جزئي فلسطين، وأي هيئة ادارية اخرى سيتم تشكيلها في غزة يمكن أن تمس بقوة السلطة. لذلك، يضاف تقدير في السلطة التي في هذه الاثناء، حيث فقدت حماس قوتها ومكانتها، الى أن هناك فرصة سانحة لتطوير مكانة م.ت.ف على اعتبار أنها تسيطر على كل فلسطين. لذلك، لا يوجد أي سبب لاعطاء حماس مكانة في تشكيل لجنة منفصلة. ولكن في النقاشات حول الخطة اوضحت مصر لممثلي م.ت.ف بأنه لا يوجد لهذا التطلع أي صلة بالواقع. مصدر فلسطيني في فتح قال للصحيفة: “مصر اوضحت بشكل حازم أن اسرائيل لن توافق على مشاركة مباشرة للسلطة في ادارة غزة. الطريقة الوحيدة لاجتياز هذا العائق هي تشكيل لجنة لا تبدو كفرع للسلطة. معارضة تشكيل اللجنة تخدم اسرائيل”. المصدر لم يعرف اذا كانت مصر حصلت على موافقة اسرائيل على تشكيل اللجنة. ولكن حسب اقوال هذا المصدر فان “اعضاء الوفود التي ذهبت الى مصر تولد لديهم الانطباع بأنه تم تنسيق الامور مع اسرائيل”.
💠 دانيال أديلسون، موفد يديعوت أحرونوت إلى الولايات المتحدة:
قد يشعل الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، من جديد التوتر بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن نشر على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به مقطع فيديو يُسمع فيه أستاذ يهودي من جامعة كولومبيا وهو يهاجم بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي - في الفيديو، يصف البروفيسور جيفري ساكس نتنياهو بأنه "ابن عاهرة ظالم للغاية"، ويتهمه بالمسؤولية عن الحرب في سوريا والعراق والطموح لقيادة الولايات المتحدة إلى مواجهة مع إيران.
ادعى البروفيسور ساكس في الفيديو، الذي تم تصويره في 22 تشرين الأول/أكتوبر، أن السياسة التي ينتهجها نتنياهو منذ التسعينيات تقوم على نظرية مفادها أنه يجب الإطاحة بالأنظمة الداعمة لحماس وحزب الله -إيران والعراق وسوريا- ووفقا له، فإن نتنياهو هو الذي دفع الولايات المتحدة إلى التورط في الحروب في هذه البلدان - "هذا الرجل مهووس"، كما يسمع ساكس في الفيديو، ويضيف أنه "لا يزال نتنياهو يحاول إقناعنا بمحاربة إيران حتى اليوم، إنه ابن مظلم، يؤسفني أن أخبرك، لأنه أدخلنا في حروب لا نهاية لها، وبسبب قوة كل هذا في السياسة الأميركية، حصل على ما أراد".
وأثار الفيديو ضجة فورية على وسائل التواصل الاجتماعي، والسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هو لماذا اختارت حملة ترامب مشاركة هذه الرسالة القاسية من أحد أكثر الأصوات انتقادًا لإسرائيل منذ 7 أكتوبر، ورأى البعض في ذلك إشارة واضحة إلى نية ترامب النأي بنفسه عن نتنياهو، فيما يرى البعض الآخر أن هذه خطوة تكتيكية في إطار علاقة معقدة بين الاثنين، ونتذكر أن ترامب تحدث مراراً لصالح إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وقال عند انتخابه إنه لا ينوي بدء حروب جديدة، بل إنهائها - وفي الوقت نفسه، رفض الرئيس الالتزام بأنه لن يساعد إسرائيل في مهاجمة المنشآت النووية في إيران.
وكما ذكرنا، ينتقد ساكس إسرائيل بشكل متكرر في مقابلات مع وسائل الإعلام وفي المنتديات العامة - ويعارض العمليات في غزة ومحاولة القضاء على حماس، وهو يدعي أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية وتسعى إلى التطهير العرقي في غزة، وهي خطوة تدعمها واشنطن بهدوء - كما يدعي أن تفكك سوريا هو جزء من خطة نتنياهو الإستراتيجية لتوسيع حدود إسرائيل، ووفقا له، فإن إسرائيل ترفض حل الدولتين لأن نتنياهو يريد السيطرة إلى الأبد على كامل المنطقة الواقعة بين النهر والبحر.
