fa
Feedback
وَحيٌ يُوحَى.

وَحيٌ يُوحَى.

رفتن به کانال در Telegram

" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.

نمایش بیشتر
1 533
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
ألَا إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ. ــ الإمَام الصَّادِق عليهِ السََلام. ــ بحار الأنوار: ج٥٧ ،ص٢٢٨.

مَنْ زَارَهَا عَارِفاً بِحَقِّهَا فَلَهُ اَلْجَنَّةُ . - الإمَام الرِّضَا بِحقِ أُخْته المَعصُومَة عليهُمَا السَّلام. - بحار الأنوار :ج٤٨،ص٣١٧.

مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ . - الإمَام الجَواد عَليهِ السَّلام. - كامل الزِّيارات :ص٥٣٦.

وَنُورُ ابنَتِي فَاطِمَة مِن نُورِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَابنَتِي فَاطِمَةُ أفضَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ والأرض. - رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - بحار الأنوار: ج٣٧، ص٨٣.

فَاطِمَةُ مُهْجَةُ قَلْبِي وَاِبْنَاهَا ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَبَعْلُهَا نُورُ بَصَرِي وَاَلْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهَا أُمَنَاءُ رَبِّي وَحَبْلُهُ اَلْمَمْدُودُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ - رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - بحار الأنوار: ج٢٣، ص١٤٣.

اِبْنَتِي فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَاَلْآخِرِينَ. - رسُولُ الله صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - ميزان الحكمة: ج١، ص١٥٠.

مَنْ عَرَفَ هَذِهِ فَقَدْ عَرَفَهَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَ هِيَ قَلْبِيَ اَلَّذِي بَيْنَ جَنْبَيَّ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَی‌ اَللَّهَ جَلَّ وَعَلاَ. - رسُولُ الله صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - بحار الأنوار: ج٤٣، ص٥٤.

فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَن آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَن آذَانِي فَقَد آذَی‌ اَللَّهَ. - رسُولُ الله صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - بحار الأنوار: ج٣٠، ص٣٥٣.

عَنْ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَسَرَّ إِلَی‌ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ أَنَّهَا أُولَی‌ مَنْ يَلْحَقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَلَمَّا قُبِضَ وَ نَالَهَا مِنَ اَلْقَوْمِ مَا نَالَهَا لَزِمَتِ اَلْفِرَاشَ وَ نَحَلَ جِسْمُهَا وَ ذَابَ لَحمُهَا وَ صَارَتْ كَالْخَيَالِ. - بحار الأنوار: ج٧٨، ص٢٨٢.

عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ قَالَ فَجَاءَ صَنْدَلٌ فَقَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّ هَؤُلاَءِ اَلشَّبَابَ يَجِيئُونَّا عَنْكَ بِأَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا ذَاكَ يَا صَنْدَلُ قَالَ جَاءُونَا عَنْكَ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُمْ إِنَّ اَللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ فَقَالَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا صَنْدَلُ أَ لَسْتُمْ رَوَيْتُمْ فِيمَا تَرْوُونَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ اَلْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا تُنْكِرُونَ أَنْ تَكُونَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ مُؤْمِنَةً يَغْضَبُ اَللَّهُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ اَللّٰهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسٰالَتَهُ. - بحار الأنوار :ج٤٣،ص٢٢.

عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيُّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ سَلاَمُ اَللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا اَلرَّيْحَانَتَيْنِ أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ مِنَ اَلدُّنْيَا فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ وَ اَللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ عَلِيٌّ هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ اَلَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ قَالَ عَلِيٌّ هَذَا اَلرُّكْنُ اَلثَّانِي اَلَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. - بحار الأنوار:ج٤٣،ص١٧٣.

عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ الصَادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَيِّ عِلَّةٍ دُفِنَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِاللَّيْلِ وَ لَمْ تُدْفَنْ بِالنَّهَارِ قَالَ لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا رِجَالٌ [اَلرَّجُلاَنِ] . - علل الشرايع: ج١، ص١٨٥.

مَا رُئِيَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى قُبِضَتْ. - الإمَام البَاقِر عليهِ السَّلام. - كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٤٩٨.

——

مِنَّا اثْنا عَشَرَ مهْدِيّاً، أَوَّلُهُمْ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وَآخِرُهُمْ التّاسِعُ مِنْ وُلْدي، وَهُوَ القائمُ بالحَقِّ، يُحْيي اللهُ بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، وَيُظْهِرُ به دينَ الحَقِّ علَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، لَهُ غَيْبَةٌ يَرْتَدُّ فيها أَقْوامٌ وَيَثْبُتُ فيها علَى الدِّين آخَرونَ، فيُؤْذَوْنَ ويُقالُ لَهُمْ: (مَتى هذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادقينَ) أَمَا إنَّ الصّابِرَ في غَيْبَتِهِ علَى الأذَى والتَّكْذيبِ بِمَنْزِلَةِ المُجاهِدِ بالسَّيْفِ بينَ يدي رسولِ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلهِ. ــ الإمام الحُسَيْن عَليهِ السَّلام. ــ كمال الدين وتمام النعمة:ج١،ص٣٤٥.

أَحْيَوْا قُلُوْبَكُمْ بِقِلَّةِ الضَّحكِ وَقِلَّةِ الشَّبَعِ وَطَهِّرُوْهَا بِالْجُوْعِ تَصْفُوْ وَتَرِقُّ. ـــ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلهِ وَسَلَمْ. ـــ المحجّة البيضاء في تهذيب الإحياء ج٥ ص١٥٤.

إِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاء فَأَغْلِقُوا بَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ وَ لَا تَتَكَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ كُفِيتُمْ وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُمْ. ـــ الإمام المَهْدِي عَليهِ السَّلامُ. ـــ بحار الأنوار ج٥٢ ص٩٢.

اِعْلَمْ رَحِمَكَ اَللَّهُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيْكَ حُقُوقاً مُحِيطَةً بِكَ فِي كُلِّ حَرَكَةٍ تَحَرَّكْتَهَا أَوْ سَكَنَةٍ سَكَنْتَهَا أَوْ مَنْزِلَةٍ نَزَلْتَهَا أَوْ جَارِحَةٍ قَلَبْتَهَا أَوْ آلَةٍ تَصَرَّفْتَ بِهَا بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ وَأَكْبَرُ حُقُوقِ اَللَّهِ عَلَيْكَ مَا أَوْجَبَهُ لِنَفْسِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ حَقِّهِ اَلَّذِي هُوَ أَصْلُ اَلْحُقُوقِ. - الإمَام زينُ العَابِدين عَليْهِ السّلام - بحار الأنوار: ج٧١، ص١٠.

مَنْ طَلَبَ اَلْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ اَلنَّاسِ إِلَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ اَلنَّارِ إِنَّ اَلرِّئَاسَةَ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لِأَهْلِهَا. - الإمام الباقِر عَليهِ السَّلام. - الكافي: ج١، ص٦٧.

وَحيٌ يُوحَى..jpg0.85 KB