fa
Feedback
رَبَّاتُ الْحِجَالِ

رَبَّاتُ الْحِجَالِ

رفتن به کانال در Telegram

عَقِيلَةُ خِدْرٍ لا يُبَاحُ حِمَاهَا تَسَامَى بها طُهرٌ، وعزَّ سَنَاهَا

نمایش بیشتر
376
مشترکین
+224 ساعت
+17 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
🌰
- إِنَّ مِنْ أَهَمِّ الْعَوَامِلِ الَّتِي يَتَوَقَّفُ عَلَيْهَا نَجَاحُ الْمَرْأَةِ فِي تَرْبِيَةِ أَبْنَائِهَا: صَلَاحُهَا فِي نَفْسِهَا، وَاسْتِقَامَتُهَا فِي دِينِهَا وَخُلُقِهَا، إِذْ أنَّ فَاقِدَ الشَّيْءِ لَا يُعْطِيهِ، وَكُلُّ إِنَاءٍ يَنْضَحُ بِمَا فِيهِ، وَلَوْ حَصَلَ أَنْ أَغرَتهُمْ ببَعْض الصَّالِحَاتِ أَوِ الْآدَابِ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ هِيَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ مِنَ الصَّلَاحِ وَالْأَدَبِ؛ لَكَانَتْ بِذَلِكَ أَوَّلَ الصَّادِّينَ لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ الطَّرِيقِ؛ بِسَبَبِ مَا يَرَوْنَ مِنْ إِعْرَاضِهَا وَصُدُودِهَا هِيَ بِنَفْسِهَا عَمَّا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ. كَمَا أَنَّ انْحِرَافَهَا أَوْ فُسُوقَهَا - لَا قَدَّرَ اللَّهُ - هُوَ الْآخَرُ مِنْ أَكْبَرِ أَسْبَابِ انْحِرَافِهِمْ وَفُسُوقِهِمْ؛ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَفْسَدَ لِلتَّرْبِيَةِ مِنْ فَسَادِ الْمُرَبِّي نَفْسِهِ؛ فَإِنَّهُ بِتِلْكَ الْحَالِ مِنَ الضَّلَالِ يُزَيِّنُ الْبَاطِلَ لِمَنْ هُمْ تَحْتَ وِلَايَتِهِ، بَلْ وَيُجَرِّئُهُمْ أَكْثَرَ عَلَيْهِ؛ بِسَبَبِ إِطْفَائِهِ شُعْلَةَ اللَّوْمِ الَّتِي فِي نُفُوسِهِمْ، وَرَفْعِهِ اللَّوْمَ عَنْهُمْ أَمَامَ النَّاسِ..
وَلِذَلِكَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَابُوا عَلَى مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِتْيَانَهَا بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ عَزْبَاءُ، وَظَنُّوا أَنَّهُ بِسَبَبِ الْفَاحِشَةِ - وَهِيَ مِنْهَا بَرِيئَةٌ وَمُطَهَّرَةٌ - لَامُوهَا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ لَهَا كَمَا حَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُمْ: ﴿قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ۝ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ [مريم: ٢٧-٢٨]. أَيْ: لَوْ كَانَ أَبُوكِ رَجُلَ سَوْءٍ يَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَلَوْ كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا مِنَ الْبَغَايَا؛ لَأَعْذَرْنَاكِ فِيمَا صَنَعْتِ، وَلَمَا أَلْفَيْنَا عَلَيْكِ كَبِيرَ لَائِمَةٍ؛ فَكَيْفَ وَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ أَخْيَارٌ يَتَّهِمُونَ عَمَّا جَنَيْتِ؟!
قَالَ أَبُو حَيَّانَ: «وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْفُرُوعَ غَالِبًا تَكُونُ زَاكِيَةً إِذَا زَكَتِ الْأُصُولُ، وَيُنْكَرُ عَلَيْهَا إِذَا جَاءَتْ بِضِدِّ ذَلِكَ». 📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ. -

