es
Feedback
مَلاذُ التَّائِهِينَ💗.

مَلاذُ التَّائِهِينَ💗.

Ir al canal en Telegram

كُل مُرٍّ سَيَمُرُّ ، فَصَبرٌ جَمِيل . خُذوا ما شُئتْم وأترُكوا لِي دَعوة.

Mostrar más
8 538
Suscriptores
+624 horas
+1097 días
+38830 días
Archivo de publicaciones
خدها قاعدة كدا: اللي الدين محرّمه، أنا مش هعمله. اللي الدين محرّمه وأنا بعمله، مش هخلق له مبررات، وهعترف بغلطي. اللي الدين محرّمه وأنا مش قادر أبطّله، هدعي ربنا يهديني، ومش هدور على مليون تفسير مغلوط عشان أثبت صحته.

يُخفي اللهُ عن الناسِ عواقبَ أقدارِه عليهم؛ ليختبرَ إيمانَهم بحكمتِه. وأبصرُ الناسِ بحكمةِ اللهِ أصبرُهم على الشدائد؛ لأنَّ حلاوةَ النهايةِ تغلبُ مرارةَ البداية.

حابة أفكركم إن شهر مُحرَّم اللي هيبدأ يوم الأربعاء بإذن الله من الأشهُر الحُرُم اللي ارتكاب المعاصي والذنوب فيها أشد وِزرًا وأعظم حُرمة من باقي الأشهُر، وكمان العمل الصالح فيها أعظم أجرّا وثوابًا { فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ } وشرَّف الله تعالى هذا الشَّهرَ من بين سائرِ الشُّهورِ، فسُمِّي بشهرِ اللهِ المُحَرَّمِ، فأضافه إلى نفسِه، تشريفًا وتعظيمًا له عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: «سألتُ النَّبيَّ ﷺ : أيُّ اللَّيلِ خيرٌ، وأيُّ الأشهُرِ أفضَلُ؟ فقال: خيرُ اللَّيلِ جَوفُه، وأفضَلُ الأشهُرِ شَهرُ اللهِ الذي تَدْعونَه المُحَرَّمَ» .. كمان الشهر ده فيه يوم عظيم وهو يوم عاشوراء ١٠ مُحرَّم اللي ربنا أنجى فيه سيدنا موسى وقومه وأعْـرق فرعون، صيام اليوم ده بيُكفّر ذنوب سنة فاتت، عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن صيام يوم عاشوراء، فقال: "إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

الحياةُ كَبَد، كما أخبر اللهُ تعالى، فلا أحدَ يمضي فيها بلا مشقّة، ولا يَسلم من الألم والتجارب والتقلُّبات. وما يمرُّ به الإنسانُ من صعوباتٍ ليس دائمًا شرًّا، فكم من درسٍ تعلَّمه من وجع، وكم من حكمةٍ لم يفهمها إلّا بعد معاناة. ومَن لم يتألَّم، لم يتعلَّم كثيرًا من حقائق الحياة، فالتجاربُ الصعبة تصقل الإنسان، وتُعرِّفه نفسَه، وتُعلِّمه الصبر، وتُنضج عقلَه وقلبَه. وما دام الألمُ يقرِّبك من الله، ويزيدك وعيًا ونضجًا، فليس كلُّ ألمٍ خسارة، بل قد يكون من أعظم أبواب الخير.

كُلُّ عامٍ ونحنُ نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُه، صلُّوا على مَن مرَّ على هجرتِهِ ١٤٤٨ عامًا.

مع بداية العام الهجري الجديد نتذكر أن الهجرة النَّبوية لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى مكان بل كانت انتقالًا من الخوف إلى الطمأنينة ومن الاستضعاف إلى بناء أمة ومن الأخذ بالأسباب إلى تمام التَّوكل على الله. وهي تذكير لنا بأن البدايات الجديدة قد تحمل خيرًا عظيمًا إذا صاحَبها صدق النِّية وحسن العمل.

اللهُمَّ إجبر خاطري جبرًا أنتَ وليه فإنه لا يُعجزك شيئًا فيَّ الأرض ولا فيَّ السماء .

تأمَّلوا عواقب الذُّنوب، تَفنى اللَّذَّة وتبقى العيوب، احذروا المعاصي فبئس المطلوب، ما أقبح آثارها في الوجوه والقلوب. - ابن الجوزي.

الفراغُ مفتاحُ الضياع، والنفسُ إن لم تُشغَلْ بالمعالي انحرفتْ نحو مهاوي الباطل. وأشدُّ ما يُبتلى به القلبُ تعلُّقٌ بلا أصل، واتباعٌ بلا وجهة؛ يعيشُ صاحبُه على سرابٍ يحسبُه موردًا، وهو هباء. احفظْ بوابةَ قلبِك؛ فالمشاعرُ تكبرُ بما تُغذَّى، وتضمحلُّ بما يُقطَعُ عنها، وهي بين ذلك تنبضُ أو تموت. ودنياكَ قنطرةٌ إلى آخرتِك، فلا تُبدِّدْها في شوقٍ عقيمٍ أو حنينٍ موجع، وإلَّا حضرَ العذابُ، وشغلتْكَ الأوهامُ عن غاياتِك الكبرى.

