رَبَّاتُ الْحِجَالِ
رفتن به کانال در Telegram
عَقِيلَةُ خِدْرٍ لا يُبَاحُ حِمَاهَا تَسَامَى بها طُهرٌ، وعزَّ سَنَاهَا
نمایش بیشتر376
مشترکین
+224 ساعت
+17 روز
+330 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+2
در 0 کانالها
ژوئن '26
+5
در 1 کانالها
Get PRO
مه '260
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+21
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+17
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+24
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+17
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+59
در 6 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+44
در 5 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+54
در 4 کانالها
Get PRO
اوت '24
+32
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+17
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+66
در 5 کانالها
Get PRO
مه '24
+403
در 6 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | +2 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
پستهای کانال
🪞🩰• صَغِيرَةُ سِّنِّ فِي الكَلَامِ كَبِيرَة نُهَاها يُرِي بالهَا الحِلْم وَالجَهَلا. رَقِيقَةُ قَلْبٍ مَعَ سلامة دِينِهَا فَلست تَرَى شِبْهًا لَهَا فِي النِّسَا أَصْلًا. خَفِيفَةُ رُوحٍ مَعَ وَقَارٍ ذَكِيَّةٌ فَتَفْهَمُ مَا يُلْقَى لَدَيْهَا وَمَا يُتْلَى. وَإِنْ نَظَرَتْ مَا لَيْسَ تَعْرِفُ صَمَّمَتْ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ تَحْتَوِيَهُ وَمَا اخْتَلّا. لَهَا هِمَّةٌ عُلْيَا تُطوّلُ رُوحُهَا عَلَى صَعْبِ الأَشْغَالِ تَتْرُكُهُ سَهْلًا. نَفُورٌ إِذَا ارْتَابَتْ أَلُوفٌ لِأَهْلِهَا فَمَهْلًا إِذَا قِيسَ النِّسَاء بِهَا مَهْلًا. سَرِيعَةُ دمْعِ العَيْنِ مِنْ رِقَّةٍ بِهَا فَيَا بُعْدَ أَنْ تلْقَى لَهَا فِي النِّسَا مِثْلًا. تُمَيَّزُ حَتَّى فِي الكَلَامِ فَلَا تَرَى لَهَا لَفْظَةً إِلَّا وَقَدْ وَقَعَتْ فَصْلًا. وَحَافِظَةٌ لِلْغَيْبِ صَالِحَةٌ أَتَتْ لِحَقِّ إِذَا كَانَتْ مَنَاقِبُهَا تُتْلَى. وَقَانِتةٌ صَوَّامَةٌ وَمُدِلَّةٌ بِعَقْلٍ وَتَدْبِيرٍ تَرَاه العِدا بُخلَا. يُقِرُّ لَهَا بِالفَضْلِ فِي العَقْلِ كُلُّ مَنْ يَرَاهَا مِنَ النِّسْوَانِ مَا تَعْرِفُ الهَزْلَا. مِنَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ فَمَنْ رَمَى حَصَانَتَهَا يُلْعَنْ وَذَاكَ بِه أَوْلَى. تَجَمَّعَ فِيهَا عِفَّةٌ وَنَزَاهَةٌ وَعِزَّةُ نَفْسٍ فَهِيَ تكْلَا وَلَا تَقْلَى. وَأَحْسَنُ مِنْ ذَا كُلِّهِ أَنَّ هَذِهِ الـ خَصَائلَ طَبْعٌ لَمْ تُكَلَّفْ لَهَا حَمْلًا. تَقِلُّ نَظِيرًا فِي نِسَاءِ زَمَانِنَا فَلَا تَعْذلونِي فِي مَا محبّتهَا عَذْلًا.
| 2 | 📜
«واللهِ إنّي مَا وَعَيْتُ في العِلْمِ حَرْفاً، ولا قَيَّدْتُ في الذِّهْنِ لَفْتَةً، إلَّا وجَعَلْتُهَا ذَخِيرَةً لِقَادِمِ نَسْلِي، ورِيّاً لِتَرْبِيَةِ أَبْنَائِي؛ عَسَى أَنْ يَنْفَلِقَ صُبْحُ هَذَا السَّعْيِ عَنْ رِجَالٍ جَهَابِذَةٍ كَأَحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ وَابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَنِسَاءٍ خَرَائِدَ يَحْكِينَ صَنِيعَ أُمَّهَاتِهِمْ فِي المَجْدِ وَالعُلَا، وَمَا ذَلِكَ عَلَى قَادِرِ المَقَادِيرِ بِعَزِيزٍ.»
