es
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Ir al canal en Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Mostrar más
524
Suscriptores
+224 horas
+57 días
+2330 días
Archivo de publicaciones
-

ٰ "كان أول شفاء النبي ﷺ من السحر بالدعاء، وأسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفي سعد بالدعاء، ونُصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ؛ وأنت لا تزال تشتكي همومك وانقطاع الأسباب عنك وأنت مقصّر بأعظمها وهو الدعاء!" ٰ

عشت سنة كاملة صعبة جدًا، تفاصيلها وأحداثها أصعَب من أن تُروى أو تُختصر، والحمد لله هذه الأيام ها أنا أستشعر نعمة: لن يغلبَ عسرٌ يُسرَيين.. الحمد لله الواسع.

عشت سنة كاملة صعبة جدًا، تفاصيلها وأحداثها أصعَب من أن تُروى أو تُختصر، والحمد لله هذه الأيام ها أنا أستشعر نعمة: لن يغلبَ عسرٌ يُسرَيين.. الحمد لله الواسع.

الحمد لله الواسع🤍

Repost from مَ.رَ.حْ.
هذا الدعاء استشعرته بعد فترة من حدث صار معي من سنة ممكن وجد شعرتني في حالة استغراب سعيد قلت لنفسي وقتها مرح! دعوتِ الله بهذا
هذا الدعاء استشعرته بعد فترة من حدث صار معي من سنة ممكن وجد شعرتني في حالة استغراب سعيد قلت لنفسي وقتها مرح! دعوتِ الله بهذا الدعاء! ليش تحزني على شيء صار معك؟ الدعاء عبادة عظيمة.🤍

رحلة ٦ سنوات من المحاولات مع فقه النفس مش قليلة، هيكون في خلل لو ما في أثر أصلًا.. وها نحن لا زلنا بنحاول. لكن لا ننسى هذا فضل الله أولًا، ومن ثمّ معلمي الناس الخير الله يرضى عنهم ويجزيهم عنا خير الجزاء.

النظر إلى ما فات وضاع يكون من باب التقويم لا الندم أو جلد ذات.. محاسبة تقويم لا جلد. والأولوية الآن هي التركيز على ما هوَ آتٍ: بدون حماسة البدايات أو اندفاعها التي سرعانَ ما يتّبعها انتكاس وضياع. البدء يكون بمقياس التدرج و"القليل الدائم خير من الكثير المنقطع" وجدولة الأولويات، مع ثبوت تجديد النية وطلب الحول والاستعانة من الله -عزّ وجل- كلّ حين. بهذا أكملوا محاولاتكم وربنا كريم.. الله يؤتيكم من الخير أوسعه ويفتح عليكم فتوح العارفين ويبارك بوقتكم وأعماركم.

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/06/16 - 08:20:19 PM ---- الايام بتعدي وحسيت ما استثمرثها متل ماكان في توقعاتي ولكن سنحاول أن نكسب كل ثانية لأجل انفسنا ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

«يا ربّ عامًا بهيّا فِي طلائعهِ نهرٌ من الخيراتِ يُسقينا ويروينا» ١ مُحرَّم ١٤٤٨ه‍ ||🤍.

صَلَّى اللهُ عَليكَ يَا أَبا القَاسِمِ، يا بدرَ المَعَالِمِ، وَسِلوَانَ الطَّرِيدِ والهَائِمِ؛ كَم هُجِّرتَ وكَابَدتَ النَّصَبَ، وَكَم قَاسَينَا بَعدَكَ وتَجَرَّعنَا الوَصبَ! عَسَاهُ عَامٌ مَيمُونٌ تُقَالُ فِيهِ العَثَرَاتُ، وَتَنفَرِج الكُرُبَاتُ، ونُغَاثُ فِيهِ بِغَيثِ الرَّحمَةِ بَعدَ طُولِ المَسغَبَةِ واللَّأوَاء. •الأَوَّلُ مِن شَهرِ المُحَرَّمِ، لِعَامِ ١٤٤٨ لِلهِجرَةِ النَّبوِيَّة.

اليوم وقفت لحظة إدراك جديّة وأنا بتساءل: في ماذا أعمارنا تضيع؟ كيف نقضي أيامنا؟

الأيام سريعة جدًا في تتابعها! لكم أن تتصوّروا أنّ عام ٢٠٢٦ قد انتصف!

⁣أحوالكم، وحال الدنيا معكم..

