fa
Feedback
مِمَّا اسْتَفَدْتُ💡

مِمَّا اسْتَفَدْتُ💡

کانال بسته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . هنا أَنسخ ما أستفدته من أهل العلم تارةً وَ أكتب منهم تارة وتارةٍ أحتفظ فيها بالذكريات. القناة مع كِبار العلماء لا أنشر للمخالفين ولا للمجهولين ولا المصعفقة و الإنضمام للنساء فقط.

نمایش بیشتر
653
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
[وصف العلامة ابن رجب لخطبة النبي صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة] خطبة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كانت تشتمل على حمد الله، والثناء عليه بما هو أهله. وعلى الشَّهادة لله تعالى بالتَّوحيد، ولمحمَّد صلى الله عليه وسلم بالرِّسالة. وأنَّه كان يعظ النَّاس ويذكِّرهم بالله وبوحدانيته، وتفرُّده بالرُّبوبية والمشيئة. ويحثُّهم على تقواه وطاعته. وكان -غالباً- يفصل بين التَّحميد وتوابعه من الشَّهادتين، وما بعد ذلك من الوعظ والأمر والنَّهي، بقوله: (أمَّا بعد). وكان أيضًا يتلو من القرآن في خطبته، وكان مع ذلك مقتصدًا في خطبته ولا يطيلها، بل كانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا. ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه كان يصلِّي على نفسه في الخطبة، بل كان يشهد لنفسه بالعبوديَّة والرِّسالة؛ ولكن روي عنه الأمر بالإكثار من الصَّلاة عليه في يوم الجمعة وليلة الجمعة، وأنَّ الصَّلاة عليه معروضة عليه). فتح الباري لابن رجب (8/267-270). -بتصرف يسير-. عرفات المحمدي

نصيحة قيمة جدا ﴿الحمد لله نحن في نعمة﴾ الشيخ عرفات المحمدي حفظه الله

‏[ولكن يعذبك على خلاف السنة] عن سعيد بنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُكَرِّرُ الرُّكُوعَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَيُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَى الصَّلَاةِ؟». قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ عَلَى خِلَافِ السُّنَّةِ». (صحيح) مصنف عبدالرزاق ٤٧٥٥ عرفات المحمدي

sticker.webp0.04 KB

فَإِن العَبْد لَو اجْتهد مهما اجْتهد لَا يَسْتَطِيع أَن يقوم لله بِالْحَقِّ الَّذِي أوجبه عَلَيْهِ فَمَا يَسعهُ الا الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة عقيب كل طَاعَة. الزهد والورع والعبادة – ابن تيمية (٢١)

sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.38 KB

sticker.webp0.04 KB

﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَتَبْكِي السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ إِلَّا لَهُ بَابٌ فِي السَّمَاءِ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، وَيَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، فَإِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ افْتَقَدَهُ بَابُهُ فَبَكَى عَلَيْهِ، وَبَكَتْ عَلَيْهِ مَغَادِيهِ مِنَ الْأَرْضِ، وَآثَارُهُ الْحَسَنَةُ الَّتِي كَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ، وَإِنَّ آلَ فِرْعَوْنَ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ أَعْمَالٌ حَسَنَةٌ وَلَا آثَارٌ حَسَنَةٌ فِي الْأَرْضِ. (صحيح) الزهد لابن المبارك ٣٣٨ الزهد لوكيع ٨٣ ابن أبي شيبة ٣٧٥١٢ الزهد لأبي داود ٣٤٤ تعظيم قد الصلاة ٣٢٨ النسائي في الكبرى ١١٨٤٠ الطبري ٤٤/٢١ عرفات المحمدي

【سؤال وجواب】 ༺═──────────────═༻ «​​​​ما حكم توقيت الأوقات عند الإقامة للصلاة المفروضة؟» 🎙️ لفضيلةِ الشيخِ الدكتور: عرفات بن حسن المحمدي حفظهُ اللهُ ورعاه 📡ضمن دورة الإمام ابن سيرين في الفلبين ༺═──────────────═༻ 🔗 | http://t.me/arafatbinhassan⁠⁠

sticker.webp0.04 KB

قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- : إذا غسلت ثوبك من النجاسة، تحس بأن الله أحبك ، لأن الله يحب المتطهرين ،إذا توضأت ، تحس بأن الله أحبك، لأنك تطهرت ، إذا اغتسلت ، تحس أن الله أحبك ، لأن الله يحب المتطهرين.... ووالله ، إننا لغافلون عن هذه المعاني ، أكثر ما نستعمل الطهارة من النجاسة أو من الأحداث ، لأنها شرط لصحة الصلاة، خوفاً من أن تفسد صلاتنا ، لكن يغيب عنا كثيراً أن نشعر بأن هذا قربة وسبب لمحبة الله لنا ، لو كنا نستحضر عندما يغسل الإنسان نقطة بول أصابت ثوبه أن ذلك يجلب محبة الله له ، لحصلنا خيراً كثيراً ، لكننا في غفلة . [شرح العقيدة الواسطية:234/1-235]

sticker.webp0.04 KB

[@download_it_bot mp3] الفرق بين الآيات وا.mp33.49 MB

[@download_it_bot mp3] الفرق بين الآيات وا.mp33.49 MB

sticker.webp0.04 KB

قال #مكحول : عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ . ( أحمد في الزهد ٢٣٢٥ )

sticker.webp0.04 KB

- «يقول -ﷺ-: إن الله يغار وغيرته سبحانه أن تنتهك محارمه، فهو سبحانه يغار ويغضب على من عصى وارتكب المحارم، وليس أحد أغير منه سبحانه وتعالى، فالواجب الحذر من ارتكاب المحارم، والواجب مراقبة الرب، لذلك لا تحسبن الله غافلاً عنك، أنتم بمرأى من الله ومسمع ﴿لا تَخفى مِنكُم خافِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٨] يعلم ويرى، يعلم حالك ويرى مكانك في المعصية والطاعة، فاحذر غضب الله عليك وانتقامه منك بسبب إقدامك على محارمه ﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢] قد يمهل، قال تعالى: ﴿سَنَستَدرِجُهُم مِن حَيثُ لا يَعلَمونَ ۝ وَأُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ﴾ [الأعراف: ١٨٢-١٨٣] ثم يؤخذ فالواجب الحذر».. -الشيخ ابنُ باز -رحمه الله- 📘شرح رياض الصالحين