_ | 98 |
| 3 | 🩶
• يَقُولُ أَحَدُ الأفَاضِلِ: «الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي تَسْتَحِي مِنْ زَوْجِهَا أَنَّهَا مَعَهُ مُنْذُ سَنَةٍ أَوْ أَكْثَرَ وَهِيَ لَمْ تُتْقِنْ أُمُورَ بَيْتِهَا، وَهِيَ تَسْتَحِي مِنْ زَوْجِهَا حِينَ يَخْرُجُ إِلَى عَمَلِهِ فِي الصَّبَاحِ دُونَ إِفْطَارٍ، وَتَسْتَحِي إِذَا رَجَعَ أَنْ تَكُونَ نَائِمَةً، وَهِيَ الَّتِي تَسْتَحِي مِنْ كَثْرَةِ طَلَبَاتِهَا مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مَاسَّةٍ، وَهِيَ الَّتِي تَسْتَحِي أَنْ يَكُونَ بَيْتُهَا غَيْرَ نَظِيفٍ وَغَيْرَ مُرَتَّبٍ.
الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي تَسْتَحِي أَنْ تُقَصِّرَ بِأَعْمَالِهَا وَوَاجِبَاتِهَا الَّتِي عَلَيْهَا تُجَاهَ زَوْجِهَا، الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي صَوْتُهَا لَا يَعْلُو عَلَى صَوْتِ زَوْجِهَا فِي النِّقَاشِ، وَلَا تُبَادِلُهُ السِّبَابَ بِالسِّبَابِ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي تَتَنَافَى مَعَ الْحَيَاءِ».
📖| أَسْعَدُ زَوْجَيْنِ فِي الْعَالَم.
- | 123 |
| 4 | •
إِنِّي لَأَنْظُرُ فِي الوُجُودِ بِأَسْرِهِ
لِأَرَى الوُجُوهَ فَلَا أَرَى إِلَّاكِ
قَالُوا وَيَخْلُقُ أَرْبَعِينَ مُشَابِهًا
مِنْ أَرْبَعِينَكِ لَا أُرِيدُ سِوَاكِ.
🍒 | 149 |
| 5 | 🤍💛 | 150 |
| 6 | 📜
- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الزَّوْجَاتِ: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨].
قَالَ أَبُو حَيَّانَ: «وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الدَّرَجَةَ: هِيَ مَا تَزِيدُهُ النِّسَاءُ مِنَ الْبِرِّ وَالْإِكْرَامِ وَالطَّوَاعِيَةِ وَالتَّبْجِيلِ فِي حَقِّ الرِّجَالِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قَدَّمَ أَنَّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ لِلْآخَرِ مِثْلَ مَا لِلْآخَرِ عَلَيْهِ، اقْتَضَى ذَلِكَ الْمُمَاثَلَةَ بَيْنَهُمَا وَأَنْ يَتَمَاثَلَا فِي مَا عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ، فَعَلَيْهِنَّ مَزِيدُ إِكْرَامٍ وَتَعْظِيمٍ لِرُجْحَانِهِمْ؛ وَأَشَارَ إِلَى الْعِلَّةِ فِي ذَلِكَ: وَهُوَ كَوْنُهُ رَجُلًا يَعَالِجُ الشَّدَائِدَ وَالْأَهْوَالَ، وَيَسْعَى دَائِمًا فِي مَصَالِحِ زَوْجَتِهِ، وَيَكْفِيهَا تَعَبَ الِاكْتِسَابِ، فَإِزَاءَ ذَلِكَ صَارَ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ لِلرَّجُلِ فِي مُبَالَغَةِ الطَّوَاعِيَةِ، وَفِيمَا يُفْضِي إِلَى الِاسْتِرَاحَةِ عِنْدَهَا».
