fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

رفتن به کانال در Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

نمایش بیشتر
626
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
إن الحياةَ في سبيل الله أصعبُ من الموت في سبيل الله.. كن مُستعـدّ لتبـدأ _قـال الشيـخ رسـلان حفظـه اللـه: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما روى عنه سهلُ بن حُنيف رضي الله عنه وأخرجه مسلمٌ في صحيحه: «مَن سأل اللهَ تعالى الشهادةَ بصدقٍ بَلَّغه اللهُ منازل الشهداء وإنْ مات على فراشِه». ⇠ فهذه منزلةُ الصدقِ عند الله «مَن سألَ اللهَ الشهادةَ بصدق»: فَصَدَقَ قلبُه في الطلب، وسألَ اللهَ رب العالمين صادقًا أن يرزقه الشهادة، ولم يُقَدِّر الله رب العالمين أن يكونَ مجاهدًا بسيفه في سبيل الله؛ فإنه ولو مات على فراشه يُبَلِّغه اللهُ رب العالمين منازل الشهداء، وهذا من أكرم عطاءٍ يكون، جزاءً وِفاقًا لمَن أتى بالصدق باطنًا؛ فاستقامت به حياتُه؛ لأن الحياةَ لا تستقيمُ إلا على الصدق، ولا تصلحُ الحياةُ مع الكذب؛ فإن الصدقَ طُمأنينة، والكذبَ رِيبة، والحياةُ إذا بُنيت على الشكِّ، والرِّيَبِ؛ فإنها لا تستقيمُ بحال، وإنما تستقيمُ الحياةُ على الصدق، على الطمأنينة، على الاستقرار. فاللهم اجعلنا من الصادقين. • ولذلك قال العلامة ابن بازٍ رحمه الله تعالى: «إن الحياةَ في سبيل الله أصعبُ من الموت في سبيله»، لأن المرءَ إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا بسيفه، ورُزقَ همةً عاليةً، وأتاه اللهُ رب العالمين عزيمةً ووثابةً، فما هو إلا أن يجالد  في سبيل الله ساعةً حتى يمضيَ إلى ربه حميدًا شهيدًا، وأما أن يحيا في سبيل الله؛ فهذا عناءٌ حقيقي ومجاهدةٌ كبرى. ⇠ إن الحياةَ في سبيل الله: أن تحيا في سبيل الله ليس لنفسكَ من حظٍ، وليس لنفسكَ عندكَ من طعم، لا تذوقُ طعمَ نفسكَ؛ وإنما تحيا لله، وتحيا بالله، وتحيا مع الله، وتحيا لأجل دين الله، هذا من أصعب ما يكون.. «إن الحياةَ في سبيل الله أصعبُ من الموت في سبيل الله».
تفريـغ لمحـاضـرة لـه حفظـه اللـه عنـوانـها | إن الحيـاةَ في سبيـل الله أصعـبُ مـن المـوت في سبيـل الله.

الإمــام الألبــاني رحمـه الله: خلافنــا مـع الإخــوان المسلميــن، خــلاف في الأصــول لا في الفــروع فقـط، وليـس صوابــا أن يقـال بـأنّ الإخــوان المسلميـن من أهـل السّنّــة، لأنّهـم يحاربـون السّنّـة.
سلسلة الهدى والنور | ٣٥٦

سألتُ والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله عن عبارة بعضهم: صوت المرأة عورة؟ فأجابني: صوت المرأة ليس بعورة، لكنه ذريعة إلى الفِتْنَةِ. قلت: وقد قال أبو عبد الله القرطبي رَحِمَهُ الله فِي «تفسيره»(14/227): الْمَرْأَةُ كُلُّهَا عَوْرَةٌ، بَدَنُهَا وَصَوْتُهَا. وقيَّده الشيخ ابن باز رَحِمَهُ الله في «مجموع الفتاوى»(5/231)، وقال: يعني إذا كان ذلك مع الخضوع، أما صوتها العادي فليس بعورة، لقول الله سبحانه: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾[الأحزاب:32]، فنهاهن سبحانه عن الخضوع في القول؛ لئلا يطمع فيهن أصحاب القلوب المريضة بالشهوة، وأذن لهن سبحانه في القول المعروف. رحم الله علماءَنا وغفر لهم. والآية المذكورة من الأدلة على أن صوت المرأة ليس بعورة؛ لأنه إنما نهاها سبحانه عن الخضوع في القول. لكن صوت المرأة ذريعة إلى الفِتنة؛ لهذا شُرِعَ لها التصفيق في الصلاة إذا كانت تصلي بحضور رجال، حتى لا يسمع صوتَها الرجال. وشُرِع لها التلبية في الحج غير أنها تُسْمِع نفسَها ولا ترفع صوتها إذا كان يسمعها الرجال، فكيف بالنساء اللائي يقمنَ بعرضِ قراءتهن على رجلٍ مقرئ. أو تنشر دروسًا لها صوتية، وهذا لا يؤمَن أن يسمعه الرجال. أو تتحدث في الطرقات ولا تبالي. فأين هُنَّ مِنْ هذا التعليم الربَّاني؟!
كتبتهُ | الشيخة أم عبد الله بنت مقبل الوادعي رحمه الله.

