اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر628
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
قال الإمام الأوزاعي:
“إذا التقى الفاجر بالفاجر، فاقتتلا، فأهلك الله أحدهما، فالحمد لله، وإذا أهلكهما جميعًا، فالحمد لله كثيرًا.”
سير أعلام النبلاء | (8/ 458)
قال الإمام الأوزاعي:
“إذا التقى الفاجر بالفاجر، فاقتتلا، فأهلك الله أحدهما، فالحمد لله، وإذا أهلكهما جميعًا، فالحمد لله كثيرًا.”
سير أعلام النبلاء | (8/ 458)
تذكّر:
أن الشيطان لا ييأس منك، ولا يتعب، لأنك مشروعه الأكبر. لا يريدك أن تسقط فجأة، بل أن تنسلّ من الطاعة رويدًا، حتى لا تشعر. يكفيه أن يحرمك تسبيحة في يوم، أو يُثقل عليك ركعتين، أو يُنسيك لذّة الدعاء… ثم يمضي بك، حتى تُطفأ في قلبك جذوة الإيمان دون ضجيج.
احذر من أول تفريط، فإنه نداءٌ خافت لبابٍ مظلم. لا تُؤجّل ذكرًا، ولا تؤخر صلاة، ولا تستهِن بسطرٍ من القرآن، فهذه الحصون الصغيرة هي ما يمنع قلبك أن يُفرَّغ من النور، ويُملأ بما لا تدري.
فالدين يُسر، لكن الثبات عليه مجاهدة… وشيطانك صبور، فإن لم تكن يقظًا، سبقك.
فاثبُت، وتذكّر دومًا: من عظّم الصغائر، عصمه الله من الكبائر.
رواها ابن الجوزي في كتاب «البِرِّ والصِّلَة»، عن أبي محمد عبد الله بن المقرئ، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن العكبري، قال: أنبأنا أبو سهل محمود بن عمر، قال: أنبأنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب إجازة، قال: أنبأنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن زريق الأواني، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن إدريس، حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن مالك بن دينار.
لا تفوتن قراءتها
قال مالك بن دينار: بَينما أنا أطوف بالبيت الحرام، وقد أَعجبَني كثرة الحجاج والمعتمرين، فقلت: ياليت شعري، مَن المقبول منهم فأُهَنِّيه، ومَن المردود منهم فأُعزِّيه!
فلَمَّا كان الليل أُريتُ في منامي كأنَّ قائلا يقول: مالكَ بن دينار، تتفكر في الحجاج والمعتمرين، قد والله غَفَرَ الله للقوم أجمعين، الصغير والكبير، والذكر والأنثى، الأسود والأبيض، العربي والأعجمي، ما خلا رجلا واحدا، فإن الله تعالى عليه غضبان، وقد رَدَّ عليه حَجَّه، وضَربَ به وَجهه.
قال مالك: فنِمتُ بلَيلة لا يعلمها إلا الله جلَّ وعز، وخشيتُ أن أكون أنا ذلك الرجل!
فلَمَّا كان في الليلة الثانية، رأيت في منامي مثل ذلك، غير أنه قيل لي، ولستَ ذلك الرجل، بل هو رجل من أهل خراسان مِن مدينة تدعى بَلخ، يقال له: محمد بن هارون البلخي، الله عليه غضبان، وقد رد عليه حجه، وضرب به وجهه.
فلَمَّا أصبحتُ أتيتُ قبائل أهل خراسان، فقلت: أفيكم البلخيون؟ قالوا: نعم.
فأتيتهم، فسلَّمتُ، وقُلتُ: أفيكم رجل يقال له: محمد بن هارون؟
قالوا: بَخٍ بَخٍ يا مالِك، تَسأل عن رجل ليس بخراسان أَعبَدَ، ولا أَزهَدَ، ولا أَقرأَ مِنه!= فعجبتُ مِن جَمِيل الثناء عليه، وما رأيت في منامي. فقلتُ: أرشِدوني إليه.
