fa
Feedback
اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

رفتن به کانال در Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

نمایش بیشتر
655
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.09 KB

لا تنسوا تشريك نية الصيام بين سنة الاثنين، وذي الحجة، من نوى القضاء فليجعل نيته للقضاء فقط لا يشركها بين التطوع والقضاء.. أما من نوى التطوع لذي الحجة فله أن يشرك بين التطوع وسنة الاثنين والخميس وغيرهما.

وحدك تعلمُ كم أرهقنِي الطريقُ، ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أرهقتُ نفسي فيه. ياربّ.. سلِّمني من أذى المَحيا، ومن شرِّ الأحياءِ، سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه، سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه، وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.

«‌‏مكّة، حيث تهفو الأرواح قبل الأقدام، ويجد القلب فيها برد السكينة وإن أضناه المسير، تتخفف الأرواح من أعبائها، وتنساب في أودية الطهر، مستسلمة لرهبة المكان وجلال المشهد، في أزقتها أثر الخطى المباركة، وفي هوائها عبق الوحي، فيها تلتئم أشتات القلوب، ويتلاشى التعب بين سعيٍ ومقام، اللهم ارزقنا إليها شدّ الرحال، وأكرمنا بسجدة عند البيت، ونظرةً تليق بالشوق.»

الحُبّ في الله لَيس كما يَعتقِده الكثير... قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : مَنْ أَحَبَّ إنْسَانًا لِكَوْنِهِ يُعْطِيه فَمَا أَحَبّ إلَّا الْعَطَاءَ وَمَنْ قَالَ : إنَّهُ يُحِبُّ مَنْ يُعْطِيه لِلَّهِ فَهَذَا كَذِبٌ وَمُحَالٌ وَزُورٌ مِنْ الْقَوْلِ وَكَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ إنْسَانًا لِكَوْنِهِ يَنْصُرُهُ إنَّمَا أَحَبّ النَّصْرَ لَا النَّاصِرَ . وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ اتِّبَاعِ مَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ فَإِنَّهُ لَمْ يُحِبّ فِي الْحَقِيقَةِ إلَّا مَا يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ جَلْبِ مَنْفَعَةٍ أَوْ دَفْعِ مَضَرَّةٍ فَهُوَ إنَّمَا أَحَبَّ تِلْكَ الْمَنْفَعَةَ وَدَفْعَ الْمَضَرَّةِ وَإِنَّمَا أَحَبّ ذَلِكَ لِكَوْنِهِ وَسِيلَةً إلَى مَحْبُوبِهِ وَلَيْسَ هَذَا حُبًّا لِلَّهِ وَلَا لِذَاتِ الْمَحْبُوبِ. وَعَلَى هَذَا تَجْرِي عَامَّةُ مَحَبَّةِ الْخَلْقِ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ وَهَذَا لَا يُثَابُونَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يَنْفَعُهُمْ بَلْ رُبَّمَا أَدَّى ذَلِكَ إلَى النِّفَاقِ وَالْمُدَاهَنَةِ فَكَانُوا فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْأَخِلَّاءِ الَّذِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوٌّ إلَّا الْمُتَّقِينَ . وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُمْ فِي الْآخِرَةِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَلِلَّهِ وَحْدَهُ وَأَمَّا مَنْ يَرْجُو النَّفْعَ وَالنَّصْرَ مِنْ شَخْصٍ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ لِلَّهِ فَهَذَا مِنْ دَسَائِسِ النُّفُوسِ وَنِفَاقِ الْأَقْوَالِ .
مجموع الفتاوى | (٦٠٩ -١٠/٦١٠ ).

فلما رأيت أن الزمان أشرف شيء، والواجب انتهابه بفعل الخير، كرهت ذلك وبقيت معهم بين أمرين: إن أنكرت عليهم وقعت وحشة لموضع قطع المألوف، وإن تقبلته منهم ضاع الزمان! فصرت أدافع اللقاء جهدي، فإذا غلبت قصرت في الكلام لأتعجل الفراق. ثم أعددت أعمالا لا تمنع من المحادثة، لأوقات لقائهم، لئلا يمضي الزمان فارغا، فجعلت من الاستعداد للقائهم قطع الكاغد - أي قص الورق - وبري الأقلام، وحزم الدفاتر، فإن هذه الأشياء لابد منه، ولا تحتاج إلى فكر وحضور قلب، فأرصدتها لأوقات زيارتهم، لئلا يضيع شيء من وقتي.
ابن الجوزي

sticker.webp0.09 KB

يا حسرةَ من مرّت عليه مواسم الطاعات ولم يزد! من تعظيم الأوقات أن نغتنمها، وأن نُري الله من أنفسنا خيرًا. فانهض، وصلِّ، واترك غفلتك، وزد على عادتك ولو ركعتين لله، وترًا يُحبّه ربك.. لعلها تُقبل منك وتُدنيك من جنابِ ربّك وتُذيقك من لذّةِ قُربهِ وحُبّه.

