fa
Feedback
وَحيٌ يُوحَى.

وَحيٌ يُوحَى.

رفتن به کانال در Telegram

" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.

نمایش بیشتر
1 533
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-2030 روز

در حال بارگیری داده...

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+30
در 4 کانال‌ها
ژوئن '26
+21
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+48
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+71
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+27
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+64
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+92
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+52
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+16
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+69
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+34
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+49
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+35
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+56
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+102
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+54
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+225
در 9 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+38
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+104
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+51
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+57
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+63
در 6 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+52
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+46
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+89
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+90
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+94
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+85
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+131
در 9 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+144
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+217
در 6 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+178
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+48
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+118
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+380
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
27 ژوئیه+1
26 ژوئیه0
25 ژوئیه+1
24 ژوئیه0
23 ژوئیه+9
22 ژوئیه0
21 ژوئیه+1
20 ژوئیه0
19 ژوئیه+2
18 ژوئیه0
17 ژوئیه0
16 ژوئیه+1
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه0
13 ژوئیه0
12 ژوئیه0
11 ژوئیه+1
10 ژوئیه0
09 ژوئیه+2
08 ژوئیه+1
07 ژوئیه+5
06 ژوئیه+2
05 ژوئیه0
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه0
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه+1
پست‌های کانال
لَا تُؤَاخِ أَحَداً حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ؛ فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ وَرَضِيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - تحف العقول عن آل الرسول: ص٢٣٣.

2
أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ وَأَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَوَفَّقَهُ اَللَّهُ لِلرَّشَادِ وَسَدَّدَهُ لِلْحُسْنَی‌، فَإِنَّ جَارَ اَللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ. فَاحْتَرِسُوا مِنَ اَللَّهِ بِكَثْرَةِ اَلذِّكْرِ وَاِخْشَوُا اَللَّهَ بِالتَّقْوَی‌ وَتَقَرَّبُوا إِلَی‌ اَللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٧٥، ص١٠٦.
270
3
وَحيٌ يُوحَى..jpg
193
4
عَلِّمِ اَلنَّاسَ وَ تَعَلَّم عِلمَ غَيرِكَ فَتَكُونَ قَد أَتقَنتَ عِلمَكَ وَ عَلِمتَ مَا لَم تَعلَم. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧١.
190
5
أَنَّ هَذَا اَلْقُرْآنَ فِيهِ مَصَابِيحُ اَلنُّورِ وَ شِفَاءُ اَلصُّدُورِ فَلْيَجْلُ جَالٍ بِضَوْئِهِ وَ لْيُلْجِمِ اَلصِّفَةَ قَلْبَهُ فَإِنَّ اَلتَّفْكِيرَ حَيَاةُ اَلْقَلْبِ اَلْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي اَلْمُسْتَنِيرُ فِي اَلظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧٣.
187
6
اَلْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ اَلْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ لاَ شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَی‌ شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَی‌ جَسَدٍ وَ إِنَّ اَلْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُقْطَعُ فَتُحسَمُ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - الكافي: ج٢، ص٦٤٣.
180
7
إِنَّ مِنْ أَخْلاَقِ اَلْمُؤْمِنِينَ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ كَرَماً فِي لِينٍ وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ وَ تَحَرُّجاً فِي طَمَعٍ وَ بِرّاً فِي اِسْتِقَامَةٍ لاَ يَحِيفُ فِيمَنْ يُبْغِضُ وَ لاَ يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَ لاَ يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ وَ لاَ يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ وَ لاَ يَهْمِزُ وَ لاَ يَلْمِزُ وَ لاَ يَبْغِي مُتَخَشِّعٌ فِي اَلصَّلاَةِ مُتَوَسِّعٌ فِي اَلزَّكَاةِ شَكُورٌ فِي اَلرَّخَاءِ صَابِرٌ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ لاَ يَطْمَعُ بِهِ اَلْغَيْظُ وَ لاَ يُجْمَعُ بِهِ اَلشُّحُّ يُخَالِطُ اَلنَّاسَ لِيَعْلَمَ وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ اَلَّذِي يَجْزِيهِ يَنْتَقِمُ لَهُ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - جامع الأخبار: ج١، ص١٢٣.
178
8
مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ لاَ ذَنْبَ عَلَيْهِ. - الإمَام الرِّضا عليهِ السَّلام. - مستدرك الوسائل: ج۱۲، ص١٦٤.
607
9
مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حَتَّى يُدْفَنَ فِي قَبْرِهِ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكاً مِنَ اَلْمُشَيِّعِينَ يُشَيِّعُونَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ إِلَى اَلْمَوْقِفِ. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - الکافي: ج۳، ص۱۷۳.
1 259
10
وَحيٌ يُوحَى..jpg
497
11
‏أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالإمامِ الحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).
727
12
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا دَخَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمْسِكْهُ ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي يَقُولُ يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ اَلسُّيُوفِ مِنْكَ قَالَ يَا أَبَتِ وَأُقْتَلُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ وَأَنْت. - كامل الزيارات: ص٧٠.
760
13
لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.
622
14
لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.
1
15
وَحيٌ يُوحَى..jpg
590
16
جَزَاكَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدِهِ. ــ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. ــ الطَّبَري : ج٦، ص٢٣١.
644
17
قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ، يَا بُنَيَّ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَلرَّحْمَنِ، وَعَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ، عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَا. ـ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. - بحار الأنوار :ج٤٥،ص٦٥.
603
18
وَحيٌ يُوحَى.jpg
577
19
عَن أبي عَبْدِ اَللَّهِ عَليْهِ السَّلامْ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِقْدَامِهِمْ عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَشِفَ لَهُمُ الْغِطَاءُ حَتَّى رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُقْدِمُ عَلَى الْقَتْلِ لِيُبَادِرَ إِلَى حَوْرَاءَ يُعَانِقُهَا وَإِلَى مَكَانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. _ علل الشرائع : ج١، ص٢٢٩.
603
20
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ لَهُمْ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ مَرِيضٌ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَصْحَابِه: أُثْنِي عَلَى اَللَّهِ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى اَلسَّرَّاءِ وَاَلضَّرَّاءِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَنْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ وَعَلَّمْتَنَا اَلْقُرْآنَ وَفَقَّهْتَنَا فِي اَلدِّينِ وَجَعَلْتَ لَنَا أَسْمَاعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَاجْعَلْنَا مِنَ اَلشَّاكِرِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي وَلاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِّي خَيْراً أَلاَ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ أَلاَ وَ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً. _ الإرشاد للشيخ المفيد: ج٢، ص٩١.
566