شَهد عُمر
Open in Telegram
- يَشعُر الكاتب دوماً بالخوف مِن أن تكون كلماته غير كافية . @ShahdOmBot.
Show more683
Subscribers
+224 hours
+57 days
+430 days
Posts Archive
683
- "اللهم إني أستودعك أهلي وأحبابي، فاحفظهم بحفظك الذي لا يُرام، واكلأهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم في الليل والنهار"🤲 .
683
- كلّ ما صادفت موقف شبيهٌ بذاك، أتذكر هذه الجملة .. وأتعجب!
غريب، غريب فعلاً كيفَ تقفُ منتظراً كلمات، أو ردود أفعال، أو مواقف معيّنة من أشخاصٍ معيّنة ولا تجدُ شيئًا!
بالمُقابل تأتيكَ الرحمة من أناسٍ لا رحمةٍ منكَ عليهم!
سؤال واحد يُراودُني..
أصبحتُ سيئة مع هذه الأشخاص لأنني عشتُ الإساءة من أشخاصٍ أُخرى
ما ذنبي وما ذنبهم، ولماذا نكتسب التصرفات السيئة رُغمَ مُعاناتنا معها ونمارسُها على بعضنا البعض؟! .
- شَهد عُمر | تساؤل
683
Repost from 𝐴𝑀𝑅7𝐴𝐽 💚
يقولون إنني أتعب نفسي كثيراً
..
ولا يعلمون
أنني لم أعرف يوماً
كيف أمرّ من الأشياء دون أن أشعر بها
ربّما
لو أنّني أقلُّ انتباهاً
للصوت الذي يختبئ خلف الكلام
وللمعنى الذي يختبئ خلف الوجوه
لكان بقائي أسهل
..
لكنّي ما تعلّمت
كيف أنظر إلى شيءٍ مرّتين
مرةً بعيني
ومرةً بقلبٍ لا ينسى.
- عمرو
683
- يا إنسان كُفَّ عن التفكير!
في البُعدِ .. تتضحُ المَكانة.
مَن أرادكَ عَبَرَ إليكَ المُستحيل،
فما بالُكَ بمَن يَعرِفُ الطَّريق! .
- شَهد عُمر
683
- ليست المرة الأولى
لكن ما اعتدت الأمر لا والله!
كلّ مرة يحزنني أكثر..
وهذا عذابي! .
- شَهد عُمر
683
- كان يوم ثقيل بكلّ لحظاته
فوضوي، مشحون توتر وطاقة سلبية
نَفس سريع وتشنج بالمعدة
رغبة بالبكاء ومن ثمّ التراجع لأنه مو وقتا!
الوقت عم يركض
عم أركض وراه بكلّ عجلة، وعم اتعثر لأنه خطواتي عشوائية..
وصلت لمرحلة غير قادرة على تحمل سماع أيّ كلمة، والشرود الطويل والاستيعاب بلحظة والعودة لواقعٍ مرير!
وفي مثل هذه الحالات يكون ملجأي النوم
أهرب إليه وكأنه الملاذ الوحيد!
أحاول أن أفصل عن كلّ شيء والإستمتاع بلحظات النوم التي تشعرني أنني وأخيراً بمحطِّ راحة..
لكن حتى ملاذي الوحيد يريد أن يذكرني أنّ لا منفذ لي وأنه لابُدّ من المواجهة مهما حاولت الهروب!
كوابيسٌ كوابيس ..
غريب الإنسان كيف بضعفه بيركض لربه وبس، بلاقي حاله بلحظة عم يناجيه وعم يحضن حاله بالذكر ليهدا، دائمًا لازم تجي لحظة الضعف هي اللي تذكرك إنّك وحيد وما إلك إلا رب العالمين! .
هديت بعد الذكر
وبعد ما فشلت بتسكير باب دموعي طيلة اليوم، ليغدروني في هكذا لحظات..
خرجت من غرفتي، هرعت للماء البارد علّه يوقظني من أفلامِ الرعب التي شاهدتها منذُ قليل، كنتُ أهرب من الواقع والآن أساعد نفسي للعودة إليه!
حاولت أن أخلق أجوائي وأهربُ من قلقي،
صنعتُ مشروبي المُفضل وخرجت لأتنعم بأفضل الأقوات في يومي على الإطلاق، الفجر ورائحة الفجر ونسائم الفجر! فعلاً نَفس واحد كفيل بعودةِ الحياة لصدري بعدَ اختناقه ..
وإذ بفراشةٍ ترفرف وتدور حول نفسها، يسمّوها عادةً -بشّارة- ابتسمت للمرة الأولى غالبًا بعد ٢٤ ساعة من المُعاناة، أُحب الخرافات وقلتُ بنفسي ها هيَ ظهرت بوجهي إذاً يومي جميل..
أهدأ نفسي بذكرِ الله، بفراشةٍ صغيرة، وبنسمة خفيفة ومشروبي المُفضّل!
بسيط الإنسان، بسيط ومسكين جدًا .
٢٨ : ٤ | صَ
الآن وبعدَ كلّ هذه التفاصيل أعود للمواجهة
وأفكر، كيف ستمر لحظات قلقي دون أن أشعر بها، كيف سيمضي اليوم بتسهيلٍ من الله كالعادة..
أكلّ هذا لأنه ينتظرني خير أكبر من كلّ هذا العجز الذي أشعر به؟ وطبطبة تحتضنُ كلّ هذا القلق الذي يسكنني؟
الإيمان الإيمان .. يُنجيني من متاهة تفكيري دائمًا! .
- شَهد عُمر | تَدوين
683
- أعرفُ تمامًا معنى أن يتنازل المرء عن كلّ ما لديه فِداءً لشيءٍ واحد يُريده .. ولا يحصل عليه .
- شَهد عُمر
683
- يا لإختناقِ المرء المُستمع عندما لا يسمعُ الذين يحبّهم!
مستمع حتى أسمعك، حتى أنصت لكلامك وأحاديثك، حتى أعرفُ رأيك وأشاركك فكرتك ..
أُحب ضوضاء الكلام إن كانَ منهم، وفوضوية الحركة باليد إن كانت يدهُم، النبرة ولو كانت بكسرة أو لفرحة، ولمعة العين ولو كانت دمعة، أتواجد بكلّ حواسي ليسَ فقط بسمعي، أركّز بعيوني وأستمع بأذني وأفتحُ لهم بيتاً داخل قَلبي، أحب أن أحتوي بكلّ مشاعري وأجدهم يعبّرون بكلّ مشاعرهم! .
- شَهد عُمر
683
- مرهقةٌ أنتِ وخائفةٌ
وطويلٌ جداً مشواري
غوصي في البحرِ .. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غير دوارِ
الحُب مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضد التيار
صلبٌ .. وعذابٌ .. ودموعٌ
ورحيلٌ بين الأقمارِ
يقتلني جبنك يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ
إنّي لا أؤمن في حبٍ
لا يحملُ نزقَ الثُوارِ
لا يكسرُ كُلّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ .
- نزار قباني | اختاري .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