“الضائقة تجعل الآباء يزوجون الفتيات مقابل كيس طحين أو خيمة جديدة. هناك عائلات أن تبقى على قيد الحياة حتى بثمن تزويج الفتيات وتداعيات ذلك”.
نور (29 سنة) وهي أم لولدين من مدينة غزة، التي تعيش الآن مع عائلتها في دير البلح، قالت: “عندما اندلعت الحرب قلت لزوجي بأنه لا يمكننا انجاب المزيد من الاطفال. وهو وافق على ذلك. لا توجد اطر تعليم ولا يمكن أن تجر معك حامل. الحامل بحاجة الى خصوصية وفضاء آمن. في القطاع هذا معدوم”. وحسب قولها فان مسألة وسائل منع الحمل هي طابو اجتماعي في قطاع غزة. “يتحدثون عن النقص في الغذاء والمياه والدواء.، يتحدثون عن الدمار. ولكنهم لا يتحدثون عن النقص في وسائل منع الحمل. المخيب للامل هو أن كل امرأة مسؤولة عن مصيرها، واذا حملت فهذا يمكن أن ينتهي بشكل غير جيد. صديقتي حملت ووضعها الجسدي سيء. فهي لم تتمكن من اجراء فحوصات المتابعة وعانت من سكري الحمل. هي يمكن أن تلد في القريب ولكنها لا تعرف أين ستلد وأين سيعيشون”.
“عندما كان موظفو الاونروا يعملون في القطاع”، قالت نور، “كانوا يوزعون وسائل منع الحمل ويقدمون الارشادات حول تنظيم الأسرة. الآن وسائل منع الحمل تباع باسعارمرتفعة، والجميع لا يوجد لديهم المال الكافي لذلك”.
#انتهى_المقال
@EabriAnalysis
أمراض، اجهاضات، جوع، زواج قسري وتهديدات: بعد 15 شهرا من الحرب، نساء القطاع ينهرنالكاتب: نير حسون المصدر: هآرتس حوالي 150 طفل ولدوا كل يوم في قطاع غزة خلال فترة الحرب. هذا حسب لجنة الانقاذ الدولية “آي.آر.سي“، وكل هذه الفترة مرة عليهم في الضائقة والدمار. في الاشهر القريبة القادمة سيضاف اليهم عشرات آلاف الاطفال الآخرين. وحسب “اليونسيف” فانه يوجد الآن في غزة حوالي 155 ألف امرأة حامل ومرضعة. وحوالي مليون امرأة تعيش في مخيمات النازحين. الى جانب اضرار الحرب التي نزلت على كل سكان القطاع فان الاطباء ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات دولية تحذر من المس الشديد بشكل خاص بوضع النساء والفتيات في قطاع غزة، وبسبب ذلك ايضا وضع اطفالهن. امراض، اجهاضات، جوع وعدم نظافة، كل ذلك يوصل الى الحضيض ليس فقط حياة النساء، بل ايضا حياة اطفالهن. في اعقاب انهيار منظومة الصحة في القطاع فانه يصعب الحصول على معطيات دقيقة حول الامراض والاجهاضات والولادة المبكرة. في اشهر الحرب الاولى نشرت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع 300 في المئة في عدد الاجهاضات في القطاع. ومنذ ذلك الحين لم يتم نشر معطيات اخرى. الاستطلاع الذي اجرته الامم المتحدة في نهاية شهر كانون الاول في اوساط النساء الحوامل والمرضعات اظهر أن 76 في المئة من النساء الحوامل ابلغنعن الاصابة بفقر الدم، 99 في المئة ابلغن عن الصعوبة في الوصول الى الخدمات الصحية والمكملات الغذائية، 55 في المئة ابلغن عن صعوبات صحية تمس بالقدرة على الرضاعة، 99 في المئة عانين من النقص في حليب الأم. حسب “اليونسيف” 96 في المئة من الاطفال والنساء المرضعات في غزة لا يحصلون على الغذاء الكافي. في الاشهر الاخيرة تفاقمت مشكلة التغذية. ففي بداية تشرين الثاني قدر صندوق السكان التابع للامم المتحدة بأن حوالي 3 آلاف امرأة حامل في القطاع يعانين من “مستوى كارثي في عدم الامن الغذائي”. وحسب تقديرات خبراء الامم المتحدة فان هذا العدد الآن هو 8 آلاف. اضافة الى التوتر النفسي فان النساء الحوامل يواجهن جهد جسدي كل يوم (مثلا جلب المياه)، التلوث، نقص المياه الصالحة، السكن ومشكلات اخرى. الدكتورة فداء النادي، طبيبة اطفال في مستشفى ناصر في خانيونس، قالت في الاسبوع الماضي لراديو “علم” إنه حتى لو حصلن النساء على الغذاء فان الحديث على الاغلب يدور عن معلبات بجودة متدنية، الامر الذي يؤثر سلبا على صحتهن وصحة الأجنة. حسب اقوال الدكتورة فانه في اعقاب النقص في اقسام الخدج والحاضنات فان الاطباء احيانا يضطرون الى ادخال اثنان أو ثلاثة من الاطفال الخدج الى نفس الحاضنة. وحسب “ان.بي.سي” فانه حتى قبل الحرب كان في شمال القطاع 105 حاضنات فقط في ثلاث مستشفيات. هجمات الجيش الاسرائيلي شلت معظم اقسام الولادة، وفي تشرين الثاني بقيت فقط 9 حاضنات عاملة في مستشفى كمال عدوان. عند اخلاء المستشفى من قبل الجيش الاسرائيلي قبل اسبوع ونصف فانه لا توجد حاضنات متاحة في شمال القطاع. غازي أبو جياب، وهو ناشط اجتماعي ومترجم فلسطيني، جلب مؤخرا قصة امرأتين في حالة الحمل في غزة، هالة الهسي (25 سنة)، التي اصيبت بقدمها بسلاح اسرائيلي في بيت الجيران عندما كانت في الشهر الثامن من الحمل. وبعد اسبوع بدأت تعاني من نزيف وألم، وفقط بعد 12 ساعة نجح زوجها في نقلها الى المستشفى في عربة يجرها حصان. “أنا انتظرت بضع ساعات الى أن نجحت في الدخول الى غرفة الفحص، لأن كثير من النساء كن في الدور”، قال الهسي لأبو جياب في مقابلة نشرت في موقع “الدرج” وفي منتدى الفكر الاقليمي في معهد فان لير. “بعد الفحص قرر الطبيب أنني احتاج الى اجراء عملية لاخراج الجنين من الرحم”. وحسب قولها، بعد انتهاء العملية بست ساعات اضطر الاطباء الى اخراجها من المستشفى بسبب الاكتظاظ. عنان أبو جامع (30 سنة) قالت لأبو جياب بأن حملها توقف في الشهر الثالث بعد أن أمر الجيش الاسرائيلي باخلاء الحي الذي تعيش فيه في بلدة بني سهيلة. فهي اضطرت الى الركض والسير بضعة كيلومترات الى أن وصلت الى مخيم للنازحين. في الليلة الاولى في المخيم اصيبت بالنزيف والألم، وفي اليوم التالي تبين في المستشفى بأنه لا يوجد نبض للجنين. حسب قولها في ذلك اليوم كانت المرأة رقم 7 التي أجهضت في المستشفى. هناك مشكلة لا تقل خطورة وهي النقص المتزايد في وسائل منع الحمل. سناء (34 سنة) من خانيونس، التي نزحت من مكان سكنها اربع مرات في الحرب، قالت للصحيفة: “النساء في غزة يدفعن ثمنا باهظا بصحتهن. يوجد نقص في وسائل منع الحمل والنساء لا يمكنهن زيارة طبيبة نسائية. ومن لديها لولب في الرحم تحتاج الى استبداله وتحتاج الى فحص ومتابعة روتينية وارشاد حول وسائل منع الحمل – كل ذلك ينقص النساء”. سناء انتقدت بأن الضائقة الاقتصادية تشجع الآباء على تزويج الفتيات بسن مبكرة بسبب الاموال التي يحصلون عليها من عائلة الزوج. “هذا الزواج يؤدي الى الحمل غير المخطط له”، قالت سناء واضافت.