• مِثلُكِ لا يُنسى يا إيمان حتى وإن كانت الحرب فتاكة، فماذا نفعل لو تخلينا عن ذكرياتنا الجميلة؟ يُصبح الواحد منا خالي الوفاض، عائدًا من كُل حروبه صفر اليدين، مِثلك لا يُنسى والذاكرة أقوى من الحرب.

في طريقِ عودتي اليوم إلى المنزل -أعتذر؛ أقصدُ الخيمة-، ركبتُ إحدى السيارات التي نسمّيها "نص نقل"، وهي إحدى أنواع السيارات التي لا تصلحُ كمواصلة للآدميين خارجَ غزّة لا أمثالنا؛ فنحن بِتنا نراها نعمة إن توفرت، طالعتُ الشارع قبلها مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ يائسة للبحث عن سيارة وعندما فشلت استسلمتُ للركوبِ في داخلها وأنا أهوِّن على نفسي: "على الأقل فيها كراسي ومظللة"، والكراسي طبعًا ليست بالمعنى الحرفي "كراسي"، بل هيَ قطعة من الأخشاب -مستطيلة- مُدعّمة بأرجل خشبية تدعمها، الجلوسُ عليها يكسِّر العظام، تتسع هذه المقاعد -قطعة الخشب- إلى حوالي ٣ ركاب، إلا أنّ العادي أن "يندحش" عليها كحد قليل ٥ ركاب، على يميني ٣ من الفتيات جلسنَ ومقابلهنّ العدد نفسه وزيادة، مرّت ثواني حتى استطاع السائق -المهووسُ كغيره من السائقينَ بزيادةِ العدد- من توفير المزيدِ من الركاب لدحشهم في علبة السردين -السيارة- بحيثُ لا تتحرك السيارة إلا وقد تأكد أن لا متّسع لخطوة في داخلها، غيرَ الركاب الواقفينَ على أطرافِ السيارة المُمسكي بحدودها، وغيرَ العربةِ الخشبيّة التي تجرُّها السيارة وهذه قصّة أخرى-، دقائق مرَّت على ركوبي وإذ برجلٍ وزوجتهِ يسألان السائق عن وجهته، شعرتُ للحظة عندَ السؤال أنّ صوتَ الرجلِ مألوف، ركِبت لحظتها زوجته بجواري مضطرة في مساحةٍ لا تكفيها أصلًا، بينما كان يبدو أنّهُ قد جلسَ على العربة المتصلة التي تجرّها السيارة، لحظاتٌ فقط مرّت وتذكرتُ سريعًا هذا الصوت، فطالعتُه لأقطعَ الشكّ باليقين: ليكون حقًّا أستاذي في المدرسة الابتدائية، لكن كيفَ تغيّر بهذا الشكل!! كم عزَّ عليَّ حاله، أن يركبَ في عربة بهذا الحال وسطَ شمسِ الظهيرة الشديدة دونَ حتى تظليلةٍ بسيطة في السيارة، أن يواجهَ الشمس طوالَ مسافةِ الطريق! ما الذي فعلتهُ بنا الحرب؟ ذلك الأستاذ الطيب بهيئةِ المعلم المعروفة وحضوِره.. كيفَ بدّلت الحرب حاله وحالنا! صافحتُ زوجته، سائلةً إياها عنه؟ وأنا أحكي لها فضلهُ عليّ، وما إن عرفت أنّي إحدى طالباته أظهرت لي ودًّا ومحبة، وهي متفاجئة كيفَ أننّي تخرّجت من الجامعة، متذكرةً تلكَ السنواتِ الطويلة التي قضاها في المدرسة.. لأُعربَ عن مدى فضله عليّ ومدى احترامي الكبير له، طالبةً منها أن توصلَ لهُ سلامي، رغم تأكدي من صعوبةِ أن يتذكرني، لا بسببِ تدافعُ السنوات وكثرةُ من مرّ عليه من طالبات بل بسبب مرارةِ ما عشناه من أحداثٍ تُنسي الشخصَ اسمه. مرّت لحظاتٌ بعدها.. وتوقفت السيارة في محطّةٍ يتوفّر بها الانترنت، ليفتح الركاب هواتفهم لإجراء عملية تحويل أجرة السيارة، وإذ بها تناديه بهدوء وهي تخبره بشعورِ امتنانِ ممزوجٍ بفخر: طالبتك دفعت عنا، اسمها إيمان! كنتُ مشيحةً وجهي آنها أشعرُ بالخجل كما لو أنني رجعتُ آنها بالعمر أكثر من عقدٍ، وعدتُ تلكَ الطالبة الهادئة، شديدة الخجلِ أيامَ المدرسة، التي يحمرُّ وجهها من أبسط الأمور، كثناءِ المعلمةِ أو مدحها.. بالكادِ نطقت اسمي، وإذ بهِ يُميِّزني: إيمان ماهر! ويسألني عن حالي وحال الأهل! لتبتسمَ وكأنها تجيب على شكوكي السابقة بأنّه لن يعرفني بأن ها هوَ قد ميّزني. ربّما كانَ موقفًا جميلًا بالنسبةِ لي، ومؤلمًا في الآن نفسه.. إلا أنني ظللتُ لدقائقَ طويلة أتساءل: كيفَ استطاع معلم مرّ عليهِ آلاف الطلابِ بعدي وإبادة طاحنة ابتلعت الأخضر واليابس أن يتذكرني؟ ربّما كنتُ فعلًا من الطالبات التي لا تُنسى بسبب سماتي الشخصية كالهدوء والأدب ونبرةِ صوتي المميزة أو تفوقي الملحوظ وتحصيلي مرتبة "الأوائل" دومًا، لكنني متأكدة أنّ السبب الأرجح هوَ اعتزازُ الواحدِ منّا بشخصِه وحالهِ ما قبلَ الحرب، انتماؤه الأصيل لما كانَ عليه، وعِناده في إصراره أنّ أحوال الحربِ مهما حاولت إجبارهُ على أن ينسى نفسه لن تُفلح؛ فها هوَ ذا المعلمُ يتذكَّر طلابه كعادته والطلابُ يعتزّون بمعلميهم ويبجّلونهم. الأحد، الرابع عشرَ من يونيو لعام ٢٠٢٦م.

