مَلاذُ التَّائِهِينَ💗.
Ir al canal en Telegram
كُل مُرٍّ سَيَمُرُّ ، فَصَبرٌ جَمِيل . خُذوا ما شُئتْم وأترُكوا لِي دَعوة.
Mostrar más8 881
Suscriptores
+524 horas
+947 días
+45030 días
Archivo de publicaciones
من جمالية التّسليم، أنك تعلم تمامًا أن لا حول لك ولا قوّة، بيده الأمر، فتُخرج نفسك من التّدبير للتَّدَبُّر.
فليس من شأنك ترتيب الأمور إذا لَم يأذن، فأحسن تسليم قلبك، وانتظر الفتح يأتيك.
تفقَّد قلبَك قبل عملِك، فإنَّ الإخلاصَ ليس شيئًا تملكه إلى الأبد، بل قد يزيد وينقص، ويضعف ويقوى.
ومن أخطر ما يُصيب العبد أن يستمرَّ في الطاعة، بينما يتسرَّب الإخلاصُ من قلبه وهو لا يشعر.
فلا يكن همُّك أن يراك الناس صالحًا، بل أن يراك الله مخلصًا. وجدِّد نيَّتَك كثيرًا، فما احتاج شيءٌ إلى المراقبة مثل القلب.
فالإخلاصُ لا يُنال مرةً واحدة، بل يُجاهد عليه العبدُ عمرَه كلَّه.
- أستَغفر حتىٰ يرتاحّ بالك ويطمَئنُ قلبك وينزاح ثقلك وينشرح صدرك
" أستغفِرُ الله وأتوب إليه " .
أعظم قوة يمتلكها المؤمن أن يعرف أنه لا حول ولا قوة له إلا بالله..
فالافتقار إلى الله من كمال العبودية..
أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه.
كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من الله، وكل خير وصلت له فهو من فضله.
وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ ازددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾..
فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى الله أغناه، ومن توكل عليه كفاه.
شعور المرء منَّا إنه خفِيف ومؤنِس، مرغوبٌ فيه، ومُرحَّب بوجوده على أيِّ حال، يمكن تصنيفه من بين أفضل المشاعر المعنوية الجمِيلة الملمُوسة بحبٍّ، وألطف العواطف الدافِئة على الإطلاق!
"اللّٰه يجعلنا هيَّنِين، ليِّنين القول واللِّسان، جمِيلين في عيون عِباده الطيِّبين، خُفاف على قلوبهم دايمًا."
Repost from مَلاذُ التَّائِهِينَ💗.
يا رب جازي الشيخ أمجد عنّا خَير
ودكتور أحمد العربي
ودكتور أحمد عبدالمنعم
وشيخ سمير مصطفى
ودكتور عبدالرحمن ذاكر
ودكتور عماد رشاد
ودكتور محمد الغليظ
ودكتور امير منير
والشيخ ياسر ممدوح
والشيخ علاء حامد
وجازي خيرًا كل من دلنا عليك وعلى أنفسنا يا رب.")
يُخفي اللهُ عن الناسِ عواقبَ أقدارِه عليهم؛ ليختبرَ إيمانَهم بحكمتِه.
وأبصرُ الناسِ بحكمةِ اللهِ أصبرُهم على الشدائد؛ لأنَّ حلاوةَ النهايةِ تغلبُ مرارةَ البداية.
الجَميل في التوبة، أنك بمجرد أن تأخذ قراراً صادقاً في الرجوع إلي اللَّـه، تجد كل الأشياء من حولك تطمئنك!
فتارةً تفتح المُصحف فتقع عينُك علىٰ آية تدهشك فيها رحمة الله!
وتارة تسمع قدَراً مقطعاً يزيد من همتك في الاستمساك بقرار توبتك!
وتارة تقرأ منشورًا يكلمك عن حُسن الظن بالله ورحمته، وغير ذلك من الإشارات المطمئنة للقلب والنفس!
أجمل العلائق، هي تلك التي إذا فسدت، يمكنك في لحظة–بصدقِك–أن تستعيد جمالَها وقوَّتها مرةً أخرى، وهذا غير موجود إلا في علاقتِك بالله وحده.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحُ الخَيرِ
ما يُنهك القلوبَ دائمًا ليس ضيقُ العيش، بل قِلَّةُ الرحمة بين الناس. فكم من إنسانٍ صبر على شدائد الدنيا، ثم كسرته كلمةٌ قاسية، أو تجاهلٌ، أو جفاءٌ ممن أحب.
فكونوا هَيِّنين ليِّنين، فما يدريك لعلَّ لُطفًا منك يُرمِّم قلبًا أوشك أن ينكسر.
كانت كلمةُ ﴿أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ﴾ سببًا في هلاكِ إبليس، ولم تكن معصيةُ شهوةٍ، بل معصيةَ كِبرٍ واستعلاء.
فإيَّاك أن ترى نفسَك خيرًا من أحد، فإنَّك لا تعلم بماذا يُختم لك، ولا ماذا بين العبد وربِّه. والتواضعُ يرفع صاحبه، أمَّا الكِبرُ فلا يزيده إلا بُعدًا عن الله.
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا"
الإنسانُ بطبيعتِه تؤثِّرُ فيه المعاملةُ الطيِّبةُ، والكلمةُ الحسنةُ، والجانبُ اللَّيِّنُ، وقد يُشرقُ يومُه بابتسامةٍ صادقةٍ، ويتكدَّرُ مزاجُه بكلمةٍ ثقيلةٍ،
فطوبىٰ لكلِّ شخصٍ سمحٍ، طيِّبٍ، لطيفٍ، يُراعي غيرَه بحسنِ خُلُقِه ورِفقِه.
