ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مالك بن أنس

مالك بن أنس

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّينِ مَا كَانَ سُنَّةً .. وَشَرُّ الأُمُورِ المُحْدَثَاتُ البَدَائِعُ

إظهار المزيد
3 717
المشتركون
-524 ساعات
-227 أيام
-9630 أيام
أرشيف المشاركات
«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

صلى الله عليه وسلم .. ㅤ
صلى الله عليه وسلم .. ㅤ

قال الإمام مالك في الموطأ : «بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». ثم روى عن أبي
قال الإمام مالك في الموطأ : «بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». ثم روى عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". وروى كذلك عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. ... قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".

sticker.webp0.18 KB

عن قتادة السدوسي ، عن الحسن البصري ، عن أبي ساسان الرقاشي : عَنِ المُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ أنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : "إنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أرُدَّ عَلَيْكَ إلَّا أنِّي كَرِهْتُ أنْ أذْكُرَ اللهَ إلَّا عَلَى طَهَارَةٍ". قال قتادة : فَكَانَ الحَسَنُ مِنْ أجْلِ هَذَا الحَدِيثِ يَكْرَهُ أنْ يَقْرَأ أوْ يَذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَتَطَهَّرَ.
[مسند الإمام أحمد].

عن أبي مصعب الزهري قال : كَانَ مَالِكٌ لَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا وَهُوَ عَلَى الطَّهَارَةِ ؛ إجْلَالًا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[حلية الأولياء].

﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

sticker.webp0.29 KB

عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ؟. قَالَ : "وَمَاذَا أعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟". قَالَ : لَا إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ : "فَإنَّكَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإسْلَامِ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إنَّكَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ» ، فَأنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأنَا أرْجُو أنْ أكُونَ مَعَهُمْ لِحُبِّي إيَّاهُمْ وَإنْ كُنْتُ لَا أعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ. [مسند الإمام أحمد].

عن مالك بن أنس قال : كَانَ السَّلَفُ يُعَلِّمُونَ أوْلَادَهُمْ حُبَّ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا يُعَلِّمُونَ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ.
[السنة للالكائي].

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

sticker.webp0.53 KB

«بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ تَعَاهُدِ مَالِكٍ فِي مَنْزِلِهِ لِلقُرْآنِ». عن عبدالله بن وهب قال : قِيلَ لِأُخْتِ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ : مَا كَانَ شُغْلُ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ فِي بَيْتِهِ؟. قَالَتْ : المُصْحَفَ وَالتِّلَاوَةَ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

عن ابن وهب قال : سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أنَسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَدْعُو يَقُولُ «يَا سَيِّدِي» فَقَالَ : يُعْجِبُنِي أنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الأنْبِيَاءِ : «رَبَّنَا ، رَبَّنَا».
[حلية الأولياء].

«بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أنَّهُ قَالَ : أخْبَرَنِي أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُجْمِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أنَّهُ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ قَالَ : أتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أمَرَنَا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْألْهُ ثُمَّ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ".
[موطأ مالك].

كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ
كرامة لإمام الجرح والتعديل أبي زرعة الرازي لكثرة ما كتب من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ㅤ

sticker.webp0.18 KB

• قال أبو زرعة : كل من لم يتكلم في هذا الشأن على الديانة فإنما يعطب نفسه ، كل من كان بينه وبين إنسان حقد أو بلاء لا يجوز أن يذكره ، كان الثوري ومالك يتكلمون في الشيوخ على الدين فنفذ قولهم ، ومن لم يتكلم منهم على غير الديانة يرجع الأمر عليه.
[سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي].