fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

عائد

عائد

رفتن به کانال در Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام عائد

کانال عائد (@eayid3) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 82 442 مشترک است و جایگاه 532 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 543 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 82 442 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 12 168 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -304 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 2.40% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 1.53% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 983 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 268 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 74 است.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 اکتبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

82 442
مشترکین
-30424 ساعت
+1 2397 روز
+12 16830 روز
آرشیو پست ها
عائد
82 432
آخر صورةٍ إلى جاري الشهيد أحمد بسيسو، أبوياسين..أما أخبرتكم أن ملامح الشهداء بريئةٌ تفيض نور!؟، انظروا إلى وجهه، إلى تقاسيمه،
آخر صورةٍ إلى جاري الشهيد أحمد بسيسو، أبوياسين..أما أخبرتكم أن ملامح الشهداء بريئةٌ تفيض نور!؟، انظروا إلى وجهه، إلى تقاسيمه، انظروا إلى هذا الملاك النائم..اللهم تقبله وارضى عنه.

عائد
82 432
ولستُ أرى شيئًا أنبلَ من أن تحملَ همَّ إخوانك، وأن تُقاسي ما يُقاسون، وتكتوي بما يكتوون، وتتألَّم لألمهم، وتحزن لحزنهم..وأن تمدَّ إليهم يدك، وتفتح لهم قلبك، وتُسخِّر لهم جوارحك ساعيًا إلى انتشالهم من عذاباتهم، وتخليصهم من قهرهم، والتخفيف من أوجاعهم؛ فلا تتركهم فريسةً للوجع، ولا أسرى للعذاب..فهذا قِمة النُبل والله.

عائد
82 432
سواءً بقيَ نتنياهو أو رَحل مِن الحكومة، لن يتغيَّر شيء..لأن الذي رحل والذي سيأتي فردَتينِ لذات الحذاء..الذي يؤلمني أنني أنتمي لأمَّةٍ قوامها ملياري مُسلمٍ، فيها من السلاح والمال والعِلم ما يمكن أن يغير قوانين الكوكب، ورغم كل هذا لا أعوِّل على الأمة أبدًا، بل أنتظر بصيص أملٍ وإن كان معدمًا من انتخاباتٍ اسرائيلية لا ناقة ولا جملٍ لنا فيها..هذه قمة المأساة.

عائد
82 432
Repost from براء !
استشهد في غزة على مرأى العالم أزيدَ من 70 ألف مسلم، وعاش شعب بأكمله الجوع والنزوح والتشرد، ثم الإذلال في طوابير التكايا، والقهر وتجرع الغصة ساعة استلام فتات المساعدات.. وما زال الظلم رابضا موضعه، والبغي جاثما على صدور الغزيين حتى اللحظة، ويستشهد كل يوم مسلمون كثر، رغم سريان "الاتفاق" على الورق منذ نحو عام تام... وفي هذا كله، ما تجاوز الإنكار من الحكام، أو التنديد من الملوك، سطرا في خطاب باهت، أو حماقة يلفظها وزير سفيه، مع إيصاد أبواب النصرة، وتجفيف منابع الدعم، وسدّ مسالك الجهاد.. قام القصير بالأمس، فجمع خيله ورجله، ثم والى الكفار، فأدخلهم جنته وحكم لقتلاهم بالشهادة، ورجع يرغي ويزبد، وينذر ويهدد، حتى قال -والغيظ يملأ فيه-: "رح نورجيهم"، ثم استذأب النَّقْد، فأغار على أطفال، وغدر كأبي رغال، شاه وجهه، ورغم أنفه، وقُبِّح فعله.. تغيّر الوجه وتمعّره، وغضب صاحبه، كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا رأى فاقة الركب من مُضر، أو ساعة بلغه ما فعل أسامة، "فكيف تصنع بلا إله إلا الله؟!"، و(المسلم) من سلم المسلمون من لسانه ويده. رحم الله أهلنا الذين قضوا في درعا، وطوبى للشهداء، ولا نامت أعين الجبناء!

