fa
Feedback
مالك بن أنس

مالك بن أنس

رفتن به کانال در Telegram

وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّينِ مَا كَانَ سُنَّةً .. وَشَرُّ الأُمُورِ المُحْدَثَاتُ البَدَائِعُ

نمایش بیشتر
3 829
مشترکین
-624 ساعت
-227 روز
-4330 روز
آرشیو پست ها
«بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ تَعَاهُدِ مَالِكٍ فِي مَنْزِلِهِ لِلقُرْآنِ». عن عبدالله بن وهب قال : قِيلَ لِأُخْتِ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ : مَا كَانَ شُغْلُ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ فِي بَيْتِهِ؟. قَالَتْ : المُصْحَفَ وَالتِّلَاوَةَ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

عن ابن وهب قال : سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أنَسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَدْعُو يَقُولُ «يَا سَيِّدِي» فَقَالَ : يُعْجِبُنِي أنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الأنْبِيَاءِ : «رَبَّنَا ، رَبَّنَا».
[حلية الأولياء].

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ
كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ

sticker.webp0.18 KB

• قال أبو زرعة : كل من لم يتكلم في هذا الشأن على الديانة فإنما يعطب نفسه ، كل من كان بينه وبين إنسان حقد أو بلاء لا يجوز أن يذكره ، كان الثوري ومالك يتكلمون في الشيوخ على الدين فنفذ قولهم ، ومن لم يتكلم منهم على غير الديانة يرجع الأمر عليه.
[سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي].

النووي يكذب على السلف ! ‏العلامة ابن عبدالهادي الحنبلي (ت٧٤٤) يستدرك على النووي في شرحه على صحيح مسلم : ‏( قوله [أي النووي]: تأوّل الأوزاعي ومالك حديث: " يَنزلُ رَبُّنا " ‏قال [ابن عبدالهادي]: وهو كذب عليهما) ‏‌

• وكذلك أصحاب الإمام مالك فإن أكثرهم ثقات ، وإن كان فيهم من هو أوثق كابن وهب وابن القاسم ، وفيهم من اتهم بالكذب كحبيب كاتب مالك فإن أهل الحديث اتفقوا على أنه كذاب حتى كذب على مالك في السنة فروى عنه أنه تأول قوله «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا» أنه ينزل أمره ورحمته.
[قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد].
قال الدارمي في نقضه على المريسي : فادعى المعارض أن الله لا ينزل بنفسه إنما ينزل أمره ورحمته! ... فيقال لهذا المعارض : وهذا أيضا من حجج النساء والصبيان ومن ليس عنده بيان ولا لمذهبه برهان! ؛ لأن أمر الله ورحمته ينزل في كل ساعة ووقت وأوان فما بال النبي صلى الله عليه وسلم يحد لنزوله الليل دون النهار ويوقت من الليل شطره أو الأسحار؟! ، أفبأمره ورحمته يدعو العباد إلى الاستغفار؟! ، أويقدر الأمر والرحمة أن يتكلما دونه فيقولا هل من داع فأجيب هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطي؟! ، فإن قررت مذهبك لزمك أن تدعي أن الرحمة والأمر اللذين يدعوان إلى الإجابة والاستغفار بكلامهما دون الله! ، هذا محال عند السفهاء فكيف عند الفقهاء؟! ، وقد علمتم ذلك ولكن تكابرون .. وما بال رحمته وأمره ينزلان من عنده شطر الليل ثم لا يمكثان إلا إلى طلوع الفجر ثم يرفعان؟! ... وقد علمتم إن شاء الله أن هذا التأويل أبطل باطل لا يقبله إلا كل جاهل.

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

sticker.webp0.18 KB

• قُلْتُ : أكَانَ مَالِكٌ يَكْرَهُ أنْ يَكُونَ فِي القِبْلَةِ مِثْلُ هَذَا الكِتَابِ الَّذِي كُتِبَ فِي مَسْجِدِكُمْ بِالفُسْ
• قُلْتُ : أكَانَ مَالِكٌ يَكْرَهُ أنْ يَكُونَ فِي القِبْلَةِ مِثْلُ هَذَا الكِتَابِ الَّذِي كُتِبَ فِي مَسْجِدِكُمْ بِالفُسْطَاطِ؟. قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا وَذَكَرَ مَسْجِدَ المَدِينَةِ وَمَا عُمِلَ فِيهِ مِنَ التَّزْوِيقِ فِي قِبْلَتِهِ وَغَيْرِهِ فَقَالَ : كَرِهَ ذَلِكَ النَّاسُ حِينَ فَعَلُوهُ ؛ وَذَلِكَ لِأنَّهُ يَشْغَلُ النَّاسَ فِي صَلَاتِهِمْ ، يَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَيُلْهِيهِمْ. قَالَ مَالِكٌ : وَلَقَدْ بَلَغَنِي أنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالعَزِيزِ لَمَّا وَلِيَ الخِلَافَةَ أرَادَ نَزْعَهُ.
[المدونة الكبرى].
قال البخاري في صحيحه : «بَابُ بُنْيَانِ المَسْجِدِ» ، وَقَالَ أبُو سَعِيدٍ : كَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ. وَأمَرَ عُمَرُ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ وَقَالَ : أكِنَّ النَّاسَ مِنَ المَطَرِ ، وَإيَّاكَ أنْ تُحَمِّرَ أوْ تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ النَّاسَ. وَقَالَ أنَسٌ : يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إلَّا قَلِيلًا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى!.

