اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر628
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
حكم التهنئة والاحتفال برأس السنة الهجرية
السؤال : فضيلة الشيخ تكلمتم عن العام الجديد، فما حكم التهنئة بالسنة الهجرية؟ وماذا يجب علينا نحو المهنئين؟
الجواب : إن هنأك أحد فرد عليه، ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركة. لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
( اللقاء الشهري [44] )في آخر هذا العام (عام 1417هـ)
وسئل رحمه الله: فضيلة الشيخ: ما رأيكم في تبادل التهنئة في بداية العام الهجري الجديد؟
الجواب: أرى أن بداية التهنئة في قدوم العام الجديد لا بأس بها ولكنها ليست مشروعة بمعنى: أننا لا نقول للناس: إنه يسن لكم أن يهنئ بعضكم بعضاً، لكن لو فعلوه فلا بأس، وإنما ينبغي له أيضاً إذا هنأه في العام الجديد أن يسأل الله له أن يكون عام خيرٍ وبركة فالإنسان يرد التهنئة. هذا الذي نراه في هذه المسألة، وهي من الأمور العادية وليست من الأمور التعبدية.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
( لقاء الباب المفتوح [93] )يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة عام (1415هـ)
وسئل رحمه الله : هل يجوز التهنئة بحلول العام الجديد؟
الشيخ : التهنئة بحلول العام الجديد ليس لها أصل من عمل السلف الصالح ، فلا تبتدئها أنت، ولكن إن هنَّاك أحد فرد عليه، لأن هذا أصبح معتاداً في أوساط الناس، وإن كان هذا بدأ يَقِل الآن، لما حصل ولله الحمد عند الناس علم، وكانوا من قبل يتبادلون الرسائل.
السائل : ما هي الصيغة التي يتبادلها الناس؟
الشيخ : أن يهنئوك ببلوغ العام الجديد، ونسأل الله أن يتجاوز عنك ما مضى في العام الماضي، وأن يعينك على ما يستقبل أو كلمة نحوها.
السائل : هل يقال : كل عام وأنتم بخير؟
الشيخ : لا، كل عام وأنتم بخير لا تقال لا في عيد الأضحى ولا الفطر ولا بهذا.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
اللقاء( 202) من اللقاء المعروف بـ(لقاء الباب المفتوح) يوم الخميس هو السادس من شهر المحرم عام (1420هـ)
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
ليس من السنة أن نحدث عيد لدخول السنة الهجرية أو نعتاد التهاني ببلوغه
[الضياء اللامع (702)]
وسئــل العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
السائل :
إذا قال لي شخص كل عام وأنتم بخير فهل هذه الكلمة مشروعة في هذه الأيام؟
الجــواب :
لا ، ليست بمشروعة ، ولا يجوز هذا
[الإجابات المهمة (230)]
وقد أفتت اللجنة الدائمة (20795) :
بأنه لاتجوز التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة لأن الاحتفاء بها غير مشروع.
حكم التهنئة في أول العام بقول كل عام وأنتم بخير
الشيخ العلامة / عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
الســؤال :
نحن في مطلع العام الهجري الجديد، ويتبادل بعض الناس التهنئة بالعام الهجري الجديد، قائلين: (كل عام وأنتم بخير)، فما حكم الشرع في هذه التهنئة؟
الجــواب :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد:
فالتهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح، ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها، لكن من بدأك بذلك فلا بأس أن تقول وأنت كذلك إذا قال لك كل عام وأنت بخير أو في كل عام وأنت بخير فلا مانع أن تقول له وأنت كذلك نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً.
المصدر: من موقع العلّامة ابن باز رحمهُ الله.
"هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ"
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي ﷺ :«إِنَّ لِله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً، فُضُلاً، يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِساً فِيهِ ذِكْرٌ، قَعَدُوا مَعَهُمْ، وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِأَجْنِحَتِهِمْ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا، عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ.
• قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - : ﴿مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟﴾
• فَيَقُولُونَ:«جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ، يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيَسْأَلُونَكَ».
• قَالَ: ﴿وَمَاذَا يَسْأَلُونِي؟!﴾
• قَالُوا:«يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ».
• قَال:َ ﴿وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟!﴾
• قَالُوا:«لَا، أَيْ رَبِّ».
