fa
Feedback
وَحيٌ يُوحَى.

وَحيٌ يُوحَى.

رفتن به کانال در Telegram

" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.

نمایش بیشتر
1 544
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
‏أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالإمامِ الحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا دَخَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمْسِكْهُ ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي يَقُولُ يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ اَلسُّيُوفِ مِنْكَ قَالَ يَا أَبَتِ وَأُقْتَلُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ وَأَنْت. - كامل الزيارات: ص٧٠.

لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.

لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.

وَحيٌ يُوحَى..jpg2.36 KB

جَزَاكَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدِهِ. ــ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. ــ الطَّبَري : ج٦، ص٢٣١.

قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ، يَا بُنَيَّ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَلرَّحْمَنِ، وَعَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ، عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَا. ـ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. - بحار الأنوار :ج٤٥،ص٦٥.

وَحيٌ يُوحَى.jpg0.55 KB

عَن أبي عَبْدِ اَللَّهِ عَليْهِ السَّلامْ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِقْدَامِهِمْ عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَشِفَ لَهُمُ الْغِطَاءُ حَتَّى رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُقْدِمُ عَلَى الْقَتْلِ لِيُبَادِرَ إِلَى حَوْرَاءَ يُعَانِقُهَا وَإِلَى مَكَانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. _ علل الشرائع : ج١، ص٢٢٩.

قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ لَهُمْ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ مَرِيضٌ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَصْحَابِه: أُثْنِي عَلَى اَللَّهِ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى اَلسَّرَّاءِ وَاَلضَّرَّاءِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَنْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ وَعَلَّمْتَنَا اَلْقُرْآنَ وَفَقَّهْتَنَا فِي اَلدِّينِ وَجَعَلْتَ لَنَا أَسْمَاعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَاجْعَلْنَا مِنَ اَلشَّاكِرِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي وَلاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِّي خَيْراً أَلاَ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ أَلاَ وَ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً. _ الإرشاد للشيخ المفيد: ج٢، ص٩١.

وَأَنَا بَاعِثٌ إِلَيْكُمْ أَخِي وَابْنُ عَمّي وثقتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ ، فَإِنَّ كُتُبَ إِلَيَّ بِأَنَّهُ قَدْ اجْتَمَعَ رَأْي ملئكم ، وَذَوِي الْحِجَى وَالْفَضْل مِنْكُم ، عَلَى مِثْلِ مَا قَدَّمْت بِهِ رِسْلِكُم وَقَرَأْتُ فِي كُتُبِكِمْ ، فَإِنِّي أَقْدَم إلَيْكُم وَشِيكًا إنْ شَاءٌ اللَّه فَلَعَمْرِي مَا الْإِمَامِ إلَّا الْحَاكِمُ بِالْكِتَاب القَائِم بِالقِسطْ الدَّائِن بِدِّينِ الحَقْ الحَابِس نَفسَه عَلى ذَلِكَ اللَّه، وَالسَلامْ . _ الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام. _ بحار الأنوار: ج٤٤،ص٢٣٤.

مَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ بَيْتَ شِعْرٍ فَبَكَی‌ وَأَبْكَی‌ عَشَرَةً فَلَهُ وَلَهُمُ اَلْجَنَّةُ وَمَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ بَيْتاً فَبَكَی‌ وَأَبْكَی‌ تِسْعَةً فَلَهُ وَلَهُمُ اَلْجَنَّةُ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّی‌ قَالَ مَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ بَيْتاً فَبَكَی‌ وَأَظُنُّهُ قَالَ أَوْ تَبَاكَی‌ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - كامل الزيارات: ج١، ص١٠٦.

إِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا مَضَی‌ بَكَتْ عَلَيْهِ اَلسَّمَوَاتُ اَلسَّبْعُ، وَاَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا يَنْقَلِبُ فِي اَلْجَنَّةِ وَاَلنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَمَا يُرَی‌ وَمَا لاَ يُرَی‌ بَكَی‌ عَلَی‌ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - مستدرك الوسائل: ج١٠، ص٣١٣.

وَحيٌ يُوحَى..jpg2.74 KB

إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا، وَهُتِكَتْ فِيهِ حُرْمَتُنَا، وَسُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا، وَأُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا، وَانْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثِقْلِنَا ، وَ لَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا،وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ،أَوْرَثَتْنَا الْكَرْبَ وَ الْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ،فَإِنَّ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ. _ الإمَام الرِضا عَليهِ السَلام. _ أمالي الصدوق: ص١٩٠.

كَانَ أَبِي إذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يَرَى ضَاحِكاً، وَكَانَت الْكَآبَة تَغْلِبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِي مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْم الْعَاشِر كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَوْمُ مُصِيبَتُه وَحُزْنِه وَبُكَائِه. _الإمام الرِّضَا عليهِ السَّلام. _ أَمَالِي الصَّدُوق : ص١٩١.

يَا زُرَارَةُ إِنَّ اَلسَّمَاءَ بَكَتْ عَلَی‌ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالدَّمِ وَإِنَّ اَلْأَرْضَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالسَّوَادِ، وَإِنَّ اَلشَّمْسَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالْكُسُوفِ وَاَلْحُمْرَةِ، وَإِنَّ اَلْجِبَالَ تَقَطَّعَتْ وَاِنْتَثَرَتْ وَإِنَّ اَلْبِحَارَ تَفَجَّرَتْ وَإِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً عَلَی‌ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. وَمَا اِخْتَضَبَتْ مِنَّا اِمْرَأَةٌ وَلاَ اِدَّهَنَتْ وَلاَ اِكْتَحَلَتْ وَلاَ رَجَّلَتْ حَتَّی‌ أَتَانَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَمَا زِلْنَا فِي عَبْرَةٍ مِنْ بَعْدِه. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - مستدرك الوسائل: ج١٠، ص٣١٣.

إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی‌ اِطَّلَعَ إِلَی‌ اَلْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اِخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَإِلَيْنَا. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٦٦، ص٢٨٧.

وَحيٌ يُوحَى..jpg6.77 KB

يَا عَلِيُّ، مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّكَ وَأَحَبَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وَلَدِكَ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى طِيبِ مَوْلِدِهِ، فَإِنَّهُ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ، وَلَا يُبْغِضُنَا إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ. - رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم - امالي الصدوق: ص٥٦٢.