رَبَّاتُ الْحِجَالِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
عَقِيلَةُ خِدْرٍ لا يُبَاحُ حِمَاهَا تَسَامَى بها طُهرٌ وعزَّ سَنَاهَا
Ko'proq ko'rsatish366
Obunachilar
+124 soatlar
-47 kunlar
-930 kunlar
Postlar arxiv
Repost from وَمِنْ لَطِيفِ مَا قِيلَ...
🍂
«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ، أَحْيِنِي إِذَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الحَقِّ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ القَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ القَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ».
-
🕊
وآمَنَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَصَدَّقَتْ بِمَا جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ، وَ آزَرَتْهُ عَلَى أَمْرِهِ، وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَصَدَّقَتْ بِمَا جَاءَ مِنْهُ، فَخَفَّفَ اللَّهُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِهِ؛ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا يَكْرَهُهُ مِنْ رَدٍّ عَلَيْهِ، وَتَكْذِيبٍ لَهُ، فَيُحْزِنُهُ ذَلِكَ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا، إِذَا رَجَعَ إِلَيْهَا، تُثَبِّتُهُ، وَتُخَفِّفُ عَنْهُ، وَتُصَدِّقُهُ، وَتُهَوِّنُ عَلَيْهِ أَمْرَ النَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا.
📖| تَقْرِيبُ السُّنّة النّبويّة.
🕊
- فحُسنُ الظنِّ من أكبرِ عواملِ دوامِ الأُلْفةِ بين الزوجين؛ فينبغي للمرأةِ أن تُروِّضَ نفسَها عليه؛ فتلتَمِسَ العذرَ لزوجِها في خطئِه، مُراعاةً للظروفِ والأحوالِ التي كان يمرُّ بها ساعةَ صدورِ ذلك الخطأِ منه.
فلربَّما غلبتْه الغيرةُ -مثلًا - فأساءَ التصرُّفَ؛ فإنَّ الرجالَ أيضًا يغارون! ولربَّما أخطأَ لاضطرابِ نفسِه، وتشوُّشِ بالِه، وتغيُّرِ مزاجِه؛ بسببِ مصيبةٍ حلَّتْ به، أو حزنٍ، أو فاقةٍ، أو جوعٍ، أو مرضٍ، أو تعبٍ شديدٍ... إلخ.
ومع أنَّه مُطالَبٌ بضبطِ تصرُّفِه على كلِّ حالٍ، إلَّا أنَّ القصدَ أن تتجاوزَ عنه في مثلِ هذه الأحوالِ، ولا سيَّما إن كان سريعَ الإفاقةِ، سريعَ الأوبةِ إلى الرشدِ والتعقُّلِ.
📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ.
_
✘✗النَّظَرَةُ النِّدِّيَّةُ إِلَى الزَّوجِ، وَالْمُزَاحَمَةُ لَهُ فِي خِصَالِ الرُّجُولَةِ! - وَيَنْشَأُ هَذَا عَادَةً مِنْ جَهْلِهَا - أي الزّوجَة- بِحُقُوقِ الزَّوْجِيَّةِ، وَبِمَا كَلَّفَ اللهُ تَعَالَى بِهِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ مِنْ أَدْوَارٍ؛ فَتَتَوَهَّمُ هِيَ بِالتَّالِي أَنَّهَا نِدٌّ لَهُ، وَأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ؛ فَتَشْرَعُ فِي مُطَالَبَتِهِ بِمِثْلِ مَا يُطَالِبُهَا بِهِ؛ كَأَنْ تُطَالِبَهُ بِطَاعَتِهِا كَمَا هِيَ تُطِيعُهُ، أَوْ أَنْ يَسْتَأْذِنَهَا فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَنْزِلِ كَمَا تَسْتَأْذِنُهُ هِيَ، أَوْ أَنْ يَدَعَهَا تَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ دُونَ اسْتِئْذَانٍ كَمَا يَخْرُجُ هُوَ وَيَدْخُلُ، أَوْ إِذَا أَمَرَهَا بِمَا يَنْبَغِي لِلنِّسَاءِ فِعْلُهُ قَالَتْ: وَلِمَ لَا تَفْعَلُهُ أَنْتَ؟! أَوْ نَهَاهَا عَمَّا لَا يَلِيقُ بِالنِّسَاءِ إِتْيَانُهُ قَالَتْ: وَلِمَ لَا تَتْرُكُهُ أَنْتَ؟!! وَهَذَا مِنْ أَقْسَى الْإِيذَاءِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ عَلَى الزَّوْجِ؛ لِمَا يَرَى مِنْ سَعْيِ امْرَأَتِهِ إِلَى الِاسْتِرْجَالِ، وَحِرْصِهَا عَلَى حَرْقِ أُنُوثَتِهَا-مِنْ حَيْثُ تَشْعُرُ أَوْ لَا تَشْعُرُ- وَأَيُّ طَعْمٍ سَيَكُونُ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ؟! - يَقُولُ الدُّكْتُورُ عَدْنَانُ بَاحَارِثٍ: «إِنَّ الْفِطْرَةَ وَالشَّرْعَ يَفْرِضَانِ عَلَى الْفَتَاةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ تَكُونَ كَمَا هِيَ فِي كَمَالِ أُنُوثَتِهَا الَّتِي تَتَجَاذَبُ وَتَتَلَاحَمُ بِطَبْعِهَا مَعَ كَمَالِ الرُّجُولَةِ عِنْدَ زَوْجِهَا، فَيَتَحَقَّقُ لِأُسْرَتِهَا -مِنْ خِلَالِ تَفَاعُلِ الْفِطْرَتَيْنِ- الِاسْتِقْرَارُ النَّفْسِيُّ، وَتَنْعَمُ بِالسَّكَنِ وَالْأُلْفَةِ الَّتِي حُرِمها منْ تَنَكّبُوا طَرِيقَ الْفِطْرَةِ وَالشَّرْعِ». 📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ. _
🥀
- يقولُ الشَّيخُ خالدُ العكّ: «المرأةُ الصالحةُ ليست لوَّامةً، فلا تعتادُ لومَ زوجِها إذا أخطأ في شيءٍ أو قصَّر أو فشل، بل هي تُقدِّم له العونَ اللازمَ والكلمةَ الطيبةَ عندما يفوتُه الحظُّ أو يُحالِفُه الفشلُ».
ومن فِطنةِ المرأةِ تمييزُها بين العِتابِ الحاني المُشفِقِ والعِتابِ الجافي المُحرِقِ، فالأوَّلُ روضةٌ من رياضِ التودُّدِ، والثاني وادٍ من أوديةِ البُغضِ.
يقولُ ابنُ حزمٍ في الموازنةِ بينهما:
«ولعمري إنَّ فيه [أي: العِتابَ] إذا كان قليلًا للذَّةً، وأمَّا إذا تقادمَ فهو فألٌ غيرُ محمودٍ، وأمارةٌ وبيِّنةُ المَصدرِ، وعلامةُ سُوءٍ، وهي بجملةِ الأمرِ مطيَّةُ الهجرانِ، ورائدُ الصَّريمةِ، ونتيجةُ التَّجَنِّي، وعنوانُ النَّقلِ، ورسولُ الانفصالِ، وداعيةُ القِلَى، ومقدِّمةُ الصَّدِّ، وإنَّما يُستحسَنُ إذا لَطُفَ، وكان أصلُه الإشفاقُ».
🥨
- وَمِنَ الْإِيذَاءِ أَيْضًا تَكْلِيفُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا مَا لَا يَحْتَمِلُ مِنْ مُسْتَويَاتِ الْمَعِيشَةِ وَمَظَاهِرِ الزِّينَةِ؛ طَمَعًا مِنْهَا فِي اسْتِكْمَالِ التَّرَفِ وَالتَّنَعُّمِ، أَوْ مُجَارَاة مِنْهَا لِقَرِينَاتِهَا وَصُوَيْحِبَاتِهَا الْمُنَعَّمَاتِ أَوِ الْمُتَكَلِّفاتِ لِلنَّعِيمِ! فَإِنَّ هَذَا يُزْعِجُهُ وَيُؤْلِمُهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ تَحْقِيقَ هَذِهِ الْمَطَالِبِ، وَيَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَظْهَرَ أَمَامَ زَوْجَتِهِ بِمَظهَرِ الْعَاجِزِ الَّذِي لَا يَمْلِكُ تَنْفِيذَ مَا تَطْلُبُ.