وَالْأَصْلُ فِي تَبْجِيلِ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا – وَالْبَاعِثُ لَهُ – هُوَ مَقَامُ الشَّارِعِ فِي قَلْبِهَا، وَاسْتِشْعَارُهَا لِتَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى حَقَّ زَوْجِهَا عَلَيْهَا، هَذَا أَوَّلًا؛ وَثَانِيًا: مَقَامُ شَخْصِ الزَّوْجِ نَفْسِهِ، وَاسْتِشْعَارُهَا لِمَنْزِلَتِهِ فِي قَلْبِهَا، وَلِمَا تَجِدُهُ مِنْ شِدَّةِ الْإِعْجَابِ بِهِ الَّذِي يَدْعُوهَا إِلَى إِكْبَارِهِ وَمَهَابَتِهِ؛ فَكُلَّمَا اشْتَدَّتْ مَحَبَّتُهَا لَهُ ازْدَادَ عَظَمَةً وَجَلَالًا فِي عَيْنِهَا.
_ | 147 |
| 7 | 🤍🍥
عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
- | 107 |
| 8 | «أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ»
🍥🪭 | 117 |
| 9 | 💍🍒🪞
• يَا رَبَّاتَ الْحِجَال:
رَزَقَكُنَّ اللَّهُ أَزْوَاجًا صَالِحِينَ أَتْقِيَاءَ، يَصُبُّ فِي أَفْئِدَتِهِمْ حُبَّكُنَّ صَبًّا، وَيَجْعَلُ بَيْنَكُمْ مِنَ الْمَوَدَّةِ السَّاكِنَةِ وَالرَّحْمَةِ الْوَافِرَةِ مَا يُؤَلِّفُ بِهِ بَيْنَ الْقُلُوبِ فَلَا تَشْقَى أَبَدًا.
وَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ لِزَوْجِهَا امْرَأَةً عَرُوبًا تَسُرُّ الْخَاطِرَ وَتَأْسُرُ النَّاظِرَ، وَأَعَانَكُنَّ عَلَى حُسْنِ التَّوَدُّدِ وَعَمِيقِ التَّبَعُّلِ، لِتَكُنَّ لَهُم سَكَنًا وَيَكُونُوا لَكُنَّ أَمَانًا وَحِصْنًا.
وَوَهَبَكُنَّ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً طَيِّبَةً، تَقَرُّ بِهَا الْعَيْنُ، وَتَسْتَنِيرُ بِهَا الدِّيَارُ، وَتَكُونُ ذُخْرًا لِلْأُمَّةِ وَحَامِلَةً لِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ.
_ | 961 |
| 10 | _ | 121 |
| 11 | 📜
- ...حَذَارِ حَذَارِ يَا فَتَاةَ الْإِسْلَامِ! حَذَارِ يَا بِنْتَ عَائِشَةَ وَفَاطِمَةَ وَزَيْنَبَ وَأَسْمَاءَ، حَذَارِ مِنَ الِاخْتِلَاطِ وَالتَّبَرُّجِ، وَاسْمَعِي وَتَدَبَّرِي وَتَفَكَّرِي، وَلَا تَغُرَّنَّكِ زِينَةُ الْحَضَارَةِ الْغَرْبِيَّةِ.
وَاسْمَعِي لِمَا نشَرتهُ إِحْدَى الصُّحُفِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، و قَدْ نَشَرَتْ إِسْتِقْرَاء خَطِيرًا فِي جَامِعَةٍ مِنْ جَامِعَاتِهَا، قَالَتْ: «فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ ثَبَتَ أنّ عِشْرِينَ أَلْف فَتَاةٍ حَمَلْنَ مِنَ الزِّنَا فِي هَذِهِ الْجَامِعَةِ، وَأنَّ أَمْرِيكَا تَسْتَقْبِلُ مِلْيُونَ طِفْلٍ مِنَ الزِّنَا وَالسِّفَاحِ سَنَوِيًّا».