قال ابن عباس: من قرأ القرآن واتبع ما فيه، هداه الله من الضلالة ووقاه سوء الحساب» وذلك بأن الله تعالى يقول: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ اللهم اهدِنا واهدِ بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى.

لا تُهمِل روحك حتّى يمسّها الصّدأ فتصير إلى هشاشةٍ وضعف! تفقّد جنانَك بالتّوحيد ڪُلّما فُتِنَ واضطرب، وشرِّع مداخلك لِتحصيل العلم لا تستصعِب؛ فليس ثمّة ما يُثريك عنِ الطّلب، فتسبَّب! ولاترضى أن تڪون صاحِبَ قلبٍ خائِر مفتُور.. أضمُّ قول القائِلِ لِقولي: إذا كانَ قلبي لا يُصاحبُ هِمّتي فما هو لي قلبٌ ولا أنا صاحبه!
نقل..

قال الخطابي -رَحِمَهُ اللهُ- : حكمة التكبير في هذه الأيام: أن الجاهلية كانوا يذبحون لطواغيتهم فيها، فشُرع التكبير فيها إشارةً إلى تخصيص الذبح له وعلى اسمه عزّ وجل.
فتح الباري | 535/2

واعلمْ أَن النَّفسَ تُحبُّ الرِّفَعَةَ والعُلوَّ عَلَى أَبناءِ جنسِهَا، وَمن هُنا نشأَ الكِبرُ والحسدُ، ولكن العاقلَ يُنافسُ في العُلوِّ الدائم الباقي الَّذِي فيهِ رضوانُ اللَّه وقُربُهُ وجِوارُهُ، ويَرغَبُ عن العُلوِّ الفاني الزَّائلِ، الَّذِي يعقُبُهُ غَضبُ اللَّه وَسخطُه، وانحطاطُ العبدِ وسُفُولُه وبعدُهُ عَن الله وطردُهُ عنه، فهذا العُلوّ الفاني الَّذِي يُذَمًّ، وهو العتُوُّ والتكبرُ في الأرض بغيرِ الحَقِّ. وأما العُلوُّ الأوَّلُ والحرصُ عليهِ فهو محمودٌ.
مجموع الرسائل | (89/1) لابن رجب

أفضل النِّساء أشدهنَّ تصديقًا بكتاب اللَّه عزَّ وجلَّ و أحرصهنّ علَى العملِ به.. عن صفية بنت شيبة قالت : بينا نحن عند عائشة فذكرت نساء قريشٍ وفضلهنَّ، فقالت عائشة : إنَّ نساءَ قريش لَفَضْلىٰ، وإنِّي واللَّهِ ما رأيتُ أفضل مِن نساء الأنصار، أشدَّ تصديقًا بكتاب اللَّه، ولا إيمانًا بالتَّنزيل، لقد أُنزِلت سورة النُّور : « وليضربن بخمرهنَّ علىٰ جيوبهن » انقلب رجالُهُنَّ إليهِنَّ يتلون عليهِنَّ ما أُنزِل إليهِنَّ فيها، ويتلو الرَّجل علىٰ امرأته وبنته وأخته وعلىٰ ذي قرابته، فما مِنهُنَّ امرأةٌ إلا قامت إلىٰ مرطها، فاعْتَجَرَتْ به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل اللَّه من كتابه، فأصبحن وراء رسول اللَّه - صلَّىٰ اللَّه عليه وسلَّم - الصُّبح مُعْتَجِراتٍ، كأنَّ علىٰ رؤوسهنَّ الغِرْبان.
أخرجه ابن أبي حاتم.

بشارة نبوية لِكُلّ مَن كبّر وهلّل ‏ ‏قال رسول اللّٰه ﷺ: ‏ ‏"ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ، ‏ ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ‏قيل يَا رسُولَ اللّٰهِ: بالجنةِ؟ ‏قال: نَعَم "
الألباني | السلسلة الصحيحة 1621

sticker.webp0.12 KB

تنبيه - الرجل يكبر بصوت عالي. - المرأة بصوت مُنخفض أو في سِرها. قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-: «التكبير في هذه العشر: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد..، يجهر بها الرجال في المساجد والأسواق والبيوت، وتسر بها النساء».
مجموع فتاوىٰ ورسائل | (١٩٠/٢٥).

"عشرةُ أيامٍ، لا أكثر.. جاهِد نفسك حتى تظفر واحذر، واعلم أن المولى إن كره قيامك قد تخسر! كبِّر، ردِّد، واصدح جهرًا كبِّر، فالله هو الأكبر" ‏"قد تكون أخفقت بعد رمضان، وتناوشتك الدنيا من جديد.. هذه العشر فرصتك لأن تعود"⁩

‏يقول ابنُ حَجر في فتحِ الباري: ‏"ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلَين فيه". ‏فاستعنْ بالله وشَمِّر عن ساعدِ الجدّ، واجتهدْ هذا اليوم ولايفتر لسانك لحظة عن التكبير والصلاة على نبيك ﷺ والدعاء!

sticker.webp0.09 KB