فقالوا: إنه منذ أربعين سنة يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يأوي إلا الخراب. نظُنُّه في خرابِ مَكة= فجعلتُ أجُول في الخرابات، وإذا به قائم خلف جدار، وإذا يده اليمنى مقطوعة مُعلَّقة في عنقه، وقد نقب ترقوته، وشدها إلى قيدين غليظين في قدمه وهو راكع وساجد ! = فلَمَّا أَحسَّ بهَمسِ قدمي انفتل، وقال: من تكون؟
قلت: مالك بن دينار.
قال: يا مالك، فماذا جاء بك إليَّ؟ رأيتَ رؤيا؟ اقصُصها علَيَّ!
قلتُ: أَستحي أنْ أَستقبِلَك بها، قال: لا تستحي.
فقصصتُها عليه، فبكى طويلا، وقال: يا مالك، هذه الرؤيا تُرى لي منذ أربعين سنة، يراها في كل سَنَة رجلٌ زاهِد مثلك، إنِّي مِن أهل النار!
قلتُ: بينك وبين الله ذنب عظيم؟
قال: نعم، ذنبي أعظم مِن السماوات، والأرض، والجبال، والعرش، والكرسي!
قلتُ: حدِّثني أُحذِّر الناس لا يَعمَلون به.
قال: يا مالك، كنتُ رجلا أُكثِر شُربَ هذا المُسكِر، فشرِبتُ يَومًا عند خِدنٍ لي، حتى إذا ثَملت وزال عقلي أتيتُ مَنزلي، فدخلت، فإذا والدتي تحصب تَنُّورًا لنا قد ابْيَضَّ جوفُه، فلَمَّا رأَتني أَتَمَايَلُ بسُكْري أَقبَلَتْ تَعظُني تقول: هذا آخِر يَومٍ مِن شعبان وأولُ ليلة من رمضان، يُصبِح الناسُ غَدًا صُوَّامًا، وتُصبِح أنتَ سَكرانًا! أمَا تستحي الله؟ فرفعتُ يدي، فلكَزْتُها، فقالت: تَعِستَ!= فغضبتُ مِن قولها، فحمَلتُها بِسُكرِي فرمَيتُ بها في التَّنُّور!
فلمَّا رأتْني امرأَتي حمَلَتْني، فأدخَلَتْني بَيتا، وأجافت الباب في وجهي، فلَمَّا كان آخر الليل، وذهب سُكْري، دَعوتُ زوجتي لتَفتَح الباب، فأجابتني بجوابٍ فيه جَفاء، فقلت: ما هذا الجفاء الذي لم أعرفه منك؟ قالت: تستأهل أنْ لا أرحمَك.
قلت: ولم؟ قالت: قد قَتلتَ أُمَّك، رَمَيتَ بِها في التَّنُّور، فقد احتَرقَتْ!
فلمَّا سمعتُ ذلك لَمْ أَتَمَالَك أنْ قَلَعتُ الباب، وخرجتُ إلى التَّنُّور، فإذا هِيَ فيه كالرغيف المحترِق! = فالتفتُّ، فإذا قَدوم، فوضعتُ يدي على عَتَبَة الباب، فقطعتها بيدي الشِّمال، ونَقَبتُ ترقوَتي، فأدخلتُ فيها السّلسلة، وقيَّدتُ قدمي بهذين القيدين، وكان ملكي ثمانية آلاف دينار، فتصدقْتُ بها قبل مَغِيب الشمس، وأعتقتُ سِتًّا وعشرين جارية، وثلاثة وعشرين عبدًا، ووقَفتُ ضياعي في سبيل الله، وأنا منذ أربعين سنة أصوم النهار، وأقوم الليل لا أفطر إلا على قَبضَة حمّص، وأحُجُّ البيت في كل سَنة، ويَرى لي في كل سَنَةٍ رجلٌ عالِمٌ مثلك مِثل هذه الرؤيا، وإني من أهل النار.
قال مالِك: فنفَضتُّ يدي في وجهي، وقلتُ: يا مشؤوم، كدتَ تُحرق الأرض ومَنْ عليها بِنارك! وغبتُ عنه بحيث أسمع حسه، ولا أرى شخصه= فرفع يده إلى السماء، وجعل يقول:
«يا فارج الهَمِّ، وكاشِفَ الغَمّ، مُجيبَ دعوة المضطرين، أعوذُ برضاك مِن سَخَطك، وبمُعافاتك مِن عقوبتك، لا تَقطَع رجائي، ولا تُخَيِّب دعائي!»