معركة دفاع عبثيةالمراسل العسكري: يوسي يهوشع المصدر: يديعوت احرونوت العملية الاجرامية امس على طريق 55 والتي كلفت حياة ثلاثة إسرائيليين، بعثت عن حق مشاعر قاسية لدى السكان من رجال ونساء. لكن، حتى من الغضب والالم، ينبغي الاعتراف بانه في الواقع القائم لن يكون ممكنا المنع التام لمثل هذه العمليات. على شريان حركة سير مركزية يسافر فيه يهود وفلسطينيون لا يوجد حل عسكري لخلية تقرر اعتلاء مركبة مع سلاح وتنفيذ عملية. مع ذلك، فان من ينثر تصريحات عن “سور واقٍ 2″ او “نابلس يجب أن تبدو كجباليا“ يعرف أنه يتحدث في الهواء، بل ويفعل هذا من كرسي وزير وعضو كابنت، الامر الذي هو عبثي على الاطلاق. عمليا، السياسة هي بذل جهود جبارة لخلق تمييز بين السكان المدنيين وبين الإرهابيين ومساعديهم، هذا الى جانب اعمال هجومية متسارعة وزيارة لكل بلدة وكل قرية فلسطينية بشكل دائم ومتواصل دون أي قيد على استخدام القوة والا فان المعنى سيكون ان تتسع دائرة الإرهاب في ثلاثة ملايين فلسطيني ومشاكل إسرائيل في الجبهة تتفاهم فقط، وبالتأكيد حين يكون السكان متداخلين خلف الخط الأخضر. هذا ليس “مفهوما مغلوطا” مثلما في غزة، لانهبالتوازي يبذل جهد هائل من الجيش الإسرائيلي ومؤخرا أيضا من السلطة الفلسطينية، لمكافحة الإرهاب وبخاصة حماس. وعليه ففي 2024، السنة التي لم تكن فيها جبهة الضفة ولا حتى في المكان الثاني في مركزيتها أحبطت 1.040 عملية ذات مغزى (2 – 3 عملية في اليوم) الى جانب احباط تهريب وسائل قتالية، بما في ذلك عبوات شديدة الانفجار. صحيح ان عدد المقتولين والقتلى في 2024 ارتفع قليلا (46 مقابل 43، وكل مقتول هو عالم بكامله)، لكن في 2024 نفذت 231 عملية ذات مغزى مقابل 414 عملية في 2023. يشير الامر الى ميلين: من جهة، زيادة الكثافة منذ 7 أكتوبر تعطي ثمارا: غير قليل من الكوابح تحررت، مثل الغارات من الجو، والجيش والشباك استغلا المعلومات الاستخبارية النوعية لاجل انقاذ الكثير جدا من حياة الانسان في عمليات خاصة وفي اعمال جارية. بالمقابل، عندما تنجح عملية في الإفلات وتخرج الى حيز التنفيذ فانها اكثر فتكا بسبب وسائل القتال كالسلاح الناري، العبوات ذات المواصفات المعيارية وغيرها. كما أن مستوى مهنية المخربين في ارتفاع. في توثيق نشر من الساحة امس، بدا المخربون يأتون في مركبة، يخرجون منها بعد دقيقة وعندها يفتح احد المخربين النار نحو باص وسيارة. مصادر في الجيش فحصت المواد تقول انها تدل على مستوى جندية وخبرية مهنية اكثر من ذاك الذي رأيناه في الضفة في معظم العقد الماضي. كل هذا بالطبع لا يأتي لإزالة مسؤولية الجهاز عن العملية امس في قلب قرية الفندق، التي تعتبر قرية هادئة بالذات، حيث يشتري اليهود ويتجولون بشكل حر بين المحلات. الخلية التي نفذتها كانت على بؤرة استهداف الشباك والجيش وفوتت. وينبع الخلل لان الخلية خرجت للعملية من منطقة لم يعمل فيها الجيش ولم تكن أجهزة السلطة فيها ناجعة كما ينبغي. والان سيكون جهاز الامن مطالبا بالتحقيق اذا كانت المعلومات قد نقلت الى الأجهزة التي هي بالذات رفع مستوى اعمال الإحباط للارهاب، ومن أي نقطة بالضبط انطلق المخربون الى الدرب. مهما يكن من أمر فان الرد الصائب هو استمرار الهجوم المركز