في طريقِ عودتي اليوم إلى المنزل -أعتذر؛ أقصدُ الخيمة-، ركبتُ إحدى السيارات التي نسمّيها "نص نقل"، وهي إحدى أنواع السيارات التي لا تصلحُ كمواصلة للآدميين خارجَ غزّة لا أمثالنا؛ فنحن بِتنا نراها نعمة إن توفرت، طالعتُ الشارع قبلها مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ يائسة للبحث عن سيارة وعندما فشلت استسلمتُ للركوبِ في داخلها وأنا أهوِّن على نفسي: "على الأقل فيها كراسي ومظللة"، والكراسي طبعًا ليست بالمعنى الحرفي "كراسي"، بل هيَ قطعة من الأخشاب -مستطيلة- مُدعّمة بأرجل خشبية تدعمها، تتسع هذه المقاعد -قطعة الخشب- إلى حوالي ٣ ركاب، إلا أنّ العادي أن "يندحشّ" عليها كحد قليل ٥ ركاب، على يميني ٣ من الفتيات جلسنَ ومقابلهنّ العدد نفسه وزيادة، مرّت ثواني حتى استطاع السائق المهووسُ كغيره من توفير المزيدِ من الركاب لدحشهم في علبة السردين "السيارة" بحيثُ لا تتحرك السيارة إلا وقد تأكد أن لا متّسع لخطوة في داخلها، غيرَ الركاب الواقفينَ على أطرافِ السيارة المُمسكي بحدودها، وغيرَ العربةِ الخشبيّو التي تجرُّها السيارة وهذه قصّة أخرى-، دقائق من ركوبي وإذ برجلٍ وزوجتهِ يسألان السائق عن وجهته، شعرتُ للحظة عندَ السؤال أنّ صوتَ الرجلِ مألوف، فنظرتُ بطرفِ عيني حتى لا أتمعّن النظر خوفَ أن أكونَ قد أخطأتُ السمع فأكونَ استسهلتُ النظر لشؤون الناسِ لغيرِ حاجة حتى وإن كانوا كبارًا في العمر، ركِبت لحظتها زوجته بجواري مضطرة في مساحةٍ لا تكفيها أصلًا، بينما كان يبدو أنّهُ قد جلسَ على العربة المتصلة التي تجرّها السيارة، لحظاتٌ فقط مرّت وتذكرتُ سريعًا هذا الصوت، فطالعتُه لأقطعَ الشكّ باليقين: لقد كانَ أستاذي في المدرسة الابتدائية، كيفَ تغيّر بهذا الشكل؛ إنها الحرب! كم عزَّ عليَّ حاله، أن يركبَ في عربة بهذا الحال وسطَ شمسِ الظهيرة الشديدة دونَ حتى تظليلةٍ بسيطة في السيارة، أن يواجهَ الشمس طوالَ مسافةِ الطريق! ما الذي فعلتهُ بنا الحرب؟ ذلك الأستاذ الطيب بهيئةِ المعلم المعروفة وحضوِره.. كم تغيّر! صافحتُ زوجته، سائلةً إياها عنه؟ وأنا أحكي لها فضلهُ عليّ، وما إن عرفت أنّي إحدى طالباته أظهرت لي ودًّا ومحبة، وهي متفاجئة كيفَ أننّي تخرّجت من الجامعة، متذكرةً تلكَ السنواتِ الطويلة التي قضاها في المدرسة.. لأُعربَ عن مدى فضله عليّ وإظهار مدى احترامي الكبير إياه، طالبةً منها أن توصلَ لهُ سلامي، رغم تأكدي من صعوبتي أن يتذكرني، لا بسببِ تدافعُ السنوات وكثرةُ ما مرّ عليه من طالبات بل بسبب مرارةِ ما عشناه من أحداثٍ تُنسي فيها الشخصَ اسمه. مرّت لحظاتٌ بعدها.. وتوقفت السيارة في محطّةٍ يتوفّر بها الانترنت، ليفتح الركاب هواتفهم لإجراء عملية تحويل أجرة السيارة، وإذ بها تناديه بهدوء وهي تخبره بشعورِ امتنانِ ممزوجٍ بفخرِ من عرفَ مكانتهُ وقدره: طالبتك دفعت عنا، اسمها إيمان! كنتُ مشيحةً وجهي آنها أشعرُ بالخجل كما لو أنني رجعتُ بالعمر أكثر من عقدٍ، وعدتُ إلى طبيعتي الخجولةِ أيامَ المدرسة من أبسط الأمور، هادئة، ويحمرُّ وجهي من أبسط الأمور، كثناءِ المعلمةِ أو مدحها.. بالكادِ نطقت اسمي، وإذ بهِ يُميِّزني: إيمان ماهر! ويسألني عن حالي وحال الأهل! لتبتسمَ وكأنها تجيب على شكوكي السابقة بأنّه لن يعرفني. ربّما كانَ موقفًا جميلًا بالنسبةِ لي، ومؤلمًا في الآن نفسه.. إلا أنني ظللتُ لدقائقَ طويلة أتساءل: كيفَ استطاع معلم مرّ عليهِ آلاف الطلابِ بعدي وإبادة أن يتذكرني؟ الأحد، الرابع عشرَ من يونيو لعام ٢٠٢٦م.