• قَالَ: ﴿فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي؟!﴾
• قَالُوا:«وَيَسْتَجِيرُونَكَ».
• قَالَ: ﴿وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي؟!﴾
• قَالُوا:«مِنْ نَارِكَ، يَا رَبِّ».
• قَال:َ ﴿وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟!﴾.
• قَالُوا:«لَا».
• قَال:َ ﴿فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟!﴾.
• قَالُوا:«وَيَسْتَغْفِرُونَكَ».
• قَالَ: فَيَقُولُ: ﴿قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا، وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا﴾.
• قَال:َ فَيَقُولُونَ:«رَبِّ! فِيهِمْ فُلَانٌ، عَبْدٌ خَطَّاءٌ، إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ».
• قالَ: فَيَقُولُ: ﴿وَلَهُ غَفَرْتُ، هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ﴾
صحيح مسلم
لا تُداهنوا في دين الله عز وجل!
من علامات أهل السنّة الاجتماع ووحدة الكلمة، ومن علامات أهل البدع الفُرقة والاختلاف،
فأهل السنّة يجتمعون على الكتاب والسنّة، ويعرفون للعلماء قدرهم، ولا يُقدّمون الهوى على الدليل،
بينما أهل البدع يتفرقون شيعًا وأحزابًا، كل حزبٍ بما لديهم فرحون.
ليس من دأب السلف التعصّب للمشايخ، كُن مُنصفًا، تفرق بين الحق والباطل، لا تتخذ من الورع البارد لباسًا لك، مظنّة النجاة،
عندما يظهر الحق يُتبع! إن للحق نُورًا لا يخفى على أهل البصائر،
لا تجلس في المنتصف وتتخاذل، فإنه ليس من منهج السلفية تمييع الحق ومُداهنة الباطل!
سَل ربك الصواب والرّشد واتبعه، وانبذ عنك الفرق والفُرقة، وعليك بغرز العلماء الكِبار،
كبّر كبّر ولا تكن إمّعة، وقل الحق ولو على حساب نفسك وأهلك وشيخك!
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله :
"بعض الناس قد يتكلم بالكلمة الطيبة لكن في داخله لا يريد الخير، مثلًا يريد شُهرة، أو يريد سُمعة، أو يريد صِيتًا، أو غير ذلك من المقاصد، فهذه لا تقع موقعها في القلوب.
وإنما الكلمة التي تقع موقعها من القلوب هي التي تنبع من القلب، يكون قلب صاحبها فعلًا يريد للناس الخير، يريد للناس النجاة، في قلبه رحمة للناس."
شرح روضة العقلاء ونزهة الفضلاء.
صبر أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها
قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:
هل تعلمون أن عائشة - رضي الله عنها - لم تنجب ولم يكن لها ذرية، ومع ذلك لم يوجد أثر في كتب السنة النبوية أن عائشة قالت:
يا رسول الله ادع الله لي بالذرية!!
وهل تعلمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات عنها وعمرها 18 سنة، وكان شديد الحب لها، وكانت شديدة الغيرة، و عاشت بعده ٤٧ سنة، ومع ذلك لم تتحسر على الزواج!!
لكنها اشتغلت بالعلم والعبادة وكانت معلمة ومثقفة ومفتية لكبار الصحابة.
لن تتوقف الحياة
على الإنجاب.
ولا على الزواج.
ولا على البيت.
ولا على الضرة - الزوجة الثانية -
ولاعلى المال.
ولا على موت الوالدين، أو فقد الأبناء!!
ما أخذ الله شيئًا إلّا وعوض خيرًا منه، والدنيا دار ابتلاء لم تكمل لأحد أبدًا.
إملأ قلبك بالإيمان والرضا وحسن الظن بالله، ووقتك بطلب العلم والعمل في كل ما ينفع نفسك ومجتمعك.
اجعل الصبر زادك، والقرآن صاحبك: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾.
لاينبغي للإنسان أن يكون فارغًا؛ لأن الشيطان يتسلط عليه بخواطر السوء، فخير له أن يشغل نفسه بما ينفعه كي لاتشغله نفسه بما يضره.
ختامًا: أنصح المرأة الصالحة أن تحرص على مجالسة النساء الصالحات فإنها بهذا تزداد إيمانًا وتزداد علمًا وتزداد بصيرة.
المصدر غارة الأشرطة | (٤٧٤)
اللهم طهر قلوبنا..