-وقيد الشافعية خروج النساء لصلاة العيد غير ذوات الهيئات، قال الإمام النووي في المجموع:  [٥\١٣]: قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله :يستحب للنساء غير ذوات الهيئات ، حضور صلاة العيد ، وأما ذوات الهيئات ، فيكره حضورهن ...إلى أن قال : وإذا خرجن استحب خروجهن في ثياب بذلة ، ولا يلبسن ما يشهرهن ، ويستحب أن يتنظفن بالماء ، ويكره لهن الطيب ، هذا كله حكم العجائز اللواتي لا يشتهين ونحوهن وأما الشابة وذات الجمال ومن تشتهى ،فيكره لهن الحضور ،لما في ذلك من خوف الفتنة عليهن وبهن. - فإن قيل : هذا مخالف حديث أم عطية المذكور. قلنا : ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء ، لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل»، ولأن الفتن وأسباب الشر في هذه الأعصار كثيرة بخلاف العصر الأول ، والله أعلم ... انتهى، قلت : وفي عصرنا أشد . -وقال الإمام ابن الجوزي في كتاب أحكام النساء [ص ٣٨] : قلت : قد بينا أن خروج النساء مباح ، لكن إذا خيفت الفتنة بهن أو منهن ، فالامتناع من الخروج أفضل ، لأن نساء الصدر الأول كن على غير ما نشأ نساء هذا الزمان عليه ، وكذلك الرجال .. انتهى . يعني كانوا على ورع عظيم . _ومن هذه النقولات ، تعلمين أيتها الأخت المسلمة أن خروجك لصلاة العيد مسموح به شرعا ،بشرط الالتزام ، والاحتشام ، وقصد التقرب إلى الله ، ومشاركة المسلمين في دعواتهم ،وإظهار شعار الإسلام ،وليس المراد منه عرض الزينة والتعرض للفتنة ، فتنبهي لذلك .
[تم وَلِلّٰه الحَمّد هذا الفَصْل.. نَفَعَ اللّٰه بِي وَ بِكنّ أخيّات، لا تدَعن العلم يقف عندكنّ، شاركنها لتعمّ الإستفادة🪻.]

6- خروج النساء إلى صلاة العيد : عن أم عطية رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العواتق ، والحيض ، وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، وفي لفظ : المصلى ، ويشهدن الخير ، ودعوة المسلمين».  [رواه الجماعة] . _قال الشوكاني : والحديث وما في معناه من الأحاديث ، قاضية بمشروعية خروج النساء في العيدين إلى المصلى ، من غير فرق بين البكر والثيب والشابة والعجوز والحائض وغيرها ، ما لم تكن معتدة ، أو كان خروجها فتنة ، أو كان لها عذر ... انتهى . انظر [٣\٣٠٦]. _وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في المجموع [٦\٤٥٨ - ٤٥٩]: فقد أخبر المؤمنات ،أن صلاتهن في البيوت أفضل لهن من شهود الجمعة والجماعة إلا العيد ، فإنه أمرهن بالخروج فيه - ولعله والله أعلم - لأسباب : -أحدها : أنه في السنة مرتين ، فقبل بخلاف الجمعة والجماعة . -الثاني : أنه ليس له بدل ، بخلاف الجمعة والجماعة ، فإن صلاتها في بيتها الظهر هو جمعتها . -الثالث : أنه خروج إلى الصحراء لذكر الله ، فهو شبيه بالحج من بعض الوجوه ، ولهذا كان العيد الأكبر في موسم الحج موافقة للحجيج... انتهى . - وقيد الشافعية خروج النساء لصلاة العيد بغير ذوات الهيئات..... [يتبع]

