fa
Feedback
قناة باسل مؤنس

قناة باسل مؤنس

رفتن به کانال در Telegram
4 014
مشترکین
-124 ساعت
+47 روز
+10730 روز
آرشیو پست ها
الفاتحة _ باسل مؤنس.m4a2.03 MB

أواخر_الأحقاف_م_باسل_محمد_مؤنس128K.mp35.31 MB

‏ملازمة الورد القُرآني كلّ صباح والانكباب على تلاوته بعدد أجزاء محدّدة؛ يُسهم كثيرًا في تصفية الذهن، وترتيب الأولويات، وتجدد الإيمان في القلب، وعودته إلى مساره المعهود، من مداومة الاتصال مع الله وذكره في كلّ وقت. وكما هو معلوم؛ أنَّ البركة كلَّها تكمن باستغلال لحظات البكور.

وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

عن ابن عباس : ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ، يقول : لرادك إلى الجنة ، ثم سائلك عن القرآن.

اللهم شفِّع فيهِ القُرآن والقيام. اللهم أسكنه الفردوس أعلى الجنة. اللهم أدِم أثرَهُ وطيبه وتغمده برحمتك. اللهم اجعل القرآن صاحبه في قبره وثبته عند السؤال . اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.

البسمة!! تلك كانت البداية معه... لا أدري منذ متى ولكن لهيب الشيب في رأسي يخبرني أنه كان منذ سنوات ليست بالقليلة... لابد أنه كان في مقتبل شبابه، وكنت أنا في الفترة التي لا يزال يقال عني أنني شاب... لا أذكر متى ... ولا من عرفنا على البعض... ولابد أن اللقاء كان في الجوار، فلقد كان جاري في المنطقة... ولابد أن الذي قدمه لي عرفني به و قال: "باسل مؤنس". هذا هو اسمه... لكن كل هذا لا أذكره... أنا فقط أذكر تلك البسمة الصافية الأخاذة... تلك البسمة التي ستكتب عنوان علاقتنا بعد ذلك !! كان شاباً مهذباً، لطيفاً، هادئاً... من تلك العينات التي بدأت تنقرض من ديارنا التي صارت تستسلم شيئاً فشيئاً لتيار الجلافة و الصفاقة والسفول... هناك مصطلح درجنا على استخدامه ليصف تلك الحالة المركبة من طيب المنشأ، وحسن التربية، ودماثة الخلق، ورفيع الأخلاق: "ابن ناس". كان من الواضح أنه "ابن ناس" حقاً، وصوته الخفيض الحنون يغزل في هدوء علاقة ودودة بينك وبينه بلا أدنى تكلف. هناك شخصيات عندما تدخل حياتك تشعر أن عاصفة قد حلت بفناء دارك... وهناك شخصيات تحفر ذكرياتها معك بسيل من الأحداث والمواقف... لكن من الصعب أن ترى شخصاً يحفر ذكرياته في ذاكرتك بسيل هادئ ، كخرير المياة الصافية في نبع رقيق بين جنبات بستان ساحر. من الصعب أن تفتح دفتر ذكرياتك مع شخص ما فلا ترى فيه إلا كلمة واحدة: باسم!! ربما كانت تلك مشكلتي الوحيدة معه... لماذا سموه: باسل، ولم يسموه بأدق اسم يختصر لك تلك الشخصية التي أتتك من عالم آخر غير عالمك... إنه حقاً: باسم. ولا أدري متى تحديداً كان اللقاء الثاني مع مشهد آخر من المشاهد الرقراقة مع باسم... اقصد باسل... تلك اللحظة التي توسط فيها المحراب ليؤمنا في الصلاة... كانت أول مرة بالنسبة لي اسمعه وهو يرتل القرآن... وتلك كانت ومضة أخرى!! كانت قراءته وجهاً آخر لبسمته الصافية... قراءة هادئة عذبة ليس فيها أي تكلف... قراءة تأخذ بسمعك بهدوء... وتسوق الكلمات سوقاً رفيقاً إلى شغاف قلبك... بالطبع كانت هناك الكثير من الأصوات الأقوى، والأكثر إبهاراً... لكن قراءة باسل كانت بالنسبة مثله: هدوء جميل في كنف صخب عاصف. كان يذكرني إلى حد ما بانطباعي عن قراءة شيخي المبارك، الدكتور/ محمود عبد الملك رحمه الله... هدوء وسكينة... وطمأنينة في المحراب... وهكذا تراكمت الذكريات الباسمة... من المؤكد أن دوائر اشتباكه في الحياة كان فيها ما هو أعمق مني بكثير... لكن دائرة اشتباكي معه كانت على هذا النسق الرقراق... صخب في الحياة ... ثم صخب... ثم مزيد من الصخب... ثم فجأة!! بسمة حانية... وهدوء وسكينة... وطمأنينة في المحراب... تلك هي قصتي مع باسم... أقصد باسل باختصار... حتى جاءت اللحظة التي صحوت فيها على هذا الخبر... توفي أخونا باسل. لا حول ولا قوة إلا بالله!! حقاً لا أدري ما أقول!! ربما تكلم الكثيرون عن باسل... وربما هناك المزيد مما لم يقل... سيذكرونه بكثير من الأفعال الطيبة... والثمار المباركة... وسيتداولون بعضاً من آثاره التي حفرها في حياتنا... حسناً... أما أنا ... فلا أملك إلا بسمته الرقيقة... أضعها في دفتر ذكرياتي، كما يفعل الشاب الرومانسي الذي يحتفظ بتلك الوردة في دفتره الخاص. وداعاً يا صاحب البسمة الصافية... وداعاً يا غمامة الطيب التي أظلت بعض لحظات عمري في قيظ الحياة الذي لا يرحم... وداعاً يا طيب!! إن العين لتدمع... وإن القلب ليحزن... وإني لفراقك يا باسل لمحزون... ولا أقول إلا ما يرضي ربي.

