وَحيٌ يُوحَى.
رفتن به کانال در Telegram
" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.
نمایش بیشتر1 540
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
1 540
مَنْ جَالَسَ لَنَا عَائِبًا، أَوْ مَدَحَ لَنَا قَالِيًا، أَوْ وَاصَلَ لَنَا قَاطِعًا، أَوْ قَطَعَ لَنَا وَاصِلًا، أَوْ وَالَى لَنَا عَدُوًّا، أَوْ عَادَى لَنَا وَلِيًّا، فَقَدْ كَفَرَ بِالَّذِي أَنْزَلَ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.
- الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام.
- بحار الأنوار: ج٢٧، ص٥٣.
1 540
مَن رَزَقَهُ اللهُ حُبَّ الأئِمَّةِ مِن أَهْلِ بَيْتِي فَقَدْ أَصابَ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، فَلا يَشُكَّنَّ أَحَدٌ أَنَّهُ فِي الجَنَّةِ، فَإِنَّ فِي حُبِّ أَهْلِ بَيْتِي عِشْرِينَ خَصْلَةً، عَشْرٌ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا، وَعَشْرٌ فِي الآخِرَةِ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم.
- بحار الأنوار: ج٤، ص٢٧.
1 540
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
إِنَّ لِلسَّخاءْ مِقدّارًا فَإِنْ زَادَّ عَلِيِّهِ فَهّو سَرَفْ، وَلِلحَزم مَقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّه فَهّو جُبّنْ، وَلِلأقتِصْادِ مَقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّهِ فَهّو بَخَل، وَلِلشَجَاعَةُ مِقدّاراً فَإِنْ زَادَّ عَليِّه فَهّو تَهوّرْ.
_الإمَام الحَسْن العَسْكَرِيِّ عَليْهِ السَّلام.
_ بحار الأنوار: ج٧٥، ص٣٧٧.
1 540
نَحْنُ كَهْفُ مَنِ اِلْتَجَأَ إِلَيْنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اِسْتَضَاءَ بِنَا وَ عِصمَةٌ لِمَنِ اِعتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي اَلسَّنَامِ اَلْأَعلَى وَ مَنِ اِنحَرَفَ عَنَّا مَالَ إِلَى اَلنَّارِ.
- الإمَام الحَسْن العَسْكَرِيِّ عَليْهِ السَّلام.
- بحار الأنوار: ج٥٠، ص٢٩٩.
1 540
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ:
أَشَدُّ مِنْ يُتْمِ اَلْيَتِيمِ اَلَّذِي اِنقَطَعَ عَنْ أَبِيهِ يُتمُ يَتِيمٍ اِنْقَطَعَ عَنْ إِمَامِهِ وَ لاَ يَقدِرُ عَلَى اَلْوُصُولِ إِلَيْهِ وَ لاَ يَدْرِي كَيْفَ حُكْمُهُ فِيمَا يُبْتَلَى بِهِ مِنْ شَرَائِعِ دِينِهِ أَلاَ فَمَن كَانَ مِن شِيعَتِنَا عَالِماً بِعُلُومِنَا وَ هَذَا اَلْجَاهِلُ بِشَرِيعَتِنَا اَلْمُنقَطِعُ عَن مُشَاهَدَتِنَا يَتِيمٌ فِي حِجرِهِ أَلاَ فَمَنْ هَدَاهُ وَ أَرْشَدَهُ وَ عَلَّمَهُ شَرِيعَتَنَا كَانَ مَعَنَا فِي اَلرَّفِيقِ اَلْأَعلَى.
- بحار الأنوار :ج٢،ص٢.
1 540
إِنَّ عَلَی كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَی كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اَللَّهِ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اَللَّهِ فَدَعُوهُ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم.
- الكافي: ج١، ص٦٩.
1 540
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلدُّنْيَا فَرَّقَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ جَعَلَ اَلْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلْآخِرَةَ جَمَعَ اَللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ اَلدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ.
- رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم.
- تفسير نور الثقلين: ج٦، ص٥٦٩.
1 540
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَلْيَعْرِضْ حُبَّنَا عَلَی قَلْبِهِ، فَإِنْ قَبِلَهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَمَنْ كَانَ لَنَا مُحِبّاً فَلْيَرْغَبْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَنْ كَانَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَوَّاراً عَرَفْنَاهُ بِالْحُبِّ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَوَّاراً كَانَ نَاقِصَ اَلْإِيمَانِ.
- الإمام الباقِر عَليهِ السَّلام.
-بحار الأنوار: ج٩٨، ص٦.
1 540
مَنْ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ مُنْتَقَصَ اَلْإِيمَانِ مُنْتَقَصَ اَلدِّينِ.
- الإمام الباقِر عَليهِ السَّلام.
- بحار الأنوار: ج٩٨، ص٦.
1 540
لَا تُؤَاخِ أَحَداً حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ؛ فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ وَرَضِيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- تحف العقول عن آل الرسول: ص٢٣٣.
1 540
أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ وَأَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَوَفَّقَهُ اَللَّهُ لِلرَّشَادِ وَسَدَّدَهُ لِلْحُسْنَی، فَإِنَّ جَارَ اَللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ. فَاحْتَرِسُوا مِنَ اَللَّهِ بِكَثْرَةِ اَلذِّكْرِ وَاِخْشَوُا اَللَّهَ بِالتَّقْوَی وَتَقَرَّبُوا إِلَی اَللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- بحار الأنوار: ج٧٥، ص١٠٦.
1 540
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
عَلِّمِ اَلنَّاسَ وَ تَعَلَّم عِلمَ غَيرِكَ فَتَكُونَ قَد أَتقَنتَ عِلمَكَ وَ عَلِمتَ مَا لَم تَعلَم.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧١.
1 540
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
أَنَّ هَذَا اَلْقُرْآنَ فِيهِ مَصَابِيحُ اَلنُّورِ وَ شِفَاءُ اَلصُّدُورِ فَلْيَجْلُ جَالٍ بِضَوْئِهِ وَ لْيُلْجِمِ اَلصِّفَةَ قَلْبَهُ فَإِنَّ اَلتَّفْكِيرَ حَيَاةُ اَلْقَلْبِ اَلْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي اَلْمُسْتَنِيرُ فِي اَلظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧٣.
1 540
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
اَلْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ اَلْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ لاَ شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَی شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَی جَسَدٍ وَ إِنَّ اَلْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُقْطَعُ فَتُحسَمُ.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- الكافي: ج٢، ص٦٤٣.
1 540
Repost from وَحيٌ يُوحَى.
إِنَّ مِنْ أَخْلاَقِ اَلْمُؤْمِنِينَ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ كَرَماً فِي لِينٍ وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ وَ تَحَرُّجاً فِي طَمَعٍ وَ بِرّاً فِي اِسْتِقَامَةٍ لاَ يَحِيفُ فِيمَنْ يُبْغِضُ وَ لاَ يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَ لاَ يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ وَ لاَ يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ وَ لاَ يَهْمِزُ وَ لاَ يَلْمِزُ وَ لاَ يَبْغِي مُتَخَشِّعٌ فِي اَلصَّلاَةِ مُتَوَسِّعٌ فِي اَلزَّكَاةِ شَكُورٌ فِي اَلرَّخَاءِ صَابِرٌ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ لاَ يَطْمَعُ بِهِ اَلْغَيْظُ وَ لاَ يُجْمَعُ بِهِ اَلشُّحُّ يُخَالِطُ اَلنَّاسَ لِيَعْلَمَ وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ اَلَّذِي يَجْزِيهِ يَنْتَقِمُ لَهُ.
- الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
- جامع الأخبار: ج١، ص١٢٣.