قال مالك: فأتيتُ مَنزِلي، فنِمتُ، فرأيت النبي ﷺ في مَنامي يقول: يا مالك، لا تُقنط الناس مِن رحمة الله، ولا تؤيسهم مِن عفوه، إنَّ الله قد اطلع مِن المَلَأ الأعلى على محمد بن هارون فاستجابَ دعوته، وأقالَه عثرته. اغْدُ إليه، فقل له: إنَّ الله يجمع الأولين والأخِرين يوم القيامة، وينتصر للجَمَّاء مِن القَرناء، ويَجمَع بينك يا محمد بن هارون وبَين أُمِّك، فيحكم لها عليك، ويَأمُر الملائكةَ، فيقودونك بسلاسلَ غِلاظ إلى النار، فإذا وجدتَ طعمَها بمقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا ولياليها.... أطرح في قَلبِ أمِّك الرحمة، فأُلهِمها أنْ تَستَوهِبَك مِنِّي، فأَهبُك لها فتَدخلان الجنة.
فلَمَّا أصبحتُ غَدوتُ إليه، فأخبرتُه برؤياي، فكأنَّما كانت حياتُه حصاةً طُرحتْ في طَست ماء، فماتَ، فكنتُ فيمَن صَلَّى عليه.
يا غاليات إستقامـة🌷..
أعذرنني عن التقصير في النشر الأيام الفائتة، وعلى ما يبدو أنني سأقصر أيضًـا في الأيام المقبلة^^، ولذلك أستأذن منكن، ورجائي أن تذكرنني ومن أحب في دعواتكن الطيبة بكل خير، وحقكن علي أن أدعي لكن في كل وقت فاضل🫂.
• ما هو الأفضل للإنسان يوم الجمعة الصلاة على النبي ﷺ أو قراءة القرآن؟
للشيخ: عبد المحسن العباد البدر حفظه الله
كم نحتاج أحيانا أن نكسر القلم، حتى لا يكتب ما يستقبح أو يفتن به مسلم.
فربّ كلمة قالت لصاحبها دعني.
اللهم اجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر.
الشيخ | د. محمد بن غالب العمري
"المهمة الكبرى للمرأة"
أعظم مهمة للمرأة: عملها في بيتها، وخير النساء من أقامت هذه المهمة على ما أوجبه الشرع..
في الحديث:
لما اشتكت فاطمة للنبيﷺ ماتلقى من العناء
في عمل البيت أجابها ﷺ بقوله:
«اصبري يافاطمة بنت محمد، فإن خير النساء التي نفعت أهلها»
استحباب السلف لحسن الزي والتجمل في أعين الناس خاصة بالثوب الأبيض
_في موطأ الإمام مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال:
«إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب».
"بعيدًا عن الدين بس أنا رأيي"..
قال بلال بن سعد:
ثلاثٌ لا يُقبل معهن عمل: الشرك والكفر والرأي.
فقيل: يا أبا عمرو ما الرأي؟
قال: يترك كتاب اللّٰه وسنة النبي ﷺ ويقول بالرأي!
ذم الكلام للهروي | ١٧٤/٢.
كَلِمَةُ حَقٍّ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِهَا.
ثُلَّةٌ مِنْ رِجَالِ المَدُنِ، عَرَفَهُمْ كُلُّ مَنْ حَوْلَهُمْ بِالحِكْمَةِ وَالرَّصَانَةِ، يَسْعَوْنَ بِالأَمْسِ وَاليَوْمَ وَغَدًا لِحَقْنِ الدِّمَاءِ، وَلَمِّ الشَّمْلِ، وَجَمْعِ الكَلِمَةِ، وَإِصْلَاحِ ذَاتِ البَيْنِ؛ شَهِدَ لَهُمْ بِذَلِكَ العَدُوُّ قَبْلَ الصَّدِيقِ.
