مَلاذُ التَّائِهِينَ💗.
رفتن به کانال در Telegram
كُل مُرٍّ سَيَمُرُّ ، فَصَبرٌ جَمِيل . خُذوا ما شُئتْم وأترُكوا لِي دَعوة.
نمایش بیشتر9 116
مشترکین
+924 ساعت
+827 روز
+39430 روز
آرشیو پست ها
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتة
الأقدار المكتوبة من الله ليست عشوائية، ولا هي مفاجأةٌ لك دون سابق إنذار، بل هي مرتبةٌ بتقدير العليم الخبير. وهي إشاراتٌ وعلاماتٌ في طريق حياتك؛ فكم منا من يجهل هذه الإشارات، أو يتجاهلها عن عمد، وكم من أقدارٍ كُتبت لك منذ ولادتك، لا بسبب ذنبٍ اقترفته، ولا فعلٍ فعلته.
لذلك، لم يخلقنا الله عبثًا، ولم يجعل الحياة مجرد مرورٍ تنقضي فيه الأعمار، كلا.
فالمؤمن لا يتفاجأ ولا يندهش من تقلبات الأقدار؛ لأن الله أخبرنا وعلَّمنا أن الأقدار تأتي الإنسان بما يكره، وما لا تحبه عيناه ولا تتمناه نفسه، وذلك مما كُتب له من أقدار الابتلاء، كما يكتب له من الأقدار ما يحبه، وما يكون خيرًا له في دنياه.
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
بدون إخفاقات، وعيوب، وفجوات، لا شيء يمكن أن ينمو ولا شيء يمكن أن يتحقَّق؛
إذ إن حقيقة أنك غير كامل ليست علامة على أنك قد فشلت، إنها علامة على أنك إنسان، والأهمُّ من ذلك، إنها علامة على أنه لا يزال لديك المزيد مِنَ الإمكانات بداخلك.
أحيانًا أنظر إلى حوائجي فأراها أكبر من قدرتي، ثم أنظر إليك، فأدرك أن لا شيء أكبر من قدرتك.
أتعثر في سؤال: «كيف؟»، لكن قدرتك تمحو كلَّ «كيف»، فأنت الذي رددت يوسف إلى يعقوب بعد سنين طويلة من الفقد.
أريد أن أكفَّ عن الدعاء، لكن قلبي، كلما تذكَّر أنك الله، عاد يرجوك من جديد.
فلا تردَّني خائبًا يا رب.
أليس سترُ الله عليك، وعدمُ كشف عيوبك وذنوبك نعمةً لا تُقدَّر بثمن؟ ماذا عن نعمة الله عليك في سلامةِ عرضك وأهلك؟
ألست مُعافى من الوسوسة الْمُهلكة؟
ألست مُعافى في بدنك؟
عندك قوتُ يومك؟
آمنًا في بيتك وأهلك؟
ألست تتمتع بالنظر والسمع والعقل؟
وإن كنت قد سُلبتَ نعمةً، فقد عُوّضتَ بأضعافها.. "
فوّضتُ لكَ الأمر كله، وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، فتولّني برحمتك، واجبرني..
وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
في وقتٍ ما، ستكتشف أن الكذبة لم تكن تستحق. لا لأنها انكشفت، بل لأنها أخذت منك راحةً كنت تستطيع أن تعيشها.
الصدق قد يجعلك تخسر موقفًا، أو يحرجك لحظة، لكنه يريحك بعد ذلك. أما الكذب، فيحتاج إلى كذبة أخرى حتى يبقى واقفًا، ثم يتحول إلى عبء تحمله كل يوم.
قال الفضيل بن عياض : «لم يتزين الناس بشيءٍ أفضل من الصدق.»
يا دائمَ القلق، لِمَ أثقلتَها على نفسك؟
ألستَ حاولت، وخطوت، وفعلت، وقمت؟ إذًا لِمَ القلق؟ لِمَ تسمحُ للعجز أن ينهشك، وللتردد أن يقتلك؟
ألا تعلم قيمتك؟ ألا تعلم أنه يعلم، ألا ترى أنه يرى؟
فارحم نبضًا تحمله، وهدِّئ روحًا تحملك، ألا فليبتسم الآن ثغرك.
خُذ نَفَسًا يا رفيق،
الدنيا ما خُلقت لتُرهقنا، و إن ضاقت فالله أوسع منها أحياناً يشعر القلب بالثقل و يبدو الطريق طويلاً و لكن تذّكر أن كل خطوة تحمل معها نوراً مخفيّا..
يا رفيق..
أنت لست وحدك في هذا المسار،فالله يمشي معك ، يهدئ رياحك و يضع يد الامان على كتفك..
يا رفيق طمئن قلبك، فما ضاع سعيُ من
وثق بربه ولا خاب من لجأ اليه..
فيـاربّ،
أنر قلوبنا ووسّع صدورنا وقرّ أعيننا بما نتمنى واجعل لنا من كل تعب راحةً تليق بصبرنا!
كُلما أكثر الإنسان من ذكر الله إرتفعت عنه الهُموم والغُمومسُبحانَ الله الحمدُ لله لا إلهَ إلا الله اللهُ أكبر سُبحانَ الله وبحمدِه سُبحانَ الله العظيم أستغفرُ الله وأتوبُ إليه لا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله اللهم صلِّ على نبيِّنا محمد ﷺ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
أكثرُ شيءٍ يندمُ عليه الإنسان، ليس أنه وثق في شخصٍ لا يستحق، بل إنه قال له أشياءَ كان يجب أن تبقى بينه وبين نفسه.
وبعد كل خيبة، يتمنى لو عاد به الزمن ليحفظ أسراره، وألَّا يجعل أحدًا يطَّلع عليها.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما ندمتُ على سكوتي مرة، ولكن ندمتُ على الكلام مرارًا."
ليس كلُّ ما تعرفه يُقال، وليس كلُّ من يبتسم لك يستحق أن يعرف ما في قلبك. فالصمتُ في أوقاتٍ كثيرةٍ ليس ضعفًا، بل حكمة.
يأسرني أن يكون المسلمُ وقَّافًا عند حدود الله؛ فإذا عرف الحرامَ امتنع، وابتعد، وتأخَّرت خُطاه، فلا يُقدِم على أمرٍ حتى يسأل عن حكمِ الشريعة فيه.
وقالوا: المؤمنُ وقَّافٌ، والمنافقُ وثَّابٌ.
وإن زلَّت خُطاه، كان توَّابًا أوَّابًا إلى ربِّه.
اللهُم ثبت اقدام اخواننا في فلسطين وسدد رميهم ونصرهم وعززهم بجندك من السماء ينصرهم ياارب.
الوقت يمضي والناس ترتفع إلى اللّٰه درجات..
هذا حفظ القرآن،
وهذا يدرس العقيدة،
وهذا يدرس التفسير،
وذاك أصبح طالب علم،
والآخر شَقِّ طريق الدعوة.
وأنت هل تغيرت؟
لا تغريك الحياة الدُّنيا، أمُخلد أنت! أضمنت منزلتك في الجنَّة! أضمنت إجابة لسؤال ربك، عن عُمرك فيما أفنيته؟!
قبل الدخول إلى عالمِ العلاقاتِ المحرَّمة، تذكَّر:
• أنك تعصي الله بنِعَمِ الله عليك؛ فجوارحُك تنشغل، وقلبُك يغفل، وإنهما يومَ القيامة لشاهدان عليك. فارضَ لنفسك اليوم ما ترضاه لها عند لقاء الله.
سيتلوَّث تفكيرُك، صدِّقني!
لن تبقى ذلك الطائرَ النقيَّ الحرَّ، بل ستصبح مُكبَّلًا بشؤمها، إلا إذا أردتَ لنفسك الطهرَ بالتوبة والإقلاع عنها.