عائد
82 432
أين كانت طائراتك يا أبا الحُسين عندما كان أطفال غزة يستنجدون وما زالوا!؟، عندما كانت الدماء تملأ طرقاتنا المهدمة وما تزال!؟،
أين كانت طائراتك يا أبا الحُسين عندما كان أطفال غزة يستنجدون وما زالوا!؟، عندما كانت الدماء تملأ طرقاتنا المهدمة وما تزال!؟، يا من تدعي أنك هاشمي؛ أين طائراتك وأنت ترى الإحتلال يدنس الأقصى كل يوم!؟.

عائد
82 432
انظروا إلى وجوه الشهداء.. ستجد في ملامحهم نورٌ يشعُّ، وفي عيونهم طُهرٌ يفيضُ، وفي تقاسيمهم براءةٌ تفيضُ بها الأرواحُ وتخشعُ لها القلوب..ستشعر أنك تعرفهم وإن لم تكن تراهم مِن قبل، ستحزن عليهم، ستتمنى لو قابلتهم أو تعرَّفت عليهم من قبل..هذا النور هو نورٌ سماويٌّ يتنزل عليهم، هو نور الإصطفاء..تقبلهم الله، لله درهم وعلى الله أجرهم.

عائد
82 432
الجار الخلوق، طيِّبُ السيرة والسمعة، كريم الطبعِ نبيلُ الخُلق؛ أحمد ياسين بسيسو (أبوياسين)..شهيدًا متأثرً بجراحه بعدما استهدا
الجار الخلوق، طيِّبُ السيرة والسمعة، كريم الطبعِ نبيلُ الخُلق؛ أحمد ياسين بسيسو (أبوياسين)..شهيدًا متأثرً بجراحه بعدما استهدافهِ قبل أيامٍ في شارع الثورة..تقبلك الله أبوياسين.

عائد
82 432
وباللهِ، إنِّي لأرى حالَ العربِ اليومَ، فيَدْمَى له القلبُ، ويعتصرُ له الفؤادُ حُزنًا وألمًا، وأنا أرقبُ هذا الدمَ المتدافعَ في أرجاءِ أمتِنا، والمتناثرَ في كلِّ بقعةٍ من بقاعِنا، فلا أملكُ إزاءَه إلا الحزنَ على حالٍ يُبكي، والوجعَ على مآلٍ يُدمي. ولقد مهَّدت إسرائيلُ، ومعها قوَّةُ الشرِّ العظمى؛ أمريكا، لهذا المشهدِ البائس، وأمدَّت أطرافَ الصراعِ بالسلاحِ والعتاد، وشحذت أيديَ العربِ لتضربَ بعضَها بعضًا، وغسلت عقولَهم حتى غدا العربيُّ يقتلُ أخاه العربيَّ، ويُريقُ دمَه بيدِه، ثم يمضي كلٌّ منهما في طريقِه، وقد أُوهمَ أنَّ عدوَّه في أخيه، وأنَّ خصمَه في شقيقِه، وأنَّ الخطرَ في مَن يشبهُه، لا في مَن يستنزفُه ويستعبدُه. إنَّهم يريدونَها حربًا عربيَّةً عربيَّة، ودِماءً عربيَّةً عربيَّة، حتى تخلصَ لهم التُّهمة، وتستقرَّ في الأذهانِ الفرية، ويظهرَ العربُ أمامَ العالمِ شياطينَ الأرض، بينما يجلسُ خلفَ الطاولةِ مَن أشعلوا النارَ، وأجَّجوا الصراعَ، وأداروا المشهدَ من وراءِ الستار. يُظهرونَ للعالمِ أنَّ شياطينَ الكونِ هم العرب، ويُخفونَ خلفَ الطاولةِ مَن هم أشدُّ مكرًا وأعظمُ إجرامًا؛ أبالسةٌ يُحرِّكونَ الحكَّامَ كالدمى، ويُديرونَ الصراعاتِ كأنَّها لُعبة، ويُشعلونَ الحرائقَ ثم يقفونَ على أنقاضِها في هيئةِ رجالِ الإطفاء! وما أشدَّ مكرَهم ووقاحتهم يوم أن الضحيَّةَ جلَّادًا، والأخَ عدوًّا، والدمَ العربيَّ وقودًا لمشاريعِهم ثم خرجوا أمامَ العالمِ بوجوهٍ باردةٍ، وأيدٍ ملطَّخةٍ بالدماءِ، ويرتدون ربطةَ عنقٍ ليتحدَّثوا عن السلامِ، وهم أوَّلُ مَن أشعلَ الحرب، وأوَّلُ مَن زرعَ الفتنة، وآخرُ مَن يريدُ لهذه المأساةِ أن تنتهي.

