لا بَأس.
رفتن به کانال در Telegram
521
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
521
بعتذر إذا ما رديت على رسائل أي شخص بعرفه أرسلي، بس أحوّش شوية طاقة أكيد بإذن الله بردّ.
لا تنسونا من صالح الدعاء..
521
أذكرُ الموافقَ لليومِ من العامِ الماضي كما لو أنّه الأمس، يومُ عرفة.. بينما كانَ الجميعُ يجهّز دعواته ويعتكِف في بيته يلزمُ ما تيسّر من العبادات.. كنّا نحنُ في عالمٍ آخر، هناكَ بالقربِ من ثلاجاتِ الموتى، في المشفى.. مصدومينَ من وقِع خبر اصطفاءٍ جديد.
بينما كنّا ننتظرُ نظرةَ الوداعِ الأخيرة لعمتو إيمان الشهيدة، بين عشراتِ المكلومينَ غيرنا ممّن ينتظرونَ مثلنا توديعَ أحبابهم.. خرجت أول الجثامين الطاهرة، وبدأ يعلو صوتُ البكاء الذي يفلقُ القلبَ، حاولتُ بكلِّ ما فيَّ أن أتجنّب النظر للشهداء إلا أنّي فشلتُ، نظرة واحدة فقط صعقتني وجعلتني أشعرُ كأنّما قلبي توقفَ عن العمل، لقد كانوا أشلاءً!
إلى يومنا هذا لم أستطع أن أتناسى ذلك اليومَ، ولا أحسبني سأنساه..
تلكُ النظرة البسيطة التي أفقدتني عقلي من مرارةِ الصدمة فجعلتني مغيّبةً لأكثر من نصفِ ساعة عن كل من هم حولي.
ألملمُ قلبي من بعدها إلى يومنا هذا، وأنا أرجو أن أنسى تلكَ الذكريات الأليمة!
ما عدتُ أشعر بمن حولي ولا أسمعهم، نسيتُ أصلًا سببَ وجودي في المشفى، كما لو أنّي انفصلتُ عن الواقع من شدةِ الصدمة.
لم أستطع الخروج من تلك الدوامة إلا بعد أن سمعتُ صوتَ تكبيراتِ صلاة الجماعة البعيدةِ القريبة، لأعودَ بعدها إلى الواقع اللئيم، استغرقتُ دقائق حتى استطعتُ استيعاب ما حولي: "لقد انتهوا من توديعها!"، كنتُ شبه عاجزة من فرطِ الصدمة من شرحِ أنني لم أراها، أحاولُ جاهدةً لملمةَ نفسي وقلبي لكي لا أخسرَ على الأقل لحظةَ الوداعِ الأخيرة، بينما كانوا قد انتهوا من أداء الصلاة ويستعدونَ لنقلِ الجثمانِ للمقبرة، لحظات صعبة مرت عليّ آنها، بدأ المصلون يتفرقونَ بعد الصلاة ووضعوا جثمانها الطيب في السيارةِ لنقلها، فاقتربت دونَ أن أشعرَ منها ونظرتُ إليها، وقمت بتقبيلِ جبينها البارد وودعتها بدعواتٍ تفلّتت مني دون أن أشعر: "الله يساهل عليكِ يا عمتو.. ربنا يرحمك ويتقبلك".
تلكَ كانت الدعوات الوحيدة التي دعوتها في يوم عرفةَ في العام الماضي، يوم عرفة الذي نسيتُه أصلًا ولم أشعر به آنها، من فرطِ صعوبةِ الأحداث التي حاولنا احتمالها.
لم تكن عمتو إيمان أي شخص أو كمثلِ أي شخص، لقد كنتُ سميَّتها في الدنيا، وعسى الله تعالى أن يجمعني بها بالجنة، كانت أكثرَ إنسانة طيّبة وحنونة، تحبُّنا مذ كنّا صغارًا، تحب بقاءنا عندها، ترعانا وتحسنُ إلينا وتخافُ علينا من المرضِ أو حتى الحزن العابر!
لا أعلمُ إلى الآن كيفَ مرَّ عامٌ كامل دونها، خلّفَ رحيلها في قلوبنا ندوبًا لن تُشفى إلا باللقاء، أسألُ الله تعالى أن يرحمها ويتقبلها ويسكنها فسيح جناته مع كل أحبابنا الشهداء، أحمد وأعمامي وكل من مضى قبلها وبعدها من أقاربنا وجيراننا وأحبابنا، وما أكثرهم!
٤ يونيو ٢٠٢٦م.
521
ويا ريت أي شخص قام بتوجيه الرسالة أو نشرها يحذفها، حتى ما يتواصل معي أحد، لأنه لا داعي لذلك.
521
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
البنات اللي تواصلوا معي أو مع صديقتي وساعدوا أرسلولنا حتى تستردوا ما ساعدتم به.
وربنا يرضى عنكم ويرضيكم..
521
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
غالبًا غدًا سنُنهي الأمر ونحذف على طلب صديقتي..
ليسَ لأنها جمعت المبلغ التقريبي، بل لأنه حرفيًّا لا جديد..
الجديد فتاة من غزة أمس ساعدتها بمبلغ (٤٠)شيكل.
وصدقًا بطّل عندي وِسع نفسي أضل أرد على الناس على الفاضي؛ خصّصت يومين كاملات للرد حتى أساعدها قدر الإمكان.
ولا أندم على ذلك، لكن لا أسامح أي شخص أخذ من وقتي سُدىً وهو بيعلم أنّه لن يُفيدها في نفسه لكن تظاهر عكس ذلك أو متردد واشتغل فينا.
أنا وصديقتي وصديقتي الأخرى -وصديقتها اللي ساعدتها بأمر المعاملات- ٣ أيام كاملة انشغلنا بالأمر.
521
مبالغ أهل غزة اللي أرسلوها كانت ما بين (٦٠ش -١٠ش) (5)، وأذكر ذلك ليسَ من باب التزهيد بها، لأنها وِسعهنّ وهي أعظم عند الله من غيرها..
وللآن ما وصلها غيرهم مساعدة سوى من فتاة واحدة من الأردن من قناتي، و٢ عن طريق صديقتي.. وجميعها مبالغ بسيطة(كونت المبلغ اللي جمعته)
بذكر ذلك لأني أرى الغريب أن يُركن البعض لفكرة أنّ غيره ساعد!
521
مش عارفين نستقبل من برا، حاليًّا صحبيتي بتدور على حد بيفهم في الموضوع يساعدها.
اكتشفنا اليوم إنّا 0 خبرة في التحويلات الخارجية:))
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