-إذا سهى الإمام في الصلاة ، فإن المرأة تنبهه بالتصفيق ببطن كفها على الأخرى ،لقوله ﷺ :« إذا نابكم في الصلاة شيء فليسبح الرجال ، وليصفق النساء»  [رواه أحمد] . وهذا إذن إباحة لهن في التصفيق في الصلاة عند نائبة تنوب ، ومنها سهو الإمام ، وذلك لأن صوت المرأة فيه فتنة للرجال ، فأمرت بالتصفيق ولا تتكلم . -و إذا سلم الإمام بادرت النساء بالخروج من المسجد ، وبقي الرجال جالسين ، لئلا يدركوا من انصرف منهن ، لما روت أم سلمة قالت :« إن النساء كن إذا سلمن من المكتوبة قمن ، وثبت رسول الله ﷺ ومن صلى من الرجال ما شاء الله ، فإذا قام رسول الله ﷺ قام الرجال». _قال الزهري : فنرى ذلك والله أعلم : أن ذلك لكي ينفذ من ينصرف من النساء.   [رواه البخاري ، انظر الشرح الكبير على المقنع ١\ ٤٢] . _قال الإمام الشوكاني في نيل الأوطار  [٢-٣٢٦]: الحديث فيه ، أنه يستحب للإمام مراعاة أحوال المأمومين والاحتياط في اجتناب ما قد يفضي إلى المحظور ، واجتناب مواقع التهم ، وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلا عن البيوت ... انتهى . _قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع [٣\ ٤٥٥]: ويخالف النساء الرجال في صلاة الجماعة في أشياء : - أحدها : لا تتأكد في حقهن كتأكدها في الرجال . - الثاني : تقف إمامتهن وسطهن . - الثالث : تقف واحدتهن خلف الرجل لا بجنبه ، بخلاف الرجل . - الرابع : إذا صلين صفوفا مع الرجال ، فآخر صفوفهن أفضل من أولها ... انتهى . ✓ ومما سبق : يعلم تحريم الاختلاط ، بين الرجال والنساء . [يتبع]

عن آداب خروج المرأة إلى المسجد للصلاة: ألا تخرج متزينة بالثياب والحلي: قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :«لو أن رسول الله ﷺ رأى من النساء ما رأينا ، لمنعهن من المسجد ، كما منعت بنو إسرائيل نساءها» متفق عليه، قال الإمام الشوكاني في نيل الأوطار [ المرجع السابق ] على قول عائشة : لو رأى ما رأينا» *يعني : من حسن الملابس والطيب والزينة والتبرج ، وإنما كان النساء يخرجن في المرط والأكسية والشملات الغلاظ . -وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في [كتاب أحكام النساء صفحة ٣٩] : ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ، إن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها ، فإذا اضطرت إلى الخروج ، خرجت بإذن زوجها ، في هيئة رثة وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه ... انتهى . _إن كانت المرأة واحدة ، صفت وحدها خلف الرجال لحديث أنس رضي الله عنه حين صلى بهم رسول الله ﷺ قال : «قمت أنا واليتيم وراءه وقامت العجوز من ورائنا» [ رواه الجماعة إلا ابن ماجه] وعنه :«صليت أنا واليتيم في بيتنا خلف النبي ﷺ وأمي خلفنا - أم سليم -» [رواه البخاري] . وإن كان الحضور من النساء أكثر من واحدة ، فإنهن يقمن صفا أو صفوفا خلف الرجال ، لأنه ﷺ كان يجعل الرجال قدام الغلمان ، والغلمان خلفهم ، والنساء خلف الغلمان.[رواه أحمد] -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :«خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها»  [رواه الجماعة إلا البخاري]، ففي الحديثين دليل ، على أن النساء يكن صفوفا خلف الرجال ، ولا يصلين متفرقات إذا صلين خلف الرجال ، سواء كانت صلاة فريضة أو صلاة تراويح . [يتبع]