عائد
82 432
صباحُ الخيرِ لشوارع غزة المُهدمة، لخيامها البالية، لأهلها المتعبين، لأطفالها الذين يركضون الآن لتعبئة الماء، ولرجالها الذين يركضون أيضًا من أجل أن يحصلو على ربطة خُبز..صباحُ الخير لمدينة ما رأت شيئًا من الخير، ما رأت إلا القصف والتدمير والتهجير..صباح الخير يا مدينتنا الجميلة، يا مدينةً نُحبها وتحبنا، يا مدينةً اختلط دمنا ولحمنا وعظمنا في ركامها وتربتها.

عائد
82 432
ما أعلمه يقينًا أن "العدو الإسرائيلي" إذا أراد ببلادنا شرًّا، فإن لن يجد سيناريو أفضل من قتل آمنين في كنيسة بالكرك، ثم قتل أطفال ونساء في بيتٍ حجري بدرعا. "إسرائيل" فعلتها ولو لم تفعلها، وناب عنها من كان نابًا بفمها.

عائد
82 432
أمَّا وإنني أُحدِّثكم عن ليلِ غزَّة، فإنَّه ما زال هوَ هوَ، لم يتغيَّر فيه شيءٌ منذ ثلاثة أعوام؛ هو الليلُ الذي عهدتموه وألفتم وجعَه وخبرتم فظاعتَه..طائراتٌ لا تهدأ، وقنابلُ لا تفتر، وقصفٌ لا يتوقف، ودماءٌ تُراق، وأشلاءٌ تُبعثر، وليلٌ تصطبغُ ظلمتُه بحُمرة الدم، وتتعالى في أرجائه صرخاتُ الأبرياء الذين لا ذنب لهم بكل هذا الظلم الذي يتجرعونه.

عائد
82 432
ما زالت تُناشدكم ولم يلتفت أحد لندائها.

عائد
82 432
هل تذكرون يومَ كانت غزة تعنيكم!؟، هل تذكرون يومَ كانت تفاصيلُها الصغيرةُ تشغلُ بالكم، وأوجاعُها الكبيرةُ تُؤرِّقُ ليلَكم!؟، هل تذكرون يومَ كانت غزةُ واجهتَكم التي تُطلون منها على العالم، ووجهتَكم التي تتَّجه إليها قلوبُكم قبل أبصاركم!؟..فما الذي تغيَّر!؟، ولماذا تخلَّفتم بعدما كنتم في المقدِّمة!؟، ولماذا انكفأتم بعدما كنتم في الواجهة!؟، ولماذا خفتت أصواتُكم بعدما كانت تصدح باسمها!؟..الوجع هو هو، والقهر ما زال يلاحق أهلها..لماذا تخلَّفتم!؟.

عائد
82 432
استهدافاتٌ متكررة..دمٌ لا يتوقف، هكذا تبدأ الصباحات في غزة..لا أحب التهويل على المواقع، لكنني مهما كتبتُ ومهما وصفت ومهما امتلكت من بلاغةٍ لا يمكنني وصف قسوة الواقع.