. «إِنَّ الْمَرْأَةَ تَقُومُ بِدَوْرٍ خَطِيرٍ فِي حَيَاةِ كُلِّ فَرْدٍ، فَإِمَّا أَنْ تَجْعَلَ مِنْهُ عَظِيمًا يُشِيدُ النَّا
. «إِنَّ الْمَرْأَةَ تَقُومُ بِدَوْرٍ خَطِيرٍ فِي حَيَاةِ كُلِّ فَرْدٍ، فَإِمَّا أَنْ تَجْعَلَ مِنْهُ عَظِيمًا يُشِيدُ النَّاسُ بِذِكْرِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ خَامِلَ الذِّكْرِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ؟! فَعَلَى قَدْرِ تَرْبِيَةِ الْمَرْأَةِ وَعَظَمَةِ أَخْلَاقِهَا يَكُونُ الْبِنَاءُ فِي الرِّجَالِ! وَمَا الْعُظَمَاءُ الْخَالِدُو الذِّكْرَ إِلَّا أَبْنَاءُ جَلِيلَاتِ الْقَدْرِ، رَفِيعَاتِ الْمَنْزِلَةِ، كَرِيمَاتِ الْمَنْبِتِ!! ». 📖| شَخْصِيَّةُ المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ. _

فَذُقْ يَاقَلْبُ مَاصَنَعَتْ يَدَاكَا!

🕯🥀
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكَا فَدَعْ يا قَلبُ ما قَد كُنتَ فيهِ أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَدْ جَفاكَا لَقَد بَلَغَتْ بِهِ رُوحي التَّراقي وَقَد نَظَرَتْ بِهِ عَينِي الهَلاكَا فَيا مَن غابَ عَنّي وَهْوَ رُوحِي وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحي انفِكاكَا حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَدًا سِواكَا أَراكَ هَجَرتَني هَجرًا طَويلًا وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكَا عَهِدتُكَ لاتُطِيقُ الصَّبرَ عَنّي وَتَعصِي في وِدَادِي مَن نَهاكَا فَكَيفَ تَغَيَّرَتْ تِلكَ السَّجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكَا فَلا وَاللَّهِ ماحاوَلتَ عُذرًا فَكُلُّ النَّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكَا وَما فارَقتَني طَوعًا وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكَا لَقَد حَكَمَتْ بِفُرقَتِنا اللَّيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكَا فَلَيتَكَ لَو بَقِيتَ لِضُعفِ حالِي وَكانَ النَّاسُ كُلُّهُمُ فِداكَا يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ أُديرُ عَينِي أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكَا وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَرَاهُ شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حُلاكَا خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَمِيري وَلَيسَ يَزالُ مَختومًا هُناكَـــا -

•• «ليُعجِبُنِي الرَّجلُ أَن يَكُونَ فِي أهلِ بيتِه كالصّبِي، فإذا ابتُغِيَ منهُ وُجِدَ رَجُلًا». - عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

«بَعْضُ الْعُقُولِ مُغْرِيَة!»

. «الوسامةُ الحقيقيةُ تبدأُ من توقُّد الذهنِ ونفاذِ البصيرة؛ فمَن رُزق عقلاً لَمَّاحاً ونباهةً حيّة، فقد حِيزت له مَجامعُ الج
. «الوسامةُ الحقيقيةُ تبدأُ من توقُّد الذهنِ ونفاذِ البصيرة؛ فمَن رُزق عقلاً لَمَّاحاً ونباهةً حيّة، فقد حِيزت له مَجامعُ الجمالِ الآسر». الرّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشّجْعَانِ هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثَّانِي فإذا هُمَا اجْتَمَعَا لِنَفْسٍ مُرّةٍ بَلَغَتْ مِنَ العَلْيَاءِ كُلَّ مَكَانِ! _

🌷 «رُوحُ طِفْلَةٍ.. وَاتِّزانُ العاقِلِينَ!». .
🌷 «رُوحُ طِفْلَةٍ.. وَاتِّزانُ العاقِلِينَ!». .

🫂
«وما قصّرتُ في وَصلٍ ولكن يموتُ الودُّ مِن طُولِ الجفاءِ»