3- ذكر في المغني [٢ \ ٢٥٨]: أن المرأة تجمع نفسها في الركوع والسجود بدلا من التجافي ، وتجلس متربعة ، أو تسدل رجليها وتجعلهما في جانب يمينها بدلا من التورك والافتراش ، لأنه أستر لها . -وقال النووي في المجموع[٣ \ ٤٥٥]: قال الشافعي رحمه الله في المختصر : ولا فرق بين الرجال والنساء في عمل الصلاة إلا أن المرأة يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض ، أو تلصق بطنها بفخذيها في السجود كأستر ما تكون ، وأحب ذلك لها في الركوع وفي جميع الصلاة ... انتهى . 4- صلاة النساء جماعة بإمامة إحداهن ، فيها خلاف بين العلماء ، بين مانع ومجيز والأكثر على أنه لا مانع من ذلك ، لأن النبي ﷺ : أمر أم ورقة ، أن تؤم أهل دارها»  [رواه أبو داود ،وصححه ابن خزيمة] . وبعضهم يرى أنه غير مستحب ، وبعضهم يرى أنه مكروه ،وبعضهم يرى جوازه في النفل دون الفرض ، ولعل الراجح استحبابه، ولمزيد الفائدة في هذه المسألة يراجع المغني [٢ \ ٢٠٢] والمجموع للنووي [٤ \ ٨٤ - ٨٥] . وتجهر المرأة بالقراءة ، إذا لم يسمعها رجال غير محارم . 5- يباح للنساء الخروج من البيوت للصلاة مع الرجال في المساجد ،وصلاتهن في بيوتهن خير لهن ، فقد روى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال :« لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » وقال ﷺ :«لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد، وبيوتهن خير لهن»   [رواه أحمد وأبو داود] . ✓فبقاؤهن في البيوت وصلاتهن فيها أفضل لهن ، من أجل التستر، وإذا خرجت إلى المسجد للصلاة ، فلا بد من مراعاة الآداب التالية : _أن تكون متسترة بالثياب والحجاب الكامل ، قالت عائشة رضي الله عنها :«كان النساء يصلين مع رسول الله ﷺ ، ثم ينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»  [متفق عليه] . _أن تخرج غير متطيبة ، لقوله ﷺ :«لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن تفلات» [رواه أحمد وأبو داود] . ومعنى « تَفِلات » أي : غير متطيبات، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء الآخرة»  [رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي]،  وروى مسلم من حديث زينب امرأة ابن مسعود :«إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا» . -قال الإمام الشوكاني في نيل الأوطار [٣\١٤٠ - ١٤١]: فيه دليل على أن خروج النساء إلى المساجد ، إنما يجوز إذا لم يصحب ذلك ما فيه فتنة ، وما هو في تحريك الفتنة نحو البخور ، وقال : وقد حصل من الأحاديث ، أن الإذن للنساء من الرجال إلى المساجد ، إذا لم يكن في خروجهن ما يدعو إلى الفتنة ، من طيب أو حلي أو أي زينة .. انتهى . [يتبع]

وللمرأة أحكام في الصلاة ، تختص بها عن الرجل ، وإيضاحها كما يلي : 1- ليس على المرأة أذان ولا إقامة: لأن الأذان شرع له رفع الصوت ، والمرأة لا يجوز لها رفع صوتها ، ولا يصحان منها ، قال في المغني:[٢ \ ٦] لا نعلم فيه خلافا . 2- كل المرأة عورة في الصلاة إلا وجهها ، وفي كفيها وقدميها خلاف وذلك كله حيث لا يراها رجل غير محرم لها ، فإن كان يراها رجل غير محرم لها ، وجب عليها سترها ، كما يجب عليها سترها خارج الصلاة عن الرجال ، فلا بد في صلاتها من تغطية رأسها ورقبتها ، ومن تغطية بقية بدنها حتى ظهور قدميها ، قال ﷺ :« لا يقبل الله صلاة حائض - يعني : من بلغت الحيض - إلا بخمار » [رواه الخمسة] . _والخمار : ما يغطي الرأس والعنق، وعن أم سلمة رضي الله عنها ، أنها سألت النبي ﷺ أتصلي المرأة في درع وخمار بغير إزار ؟ قال :« إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها »  [أخرجه أبو داود وصحح اﻷئمة وقفه]. دل الحديثان على أنه لا بد في صلاتها من تغطية رأسها ورقبتها ، كما أفاده حديث عائشة ، ومن تغطية بقية بدنها حتى ظهور قدميها ، كما أفاده حديث أم سلمة ، ويباح كشف وجهها حيث لا يراها أجنبي ، لإجماع أهل العلم على ذلك . -قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [٢٢ \ ١١٣ - ١١٤] : فإن المرأة لو صلت وحدها كانت مأمورة بالاختمار ، وفي غير الصلاة يجوز لها كشف رأسها في بيتها ، فأخذ الزينة في الصلاة حق لله ، فليس لأحد أن يطوف بالبيت عريانا ولو كان وحده بالليل ، ولا يصلي عريانا ولو كان وحده ، إلى أن قال : فليست العورة في الصلاة مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا ... انتهى . -قال في المغني [٢ \ ٣٢٨] : وأما سائر بدن المرأة الحرة ، فيجب ستره في الصلاة ، وإن انكشف منه شيء لم تصح صلاتها ، إلا أن يكون يسيرا ، وبهذا قال مالك والأوزاعي والشافعي . [يتبع]