عائد
82 432
photo content

عائد
82 432
أحب كرة القدم، كنت قديمًا متعصبًا إلى فريق برشلونة..بعدها صرت أحب اللعب النظيف أيً كان الذي يلعبه وكيفما كان لونه..لا يهمني كثيرًا خسارة فريقٍ أحبه، ولا يعنيني، بل ولا اتأثر بالأمر..كما أنه لا يهمني خسارة الأشخاص الذين أشعر بالضيق مِنهم أو من أفعالهم أيًّ كانوا أيضًا..هكذا علمتني الحرب طبعًا، لا شيء في الخياة مهمٌ سوى أن يكون ربك راضٍ عنك، أو على الأقل تحاول أن تنال رضاه مهما كُنت مُذنبًا، عاصيًا..في الفترة الأخيرة علاقتي مع النوم ليست جيدة كثيرًا..أي أنني أستيقظ أكثر بكثير مما أنام، ولا أنام سوى ساعاتٍ قليلة..وأبقى مستيقظٌ بشكلٍ يسبب لي الصداع والإرهاق الشديد..لم تكن حياتي قبل بهذه العشوائية، كنت أنام في وقتٍ محدد وأستيقظ في وقتٍ محدد..كل شيءٍ تغير، هذا ما فعلته الحرب تمامًا، قتلت الشغف..غيَّرت الأفكار وبدَّلت الإهتمامات بشكلٍ كبير..لا أظن أن هذا مرض نفسي، بل منهج حياة اكتسبته يوم أن كانت كل الخيارات أمامنا منعدمة، ولا يوجد إلا أن تحفر في أمعائك وتأكل جسدك لتبحث عن النجاة ولا تجدها.

عائد
82 432
على تعبٍ كأنّ الكون فوقيْ.

عائد
82 432
هذا الشعب يستحق الفرح..كان شبابٌ كثرٌ يجلسون في المقهى المصنوع من الخيام يشاهدون الكلاسيكو، يصرخون مع كل هدف، يهللون، هذا يدافع عن فرقه وهذا يدافع أيضًا عن فريقهِ..أسمع صراخهم وأنا داخل خيمتي، انتهت المباراة، مجموعة شبابٍ يمرون من جانبنا..أحدهم يقول؛ خلينا نروح انام شوية عدنا صحينا نعبي ميا..هكذا نحاول الهروب من الواقع، وبهذه القسوة يصفعنا كلما أردنا أن نهرب منه.

عائد
82 432
كُل يومٍ هناك في غزة من ثمانية إلى عشرة شهداء..لا يعلم بأمرهم أحد، لا يذكرهم أحد، ولا يلتفت اليهم أحد..هكذا غدا الموت مألوفًا في هذه المدينة، والأغربُ أن العالم ألِفَ أن الفلسطيني وُجِدَ ليُقتل..كل هذا يحدث بعد كذبةٍ كبرى وهي كذبة وقف إطلاق النار..ثم نسينا العالم.

عائد
82 432
أما أنا يا رِفاقُ، فإنني نتاجُ تربيةِ امرأةٍ صالحةٍ ولا نُزكيها على الله..امرأةٍ تعبت لأجلنا، وأفنت عُمرها، واستنزفت صحتها في سبيل تربيتنا، وغرست فينا من طيب خُلُقها، وزرعت في أرواحنا من جميل أثرها، ما نرجو أن يكون لها ذُخرًا يوم نلقاه..فاللهم كما أحسنت تربيتنا، فأحسن جزاءها، وكما أفنت عُمرها في سبيلنا، فأفض عليها من واسع فضلك ورضوانك، واجعل كلَّ عملٍ صالحٍ نعمله وكلَّ خيرٍ نصنعه، وكلَّ أثرٍ طيِّبٍ نتركه في صحيفة حسناتها، وارفَع بها درجتها، وضاعف بها أجرها، واجمعنا بها في جنَّات النعيم، حيث لا فراقَ ولا أنين، ولا حزنَ ولا حنين.