-أثر النَدىء➺
رفتن به کانال در Telegram
840
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
إنَّ الله ليبتلي عبده المؤمن بالأسقام والأوجاع
فيشكوا إلى أصحابه، فيقول الله: وعزّتي وجلالي ما ابتليتك بهذه الآوجاع إلاّ لأغسلك من الذّنوب فلا تشتكي.
- معروف الكرخي.
في شيء بالحياة يشبه السكون
بس مو سكون عادي، سكون بطعم الطمأنينة
كأنك محاط بطاقة تلمسك من بعيد، وتخلي كل شيء فيك يرتاح شيء بسيط، بس يغيّر داخلك بهدوء، ينظّم فوضاك، يشحنك بدون ما تنتبه، ويخلّيك تبتسم لأسباب ما أحد يعرفها غيرك. يمكن محد يلاحظ، بس وجودها علّمني إن في حضور ما يحتاج كلام، يكفي إحساسها عشان أستقيم بعد تعب، وتنضبط ملامح يومي بدون ما تسوي شيء. وكل مرة تمرّ اللحظة، ما أحسبها بالدقايق، أحسبها بالإحساس اللي تتركه فيني .
«وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»..
يعلِّمك هذا الحديث أن تسير ولو زاحفًا، المهم ألا تتوقف.
فقد العالم براءته في تلك اللحظة التي شعر فيها الإنسان- لأول مرة- بالخوف من إنسان آخر.
﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾
قال قتادة:
سَعَّرَها غَضَبُ اللّٰهِ وخَطايا بَنِي آدَمَ.
-تفسير الطبري.
يظلُّ الإنسانُ يكتمُ في نفسِه مؤرِّقاتِ بالِه، ومُبرِّحاتِ قلبِه، ومُحزِناتِ نفسِه، حتى يصرخَ جسدُه ويبوحَ بكلِّ شيءٍ على هيئةِ إرهاق..
وما أشدَّ بوحَ الجسد!
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها.
مثل شجرة تم نقلها الى مكان جديد
وتعاني التردُّد بين أن تضرب بجذورها في الأرض
أو تذبل .
