es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

-أثر النَدىء➺

-أثر النَدىء➺

Ir al canal en Telegram

-كأُغنيةٍ يَصعبُ عدم تِكرارها..'.

Mostrar más
847
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
في تفسير الصبر في قوله تعالى: «إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ». قال مالك بن أنس: هو الصبرُ على فجائعِ الدنيا وأحزانها")

‏"يبدأ مؤشر نضوجك بالصعود عندما يبدأ مؤشر انبهارك الزائد بالأشخاص ينهار؛ حينَ يُصبح الجميع بعينك سواسية، فكُل مَن يُكرِم يُكرَم، ومَن يُحسِن فلنفسِه، ومَن يُسيء فلا حاجة إليه للأبد."

‏"وألهمنا معرفة أن الأمر وصل نهايته، لكي لا نهلك انفسنا في المحاولات"

«يا صديقي ؛ إنَّ اللهَ رحيمٌ ، ومن رحمتهِ أنَّهُ أَخفى القلبَ وأخفى بواعثَهُ ليظلَّ كلّ إنسانٍ مخبوءًا عن كلِّ إنسان ؛ فدعنِي مخبوءًا عنكَ.» - الرافعيّ.

- ٧ أُكتوبر . ﴿فَجاسوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعدًا مَفعولًا﴾.

‏﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ 📌 السّابـع من أُكتوبر ، ٢٠٢٣.
+1
‏﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ 📌 السّابـع من أُكتوبر ، ٢٠٢٣.

‏الحدس. خلل في الوقت، يتيح لقلبك أن يسبق عينيك بخطوة.

«وَالإِحْسَانُ إِلَى النِّسَـاءِ فَرْضٌ ولا يَحِلُّ تَتَبُّع عَثَرَاتِهِنَّ». - ابن حزم.

بسيف الأعادي وأهل بلادي تموت بلادي عميق عزائي...!
+1
بسيف الأعادي وأهل بلادي تموت بلادي عميق عزائي...!

‏"كثيرًا ما يدرك الكريم الخديعة ، لكنه يتغافل عنها ترفعًا ".

قرأت اقتباس جميل من كتاب وحي القلم يقول : للمرأةِ حقٌّ واجبٌ في مالِ زوجِها، وليس للرجُلِ مِثلُ هذا الحقِّ في مالِ زوجِه؛ والإسلامُ يحُثُّ على الزواج، بل يفرضُه؛ فهو بهذا يُضيفُ إلى المرأةِ رجلًا ويُعطيها به حقًّا جديدًا، فإن هي ساوَت أخاها في الميراثِ مع هذه الميزةِ التي انفردت بها انعدمت المساواةُ في الحقيقة، فتزيدُ وينقص؛ إذ لها حقُّ الميراثِ وحقُّ النفقةِ وليس له إلا مثلُ حقِّها في الميراثِ إذا تساوَيا. وأعتقد بأن رد كافي ورادع لهمج النسويات.

"‏التعاطف الأصيل هو الجلوس مع الآخر في ظلامه، لا اجباره على محاولات سحبه عُنوة إلى النور"

✅🫱🏻‍🫲🏻.

✅🫱🏻‍🫲🏻.

و‏الغيمة الحزينة، حين صادفت جبلًا في طريقها.. بكت على كتفه.

"وألّا تَحرمني جَميل ما عِندكَ بسوءِ ما عِندي آمين"

شكرًا لأجدادنا؛ صنعوا لنا يومًا، يثبت بأن ليل الظلام مهما طال ففجر الحرية سيأتي حتمًا ويبعثره. شكرًا لهم، لأن نصرهم، صنع لنا يومًا نتنفس فيه رائحة القدرة، وأن الأكف إذا اجتمعت لن يستطيع أحد ردعها. شكرًا لهم، لأنهم اثبتوا لنا بأن الشعب يستطيع، وأن المخيف أخوف، وأهون مما نتصور. شكرًا لهم، لأن نجاح ثورتهم، رسخ إيماننا بأن الله مع المظلومين، وأن الفرج قادم لا محالة. #ندىء.

في تلك الإجازة، سألت والدي عن سببها، فأخبرني أنها يوم عيدٍ لليمنيين؛ يومٌ أنهى فيه الشعب ظلمًا، وانتصر لإرادته، واستعاد شيئًا من عزته وكرامته. ثم أردف قائلًا: «هو يوم عيد؛ لأن الشعب هو القائد والثائر. لا فضل لحاكم، ولا مجد لقائد؛ وحدهم أبناء الشعب وقفوا جنبًا إلى جنب، متسلحين بثقتهم بالله، فكان لهم النصر، وعادت إليهم العزة والكرامة والوطن». ومنذ ذلك اليوم، حملت في قلبي حبًا خاصًا لتلك الثورة. لم أعد أراها مجرد ذكرى في تاريخ بلادي، بل رأيتها شعلةً أولى، أضاءت الطريق لما بعدها، وبدايةً لمرحلةٍ جديدة من وعي اليمنيين وإرادتهم. وكنت أؤمن أن لولاها، لما جاءت ثورة أكتوبر، ولما اكتملت مسيرة النضال التي قادت في نهاية المطاف إلى تحقيق الوحدة. كانت تلك الثورة بالنسبة إليّ أكثر من حدثٍ قرأت عنه أو مناسبةٍ يحتفل بها الناس؛ كانت شعورًا يسكنني، وفخرًا أشعر به كلما ذُكر اسمها. وربما كان أجمل ما تركته في نفسي أنها قرّبتني من وطني، وجعلتني أبحث عن تاريخه، وأتساءل عن حكايات رجاله، وأحاول أن أفهم كيف يصنع الشعب تاريخه حين يؤمن بحقه ويقف من أجله. وأذكر أنني، وأنا في الصف الأول، كنت أقف أمام أبيات النشيد الوطني متلعثمًا أمام كلماتها، أحاول أن أحفظها كلمةً كلمة، لا لأنني مطالبٌ بحفظها فحسب، بل لأنني كنت أريد أن أزرعها في فؤادي. وما هي إلا دقائق حتى امتزجت كلمات النشيد بمفرداتي، فوجدت نفسي أرددها بفخر، وكأنني لا أحفظ كلماتٍ عن الوطن، بل أتعلم كيف أحب الوطن. ومنذ ذلك الحين، صار الوطن بالنسبة إليّ حكايةً لا تنتهي؛ كلما عرفت منها صفحة، ازددت رغبةً في قراءة صفحاتها الأخرى، وكلما سمعت عن ثورةٍ أو نضالٍ أو انتصار، شعرت أنني أقترب أكثر من فهم ذلك الوطن الذي أحببته منذ طفولتي. فسَلِمت أيدي الشعب، وسَلِمت أيدي الثوار الأحرار، وسَلِمت تلك الأرواح التي آمنت بأن للحرية ثمنًا، وللكرامة طريقًا، وللوطن حقًا في قلوب أبنائه. وعاش الشعب... وعاش اليمن. #ندىء.

-