لا تفتحْ بابًا يُؤذيك في دينك، ولو كان الطارقُ أحبَّ إليك من نفسِك، فإنَّ ما يُفسد علاقتَك بالله لا يستحقُّ أن تُضحّي من أجله بسلامةِ قلبك وآخرتك. فبعضُ الأبواب تأتي في صورةِ محبَّة، أو صداقة، أو مصلحة، لكنَّها تُبعد العبدَ عن ربِّه شيئًا فشيئًا، والعاقلُ لا ينظر إلى جمالِ الباب، بل إلى أين يُوصله. فما كان سببًا في نقصان دينك، فالبُعدُ عنه سلامة، وإن تألَّم القلبُ لفراقه في البداية. ومن ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه، وما أُغلِق بابٌ ابتغاءَ مرضاةِ الله، إلّا فتح الله لصاحبِه أبوابًا من الخير والبركة والطمأنينة لا تخطر له على بال.

ساعدِ الناسَ فيما تستطيع، واسعَ في قضاءِ حوائجِهم، وخفِّفْ عنهم ما استطعت؛ فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العمل، ومَن كان نافعًا لعبادِ الله، سخَّر اللهُ له مَن يُعينُه ويقفُ معه عند حاجتِه. فالدنيا قائمةٌ على التراحمِ والتعاون، وما قدَّمتَه من خيرٍ للناسِ يعودُ إليك يومًا بصورةٍ أو بأخرى. وربَّ معروفٍ صغيرٍ صنعتَه لأحدٍ، جعل اللهُ به أبوابًا من التوفيقِ والخيرِ لم تكن تتوقَّعها. ومَن فرَّج عن الناسِ كُرَبَهم، فرَّج اللهُ عنه، ومَن يسَّر عليهم، يسَّر اللهُ عليه.

سُبْحَــانَ اللهِ وَبِحَمْــدِهِ، عَـدَدَ خَلْقِـهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ .

كلُّنا نحزن، وكلُّنا تمرُّ بنا لحظاتٌ تضيق فيها الصدور، وتثقل فيها القلوب، ويصعب علينا ما نمرُّ به. لا أحدَ مستثنى من ذلك، فالحزنُ جزءٌ من حياة الإنسان، يمرُّ به القويُّ كما يمرُّ به الضعيف، ويعرفه كلُّ قلبٍ في هذه الدنيا. فإذا حزنتَ، فلا تُنكر على نفسِك مشاعرها، ولا تُحمِّلها ما لا تُطيق، خذ وقتَك في التماسِ السكينة، وابكِ إن احتجتَ إلى البكاء، واشكُ همَّك إلى الله، لكن لا تسمح للحزن أن يتحوّل إلى موطنٍ دائمٍ تسكن فيه. احزن قليلًا إن احتاج قلبُك إلى ذلك، ثم انهض من جديد، فالحياةُ لا تتوقّف عند لحظةِ ألم، واللهُ ما أنزل بلاءً إلا وجعل له فرجًا، وما ضاق أمرٌ على عبدٍ صابرٍ إلا جعل الله له بعده سعةً وجبرًا.

أُقدِّرُ وأشعرُ بالامتنانِ لكلِّ مَن ما زال يُراعي العِشرة، ولا ينسى مودَّةَ الأيَّامِ القديمة، ولا يغفلُ معروفًا صُنع إليه، ولا يتجاوزُ ما بينه وبين الناسِ من مواقفَ تبقى عالقةً في النفسِ الوفيَّة. وقد شاعَ في أيَّامِنا صنفٌ من الناسِ لا يُقدِّرُ الذكرى، ولا يُراعي العِشرة، ويُسمِّي ذلك قوَّةَ شخصيَّة. أمَّا قديمًا، فكان يُقالُ عمَّن ينسى العِشرةَ ويجحدُ المعروف: "قليلُ أصلٍ".

لي عندَ بابكَ يا إلهي دعوةٌ أن تأخُذَ الأحزانَ منّي أن تغفرَ الذنبَ العظيمَ وترضَ عنّي مالي سواكَ يُجيرني ويُضيءُ درب العُمرِ كي أحيا بقلبٍ مُطمئنِّ .

الإنسانُ ما هو إلا نفسيَّة؛ فإذا ضاقت، عجز عن عملِ الدُّنيا والآخرة. ولذلك كان النبيُّ ﷺ يستعيذُ من الهمِّ والحزنِ في صباحِه ومسائِه، فيقول: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزن، وأعوذُ بك من العجزِ والكسل، وأعوذُ بك من الجبنِ والبخل، وأعوذُ بك من غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجال».

كثرة موت الشباب إن لم تهذبك؛ فَأنت فيك خلل ومصابك عظيم. فلا مناص من الموت؛ وكلنا نعلم ذلك، فإن لم تنتبه لموت الشباب وهم حولك، فأي شيء ينبهك؟! لا تغرنك الدنيا ولا يفتنك الشيطان بصغر سنك، بات الأمر واضحا جليا أمام عينيك، فالدنيا فانية والشباب يموتون وكلنا إلى زوال.

اللهُم إجعلنا مِن الذين نالوا ما تمنّوا.