هَلْ يُفَكِّرُ أَحَدٌ فِي مَعْنَى الِاخْتِلَاطِ وَالتَّبَرُّجِ؟! إِنَّهُ الْفَاحِشَةُ وَالدَّمَارُ! إِنَّهَا الَّتِي تَرَبَّتها الْمَرْأَةُ فِي الْغَرْبِ، تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَشَارَكَتِ الرَّجُلَ، وَسَارَتْ عَلَى أَمَانِيهَا.
وَفِي بَرِيطَانِيَا يُوجَدُ ثَمَانِيَةُ مَلَايِينَ مِنَ النِّسَاءِ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ، وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَالَةِ إِجْهَاضٍ فِي عَامٍ وَاحِدٍ، كُلُّ هَذَا ثَمَرَةٌ مِنْ ثَمَرَاتِ الِاخْتِلَاطِ.
وَدُعَاةُ السُّفُورِ مِنَ الْغَرْبِ وَالشَّرْقِ يَقُولُونَ: إِنَّ الْحِجَابَ بِدْعَةٌ حِجَازِيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ [الكهف: ٥].
إِنَّ الْأَمْرَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُوَ أَدْرَى بِمَصَالِحِ عِبَادِهِ عَزَّ وَجَلَّ.
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إن كنْتُمْ صَادِقِينَ: امْرَأَةٌ مُتَعَطِّرَةٌ مُتَطِيّبَةٌ مُتَحلَيةٌ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا بِلَا مُحْرَمٍ، فتُكَلّمُ الْخَيّاط، وَتُبايعُ، وَتَجُوبُ الْأَسْوَاقَ، وَتَقِفُ مَعَ بَائِعِ الْأُغْنِيات وَالْمَجَلَّاتِ، أَهَذِهِ مُسْلِمَةٌ؟! أَهِيَ مُؤْمِنَةٌ؟! إنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَغْضُوبٌ عَلَيْهَا مِنَ الله.
أَيْنَ الدِّينُ؟ أَيْنَ الْعِفَّةُ وَالْحَيَاءُ؟
ثُمَّ مَنْ يُرِيدُهَا زَوْجَةً لَهُ يَا عِبَادَ اللَّهِ...
بِالطَّبْعِ لَا أَحَدَ، حَتَّى الْفَسَقَةُ لَا يُرِيدُونَهَا زَوْجَةً.
إِذَا سَقَطَ الذِّئَابُ عَلَى طَعَامٍ
رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ
وَتَجْتَنبُ الْأَسْوَدَ وُرُودَ مَاءٍ
إِذَا كَانَ الْكِلَابُ وَلَغْنَ فِيهِ!
📖| مِنْ رَوَائِعِ القَرْنِي.
_ | 121 |
| 12 | sticker.webp | 93 |
| 13 | ❤️🩹🥀
مَتىٰ يَكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ
أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
عَينُ الزَّمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت
وَعذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا
يا لَيتَ مَن نَتَمَنّىٰ عِندَ خَلوَتِنا
إِذا خَلا خَلوَةً يَومًا تَمنّانا!
- | 106 |
| 14 | 📖| رَوْضَةُ المُحِبِّينَ وَ نُزْهَةُ المُشْتَاقِينَ. | 105 |
| 15 | 🥠
- فَالْفَتَاةُ الَّتِي تَفْتَحُ عَيْنَيْهَا عَلَى وَالِدَتِهَا وَهِيَ تَرْعَى بَيْتَهَا وَتُدِيرُ مَعِيشَةَ زَوْجِهَا وَعِيَالِهَا وَتَحْرِصُ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَنَوْمِهِمْ وَيَقَظَتِهِمْ... إِلَخْ؛ يَكُونُ ذٰلِكَ أَدْعَى إِلَى قَنَاعَتِهَا بِدَوْرِهَا الْمُسْتَقْبَلِيِّ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَ انْتِقَالِهَا إِلَى عِشِّ الزَّوْجِيَّةِ، وَيَكُونُ أَشَدَّ إِثَارَةً لَهَا فِي الِاسْتِعْدَادِ لِذٰلِكَ الْمُسْتَقْبَلِ؛ بِمُشَارَكَةِ وَالِدَتِهَا فِي الْخِدْمَةِ، وَالتَّدَرُّبِ عَلَى الْمَهَارَاتِ الْمَطْلُوبَةِ لِذٰلِكَ، حَتَّى إِذَا أَشْرَفَتْ عَلَى سِنِّ الزَّوَاجِ كَانَتْ مُكْتَمِلَةَ الْخِبْرَةِ فِي تَدْبِيرِ الْبُيُوتِ وَرِعَايَةِ الْأُسَرِ، وَحِينَئِذٍ فَمَا أَسْعَدَ الشَّابَّ الَّذِي سَيَظْفَرُ بِزَوْجَةٍ مُكْتَمِلَةِ الْمَوَاهِبِ الْبَيْتِيَّةِ، لَيْسَتْ خَرْقَاءَ وَلَا كَسُولَة!
📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ.
_ | 110 |
| 16 | 🫧
- إِنَّ تَعَاطِيَ الْمَرْأَةِ لِلْخِدْمَةِ الْمَنْزِلِيَّةِ مِنْ مُنْطَلَقِ إِسْقَاطِ الْوَاجِبِ فَقَطْ، لَنْ يُثْمِرَ سِوَى اسْتِقْرَارِ حَيَاتِهَا الزَّوْجِيَّةِ فَحَسْبُ، وَوِقَايَةِ أُسْرَتِهَا مِنَ الْإِشْكَالَاتِ الَّتِي قَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهَا مِنْ هٰذَا الْبَابِ، وَرَغْمَ أَنَّ هٰذَا مَكْسَبٌ كَبِيرٌ فِي حَدِّ ذَاتِهِ إِلَّا أَنَّ الْقَصْدَ هُنَا أَبْعَدُ مِنْ مُجَرَّدِ ذٰلِكَ؛ إِذِ الْخِدْمَةُ الَّتِي أُغْرِي الزَّوْجَةُ بِهَا هِيَ الْخِدْمَةُ الَّتِي تَكُونُ بَاعِثَةً مِنْ مَحَبَّةِ الزَّوْجِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ، وَبِرَغْبَةٍ صَادِقَةٍ فِي التَّوَدُّدِ إِلَيْهِ وَالْحِيَازَةِ عَلَى إِعْجَابِهِ؛ وَلِذٰا فَإِنِّني لَنْ أَتَقَصّدَ نُصْرَةَ قَوْلِ الْمُوجِبِينَ لِخِدْمَةِ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، بِقَدْرِ مَا أَتَقَصّدُهُ مِنْ أَثَرِ احْتِسَابِ الْمَرْأَةِ لِتِلْكَ الْخِدْمَةِ فِي التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا، وَأَسْرِ رُوحِهِ، وَاسْتِعْبَادِ قَلْبِهِ!!
📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ.
- | 102 |
| 17 | 📜 | 104 |
| 18 | sticker.webp | 121 |
| 19 | 🤎 🍂
زُرْنِي إذَا بَلَغَ اِشْتِيَاقُكَ حَدّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِي
فَمَا كُنْتَ مِثْلَ الْعَابِرِينَ فَإنَّهُمْ
مَرُّوا عَلَيَّ وَ أَنْتَ سِرْتَ خِلَالِي.
. | 139 |
| 20 | •
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «خَيْرُ نِسَاءِ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ؛ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ».
- قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: «فِيهِ أَنَّ هَذِهِ خِصَالٌ حَمِيدَةٌ فِي النِّسَاءِ مِنَ الْحَنُوِّ عَلَى أَوْلَادِهِنَّ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي حُسْنَ تَرْبِيَتِهِمْ، وَالرِّفْقَ بِهِمْ، وَالْإِحْسَانَ وَالْقِيَامَ عَلَيْهِمْ فِي بَيْتِهِمْ».
فَإِذَا انْضَمَّ إِلَى هَذَا مَحَبَّتُهَا لِأَبِيهِمْ وَعِشْقُهَا لَهُ ازْدَادَ إِقْبَالُهَا عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ؛ لِتَمَثُّلِ شَخْصِهِ حِينَهَا - وَهُوَ الْحَبِيبُ - فِي شُخُوصِهِمْ، وَلإِحْسَاسهَا بِنَفَسِه يَجْرِي مَعَ أَنْفَاسِهِمْ.
_ | 135 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