sticker.webp0.16 KB

. - وَكُلَّمَا تَصَدَّتِ الْمَرْأَةُ لِلتَّشَبُّهِ بِالرَّجُلِ ضَعُفَتْ أُنُوثَتُهَا وَتَأْثِيرُهَا عَلَيْهِ، وَلَا تَكُونُ ا
. - وَكُلَّمَا تَصَدَّتِ الْمَرْأَةُ لِلتَّشَبُّهِ بِالرَّجُلِ ضَعُفَتْ أُنُوثَتُهَا وَتَأْثِيرُهَا عَلَيْهِ، وَلَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ امْرَأَةً بِحَقٍّ إِلَّا إِذَا كَانَتْ قَائِمَةً بِمَا يَقْتَضِيهِ لَفْظُ الْمَرْأَةِ بِكُلِّ مَعْنَاهُ، وَالْعَاقِلَاتُ مِنَ النِّسَاءِ يَعْلَمْنَ أَنَّهُنَّ يُضَيِّعْنَ أَوْقَاتَهُنَّ سُدًى إِذَا أَرَدْنَ أَنْ يُقَلِّدْنَ الرِّجَالَ بِمَا هُوَ خَاصٌّ بِهِمْ: وَذَلِكَ أَنَّ الرِّجَالَ الشُّمَّ عَاجِزَةٌ عَنِ الْقِيَامِ فَكَيْفَ النِّسْوَةُ الْغِيدُ 🥀

🍃 «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّ فِي غَيْرِ الْمُسْلِمَاتِ مِنْ جِنْسِكُنَّ نِسَاءً مُتَحَلِّيَاتٍ بِكَثِيرٍ مِنَ الصِّفَات
🍃 «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّ فِي غَيْرِ الْمُسْلِمَاتِ مِنْ جِنْسِكُنَّ نِسَاءً مُتَحَلِّيَاتٍ بِكَثِيرٍ مِنَ الصِّفَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي يَنْدُرُ أَنْ يُوجَدَ بَعْضُهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ النِّسَاءِ الْمُسْلِمَاتِ، وَأَنْتُنَّ أَحَقُّ بِمِيراثِ دِينِكُنَّ، دِينِ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ الدِّينُ الْحَقُّ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ التَّدَيُّنَ بِغَيْرِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. عَيْبٌ عَلَيْكُنَّ، وَنَقْصٌ بِكُنَّ، أَنْ تُضَيِّعْنَ مَحَاسِنَ مَا جَاءَ بِهِ دِينُكُنَّ، وَتَعَمدْنَ لِلتَّشَبُّهِ بِالْإِفْرِنْجِ فِي خَلَاعَاتِهِنَّ وَسَفَاهَاتِهِنَّ، فَأَنْتُنَّ تَأْخُذْنَ بِالتَّافِهِ الْمُزْرِي الْعَائِبِ مِنْ أَخْلَاقِهِنَّ، وَالْبَعْضُ مِنْهنَّ يَأْخُذُ بِالنَّفِيسِ الْمُشَرِّفِ الزَّائِنِ مِنْ صِفَاتِ دِينِكنَّ.» 📖| مِرْآةُ النّسَاء فِيمَآ حَسُنَ مِنْهنّ وَ سَاء. -

🍂 أَلا هَلْ لَنَا مِنْ بَعْدِ هَذَا التَفَرُّقِ سَبِيلٌ فَيَشْكُو كُلُّ صَبٍّ بِمَا لَقِي؟ وَقَدْ كُنْتُ أَوْقَاتَ التَّزَاوُرِ فِي الشِّتَا أَبِيتُ عَلَى جَمْرٍ مِنَ الشَّوْقِ مُحْرِقِ فَكَيْفَ وَقَدْ أَمْسَيْتُ فِي حَالِ قِطْعَةٍ لَقَدْ عَجَّلَ الْمَقْدُورُ مَا كُنْتُ أَتَّقِي تَمُرُّ اللَّيَالِي لَا أَرَى الْبَيْنَ يَنْقَضِي وَلَا الصَّبْرُ مِنْ رِقِّ التَّشَوُّقِ مُعْتِقِي .