والمتواصل في عاصمتي الإرهاب جنين ونابلس مثلما جرى على أي حال في الـ 15 شهرا الأخيرة. “الدفاع هو معركة عبثية”، يقول ضابط كبير. بالمقابل، رئيس مجلس السامرة يوسي داغان يقول انه يمكن تقليص العمليات اذا ما نصب مثلا مزيد من الحواجز. في الجيش يدعون بان عشرات محاور السير سدت في السنة الأخيرة لكن سد المحاور لا يساعد بالضرورة على خلق سيطرة أمنية وينقل الحركة الى محاور جانبية وثانوية ليس للجيش فيها وسائل تحكم، رقابة واستخبارات متطورة. ليس سرا أن في اليمين كانوا يريدون أن يرون خطوة ابعد اثرا حقا: انهيار السلطة الفلسطينية. على هذا ينبغي الرد لانه وان كانت السلطة ليست محبة لصهيون ولا خطرا في أن تصبح واحدة كهذه، لكن في نظام أبو مازن لا يزالون يعتبرون حماس عدوا. امس فقط سلمت الأجهزة للجيش الإسرائيلي مخربة نفذت عملية قرب قوات الامن. هذا ليس لواء آخر في فرقة الضفة لكن الحقيقة بسيطة: ليلة إثر ليلة، مسلحون فلسطينيون يساعدون في احباط الإرهاب. إضافة الى ذلك فان المطالبين بانهيار السلطة يصعب عليهم أن يشرحوا من بالضبط سيحل محلهم: ففي هذه الأيام فقط يخدم في فرقة الضفة 20 كتيبة إضافة الى وحدات خاصة. تخرج أجهزة السلطة وستحتاجون الى عدد مضاف. من اين بالضبط ستجلبونه؟
#انتهى_المقال
إذاعة الجيش: “حماس” تجند مقاتلين جدد شمال غزة وتحارب إسرائيل بقنابلها💠 التحليل العبري: قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن حركة حماس تمكنت من تجنيد مقاتلين جدد في صفوفها بشمالي قطاع غزة، وتستخدم القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة في استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة هناك. وذكرت إذاعة الجيش في تقرير مساء الثلاثاء نقلا عن مصادر عسكرية، أنه “بعد سقوط 3 جنود في بيت حانون خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ومع سقوط 43 جنديا في الأشهر الثلاثة الأخيرة في كامل شمال قطاع غزة – يشرح الجيش الإسرائيلي هدف العملية التي نفذتها الفرقة 162 في المنطقة”. ووفق الجيش، فإن هدف العملية المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، هو “خلق مساحة أمنية لسكان شمال غلاف غزة (المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة والقريبة منه)، وتهيئة الظروف لهم للعيش بأمان في المنطقة”، وفق المصدر ذاته. وأضافت الإذاعة: “يوضح كبار الضباط المشاركين في القتال في المنطقة أنه رغم قيام الجيش بمناورة في بداية الحرب في شمال القطاع، إلا أن الحديث يدور هذه المرة عن عملية هدفها تطهير المنطقة بأكملها من البنية التحتية الإرهابية والمخربين” وفق وصفها. ونقلت عن مسؤولين كبار بالجيش الإسرائيلي لم تسمهم قولهم: “هذه ليست عملية مداهمة، إنها مناورة للتدمير الكامل للعدو والبنية التحتية، وصلنا إلى مناطق الهدف منها ألا يضطر الجيش إلى العودة إليها بعد الآن”. ووفق الإذاعة، يقول الجيش إن مقاتلي كتائب القسام الذين يدور القتال ضدهم شمال قطاع غزة بعضهم “قدامى وكانوا جزءا من الجناح العسكري لحماس حتى قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023” وإن بعضهم “تم تجنيدهم مؤخرا”. وتابعت: “يقدر الجيش أيضا أن المتفجرات التي