عن محمد بن عقيل بن الأزهر قال : جَاءَ رَجُلٌ إلَى المُزَنِيِّ فَسَألَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الكَلَامِ فَقَالَ : إنِّي أكْرَهُ هَذَا ، بَلْ أنْهَى عَنْهُ كَمَا نَهَى عَنْهُ الشَّافِعِيُّ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الكَلَامِ وَالتَّوْحِيدِ فَقَالَ مَالِكٌ : مُحَالٌ أَنْ يُظَنَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ عَلَّمَ أُمَّتَهُ الاسْتِنْجَاءَ وَلَمْ يُعَلِّمْهُمُ التَّوْحِيدَ!.
[أحاديث في ذم الكلام وأهله لأبي الفضل الرازي].
روى الآجري في الشريعة عن أبي عمرو الأوزاعي قال : عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ وَإنْ رَفَضَكَ النَّاسُ وَإيَّاكَ وَآرَاءِ الرِّجَالِ وَإنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ. وروى اللالكائي في السنة عنه كذلك قال : اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ القَوْمُ وَقُلْ بِمَا قَالُوا وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ فَإنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ. وقال الموفق ابن قدامة في تحريم النظر في كتب الكلام : قَدْ رَضِينَا لِأنْفُسِنَا بِاتِّبَاعِ سَلَفِنَا وَاجْتِنَابِ المُحْدَثَاتِ بَعْدَهُمْ ، أفَلَا تَرْضَوْنَ لِأنْفُسِكُمْ بِذَلِكَ؟ ، أوَلَا يَسَعُنَا مَا وَسِعَهُمْ؟ ، أوَلَيْسَ لَنَا فِي السُّنَّةِ سَعَةٌ عَنِ البِدْعَةِ؟ ، وَمَنْ لَمْ يَسَعْهُ مَا وَسِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَفَهُ وَأئِمَّتَهُ فَلَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ! ، وَمَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ وَيَرْضَ بِمَا رَضَوْا بِهِ وَيَسْلُكْ سَبِيلَهُمْ وَكُلَّ آخِذٍ مِنْهُمْ فَهُوَ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ وَ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

عن أبي بكر الأبهري قال : سَمِعْتُ أبَا بَكْرِ بْنَ أبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ يَوْمًا وَهُوَ يَقُولُ لِأصْحَابِهِ : مَا تَقُولُونَ فِي مَسْألَةٍ اتَّفَقَ عَلَيْهَا مَالِكٌ وَأصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ وَأصْحَابُهُ وَالأوْزَاعِيُّ وَأصْحَابُهُ وَالحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَأصْحَابُهُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأصْحَابُهُ وَأحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأصْحَابُهُ؟. فَقَالُوا لَهُ : يَا أبَا بَكْرٍ ، لَا تَكُونُ مَسْألَةٌ أصَحَّ مِنْ هَذِهِ!. فَقَالَ : هَؤُلَاءِ كُلُّهُمُ اتَّفَقُوا عَلَى تَضْلِيلِ أبِي حَنِيفَةَ.
[تاريخ بغداد].
جاء في مجالس ثعلب النحوي عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامَ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!.

عن منصور بن أبي مزاحم قال : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ فِي أبِي حَنِيفَةَ قَوْلًا يُخْرِجُهُ مِنَ الدِّينِ وَقَالَ : مَا كَادَ أبُو حَنِيفَةَ إلَّا الدِّينَ!.
[السنة لعبدالله بن أحمد].

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن إسحاق بن عيسى الطباع قال : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَابَ العَجَلَةَ فِي الأُمُورِ.
[العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
قَدْ يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ وَقَدْ يَكُونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ وَرُبَّمَا فَاتَ قَوْمًا بَعْضُ أمْرِهِمُ مِنَ التَّأنِّي ، وَكَانَ الحَزْمُ لَوْ عَجِلُوا وَالنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ مَا يَشْتَهِي ، وَلِأُمِّ المُخْطِئِ الهَبَلُ

عن عتبة بن حماد قال : أقَمْتُ عَلَى مَالِكٍ فَقَرَأتُ المُوَطَّأ فِي أرْبَعَةِ أيَّامٍ فَقَالَ مَالِكٌ : عِلْمٌ جَمَعَهُ شَيْخٌ فِي سِتِّينَ سَنَةً أخَذْتُمُوهُ فِي أرْبَعَةِ أيَّامٍ؟! ، لَا فَقِهْتُمْ أبَدًا.
[حلية الأولياء].

عن مالك بن أنس قال : لَا يَبْلُغُ أحَدٌ مَا يُرِيدُ مِنْ هَذَا العِلْمِ حَتَّى يَضُرَّ بِهِ الفَقْرُ وَيُؤْثِرَهُ عَلَى كُلِّ حَاجَةٍ.
[حلية الأولياء].

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].