sticker.webp0.23 KB

وَأَمَّا عَنِ الحِكْمَةِ مِنْ هَذَا الاسْتِئْذَانِ:
- فَهِيَ الاحْتِيَاطُ لِصَالِحِ بَيْتِ الزَّوْجِيَّةِ؛ لِئَلَّا يَخْلُوَ مِنْ قَيِّمٍ يَرْعَى شُؤُونَهُ، فَإِنِ احْتَاجَتِ المَرْأَةُ لِلْخُرُوجِ أَعْلَمَتِ الزَّوْجَ بِذَلِكَ، مُسْتَأْذِنَةً إِيَّاهُ؛ لِيَخْلُفَهَا فِي الرِّعَايَةِ، أَوْ لِيُؤَمِّنَ هُوَ وَإِيَّاهَا أَوْضَاعَ الأُسْرَةِ فِي حَالَةِ غِيَابِهِمَا جَمِيعًا، وَلِيُهَيِّئَا الظُّرُوفَ الَّتِي تَضْمَنُ سَلَامَةَ البَيْتِ بِمَنْ فِيهِ. - ​هَذَا مِنْ جِهَةٍ، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى فَإِنَّ مِنْ حِكْمَةِ اسْتِئْذَانِهَا إِيَّاهُ أَيْضًا: رِعَايَةَ حَقِّهِ فِي كَوْنِهِ القَيِّمَ عَلَى الأُسْرَةِ؛ فَلَيْسَ مِنَ اللَّائِقِ أَبَدًا فِيمَا إِذَا سُئِلَ الزَّوْجُ عَنْ زَوْجَتِهِ أَيْنَ هِيَ؟، أَوْ أَيْنَ ذَهَبَتْ؟؛ فَيَقُولَ: لَا أَدْرِي!! - ​هَذَا هُوَ الحُكْمُ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ العَادِيَّةِ، وَهُوَ وُجُوبُ اسْتِئْذَانِ المَرْأَةِ لِزَوْجِهَا عِنْدَ إِرَادَةِ الخُرُوجِ مِنَ المَنْزِلِ، وَأَمَّا فِي حَالَاتِ الضَّرُورَةِ القُصْوَى الَّتِي يَتَعَذَّرُ فِيهَا طَلَبُ الإِذْنِ، وَالَّتِي تعْتَبرُ مِنَ الطَّوَارِئِ النَّادِرَةِ الحُدُوثِ، كَأَنْ خَافَتْ بِقُعُودِهَا فِي المَنْزِلِ ضَرَرًا يُصِيبُهَا فِي دِينِهَا أَوْ نَفْسِهَا أَوْ عِرْضِهَا أَوْ عَقْلِهَا أَوْ مَالِهَا؛ جَازَ لَهَا مُغَادَرَةُ البَيْتِ قَبْلَ أَخْذِ إِذْنِهِ، بَلْ حَتَّى وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ. 🍂

🚪🕯
- عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا». قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ فِي شَرْحِ هَذَا الحَدِيثِ: «فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لِلرَّجُلِ مَنْعَ امْرَأَتِهِ مِنَ الخُرُوجِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» ؛ ذَلِكَ أَنَّهُ:
« إِذَا كَانَ الخُرُوجُ إِلَى المَسْجِدِ يَقْتَضِي الاسْتِئْذَانَ؛ فَالخرُوجُ إِلَى غَيْرِ المَسْجِدِ أَوْلَى بِالاسْتِئْذَانِ».
- وَفِي حَدِيثِ الإِفْكِ تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حِينَ أَخْبَرَتْهَا أُمُّ مِسْطَحٍ خَبَرَ مَقَالَتِهِمْ فِيهَا: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، قَالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» فَقُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟ - قَالَتْ: وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا -، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ الدُّكْتُورُ عَبْدُ السَّمِيعِ الأَنِيسُ فِي سِيَاقِ عَدِّ فَوَائِدِ هَذَا الحَدِيثِ:
«وَيُؤْخَذُ مِنَ الحَدِيثِ: تَوَقُّفُ خُرُوجِ المَرْأَةِ مِنْ بَيْتِهَا عَلَى إِذْنِ زَوْجِهَا، وَلَوْ كَانَ الخُرُوجُ إِلَى بَيْتِ أَبَوَيْهَا».
-

• وَالعَاقِلُ إِذَا خَلَا بِزَوْجَاتِهِ وَإِمَائِهِ تَرَكَ العَقْلَ فِي زَاوِيَةٍ كَالشَّيْخِ المُوَقَّرِ، وَدَاعَبَ وَمَازَحَ وَهَازَلَ لِيُعْطِيَ الزَّوْجَةَ وَالنَّفْسَ حَقَّهُمَا، وَإِنْ خَلَا بِأَطْفَالِهِ خَرَجَ فِي صُورَةِ طِفْلٍ وَيَهْجُرُ الجِدَّ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. • ابْنُ عَقِيلٍ الحَنْبَلِيُّ | الآدَابُ الشَّرْعِيَّةُ لِابْنِ مُفْلِحٍ.

💍🐚
«عُمُرُهُ ٣٦ عامًا كَانَ يَتْرُكُ الثَّلَاثِينَ خَارِجَ الْمَنْزِلِ وَيَدْخُلُ إلَيَّ بِالسَّادِسَةِ فَقَطْ…» -