ربنا يُنير بصيرتك ويلهمك ويعلمك كل خير بحوله وقوته، ويهديكِ الصراط المستقيم، ويسخّر لكِ من الأسباب ما يُعينك على الثبات، ويمنّ عليكِ آجلا غير آجل بتبدّل الأحوال وتتجاوزي هذه الأيام الصعبة في خيرٍ وعافية في دينك.. ربنا يثبّت قلبك ويُحيل بينه وبين كل زَيْغ بعد جهاد. تذكري وعدَ الله: "والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا".. ربنا يكتب لكِ أجر جهادك ويعافيكِ في دينك.

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/06/13 - 11:39:56 PM ---- يااا وأنا ادعولي جدا والله عم بمر بفتنة صعبة والجهاد فيها أصعب ف جد دعواتك ربنا ينير بصيرتي ويلهمني كيف اتعامل وربنا يلا يبليني في ديني ومعاذ الله أرجع للظلمات ف جد دعواتك ربنا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا❤‍🩹❤‍🩹 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

بكرا عندي لقاء صباحًا في وقت مبكّر، وما لملمت ما سأعطيه فيه، رغم إني متمكنة في ما أُعطي إلا إني ما لملمت محاور اللقاء ولا حضّرت، بسبب طارئ حدث اليوم شَغلني جدًا واستنفذ طاقتي وكل تركيزي🫠 لذلك انتهت حلول الأرض، ونتوجّه للدعاء.. ربنا يوفّقنا قبل اللقاء نراجع مراجعة سريعة وأضع المحاور والدنيا تمشي ١٠٠%.. ما تنسوني من الدعاء💕