قال عُثمَان بنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه:
لو طَهُرَت قُلُوبُنَا لمَا شَبِعَت مِن كَلَامِ اللَّهِ،
وَكَيفَ يَشبَع المُحِبُّ من كَلَامِ مَحبُوبِهِ وَهُوَ غَايَةُ مَطلُوبِهِ.
الداء والدواء | ٢٣٧
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة -رحمه اللّٰه- :
«المرأة يجِبُ أن تُصَان وتُحفظَ بما لا يَجِبُ مِثلُه للرَّجُل، ولهـٰذا خُصَّت بالإحتِجَاب، وتركِ إبداء الزِّيَنة، وتـركِ التبــرُّج..
فيَجِبُ في حَقِّها الاستِتَار باللِّباس والبُيوت ما لا يَجِبُ في حقِّ الرَّجُل
لأنَّ ظُهور النِّساء سبَبُ الفِتنة.»
الفتاوى | ٢٩٧/١٥
«قُلتُ -غَفَرَ اللّٰهُ لِي وَلِوَالِدِي- :
وَأَغلَبُ فِتَنِ هَـٰذَا الزَّمَانِ ظُهُورُ النِّسَاءِ بِمَا لَم يُشْرَعْ لَهُنَّ، أَلَا نَرَىٰ فِتنة الفاشِنِستَات الخَادِعَة، وفِتنة نزع الحجاب الرَّائِجَةِ
وفتنة الِاختِلَاطِ الَّتِي هِيَ لِلحَيَاءِ قَاضِيَة!
لِنَعلَمَ يَا مَعشَرَ النِّسَاءِ..
أَنَّهُ كُلَّمَا كَانَت المَرأَةُ لِبَيتِهَا رَاعِيَةً، وَبِالحِجَابِ السَّاتِرِ مُتَعَافِيَة؛ حَازَت لَذَّةً مِن أُنَسِ الطَّاعَةِ وَالسَّعَادَةِ الَّتِي كَانَتْ لِهُمُومِهَا مُحصَنَة، وَلِشِعَاثِ قَلْبِهَا جَابِرَة.
كلَّمَا كَانَتِ المرْأة مُتَسَتِّرَة بِحِجَابِهَا، طَائِعَةً لِأَمرِ رَبهَا، كلَّمَا استَشعَرَت بِجَمَالِهَا، وَارتَضَت بِخِلقَتِهَا.. فَإِنّ التبَرُّجَ لَا يُورَثُ إِلَّا عَدَمَ الرِّضَا بِخِلقَةِ الرَّبِّ
مِن وَصَل إلَى نَمصٍ إِلَى عُريٍ ثُمَّ تَغيِير خَلقِ اللّٰهِ بِجِرَاحَاتِ التَّجمِيلِ المُحَرَّمَةِ بِالشَّرعِ!»
د.هَيَا بِنتُ سَلمَان الصَّبَّاح.
قَال ابْـنُ القَيِّـم -رَحِمَـهُ الله-:
«لهذا كانت «لا إله إلا الله» أحسن الحسنات، وكان توحيد الإلهية رأس الأمر. وأما توحيد الربوبية الذي أقر به المسلم والكافر، وقرره أهل الكلام في كتبهم فلا يكفى وحده، بل هو الحُجَّةُ عليهم، كما بيّن ذلك سبحانه في كتابه في عدة مواضع.
ولهذا كان حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، كما في الحديث الصحيح الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «أتدري ما حق الله على عباده؟»، قلت: الله ورسوله أعلم! قال: «حقه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، أتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟»، قلت: الله ورسوله أعلم! قال: «حقهم عليه أن لا يعذبهم بالنار».
ولذلك يُحِبُّ سبحانه عباده المؤمنين الموحِّدين ويفرح بتوبتهم، كما أن في ذلك أعظم لذّة العبد وسعادته ونعيمه، فليس في الكائنات شيء غير الله سبحانه يسكن القلب إليه، ويطمئن به، ويأنس به، ويتنعَّم بالتوجه إليه! ومن عبد غيره سبحانه، وحصل له به نوع منفعة ولذة؛ فمضرته بذلك أضعاف أضعاف منفعته، وهو بمنزلة أكل الطعام المسموم اللذيذ، وكما أن السماوات والأرض لو كان فيهما إله غيره سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله فسد فسادًا لا يُرجى صلاحه إلا بأن يخرج ذلك المعبود من قلبه، ويكون الله وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه، ويرجوه، ويخافه، ويتوكل عليه، وينيب إليه.»
