-أثر النَدىء➺
رفتن به کانال در Telegram
855
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
وكان محمدٌ صل الله عليه وسلم هَيِّن المؤنة ليِّنَ الخُلق كريم الطَّبع، جَميل المُعاشرة طلق الوَجه، بسَّامًا، مُتواضعًا مِن غير ذلَّةٍ، جوادًا مِن غير سرفٍ، رقيق القلب رحيمًا بكلِّ مسلمٍ، خافِضَ الجناحِ للمُؤمِنين
«صلُّوا وسلِّموا على من أدَّى الرسالة، وبلَّغ الأمانة»
«ما كنّا لنحافظ على رمقٍ من حياة، لو لم يوجد في قرارة نفوسنا ذلك اليقين بأنّ الله عادل»
«لأن اجتهادك + غباءك يزيدك أجراً عند الله!».
ومبلغ نفس عذرها مثل منجح...
— مَقطعٌ طَريف :)
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
كان العطش حاضرًا، والماء أمامهم، ومع ذلك كان عليهم أن ينتصروا على حاجتهم قبل أن ينتصروا على عدوهم.. فشربوا منه إلا قليلًا.
وهؤلاء القليل هم القلة في كل عصر؛ أولئك الذين يعرفون أن أعظم المعارك ليست مع الآخرين، وإنما مع النفس.
نقاوم ما نحب، ونتحمّل ما نكره
كلمتان تختصران الدنيا كلها..
فالدنيا نهرٌ جارٍ تحت أقدامنا؛ كلٌّ يغترف منه..
منهم من يأخذ قدر كفافه، ومنهم من يحمل منه ما استطاع.
لكن الدنيا في حقيقتها ليست إلا امتحانًا يكشف القليل من الكثير؛ من يملك نفسه حين تشتهي، ويضبطها حين تكره
أولئك هم الذين تُهذّبهم الدنيا ولا تملكهم، وتُعرض عليهم الشهوات فلا تستعبدهم؛ أولئك أهل الكرامة الذين أعدّ الله لهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار.
أما من جعل شهوته قائدًا له، فقد كان في الدنيا حطبًا لها، وفي الآخرة حطبًا للنار.
اللهم اجعلنا ممن يقاومون ما يحبون، ويتحمّلون ما يكرهون.
— د. مصطفى محمود
قرأت هذه اليومين قصائد وأشعار البردوني، واللي جذبني أسلوب المختلف المتفرد، وكلماته ذات المعنى العميق. صرت اعتبره رقم واحد في اليمن.
وما من شيءٍ أهنأَ للإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكون معافى في نفسه وأهله، يعود إلى بيته حاملًا طمأنينته وأُنسه في صدره، لا يُنازعه فيهما أحد، فالحمدلله على نعمه.
"اكتشفتُ أنني لا أحبُّ المشاحنات، ولا أُطيقُ الخصام، ولا تستهويني القسوة في العلاقات، يلفتني الحب، ويُريحني الهدوء، وتأسرني الضحكات، ومهما حاولتُ أن أكون قوية، أنوثتي دائمًا تطغى عليّ، فأنا أزهر في الحب، وأسعى دائمًا أن تكون الحياة أخفَّ على قلبي."
كنتُ أظنّ أن العبد هو الذي يبدأ الطريق..
هو الذي يُحبُّ أولًا
حتى ينال محبّة الله..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾
فعلمتُ أن البِداية منه سبحانه..
وأن محبّتنا له أثرٌ من آثار محبّته لنا
ولولا أن أحبّنا
ما عرّفنا طريقه
ولا حرّك في قلوبنا الشوق إليه..
وكنتُ أظنّ أن العبد هو الذي يتوب أولًا
ثم يتفضّل الله بقبول توبته..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾
فعلمتُ أن التوبة نفسها عطيّة
وأن الندم الذي يهزّ القلب
والدمعة التي تسقط خجلًا
والرغبة في الرجوع..
كلّها إشاراتُ لطفٍ سبقت خطوتنا إليه..
وكنتُ أظنّ أن العبد يُرضي ربَّه أولًا
ثم يرضى الله عنه..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾
فعلمتُ أن رضانا عنه ثمرةٌ من رضاه عنا
وأن الطمأنينة التي تسكن القلب
ليست جهدًا منّا وحدنا..
بل نفحةُ قبولٍ منه..
فيا لكرم البدايات منه..
ويا لعظمة الفضل إذا ابتدأ بالعطاء قبل السؤال..
وبالقبول قبل العمل
وبالمحبّة قبل الطاعة..
إنك أنت الكريم.
كنتُ أظنّ أن العبد هو الذي يبدأ الطريق..
هو الذي يُحبُّ أولًا
حتى ينال محبّة الله..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾
فعلمتُ أن البِداية منه سبحانه..
وأن محبّتنا له أثرٌ من آثار محبّته لنا
ولولا أن أحبّنا
ما عرّفنا طريقه
ولا حرّك في قلوبنا الشوق إليه..
وكنتُ أظنّ أن العبد هو الذي يتوب أولًا
ثم يتفضّل الله بقبول توبته..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾
فعلمتُ أن التوبة نفسها عطيّة
وأن الندم الذي يهزّ القلب
والدمعة التي تسقط خجلًا
والرغبة في الرجوع..
كلّها إشاراتُ لطفٍ سبقت خطوتنا إليه..
وكنتُ أظنّ أن العبد يُرضي ربَّه أولًا
ثم يرضى الله عنه..
حتى قرأتُ قوله تعالى:
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾
فعلمتُ أن رضانا عنه ثمرةٌ من رضاه عنا
وأن الطمأنينة التي تسكن القلب
ليست جهدًا منّا وحدنا..
بل نفحةُ قبولٍ منه..
فيا لكرم البدايات منه..
ويا لعظمة الفضل إذا ابتدأ بالعطاء قبل السؤال..
وبالقبول قبل العمل
وبالمحبّة قبل الطاعة..
اللهم إن كان كلُّ خيرٍ يبدأ منك
فابدأ بنا خيرًا
واختم لنا خيرًا
واجعلنا ممن أحببتهم فهدَيتهم
وعفوتَ عنهم فسترتهم
ورضيتَ عنهم فطمأنت قلوبهم
وغفرتَ لهم فقرّبتهم..
اللهم لا تحرمنا لطفك الخفيّ
ولا تُقصِنا عن دائرة محبتك
واجعلنا ممن إذا ذكروك أحببتهم
وإذا رجعوا إليك قبلتهم
وإذا سألوك أعطيتهم..
إنك أنت الكريم.
أريد أن نلتقط صور جميلة معًا، لكنني لا أريد نشرها عبر وسائل التواصل الأجتماعي. أريد طباعتها، واختيار إطار مناسب لها ومن ثم أعلقها على جدران حقيقية، جدران بيتنا سويًا.
"في زمنٍ كانوا يتمسَّكون بالعلاقات ويقطعون الأميال سفرًا، ويكتبون المكاتيب وينتظرون بالشهور وأحيانًا سنين.. ونحن هنا لا نحتاج سوى ضغطة زر وتبدو ثقيلة للغاية."!
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
