fa
Feedback
بَلاغَة

بَلاغَة

رفتن به کانال در Telegram

إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام بَلاغَة

کانال بَلاغَة (@blagha1) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 28 589 مشترک است و جایگاه 2 574 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 415 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 28 589 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 19 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 227 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 2 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 20.25% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.92% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 5 790 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 406 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مَدَى, اِبن, بَََّاب, حُقَّة, عُيُون تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 20 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

28 589
مشترکین
+224 ساعت
-197 روز
+22730 روز
آرشیو پست ها
‏"نحاولُ أنْ نفرَّ منَ المآسي ‏ويفلتُ منْ أصابِعنا الطريقُ"

‏أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةً ‏يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟ ‏أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني ‏في الصمتِ في الإلهامِ في الغفواتِ ‏أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني ‏فتراجعت وتخاذلت نيّـاتي ‏ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي ‏خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ

‏لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا ‏إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا ‏ أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني ‏يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا ‏ في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ ‏يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا ‏ تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا ‏محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا

‏ما غَابَ عني وَكل النَّاسِ غائبةٌ ‏من يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ ‏واللهِ واللهِ رغم البعدِ أذكرُهُ ‏في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفديهِ ‏وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمُعنا ‏لا بالبعَاد نُجَازى ثم أشكيهِ ‏ولستُ أشكي بهِ عيبًا ومنقَصة ‏بل أشتكي الشَّوقَ في صدري أخبيهِ

‏صَلَّىٰ عَليكَ اللهُ يا مَن ذِكرهُ شرحَ الصُّدورَ وطيَّبَ الآفاقَا إنْ لم نكنْ ممّن رآكَ فإنَّنا تَوقًا إليكَ نُعانـقُ الأشْـواقَا.

photo content

‏صَباحُكَ شِعرٌ , وَ خدٌّ تَوَرَّدْ ‏وَ عُصفُورُ حُبٍّ عَلَى الغُصنِ غَرَّدْ ‏وَ طَلٌّ , وَ هَمسٌ ؛ وَ غَيماتُ وَجدٍ ‏وَ أَنداءُ عِشقٍ , وَ شَوقٌ تَرَدَّدْ ‏صَباحُكَ وَردٌ , وَ طَلٌّ , وَ قَطرٌ ‏يَطِيرُ إِلَيكَ بِقَلبٍ تَهَجَّدْ ‏وَ أَطيافُ تَرنُو إِلَيكَ ؛ فَيَهفُو ‏لِقَلبِكَ قَلبِي الذِي فِيهِ تَسعَدْ ‏صَباحُكَ شِعرٌ , وَ تَحنانُ حِبرٍ ‏وَ أَفياءُ سَطرٍ , وَ حَرفٌ تَنَهَّدْ ‏وَ أَطيابُ رُوحٍ مِنَ النُّورِ تَسمُو ‏بِحِسٍّ شَفِيفٍ ؛ وَ ضَوءٍ زَبَرجَدْ ‏صَباحُكَ نُورٌ , وَ عِطرٌ بَخُورٌ ‏وَ ماءٌ نَمِيرٌ كَصَرحٍ مُمَرَّدْ ‏تَراتِيلُ مِنْ نَغَماتِ غَرامٍ ‏بِمِلءِ شُعُورِي إِلَيكَ تَوَدَّدْ ‏صَباحُكَ حَقلٌ مِنَ الزَّهرِ تَنمُو ‏عَلَى جانِبَيهِ الأَقاحُ ؛ وَ تَمتَدْ ‏وَ نَعناعُ رُوحِي التِي فِيكَ تَلقَى ‏مِنَ الوُدِّ قَلبًا بِقَلبِي تَوَحَّدْ ‏صَباحُكَ صِدقُ اليَقِينِ , ائتِلاقٌ ‏كَطُهرِ المَواثِيقِ , أَمرٌ مُؤَكَّدْ ‏وَ تَشهَدُ رِعشَةُ حَرفِي بِأَنِّي ‏أُجِلُّكَ , وَ اللَّهِ ياشَهْدُ يَشهَدْ ‏صَباحُكَ ؟ أَمْ ذاكَ صُبحُ انشِغالِي ‏بِمَكتُوبِ عِشقٍ مِنَ الشَّوقِ يَحتَدْ ؟ ‏لِيُهدِيكَ مِنْ سَوسَناتِ ضَمِيرِي ‏رَحِيقًا ؛ وَ حسّاً مُوَشّى مُجَدّدْ

وحَالت بيننا الأقدارُ قُل لي، متىٰ يدنو المُحبُّ من الحبيبِ؟

‏"و إنّني لمّا مِلْتُ إليكَ اتّزنت ‏و في ميلي إليكَ حُسْنُ اعتدالي"

بِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عيدا مِن أَجلِ ذَلكَ هَنَّأْنا بِكَ العيدا وَالعيدُ فيكَ سَعيدٌ ضاءَ مُزدَهِيا وَفيكَ قَد صارَ مَيموناً وَمَحمودا

العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِ فالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ

العيدُ أنت فإن أتيت وهبتهُ سيناً ليُصبح في هواك سعيد

أيَّامُ دهري أعيادٌ وأنتَ معي ودونك الدَّهر والأعياد أيامُ

ترنو إليّ بلهفةٍ، وتقول لي: عيدٌ سعيد يا عيد قلبي ما سِوى لُقياكِ للمُشتاقِ عيد

العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا

يا مَن لهُم بين الفؤادِ مكان العيدُ عند لقائهم يزدَان طابَت بفرحتها لكُم أعيادكم واستبشرت وتقبّلَ الرحمن

اليَوم عِيد فَهل فِي العيدْ ألقَاك يا مُنية القَلب إنَّ العيد لُقياك

ما أجمل العيدَ لمّا جاء مكتملاً بمن أحبُّ وأهداني تحاياهُ ما العيدُ إلّا إذا عادوا أحبّتنا هُمُ التّهاني وهم للعيدِ حلواهُ

هنأتُها بالعيدِ قبلَ أوانِهِ لمَّا بدَت كالوردِ في بستانِهِ وبعثتُ قلبي في الرسالةِ مُغرما حتّى يفيضَ لها بنبعِ حنانِهِ يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ أنت التي هنأت أيامي بها وبها يسر العيد في أزمانِهِ