عند سماعي لهذه التلاوة يأتي ببالي قول الشيخ سعيد أبو العلا حمزة عن باسل _رحمه الله _ " عاش مع القرآن بهدوء ورحل بهدوء تلاوته لا تدل على رجل كان يعيش دون خطة ، بل كان له خطة واضحة وأرى أنه نجح في أدائها "

2062691725.mp37.16 MB

"قد يخيبُ أملُه -خلال أيام الأسبوع- ويزحف إليه الوهنُ وتجتمع عليه الهموم، فيجلس بعد العصر يوم الجمعة مخبتًا منيبًا، يطلب من اللّٰه العون والمدد، والهدى والسداد، واليقين والعافية، ويسأله من خير الدنيا والآخرة؛ فيطمئن قلبه وتهدأ نفسه، ويستعيد قوته ويكمل المسير".
د/ أحمد عبدالمنعم.

785748484-7182e72c3ef6.mp32.89 MB

م_باسل_مؤنس_سورة_الأعراف_من_الآية_37_56128K.mp38.90 MB

شاب تقي نقي خفي، حسن الخلق جميل الطبع، إستقام على طاعة الله وتجمل بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في ريعان الشباب في ظل الفتن التي تحيط بالشباب من كل مكان وخصوصا في الجامعة، عرفته منذ سنوات وهو طالب بكلية الهندسة، وإعتكفت معه كثيرا بفضل الله، يعكف على كتاب الله ويتقنه، ويكون المسؤول عن موقع إنه القرآن، صاحب صوت ندي خاشع والله حسيبه، يؤم المصلين يخشع خلفه الناس ويرقق قلوبهم بكلام الله، تزوج منذ سنوات قليله، له أحلام وأمال كأي شاب، ينام ليلته ولا يستيقظ، يقبض قبيل صلاة الفجر بدون مرض، لنصبح على الفاجعة، وفجأه يمتلئ فيسبوك عندي بصوته الخاشع وتلاواته الرائعة،يوم موته يلقى الله عز وجل ويدفن وهو يسأل الآن في قبره، و تلاوته لكلام الله تملأَّ مواقع التواصل، والله حقا وصدقا "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" هنيئا لك صحبة القرآن يا باسل، وعظتنا ورققت قلوبنا حيا وميتا،أسأل الله أن ينفعك وأن يرفعك بالقرآن العظيم، وأن يجعله شفيعاً مشفعا، وأن يلحقك بنبينا وسيدنا محمد ﷺ في جنات الفردوس بغير حساب ولا سابقة عذاب،وأن يأجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيرا منها ويصبرنا وأهلك وكل من أحبك،رضي الله عنك وأرضاك ياطيب القلب♥️

وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

‏حتى يكون القُرآن ربيع قلبك؛ فالزمه في أعزّ أوقاتك، وأقبل عليه إقبال العزيز لعزيزه، واختر له أفضل الأوقات لا فضولها. فغالب الأوقات التي توهب كنوزها عند تلاوتها؛ ساعات الصباح الأولى، والليل الأخيرة، وما بين أطراف النّهار دقائقٌ ثمينة لمن أحسن تناولها. وكلٌّ بإقباله مُثابٌ ومأجور.

عن كعب الأحبار -من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره- قال: كنت عند عمر بن الخطاب، فقال: خوِّفنا، يا كعب. فقلت: يا أمير المؤمنين، أوَليس فيكم كتاب الله وحكمة رسوله؟ قال: بلى، ولكن خوِّفنا. قلت: يا أمير المؤمنين، لو وافيت القيامة بعمل سبعين نبيًّا لازْدَرَيْت عملك مما ترى. قال: زِدنا. قلت: يا أمير المؤمنين، لو فُتِح من جهنم قدْر مَنخِرِ ثورٍ بالمشرق، ورجلٌ بالمغرب؛ لَغَلى دماغه حتى يسيل مِن حرِّها. قال: زدنا. قلت: يا أمير المؤمنين، إنّ جهنم لتزفر زفرة يوم القيامة، لا يبقى ملك مقرب ولا نبيٌّ مرسل إلا خرَّ جاثيًا على ركبيته، حتى إن إبراهيم خليله ليَخِرُّ جاثيًا على ركبتيه، فيقول: ربِّ، نفسي نفسي، لا أسألك اليوم إلا نفسي. فأطرق عمر مليًّا، قلت: يا أمير المؤمنين، أوَليس تجدون هذا في كتاب الله؟ قال: كيف؟ قلت: قول الله في هذه الآية: ﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتُوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون﴾

عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «كُنْتُ أمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدُهُ في يَدِي، فَرَأى جِنازَةً، فَأسْرَعَ المَشْيَ حَتّى أتى القَبْرَ، ثُمَّ جَثا عَلى رُكْبَتَيْهِ فَجَعَلَ يَبْكِي حَتّى بَلَّ الثَّرى، ثُمَّ قالَ: ﴿لِمِثْلِ هَذا فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ الصافات

photo content

وينصرون الله ورسوله.m4a3.25 MB