اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر626
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
قَال ابْـنُ القَيِّـمُ -رَحِمَـهُ الله-:
«لولا تقديرُ الذنب هلكَ ابنُ آدم من العُجْبِ.»
الفوائد | (٩١)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وهناك أمور لا تعد من الرياء منها :
¹- تحسين الثوب الذي يلبسه الإنسان عند كل خروج، وكذلك كل تجمل لأجلهم.
²- کتمان الذنوب وعدم إظهارها.
³- النشاط في العبادة عند رؤية العابدین .
⁴- إذا عمل العمل لأجل الله، ثم ألقى الله الثناء له في قلوب المؤمنين ففرح لم يضره ذلك، ولم يعد ذلك من الرياء.
القول المفيد على كتاب التوحيد | (2/239)
لما أمر تعالى بتعظيم رسوله صلى اللّه عليه وسلم، والصلاة والسلام عليه، نهى عن أذيته، وتوعد عليها فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } وهذا يشمل كل أذية، قولية أو فعلية، من سب وشتم، أو تنقص له، أو لدينه، أو ما يعود إليه بالأذى. { لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا } أي: أبعدهم وطردهم، ومن لعنهم [في الدنيا] أنه يحتم قتل من شتم الرسول، وآذاه.
{ وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } جزاء له على أذاه، أن يؤذى بالعذاب الأليم، فأذية الرسول، ليست كأذية غيره، لأنه -صلى الله عليه وسلم- لا يؤمن العبد باللّه، حتى يؤمن برسوله صلى اللّه عليه وسلم. وله من التعظيم، الذي هو من لوازم الإيمان، ما يقتضي ذلك، أن لا يكون مثل غيره.
وإن كانت أذية المؤمنين عظيمة، وإثمها عظيمًا، ولهذا قال فيها: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا } أي: بغير جناية منهم موجبة للأذى { فَقَدِ احْتَمَلُوا } على ظهورهم { بُهْتَانًا } حيث آذوهم بغير سبب { وَإِثْمًا مُبِينًا } حيث تعدوا عليهم، وانتهكوا حرمة أمر اللّه باحترامها.
ولهذا كان سب آحاد المؤمنين، موجبًا للتعزير، بحسب حالته وعلو مرتبته، فتعزير من سب الصحابة أبلغ، وتعزير من سب العلماء، وأهل الدين، أعظم من غيرهم.
هذه الآية، التي تسمى آية الحجاب، فأمر اللّه نبيه، أن يأمر النساء عمومًا، ويبدأ بزوجاته وبناته، لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر [لغيره] ينبغي أن يبدأ بأهله، قبل غيرهم كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا }
أن { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ } وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه، أي: يغطين بها، وجوههن وصدورهن.
ثم ذكر حكمة ذلك، فقال: { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن، وذلك، لأنهن إذا لم يحتجبن، ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض، فيؤذيهن، وربما استهين بهن، وظن أنهن إماء، فتهاون بهن من يريد الشر. فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن.
{ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } حيث غفر لكم ما سلف، ورحمكم، بأن بين لكم الأحكام، وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتهن.
تفسير السعدي
قالَ ابنُ نَصْرٍ الفَقِيه:
تَزَوَّجْتُ امرأةً حافظةً لكتابِ اللهِ، وحَافِظَةً للمُوَطَّأ، صَاحِبَةُ عِبَادَةٍ، وعَلَى هذا كُلِّهِ، ما دَامَ لي معها سُرُورٌ ثلاثةَ أيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ قَطُّ.
الرياض | (2/186).المرأة السيئة الخُلق وبَال على زوجِها، فلا يكفِي أن تكُوني ذات علم، بل لابد أن تهتمي بالجانب الأخلاقي لكِ لسيما مع زوجِك، فتُروّضي نفسَكِ علَى التحلّي بالأخلاق الطيّبة، و التخلي من الأخلاق الرذيئة، و أخصصُّ بالذكر فئة معيّنة من النِّساء، اللَّواتي يغترِرن بعِلمهن فيتكبَّرن على أزواجِهنّ، و ترينهنّ كثِيرات الجِدال لأزواجهنّ في المسَائل الفقهيّة بينما بيّن بعضُ أهل العِلم أن المرأة تتأدب مع زوجِها فلو أمرها بشيء و هي ترى خِلافه عليها أن تُطيعهُ فيه (و أقصِدُ بذلك الخلافات التي تكُون في المَسائل الفقهية) فلاَ طاعة لمخلُوق في معصِية الخَالق.
والمؤمن إذا ابتلي بالبلاء الجسمي،
أو النفسي يقول : هذه نعمة من الله
يكفر الله بها عني سيئاتي.
• فإذا أحس هذا الإحساس
صار هذا الألم نعمة!
• لأن الإنسان خطّاء دائما ،
وهذه الأشياء لا شك أنها-والحمد لله-
تكفير للسيئات، فإن صبر واحتسب
صارت رفعة للدرجات.
ابن عثيمين رحمه الله.
تبصير الحيارىٰ بحكم عيد النصارى
هل تعلم يا مسلم ما هي أعياد النصارى؟!
ترى اليومَ العجَبَ العُجـابَ وَهُم يرتَقِبُونَ أعيادَ النّصارى ويفرَحونَ بِمَقدمِها ويَتَهَيّئُونَ لها بالتّهاني والحَفَلات وغيرِ ذلك مِن مظاهِرِ البهجَةِ بأعيادِ النّصارى، هل يعلَمُ المسلِمُ أنّ أعيادَ النّصارى وأعيادَ اليهودِ هو فرَحٌ بالكُفرِ وفرَحٌ بمُحَارَبَةِ اللهِ ورسولِه، بل وَرُسُلِه.