- وَلِذَا؛ فَإِنَّ خَيْرَ مَا تَحلَّتْ بِهِ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ مِنَ الصِّفَاتِ مَعَ زَوْجِهَا مُرَاعَاتُهَا لِطَاقَتهِ وَقُدْرَتِهِ فِي النَّفَقَة، فَلَا إِلْحَاحَ فِي حَالَةِ الْعُسْرِ، وَلَا شَرَاهَةَ فِي وَقْتِ الْيُسْرِ، بَلْ تَلْبَسُ لِكُلِّ حَالَةٍ لبُوسَهَا، وَتَرْضَى مِنْهُ بِالْيَسِيرِ، وَشَرُّ مَا اتَّصَفَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ الشَّراهةُ وَكَثْرَةُ المَطَالِبِ، وَهَذَا لَا يَزِيدُهَا مِنْ زَوجِهَا إِلَّا بُعْدًا، وَلَا مِنْ قَلبِهِ إِلَّا بُغْضًا.
📖| مؤهِّلاتُ الزَّوجةِ الوَدودِ.
_
+1
- يقولُ الشيخُ خالدُ العك: «إنَّ سعادةَ الرجلِ في حياتِهِ تتوقَّفُ على مزاجِ زوجتِهِ أكثرَ مِن أيِّ شيءٍ آخر، وقد تتمتَّعُ المرأةُ بكلِّ فضيلةٍ أُخرى تحتَ الشمس، ولكنَّ هذه الفضائلَ كلَّها تُصبحُ لا وزنَ لها ولا قيمةَ إذا كانتِ المرأةُ ذاتَ (مزاجٍ نَكِديٍّ)، فالمزاجُ النَّكِديُّ للمرأةِ يُسبِّبُ للرجلِ من التَّعاسةِ ما يُسبِّبُه السَّفَهُ، وتدلُّ الاستقراءاتُ العديدةُ لكثيرٍ من الزِّيجاتِ على أنَّ النَّكَدَ الذي تختلقُه المرأةُ هو من أكبرِ العواملِ التي تُقوِّضُ صرحَ السعادةِ الزوجيَّةِ» .
وعقدَ البخاريُّ في كتابِ النكاحِ من «صحيحه»: (بابُ ما يُتَّقى من شؤمِ المرأةِ)، وأوردَ تحتَه حديثَ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما قال: ذكروا الشؤمَ عندَ النبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنْ كان الشؤمُ في شيءٍ ففي الدارِ، والمرأةِ، والفرسِ» .
ومعنى الحديثِ: أنَّ من النساءِ من يَكُنَّ شؤمًا على أزواجِهنَّ؛ بما يُسبِّبنهُ من تنكيدٍ ومتاعبَ ، وأنْ على المرأةِ أنْ تتَّقيَ كلَّ ما يجلبُ لزوجِها التنغيصَ والنكدَ؛ مخافةَ أن ينتابَه الشعورُ بشؤمِها عليهِ وعلى حياتِهِ.
🪞🩰• صَغِيرَةُ سِّنِّ فِي الكَلَامِ كَبِيرَة نُهَاها يُرِي بالهَا الحِلْم وَالجَهَلا. رَقِيقَةُ قَلْبٍ مَعَ سلامة دِينِهَا فَلست تَرَى شِبْهًا لَهَا فِي النِّسَا أَصْلًا. خَفِيفَةُ رُوحٍ مَعَ وَقَارٍ ذَكِيَّةٌ فَتَفْهَمُ مَا يُلْقَى لَدَيْهَا وَمَا يُتْلَى. وَإِنْ نَظَرَتْ مَا لَيْسَ تَعْرِفُ صَمَّمَتْ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ تَحْتَوِيَهُ وَمَا اخْتَلّا. لَهَا هِمَّةٌ عُلْيَا تُطوّلُ رُوحُهَا عَلَى صَعْبِ الأَشْغَالِ تَتْرُكُهُ سَهْلًا. نَفُورٌ إِذَا ارْتَابَتْ أَلُوفٌ لِأَهْلِهَا فَمَهْلًا إِذَا قِيسَ النِّسَاء بِهَا مَهْلًا. سَرِيعَةُ دمْعِ العَيْنِ مِنْ رِقَّةٍ بِهَا فَيَا بُعْدَ أَنْ تلْقَى لَهَا فِي