يستخدمها المخربون في المنطقة مصنوعة جزئيا من قنابل الجيش الإسرائيلي غير المنفجرة”. وأضافت الإذاعة: “يشير الجيش الإسرائيلي إلى الانتقادات الموجهة إلى التكلفة الباهظة للعملية في شمال قطاع غزة ومدتها الطويلة ويقول إن إجراء عملية احتلال وتطهير كاملة يستغرق وقتا طويلا يمكن أن يصل إلى أشهر”. ومع ذلك، يوضح الجيش: “بالتأكيد يمكن للمخربين العودة إلى هذه المنطقة في المستقبل، لكننا نتأكد من أنه سيكون من الصعب جدا عليهم العودة إلى هناك”، وفق ذات المصدر. وبعد خروج لواء “كفير” من شمالي قطاع غزة “تشير تقديرات الجيش إلى أن منطقة بيت لاهيا دُمرت وطُهرت بالكامل”، وفق إذاعة الجيش. وفي وقت سابق مساء الثلاثاء، أعلن الجيش أن قوات اللواء “كفير” أنهت مهامها بشمالي قطاع غزة التي بدأت قبل 3 أشهر، وقُتل خلالها 12 من ضباطها وجنودها وأصيب العشرات. ومنذ أكتوبر 2024 شاركت قوات اللواء المذكور رفقة قوات إسرائيلية أخرى في القتال الدائر في بيت لاهيا ومخيم جباليا وبيت حانون شمالي القطاع. وبدء الجيش الإسرائيلي منذ 6 أكتوبر 2024، عملية اجتياح واسعة ليست الأولى منذ بداية الإبادة لشمالي قطاع غزة، خلفت دمارا واسعا، وأسفرت إجمالا عن مقتل 43 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وفق إذاعة الجيش، بينما خلفت من الجانب الفلسطيني أكثر من 4 آلاف قتيل ومفقود فضلا عن 12 ألف جريح.
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط:https://t.me/EabriAnaly
البوصلة
يستذكر زيف ما قاله المحلل السياسي في القناة 12 يارون أبراهام، في مقاله الأخير، أن وتيرة تجنيد “حماس” أعلى كثيرًا من وتيرة قتل الجيش لـ”المخربين”. ويرى في ذلك إشارة إلى تراجُع إنجازات الحرب في غزة. كما يقول إنه، في تقرير نشرته “هآرتس”، قبل أكثر من أسبوعين، كان هناك إشارة إلى أن قوات الجيش لديها أهداف لقتل “مخربين”، وأشار إلى أن المدنيين القتلى في “محور نتساريم” يتم احصاؤهم ضمن القتلى من “المخربين”. ويشير زيف إلى أن ظاهرة “إحصاء الجثث” ليست جديدة، وهي تميز الجيوش التي تفقد البوصلة. ذلك نوع من تدمير ذاتي بسبب غياب الأهداف والخطة الإستراتيجية.
ويرى أن هذا النموذج اختُرع في فيتنام، حيث استمر الغرق هناك، وازداد الإحباط، حتى دُفعوا إلى الاختراع “المتنور” القائل إنه كلما قُتل عدد أكبر من مقاتلي حرب العصابات في شمال فيتنام، كلما يئس الفيتكونغ، وخضعوا في نهاية المطاف.
ويتابع: “استمرت الحال على ما هي عليه 15 عامًا، وخرج الأمريكيون من هناك هربًا، وتكبدوا نحو 60 ألف قتيل، أمّا الفيتكونغ فلم يستسلموا. لا يوجد أيّ نموذج في التاريخ لاستسلام تنظيم أيديولوجي متطرف، وخصوصًا إذا كان دينيًا. هناك كثير من النماذج من دول قاتلت ضد هذه التنظيمات بدافع “الإيغو”، ولم تكن تريد الوصول إلى اتفاق معين في النقطة التي حققت فيها إنجازات، وأُرغمت في نهاية المطاف على القيام بذلك بعد نحو 15 عامًا (في المعدل) في ظروف أسوأ كثيرًا، وبأثمان أغلى كثيرًا. انظروا إلى ما حدث لنا في لبنان في نهاية الحرب الأولى، وكيف خرجنا من هناك بعد 18 عامًا. حاليًا، وضعنا أفضل كثيرًا، يمكن التوصل إلى اتفاق جيد، وهناك احتمال لإنهاء حُكم “حماس” إذا تم اتخاذ القرار”.
