المُفَرِّدُونَ 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 780
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-3130 أيام
أرشيف المشاركات
1 780
من نعيم أهل الجنة:
.
قال النبي ﷺ:«إن أهل الجنة يأكلون فيها، ويشربون،
ولا يتفلون،
ولا يبولون،
ولا يتغوطون،
ولا يمتخطون»،
قالوا: فما بال الطعام؟
قال: «جُشَاء ورَشَحٌ كرشحِ المِسْك،
يُلهمون التَّسبيح والتَّحميد، كما تُلْهَمُون النَّفَس» رواه مسلم
.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
أي: أنه لا يشق عليهم ولا يتأثرون به- فهم دائمًا في ذكر لله ـ عزّ وجلّ وتسبيح وأنس وسرور، ويأتي بعضهم إلى بعض يزور بعضهم بعضًا، فهم في حُبور لا نظير له، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهلها!
[لقاءات الباب المفتوح]
.
قال سفيان بن عيينة ـ رحمه الله ـ : (لا إله إلا الله لأهل الجنة، كالماء البارد لأهل الدنيا).
[جامع العلوم والحكم]
1 780
رحمة النبيﷺوشفقته بأُمّته:
.
قال تعالى:(ولسوف يُعطيك ربك فترضى)[الضحى]
قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ :(رِضَاهُ أَن تدخل أُمته الْجنَّة كلهم) البيهقي في الشُّعب.
وفي صحيح مسلم قرأ ﷺ:(إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [المائدة: 118]،
فرفع يديه وقال: «اللهم أُمتي أُمتي»، وبَكى،
فقال الله ـ عزّ وجلّ ـ :«يا جبريل اذهب إلى محمد، وربُّك أعلم، فَسَلْهُ ما يبكيك؟»،
فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام، فسأله فأخبره رسول الله ﷺ بما قال، وهو أعلم، فقال الله:(يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سَنُرضِيك في أُمَّتك، ولا نَسُوءُكَ).
.
قال النووي ـ رحمه الله ـ :
وهذا الحديث موافق لقول الله ـ عز وجل ـ (ولسوف يعطيك ربك فترضى)
[شرح صحيح مسلم]
.
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بِك من النار
1 780
من مفاسد الإصرار على المعصية:
.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
الإصرار على المعصية يوجب قَسوة القلب وبُعده عن الله ـ عزّ وجلّ ـ وضَعف إيمانه، فإن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان،
ولأن الإصرار على المعصية يوجب إِلفها والتَّشبثُ بها، فإن النَّفس إذا اعتادت على شيء صَعب عليها فِراقه، وحينئذ يَعْسُر عليه التخلص من معصيته، ويفتح عليه الشيطان باب معاصٍ أخرى أَكبر وأعظم مما كان عليه؛ ولذلك قال العلماء: إن المعاصي بريد الكُفر ينتقل الإنسان فيها مرحلة مرحلة، حتى يَزيغ عن دينه كله.
[مجموع الفتاوى]
1 780
من مفاسد الإصرار على المعصية:
.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
الإصرار على المعصية يوجب قَسوة القلب وبُعده عن الله ـ عزّ وجلّ ـ وضَعف إيمانه، فإن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان،
ولأن الإصرار على المعصية يوجب إِلفها والتَّشبثُ بها، فإن النَّفس إذا اعتادت على شيء صَعب عليها فِراقه، وحينئذ يَعْسُر عليه التخلص من معصيته، ويفتح عليه الشيطان باب معاصٍ أخرى أَكبر وأعظم مما كان عليه؛ ولذلك قال العلماء: إن المعاصي بريد الكُفر ينتقل الإنسان فيها مرحلة مرحلة، حتى يَزيغ عن دينه كله.
[مجموع الفتاوى]
1 780
قبر النبي ﷺ… شبهة يزيلها العلم
من الشبهات التي تتكرر عند الحديث عن القبور والأضرحة في المساجد أن يقول قائل:
«كيف تنكرون القبور في المساجد، وقبر النبي ﷺ في المسجد النبوي؟ والنبي ﷺ حثَّ على قصد مسجده؟»
والجواب يحتاج إلى علمٍ وإنصاف، لا إلى خصومة.
النبي ﷺ لم يُدفن في المسجد أصلًا، وإنما دُفن في حجرة عائشة رضي الله عنها، وهي بيته الذي توفي فيه، وكانت منفصلة عن موضع صلاة المسلمين.
ثم بعد وفاته ﷺ بسنوات طويلة، ومع توسعة المسجد النبوي، دخلت الحجرة ضمن نطاق بناء المسجد.
إذن:
✅ لم يدفن الصحابة النبي ﷺ داخل المسجد.
✅ ولم يبنوا مسجدًا على قبره.
✅ وإنما دُفن ﷺ في بيته، ثم جاءت التوسعة بعد ذلك بزمن.
والدليل الأوضح هو كلام النبي ﷺ نفسه، فقد قال في مرض موته:
«لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» متفق عليه.
وقالت عائشة رضي الله عنها:
«ولولا ذلك لأُبرز قبره، غير أنه خُشي أن يُتخذ مسجدًا».
فتأمل بقلبك…
كيف يحذّر النبي ﷺ أمته من اتخاذ القبور مساجد، ثم نجعل قبره بعد وفاته حجةً على جواز ما حذّر منه؟
ولماذا حثَّ النبي ﷺ على قصد مسجده؟
لأن الفضل متعلق بالمسجد والصلاة فيه، لا بوجود القبر.
قال ﷺ:
«لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
وقال ﷺ:
«صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام».
فالمسلم يقصد المسجد النبوي للصلاة والعبادة وفضل المكان، ثم يسلّم على النبي ﷺ وصاحبيه بأدبٍ ومحبة.
أما الدعاء، والاستغاثة، وطلب قضاء الحاجات وكشف الضر؛ فذلك لله وحده.
يا محبَّ رسول الله ﷺ…
محبته ليست في الغلو عند قبره، وإنما في اتباع سنته وتحقيق التوحيد الذي دعا إليه.
فلا تجعل قبر النبي ﷺ حجةً على مخالفة كلامه،
واجعل كلام النبي ﷺ هو الحجة على كل أحد.
ومن أحب النبي ﷺ حقًا… أطاعه فيما أمر، واجتنب ما نهى عنه وزجر.
1 780
من ثمرات إطالة الدعاء:
.
قال ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ـ إطالة الدُّعاء تدل على محبة الداعي؛ لأن الإِنسان إذا أحبّ شيئاً أحبّ طول مُناجاته، فأنت متصل بالله في الدعاء، فتطويلك الدعاء وبسطك له دليل على محبتك لمناجاة الله ـ عزّ وجلّ ـ.
ـ أن التطويل يظهر فيه من التفصيل ما يدل على شدة افتقار الإنسان إلى ربه في كل حال.
ـ زيادة الأجر والتعبد لله تعالى؛ فالدعاء عبادة يؤجر عليها الإنسان.
ـ أن هذا من باب الإلحاح في الدعاء والله يحب الملحِّين في الدعاء.
[الشرح الممتع]