إغاثة اللهفان | (٤٤/١-٤٥)
فلا تُضيّع جواهر عُمرك النّفيسةِ بغيرِ عملٍ، ولاَ تُذهبها بغيرِ عوضٍ، واجتهد أن لاَ يخلو نفسٌ من أنفاسك إلاّ فِي عملِ طاعةٍ، أو قُربةٍ تتقرّب بها، فإنّك لو كانت معك جوهرةٌ من جواهرِ الدّنيا فضاعت منك لحزنت عليها حُزنًا شديدًا، بل لو ضاع منك دينارٌ لساءك، فكيف تُفرّط في ساعاتك وأوقاتك! وكيف لاَ تحزنُ على عُمرك الذّاهبِ بغيرِ عوضٍ!
وصيةُ ابن قدامة رحمهُ الله.
ومَا فقدَ المَاضُونَ مِثلَ محمدٍ
ولا مثلُهُ حتَّى القِيَامةِ يُفقدُ!
- مَرثيَّة حسَّان بن ثابت -رَضيَ اللهُ عنه- الَّتي عبَّر فيها عن الحزنِ بموتِ الرسول ﷺ.
بصوت القارئ: أسامة الواعظ، ومع الأبيات توضيح يسيرٌ لها في الهامش.
أنصحُ نفسي وإيَّاكُم، ألّا نستثقِل طولَ الدَّقائق، فالفائدة لا تكون إلَّا بالإستِماع -ولو كان أحدُنا يستَثقِلُه-!
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِـلّاتي..
يقول أحدهم:
"الأمارة التي أميّز بها أنّ علاقتي بأحدٍ من النّاس تسير في الاتجاه الصّحيح هي أنّها تعود أقوى بعد حصول مشكلة أو سوء تفاهم أو عتاب، أمّا إذا صارت أضعف فأعرف أنّها غالبًا ستضمحلّ شيئًا فشيئًا إلى أن تنتهي.
يقول ابن حزم:
"فإنّك بينما ترى المحبّين قد بلغا الغاية من الاختلاف ... فلا تلبث أن تراهما قد عادا إلى أجمل الصّحبة، وأهدرت المعاتبة، وسقط الخلاف، وانصرفا في ذلك الحين بعيْنه إلى المضاحكة والمداعبة، هكذا في الوقت الواحد مرارًا.
وإذا رأيتَ هذا من اثنين فلا يخالجْك شكّ ولا يدخلنّك ريبٌ ألبتّة ولا تَتمار في أنّ بينهما سرّا من الحبّ دفينًا."
قال الإمام الأوزاعي:
“إذا التقى الفاجر بالفاجر، فاقتتلا، فأهلك الله أحدهما، فالحمد لله، وإذا أهلكهما جميعًا، فالحمد لله كثيرًا.”
سير أعلام النبلاء | (8/ 458)
قال الإمام الأوزاعي:
“إذا التقى الفاجر بالفاجر، فاقتتلا، فأهلك الله أحدهما، فالحمد لله، وإذا أهلكهما جميعًا، فالحمد لله كثيرًا.”
سير أعلام النبلاء | (8/ 458)
تذكّر:
أن الشيطان لا ييأس منك، ولا يتعب، لأنك مشروعه الأكبر. لا يريدك أن تسقط فجأة، بل أن تنسلّ من الطاعة رويدًا، حتى لا تشعر. يكفيه أن يحرمك تسبيحة في يوم، أو يُثقل عليك ركعتين، أو يُنسيك لذّة الدعاء… ثم يمضي بك، حتى تُطفأ في قلبك جذوة الإيمان دون ضجيج.
احذر من أول تفريط، فإنه نداءٌ خافت لبابٍ مظلم. لا تُؤجّل ذكرًا، ولا تؤخر صلاة، ولا تستهِن بسطرٍ من القرآن، فهذه الحصون الصغيرة هي ما يمنع قلبك أن يُفرَّغ من النور، ويُملأ بما لا تدري.
فالدين يُسر، لكن الثبات عليه مجاهدة… وشيطانك صبور، فإن لم تكن يقظًا، سبقك.
فاثبُت، وتذكّر دومًا: من عظّم الصغائر، عصمه الله من الكبائر.