حسابات نتنياهو
ويوضح زيف أنه حتى لو استبعدنا عن الطاولة إمكانية أن تكون حسابات نتنياهو شخصية وسياسية، فيجب عليه هو أيضًا أن يصحو من وهم “الانتصار المطلق”، والأمل بأن “حماس” ستستسلم بعد قليل، وبعد استعمال مزيد من الضغط العسكري. ويقول إنه ما يجري سيستمر، وسيؤدي إلى طرح الشك، حتى في أوساط الجهات الأقل عقلانيةً، هذه الجهات التي تفهم متأخرة، عادةً، بعد الذين دفعوا الثمن سابقًا. منبهًا أن الوضع الحالي الناشئ من الفراغ في اتخاذ القرارات، هو أسوأ وضع، ويكلفنا أثمانًا غالية جدًا في الطريق إلى اللامكان، وأن المشكلة هي أنه كلما مرّ مزيد من الوقت، كان الخروج من هذه الحال أصعب، وكلما كان الاعتراف بالخطأ المتأخر مع ازدياد الأثمان أصعب أيضًا. ويضيف: “للأسف، الشخص الذي لا يريد اتخاذ القرارات في نقطة الذروة، حيث هناك انتصار جدي على “حماس”، فإن احتمال أن يتخذه عندما يصبح الانتصار بعيدًا وتتراجع الإنجازات ضئيل”.
من أجل من نقاتل؟
ويروي زيف أنه خلال عيد الأنوار، التقى زيف جرحى الجيش خلال زياراته للمستشفيات، وأن رؤية هؤلاء الجنود وهم يقاتلون من أجل تعافيهم بصعوبة يخلق شعورًا بالفخر.
ويضيف: “قالوا لي إنه رغم كل ما جرى لهم، فإنهم كانوا سينهضون اليوم أيضًا من دون تردد، وسألت لماذا، فكان جوابهم جميعًا من دون استثناء؛ من أجل إنقاذ المخطوفين”.
ويخلص زيف للقول: “قال جورج بوش يومًا عن تشرشل؛ أحد التحديات الكبيرة والإشكالية في القيادة هو أن يغرق القائد في الشفقة على الذات. يبدو لي أن ونستون تشرشل لم يشعر يومًا بهذه المشاعر من الشفقة على الذات”. نتنياهو، هذه لحظاتك المهمة، وهذا قرارك، قم بإعادة المخطوفين.
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط:https://t.me/EabriAnaly
جنرال إسرائيلي بارز: عملياتنا في غزة باتت تشبه حرب فيتنام💠 التحليل العبري: ينبه جنرال إسرائيلي في الاحتياط، يسرائيل زيف، إلى أن الحرب على غزة قد تحولت إلى هدف بحد ذاته، وأنها باتت تشبه الحرب الأمريكية في فيتنام. في مقال نشره موقع القناة 12 العبرية، يقول زيف إنه قد مرّ الأسبوع الـ 65 من الحرب أيضًا، ونحن في الطريق إلى لا مكان، لا يوجد أيّ نقطة محددة تسمح لنا بأن نعرف أين نحن بالنسبة إلى اللانهاية. شيء واحد واضح الآن أيضًا: نحن نبتعد عن أهداف الحرب، وإنجازاتنا تُستنزف وتختفي. كما يقول زيف إن صفقة تبادُل الأسرى تبتعد مرة أُخرى، وحالة التورط في غزة تتعمق، واتفاق وقف إطلاق النار في لبنان هشّ، ووجودنا في سوريا يستقطب إدانات من كل أنحاء العالم، هذا بالإضافة إلى أن قصف الحوثيين لا يزال يهدد تل أبيب، و”الانتصار المطلق” لا يبدو واضحًا في الأفق. ويمضي في تحذيراته: “أهداف الحرب الأطول في تاريخ إسرائيل لم تتحقق بعد: “حماس” لا تزال تحكم في غزة، والمخطوفون يختنقون في الأنفاق، ولم يعودوا، وجنودنا الأعزاء ما زالوا يُقتلون. فخلال الشهر الماضي، قُتل 17 من أفضل أبنائنا في