فِي الوَقْتِ الَّذِي تَرَى فِيهِ بَعْضَ مَنْ تَسَرْبَلَ بِسِرْبَالِ الدِّينِ، وَلَبِسَ عبَاءَتَهُ، يَتَصَدَّرُ كُلَّ فِتْنَةٍ وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهَا: يُوغرُ الصُّدُورَ، وَيُذْكِي نَارَ الفُرْقَةِ، وَيَدْعُو لِسَفْكِ الدِّمَاءِ، غَيْرَ آبهٍ وَلَوْ بِمَنْ يَكُونُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ مِنَ الأَبْرِيَاءِ!
فَشَتَّانَ شَتَّانَ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ! فَرِيقٌ غَايَةٌ فِي الطُّهْرِ، وَإِنْ سَاءَكَ ظَاهِرُهُمْ؛ وَآخَرُ فِي غَايَةِ الرِّكسِ وَالرجسِ، وَإِنْ هَالَكَ مَظْهَرُهُمْ وَسَرَّكَ مَخْبَرُهُمْ!
فَاللهَ نَسْأَلُ أَنْ يجْزِيَ الأَوَّلِينَ خَيْرَ الجَزَاءِ، وَأَنْ يُوَفِّقَهُمْ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ يُسَدِّدَ خَطَاهُمْ وَيُبَارِكَ مَسْعَاهُمْ؛ وَأَنْ يَكُفَّ شَرَّ الآخَرِينَ، وَأَنْ يَجْعَلَ تَدْبِيرَهُمْ تَدْمِيرَهُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَ دَائِرَةَ السُّوءِ عَلَيْهِمْ.
أبو همام أيوب بن الصيد حمودة -حفظه الله-
قال ابن القيم -رحمه الله-:
" أَيْسَرُ حركات الجوارح حركة اللسان وهي أَضَرّها على العبد"
الجواب الكافي | ص ٢٨١
ثَمّ هَجْرٌ يُوجبه التذلُّل، وهو ألذُّ من كثير الوصال؛ ولذلك لا يكون إلا عن ثِقة كُل واحد من المتحابِّين بصاحبه، واستحكام البصيرة في صحة عَقده؛ فحينئذٍ يُظهر المحبوب هجرانًا ليرى صبر مُحبه؛ وذلك لئلا يصفوَ الدهرَ البتة، وليأسف المحب إن كان مفرط العشق عند ذلك لا لما حلَّ، لكن مخافة أن يترقَّى الأمر إلى ما هو أجلُّ. يكون ذلك الهجر سببًا إلى غيره، أو خوفًا من آفة حادث ملل.
ولقد عرض لي في الصبا هجرٌ مع بعض من كُنت آلف، على هذه الصفة، وهو لا يلبث أن يضمحل ثم يعود.
ابن حزم الاندلسيّ.
عندما يأتيك شخص مُنهك النّفس ويريد الفضفضة والتكلم، أرجوك امنع نفسك عن النصيحة أو المُقاطعة!
أُترك له المساحة التي لم تمنحه إياها بيئته، دعهُ يُخَفّف من ضجيج نفسه بحرية، لا تسحب منه أبسط قيمة بشرية وهي حقّ الكلام.
كثيرٌ من جراحاتنا تحتاج لأُذنٍ تتقن فنّ السماع، منها للسان يتقن سلطة القمع.
*هذا لا يمنع النصيحة بعُمومها طبعاً، ولكن ينبّه أن المُنهك نفسياً يحتاج أن أن تسمعه كثيراً قبل ان تُطلق لسانك.
_لكاتبه.
وما يُدريك
لعل أحدهم ينتفعُ بمنشورٍ لك يومًا ما؟!
قال زُبيد الكوفي:
"سمعت كلمةً فنفعني الله بها ثلاثين سنة".
حلية الأولياء
«مِن العَتَب الإلـٰهيِّ الذي تنفَجِرُ أمامَهُ
أنهارُ الحَياء.. وبُحور الخَجل، قوله سبحانه:
﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾
فإنَّ الإنسانَ حينما يرىٰ نِعَم اللّٰه مُقبِلة.. وآلاءَهُ واصِلَة.. وعَطاياهُ وافِدَة؛
ثم يُقابِل ينابِيعَ السَّخاء بالذَّنب والعِصيان
فإنَّ اللَّومَ عليهِ يَكُون أعظَم والعتبَ أكبر!»
د. هَيا بنت سَلمان الصبَّاح.
