شَهد عُمر
رفتن به کانال در Telegram
- يَشعُر الكاتب دوماً بالخوف مِن أن تكون كلماته غير كافية . @ShahdOmBot.
نمایش بیشتر723
مشترکین
+124 ساعت
+107 روز
+2330 روز
آرشیو پست ها
723
- الإنسان نفسه بشخص واحد مُريح بحياته، مُريح لدرجة يحكيله الأشياء العشوائية اللي بتخطرله بآخر الليل، يحكيله بدون تفكير وبدون حسبان، يفضي قلبه ومشاعره وهو حاسس بأمان .. ليش هالقد صعب شعور الأمان؟ ولا نحن اللي منصعبه على حالنا؟.
723
- مرحبًا بَطلي
أودُّ أن أقول لكَ اليوم وكلّ يوم :
بكلِّ موقفٍ
وكلّ مأزق ومشكلة،
وبكلّ حدثٍ عابر، بكلّ فرحة وبكلّ حزن
بكلّ فشل وبكلّ رفض
وكلّ إنجاز وكلّ انتصار،
أنظر من حولي،
-رغمَ أنني لا أرى أحد-
لا أتأثر..
بَل أبحث بعيوني عن ظلِّك
عن ذكراك في قلبي الذي يعوض غياب البشر،
ولا يخطرُ على بالي إلا فَيروز وهيَ تقول :
ياريتك مش رايح
ياريت بتبقى .. بتبقى عطول
ياريتك هون!
عمومًا..الناس بتهرب لناسا وأنا بهرب إلك بالرسائل .
رسائِل لفقيدِ رُوحي، رُبّما تصل لروحِه
- شَهد عُمر
723
- مرحبًا بَطلي
أودُّ أن أقول لكَ اليوم وكلّ يوم :
بكلِّ موقفٍ
وكلّ مأزق ومشكلة،
وبكلّ حدثٍ عابر، بكلّ فرحة وبكلّ حزن
بكلّ فشل وبكلّ رفض
وكلّ إنجاز وكلّ انتصار،
أنظر من حولي،
-رغمَ أنني لا أرى أحد-
لا أتأثر..
بَل أبحث بعيوني عن ظلِّك
عن ذكراك في قلبي الذي يعوض غياب البشر،
ولا يخطرُ على بالي إلا فَيروز وهيَ تقول :
ياريتك مش رايح
ياريت بتبقى .. بتبقى عطول
ياريتك هون!
عمومًا .. الناس بتهرب لناسا وأنا بهربلك بالرسائل .
رسائِل لفقيدِ رُوحي، رُبّما تصل لروحِه
- شَهد عُمر
723
- رواياتي كلّها مسوداتٌ مؤجّلة،
ولن تنتهي حتى تحطّ شامةُ خدّكِ علامةَ ختامٍ في آخرِ السطر .
- شَهد عُمر
723
- نركضُ خلف بريقٍ غريب، وفي غمرةِ الوهم ينسكبُ العمر لأجلِ سراب! .
حين ينقشع الضباب، ندركُ متأخرين أنّ ما ركضنا خلفه لم يكن يستحق حتى الدهشة، فنلتفت إلى الوراء باحثين عما أضعناه فلا نجد سوى الفراغ.
هكذا نقف في منتصف الطريق، بكفين فارغتين، خسرنا الأمان الأول، ولم نحصد من الثاني سوى الندم.
- شَهد عُمر
723
- نركضُ خلف بريقٍ غريب، وفي غمرة الوهم ينسكبُ العمر لأجلِ سراب! .
حين ينقشع الضباب، ندركُ متأخرين أن ما ركضنا خلفه لم يكن يستحق حتى الدهشة، فنلتفت إلى الوراء باحثين عما أضعناه فلا نجد سوى الفراغ.
هكذا نقف في منتصف الطريق، بكفين فارغتين، خسرنا الأمان الأول، ولم نحصد من الثاني سوى الندم.
- شَهد عُمر
723
- نركضُ خلف بريقٍ غريب، وفي غمرة الوهم ينسكبُ العمر لأجلِ سراب! .
حين ينقشع الضباب، ندركُ متأخرين أن ما ركضنا خلفه لم يكن يستحق حتى الدهشة، فنلتفت إلى الوراء باحثين عما أضعناه فلا نجد سوى الفراغ.
هكذا نقف في منتصف الطريق، بكفين فارغتين، خسرنا الأمان الأول، ولم نحصد من الثاني سوى الندم.
- شَهد عُمر
723
- طَرِيقُ الغيابِ هُرُوبٌ سَهلْ
وَليسَ لَهُ في المَآسِي ثمَنْ،
وَلكِنَّ فِعْلَ البَقَاءِ جِهَاد،
وتضْحيةٌ رَغْمَ جَوْرِ الزّمَنْ
فَمَا كُلُّ مَنْ قَالَ "إِنِّي مُحِبّ"
شُجَاعٌ يَمُدُّ لِخَوْفي وَطَنْ! .
- شَهد عُمر
723
- هيَ برشلونية..
تسكنها حكايةٌ اسمها برشلونة،
وأنا أسكنني شيءٌ أعمق .. عيناها.
هيَ ترى المجد في ألوانِ البارسا،
وأنا أرى المجد في ابتسامتِها.
قد لا أفهم سرّ عشقها لبرشلونة،
لكنّني فهمت سرًّا واحدًا..
أنني كلّما أحببتها، أحببتُ شيئًا منها أكثر .
- لِكاتبِها✍
723
- وفي النهاية،
يُرمى كلّ شيء في جوفِ بركانٍ سحيق، بركان لا يعرفُ الرحمة، يلتهمُ التفاصيل والوجوه والعهود، ويذيبُ الذاكرة حتى لا يتبقى منها سوى الرماد.
والأقسى من الحريق، أنهم يقفون على حافة الفناء، ينفضون أيديهم ويدركون انّه لم يكن الأمر حقيقيًا منذُ البداية.
هكذا، تُمحى أيامٌ وتُحيلُ القصور التي بنيناها إلى محض أوهامٍ وسراب.
فيا لغرابة هذا الجحود!
إذا كانت هذه القسوة، هو ما يفعلهُ الود حين يرحل، وإذا كانت هذه النيران الحارقة هي الصنيع الأخير لهذه العِشرة، فماذا عساها أن تفعل الكراهية؟
كيف يكونُ شكل دمارها؟ إذا كان هذا الشعور قد ترك في أرواحنا كل هذا الخراب، وحوّل أجمل أيامنا إلى رماد تنكرهُ العيون التي بكت لأجله يوماً! .
- شَهد عُمر