قال شيخنا عفا الله عنه وغفر له في الفصل الخامس: _حافظي أيتها المسلمة على صلاتك في أوقاتها ، مستوفية لشروطها وأركانها وواجباتها ، يقول الله تعالى لأمهات المؤمنين :﴿ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ ﴾ _وهذا أمر للمسلمات عموما ، فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عمود الإسلام ، وتركها كفر يخرج من الملة ، فلا دين ولا إسلام ، لمن لا صلاة له ، من الرجال والنساء ،وتأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر شرعي ، إضاعة لها ، قال الله تعالى :﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ۝ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴾، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره ، عن جمع من أئمة المفسرين ، أن معنى إضاعة الصلاة : إضاعة مواقيتها بأن تصلى بعدما يخرج وقتها وفسر الغي الذي يلقونه بأنه : الخسار ، وفسر بأنه : واد في جهنم . [يتبع]

بسمِ الله الرحمـٰن الرحيـم

سأنقلُ اليوم عنْ: أحكام تختص بالمرأة وصلاتها - المَصدرُ: من كِتابِ تنبِيهَات علَى أحكَامٍ تَختّص بالمُؤمناتِ. - المُؤلِف: فضيلةُ الشّيخِ صالحُ بنُ فوزان الفُوزانُ حفِظهُ اللهُ.

بسم

سأنقلُ اليوم عنْ: أحكام تختص بالمرأة وصلاتها! - المَصدرُ: من كِتابِ تنبِيهَات علَى أحكَامٍ تَختّص بالمُؤمناتِ. - المُؤلِف: فضيلةُ الشّيخِ صالحُ بنُ فوزان الفُوزانُ حفِظهُ اللهُ.

‏من كمال العقل، أن تلتمس العذر للناس، فإنك لا تدري ما هي ظروفهم. ومن مأثور السلف: "أعقل الناس أعذرهم للناس". والمسلم يقبل عذر غيره؛ ليقبل الله معاذيره من الأخطاء التي لا يسلم منها أحد. فالكريم يلتمس الأعذار، واللئيم يبحث عن أدنى زلة!

"‏هُوَ الرَّحمَنُ جَابِرُ كلِّ قَلبٍ لَطِيفٌ فِي المَسَرَّةِ وَالبَلَاءِ."

ولا تَكلني إلى نفسي طرفة عين.

قَالَ ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللهُ-: "المَرأَةُ يَجبُ أنْ تُصَانَ وتُحفَظَ بمَا لاَ يَجِب مِثلَه لِلرَّجُلِ؛ وَلهَذا خُصَّت بِالاحْتجَاب، وتَركِ إِبدَاءِ الزِّينَة وتَركِ التَّبرَّجِ"
مجُموعُ الفتَاوَى | [٢٩٧ | ١٥]

المصلي يمرّ بآية رحمة أو آية عذاب قال ابن أبي شيبة في مصنفه (٦١٧٤): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا مَرَّتْ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور: ٢٧] فَقَالَتْ: «اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنَا، وَقِنَا عَذَابَ السَّمُومِ، إِنَّكَ أَنْتَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ». فَقِيلَ لِلْأَعْمَشِ: فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: «فِي الصَّلَاةِ». صحيح/وأخرجه ابن أبي الدنيا في الرقّة والبكاء (٩٨) والبيهقي في الشعب (١٩٢٤).
انتقاه الشيخ عرفات بن حسن المحمديّ.

أصلحي ما بينك وبين الله، يُصلح اللهُ مابينك وبين الناس! قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) . • قال ابنُ الجَوزي - رحمه الله -: "واللهِ لقد رأيتُ مَن يُكثر الصلاةَ والصومَ والصَّمت، ويتخشَّعُ في نفسِه ولباسِه.. والقلوبُ تَنبُو عنه -تَنْفر-، وقدْره في النفوس ليس بذاك! ورأيتُ مَن يلبَسُ فاخرَ الثياب، وليس له كبيرُ نَفْلٍ، ولا تَخشُّع، والقلوبُ تتهافَت على محبته! فتدبرتُ السبب، فوجدتُه السَّريرة..! فمَن أصلَح سَريرَته، فاحَ عبيرُ فضلِه وعَبقت القلوبُ بنشْرِ طِيبِه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنَّه ما ينفعُ مع فسادِها صلاحُ ظاهر" .
صيد الخاطر | لابن الجوزي