أعيادُ النّصارى يُعبَدُ فيها الصّليبُ إلهًا، ويُجعَلُ عيسى رسولُ الله ونَبِيُّـهُ إبنًا لله وإلهًا يُعبَـد من دونِ الله، لذلك الله -ﷻ- في آيــاتٍ كثيرَةٍ حـذّرَ المؤمِنيـنَ مِن التّغافُـلِ عن هذه العـدَاوَةِ أو التّهاوُنِ فيها، قال الله -ﷻ- { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ } ويقول الله -ﷻ- { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ } أنظُر إلى خطورَةِ هذه الآيةِ { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ } والله -ﷻ- يقول: { وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } والله -ﷻ- يقول: { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم }، إنّها المُعاداةُ بينَ الإيمانِ والكُفرِ، إنّها الحربُ التي تغافَلَ عنها كثيرٌ من المسلمينَ، فصارَت مودّةً مع الكفّارِ، وصارَت محبّةً وزُلفَى إليهِم، " لتَتَّبِعُنَّ سَننَ من كانَ قبلَكم حـذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ شِبرًا بشِبـرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتَّى لو دخلــوا جحـرَ ضـبٍّ لدخلتُـمـوه. قالـوا: يا رَسُـولَ الله، اليَهُــودَ والنَّصارى؟. قالَ: فَمَنْ القَومُ إلا هم؟ ".
أبو مـصعب مجـدي حـفالة - حفظه الله
قَال ابْـنُ القَيِّـم -رَحِمَـهُ الله-:
«أوثِقْ غضبك بسلسة الحِلْمُ فإنه كلب إن أفلت أتلف.»
الفوائد | (٦٨)
حين تُبهِرك شجَرة الكريسمِس وتخطُف بصرَك تلك النّجوم الذَهَبية المتدليّة منها، ارفع نظَرك إلى السّماء، وتذكّر عظَمة الجِبال، ثم ضَع على عدَسة قلبك وعينَيك فِلتر الحقِيقة واهرَع إلى القُرآن.
سَتجِد أنّ تِلك الشّجرة هي في حقِيقتها احتفالٌ باعتِقادٍ كادَت السَّماوات أن تنفطِر من حُرمته، والأرض تنشقّ من شدّته، والجِبال تنهدُّ من عظَمته.
﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقُّ الأَرضُ وَتَخِرُّ الجِبالُ هَدًّا أَن دَعَوا لِلرَّحمنِ وَلَدًا﴾.
«إِذَا عَلَّمَتَ وَلَـدًا فَقَـدْ عَلَّمَتَ فَرْدًا،
وَإِذَا عَلَّمْتَ بِنْـتًا فَقَدْ عَلَّمْتَ أُمَّـة!».
اِبْنُ بَادِيس.
غزة لا يتوقف نزيفها؛ فجرحها غائر، فلا تعتادوا ألمها، واكثروا من الدعاء على من ظلمها، واجعلوا لأهلها من دعواتكم نصيب؛ فإنهم ما زالوا يمرون بوقت عصيب، والله المستعان.
قال الإمام الألباني -رحمه الله تعالى- :
"الحَقُّ ثَقِيلٌ، فلَا تُثقِلوه أكثَرَ بسُوءِ أخلاقِكُم، كُنتُ أَعتقِد أنَّ المُشكِلة فِي الأُمَّة مشكلة عقيدة، وتَبَيَّن لي أنَّها عَقِيدَةٌ وأَخلَاقٌ."
سلسلة الهدى والنور
ما أحلى كلام أصحاب محمد ﷺ
قال علي بن الفضيل لأبيه:
يا أبتاه ما أحلى كلام أصحاب محمد ﷺ قال: يا بني وتدري لما حلا؟
قال: لا يا أبه. قال: لأنهم أرادوا به الله تعالى.
جزء البطاقة للكناني ٢١ | شعب الإيمان للبيهقي ١٨٤٩
كراهة المرأة للتعدد عليها من قبل زوجها هذه كراهة طبيعية وليست كراهة لشرع الله.
الشيخ الفوزان حفظه الله تعالىٰ
قال الإمام ابن تيمية: «أصل كل خير في الدنيا والآخرة؛ الخوف من الله».
جامع المسائل | ١٧٩/٩.قال ابن القيم: «سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: حد الخوف ما حجزك عن معاصي الله، فما زاد على ذلك؛ فهو غير محتاج إليه».
أحكام المسح على الخفين والجوربين
قال العلامة عبد المحسن العباد –حفظه الله تعالى-:
«الجوربان: هما المصنوعان من الصوف أو ما يُشبهه، وهما مثل الخفين؛ لأنهما يشتركان في الستر للرجلين، وقد ذكرنا أنّ الرجل إذا كانت مكشوفة يجب غسلها، وإذا كانت مستورة فحكمها أنه يمسح عليها، وسواء كان الذي سُترت به جلداً وهو الخف، أو شيئاً من الصوف أو القطن أو غير ذلك، مما يستر الرجل وهو الجورب».
شرح سنن أبي داود | (159).
قال ابن سعدي رحمه الله :
فإذا فقد المؤمن حبيبه الذي تمكن حبه من قلبه - من أهل وولد، ومال، وصديق، وشبهها - تسلى بحلاوة إيمانه، والإيمان خير عوض للمؤمن عن كل مفقود، كما هو مشاهد مجرب.
التوضيح والبيان | (٩١).
لا تنامنّ إلا على وضوء ، فإن الأرواح
تُبعث على ما قُبضت عليه .
حلية الأولياء | (3/337).
