fa
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

رفتن به کانال در Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

نمایش بیشتر
1 780
مشترکین
-224 ساعت
-77 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
من مفاسد الإصرار على المعصية: . قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : الإصرار على المعصية يوجب قَسوة القلب وبُعده عن الله ـ عزّ وجلّ ـ وضَعف إيمانه، فإن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان، ولأن الإصرار على المعصية يوجب إِلفها والتَّشبثُ بها، فإن النَّفس إذا اعتادت على شيء صَعب عليها فِراقه، وحينئذ يَعْسُر عليه التخلص من معصيته، ويفتح عليه الشيطان باب معاصٍ أخرى أَكبر وأعظم مما كان عليه؛ ولذلك قال العلماء: إن المعاصي بريد الكُفر ينتقل الإنسان فيها مرحلة مرحلة، حتى يَزيغ عن دينه كله. [مجموع الفتاوى]

قبر النبي ﷺ… شبهة يزيلها العلم من الشبهات التي تتكرر عند الحديث عن القبور والأضرحة في المساجد أن يقول قائل: «كيف تنكرون القبور في المساجد، وقبر النبي ﷺ في المسجد النبوي؟ والنبي ﷺ حثَّ على قصد مسجده؟» والجواب يحتاج إلى علمٍ وإنصاف، لا إلى خصومة. النبي ﷺ لم يُدفن في المسجد أصلًا، وإنما دُفن في حجرة عائشة رضي الله عنها، وهي بيته الذي توفي فيه، وكانت منفصلة عن موضع صلاة المسلمين. ثم بعد وفاته ﷺ بسنوات طويلة، ومع توسعة المسجد النبوي، دخلت الحجرة ضمن نطاق بناء المسجد. إذن: ✅ لم يدفن الصحابة النبي ﷺ داخل المسجد. ✅ ولم يبنوا مسجدًا على قبره. ✅ وإنما دُفن ﷺ في بيته، ثم جاءت التوسعة بعد ذلك بزمن. والدليل الأوضح هو كلام النبي ﷺ نفسه، فقد قال في مرض موته: «لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» متفق عليه. وقالت عائشة رضي الله عنها: «ولولا ذلك لأُبرز قبره، غير أنه خُشي أن يُتخذ مسجدًا». فتأمل بقلبك… كيف يحذّر النبي ﷺ أمته من اتخاذ القبور مساجد، ثم نجعل قبره بعد وفاته حجةً على جواز ما حذّر منه؟ ولماذا حثَّ النبي ﷺ على قصد مسجده؟ لأن الفضل متعلق بالمسجد والصلاة فيه، لا بوجود القبر. قال ﷺ: «لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى». وقال ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام». فالمسلم يقصد المسجد النبوي للصلاة والعبادة وفضل المكان، ثم يسلّم على النبي ﷺ وصاحبيه بأدبٍ ومحبة. أما الدعاء، والاستغاثة، وطلب قضاء الحاجات وكشف الضر؛ فذلك لله وحده. يا محبَّ رسول الله ﷺ… محبته ليست في الغلو عند قبره، وإنما في اتباع سنته وتحقيق التوحيد الذي دعا إليه. فلا تجعل قبر النبي ﷺ حجةً على مخالفة كلامه، واجعل كلام النبي ﷺ هو الحجة على كل أحد. ومن أحب النبي ﷺ حقًا… أطاعه فيما أمر، واجتنب ما نهى عنه وزجر.

قَالَ-ﷺ-:: «حُفَّت النار بالشهوات، وحُفَّت الجنة بالمَكَاره» حديث متفق عليه

من ثمرات إطالة الدعاء: . قال ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : ـ إطالة الدُّعاء تدل على محبة الداعي؛ لأن الإِنسان إذا أحبّ شيئاً أحبّ طول مُناجاته، فأنت متصل بالله في الدعاء، فتطويلك الدعاء وبسطك له دليل على محبتك لمناجاة الله ـ عزّ وجلّ ـ. ـ أن التطويل يظهر فيه من التفصيل ما يدل على شدة افتقار الإنسان إلى ربه في كل حال. ـ زيادة الأجر والتعبد لله تعالى؛ فالدعاء عبادة يؤجر عليها الإنسان. ـ أن هذا من باب الإلحاح في الدعاء والله يحب الملحِّين في الدعاء. [الشرح الممتع]