النِّسَا مِثْلًا. تُمَيَّزُ حَتَّى فِي الكَلَامِ فَلَا تَرَى لَهَا لَفْظَةً إِلَّا وَقَدْ وَقَعَتْ فَصْلًا. وَحَافِظَةٌ لِلْغَيْبِ صَالِحَةٌ أَتَتْ لِحَقِّ إِذَا كَانَتْ مَنَاقِبُهَا تُتْلَى. وَقَانِتةٌ صَوَّامَةٌ وَمُدِلَّةٌ بِعَقْلٍ وَتَدْبِيرٍ تَرَاه العِدا بُخلَا. يُقِرُّ لَهَا بِالفَضْلِ فِي العَقْلِ كُلُّ مَنْ يَرَاهَا مِنَ النِّسْوَانِ مَا تَعْرِفُ الهَزْلَا. مِنَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ فَمَنْ رَمَى حَصَانَتَهَا يُلْعَنْ وَذَاكَ بِه أَوْلَى. تَجَمَّعَ فِيهَا عِفَّةٌ وَنَزَاهَةٌ وَعِزَّةُ نَفْسٍ فَهِيَ تكْلَا وَلَا تَقْلَى. وَأَحْسَنُ مِنْ ذَا كُلِّهِ أَنَّ هَذِهِ الـ خَصَائلَ طَبْعٌ لَمْ تُكَلَّفْ لَهَا حَمْلًا. تَقِلُّ نَظِيرًا فِي نِسَاءِ زَمَانِنَا فَلَا تَعْذلونِي فِي مَا محبّتهَا عَذْلًا.
📜«واللهِ إنّي مَا وَعَيْتُ في العِلْمِ حَرْفاً، ولا قَيَّدْتُ في الذِّهْنِ لَفْتَةً، إلَّا وجَعَلْتُهَا ذَخِيرَةً لِقَادِمِ نَسْلِي، ورِيّاً لِتَرْبِيَةِ أَبْنَائِي؛ عَسَى أَنْ يَنْفَلِقَ صُبْحُ هَذَا السَّعْيِ عَنْ رِجَالٍ جَهَابِذَةٍ كَأَحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ وَابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَنِسَاءٍ خَرَائِدَ يَحْكِينَ صَنِيعَ أُمَّهَاتِهِمْ فِي المَجْدِ وَالعُلَا، وَمَا ذَلِكَ عَلَى قَادِرِ المَقَادِيرِ بِعَزِيزٍ.» _
+1
🩶
• يَقُولُ أَحَدُ الأفَاضِلِ: «الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي تَسْتَحِي مِنْ زَوْجِهَا أَنَّهَا مَعَهُ مُنْذُ سَنَةٍ أَوْ أَكْثَرَ وَهِيَ لَمْ تُتْقِنْ أُمُورَ بَيْتِهَا، وَهِيَ تَسْتَحِي مِنْ زَوْجِهَا حِينَ يَخْرُجُ إِلَى عَمَلِهِ فِي الصَّبَاحِ دُونَ إِفْطَارٍ، وَتَسْتَحِي إِذَا رَجَعَ أَنْ تَكُونَ نَائِمَةً، وَهِيَ الَّتِي تَسْتَحِي مِنْ كَثْرَةِ طَلَبَاتِهَا مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مَاسَّةٍ، وَهِيَ الَّتِي تَسْتَحِي أَنْ يَكُونَ بَيْتُهَا غَيْرَ نَظِيفٍ وَغَيْرَ مُرَتَّبٍ.
الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي تَسْتَحِي أَنْ تُقَصِّرَ بِأَعْمَالِهَا وَوَاجِبَاتِهَا الَّتِي عَلَيْهَا تُجَاهَ زَوْجِهَا، الزَّوْجَةُ الْحَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي صَوْتُهَا لَا يَعْلُو عَلَى صَوْتِ زَوْجِهَا فِي النِّقَاشِ، وَلَا تُبَادِلُهُ السِّبَابَ بِالسِّبَابِ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي تَتَنَافَى مَعَ الْحَيَاءِ».
📖| أَسْعَدُ زَوْجَيْنِ فِي الْعَالَم.