عمليات، الهدف منها قتل مزيد من “المخربين”، وإيجاد مزيد من فتحات الأنفاق في جباليا، وهي أهداف لن تغيّر شيئًا في الوضع القائم في غزة. وفي الوقت نفسه، تبني “حماس” قوتها من جديد في أغلبية المناطق التي لا يوجد فيها الجيش، ويشهد على ذلك الـ 15 صاروخًا التي أُطلِقت خلال الأسبوع الماضي على البلد. من أجل ملاحقة “حماس” حتى آخر “إرهابي”، يجب أن تتخذ الحكومة قرارًا بشأن فرض حُكم عسكري كامل وتجنيد فرقتين كاملتين – وهو ما لا يمكننا القيام به الآن – من أجل القتال في مناطق القطاع كلها. هذا بالإضافة إلى الحاجة إلى تلبية حاجات أعداد كبيرة من اللاجئين في القطاع”. معتبرًا أن البديل هو نقل المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية التي ستبني القطاع من جديد، بدعم من دول عربية، في الوقت الذي يحرس الجيش من الخارج، ويمكنه التدخل في كل لحظة. ويقول إنه للإجابة عن سؤال عمّا إذا كان من الممكن الاعتماد على السلطة الفلسطينية، يوجد جواب واضح: هناك مواقع تنجح فيها، وقاعدة إضافية مفادها أنه بهدف السيطرة على القطاع، سيُقتلون هم، وليس جنودنا. إذا فشلت هذه المحاولة، فلا مشكلة لدينا في العودة. إنه قرار سياسي صعب، لكنه الخيار الوحيد. ما تقوم به الحكومة الآن هو الاستمرار في طريقتها المعهودة بعدم اتخاذ قرار بأيّ شأن، وفي أيّ جبهة”. الوضع في لبنان ويشير زيف إلى أن الوضع في لبنان أيضًا ينهار: الجهة الوحيدة التي يمكنها حفظ “الاتفاق الطري” الذي يتفكك هي الجيش اللبناني. إن بناء الجيش من جديد وتقويته في الظروف الحالية، فضلاً عن منع “حزب الله” من تجديد قوته، أمور يمكن أن تمنع تجدُّد الحرب. يمكن لخطوة كهذه أن تسمح للجيش بالبقاء في الميدان وقتًا أطول بهدف ضمان تحقيق التغيير. لكن لا ينشغل أحد بهذا، لذلك، يمكن أن ينهار الاتفاق. وربما هناك رغبة خفية في خلق شرعية لبقاء الجيش بشكل دائم في لبنان. صحيح أنه لا يوجد قرار حكومي بشأن الحرب، لكن يوجد قرار بشأن بقاء الحكومة. فعلى جدول الأعمال، هذا الأسبوع، قرار تشريع التهرب من الخدمة العسكرية، وهو قانون مجحف وطعنة للأبطال الذين يخدمون والآلاف من جنود الاحتياط، وطعنة أيضًا لكرامة الذين قُتلوا. ويقول الجنرال الإسرائيلي زيف إن تمرير القانون المتذاكي، وهو في الحقيقة يعفي عشرات الآلاف من الحريديم من الخدمة العسكرية، في الوقت الذي يتوجب على كل واحد منهم أن يكون على الجبهة لأن الحكومة تخلق واقعًا أمنيًا ثقيلاً، وهو أمر عبثي ودليل على عدم مسؤولية متفشٍّ واستهتار. وهذا لا يعبّر عن “يمينية”، ولا يتماشى مع “القرارات الشجاعة” التي يتفاخر بها رئيس الحكومة. ببساطة، إنها شهادة عار تشهد على ضعف الحكومة الحقيقي، وعلى بؤسها. ويواصل إطلاق سهامه نحو المستوى السياسي: “انقلب عالمنا، وهدف بقاء الحكومة على حسابنا جميعًا يُفرض علينا فرضًا، ويحاصرنا. لقد تحولنا إلى شعب يخدم حكومته، ولا يبدو أن الدولة تهمّ أحدًا”.
#يتبع
