ru
Feedback
وَحيٌ يُوحَى.

وَحيٌ يُوحَى.

Открыть в Telegram

" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.

Больше
1 533
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-1930 день
Архив постов
لَا تُؤَاخِ أَحَداً حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ؛ فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ وَرَضِيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - تحف العقول عن آل الرسول: ص٢٣٣.

أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ وَأَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَوَفَّقَهُ اَللَّهُ لِلرَّشَادِ وَسَدَّدَهُ لِلْحُسْنَی‌، فَإِنَّ جَارَ اَللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ. فَاحْتَرِسُوا مِنَ اَللَّهِ بِكَثْرَةِ اَلذِّكْرِ وَاِخْشَوُا اَللَّهَ بِالتَّقْوَی‌ وَتَقَرَّبُوا إِلَی‌ اَللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٧٥، ص١٠٦.

وَحيٌ يُوحَى..jpg1.07 MB

عَلِّمِ اَلنَّاسَ وَ تَعَلَّم عِلمَ غَيرِكَ فَتَكُونَ قَد أَتقَنتَ عِلمَكَ وَ عَلِمتَ مَا لَم تَعلَم. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧١.

أَنَّ هَذَا اَلْقُرْآنَ فِيهِ مَصَابِيحُ اَلنُّورِ وَ شِفَاءُ اَلصُّدُورِ فَلْيَجْلُ جَالٍ بِضَوْئِهِ وَ لْيُلْجِمِ اَلصِّفَةَ قَلْبَهُ فَإِنَّ اَلتَّفْكِيرَ حَيَاةُ اَلْقَلْبِ اَلْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي اَلْمُسْتَنِيرُ فِي اَلظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - كشف الغمة في معرفة الائمة: ج١، ص٥٧٣.

اَلْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ اَلْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتهُ اَلْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ لاَ شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَی‌ شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَی‌ جَسَدٍ وَ إِنَّ اَلْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُقْطَعُ فَتُحسَمُ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - الكافي: ج٢، ص٦٤٣.

إِنَّ مِنْ أَخْلاَقِ اَلْمُؤْمِنِينَ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ كَرَماً فِي لِينٍ وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ وَ تَحَرُّجاً فِي طَمَعٍ وَ بِرّاً فِي اِسْتِقَامَةٍ لاَ يَحِيفُ فِيمَنْ يُبْغِضُ وَ لاَ يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَ لاَ يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ وَ لاَ يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ وَ لاَ يَهْمِزُ وَ لاَ يَلْمِزُ وَ لاَ يَبْغِي مُتَخَشِّعٌ فِي اَلصَّلاَةِ مُتَوَسِّعٌ فِي اَلزَّكَاةِ شَكُورٌ فِي اَلرَّخَاءِ صَابِرٌ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ لاَ يَطْمَعُ بِهِ اَلْغَيْظُ وَ لاَ يُجْمَعُ بِهِ اَلشُّحُّ يُخَالِطُ اَلنَّاسَ لِيَعْلَمَ وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ اَلَّذِي يَجْزِيهِ يَنْتَقِمُ لَهُ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - جامع الأخبار: ج١، ص١٢٣.

مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ لاَ ذَنْبَ عَلَيْهِ. - الإمَام الرِّضا عليهِ السَّلام. - مستدرك الوسائل: ج۱۲، ص١٦٤.

مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حَتَّى يُدْفَنَ فِي قَبْرِهِ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكاً مِنَ اَلْمُشَيِّعِينَ يُشَيِّعُونَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ إِلَى اَلْمَوْقِفِ. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - الکافي: ج۳، ص۱۷۳.

وَحيٌ يُوحَى..jpg5.09 KB

‏أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالإمامِ الحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا دَخَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمْسِكْهُ ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي يَقُولُ يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ اَلسُّيُوفِ مِنْكَ قَالَ يَا أَبَتِ وَأُقْتَلُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ وَأَنْت. - كامل الزيارات: ص٧٠.

لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.

لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.

وَحيٌ يُوحَى..jpg2.36 KB

جَزَاكَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدِهِ. ــ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. ــ الطَّبَري : ج٦، ص٢٣١.

قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ، يَا بُنَيَّ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَلرَّحْمَنِ، وَعَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ، عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَا. ـ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. - بحار الأنوار :ج٤٥،ص٦٥.

وَحيٌ يُوحَى.jpg0.55 KB

عَن أبي عَبْدِ اَللَّهِ عَليْهِ السَّلامْ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِقْدَامِهِمْ عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَشِفَ لَهُمُ الْغِطَاءُ حَتَّى رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُقْدِمُ عَلَى الْقَتْلِ لِيُبَادِرَ إِلَى حَوْرَاءَ يُعَانِقُهَا وَإِلَى مَكَانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. _ علل الشرائع : ج١، ص٢٢٩.

قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ لَهُمْ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ مَرِيضٌ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَصْحَابِه: أُثْنِي عَلَى اَللَّهِ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى اَلسَّرَّاءِ وَاَلضَّرَّاءِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَنْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ وَعَلَّمْتَنَا اَلْقُرْآنَ وَفَقَّهْتَنَا فِي اَلدِّينِ وَجَعَلْتَ لَنَا أَسْمَاعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَاجْعَلْنَا مِنَ اَلشَّاكِرِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي وَلاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَلاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِّي خَيْراً أَلاَ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ أَلاَ وَ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً. _ الإرشاد للشيخ المفيد: ج٢، ص٩١.