-
•
إِنِّي لَأَنْظُرُ فِي الوُجُودِ بِأَسْرِهِ
لِأَرَى الوُجُوهَ فَلَا أَرَى إِلَّاكِ
قَالُوا وَيَخْلُقُ أَرْبَعِينَ مُشَابِهًا
مِنْ أَرْبَعِينَكِ لَا أُرِيدُ سِوَاكِ.
🍒
📜- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الزَّوْجَاتِ: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨]. قَالَ أَبُو حَيَّانَ: «وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الدَّرَجَةَ: هِيَ مَا تَزِيدُهُ النِّسَاءُ مِنَ الْبِرِّ وَالْإِكْرَامِ وَالطَّوَاعِيَةِ وَالتَّبْجِيلِ فِي حَقِّ الرِّجَالِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قَدَّمَ أَنَّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ لِلْآخَرِ مِثْلَ مَا لِلْآخَرِ عَلَيْهِ، اقْتَضَى ذَلِكَ الْمُمَاثَلَةَ بَيْنَهُمَا وَأَنْ يَتَمَاثَلَا فِي مَا عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ، فَعَلَيْهِنَّ مَزِيدُ إِكْرَامٍ وَتَعْظِيمٍ لِرُجْحَانِهِمْ؛ وَأَشَارَ إِلَى الْعِلَّةِ فِي ذَلِكَ: وَهُوَ كَوْنُهُ رَجُلًا يَعَالِجُ الشَّدَائِدَ وَالْأَهْوَالَ، وَيَسْعَى دَائِمًا فِي مَصَالِحِ زَوْجَتِهِ، وَيَكْفِيهَا تَعَبَ الِاكْتِسَابِ، فَإِزَاءَ ذَلِكَ صَارَ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ لِلرَّجُلِ فِي مُبَالَغَةِ الطَّوَاعِيَةِ، وَفِيمَا يُفْضِي إِلَى الِاسْتِرَاحَةِ عِنْدَهَا». وَالْأَصْلُ فِي تَبْجِيلِ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا – وَالْبَاعِثُ لَهُ – هُوَ مَقَامُ الشَّارِعِ فِي قَلْبِهَا، وَاسْتِشْعَارُهَا لِتَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى حَقَّ زَوْجِهَا عَلَيْهَا، هَذَا أَوَّلًا؛ وَثَانِيًا: مَقَامُ شَخْصِ الزَّوْجِ نَفْسِهِ، وَاسْتِشْعَارُهَا لِمَنْزِلَتِهِ فِي قَلْبِهَا، وَلِمَا تَجِدُهُ مِنْ شِدَّةِ الْإِعْجَابِ بِهِ الَّذِي يَدْعُوهَا إِلَى إِكْبَارِهِ وَمَهَابَتِهِ؛ فَكُلَّمَا اشْتَدَّتْ مَحَبَّتُهَا لَهُ ازْدَادَ عَظَمَةً وَجَلَالًا فِي عَيْنِهَا. _
🤍🍥عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟! لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟! -
💍🍒🪞• يَا رَبَّاتَ الْحِجَال: رَزَقَكُنَّ اللَّهُ أَزْوَاجًا صَالِحِينَ أَتْقِيَاءَ، يَصُبُّ فِي أَفْئِدَتِهِمْ حُبَّكُنَّ صَبًّا، وَيَجْعَلُ بَيْنَكُمْ مِنَ الْمَوَدَّةِ السَّاكِنَةِ وَالرَّحْمَةِ الْوَافِرَةِ مَا يُؤَلِّفُ بِهِ بَيْنَ الْقُلُوبِ فَلَا تَشْقَى أَبَدًا. وَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ لِزَوْجِهَا امْرَأَةً عَرُوبًا تَسُرُّ الْخَاطِرَ وَتَأْسُرُ النَّاظِرَ، وَأَعَانَكُنَّ عَلَى حُسْنِ التَّوَدُّدِ وَعَمِيقِ التَّبَعُّلِ، لِتَكُنَّ لَهُم سَكَنًا وَيَكُونُوا لَكُنَّ أَمَانًا وَحِصْنًا. وَوَهَبَكُنَّ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً طَيِّبَةً، تَقَرُّ بِهَا الْعَيْنُ، وَتَسْتَنِيرُ بِهَا الدِّيَارُ، وَتَكُونُ ذُخْرًا لِلْأُمَّةِ وَحَامِلَةً لِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ. _
